Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1025

شذوذات عشوائية

شذوذات عشوائية

1025: شذوذات عشوائية.

“لدى كوناس كيلغور أيضًا مسدس غريبًا. نشأ من حالة شاذة أثناء تضحية إله شرير. يطلق عليه ‘صراخ ريفر اليأس’… يمكنه إطلاق النار بدون رصاص، ولكل طلقة قوة هائلة… يمكنها إطلاق النار بوتيرة سريعة مثل مدفع رشاش صغير… الأهداف التي تصاب به ستعاني من صراخ ريفر اليأس قبل وفاته. سيعانون من مستويات مختلفة من الألم، والدوخة، والارتباك…”

لقد بدا وكأنه للكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم حياتها ااخاصة بينما اختفت وتشكلت مجددا:

رأى المباني التي بها عدد قليل من المداخن البيضاء الرمادية فجأة تغطى بالظلال كما لو كانت مصبوغة بالحبر.

“كونشيرتو الضوء والظل هي ساعة جيب. يمكنها تقييد أفعال معينة في منطقة معينة، ويمكنها أيضًا تجريد بعض قوى التجاوز من الهدف. عندما يتم وضع الاثنين معًا، فإن القيود التي يتم إنشاؤها تتجاوز بكثير النوعين.”

“إن كونشيرتو الضوء والظل قادرة أيضًا على ‘إهداء’ بعض الآثار الجانبية السلبية للهدف، مما يجعله بطيئًا أو متحمسًا أو جشعًا أو يفقد روحه القتالية، وهو قادر فقط على تركيز انتباهه على المال.”

رأى المباني التي بها عدد قليل من المداخن البيضاء الرمادية فجأة تغطى بالظلال كما لو كانت مصبوغة بالحبر.

“ماعدا عن هذه التأثيرات، سيكون لدى حامل التحفة الأثرية المختومة القدرة على تشويه كلام الهدف وأفعاله ونواياه وهجماته. ويمكنه تقليل الضربة القاتلة إلى إصابة خطيرة، أو يمكنه صد هجوم، وتحويل التقدم إلى تراجع، الهروب إلى إنقضاض مهاجم.”

إلى جانب المداخن، على أحد المعالم البارزة في المبنى الرئيسي لقصر مايغور، كان المكان مظلم بنفس القدر. كان القمر الأحمر الساطع معلقًا بصمت خلف المدخنة.

“التأثيرات السلبية لـكونشيرتو الضوء والظلو خطيرة إلى حد ما. من بينها، التأثير السلبي الرئيسي الذي يجب مراعاته هو أنه بمجرد إدخالها في القتال، فإن جميع تأثيرات التجاوز المنتجة في منطقة معينة ستشهد بشكل متقطع حالات شذوذ عشوائية. لا تميز بين الصديق أو العدو، مما يجعل من الصعب السيطرة عليها ولا يمكن التنبؤ به. وهذا يعني أيضًا أن ضربة البرق قد لا تزال تخلق صاعقة من البرق، ولكنها قد تنفث الهدف بنفخة من الماء البارد أو تستدعي مخلوقات روحانية مجهولة.”

نما أكبر وأوضح. كان شابًا بشعر أسود وعينين بنيتين وملامح حادة.

“لهذا السبب، سعى كوناس كيلغور عمدًا إلى الحصول على غرض غامض يمكن أن يجعله محظوظ بما فيه الكفاية في اللحظات الحرجة، على أمل أن تعود التأثيرات العشوائية المتقطعة بالنفع على نفسه. إنه بالتأكيد مفيد إلى حد ما، لكنه ليس بتلك الجودة.”

“كيف يمكن تجنب التشوهات العشوائية المتقطعة لتلك القطعة الأثرية المختومة؟”

“…”

إيرل الساقطين هو حقا كيان نصف إله ذو التسلسل 4. هناك تغييرات نوعية في مختلف الجوانب. سواء كان ذلك من قبيل “العطاء” “التشويه” “الاستغلال” و”التعظيم”، فلا يمكن التعامل مع أي منها بسهولة. قد أعاني إذا كنت مهملاً…”

“لدى كوناس كيلغور أيضًا مسدس غريبًا. نشأ من حالة شاذة أثناء تضحية إله شرير. يطلق عليه ‘صراخ ريفر اليأس’… يمكنه إطلاق النار بدون رصاص، ولكل طلقة قوة هائلة… يمكنها إطلاق النار بوتيرة سريعة مثل مدفع رشاش صغير… الأهداف التي تصاب به ستعاني من صراخ ريفر اليأس قبل وفاته. سيعانون من مستويات مختلفة من الألم، والدوخة، والارتباك…”

“لدى كوناس كيلغور أيضًا مسدس غريبًا. نشأ من حالة شاذة أثناء تضحية إله شرير. يطلق عليه ‘صراخ ريفر اليأس’… يمكنه إطلاق النار بدون رصاص، ولكل طلقة قوة هائلة… يمكنها إطلاق النار بوتيرة سريعة مثل مدفع رشاش صغير… الأهداف التي تصاب به ستعاني من صراخ ريفر اليأس قبل وفاته. سيعانون من مستويات مختلفة من الألم، والدوخة، والارتباك…”

“أكبر مشكلة في المسدس هي أن الحامل سيسمع أيضًا صرخة اليأس. لن تكون متكررة جدًا.”

“بالطبع، يتمتع إيرل الساقطين بقوى التسلسلات المنخفضة والمتوسطة ​​لمتجاوزي مسار المحامي مثل الرشوة، بل إنها أقوى حتى.”

“…”

تحت سماء الليل، كانت الزهور والأشجار أمامه بشكل واضح، لكنها قد إفتقرت إلى أي علامات للحياة. كانت قاتمة كما لو كانت على بعد مسافة كبيرة.

“كإيرل ساقطين، لا شك أنه لكوناس كيلغور لديه تغيير نوعي عندما يتعلق الأمر بـ’التشويه’ الإعطاء’ غير المعقول. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أيضًا “استغلال” القوانين وتأثيرات “تعظيم”، واستخدام “الاضطراب” لتعطيل النظام.”

بينما كان، اكتشف كلاين أن المشكلة الرئيسية قد نبعت من التحفة الأثرية المختومة المسماة كونشيرتو الضوء والظل.

“يمكن لإستغلال أن يطيل حالات معينة لفترات زمنية أطول أو ينهيها في وقت مبكر. وسيجعل القواعد أكثر فائدة لنفسه. على سبيل المثال، بعد القفز في الجو، يمكن تمديد حالة الابتعاد عن الأرض، وتحقيق تأثير طفو.”

ظهرت الكلمات الفضية من تموجات المرآة العميقة، لتشكل جملة جديدة:

“يمكن لـتعظيم تعزيز تأثيرات أفعاله أو تأثيرها. ويمكن أن يجعل هجومًا عاديًا بمثابة إعدام. ويمكن أن يحول عناقًا من مسافة بعيدة إلى قيد.”

‘يمكن أن يقلل كوناس كيلغور من التأثيرات بزيادة حظه، لكن لا يمكنني فعل ذلك. الحظ أو المصيبة التي ليست على مستوى الملائكة لن تكون فعالة بالنسبة لي… ومع ذلك، لدي الدمية، الرابح إينوني…’ فكر كلاين بينما طرح على أروديس  السؤال الثاني:

“سيؤثر الاضطراب على بنية الأشياء، ومعايير القياس، ودقة الهجمات. سيؤدي إلى انهيار مبنى ضخم على ما يبدو، يتسبب في إختصار ما تبدو وكأنها مسافة كبيرة في بضع خطوات، بالإضافة إلى السماح للهجمات التي تستهدفه بإخطاء هدفها.”

جيرمان سبارو.

“من خلال التعظيم والاستغلال والتشويه، يمكن لمتجاوزي مسار المحامي تحقيق أشياء معينة لا يمكن إلا لمتجاوزي مسار الوسيط تحقيقها.”

قام هذا النصف إله ذو المظهر القوي بمسح المنطقة ولم يلاحظ أي تشوهات. لقد كشف تدريجياً عن ابتسامة ومشى إلى طاولة البار في غرفة الضيوف. أحضر كوبًا، التقط زجاجة من نبيذ مايغور الأحمر. واستعد لسكب البعض لنفسه للاحتفال بهذه الليلة الرائعة.

“بالطبع، يتمتع إيرل الساقطين بقوى التسلسلات المنخفضة والمتوسطة ​​لمتجاوزي مسار المحامي مثل الرشوة، بل إنها أقوى حتى.”

“يمكن لإستغلال أن يطيل حالات معينة لفترات زمنية أطول أو ينهيها في وقت مبكر. وسيجعل القواعد أكثر فائدة لنفسه. على سبيل المثال، بعد القفز في الجو، يمكن تمديد حالة الابتعاد عن الأرض، وتحقيق تأثير طفو.”

“…”

لم يكن سوى نائب مدير الـMI9، كوناس كيلغور، الذي كان يرتدي قميصًا أبيضا وسروالًا أسودا.

“سيدي العظيم، لقد انتهيت من الإجابة على سؤالك. هل ذلك جيد؟”

في أعقاب ذلك مباشرةً، حرك إبهامه وجعل أسطوانة المسدس الحديدي الأسود تدور.

‘إجابتك مثل دليل. لا بد أنك كنت تجمع المعلومات من عالم الروح أثناء تسليمها… وأيضًا، هل يجب أن تطلب المديح لمثل هذه الأمور حتى؟’ سخر كلاين وأومأ قليلاً.

“جيد جدًا. هذا كل شيء لليوم. سأدعوك مرة أخرى إذا كان هناك أي شيء آخر.”

“صحيح.”

“بالطبع، يتمتع إيرل الساقطين بقوى التسلسلات المنخفضة والمتوسطة ​​لمتجاوزي مسار المحامي مثل الرشوة، بل إنها أقوى حتى.”

بعد الإجابة على سؤال أروديس، دخل بسرعة إلى المنطقة حيث قام بتحليل قوى وسمات التحفة الأثرية القوية المختومة التي إمتلكها النصف إله، كوناس كيلغور.

“…”

إيرل الساقطين هو حقا كيان نصف إله ذو التسلسل 4. هناك تغييرات نوعية في مختلف الجوانب. سواء كان ذلك من قبيل “العطاء” “التشويه” “الاستغلال” و”التعظيم”، فلا يمكن التعامل مع أي منها بسهولة. قد أعاني إذا كنت مهملاً…”

“كونشيرتو الضوء والظل هي ساعة جيب. يمكنها تقييد أفعال معينة في منطقة معينة، ويمكنها أيضًا تجريد بعض قوى التجاوز من الهدف. عندما يتم وضع الاثنين معًا، فإن القيود التي يتم إنشاؤها تتجاوز بكثير النوعين.”

‘بدلا من ذلك، الاضطراب ليس مرعب. إنها في الأساس نسخة محسنة من قوة التسلسل 5 معلم الإرتباك…’

“أكبر مشكلة في المسدس هي أن الحامل سيسمع أيضًا صرخة اليأس. لن تكون متكررة جدًا.”

‘تحتوي كونشيرتو الضوء والظل على سمات لمجال الوسيط. والأكثر إحباطًا في الأمر هي الآثار الجانبية السلبية… بالنسبة لمتجاوزي مسار المتنبئ، فإن أسلوبي القتالي هو بالتأكيد أقرب إلى أسلوب الإعداد والدقة والتحكم. بمجرد أن تبدأ المعركة، ستتسلسل الحركات الواحدة تلو الأخرى. خلال هذه العملية، إذا حدث انحراف عشوائي، فيمكن بسهولة إفساد الخطة بأكملها وعدم إنجازها… إنه أمر خطير للغاية…’

‘تحتوي كونشيرتو الضوء والظل على سمات لمجال الوسيط. والأكثر إحباطًا في الأمر هي الآثار الجانبية السلبية… بالنسبة لمتجاوزي مسار المتنبئ، فإن أسلوبي القتالي هو بالتأكيد أقرب إلى أسلوب الإعداد والدقة والتحكم. بمجرد أن تبدأ المعركة، ستتسلسل الحركات الواحدة تلو الأخرى. خلال هذه العملية، إذا حدث انحراف عشوائي، فيمكن بسهولة إفساد الخطة بأكملها وعدم إنجازها… إنه أمر خطير للغاية…’

بينما كان، اكتشف كلاين أن المشكلة الرئيسية قد نبعت من التحفة الأثرية المختومة المسماة كونشيرتو الضوء والظل.

في هذه اللحظة، جاء شخص خلسة من الضفة الجنوبية لنهر توسوك، متخذًا خطوتين إلى ثلاث خطوات للعودة إلى غرفته.

بصفته متجاوز أحب نصب الفخاخ لعدوه، لم يرغب كلاين في أنه بعد إلقاء نفسه في موقف محفوف بالمخاطر من خلال تخطيطه الشاق وعمله الجاد، سيدرك أن الغرض سيستدعي أرنبًا تمامًا عندما كان يستخدم تميمة إختلاس القدر لتبديل الأقدار مع هدفه لقلب الطاولات والقضاء على خصمه. أو ربما تتحول إلى ألعاب نارية للاحتفال بوفاة المستخدم.

في هذه اللحظة، تفعل إدراكه الروحي بينما نظر إلى الأعلى فجأة.

‘يمكن أن يقلل كوناس كيلغور من التأثيرات بزيادة حظه، لكن لا يمكنني فعل ذلك. الحظ أو المصيبة التي ليست على مستوى الملائكة لن تكون فعالة بالنسبة لي… ومع ذلك، لدي الدمية، الرابح إينوني…’ فكر كلاين بينما طرح على أروديس  السؤال الثاني:

بعد وضع بعض الخطط المبدئية، سار كلاين إلى الشرفة ونظر إلى الحديقة في سماء الليل، هامسًا، “هل يمكن أن تسببي سوء حظ لكوناس كيلغور قبل المعركة؟”

“كيف يمكن تجنب التشوهات العشوائية المتقطعة لتلك القطعة الأثرية المختومة؟”

“سيؤثر الاضطراب على بنية الأشياء، ومعايير القياس، ودقة الهجمات. سيؤدي إلى انهيار مبنى ضخم على ما يبدو، يتسبب في إختصار ما تبدو وكأنها مسافة كبيرة في بضع خطوات، بالإضافة إلى السماح للهجمات التي تستهدفه بإخطاء هدفها.”

ظهرت الكلمات الفضية من تموجات المرآة العميقة، لتشكل جملة جديدة:

‘يمكن أن يقلل كوناس كيلغور من التأثيرات بزيادة حظه، لكن لا يمكنني فعل ذلك. الحظ أو المصيبة التي ليست على مستوى الملائكة لن تكون فعالة بالنسبة لي… ومع ذلك، لدي الدمية، الرابح إينوني…’ فكر كلاين بينما طرح على أروديس  السؤال الثاني:

“لا داعي لتجنبها!”

“إن كونشيرتو الضوء والظل قادرة أيضًا على ‘إهداء’ بعض الآثار الجانبية السلبية للهدف، مما يجعله بطيئًا أو متحمسًا أو جشعًا أو يفقد روحه القتالية، وهو قادر فقط على تركيز انتباهه على المال.”

“إن كوناس كيلغور يحتاج فقط إلى أن يصبح سيئ الحظ، وبهذا، فإن أنصاف الآلهة من مسار الليل الدائم خبراء.”

“إن كوناس كيلغور يحتاج فقط إلى أن يصبح سيئ الحظ، وبهذا، فإن أنصاف الآلهة من مسار الليل الدائم خبراء.”

‘منطقي… وفقًا لنظرية النسبية، طالما أن كوناس كيلغور سيئ الحظ أكثر مني، سأكون محظوظًا. قالت السيدة أريانا أنه *يمكنها* أن تقدم لي المساعدة… بالنسبة *لها*، يجب أن يكون إلقاء بعض المصائب على كوناس كيلغور سراً قبل إنشاء الحالة المخفية أمرًا بسيطًا وسهلاً للغاية…’ أومأ كلاين برأسه على الفور بمرح.

“سيؤثر الاضطراب على بنية الأشياء، ومعايير القياس، ودقة الهجمات. سيؤدي إلى انهيار مبنى ضخم على ما يبدو، يتسبب في إختصار ما تبدو وكأنها مسافة كبيرة في بضع خطوات، بالإضافة إلى السماح للهجمات التي تستهدفه بإخطاء هدفها.”

“جيد جدًا. هذا كل شيء لليوم. سأدعوك مرة أخرى إذا كان هناك أي شيء آخر.”

كانت يد كوناس كيلغور اليسرى تحمل ساعة جيب ذات جلد حديدي. على وجه الساعة، كان نصفها مليئ برموز مرتبة بدقة تتبع ترتيب الوقت، بينما كان النصف الآخر في حالة فوضى. حتى أنها اقتحمت المنطقة المجاورة. على كلا الجانبين، بدا من المستحيل رؤية الآلية التي تقف وراءهما وهي تتشكل في هيكل بدا أكثر تعقيدًا ومسببًا للصداع.

“نعم سيدي! لا مشكلة يا سيدي! وداعًا يا سيدي~” على سطح مرآة كامل الجسم كان هناك رسم بسيط متبوع بكلمات فضية.

‘هذا…’ اتسعت حدقات النصف إله بينما لم يتردد في الاستجابة.

عند رؤية المرآة تعود على الفور إلى طبيعتها، أرجع كلاين نظرته وسرعان ما قام بمحاكاة المعركة التي ستحدث في ذهنه.

كان الشاب يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود. كان يحمل في يده مسدسًا فريدًا، وقفاز بشرة بشرية شفاف يغطي الأخرى. تحت الإضاءة الساطعة للمحيطات، بدا وكأنه مثقل بثقل القمر القرمزي العملاق.

تدريجيًا، توصل إلى فكرة، واستحوذ على وميض الإلهام هذا، ومضى قدمًا في صقلها.

“يمكن لـتعظيم تعزيز تأثيرات أفعاله أو تأثيرها. ويمكن أن يجعل هجومًا عاديًا بمثابة إعدام. ويمكن أن يحول عناقًا من مسافة بعيدة إلى قيد.”

بعد وضع بعض الخطط المبدئية، سار كلاين إلى الشرفة ونظر إلى الحديقة في سماء الليل، هامسًا، “هل يمكن أن تسببي سوء حظ لكوناس كيلغور قبل المعركة؟”

أصبح الليل أكثر قتامة بينما كان القمر القرمزي يمزق السحب من حين لآخر. كان قصر مايغور في حالة نوم عميق تمامًا.

بعد صمت قصير، رن صوت أنثوي هادئ وعادي في أذنيه:

“لدى كوناس كيلغور أيضًا مسدس غريبًا. نشأ من حالة شاذة أثناء تضحية إله شرير. يطلق عليه ‘صراخ ريفر اليأس’… يمكنه إطلاق النار بدون رصاص، ولكل طلقة قوة هائلة… يمكنها إطلاق النار بوتيرة سريعة مثل مدفع رشاش صغير… الأهداف التي تصاب به ستعاني من صراخ ريفر اليأس قبل وفاته. سيعانون من مستويات مختلفة من الألم، والدوخة، والارتباك…”

“نعم.”

“إن كونشيرتو الضوء والظل قادرة أيضًا على ‘إهداء’ بعض الآثار الجانبية السلبية للهدف، مما يجعله بطيئًا أو متحمسًا أو جشعًا أو يفقد روحه القتالية، وهو قادر فقط على تركيز انتباهه على المال.”

“إذن جل شيئ جيد على جانبي”. أجاب كلاين على الفور.

“إن كوناس كيلغور يحتاج فقط إلى أن يصبح سيئ الحظ، وبهذا، فإن أنصاف الآلهة من مسار الليل الدائم خبراء.”

عاد الهدوء بسرعة إلى محيطه.

“كيف يمكن تجنب التشوهات العشوائية المتقطعة لتلك القطعة الأثرية المختومة؟”

هب نسيم بارد إلى حد ما، وظل كلاين يحدق في القصر دون تعابير لبضع ثوان. بعد ذلك، ضغط على قبعته الحريرية، وسحب قفاز البشرة البشرية من يده اليسرى، وسحب ناقوس الموت من الحافظة الموجودة تحت إبطه.

“كإيرل ساقطين، لا شك أنه لكوناس كيلغور لديه تغيير نوعي عندما يتعلق الأمر بـ’التشويه’ الإعطاء’ غير المعقول. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أيضًا “استغلال” القوانين وتأثيرات “تعظيم”، واستخدام “الاضطراب” لتعطيل النظام.”

في أعقاب ذلك مباشرةً، حرك إبهامه وجعل أسطوانة المسدس الحديدي الأسود تدور.

بينما كان، اكتشف كلاين أن المشكلة الرئيسية قد نبعت من التحفة الأثرية المختومة المسماة كونشيرتو الضوء والظل.

عاد الهدوء بسرعة إلى محيطه.

أصبح الليل أكثر قتامة بينما كان القمر القرمزي يمزق السحب من حين لآخر. كان قصر مايغور في حالة نوم عميق تمامًا.

بينما كان، اكتشف كلاين أن المشكلة الرئيسية قد نبعت من التحفة الأثرية المختومة المسماة كونشيرتو الضوء والظل.

في هذه اللحظة، جاء شخص خلسة من الضفة الجنوبية لنهر توسوك، متخذًا خطوتين إلى ثلاث خطوات للعودة إلى غرفته.

لقد بدا وكأنه للكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم حياتها ااخاصة بينما اختفت وتشكلت مجددا:

لم يكن سوى نائب مدير الـMI9، كوناس كيلغور، الذي كان يرتدي قميصًا أبيضا وسروالًا أسودا.

لقد مد يده اليسرى في ملابسه ومد يده اليمنى تحت إبطه وأخرج شيئين.

قام هذا النصف إله ذو المظهر القوي بمسح المنطقة ولم يلاحظ أي تشوهات. لقد كشف تدريجياً عن ابتسامة ومشى إلى طاولة البار في غرفة الضيوف. أحضر كوبًا، التقط زجاجة من نبيذ مايغور الأحمر. واستعد لسكب البعض لنفسه للاحتفال بهذه الليلة الرائعة.

‘هذا…’ اتسعت حدقات النصف إله بينما لم يتردد في الاستجابة.

في هذه اللحظة، تفعل إدراكه الروحي بينما نظر إلى الأعلى فجأة.

بعد وضع بعض الخطط المبدئية، سار كلاين إلى الشرفة ونظر إلى الحديقة في سماء الليل، هامسًا، “هل يمكن أن تسببي سوء حظ لكوناس كيلغور قبل المعركة؟”

رأى المباني التي بها عدد قليل من المداخن البيضاء الرمادية فجأة تغطى بالظلال كما لو كانت مصبوغة بالحبر.

لقد بدا وكأنه للكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم حياتها ااخاصة بينما اختفت وتشكلت مجددا:

إلى جانب المداخن، على أحد المعالم البارزة في المبنى الرئيسي لقصر مايغور، كان المكان مظلم بنفس القدر. كان القمر الأحمر الساطع معلقًا بصمت خلف المدخنة.

لقد مد يده اليسرى في ملابسه ومد يده اليمنى تحت إبطه وأخرج شيئين.

اختفت الغيوم والنجوم في السماء. ماعدا القمر القرمزي الضخم، كان هناك ظلام دامس.

اختفت الغيوم والنجوم في السماء. ماعدا القمر القرمزي الضخم، كان هناك ظلام دامس.

تحت سماء الليل، كانت الزهور والأشجار أمامه بشكل واضح، لكنها قد إفتقرت إلى أي علامات للحياة. كانت قاتمة كما لو كانت على بعد مسافة كبيرة.

ظهرت الكلمات الفضية من تموجات المرآة العميقة، لتشكل جملة جديدة:

الأسود والأحمر والظلال والمباني والصمت والنباتات قدمت نفسها أمام كوناس كيلغور في مثل هذه الحالة الغريبة.

“كإيرل ساقطين، لا شك أنه لكوناس كيلغور لديه تغيير نوعي عندما يتعلق الأمر بـ’التشويه’ الإعطاء’ غير المعقول. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أيضًا “استغلال” القوانين وتأثيرات “تعظيم”، واستخدام “الاضطراب” لتعطيل النظام.”

‘هذا…’ اتسعت حدقات النصف إله بينما لم يتردد في الاستجابة.

“لهذا السبب، سعى كوناس كيلغور عمدًا إلى الحصول على غرض غامض يمكن أن يجعله محظوظ بما فيه الكفاية في اللحظات الحرجة، على أمل أن تعود التأثيرات العشوائية المتقطعة بالنفع على نفسه. إنه بالتأكيد مفيد إلى حد ما، لكنه ليس بتلك الجودة.”

لقد مد يده اليسرى في ملابسه ومد يده اليمنى تحت إبطه وأخرج شيئين.

“أكبر مشكلة في المسدس هي أن الحامل سيسمع أيضًا صرخة اليأس. لن تكون متكررة جدًا.”

ومن بينهم، حمل مسدسًا غريبًا في راحة يده اليمنى. كان لونه رمادي بالكامل، أكبر من مسدس عادي. لقد بدا وكأنه كان بنصف حجم المطرقة المستخدمة في المعارك الكلاسيكية.

لقد بدا وكأنه للكلمات الفضية لمرآة كامل الجسم حياتها ااخاصة بينما اختفت وتشكلت مجددا:

سمة أخرى غير عادية للمسدس هي أنه قد إحتوى على ستة فوهات، كل منها سميكة إلى حد ما. كان الفم مظلمًا، وكانت أسطوانته مغروسة بأكثر من عشرة مسامير قبيحة، مما جعلها ذات جمال فظ إلى حد ما.

رأى المباني التي بها عدد قليل من المداخن البيضاء الرمادية فجأة تغطى بالظلال كما لو كانت مصبوغة بالحبر.

كانت يد كوناس كيلغور اليسرى تحمل ساعة جيب ذات جلد حديدي. على وجه الساعة، كان نصفها مليئ برموز مرتبة بدقة تتبع ترتيب الوقت، بينما كان النصف الآخر في حالة فوضى. حتى أنها اقتحمت المنطقة المجاورة. على كلا الجانبين، بدا من المستحيل رؤية الآلية التي تقف وراءهما وهي تتشكل في هيكل بدا أكثر تعقيدًا ومسببًا للصداع.

بينما كان، اكتشف كلاين أن المشكلة الرئيسية قد نبعت من التحفة الأثرية المختومة المسماة كونشيرتو الضوء والظل.

في نفس الوقت تقريبًا، ظهرت شخصية من القمر القرمزي العملاق. لقد انزلقت بسرعة فائقة.

نما أكبر وأوضح. كان شابًا بشعر أسود وعينين بنيتين وملامح حادة.

نما أكبر وأوضح. كان شابًا بشعر أسود وعينين بنيتين وملامح حادة.

“التأثيرات السلبية لـكونشيرتو الضوء والظلو خطيرة إلى حد ما. من بينها، التأثير السلبي الرئيسي الذي يجب مراعاته هو أنه بمجرد إدخالها في القتال، فإن جميع تأثيرات التجاوز المنتجة في منطقة معينة ستشهد بشكل متقطع حالات شذوذ عشوائية. لا تميز بين الصديق أو العدو، مما يجعل من الصعب السيطرة عليها ولا يمكن التنبؤ به. وهذا يعني أيضًا أن ضربة البرق قد لا تزال تخلق صاعقة من البرق، ولكنها قد تنفث الهدف بنفخة من الماء البارد أو تستدعي مخلوقات روحانية مجهولة.”

كان الشاب يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود. كان يحمل في يده مسدسًا فريدًا، وقفاز بشرة بشرية شفاف يغطي الأخرى. تحت الإضاءة الساطعة للمحيطات، بدا وكأنه مثقل بثقل القمر القرمزي العملاق.

بعد صمت قصير، رن صوت أنثوي هادئ وعادي في أذنيه:

جيرمان سبارو.

“كإيرل ساقطين، لا شك أنه لكوناس كيلغور لديه تغيير نوعي عندما يتعلق الأمر بـ’التشويه’ الإعطاء’ غير المعقول. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أيضًا “استغلال” القوانين وتأثيرات “تعظيم”، واستخدام “الاضطراب” لتعطيل النظام.”

“كيف يمكن تجنب التشوهات العشوائية المتقطعة لتلك القطعة الأثرية المختومة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار محمد يقول محمد:

    🔥🔥🔥ايوا نبغا جيرمان مو واحد متحول ج.نسبي شاذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط