جاسوس حقيقي ومزيف.
1048: جاسوس حقيقي ومزيف.
“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.
في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، مع اقتراب نهاية كلمات العالم جيرمان سبارو، لم يتحدث أحد للحظة. كان المكان كله صامتًا.
“بعد التنويم ولكن قبل أن تغادري باكلوند، توجهي إلى أقرب كنيسة إلهة ليل دائم وصلي بجدية. تصرفي كجاسوس أرسلته كنيسة الليل الدائم للتسلل إلى نادي التاروت. سيؤدي هذا إلى تضليل علماء النفس الكيميائيين في الاعتقاد بأنه قد تم تنفيذ الأمور المتعلقة بهفين رامبيس من قبل نادي تاروت، لكنها كانت في الحقيقة ستارًا دخانيا. والعقل المدبر الحقيقي وراء كل هذا قد كان كنيسة الليل الدائم… “
‘يتعاون علماء النفس الكيميائيين مع فصيل الملك ويقومون بالتحقيق في شيو وأنا. نشأ تأسيس علماء النفس الكيميائيين من اكتشاف أطلال هيرميس، وهيرميس عضو في نظام ناسك الغسق. تصادف أن يكون قائده ملاك الخيال آدم… وقد ذكرنا أنا وشيو آدم في العالم الحقيقي… هذا… نحن في مرمى بصر ملك ملائكة؟ هـ- هـ- هذا… في عالم الغوامض، يمكن لخطأ بسيط فقط أن يؤدي إلى مثل هذه الظروف الخطيرة؟’ امتلأ عقل فورس بتحذيرات جيرمان سبارو بينما كانت محاطة بالرعب والذعر.
عند رؤية هذا، أومأ ألجر برأسه قليلاً.
على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.
على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.
‘…يجب أن أكون أكثر حذراً في المستقبل… بالطبع، الفرضية هي أنه يمكنني نجاة كوني تحت مراقبة ملك الملائكة آدم. ليباركني السيد الأحمق!’ إنعكست فورس بجدية على الأمر وصلت بصمت.
“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.
شيو أيضًا لم تتوقع أن يكون وضعها محفوفًا بالمخاطر. لم تكن تتوقع أن شيئًا كهذا سيشمل ملك ملائكة. لم تستطع إلا أن تشعر بالرعب والخوف، لكنها قررت بالفعل التضحية بنفسها من أجل الحقيقة. هدأت بسرعة، لكن لم يسعها سوى إلقاء نظرة على الساحر، وشعرت بالذنب لجذب صديقتها العزيزة إلى هذه الإشكالية.
“إذا ماذا سنفعل تاليا؟”
‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.
‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.
“إذا ماذا سنفعل تاليا؟”
خططت للبقاء داخل مسكن الفيسكونت غلاينت لمدة نصف ساعة أخرى. كانت تنتظر دخول شيو إلى أقرب كاتدرائية لإلهة الليل الدائم لتنتهي من صلاتها قبل التوجه إلى مكان آخر.
كانت لديها مشاعر مختلطة تجاه توصية الآنسة عدالة. من ناحية أخرى، عرفت أن أودري كانت شديدة الاهتمام بنادي التاروت وأوصتهم بحسن نية. من ناحية أخرى، شعرت أنها اكتسبت إهتمام وجود سرّي دون سبب وجيه. لحسن الحظ، كان السيد الأحمق، أو كانت ستموت ميتة مأساوية منذ فترة طويلة. حتى روحها لن تكون قادرة على الحصول على الخلاص.
على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.
‘حسنًا، أعتقد أنه لأنني قد رددت طواعية اسم السيد الأحمق أنه قد تم جري إلى هذا، لم يكن هناك أي إكراه. في النهاية، أجلس هنا بمحض إرادتي. لا علاقة لذلك الأنسة عدالة. أيضًا، لولا توصيتها، فلم تكن لتتاح لي مثل هذه الفرصة لأصبح أقوى للبحث عن الحقيقة…’ جمعت شيو شفتيها بينما أخذت نفسًا عميقًا.
في هذه اللحظة، ربما لم تخرج شيو و فورس من الباب الرئيسي حتى.
علمت العدالة أودري بالعلاقة بين نظام ناسك الغسق، هيرميس، وآدم، لذلك كانت الأكثر هدوءًا هناك. لم تتوقع أبدًا أن ذكر فورس وشيو لملاك الخيال قد يجذب انتباهه.
علمت العدالة أودري بالعلاقة بين نظام ناسك الغسق، هيرميس، وآدم، لذلك كانت الأكثر هدوءًا هناك. لم تتوقع أبدًا أن ذكر فورس وشيو لملاك الخيال قد يجذب انتباهه.
وقد جعلها ذلك تمتلك وعي غير مسبوق للرعب الكامن وراء عبارة “أي ذكر له سيعرف”.
“هل يعني السيد الأحمق *أنه* لا يريد أن يصنع عدوًا من نظام ناسك الغسق في الوقت الحالي؟ هل يعني ذلك أنه يمكن القيام بذلك بشكل غير مباشر؟”
بعد بعض التفكيرات، نظرت أودري في العالم جيرمان سبارو وحاولت تفسير كلماته.
“حسنًا، ستستيقظان عندما تسمعانني أصفق”.
“هل يعني السيد الأحمق *أنه* لا يريد أن يصنع عدوًا من نظام ناسك الغسق في الوقت الحالي؟ هل يعني ذلك أنه يمكن القيام بذلك بشكل غير مباشر؟”
بالنسبة للدفع، ستنتمي جميع الغنائم إلى العالم، وستوفر له أودري عمولة مساعدة مجانية وفقًا لطلبه.
أومأ كلاين برأسه قليلا وقال، “يجب أن يكون هذا هو الحال”.
“أنا” قالت شيو دون أن تخفي أي شيء.
“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.
على الرغم من أنها عانت من أشياء كثيرة في الماضي، لم يكن لديها مثل هذا الإدراك الواضح للمسار الشائك الذي كان المتجاوزين يخطونه. أي أخطاء يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.
في هذا التجمع المصغر، مثل العالم جيرمان سبارو إرادة الأحمق.
“في ظل هذه الظروف، ستكون باكلوند أكثر أمانًا من أي مكان آخر.”
ضحك كلاين وقال بصوت خشن، “ربما يكون غير مباشر بدرجة أكبر قليلاً”.
كانت قد خطت خطوتين فقط عندما سمعت صوتًا لطيفًا ومبتسمًا:
أجاب بشكل غامض لأن الأحمق لم يفكر في ما يجب فعله أيضًا.
قريباً، وسط مناقشات الأعضاء الآخرين في نادي التاروت، اكتملت الخطة. ورفض العالم جيرمان سبارو اقتراح كاتليا بتقديم المساعدة. فبعد كل شيء، لم يستطع ضمان مشاركة قوى من كنيسة الليل الدائم.
لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”
1048: جاسوس حقيقي ومزيف.
كان على يقين من أن واحدة على الأقل من السيدات الثلاث كانت تؤمن بإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، من بين الناس من لوين وسكان باكلوند، مستويات النساء، وأولئك اللتين تلقين تعليمهن، قاموا بتصفية معظم المؤمنين من الآلهة الأخرى.
“أحسنتِ.”
“أنا” قالت شيو دون أن تخفي أي شيء.
“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”
رفعت أودري يدها قليلاً.
‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.
عند رؤية هذا، أومأ ألجر برأسه قليلاً.
‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.
“يمكننا محاولة تضليل شخص ما وجعل الأمر يبدو كما لو أن كنيسة الليل الدائم هي التي فعلت شيئًا ضد هفين رامبيس، وليس نادي التاروت”.
رفعت أودري يدها قليلاً.
عندما قال هذا، غيّر ألجر بمهارة الضمير الذي استخدمه للإشارة إلى المجموعة. تمت دعوته فقط ليكون “مستشارا” ولن يشارك بالفعل في هذه المسألة. كان يجب أن يقول “أنتم” يجب أن تفعلوا هذا وذاك، لكنه اختار استخدام “نحن”.
برؤية أن المناقشة قد وصلت إلى هذه النقطة، نظرت أودري والآخرون جميعًا نحو العالم جيرمان سبارو، في انتظار رده.
‘إلقاء اللوم على كنيسة الليل الدائم… سلسلة الأفكار هذه تبدو مألوفة حقًا…’ وجد كلاين كـ “العالم جيرمان سبارو” أن ذلك كان مسلي.
في هذه اللحظة، تم تنويم شيو و فورس حقًا. أجابت الأول بذهول، “لقد كنت أنا. أنا أحقق في سبب وفاة والدي…”
“إذا كيف ينبغي القيام بهذا التوجيه الخاطئ؟” لفت عينا أودري قليلاً بينما سألت على عجل.
قوموا بزيارتي بعد ظهر الأربعاء. بهذه الطريقة، ستكون لدي فرصة لرؤية رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم مقدمًا…”
نظر ألجر حوله وقال، “لقد نومك هفين رامبيس فقط حتى لا تطلبي البركات وتجلسي في الأماكن الرئيسية في قداس الليل الدائم حيث يمكن تطهيرك إلى درجة معينة. لكنه لم يطلب منك تجنب رئيس أساقفة كنيسة الليل. يمكنك استخدام هذا لخلق فرصة. قابلي رئيس الأساقفة؛ بالطبع، ليست هناك حاجة لك لقول أي شيء. وبهذه الطريقة، عندما يموت هفين رامبيس أو يختفي، من المرجح أن يشك علماء النفس الكيميائيين في أن كنيسة الليل الدائم قد اكتشفت شيئًا خاطئا بك وقد نصبت فخاً”.
لقد بدا وكأن حديثهم قد ألهم ألجر. نظر إلى العدالة والساحر والحُكم الواحدة تلو الآخرى. “من منكم مؤمن بإلهة الليل الدائم؟”
دون انتظار رد الأنسة عدالة، نظر إلى شيو.
“يمكننا محاولة تضليل شخص ما وجعل الأمر يبدو كما لو أن كنيسة الليل الدائم هي التي فعلت شيئًا ضد هفين رامبيس، وليس نادي التاروت”.
“بعد التنويم ولكن قبل أن تغادري باكلوند، توجهي إلى أقرب كنيسة إلهة ليل دائم وصلي بجدية. تصرفي كجاسوس أرسلته كنيسة الليل الدائم للتسلل إلى نادي التاروت. سيؤدي هذا إلى تضليل علماء النفس الكيميائيين في الاعتقاد بأنه قد تم تنفيذ الأمور المتعلقة بهفين رامبيس من قبل نادي تاروت، لكنها كانت في الحقيقة ستارًا دخانيا. والعقل المدبر الحقيقي وراء كل هذا قد كان كنيسة الليل الدائم… “
‘إلقاء اللوم على كنيسة الليل الدائم… سلسلة الأفكار هذه تبدو مألوفة حقًا…’ وجد كلاين كـ “العالم جيرمان سبارو” أن ذلك كان مسلي.
‘التصرف كجاسوس في نادي التاروت قد أرسلته كنيسة الليل الدائم… حسنًا…’ شعر كلاين بالذنب بعض الشيء.
‘حسنًا، أعتقد أنه لأنني قد رددت طواعية اسم السيد الأحمق أنه قد تم جري إلى هذا، لم يكن هناك أي إكراه. في النهاية، أجلس هنا بمحض إرادتي. لا علاقة لذلك الأنسة عدالة. أيضًا، لولا توصيتها، فلم تكن لتتاح لي مثل هذه الفرصة لأصبح أقوى للبحث عن الحقيقة…’ جمعت شيو شفتيها بينما أخذت نفسًا عميقًا.
لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!
طرحت أودري بضعة أسئلة أخرى وحصلت على إجابة مرضية. ثم قالت بصوت رقيق، “اتركوا باكلوند واتركوا هذا المكان. أنتما لا تنتميان إلى هنا.”
وكان ليونارد قفاز أحمر حقيقي!
“أنا أعرف ما يجب القيام به.”
‘يجب أن يقال أن منظم ومضيف نادي التاروت، السيد الأحمق، يرسم أيضًا القمر القرمزي على صدره…’ تمتم كلاين في تسلية وعجز. نتيجة لذلك، لقد تم إلهامه أيضا.
شيو أيضًا لم تتوقع أن يكون وضعها محفوفًا بالمخاطر. لم تكن تتوقع أن شيئًا كهذا سيشمل ملك ملائكة. لم تستطع إلا أن تشعر بالرعب والخوف، لكنها قررت بالفعل التضحية بنفسها من أجل الحقيقة. هدأت بسرعة، لكن لم يسعها سوى إلقاء نظرة على الساحر، وشعرت بالذنب لجذب صديقتها العزيزة إلى هذه الإشكالية.
“لا يمكن لهذا إلا أن يخدع المتجاوزين النموذجيين. بدون بركات السيد الأحمق الملائكية، يمكن للمسؤولين الكبار في علماء النفس الكيميائيين اكتشاف الحقيقة بسهولة”. ذكرت كاتليا.
“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.
أجاب الرجل المعلق “إذن، النقطة الأساسية هي أنه يجب أن نبارك بشكل غير مباشر من قبل السيد الأحمق. وإلا، فهل سيكون من المستحيل علينا خداع آدم، ملك الملائكة لمسار المتفرج؟ أيضًا، الآنسة الساحر والأنسة الحُكم، عندما تصليان في كاتدرائية إلهة الليل الدائم، من الأفضل أن تصلوا للسيد الأحمق وتحصلوا على مساعدته في تحرير أنفسكم من التنويم وعدم مغادرة باكلوند على الفور.”
بعد ظهر يوم الأربعاء، في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت.
“في ظل هذه الظروف، ستكون باكلوند أكثر أمانًا من أي مكان آخر.”
نظر كلاين إلى الآنسة عدالة وأشار إلى أعلى رأسه.
“حسنًا”. ردت شيو بجدية.
“بمجرد أن يغادر هفين رامبيس، قومي بإشعال الإكسسوار على القبعة وأطلقي التميمة التي أعطيتك إياها.”
برؤية أن المناقشة قد وصلت إلى هذه النقطة، نظرت أودري والآخرون جميعًا نحو العالم جيرمان سبارو، في انتظار رده.
“بعد التنويم ولكن قبل أن تغادري باكلوند، توجهي إلى أقرب كنيسة إلهة ليل دائم وصلي بجدية. تصرفي كجاسوس أرسلته كنيسة الليل الدائم للتسلل إلى نادي التاروت. سيؤدي هذا إلى تضليل علماء النفس الكيميائيين في الاعتقاد بأنه قد تم تنفيذ الأمور المتعلقة بهفين رامبيس من قبل نادي تاروت، لكنها كانت في الحقيقة ستارًا دخانيا. والعقل المدبر الحقيقي وراء كل هذا قد كان كنيسة الليل الدائم… “
كانت أفكار كلاين قد تبلورت بالفعل. لقد فكر للحظة ثم ضحك بصوت خشن.
كان هذا خارج توقعات أودري تمامًا وتحليل الرجل المعلق. هذا قد عنى أن هفين رامبيس كان حاضرًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لاستجواب الهدف من خلال أودري. كان التواجد في الجوار وتنويمهم شخصيًا بنفس الخطورة!
“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.
“ومع ذلك، فإنني أصلي لوجود معين ليباركني…”
“ما هي الأساليب الموجودة؟” اتسعت عينا أودري وهي تسأل بقلق.
قريباً، وسط مناقشات الأعضاء الآخرين في نادي التاروت، اكتملت الخطة. ورفض العالم جيرمان سبارو اقتراح كاتليا بتقديم المساعدة. فبعد كل شيء، لم يستطع ضمان مشاركة قوى من كنيسة الليل الدائم.
نظر كلاين إلى الآنسة عدالة وأشار إلى أعلى رأسه.
طرحت أودري بضعة أسئلة أخرى وحصلت على إجابة مرضية. ثم قالت بصوت رقيق، “اتركوا باكلوند واتركوا هذا المكان. أنتما لا تنتميان إلى هنا.”
“بمجرد أن يغادر هفين رامبيس، قومي بإشعال الإكسسوار على القبعة وأطلقي التميمة التي أعطيتك إياها.”
بعد ظهر يوم الأربعاء، في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت.
‘إكسسوار ريشة القبعة تلك؟ إكسسوار القبعة الذي يمكنه الحصول على ما يسمى رد الموت؟ يأمل السيد العالم أن يجعل هذا الوجود يعطل العرافة والانتباه والنبوءة…’ أشعت عيون أودري الخضراء بينما أومأت برأسها في تفكير.
لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!
“أنا أعرف ما يجب القيام به.”
“هفين رامبيس شخص حذر ومحافظ. يجب أن يستمر في اختيار مقابلتي في الطريق لمنع نفسه من التعرض للإمساك أو الوقوع في فخ…”
‘عندما يحدث ذلك، ستكون الاستجابة هي قوة الإخفاء. بهذه الطريقة، بغض النظر عما يحدث، لا يمكن لآدم إلا أن يفترض أن الإلهة قد تدخلت، معتقدت أنهت قد باركت عائلة هال وليس لذلك علاقة بنادي التاروت… أتساءل عما إذا كانت الإلهة سترسل السيدة أريانا. بهذه الطريقة، سيكون إنهاء هفين رامبيس بسيطًا جدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأقدم لنفسي عناق ملاك في وقت مبكر وأستخدم الدمى المتحركة التي ماتت. سينتج عن ذلك فرصة كبيرة للنصر…’ غمغم كلاين داخليا دون أن يقول أي شيء آخر.
دون انتظار رد الأنسة عدالة، نظر إلى شيو.
أكملت العدالة أودري خطتها بسرعة، وفعلت ذلك كما لو كانت تتحدث إلى نفسها وهي تتحدث إلى شيو و فورس:
“يمكننا محاولة تضليل شخص ما وجعل الأمر يبدو كما لو أن كنيسة الليل الدائم هي التي فعلت شيئًا ضد هفين رامبيس، وليس نادي التاروت”.
قوموا بزيارتي بعد ظهر الأربعاء. بهذه الطريقة، ستكون لدي فرصة لرؤية رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم مقدمًا…”
لقد كان مباركا حقيقيا لليل الدائم!
“سأصلي إلى السيد الأحمق من أجل لكي يقدم بركاته الملائكية. وبهذه الطريقة، لن أنوم من قبل هفين رامبيس عندما أقابله. سنتصرف بمجرد مغادرته…”
في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.
“هفين رامبيس شخص حذر ومحافظ. يجب أن يستمر في اختيار مقابلتي في الطريق لمنع نفسه من التعرض للإمساك أو الوقوع في فخ…”
‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.
قريباً، وسط مناقشات الأعضاء الآخرين في نادي التاروت، اكتملت الخطة. ورفض العالم جيرمان سبارو اقتراح كاتليا بتقديم المساعدة. فبعد كل شيء، لم يستطع ضمان مشاركة قوى من كنيسة الليل الدائم.
‘إكسسوار ريشة القبعة تلك؟ إكسسوار القبعة الذي يمكنه الحصول على ما يسمى رد الموت؟ يأمل السيد العالم أن يجعل هذا الوجود يعطل العرافة والانتباه والنبوءة…’ أشعت عيون أودري الخضراء بينما أومأت برأسها في تفكير.
بالنسبة للدفع، ستنتمي جميع الغنائم إلى العالم، وستوفر له أودري عمولة مساعدة مجانية وفقًا لطلبه.
‘إكسسوار ريشة القبعة تلك؟ إكسسوار القبعة الذي يمكنه الحصول على ما يسمى رد الموت؟ يأمل السيد العالم أن يجعل هذا الوجود يعطل العرافة والانتباه والنبوءة…’ أشعت عيون أودري الخضراء بينما أومأت برأسها في تفكير.
بعد ظهر يوم الأربعاء، في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت.
بالنسبة للدفع، ستنتمي جميع الغنائم إلى العالم، وستوفر له أودري عمولة مساعدة مجانية وفقًا لطلبه.
بعد عودتها من نادي الخيول، وقفت أودري، التي كانت ترتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطلونًا من نفس اللوز، وحذاءً جلديًا لامعًا، وسترة جلدية سوداء تتشبث بخصرها، داخل مكتب الفيسكونت ونظرت إلى شيو و فورس.
طرحت أودري بضعة أسئلة أخرى وحصلت على إجابة مرضية. ثم قالت بصوت رقيق، “اتركوا باكلوند واتركوا هذا المكان. أنتما لا تنتميان إلى هنا.”
“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”
“في الواقع، هناك طرق أبسط للتدخل”.
كانت عيناها الخضرزان مثل بركة قديمة من الماء في جبل عميق. كانت هادئة وعميقة وواضحة، مما جعل المرء يغرق فيه دون علم.
1048: جاسوس حقيقي ومزيف.
في هذه اللحظة، تم تنويم شيو و فورس حقًا. أجابت الأول بذهول، “لقد كنت أنا. أنا أحقق في سبب وفاة والدي…”
“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.
“ومع ذلك، فإنني أصلي لوجود معين ليباركني…”
بعد عودتها من نادي الخيول، وقفت أودري، التي كانت ترتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطلونًا من نفس اللوز، وحذاءً جلديًا لامعًا، وسترة جلدية سوداء تتشبث بخصرها، داخل مكتب الفيسكونت ونظرت إلى شيو و فورس.
طرحت أودري بضعة أسئلة أخرى وحصلت على إجابة مرضية. ثم قالت بصوت رقيق، “اتركوا باكلوند واتركوا هذا المكان. أنتما لا تنتميان إلى هنا.”
كانت عيناها الخضرزان مثل بركة قديمة من الماء في جبل عميق. كانت هادئة وعميقة وواضحة، مما جعل المرء يغرق فيه دون علم.
“حسنًا، ستستيقظان عندما تسمعانني أصفق”.
“من الذي دفعكم إلى التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومتابعة سر الملك؟”
في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.
“أحسنتِ.”
بعد تبادل بعض المجاملات، ودعتها شيو و فورس وغادرتا. لقد بدأت أودري تنتظر بصبر.
بعد تبادل بعض المجاملات، ودعتها شيو و فورس وغادرتا. لقد بدأت أودري تنتظر بصبر.
خططت للبقاء داخل مسكن الفيسكونت غلاينت لمدة نصف ساعة أخرى. كانت تنتظر دخول شيو إلى أقرب كاتدرائية لإلهة الليل الدائم لتنتهي من صلاتها قبل التوجه إلى مكان آخر.
نظر ألجر حوله وقال، “لقد نومك هفين رامبيس فقط حتى لا تطلبي البركات وتجلسي في الأماكن الرئيسية في قداس الليل الدائم حيث يمكن تطهيرك إلى درجة معينة. لكنه لم يطلب منك تجنب رئيس أساقفة كنيسة الليل. يمكنك استخدام هذا لخلق فرصة. قابلي رئيس الأساقفة؛ بالطبع، ليست هناك حاجة لك لقول أي شيء. وبهذه الطريقة، عندما يموت هفين رامبيس أو يختفي، من المرجح أن يشك علماء النفس الكيميائيين في أن كنيسة الليل الدائم قد اكتشفت شيئًا خاطئا بك وقد نصبت فخاً”.
بهذه الطريقة، بغض النظر عما إذا كان هفين رامبيس سيظهر في الطريق أو في مكان آخر، فإنها ستكون مستعدة.
“هل ينطوي ذلك على التدخل في العرافة، تركيز المرء، والنبوءات؟” سألت أودري.
التقطت أودري القبعة بملحق الريشة البيضاء، وخرجت من غرفة الدراسة، تخطط للقاء سوزي وآني أولاً قبل الدردشة مع غلاينت لقتل الوقت.
في هذه اللحظة، تم تنويم شيو و فورس حقًا. أجابت الأول بذهول، “لقد كنت أنا. أنا أحقق في سبب وفاة والدي…”
كانت قد خطت خطوتين فقط عندما سمعت صوتًا لطيفًا ومبتسمًا:
1048: جاسوس حقيقي ومزيف.
“أحسنتِ.”
في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.
اتسعت حدقة عين أودري وهي تدير رأسها على عجل، فقط لترى رجلاً بشعر فضي يقف بجانب رف مصباح حائط أنيق. كانت عيناه زرقاء فاتحة، وكانت ملابسه نظيفة. لم يكن سوى هفين رامبيس!
‘في هذا الوقت، لن يحل البكاء والشعور بالندم المشكلة بعد الآن. كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل قصارى جهدي لإبقاء فورس على قيد الحياة في اللحظة الحاسمة… لحسن الحظ، لا تزال هناك بركات السيد الأحمق…’ ألقت شيو بنظرتها على العدالة أودري بينما فكرت لنفسها.
كان هذا النصف إله ينتظر في مقر إقامة الفيسكونت غلاينت لأودري لإكمال التنويم والحصول على الإجابة!
في اللحظة التي قالت فيها ذلك، صفقت أودري يديها ورأت عيني شيو و فورس تستعيدان وضوحهما.
في هذه اللحظة، ربما لم تخرج شيو و فورس من الباب الرئيسي حتى.
“حسنًا، ستستيقظان عندما تسمعانني أصفق”.
كان هذا خارج توقعات أودري تمامًا وتحليل الرجل المعلق. هذا قد عنى أن هفين رامبيس كان حاضرًا، لذلك لم تكن هناك حاجة لاستجواب الهدف من خلال أودري. كان التواجد في الجوار وتنويمهم شخصيًا بنفس الخطورة!
كان على يقين من أن واحدة على الأقل من السيدات الثلاث كانت تؤمن بإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، من بين الناس من لوين وسكان باكلوند، مستويات النساء، وأولئك اللتين تلقين تعليمهن، قاموا بتصفية معظم المؤمنين من الآلهة الأخرى.
“لا يمكن لهذا إلا أن يخدع المتجاوزين النموذجيين. بدون بركات السيد الأحمق الملائكية، يمكن للمسؤولين الكبار في علماء النفس الكيميائيين اكتشاف الحقيقة بسهولة”. ذكرت كاتليا.
