إخفاء سر.
1060: إخفاء سر.
عبس إيرل السانغوين، ميسترال، قليلا. على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للاعتراف بذلك، إلا أنه قال بصراحة: “لا أعتقد أنه كان هناك أي تسريبات قبل ذلك.”
“على السطح، إنه فخ، لكن في الواقع للتستر على شيء ما؟”
لأنه إذا كان هذا هو الحال، لكان لدى نصف إله مدرسة روز الفكر متسع من الوقت لاستخدام استجابة شجرة الرغبة الأم والمسخ سواح، ووضع فخ أكثر خطورة ورعب. لن يكون شيئًا يستطيع ملاك حله بسهولة.
في هذه العملية، استخدم السانغوين تحفة أثرية مختومة يمكنها حتى تعطيل حدس الخطر لدى الشيطان، ناهيك عن أشياء مثل الحدس الروحي.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء قول ميسترال أنه بدا وكأن الفخ قر أعِد في اللحظة الأخيرة وبدا متسرع إلى حد ما.
بعد قولي هذا، حاول كلاين التفكير فيما إذا كانت مدرسة روز للفكر مرتبطة بالوضع المتوتر الحالي في باكلوند، لكنه أدرك أنه لم يوجد مكان لهم. سواء كانت الآلهة الأرثوذكسية أو الآلهة الشريرة، فمن غير المرجح أن يعملوا مع شجرة الرغبة الأم.
هذا يثبت أنه لم يوجد جاسوس. فبعد كل شيء، الأشخاص الذين علموا بالعملية قبل هذه الليلة هم المتورطون. إذا أرادوا تسريب المعلومات، فقد كان بإمكانهم فعل ذلك مسبقًا. كان هذا ما لم يغير شخص ما رأيه أو أراد الاستفادة من إلحاح الوقت للحصول على المزيد من الفوائد. وكل هذا لن يترك سوى آثار واضحة.
بعد لحظة صمت وجيزة، قالت شارون ذات الثياب الملكية السوداء، والتي كانت جالسة على كرسي مرتفع، للمحقق: “ما رأيك في الأمر؟”
واصلت شارون ذات القبعة السوداء النظر إلى المطعم الذي فقد سقفه. بعد دقيقة من الصمت، قالت: “ربما تكون وسيلة لاكتشاف الخطر بوسائل أخرى”.
عبس إيرل السانغوين، ميسترال، قليلا. على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للاعتراف بذلك، إلا أنه قال بصراحة: “لا أعتقد أنه كان هناك أي تسريبات قبل ذلك.”
في هذه العملية، استخدم السانغوين تحفة أثرية مختومة يمكنها حتى تعطيل حدس الخطر لدى الشيطان، ناهيك عن أشياء مثل الحدس الروحي.
لأنه إذا كان هذا هو الحال، لكان لدى نصف إله مدرسة روز الفكر متسع من الوقت لاستخدام استجابة شجرة الرغبة الأم والمسخ سواح، ووضع فخ أكثر خطورة ورعب. لن يكون شيئًا يستطيع ملاك حله بسهولة.
“ربما…” لم يستطع ميسترال التفكير في تفسير أفضل.
لقد أراد بالفعل أن يسأل إملين وايت عن سبب غثيانه وتجهم المفاجئ، لكنه خفف تمامًا من فضوله وكبح جماحه.
في تلك اللحظة، في غرفة بالطابق الثاني من المطعم، بخلاف النبيذ الأحمر وتلاشي الشكل الغريب، بقي كل شيء على حاله، وكأن شيئًا لم يحدث.
بعد قولي هذا، حاول كلاين التفكير فيما إذا كانت مدرسة روز للفكر مرتبطة بالوضع المتوتر الحالي في باكلوند، لكنه أدرك أنه لم يوجد مكان لهم. سواء كانت الآلهة الأرثوذكسية أو الآلهة الشريرة، فمن غير المرجح أن يعملوا مع شجرة الرغبة الأم.
في الأصل، كان سيكون بإمكان شارون وميسترال محاولة استخدام العرافة للعثور على إجابات لأسئلتهم واستعادة ما حدث قبل الهجوم. لكن الآن، لم يتمكنوا من فعل ذلك لأن المنطقة المحيطة أضيئت بواسطة “القمر القرمزي”. كان ذلك يعادل تلقي التطهير المقابل من شجرة الرغبة الأم. هذا قد عنى أن العرافة أدت بسهولة إلى هذه الإلهة الشريرة، وستكون النتائج غير قابلة للتصور.
‘عمل أي سيد قد كان ذلك… إنه ببساطة فن!’
دون انتظار أن تتحدث شارون، أخذ ميسترال نفسا عميقا بصمت وقال، “هناك حوادث في كل شيء. لا يوجد شيء مثل معدل نجاح 100٪. دعزنا نتركه الأمر هنا اليوم. إذا بقينا هنا لفترة أطول، فإن المسؤولين قد يكتشف شيئًا ما غير صحيح “.
“لم يجدوا الهدف؟ كيف يمكن أن يكون…” تجعدت حواجب ماريك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بمجرد أن قال ذلك، أصبحت السلاسل السوداء المعلقة للسقف على الفور ضبابية ووهمية.
بعد أن يصل مسار المتحول إلى مرحلة الروح، كان المتجاوزين سيصبحوت أحرار في الدخول والخروج من عالم الروح، مما يسمح لهم بتلقي الوحي من هناك مباشرة. سواء كان ذلك من خلال حدسهم الروحي أو العرافة، فقد كانوا مذهلين في ذلك. كان ملاك مسار المتحول 2 المقابل قويًا بالتأكيد في مثل هذه الجوانب؛ لذلك طرح كلاين السؤال.
نزل السقف مرة أخرى ليغطي الطابق الثاني من المطعم ولم يبدو مختلفًا عما كان عليه من قبل.
أراد إملين لا شعوريًا أن يسأله عما إذا كان يعرف أي سيد دمى، ولكن بعد فتح فمه، وجد أن ذلك كان يضر بصورة سانغوين. لذلك، لم يمكنه إلا ابتلاع كلماته.
بالطبع، عندما تمطر، سيكون هناك بالتأكيد تسرب للمياه. إذا كانت هناك عاصفة، فسيتم إقتلاع السقف بالكامل.
‘حتى لو كنت أعرف ذلك السيد، فليس لدي المال لشرائها… لتحمل عبء مهمتي، يجب أن أضحي بشيء ما… لسوء الحظ، لم نمسك نصف إله مدرسة روز للفكر هذه المرة، مما يجعل من المستحيل معرفة الوضع الحالي لمقرهم. سيكون من الصعب الحصول على تلك التحفة الأثرية المقدسة للسف…’ وسط أفكار إملين، أصبح تعبيره ببطء جدي.
تراجعت أجنحة الخفاش العملاقة التي غطت المنطقة مرة أخرى في الظلام بينما احتل المطر مركز الصدارة مرة أخرى.
مختبئًا في الظل، شاهد كلاين شخصية الآنسة شارون تصبح شفافة بسرعة وتختفي. رأى سحابة وهمية من الدخان تتصاعد وعدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة تحلق في كل اتجاه. لم يستطع إلا أن يعبس ويغمغم في صمت:
‘عمل أي سيد قد كان ذلك… إنه ببساطة فن!’
‘ماذا حدث بالضبط…’
لأنه إذا كان هذا هو الحال، لكان لدى نصف إله مدرسة روز الفكر متسع من الوقت لاستخدام استجابة شجرة الرغبة الأم والمسخ سواح، ووضع فخ أكثر خطورة ورعب. لن يكون شيئًا يستطيع ملاك حله بسهولة.
لم يكن من المقلق أن تتعرض لحادث. ما كان مقلقًا هو عدم معرفة ماهية الحادث. بغض النظر عن مستوى المرء، كان المجهول مخيفًا دائمًا.
‘الآنسة عدالة…’ أومأ برأسه ودخل الحمام. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.
في تلك اللحظة، سمع فجأة صوتًا متقطعًا:
وقد حير هذا كلاين أكثر. لم يكن يعرف نوع الحادث المجهول الذي قد يتسبب فيه هذا العامل المجهول.
“ما الدي…” “حدث…” “هنا…” “بالضبط…”
“لكن من الممكن أيضًا أنهم لم يتوقعوا أن يكون لدينا ملاك سانغوين للمساعدة في التعامل مع الفخ…” اقترح ماريك.
عندما أدار كلاين رأسه، أدرك أن الآنسة رسول كانت قد خرجت من عالم الروح في وقت ما، ووقفت بجانبه.
“لم يجدوا الهدف…” بذل إملين قصارى جهده لتذكر ما رآه وسمعه الإيرل ميسترال، ولكن نظرًا لختم الماركيز نيبس، لم يكن قادرًا على رؤية الموقف إلا عبر قسم الوردة بعد إرتفاع ‘القمر القرمزي’. وهذه المشاعر أصبحت غير فعالة بسرعة بعد الشذوذ.
تم ترميز الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في يديها في المطعم.
كانت من امرأة.
“… هل يمكنك أن تري ما حدث هنا في وقت سابق؟” سأل كلاين بتردد.
عندما أدار كلاين رأسه، أدرك أن الآنسة رسول كانت قد خرجت من عالم الروح في وقت ما، ووقفت بجانبه.
بعد أن يصل مسار المتحول إلى مرحلة الروح، كان المتجاوزين سيصبحوت أحرار في الدخول والخروج من عالم الروح، مما يسمح لهم بتلقي الوحي من هناك مباشرة. سواء كان ذلك من خلال حدسهم الروحي أو العرافة، فقد كانوا مذهلين في ذلك. كان ملاك مسار المتحول 2 المقابل قويًا بالتأكيد في مثل هذه الجوانب؛ لذلك طرح كلاين السؤال.
أومأ كلاين برأسه. دون مزيد من الأسئلة، سيطر على دميته المتحركة لمغادرة المنطقة.
اهتزت الرؤوس الأربعة التي كانت تمسكها رينيت تينكر بينما قالوا في انسجام تام، “لا”.
أجاب كلاين، ملقيا الجملة بوتيرة أبطأ، “نعم، إستخدام مثل ذلك الفخ ‘لتطهير’ المشهد وإيقاف أي عرافة لإخفاء الوضع الفعلي في ذلك الوقت.”
أومأ كلاين برأسه. دون مزيد من الأسئلة، سيطر على دميته المتحركة لمغادرة المنطقة.
‘الآنسة عدالة…’ أومأ برأسه ودخل الحمام. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.
فرك إملين وايت، الذي كان قد حاول التقيئ لفترة من الوقت، الخاتم الذي كان مرصع بجوهرة شبحية زرقاء. تمتم في نفسه في مفاجأة، “انتهى الأمر هكذا فقظ…”
في تلك اللحظة، في غرفة بالطابق الثاني من المطعم، بخلاف النبيذ الأحمر وتلاشي الشكل الغريب، بقي كل شيء على حاله، وكأن شيئًا لم يحدث.
من خلال قسم الوردة، كان بإمكانه أن يشعر بإحباط الإيرل ميسترال وغضبه وإحجامه عن التنفيس عن غضبه تجاه سيدة أو غيرهم. كان حكمه الأولي أن العملية فشلت بسبب حادث.
“انتهى؟” عند سماع كلماته، صُدم ماريك بنفس القدر.
“انتهى؟” عند سماع كلماته، صُدم ماريك بنفس القدر.
بالطبع، عندما تمطر، سيكون هناك بالتأكيد تسرب للمياه. إذا كانت هناك عاصفة، فسيتم إقتلاع السقف بالكامل.
لقد أراد بالفعل أن يسأل إملين وايت عن سبب غثيانه وتجهم المفاجئ، لكنه خفف تمامًا من فضوله وكبح جماحه.
بعد قولي هذا، حاول كلاين التفكير فيما إذا كانت مدرسة روز للفكر مرتبطة بالوضع المتوتر الحالي في باكلوند، لكنه أدرك أنه لم يوجد مكان لهم. سواء كانت الآلهة الأرثوذكسية أو الآلهة الشريرة، فمن غير المرجح أن يعملوا مع شجرة الرغبة الأم.
“لم يجدوا الهدف…” بذل إملين قصارى جهده لتذكر ما رآه وسمعه الإيرل ميسترال، ولكن نظرًا لختم الماركيز نيبس، لم يكن قادرًا على رؤية الموقف إلا عبر قسم الوردة بعد إرتفاع ‘القمر القرمزي’. وهذه المشاعر أصبحت غير فعالة بسرعة بعد الشذوذ.
قامعا خيبة أمله وحيرته الهائلة، قال ماريك دون تغيير كبير في التعبير، “إذا علينا مغادرة المنطقة بأسرع ما يمكن.”
في الوقت نفسه، تمتم إملين داخليًا، ‘جاء النصف إله من فصيل الاعتدال إلى هنا بينما كان يمتلك دمية؟’
فرك إملين وايت، الذي كان قد حاول التقيئ لفترة من الوقت، الخاتم الذي كان مرصع بجوهرة شبحية زرقاء. تمتم في نفسه في مفاجأة، “انتهى الأمر هكذا فقظ…”
‘عمل أي سيد قد كان ذلك… إنه ببساطة فن!’
“لم يجدوا الهدف؟ كيف يمكن أن يكون…” تجعدت حواجب ماريك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“لم يجدوا الهدف؟ كيف يمكن أن يكون…” تجعدت حواجب ماريك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “لقد تم تحطيم التأثير الذي أحدثه القمر القرمزي بسرعة”.
من وجهة نظره، كل شيء في العملية كان يسير بسلاسة حتى تلك اللحظة. سواء كان هو أو شارون أو السانغوين، لم يكن لدى أي منهم دوافع لتسريب المعلومات إلى مدرسة روز للفكر.
ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية بينما اختفى كلاين من مكانه.
أما بالنسبة لشرلوك موريارتي، فقد أثبت مصداقيته من خلال العديد من التعاونات.
“لكن من الممكن أيضًا أنهم لم يتوقعوا أن يكون لدينا ملاك سانغوين للمساعدة في التعامل مع الفخ…” اقترح ماريك.
قامعا خيبة أمله وحيرته الهائلة، قال ماريك دون تغيير كبير في التعبير، “إذا علينا مغادرة المنطقة بأسرع ما يمكن.”
“على السطح، إنه فخ، لكن في الواقع للتستر على شيء ما؟”
بمجرد أن قال ذلك، بدأت شخصيته تتلاشى، وكشف عن صفات الروح.
أومأ كلاين برأسه. دون مزيد من الأسئلة، سيطر على دميته المتحركة لمغادرة المنطقة.
أراد إملين لا شعوريًا أن يسأله عما إذا كان يعرف أي سيد دمى، ولكن بعد فتح فمه، وجد أن ذلك كان يضر بصورة سانغوين. لذلك، لم يمكنه إلا ابتلاع كلماته.
‘عمل أي سيد قد كان ذلك… إنه ببساطة فن!’
‘حتى لو كنت أعرف ذلك السيد، فليس لدي المال لشرائها… لتحمل عبء مهمتي، يجب أن أضحي بشيء ما… لسوء الحظ، لم نمسك نصف إله مدرسة روز للفكر هذه المرة، مما يجعل من المستحيل معرفة الوضع الحالي لمقرهم. سيكون من الصعب الحصول على تلك التحفة الأثرية المقدسة للسف…’ وسط أفكار إملين، أصبح تعبيره ببطء جدي.
“ما تقصده هو أنه بما أن النصف إله لمدرسة روز الفكر قد استشعر بالفعل الخطر الهائل من خلال طريقة معينة أو وجود معين، فلماذا نصب فخًا ليس له أي آثار؟” تبادل ماريك النظرات مع شارون قبل السؤال في تفكير.
منطقة جسر باكلوند، شارع البوابة الحديديع، في إحدى غرف البلياردو في حانة القلب الشجاع.
في الأصل، كان سيكون بإمكان شارون وميسترال محاولة استخدام العرافة للعثور على إجابات لأسئلتهم واستعادة ما حدث قبل الهجوم. لكن الآن، لم يتمكنوا من فعل ذلك لأن المنطقة المحيطة أضيئت بواسطة “القمر القرمزي”. كان ذلك يعادل تلقي التطهير المقابل من شجرة الرغبة الأم. هذا قد عنى أن العرافة أدت بسهولة إلى هذه الإلهة الشريرة، وستكون النتائج غير قابلة للتصور.
كان كلاين، في صورة شارلوك موريارتي، جالسًا أمام شارون وماريك.
بالطبع، عندما تمطر، سيكون هناك بالتأكيد تسرب للمياه. إذا كانت هناك عاصفة، فسيتم إقتلاع السقف بالكامل.
بعد لحظة صمت وجيزة، قالت شارون ذات الثياب الملكية السوداء، والتي كانت جالسة على كرسي مرتفع، للمحقق: “ما رأيك في الأمر؟”
بعد لحظة صمت وجيزة، قالت شارون ذات الثياب الملكية السوداء، والتي كانت جالسة على كرسي مرتفع، للمحقق: “ما رأيك في الأمر؟”
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “لقد تم تحطيم التأثير الذي أحدثه القمر القرمزي بسرعة”.
“ربما…” لم يستطع ميسترال التفكير في تفسير أفضل.
“ما تقصده هو أنه بما أن النصف إله لمدرسة روز الفكر قد استشعر بالفعل الخطر الهائل من خلال طريقة معينة أو وجود معين، فلماذا نصب فخًا ليس له أي آثار؟” تبادل ماريك النظرات مع شارون قبل السؤال في تفكير.
‘عمل أي سيد قد كان ذلك… إنه ببساطة فن!’
“نعم.” أومأ كلاين برأسه. “يجب أن يكون قادرًا على توقع أنه في ظل هذه الظروف الخطيرة، يمكن بسهولة حل مصيدة على هذا المستوى. إذن، لماذا يضيع الوقت في إعداده وعدم الهروب على الفور؟ هذه هي الغريزة الطبيعية لمخلوق حي.”
“لم يجدوا الهدف؟ كيف يمكن أن يكون…” تجعدت حواجب ماريك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
مرتدية قبعة صغير، حركت شارون رأسها بشكل غير ظاهر.
أراد إملين لا شعوريًا أن يسأله عما إذا كان يعرف أي سيد دمى، ولكن بعد فتح فمه، وجد أن ذلك كان يضر بصورة سانغوين. لذلك، لم يمكنه إلا ابتلاع كلماته.
“على السطح، إنه فخ، لكن في الواقع للتستر على شيء ما؟”
أما بالنسبة لشرلوك موريارتي، فقد أثبت مصداقيته من خلال العديد من التعاونات.
أجاب كلاين، ملقيا الجملة بوتيرة أبطأ، “نعم، إستخدام مثل ذلك الفخ ‘لتطهير’ المشهد وإيقاف أي عرافة لإخفاء الوضع الفعلي في ذلك الوقت.”
1060: إخفاء سر.
“فقط إذا كان هناك سر لإخفائه، فإن نصف إله من مدرسة روز للفكر سيخاطر ويبقى في مكان الحادث لفترة طويلة من الزمن.”
تم ترميز الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في يديها في المطعم.
“لكن من الممكن أيضًا أنهم لم يتوقعوا أن يكون لدينا ملاك سانغوين للمساعدة في التعامل مع الفخ…” اقترح ماريك.
بعد قولي هذا، حاول كلاين التفكير فيما إذا كانت مدرسة روز للفكر مرتبطة بالوضع المتوتر الحالي في باكلوند، لكنه أدرك أنه لم يوجد مكان لهم. سواء كانت الآلهة الأرثوذكسية أو الآلهة الشريرة، فمن غير المرجح أن يعملوا مع شجرة الرغبة الأم.
ابتسم كلاين وقال: “لن يتجاهلوا الملاك خلفكم. لكي تشنوا هجومًا حرجا على أعضاء مدرسة روز للفكر المخفيين في باكلوند، يجب أن يكون لديك منشقين يعرفونهم جيدًا.”
لقد توافق استكشاف رحلات غروزيل مع النقطة الثالثة.
كان يشير إلى وجود ريينت تينيكر.
“لم يجدوا الهدف…” بذل إملين قصارى جهده لتذكر ما رآه وسمعه الإيرل ميسترال، ولكن نظرًا لختم الماركيز نيبس، لم يكن قادرًا على رؤية الموقف إلا عبر قسم الوردة بعد إرتفاع ‘القمر القرمزي’. وهذه المشاعر أصبحت غير فعالة بسرعة بعد الشذوذ.
“ما السر الذي سيحتاجون للتستر عليه؟” لقد بدا وكأن شارون قد تقبلت شكوك كلاين وهي تجلس منتصبة وتسأل ذلك. هز كلاين رأسه.
‘نعم، إذا كان من الممكن استبدال الطقس بعناق الملاك، يمكن للآنسة العدالة أن تحاول التقدم في اليومين المقبلين. عندما يحدث ذلك، فقد يكون الوقت قد حان لوضع استكشاف رحلات غروزيل في الجدول. هيه، ليونارد أصبح بالفعل مشعوذ أرواح لعدة أيام وليس لديه ما يفعله…’ تنهد كلاين بإرتياح ورد على الآنسة عدالة، وجعلها تبدأ التضحية.
“هناك الكثير من الاحتمالات. ربما اكتشفوا سر الهجوم في الوقت المناسب. ربما كانوا يخططون للتخطيط لشيء ما في باكلوند…”
بعد قولي هذا، حاول كلاين التفكير فيما إذا كانت مدرسة روز للفكر مرتبطة بالوضع المتوتر الحالي في باكلوند، لكنه أدرك أنه لم يوجد مكان لهم. سواء كانت الآلهة الأرثوذكسية أو الآلهة الشريرة، فمن غير المرجح أن يعملوا مع شجرة الرغبة الأم.
وقد حير هذا كلاين أكثر. لم يكن يعرف نوع الحادث المجهول الذي قد يتسبب فيه هذا العامل المجهول.
بمجرد أن قال ذلك، بدأت شخصيته تتلاشى، وكشف عن صفات الروح.
توقف للحظة وهو يدق بصره على وجهي شارون وماريك.
بعد لحظة صمت وجيزة، قالت شارون ذات الثياب الملكية السوداء، والتي كانت جالسة على كرسي مرتفع، للمحقق: “ما رأيك في الأمر؟”
“باختصار، نحن بحاجة إلى توخي الحذر. نحتاج إلى تجنب المجيء إلى هنا أيضًا.”
وفقًا للاتفاقية، نظرًا لأنه لم تتح له الفرصة للتحرك، كانت المكافأة الوحيدة التي حصل عليها هي حالة مجانية واحدة من المساعدة من ريينت تينيكر.
“نعم، في ظل فرضية أنه بإمكانكم ضمان سلامتكم الشخصية، حاولوا مراقبة الأعضاء الآخرين في مدرسة روز للفكر مرةً أخرى ومعرفة ما إذا كان بإمكاننا اكتشاف السر الذي يخفونه.”
‘الآنسة عدالة…’ أومأ برأسه ودخل الحمام. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.
“شكرا جزيلا.” طفت شخصية شارون وانحنت.
أما بالنسبة لشرلوك موريارتي، فقد أثبت مصداقيته من خلال العديد من التعاونات.
فعل ماريك الشيء نفسه.
فرك إملين وايت، الذي كان قد حاول التقيئ لفترة من الوقت، الخاتم الذي كان مرصع بجوهرة شبحية زرقاء. تمتم في نفسه في مفاجأة، “انتهى الأمر هكذا فقظ…”
ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية بينما اختفى كلاين من مكانه.
منطقة جسر باكلوند، شارع البوابة الحديديع، في إحدى غرف البلياردو في حانة القلب الشجاع.
وفقًا للاتفاقية، نظرًا لأنه لم تتح له الفرصة للتحرك، كانت المكافأة الوحيدة التي حصل عليها هي حالة مجانية واحدة من المساعدة من ريينت تينيكر.
“شكرا جزيلا.” طفت شخصية شارون وانحنت.
بعد العودة إلى 160 شارع بوكلوند، خلع كلاين ملابسه وذهب إلى الفراش مبكرًا، على أمل الاستيقاظ مبكرًا. فجأة سمع سلسلة من الصلوات الوهمية.
فرك إملين وايت، الذي كان قد حاول التقيئ لفترة من الوقت، الخاتم الذي كان مرصع بجوهرة شبحية زرقاء. تمتم في نفسه في مفاجأة، “انتهى الأمر هكذا فقظ…”
كانت من امرأة.
بعد أن يصل مسار المتحول إلى مرحلة الروح، كان المتجاوزين سيصبحوت أحرار في الدخول والخروج من عالم الروح، مما يسمح لهم بتلقي الوحي من هناك مباشرة. سواء كان ذلك من خلال حدسهم الروحي أو العرافة، فقد كانوا مذهلين في ذلك. كان ملاك مسار المتحول 2 المقابل قويًا بالتأكيد في مثل هذه الجوانب؛ لذلك طرح كلاين السؤال.
‘الآنسة عدالة…’ أومأ برأسه ودخل الحمام. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.
اهتزت الرؤوس الأربعة التي كانت تمسكها رينيت تينكر بينما قالوا في انسجام تام، “لا”.
كما توقع، كان المصلي هو العدالة أودري. جمعت هذه السيدة مبلغ 12000 جنيه نقدًا، على أمل أن يتمكن السيد الأحمق من تحويلها إلى السيد العالم لإتمام صفقة خصائص تجاوز مسافر الأحلام و المنوم.
كانت من امرأة.
‘نعم، إذا كان من الممكن استبدال الطقس بعناق الملاك، يمكن للآنسة العدالة أن تحاول التقدم في اليومين المقبلين. عندما يحدث ذلك، فقد يكون الوقت قد حان لوضع استكشاف رحلات غروزيل في الجدول. هيه، ليونارد أصبح بالفعل مشعوذ أرواح لعدة أيام وليس لديه ما يفعله…’ تنهد كلاين بإرتياح ورد على الآنسة عدالة، وجعلها تبدأ التضحية.
في هذه العملية، استخدم السانغوين تحفة أثرية مختومة يمكنها حتى تعطيل حدس الخطر لدى الشيطان، ناهيك عن أشياء مثل الحدس الروحي.
مع تزايد توتر الوضع الحالي، مع المزيد والمزيد من العوامل غير المعروفة، كان يرغب في تقوية نفسه في أسرع وقت ممكن. وشمل ذلك جوانب عديدة- أولاً، زيادة عدد الدمى المتحركة والتحف المختومة. ثانيا، شفاء مساعديه. وثالثاً، فهم آخر للمعرفة والأسرار. وقد ساعده ذلك في معرفة الحقيقة والحصول على الموقف الصحيح الذي تتمتع به الفصائل المختلفة. وبالتالي، إيجاد فرصة من الداخل.
واصلت شارون ذات القبعة السوداء النظر إلى المطعم الذي فقد سقفه. بعد دقيقة من الصمت، قالت: “ربما تكون وسيلة لاكتشاف الخطر بوسائل أخرى”.
لقد توافق استكشاف رحلات غروزيل مع النقطة الثالثة.
“لم يجدوا الهدف…” بذل إملين قصارى جهده لتذكر ما رآه وسمعه الإيرل ميسترال، ولكن نظرًا لختم الماركيز نيبس، لم يكن قادرًا على رؤية الموقف إلا عبر قسم الوردة بعد إرتفاع ‘القمر القرمزي’. وهذه المشاعر أصبحت غير فعالة بسرعة بعد الشذوذ.
بالطبع، عندما تمطر، سيكون هناك بالتأكيد تسرب للمياه. إذا كانت هناك عاصفة، فسيتم إقتلاع السقف بالكامل.
