خداع
1027: خداع.
كان تأثير “حظر” واسع النطاق لا يزال مقبول، لكن “حرمان” ذو الهدف الواحد كان بلا معنى في القتال الحقيقي. مهما كان عدد قوى التجاوز التي تم حرمانها من الدمى المتحركة، فإنها لن تؤثر على الجسم الحقيقي. عندما يحدث ذلك، سيحتاج خصمه إلى تبديل الدمى فقط لحل المشكلة.
بعد أن أدرك كوناس كيلغور مسار التجاوز الذي قد إنتمى إليه عدوه، رفع كل جيرمان سبارو في الحديقة وكروم العنب والمبنى الرئيسي أياديهم اليسرى. لقد قاموا بلف أصابعهم الوسطى، والسبابة، والخنصر، ممددين إصبع السبابة والإبهام، كتخذين الشكل البسيط للمسدس.
وهذا هو السبب أيضًا في جعل كلاين للرابح إنوني يستخدم ناقوس الموت- كان للاعتماد على حظه!
أصابع السبابة التي مثلت الفوهات وجهت إلى كوناس كيلغور في الهواء قبل أن ترتعش أذرعهم على ما يبدو بسبب الارتداد.
‘هذا… أتحول إلى دمية…’ تشددت حالة كوناس كيلغور العقلية بينما فهم وضعه الحالي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
من التطورات الحالية، كان كوناس كيلغور على وشك فقدان “تشويه” “اضطراب” و “تعظيم”.
وسط ضوضاء تصم الآذان، ظهرت حمامات وهمية إلى جانب إيرل الساقطين الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطلونًا أسود. لقد طاروا إليه من كل اتجاه في مشهد خلاب بأقصى جمال.
بااا!
كان هذا هو الشذوذ العشوائي الذي ظهر من ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي كونشيرتو الضوء والظل. لقد جعلت مدافع الهواء التي يمكن أن تدمر منازل تتحول إلى حمام سلام لا يشكل أي تهديد!
بالطبع، لولا حقيقة أن التشويه لا يمكن أن يتجاوز حدودًا معينة، وأن تأثيرات “الحظر” الموجهة للمنطقة قد وصلت إلى الحد الأقصى، لكان كوناس كيلغور قد استخدم بالتأكيد طريقة أبسط للتعامل مع خصمه، مثل كإجبار مشعوذ أغرب على المبادلة بدمية واحدة فقط، أو “يحظر” المبادلة بالدمى المتحركة.
بعد أن استخدم “إضطراب” لتعطيل الهجمة الجماعية للعدو، لم يتفاجأ كوناس كيلغور برؤية الحمام يطير وينتشر في الهواء.
عانى كوناس كيلغور أيضًا من شذوذ عشوائي، تسببت به كونشيرتو الضوء والظل!
كان بالفعل مستعد عقليا.
كانت الزهرة مثل المدفع الذي اصطدم بشدة بالأرض، مما تسبب في حدوث زلزال عنيف.
لقد تحمل بالفعل الآثار السلبية التي جلبتها الأداة المختومة لسنوات!
بعد أن أدرك كوناس كيلغور مسار التجاوز الذي قد إنتمى إليه عدوه، رفع كل جيرمان سبارو في الحديقة وكروم العنب والمبنى الرئيسي أياديهم اليسرى. لقد قاموا بلف أصابعهم الوسطى، والسبابة، والخنصر، ممددين إصبع السبابة والإبهام، كتخذين الشكل البسيط للمسدس.
لقد اغتنم هذه الفرصة، ولم يتردد في رفع يديه اللتين كانتا تحملان ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي والمسدس، وذلك في محاولة لجعلهما يتصادمان.
وبالمثل، فإن “هبة”إيرل الساقطين لم تكن ذات فائدة. كانت حتى أقل نفعا من “الحرمان”، لأنه يمكن أن تتسبب في خسارة دمية المشعوذ الأغرب لقوى التجاوز المقابلة لها. ومع ذلك، فإن الآثار السلبية “الممنوحة” للدمى المتحركة لم تكن قادرة على التدخل فيها على الإطلاق. سواء كان ذلك جعلهم بطيئين، أو يفقدون الرغبة في القتال، أو جعلهم قلقين، أو يركزون فقط على المال، لم يكن لهذا معنى بالنسبة للدمى المتحركة التي كانت، في جوهرها، ميتة، دون أي قدرة على التفكير أو الرغبة في التحرك.
كان هذا “تشويه”، واحد استهدف كل جيرمان سبارو تحته.
كان هذا “تشويه”، واحد استهدف كل جيرمان سبارو تحته.
بالنسبة لكوناس كيلغور، فإن أكثر ما أحبطه عند قتال مشعوذ أغرب هو أنه لم يكن قادرًا على معرفة ما إذا كان العدو الذي واجهه هو دمية أم الشخص الحقيقي ما لم تكن الدمى على مستوى سيئ للغاية.
في أعقاب ذلك، لم يتردد كوناس كيلغور على الإطلاق. قام بأرجحت ذراعه وألقى الزهرة التي تم إمساكها مع ساعة الجيب.
على هذا النحو، كان لديه العديد من قوى التجاوز التي لم يجرؤ على استخدامها لأنها كانت غير فعالة ضد الدمى المتحركة.
من التطورات الحالية، كان كوناس كيلغور على وشك فقدان “تشويه” “اضطراب” و “تعظيم”.
كان تأثير “حظر” واسع النطاق لا يزال مقبول، لكن “حرمان” ذو الهدف الواحد كان بلا معنى في القتال الحقيقي. مهما كان عدد قوى التجاوز التي تم حرمانها من الدمى المتحركة، فإنها لن تؤثر على الجسم الحقيقي. عندما يحدث ذلك، سيحتاج خصمه إلى تبديل الدمى فقط لحل المشكلة.
بانغ! بانغ!
ولأسباب مماثلة، فإن استخدام “تعظيم” على الأغراض الغامضة على الدمى قد شطب مؤقتًا بواسطة كوناس كيلغور لأغراض استراتيجية.
رصاصة خادعة مصنوعة من نسخة آمون!
وبالمثل، فإن “هبة”إيرل الساقطين لم تكن ذات فائدة. كانت حتى أقل نفعا من “الحرمان”، لأنه يمكن أن تتسبب في خسارة دمية المشعوذ الأغرب لقوى التجاوز المقابلة لها. ومع ذلك، فإن الآثار السلبية “الممنوحة” للدمى المتحركة لم تكن قادرة على التدخل فيها على الإطلاق. سواء كان ذلك جعلهم بطيئين، أو يفقدون الرغبة في القتال، أو جعلهم قلقين، أو يركزون فقط على المال، لم يكن لهذا معنى بالنسبة للدمى المتحركة التي كانت، في جوهرها، ميتة، دون أي قدرة على التفكير أو الرغبة في التحرك.
ثم رأى أن جيرمان سبارو، الذي نزل من القمر القرمزي، لم يكن بعيدًا عنه كما كان من قبل. كانت المسافة بينهما حوالي المائة متر فقط.
لذلك، قرر كوناس كيلغور أولاً حل مشكلة تحديد الدمى والجسم الفعلي.
أدت الموجات المتصاعدة التي أثارتها إلى إلقاء البشر العاديين وغير العاديين في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى تمزيقهم أو إصابتهم بجروح خطيرة. تم تحويل الدميتين اللتين كان بإمكان جيرمان سبارو المبادلة بينهما إلى قطع لحم.
في هذا الجانب، قد لا يكون لدى الآخرين حل، لكنه لن يكن لمتجاوز تسلسلات عليا لمسار المحامي بالتأكيد هذه المخاوف.
أخيرًا، نجح في خداع كوناس كيلغور وسمح للرابح إنوني بالدخول سرًا لمسافة آمنة تبلغ 150 متر منه والبدء في التحكم في خيوط جسد الروح خاصته والحصول على السيطرة الأولية.
كانت هناك قواعد لكل شيء، وكان كل شيء يتبع قواعد معينة. كمحامي نصف إله، كان جيد في العثور على أي ثغرات لاستغلالها لنفسه.
في أعقاب ذلك، لم يتردد كوناس كيلغور على الإطلاق. قام بأرجحت ذراعه وألقى الزهرة التي تم إمساكها مع ساعة الجيب.
جنبًا إلى جنب مع خبرته القتالية في محاربة المشعوذين الأغرب الآخرين، وكيف نظر بجدية في حلول للتعامل معهم خلال فترة ما بعد الحرب، كان كوناس كيلغور متأكد تمامًا من أنه قد كان بإمكان “التشويه” قمع عدوه.
ابتسم كوناس كيلغور على الفور وضرب يديه معًا مرة أخرى.
كان يعلم أن المشعوذ الأغرب يمكن أن ينتقل بسلاسة بين أجسادهم الحقيقية و الدمى المتحركة. لقد خطط لـ “تشويه” هذا، مما يجعل المشعوذ الأغرب قادر على التبديل بين اثنين إلى ثلاثة دمى فقط!
أراد أن يعطي لهدفه الحالة السلبية “نقص إرادة القتال”!
بهذه الطريقة، سيتم التقليل من صعوبة التعرف على الجسد الفعلي والدمية.
خداع!
بالطبع، لولا حقيقة أن التشويه لا يمكن أن يتجاوز حدودًا معينة، وأن تأثيرات “الحظر” الموجهة للمنطقة قد وصلت إلى الحد الأقصى، لكان كوناس كيلغور قد استخدم بالتأكيد طريقة أبسط للتعامل مع خصمه، مثل كإجبار مشعوذ أغرب على المبادلة بدمية واحدة فقط، أو “يحظر” المبادلة بالدمى المتحركة.
لم يتردد وهو يضرب راحتيه معًا مرة أخرى، ليكمل “التشويه”. أراد الاعتماد على الكمية لمقاومة تأثير الشذوذ العشوائي.
بااا!
لقد اغتنم هذه الفرصة، ولم يتردد في رفع يديه اللتين كانتا تحملان ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي والمسدس، وذلك في محاولة لجعلهما يتصادمان.
صدم كوناس كيلغور صراخ ريفر اليأس وكونشيرتو الضوء والظل معًا كما لو كان يضغط مساحة كبيرة على منطقة صغيرة.
كان يعلم أن المشعوذ الأغرب يمكن أن ينتقل بسلاسة بين أجسادهم الحقيقية و الدمى المتحركة. لقد خطط لـ “تشويه” هذا، مما يجعل المشعوذ الأغرب قادر على التبديل بين اثنين إلى ثلاثة دمى فقط!
إيرل الساقطين- تشويه!
توا، تم إخفاء إطلاق رصاصة الخداع الثانية بواسطة الإطلاق الجماعي من الدمى المتحركة.
بصمت، أنتج زهرة حمراء مع ظل عميق في يده. بدا الأمر كما لو كان يقدمها لجيرمان سبارو في الحديقة وكروم العنب والمبنى الرئيسي. أما بالنسبة للمغامرين المجانين الغليظين والنحيفين والطبيعيين والمرعبين، فلم يواجه أي منهم أي تشوهات.
صدم كوناس كيلغور صراخ ريفر اليأس وكونشيرتو الضوء والظل معًا كما لو كان يضغط مساحة كبيرة على منطقة صغيرة.
عانى كوناس كيلغور أيضًا من شذوذ عشوائي، تسببت به كونشيرتو الضوء والظل!
لأجل هذين الهدفين، حتى أنه سلم ناقوس الموت و الجوع الزاحف إلى الرابح إنوني وجعله يظهر كجيرمان سبارو الحقيقي بدلاً من دمية.
لقد غيرت تأثيرات التشويه لاستدعاء زهرة من الحديقة أدناه.
توا، تم إخفاء إطلاق رصاصة الخداع الثانية بواسطة الإطلاق الجماعي من الدمى المتحركة.
وفي تلك اللحظة، استمرت مدافع الهواء التي تحولت إلى حمامات وهمية!
في الوقت نفسه، أعد بصمت “عطاء”.
في تلك اللحظة، أصبحت المعركة بين نصفي الألهة سخيفة ومضحكة وغريبة.
كان تأثير “حظر” واسع النطاق لا يزال مقبول، لكن “حرمان” ذو الهدف الواحد كان بلا معنى في القتال الحقيقي. مهما كان عدد قوى التجاوز التي تم حرمانها من الدمى المتحركة، فإنها لن تؤثر على الجسم الحقيقي. عندما يحدث ذلك، سيحتاج خصمه إلى تبديل الدمى فقط لحل المشكلة.
بالطبع، سواء كان جيرمان سبارو أو كوناس كيلغور، لم يعتقد أي منهم أن هذا قد كان الحال- خاصةً الأخير. لقد شعر مرة أخرى بإحساس مألوف بالعجز.
لقد أحدثت آثارها عدة مرات متتالية دون أي توقف أو تأخير.
لم يتردد وهو يضرب راحتيه معًا مرة أخرى، ليكمل “التشويه”. أراد الاعتماد على الكمية لمقاومة تأثير الشذوذ العشوائي.
حافظ كوناس كيلغور على هدوئه. أثناء قيامه “بتشويه” مساره في الجو ولف حول المنطقة أثناء الطيران، لقد رفع صراخ ريفر اليأس ووجهه نحو جيرمان سبارو الذي نزل من القمر القرمزي.
ومع ذلك، لم يكن جيرمان سبارو شخصًا ميتًا يلتزم بآداب القتال القائم على الأدوار. مجموعة كبيرة من المغامرين المجانين إما رفعوا أيديهم في مواقف إطلاق النار أو استخدموا ناقوس الموت مع أصالة مشكوك فيها، مستهدفين إيرل الساقطين في الجو.
جنبًا إلى جنب مع خبرته القتالية في محاربة المشعوذين الأغرب الآخرين، وكيف نظر بجدية في حلول للتعامل معهم خلال فترة ما بعد الحرب، كان كوناس كيلغور متأكد تمامًا من أنه قد كان بإمكان “التشويه” قمع عدوه.
في هذه الأثناء، تحرك قلب كوناس كيلغور. أدار رأسه قليلاً لينظر إلى الأعلى ورأى أن شخصية ظهرت مرة أخرى داخل القمر القرمزي الضخم الذي كان معلق فوق برج الكنيسة الأسود.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كان الشخص يرتدي قبعة حريرية، ومعطف أسود، وقفاز بشرة بشرية، ومسدسًا أسود من الحديد. كان لديه تعبير بارد ومخطط عميق. لقد كان جيرمان سبارو آخر!
هذا قد عنى أنه لم يكن بإمكام جيرمان سبارو تبديل الأماكن إلا مع هذين الدميتين العاديتين!
لقد بدا وكأن القمر القرمزي قد أثقل على كتفيه وهو ينزلق للأسفل، وجسمه يتوسع ويصبح أكثر وضوحًا في هذه العملية. أما بالنسبة للمسدس ذي الماسورة الطويلة من الحديد الأسود في يده، فقد كان قد رفعه بالفعل ووجهه نحو كوناس كيلغور.
وبالمثل، فإن “هبة”إيرل الساقطين لم تكن ذات فائدة. كانت حتى أقل نفعا من “الحرمان”، لأنه يمكن أن تتسبب في خسارة دمية المشعوذ الأغرب لقوى التجاوز المقابلة لها. ومع ذلك، فإن الآثار السلبية “الممنوحة” للدمى المتحركة لم تكن قادرة على التدخل فيها على الإطلاق. سواء كان ذلك جعلهم بطيئين، أو يفقدون الرغبة في القتال، أو جعلهم قلقين، أو يركزون فقط على المال، لم يكن لهذا معنى بالنسبة للدمى المتحركة التي كانت، في جوهرها، ميتة، دون أي قدرة على التفكير أو الرغبة في التحرك.
بانغ! بانغ!
جنبًا إلى جنب مع خبرته القتالية في محاربة المشعوذين الأغرب الآخرين، وكيف نظر بجدية في حلول للتعامل معهم خلال فترة ما بعد الحرب، كان كوناس كيلغور متأكد تمامًا من أنه قد كان بإمكان “التشويه” قمع عدوه.
رصاصة ذات أقسام شفافة ونصف شفافع انطلقت من الفوهة متجهة مباشرةً إلى كوناس كيلغور.
وسط ضوضاء تصم الآذان، ظهرت حمامات وهمية إلى جانب إيرل الساقطين الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطلونًا أسود. لقد طاروا إليه من كل اتجاه في مشهد خلاب بأقصى جمال.
كانت هذه رصاصة حرمان، واحدة تم إنشاؤها باستخدام دودة الوقت التي تركهتها نسخ آمون!
بوووم!
كانت مختلفة عن “حرمان مسار الوسيط. في جوهرها، كانت سرقة. يمكن أن يسرق قوى التجاوز الثلاث الأخيرة التي استخدمها الهدف وسيمتلك القدرة على استخدامها.
ومع ذلك، طالما أن “حرمان” مسار الوسيط حدد هدف، فيمكن أن يحرمهم مباشرة من قدرتهم. على الرغم من أن تأثير “الحرمان” لهذه الرصاصة لم يتطلب الاتصال حتى تكون فعالة، يجب أن يكون الهدف ضمن نطاق معين وغير قادر على مغادرة المنطقة. باختصار، كان أحدهما لا مفر منه ولا يمكن مقاومته أو إضعافه إلا من خلال مستوى المرء أو خصائص تسلسله، بينما يمكن تفادي الآخر بشكل فعال إذا تم اكتشاف الطلقة مسبقًا.
ومع ذلك، طالما أن “حرمان” مسار الوسيط حدد هدف، فيمكن أن يحرمهم مباشرة من قدرتهم. على الرغم من أن تأثير “الحرمان” لهذه الرصاصة لم يتطلب الاتصال حتى تكون فعالة، يجب أن يكون الهدف ضمن نطاق معين وغير قادر على مغادرة المنطقة. باختصار، كان أحدهما لا مفر منه ولا يمكن مقاومته أو إضعافه إلا من خلال مستوى المرء أو خصائص تسلسله، بينما يمكن تفادي الآخر بشكل فعال إذا تم اكتشاف الطلقة مسبقًا.
1027: خداع.
كان كلاين قد تخلى عن هجوم متسلل وتوقف لبعض الوقت لأنه، من ناحية، أراد أن يستخدم كوناس كيلغور كل قوى “الحظر” و “الحرمان” الخاصة به على قوى التجاوز التي بدت مهمة بالنسبة له. من ناحية أخرى، كان ينتظر أيضًا حدوث أول شذوذ عشوائي. بعد ذلك، سيغتنم الفجوة بين هاذين الشذوذين لسرقة أقوى ثلاث قوى لكوناس كيلغور برصاصة الحرمان.
بالطبع، لولا حقيقة أن التشويه لا يمكن أن يتجاوز حدودًا معينة، وأن تأثيرات “الحظر” الموجهة للمنطقة قد وصلت إلى الحد الأقصى، لكان كوناس كيلغور قد استخدم بالتأكيد طريقة أبسط للتعامل مع خصمه، مثل كإجبار مشعوذ أغرب على المبادلة بدمية واحدة فقط، أو “يحظر” المبادلة بالدمى المتحركة.
لأجل هذين الهدفين، حتى أنه سلم ناقوس الموت و الجوع الزاحف إلى الرابح إنوني وجعله يظهر كجيرمان سبارو الحقيقي بدلاً من دمية.
مع حدوث حالة شاذة مرة واحدة، حتى لو حدث شذوذ آخر، ستتأثر واحدة من الرصاصتين اللتين تم إطلاقهما على فترات متباعدة قليلاً فقط. فبعد كل شيء، كان شذوذ عشوائي متقطع. كان من الممكن حدوثه مرتين إلى ثلاث مرات متتالية، ولكن كان من النادر حدوث أربع أو خمس مرات متتالية. لذلك، من خلال الهجوم عدة مرات، ستكون هناك واحدة على الأقل أو أكثر لن تعاني من حالة شاذة!
من التطورات الحالية، كان كوناس كيلغور على وشك فقدان “تشويه” “اضطراب” و “تعظيم”.
كانت مختلفة عن “حرمان مسار الوسيط. في جوهرها، كانت سرقة. يمكن أن يسرق قوى التجاوز الثلاث الأخيرة التي استخدمها الهدف وسيمتلك القدرة على استخدامها.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ابتسم كوناس كيلغور على الفور وضرب يديه معًا مرة أخرى.
أطلق كل جيرمان سبارو بالأسفل النار بشكل جماعي.
في هذه الأثناء، تحرك قلب كوناس كيلغور. أدار رأسه قليلاً لينظر إلى الأعلى ورأى أن شخصية ظهرت مرة أخرى داخل القمر القرمزي الضخم الذي كان معلق فوق برج الكنيسة الأسود.
فجأة، انفجرت مدافع الهواء ورصاصة الحرمان، وتحولوا إلى ألعاب نارية حمراء أو أرجوانية أو صفراء أو خضراء. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إضاءة السماء المظلمة العميقة.
كانت الزهرة مثل المدفع الذي اصطدم بشدة بالأرض، مما تسبب في حدوث زلزال عنيف.
كونشيرتو الضوء والظل قد خلقت مرة أخرى شذوذ عشوائي!
‘هذا… أتحول إلى دمية…’ تشددت حالة كوناس كيلغور العقلية بينما فهم وضعه الحالي.
لقد أحدثت آثارها عدة مرات متتالية دون أي توقف أو تأخير.
في هذه الأثناء، تحرك قلب كوناس كيلغور. أدار رأسه قليلاً لينظر إلى الأعلى ورأى أن شخصية ظهرت مرة أخرى داخل القمر القرمزي الضخم الذي كان معلق فوق برج الكنيسة الأسود.
ابتسم كوناس كيلغور على الفور وضرب يديه معًا مرة أخرى.
لم يتردد وهو يضرب راحتيه معًا مرة أخرى، ليكمل “التشويه”. أراد الاعتماد على الكمية لمقاومة تأثير الشذوذ العشوائي.
فجأة، أصبح الشباب الذين يرتدون قبعات حريرية ومعاطف سوداء تحت إضاءة القمر القرمزي العملاق مظلمين. حافظ اثنان فقط على حالتهما السابقة.
كان بالفعل مستعد عقليا.
بدأ تأثير “تشويه” إيرل الساقطين!
بعد أن أدرك كوناس كيلغور مسار التجاوز الذي قد إنتمى إليه عدوه، رفع كل جيرمان سبارو في الحديقة وكروم العنب والمبنى الرئيسي أياديهم اليسرى. لقد قاموا بلف أصابعهم الوسطى، والسبابة، والخنصر، ممددين إصبع السبابة والإبهام، كتخذين الشكل البسيط للمسدس.
هذا قد عنى أنه لم يكن بإمكام جيرمان سبارو تبديل الأماكن إلا مع هذين الدميتين العاديتين!
خداع!
في أعقاب ذلك، لم يتردد كوناس كيلغور على الإطلاق. قام بأرجحت ذراعه وألقى الزهرة التي تم إمساكها مع ساعة الجيب.
فجأة، أصبح الشباب الذين يرتدون قبعات حريرية ومعاطف سوداء تحت إضاءة القمر القرمزي العملاق مظلمين. حافظ اثنان فقط على حالتهما السابقة.
تسارعت الزهرة وبدا وكأنها تكتسب وزنًا من أصول غير معروفة. مثل السهم، إنطلقت باتجاه إحدى الدمى العادية.
هذا قد عنى أنه لم يكن بإمكام جيرمان سبارو تبديل الأماكن إلا مع هذين الدميتين العاديتين!
وقد تم “تضخيم” هذا الهجوم وتأثيره بتأثير الرشوة- إضعاف!
أراد أن يعطي لهدفه الحالة السلبية “نقص إرادة القتال”!
بوووم!
بعد أن استخدم “إضطراب” لتعطيل الهجمة الجماعية للعدو، لم يتفاجأ كوناس كيلغور برؤية الحمام يطير وينتشر في الهواء.
كانت الزهرة مثل المدفع الذي اصطدم بشدة بالأرض، مما تسبب في حدوث زلزال عنيف.
لقد اغتنم هذه الفرصة، ولم يتردد في رفع يديه اللتين كانتا تحملان ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي والمسدس، وذلك في محاولة لجعلهما يتصادمان.
أدت الموجات المتصاعدة التي أثارتها إلى إلقاء البشر العاديين وغير العاديين في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى تمزيقهم أو إصابتهم بجروح خطيرة. تم تحويل الدميتين اللتين كان بإمكان جيرمان سبارو المبادلة بينهما إلى قطع لحم.
فجأة، أصبح الشباب الذين يرتدون قبعات حريرية ومعاطف سوداء تحت إضاءة القمر القرمزي العملاق مظلمين. حافظ اثنان فقط على حالتهما السابقة.
حافظ كوناس كيلغور على هدوئه. أثناء قيامه “بتشويه” مساره في الجو ولف حول المنطقة أثناء الطيران، لقد رفع صراخ ريفر اليأس ووجهه نحو جيرمان سبارو الذي نزل من القمر القرمزي.
في اللحظة التي بدأ فيها هذا، فقد عنى ذلك أن قوة التجاوز كانت تعمل. نظرًا لعدم وجود أي شذوذ، فقد عنى ذلك أنه لن يكون هناك واحد بعد الآن!
في الوقت نفسه، أعد بصمت “عطاء”.
وسط ضوضاء تصم الآذان، ظهرت حمامات وهمية إلى جانب إيرل الساقطين الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطلونًا أسود. لقد طاروا إليه من كل اتجاه في مشهد خلاب بأقصى جمال.
أراد أن يعطي لهدفه الحالة السلبية “نقص إرادة القتال”!
بعد أن استخدم “إضطراب” لتعطيل الهجمة الجماعية للعدو، لم يتفاجأ كوناس كيلغور برؤية الحمام يطير وينتشر في الهواء.
ولكن في تلك اللحظة، انحرف عقل كوناس كيلغور فجأة مع كون أفكاره بطيئة.
كان بالفعل مستعد عقليا.
‘هذا… أتحول إلى دمية…’ تشددت حالة كوناس كيلغور العقلية بينما فهم وضعه الحالي.
عانى كوناس كيلغور أيضًا من شذوذ عشوائي، تسببت به كونشيرتو الضوء والظل!
ثم رأى أن جيرمان سبارو، الذي نزل من القمر القرمزي، لم يكن بعيدًا عنه كما كان من قبل. كانت المسافة بينهما حوالي المائة متر فقط.
لم يتردد وهو يضرب راحتيه معًا مرة أخرى، ليكمل “التشويه”. أراد الاعتماد على الكمية لمقاومة تأثير الشذوذ العشوائي.
لقد دخل دون علم النطاق حيث يمكن التحكم في خيوط جسد الروح خاصته. لقد مكث هناك ثلاث ثوانٍ على الأقل دون أن يدرك ذلك!
أطلق كل جيرمان سبارو بالأسفل النار بشكل جماعي.
خداع!
في هذا الجانب، قد لا يكون لدى الآخرين حل، لكنه لن يكن لمتجاوز تسلسلات عليا لمسار المحامي بالتأكيد هذه المخاوف.
رصاصة خادعة مصنوعة من نسخة آمون!
أدت الموجات المتصاعدة التي أثارتها إلى إلقاء البشر العاديين وغير العاديين في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى تمزيقهم أو إصابتهم بجروح خطيرة. تم تحويل الدميتين اللتين كان بإمكان جيرمان سبارو المبادلة بينهما إلى قطع لحم.
عندما قام كلاين، الذي كان في الواقع الرابح إنوني، بالضغط على الزناد، لم يكن قد أطلق رصاصة الحرمان فحسب، بل أطلق مرتين بالفعل!
بوووم!
كان هذا لمنع حدوث أي شذوذ عشوائي.
عانى كوناس كيلغور أيضًا من شذوذ عشوائي، تسببت به كونشيرتو الضوء والظل!
مع حدوث حالة شاذة مرة واحدة، حتى لو حدث شذوذ آخر، ستتأثر واحدة من الرصاصتين اللتين تم إطلاقهما على فترات متباعدة قليلاً فقط. فبعد كل شيء، كان شذوذ عشوائي متقطع. كان من الممكن حدوثه مرتين إلى ثلاث مرات متتالية، ولكن كان من النادر حدوث أربع أو خمس مرات متتالية. لذلك، من خلال الهجوم عدة مرات، ستكون هناك واحدة على الأقل أو أكثر لن تعاني من حالة شاذة!
مع حدوث حالة شاذة مرة واحدة، حتى لو حدث شذوذ آخر، ستتأثر واحدة من الرصاصتين اللتين تم إطلاقهما على فترات متباعدة قليلاً فقط. فبعد كل شيء، كان شذوذ عشوائي متقطع. كان من الممكن حدوثه مرتين إلى ثلاث مرات متتالية، ولكن كان من النادر حدوث أربع أو خمس مرات متتالية. لذلك، من خلال الهجوم عدة مرات، ستكون هناك واحدة على الأقل أو أكثر لن تعاني من حالة شاذة!
توا، تم إخفاء إطلاق رصاصة الخداع الثانية بواسطة الإطلاق الجماعي من الدمى المتحركة.
‘هذا… أتحول إلى دمية…’ تشددت حالة كوناس كيلغور العقلية بينما فهم وضعه الحالي.
وهذا هو السبب أيضًا في جعل كلاين للرابح إنوني يستخدم ناقوس الموت- كان للاعتماد على حظه!
أراد أن يعطي لهدفه الحالة السلبية “نقص إرادة القتال”!
أخيرًا، نجح في خداع كوناس كيلغور وسمح للرابح إنوني بالدخول سرًا لمسافة آمنة تبلغ 150 متر منه والبدء في التحكم في خيوط جسد الروح خاصته والحصول على السيطرة الأولية.
وفي تلك اللحظة، استمرت مدافع الهواء التي تحولت إلى حمامات وهمية!
في اللحظة التي بدأ فيها هذا، فقد عنى ذلك أن قوة التجاوز كانت تعمل. نظرًا لعدم وجود أي شذوذ، فقد عنى ذلك أنه لن يكون هناك واحد بعد الآن!
لم يتردد وهو يضرب راحتيه معًا مرة أخرى، ليكمل “التشويه”. أراد الاعتماد على الكمية لمقاومة تأثير الشذوذ العشوائي.
بالطبع، لولا حقيقة أن التشويه لا يمكن أن يتجاوز حدودًا معينة، وأن تأثيرات “الحظر” الموجهة للمنطقة قد وصلت إلى الحد الأقصى، لكان كوناس كيلغور قد استخدم بالتأكيد طريقة أبسط للتعامل مع خصمه، مثل كإجبار مشعوذ أغرب على المبادلة بدمية واحدة فقط، أو “يحظر” المبادلة بالدمى المتحركة.
