حلم من؟
1061: حلم من؟
ثم شعرت بالإسقاط النجمي الخاص بها يرتفع مرة أخرى، ليخرج من حدود العالم الضبابي.
يوم الجمعة. في جوف الليل، في غرفة نوم أودري.
‘مما يبدو، لربما كان لمعظم الأمور التي تنطوي على الحب من النظرة الأولى القليل من الحالات الخفية التي كانت نتيجة تغيير الأحلام… نعم، من بين العديد من الروايات الأكثر مبيعًا، تحلم البطلة غالبًا بشخصية وتنفق وقت جميل ورومانسي معه. لذلك، عندما يواجهون بطلًا مشابهًا للشخصية في أحلامهن، فسوف يستسلمون لهم سريعًا ويكون لديهم ميل قوي للحب. همم…’ تذكرت أودري الروايات التي قرأتها في الماضي ووجدتها فجأة مسلية.
بعد تلقي إشارة، فتحت المسترد الذهبي، سوزي، الباب وغادرت بمفردها، متعثرة للخارج لمنع أي شخص من إزعاج أودري.
في أعماق الضباب الرمادي كان هناك بحر وهمي صامت متموج متلألئ يبدو بلا قاع.
أخذت أودري خاصية تجاوز مسافر الأحلام، والمكونات الإضافية المقابلة، والجهاز المستخدم لصنع الجرعة من مكان مخفي. جاءت معظم المكونات الإضافية من مدينة الفضة، وكانت أشياء لم تدفع ثمنها لأن الشمس الصغير لم يفكر في شيء قد إحتاجه.
‘لا يمكن أن يكونوا جميعهم ملائكة باستثناء جندي لوين، أليس كذلك؟ الدخول في حلم ملائكة… أعتقد أنه من الأفضل العثور على الرجل العجوز…’ تغيرت أفكار ليونارد على الفور كما لو كان في حلم.
لقد أعدت الجرعة بمهارة ونظرت إلى السائل الذي كان منقط بنقاط مظلمة من الضوء الأبيض الرمادي. تراجعت خطوة إلى الوراء وشبكت يديها ووضعتها أمام فمها وهي تهتف بهدوء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
سارعوا بالسباحة والتشابك مع بعضهم البعض كما لو كانوا نشطين في البحر. كان فوق البحر سبعة أشعة نقية من ضوء مختلف الألوان لقد بدا وكأنها تحتوي على معرفة لا نهائية.
بمجرد انتهاء صلاتها، ظهرت أمامها شخصيات لا حصر لها بشكل لا يوصف.
عاد بصرها إلى طبيعتها على الفور بينما ظلت مظلمة في الخارج. فقط مصابيح الشوارع حول الحديقة كانت تشع ضوءًا.
سارعوا بالسباحة والتشابك مع بعضهم البعض كما لو كانوا نشطين في البحر. كان فوق البحر سبعة أشعة نقية من ضوء مختلف الألوان لقد بدا وكأنها تحتوي على معرفة لا نهائية.
كان هناك جانبان:
وفوق هذه النجوم السبعة اللامعة، كان ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا نهاية له. وفوق ذلك كان هناك قصر شاهق ورائع.
لقد أعدت الجرعة بمهارة ونظرت إلى السائل الذي كان منقط بنقاط مظلمة من الضوء الأبيض الرمادي. تراجعت خطوة إلى الوراء وشبكت يديها ووضعتها أمام فمها وهي تهتف بهدوء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
في تلك اللحظة، انفتح باب القصر مع فتح هيئة شخصية متشكلة من ضوء ذهبي أزواجها الاثني عشر من الأجنحة المتكونة من ألسنة اللهب القرمزية وطارت هابطة أمام أودري.
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
كان الاثنا عشر زوجًا من الأجنحة النارية على شكل طبقات بينما كانوا يلفون الفتاة الشقراء ذات العيون الخضراء في حضن.
لقد عنى هذا أنها قد أقامت بالفعل الطقس المقابل لمسافر الأحلام، وكانت التأثيرات بالتأكيد أفضل مما كان يمكن أن تكون عليه.
استمر هذا المشهد لمدة ثانية أو ثانيتين قبل أن يختفي. كان الأمر كما لو كانت تهلوس، لكن أودري كانت تشعر دائمًا بالإنغماس في هذا النوع من الشعور المقدس والسامي.
وقع السفراء أو الممثلون الخاصون لمختلف البلدان مثل فيزاك و إنتيس و فينابوتر اتفاقية في قصر سوديلا خاصة لوين، معلنين للعالم أن الحرب لن تحدث؛ لذا، فرقوا كل الغيوم الداكنة في السماء.
هدأت وشكرت السيد الأحمق بصدق.
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
مع عناق الملاك، كان بإمكانها الحفاظ على الوضوح في حلمها والاستيقاظ متى احتاجت لذلك. لم يكن عليها أن تقلق بشأن الانغماس في أحلامها وعدم قدرتها على تخليص نفسها.
بعد أن حللوا خلافاتهم، امتط شقيقاها، هيبرت وألفريد، الخيول وجلبوا معهم الخدم. رافقهم الضحك أثناء دخولهم الغابة، وتنافسوا ضد بعضهم البعض من أجل صيد أكثر نجاحًا؛
لقد عنى هذا أنها قد أقامت بالفعل الطقس المقابل لمسافر الأحلام، وكانت التأثيرات بالتأكيد أفضل مما كان يمكن أن تكون عليه.
كان تقييد مثل هذه العبور هو أن المسافة بين حلمين لا يمكن أن تتجاوز الـ500 متر، ويجب أن ينتموا إلى مخلوقات ذكية.
‘فبعد كل شيء، لا يمكن لكل منوم الحصول على مثل هذه البركة من وجود خفي وأن يحتضنه ملاك خاص مثل هذا… أودري، كل التوفيق!’ تمتمت أودري داخليا قبل أن تتوقف عن التردد، تلتقط القارورة الزجاجية وهي تشرب الجرعة بداخلها.
“لماذا تبحث عني فجأة؟” انحنى ليونارد في كرسيه وسأل بتكاسل.
لم تكن الجرعة سيئًا كما تخيلتها. كانت حامضة قليلاً، حلوة قليلاً، مرّة قليلاً، سريالية قليلاً، ومحفّزة قليلاً. كانا مثل الحلم الجامح الذي يمكن أن تترك لنفسها تغرق فيه.
رأت أن الليل صار فجرًا خارج النافذة، مع شروق الشمس من الأفق، وصبغ السماء باللون الأحمر.
قبل أن تشعر بتأثير الجرعة على جسدها، أذهلت أودري فجأة قبل أن تستعيد وعيها.
أخذت أودري خاصية تجاوز مسافر الأحلام، والمكونات الإضافية المقابلة، والجهاز المستخدم لصنع الجرعة من مكان مخفي. جاءت معظم المكونات الإضافية من مدينة الفضة، وكانت أشياء لم تدفع ثمنها لأن الشمس الصغير لم يفكر في شيء قد إحتاجه.
رأت أن الليل صار فجرًا خارج النافذة، مع شروق الشمس من الأفق، وصبغ السماء باللون الأحمر.
على أي حال، لا زال قر تذكر أن هذا المكان كان يخص السيد الأحمق، لذلك لم يجرؤ على الظهور بشكل غير رسمي 0دا.
داخل الحديقة، كانت الأزهار تتفتح، لمعت أطراف العشب الأخضر بالندى البلوري.
‘هذا رائع حقًا… لولا أنني واضحت الذهن، لكنت فقدت نفسي بسبب كل هذا. كنت قد نزلت من موقعي القيادي في وعيي، وأتجول مع والدي، أصطاد مع إخوتي، وأحيانًا أذهب إلى المدرسة لتعليم الأطفال… كنت غالبًا ما سأعمل بجد من أجل تمديد سلام العالم…’ كانت أودري تحدق في الحلم، تشعر بنوبة من التأثر.
كان الأمر كما لو أن أودري قد أصبحت حاكمة هذا العالم. طاف وعيها وهي تنظر إلى المشاهد المختلفة:
“انت تحتاج مساعدتي؟” أشار ليونارد إلى نفسه وسأل في مفاجأة، “هل تشير إلى باليز؟”
أمسك والدها ووالدتها بأيديهما بينما كانا يتجولان في درب الحديقة، مستمتعين بالعطر وهما يستحمان في ضوء الصباح؛
هدأت وشكرت السيد الأحمق بصدق.
بعد أن حللوا خلافاتهم، امتط شقيقاها، هيبرت وألفريد، الخيول وجلبوا معهم الخدم. رافقهم الضحك أثناء دخولهم الغابة، وتنافسوا ضد بعضهم البعض من أجل صيد أكثر نجاحًا؛
وفوق هذه النجوم السبعة اللامعة، كان ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا نهاية له. وفوق ذلك كان هناك قصر شاهق ورائع.
وقع السفراء أو الممثلون الخاصون لمختلف البلدان مثل فيزاك و إنتيس و فينابوتر اتفاقية في قصر سوديلا خاصة لوين، معلنين للعالم أن الحرب لن تحدث؛ لذا، فرقوا كل الغيوم الداكنة في السماء.
رأت أن الليل صار فجرًا خارج النافذة، مع شروق الشمس من الأفق، وصبغ السماء باللون الأحمر.
تحسن وضع الضباب الدخاني في باكلوند. اجتاز مصنع كل شركة المراجعة المزدوجة لمفتشي الصناعة القلوية والمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي، وقد روجوا لمثل هذه المعايير إلى بلدان أخرى؛
قبل أن تشعر بتأثير الجرعة على جسدها، أذهلت أودري فجأة قبل أن تستعيد وعيها.
تم ضمان الحد الأقصى لساعات العمل وبيئات العمل الأساسية للعمال، وكان تطور كل صناعة يتحسن. انخفض عدد المتشردين إلى مستوى لا يمكن تصوره، وغطت جميع أنواع التدابير الوقائية التي قادتها المملكة الجميع؛
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
كان هناك المزيد والمزيد من العمال الذين إستطيعوا شراء الدراجات. في الشوارع، تجمعت الدراجات معًا كجيش ضخم، تسير في اتجاهات مختلفة وسط أصوات رنين؛
في البداية كان “الإرذاد”، الذي كان مشابهًا للكابوس لسار الليل الدائم، استخدام تغييرات مختلفة في الحلم لتوجيه الهدف إلى الكشف عن أعمق أسرار المرء. كان الاختلاف هو أن الكابوس يمكن أن يجذب الشخص بقوة إلى حلم. ومع ذلك، لم يكن مسافر الأحلام قادرًا على القيام بذلك ما لم يتم دمجه مع “تنويم”.
لم يكن الأطفال بحاجة للعمل في المصانع في سن مبكرة. كان بإمكانه الضحك واللعب، والركض إلى الفصول الدراسية مع الطاولات والكراسي. في الداخل، قلبوا كتبهم المدرسية وبدأوا في الاستماع بانتباه. إذا لم يرغبوا في الدراسة، فقد كان ذلك من اختيارهم فقط، وليس لأنهم إفتقروا إلى الشروط ؛
من خلال توجيه الحلم والتحكم فيه، يمكنها الحصول على المعلومات والتأثير على العدو.
لم تعد النساء يتعرضن للتمييز بسبب جنسهن. حتى خادمة الغسيل يمكنها الاعتماد على الدراسة للحصول على المعرفة والعثور على وظائف أفضل. كان هناك صحفيات ومعلمات وشرطيات وجنديات وعاملات مناجم وموظفات حكوميات- لقد شوهدوا في كل مناحي الحياة؛
بعد تلقي إشارة، فتحت المسترد الذهبي، سوزي، الباب وغادرت بمفردها، متعثرة للخارج لمنع أي شخص من إزعاج أودري.
ظهرت جميع أنواع الأشياء الميكانيكية في الشوارع والأزقة، مما جلب الراحة والبهجة للناس.
على أي حال، لا زال قر تذكر أن هذا المكان كان يخص السيد الأحمق، لذلك لم يجرؤ على الظهور بشكل غير رسمي 0دا.
في الساحة أمام كاتدرائية الليل الدائم، طار الحمام وهبط. كان الناس إما جالسين أو يعزفون على الأكورديون، مستمتعين بحياتهم بالكامل…
لقد أعدت الجرعة بمهارة ونظرت إلى السائل الذي كان منقط بنقاط مظلمة من الضوء الأبيض الرمادي. تراجعت خطوة إلى الوراء وشبكت يديها ووضعتها أمام فمها وهي تهتف بهدوء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
كان هذا حلم أودري للمستقبل. لم يعد يتعين على المتجاوزين غير المنتسبيت القلق بعد الآن. طالما أنهم تلقوا فحصًا لحالتهم العقلية الجسدية، يمكنهم المشي علانية واستخدام قوى متجاوز لكسب المال بطريقة قانونية.
ظهرت جميع أنواع الأشياء الميكانيكية في الشوارع والأزقة، مما جلب الراحة والبهجة للناس.
‘هذا رائع حقًا… لولا أنني واضحت الذهن، لكنت فقدت نفسي بسبب كل هذا. كنت قد نزلت من موقعي القيادي في وعيي، وأتجول مع والدي، أصطاد مع إخوتي، وأحيانًا أذهب إلى المدرسة لتعليم الأطفال… كنت غالبًا ما سأعمل بجد من أجل تمديد سلام العالم…’ كانت أودري تحدق في الحلم، تشعر بنوبة من التأثر.
لقد أعدت الجرعة بمهارة ونظرت إلى السائل الذي كان منقط بنقاط مظلمة من الضوء الأبيض الرمادي. تراجعت خطوة إلى الوراء وشبكت يديها ووضعتها أمام فمها وهي تهتف بهدوء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
ثم شعرت بالإسقاط النجمي الخاص بها يرتفع مرة أخرى، ليخرج من حدود العالم الضبابي.
رأت أن حلمها كان مثل فقاعة ضخمة نمت من جزيرة الوعي وهو تكيغلفها بصمت.
رأت أن حلمها كان مثل فقاعة ضخمة نمت من جزيرة الوعي وهو تكيغلفها بصمت.
لقد أعدت الجرعة بمهارة ونظرت إلى السائل الذي كان منقط بنقاط مظلمة من الضوء الأبيض الرمادي. تراجعت خطوة إلى الوراء وشبكت يديها ووضعتها أمام فمها وهي تهتف بهدوء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
“فقاعة الهواء” كانت محاطة بضباب رمادي. من بعيد، كان بإمكانها رؤية “فقاعات هواء” أخرى بشكل غامض، وتحتها جزر الوعي المقابلة.
بمجرد انتهاء صلاتها، ظهرت أمامها شخصيات لا حصر لها بشكل لا يوصف.
في أعماق الضباب الرمادي كان هناك بحر وهمي صامت متموج متلألئ يبدو بلا قاع.
كان تقييد مثل هذه العبور هو أن المسافة بين حلمين لا يمكن أن تتجاوز الـ500 متر، ويجب أن ينتموا إلى مخلوقات ذكية.
‘بحر اللاوعي الجماعي… هذا مشهد لعالم ذهني لمسافر أحلام… فقط من المتلاعب فصاعدًا يستطيع المرء حقًا التدخل في بحر اللاوعي الجماعي…’ أومأت أودري في إستنارة وأرجعت عن نظرتها. دون البقاء لفترة أطول، لقد أفلتت بقوة من حلمها.
“لماذا تبحث عني فجأة؟” انحنى ليونارد في كرسيه وسأل بتكاسل.
عاد بصرها إلى طبيعتها على الفور بينما ظلت مظلمة في الخارج. فقط مصابيح الشوارع حول الحديقة كانت تشع ضوءًا.
على طول الطاولة البرونزية الطويلة، جلس كلاين مقابل ليونارد ببضع مقاعد.
ثم ألقت بصرها على مرآة كامل الجسم في غرفة نومها. شعرت أنها لم تبدو مختلفة عن ذي قبل. فقط عندما لاحظت بعناية، أدركت أن عيونها الخضراء أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق، كما لو كانت تعكس أرواح الآخرين.
تحسن وضع الضباب الدخاني في باكلوند. اجتاز مصنع كل شركة المراجعة المزدوجة لمفتشي الصناعة القلوية والمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي، وقد روجوا لمثل هذه المعايير إلى بلدان أخرى؛
أغلقت عينيها واستوعبت المعرفة التي جلبتها الجرعة، وسرعان ما أدركت أودري القوة الأساسية لمسافر الأحلام.
رأت أن الليل صار فجرًا خارج النافذة، مع شروق الشمس من الأفق، وصبغ السماء باللون الأحمر.
من خلال توجيه الحلم والتحكم فيه، يمكنها الحصول على المعلومات والتأثير على العدو.
رأت أن حلمها كان مثل فقاعة ضخمة نمت من جزيرة الوعي وهو تكيغلفها بصمت.
كان هناك جانبان:
تحسن وضع الضباب الدخاني في باكلوند. اجتاز مصنع كل شركة المراجعة المزدوجة لمفتشي الصناعة القلوية والمجلس الوطني لتلوث الغلاف الجوي، وقد روجوا لمثل هذه المعايير إلى بلدان أخرى؛
في البداية كان “الإرذاد”، الذي كان مشابهًا للكابوس لسار الليل الدائم، استخدام تغييرات مختلفة في الحلم لتوجيه الهدف إلى الكشف عن أعمق أسرار المرء. كان الاختلاف هو أن الكابوس يمكن أن يجذب الشخص بقوة إلى حلم. ومع ذلك، لم يكن مسافر الأحلام قادرًا على القيام بذلك ما لم يتم دمجه مع “تنويم”.
يوم الجمعة. في جوف الليل، في غرفة نوم أودري.
والثاني هو “تعديل”. من خلال تعديل حلم الهدف، يمكن للمرء أن يؤثر على هدف ما على مدى فترة طويلة من الزمن، وتغييره وجعله يفعل أشياء لم يكن يفعلها عادة دون أن يدركه. يستخدم المبدأ الكامن وراء مثل هذا “التعديل” الحلم كنقاط قاطعة والإسقاط النجمي كنقطة ضغط، مما يؤدي إلى إبطاء تلويث روح الهدف قبل التأثير على جسم القلب والعقل، وزرعه في أعماق العقل الباطن. مقارنة بالاستخدام المباشر للتنويم، كان التحكم الذي نشأ من الأحلام أكثر اعتدالًا وخفية، مما يجعل من الصعب ملاحظته ومناسبًا لاستهداف أهداف على مستوى أعلى.
قبل أن تشعر بتأثير الجرعة على جسدها، أذهلت أودري فجأة قبل أن تستعيد وعيها.
‘مما يبدو، لربما كان لمعظم الأمور التي تنطوي على الحب من النظرة الأولى القليل من الحالات الخفية التي كانت نتيجة تغيير الأحلام… نعم، من بين العديد من الروايات الأكثر مبيعًا، تحلم البطلة غالبًا بشخصية وتنفق وقت جميل ورومانسي معه. لذلك، عندما يواجهون بطلًا مشابهًا للشخصية في أحلامهن، فسوف يستسلمون لهم سريعًا ويكون لديهم ميل قوي للحب. همم…’ تذكرت أودري الروايات التي قرأتها في الماضي ووجدتها فجأة مسلية.
كان الاثنا عشر زوجًا من الأجنحة النارية على شكل طبقات بينما كانوا يلفون الفتاة الشقراء ذات العيون الخضراء في حضن.
بالنسبة لها، سواء أكان ذلك “إرشاد” أو “تعديل”، لم تكن بمثابة تحسين أساسي للتنويم. بدلاً من ذلك، كانت هناك قوة تجاوز أخرى قد أحبتها أكثر؛ لقد كانت “سفر الحلم”.
‘هذا رائع حقًا… لولا أنني واضحت الذهن، لكنت فقدت نفسي بسبب كل هذا. كنت قد نزلت من موقعي القيادي في وعيي، وأتجول مع والدي، أصطاد مع إخوتي، وأحيانًا أذهب إلى المدرسة لتعليم الأطفال… كنت غالبًا ما سأعمل بجد من أجل تمديد سلام العالم…’ كانت أودري تحدق في الحلم، تشعر بنوبة من التأثر.
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
استمر هذا المشهد لمدة ثانية أو ثانيتين قبل أن يختفي. كان الأمر كما لو كانت تهلوس، لكن أودري كانت تشعر دائمًا بالإنغماس في هذا النوع من الشعور المقدس والسامي.
كان تقييد مثل هذه العبور هو أن المسافة بين حلمين لا يمكن أن تتجاوز الـ500 متر، ويجب أن ينتموا إلى مخلوقات ذكية.
‘مما يبدو، لربما كان لمعظم الأمور التي تنطوي على الحب من النظرة الأولى القليل من الحالات الخفية التي كانت نتيجة تغيير الأحلام… نعم، من بين العديد من الروايات الأكثر مبيعًا، تحلم البطلة غالبًا بشخصية وتنفق وقت جميل ورومانسي معه. لذلك، عندما يواجهون بطلًا مشابهًا للشخصية في أحلامهن، فسوف يستسلمون لهم سريعًا ويكون لديهم ميل قوي للحب. همم…’ تذكرت أودري الروايات التي قرأتها في الماضي ووجدتها فجأة مسلية.
‘في البيئات الخاصة، يمكن لهذا أن يخفيني بشكل فعال… هممم، لماذا لم يؤثر هفين رامبيس علي بشكل مباشر من خلال “تعديل الحلم”؟ لأن هذا المكان محمي من قبل الكنيسة؟ مسار الليل الدائم ماهر أيضًا في مجال الأحلام…’ فكرت أودري بيظما بدأت تكثف روحانيتها.
‘أحلام…’ توصل ليونارد إلى حقيقة بينما قال بلمحة من الحيرة والضحك، “كلاين، يبدو أنك تغيرت قليلاً. أعني، لقد أصبحت أشبه بنفسك في الماضي، ولم تعد ترتدي ذلك التعبير الكئيب.”
…
وقع السفراء أو الممثلون الخاصون لمختلف البلدان مثل فيزاك و إنتيس و فينابوتر اتفاقية في قصر سوديلا خاصة لوين، معلنين للعالم أن الحرب لن تحدث؛ لذا، فرقوا كل الغيوم الداكنة في السماء.
في القصر القديم فوق الضباب.
بعد أن حللوا خلافاتهم، امتط شقيقاها، هيبرت وألفريد، الخيول وجلبوا معهم الخدم. رافقهم الضحك أثناء دخولهم الغابة، وتنافسوا ضد بعضهم البعض من أجل صيد أكثر نجاحًا؛
على طول الطاولة البرونزية الطويلة، جلس كلاين مقابل ليونارد ببضع مقاعد.
على طول الطاولة البرونزية الطويلة، جلس كلاين مقابل ليونارد ببضع مقاعد.
“لماذا تبحث عني فجأة؟” انحنى ليونارد في كرسيه وسأل بتكاسل.
وقع السفراء أو الممثلون الخاصون لمختلف البلدان مثل فيزاك و إنتيس و فينابوتر اتفاقية في قصر سوديلا خاصة لوين، معلنين للعالم أن الحرب لن تحدث؛ لذا، فرقوا كل الغيوم الداكنة في السماء.
على أي حال، لا زال قر تذكر أن هذا المكان كان يخص السيد الأحمق، لذلك لم يجرؤ على الظهور بشكل غير رسمي 0دا.
ثم ألقت بصرها على مرآة كامل الجسم في غرفة نومها. شعرت أنها لم تبدو مختلفة عن ذي قبل. فقط عندما لاحظت بعناية، أدركت أن عيونها الخضراء أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق، كما لو كانت تعكس أرواح الآخرين.
نظر إليه كلاين وقال، “أريد مساعدتك في شيء ما.”
قبل أن تشعر بتأثير الجرعة على جسدها، أذهلت أودري فجأة قبل أن تستعيد وعيها.
“انت تحتاج مساعدتي؟” أشار ليونارد إلى نفسه وسأل في مفاجأة، “هل تشير إلى باليز؟”
ثم ألقت بصرها على مرآة كامل الجسم في غرفة نومها. شعرت أنها لم تبدو مختلفة عن ذي قبل. فقط عندما لاحظت بعناية، أدركت أن عيونها الخضراء أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق، كما لو كانت تعكس أرواح الآخرين.
لم يعتقد أنه سيستطيع مساعدة نصف إله مثل كلاين.
يوم الجمعة. في جوف الليل، في غرفة نوم أودري.
“لديك فهم واضح للغاية لنفسك”. قال كلاين “ومع ذلك، أنا أبحث عنك حقًا هذه المرة. إنه يتضمن بشكل أساسي بضعة أحلام.”
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
‘أحلام…’ توصل ليونارد إلى حقيقة بينما قال بلمحة من الحيرة والضحك، “كلاين، يبدو أنك تغيرت قليلاً. أعني، لقد أصبحت أشبه بنفسك في الماضي، ولم تعد ترتدي ذلك التعبير الكئيب.”
في تلك اللحظة، انفتح باب القصر مع فتح هيئة شخصية متشكلة من ضوء ذهبي أزواجها الاثني عشر من الأجنحة المتكونة من ألسنة اللهب القرمزية وطارت هابطة أمام أودري.
دون انتظار الرد، قام بتسوية شعره الأشعث وابتسم.
في الساحة أمام كاتدرائية الليل الدائم، طار الحمام وهبط. كان الناس إما جالسين أو يعزفون على الأكورديون، مستمتعين بحياتهم بالكامل…
“هذا شيء جيد. حسنًا، ما زلت جيدًا في الأحلام. لمن تنتمي الأحلام؟”
أغلقت عينيها واستوعبت المعرفة التي جلبتها الجرعة، وسرعان ما أدركت أودري القوة الأساسية لمسافر الأحلام.
أجاب كلاين دون أن يرنش، “جندي لويني منذ أكثر من مائة عام، أرستقراطي من الحقبة الرابعة، زاهد من الحقبة الثالثة، ألف وعملاق من الحقبة الثانية”.
‘أحلام…’ توصل ليونارد إلى حقيقة بينما قال بلمحة من الحيرة والضحك، “كلاين، يبدو أنك تغيرت قليلاً. أعني، لقد أصبحت أشبه بنفسك في الماضي، ولم تعد ترتدي ذلك التعبير الكئيب.”
“ماذا؟” سأل ليونارد بنظرة فارغة في عينيه الخضراوين، متسائلاً عما إذا كان قد سمع خطأ.
“فقاعة الهواء” كانت محاطة بضباب رمادي. من بعيد، كان بإمكانها رؤية “فقاعات هواء” أخرى بشكل غامض، وتحتها جزر الوعي المقابلة.
متجاهلا الآلف والعمالقة من الحقبة الثانية، حتى نبيل من الحقبة الرابعة كان يجب أن يكون من مسار تجاوز خاص وأن يصبحوا قديس قبل أن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا!
لقد عنى هذا أنها قد أقامت بالفعل الطقس المقابل لمسافر الأحلام، وكانت التأثيرات بالتأكيد أفضل مما كان يمكن أن تكون عليه.
‘لا يمكن أن يكونوا جميعهم ملائكة باستثناء جندي لوين، أليس كذلك؟ الدخول في حلم ملائكة… أعتقد أنه من الأفضل العثور على الرجل العجوز…’ تغيرت أفكار ليونارد على الفور كما لو كان في حلم.
في القصر القديم فوق الضباب.
هذا جعل جسدها يصبح غير مادي كما لو كانت آلف في حلم أو مسافر أحلام. لم يكن بإمكانها الاختباء مباشرة في حلم شخص آخر فحسب، بل يمكنها أيضًا القفز من حلم إلى حلم آخر، لتكمل “وميض” بالمعنى المادي.
