تحت البحر
1069: تحت البحر.
“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.
لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.
“نعم “أومأت برأسها بصراحة، ولم تشعر بالحرج على الإطلاق.
دخلت المشاعر التي نشأت من وحود انطباع عميق إلى العقل الباطن. انتشرت من جزيرة الوعي إلى “البحر” الوهمي المحيط، قبل أن تستقر ببطء وتشكل علامة. لم يكن من الممكن لجميع المشاعر والوعي أن تستوي في نهاية المطاف كأساس. معظمها كانت ستغسل مع الوقت “بمياه البحر”. فقط التجارب الشديدة والمتكررة ستبقى.
‘بالمقارنة مع حرجه من قبل، يبدو كما لو أنه دخل العالم الغامض لأكثر من عشر سنوات حتى الآن… تنهد، لقد مر أكثر من عام فقط…’ وضع ليونارد يديه في جيوبه وهو يتابع عن كثب خلف كلاين.
وبمجرد أن تشكل علامة، ستكون قطرة ماء في بحر اللاوعي الجماعي الني ستؤثر بعد ذلك على الكائنات الحية من نفس النوع في محيطها. ستكون “ذاكرة” قديمة مشتركة محفورة في نبض المرء.
كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.
لذلك، لم تكن الصورة الوهمية للعملاق ضبابية فحسب، بل كانت بها أيضًا العديد من الأخطاء التي سببتها الجوانب الذاتية للعقل. في العادة، لن ينتج عنه عدم قدرة ليونارد وأودري على النظر إليه مباشرةً، مما يربك روحانياتهم ويحطم عقولهم. ومع ذلك، فإن الجنون الذي جاء معه- الشعور الشديد بالرعب الناجم عن شخص مجهول- بدا حقيقياً للغاية. كان بإمكانه أن تلوث جسد قلب وعقل، الإسقاط النجمي، وحتى جسد الروح لكل كائن حي!
كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.
كان هذا هو جوهر الخطر في بحر اللاوعي الجماعي. لم ينبع من القوة والمستوى والمكانة نفسها، ولكن من العواطف والمشاعر التي تولدت وظهرت هناك.
‘هل جوهر الشاعر هو التباهي؟ في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانك التحكم في نفسك، لكنك كنت على وشك الانهيار الآن توا… ومع ذلك، إذا أنجبت ميغوس ذلك الطفل، فلربما كنا سنفقد السيطرة ونتحول إلى وحوش بمجرد النظر إليها…’ بينما سخر كلاين من ليونارد، أثار بعض الذكريات وهو يتنهد بقلق.
بالطبع، إذا واجه المرء “علامة” خلفها مخلوق رفيع المستوى أو إله، فيمكنه رؤية نوع أو أنواع متعددة من أشكال المخلوقات الأسطورية. ومع ذلك، لم تكن النتيجة بالتأكيد أي شيء لتضحك علبه. قد يعاني المرء من انهيار عقلي أو يصاب بالجنون. وإلا، فسيتلوثون تمامًا بعواطف ومشاعر الإله أو المخلوق رفيع المستوى- وستكون نتائجهم في النهاية غير متوقعة تمامًا.
أومأ كلاين برأسه وسأل بعمق، “بعبارة أخرى، لا يمكنك تقديم أي اقتراحات فعالة إلى أين يجب أن نذهب؟”
بشكل عام، في البحر اللاوعي الجماعي هذا، كان أسلوب القتال مختلفًا عن العالم الخارجي. في بعض الأحيان، كلما كان الشخص أكثر قلقًا في محاولة تدمير الشخصية الوهمية، زاد احتمال تلوثه بمشاعره المثارة.
لذلك، لم تكن الصورة الوهمية للعملاق ضبابية فحسب، بل كانت بها أيضًا العديد من الأخطاء التي سببتها الجوانب الذاتية للعقل. في العادة، لن ينتج عنه عدم قدرة ليونارد وأودري على النظر إليه مباشرةً، مما يربك روحانياتهم ويحطم عقولهم. ومع ذلك، فإن الجنون الذي جاء معه- الشعور الشديد بالرعب الناجم عن شخص مجهول- بدا حقيقياً للغاية. كان بإمكانه أن تلوث جسد قلب وعقل، الإسقاط النجمي، وحتى جسد الروح لكل كائن حي!
ولهذا السبب بالتحديد، عندما رأى كلاين العملاق الأزرق الرمادي الذي بلغ ارتفاعه 7-8 أمتار، يهرع نحوه، أخذ زمام المبادرة على الفور للسيطرة على مشاعره.
‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.
ثم استخدم “خلق الوهم”.
بعد شرح ذلك قليلاً، خلصت أودري:
كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.
“لا تنظر إلى إله مباشرة!”
في عيون متجاوزي التسلسلات 5 هذين العملاقين لم يكن للعملاق الطويل بحوالي الـ2 إلى 3 طوابق أي جنون وعنف يترك المرء يرتجف من قلبه. لقد بدا طبيعيًا وعاديًا.
“هل كانت تلك السيدة الحامل نصف إله؟” سألت أودري بفضول.
لذلك، قبل أن تلوثهم هذه المشاعر المتطرفة حقًا، ظل ليونارد وأودري هادئين للغاية، دون إظهار أي تقلبات عاطفية.
لم يكن لديه خيار سوى استخدام قوى مهدئ النفوس، وجعل عينيه الخضراء عميقة وهادئة.
ثم، بيد واحدة في جيبه، مد ليونارد يده اليمنى وفتح فمه قليلاً.
وبينما استخدم الصليب من إله الشمس القديم، بدد كلاين الوهم، وسمح للنجم ليونارد والعدالة أودري “برؤية” المظهر الحقيقي للعملاق لإثراء تجاربهما في مثل هذه الأمور.
بعد أن أصبح مشعوذ أرواح، أراد في الأصل استخدام الروح الأولى- روح رعب شريرة- التي ختمت في أسنانه بمساعدة رئيس الأساقفة. لقد كانت مخلوق عالم الروح قوي ذات وجه جميل وجسم متعفن. كان لديها زوج من أجنحة النسر الضخمة وكانت جيدة في استنزاف وعي الآخرين، وحقن مشاعر الرعب فيهم. ومع ذلك، تذكر بسرعة أنه لم يكن فقط في شكل إسقاط نجمي، ولكن تم تطهيره أيضًا بواسطة الضباب الرمادي. كيف يمكن أن تكون هناك أرواح أخرى “عليه”.
في عيون متجاوزي التسلسلات 5 هذين العملاقين لم يكن للعملاق الطويل بحوالي الـ2 إلى 3 طوابق أي جنون وعنف يترك المرء يرتجف من قلبه. لقد بدا طبيعيًا وعاديًا.
لم يكن لديه خيار سوى استخدام قوى مهدئ النفوس، وجعل عينيه الخضراء عميقة وهادئة.
كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.
تباطأ الظل العملاق على الفور كما لو كان قد هُدئ.
كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.
في هذه اللحظة، نشرت أودري ذراعيها بهدوء واستخدمت تهدئة.
“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”
هبت رياح غير مرئية، وبدا وكأن الشكل العملاق قد توقف مؤقتًا بينما ضعف التلوث من حوله على الفور.
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
كان هذا هو جوهر الخطر في بحر اللاوعي الجماعي. لم ينبع من القوة والمستوى والمكانة نفسها، ولكن من العواطف والمشاعر التي تولدت وظهرت هناك.
اندلع ضوء لامع ونقي وخالي من العيوب، ووسط معطف كلاين الأسود المرفر، غرق الشبح العملاق بالضوء.
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
ذاب العملاق ذو اللون الأزرق الرمادي على الفور تقريبًا.
كان هدف “خلق الوهم” هو ليونارد وأودري.
كانت إحدى القوى الرئيسية لصليب اللامظلل هي تطهير وتنقية البصمات الأرواح الباقية!
في تلك اللحظة، كان لديها فهم أعمق للجملة:
كان هذا هو السبب في قيام كلاين بإحضار هذه التحفع الأثرية المختومة.
“لا.” هز ليونارد رأسه. “لكنها كانت حامل بنسل إله شرير”.
وبينما استخدم الصليب من إله الشمس القديم، بدد كلاين الوهم، وسمح للنجم ليونارد والعدالة أودري “برؤية” المظهر الحقيقي للعملاق لإثراء تجاربهما في مثل هذه الأمور.
1069: تحت البحر.
على الرغم من أنه لم يستغرق ثانية واحدة حتى قبل أن يغرق الشبح العملاق بالضوء اللامتناهي، إلا أن أودري وليونارد ما زالا قد شعرا بالدوار. انطلق شعور لا يقاوم بالخوف من أعماق قلوبهم وكادا ينهاران.
في هذه اللحظة، نشرت أودري ذراعيها بهدوء واستخدمت تهدئة.
لم تدم هذه الحالة طويلاً، حيث استخدمت أودري غريزيًا تهدئة لتهدئة عواطفها قبل علاج السيد النجم والمشاكل النفسية للسيد العالم واحدًا تلو الآخر.
بينما إرتجفت العملة الذهبية، أمسك بها دون النظر إلى النتائج. لقد نظر في اتجاه ووسع خطوته. ‘هذه تقنية عرافة…’ إستنارت أودري.
“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.
‘هل هذا صحيح…’ لم تسأل أودري أكثر. كانت تعلم جيدًا أن المغامرة والاستكشاف لم ينتهيا، وأن إضاعة الوقت لم يكن خيارًا.
في تلك اللحظة، كان لديها فهم أعمق للجملة:
‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.
“لا تنظر إلى إله مباشرة!”
لم يكن العملاق الذي يقضم على الساق، والذي كانت عينه العمودية مليئة بخيوط الدم الحمراء، حقيقيًا في الواقع. لقد كان، في جوهره، عاطفة قوية أنتجها كائن حي معين.
حتى على مستوى القديس، فإنه لم يمكن “رؤية” الانطباع المتبقي الذي تركه نصف إله في ذاكرة مباشرةً، ناهيك عن إله حقيقي؟
بعد أن أصبح مشعوذ أرواح، أراد في الأصل استخدام الروح الأولى- روح رعب شريرة- التي ختمت في أسنانه بمساعدة رئيس الأساقفة. لقد كانت مخلوق عالم الروح قوي ذات وجه جميل وجسم متعفن. كان لديها زوج من أجنحة النسر الضخمة وكانت جيدة في استنزاف وعي الآخرين، وحقن مشاعر الرعب فيهم. ومع ذلك، تذكر بسرعة أنه لم يكن فقط في شكل إسقاط نجمي، ولكن تم تطهيره أيضًا بواسطة الضباب الرمادي. كيف يمكن أن تكون هناك أرواح أخرى “عليه”.
كان ليونارد أيضًا ذو خبرة. لقد ضحك بسخرية من النفس وقال، “التسلسل 4 هو حقا تغيير نوعي في النظام الطبيعي للحياة. ومع ذلك، لم يكن هذا مخيفًا للغاية. لم يكن شديدًا بقدر ما كان عندما كنت أواجه امرأة حامل”.
“لا.” هزت أودري رأسها بجدية. “أينما توجد كائنات حية، يوجد بحر لاوعي. لا يوجد شيء مثل شخص أكثر أهمية وسامية. لن يتحرك هذا البحر الوهمي حقًا، وستعتمد المواقف داخل المناطق المختلفة على محيطها الفعلي. نحن ندعوه “تأثير الترسب”. وبعبارة بسيطة، فإن بحر اللاوعي الجماعي في لوين سيكون مختلفًا تمامًا عن إنتيس، لأنه ستترسب به العواطف والمشاعر القوية لأجيال من اللوينيين. في المقابل، سيؤثر هذا أيضًا على مواطني كل بلد، مما سيجعلهم يتمتعون بصفات وشخصيات مختلفة إلى حد ما…”
‘هل جوهر الشاعر هو التباهي؟ في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانك التحكم في نفسك، لكنك كنت على وشك الانهيار الآن توا… ومع ذلك، إذا أنجبت ميغوس ذلك الطفل، فلربما كنا سنفقد السيطرة ونتحول إلى وحوش بمجرد النظر إليها…’ بينما سخر كلاين من ليونارد، أثار بعض الذكريات وهو يتنهد بقلق.
‘السيد العالم مباشر جدًا… إذا كانت سيدة أخرى أو رجل نبيل بقلب أكثر هشاشة، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالحرج ويشعرون بالأذى…’ بينما أومضت الفكرة في ذهنها، رأت أودري زوج عيون العالم العميقة البنية والتي كانت سوداء اللون تقريبا. لم يكونوا مجنونين أو باردين بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك، كانوا هادئين وصامتين.
“هل كانت تلك السيدة الحامل نصف إله؟” سألت أودري بفضول.
بالمقارنة مع الآنسة عدالة، بما من أنه قد شارك في عمليات لا حصر لها، كان يعرهف أنه لا ينبغي أن يفرض الأمور عندما لا ينبغي له أن يفعل ذلك.
“لا.” هز ليونارد رأسه. “لكنها كانت حامل بنسل إله شرير”.
لم يكن لديه خيار سوى استخدام قوى مهدئ النفوس، وجعل عينيه الخضراء عميقة وهادئة.
‘هل هذا صحيح…’ لم تسأل أودري أكثر. كانت تعلم جيدًا أن المغامرة والاستكشاف لم ينتهيا، وأن إضاعة الوقت لم يكن خيارًا.
بينما إرتجفت العملة الذهبية، أمسك بها دون النظر إلى النتائج. لقد نظر في اتجاه ووسع خطوته. ‘هذه تقنية عرافة…’ إستنارت أودري.
ثم نظرت إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي معطفًا أسود اللون ويحمل صليبًا من البرونز وزجاجة معدنية صغيرة، وقالت بابتسامة، “شكرًا لك على التأثير على حواسنا.”
دخلت المشاعر التي نشأت من وحود انطباع عميق إلى العقل الباطن. انتشرت من جزيرة الوعي إلى “البحر” الوهمي المحيط، قبل أن تستقر ببطء وتشكل علامة. لم يكن من الممكن لجميع المشاعر والوعي أن تستوي في نهاية المطاف كأساس. معظمها كانت ستغسل مع الوقت “بمياه البحر”. فقط التجارب الشديدة والمتكررة ستبقى.
“آه، أين نذهب تاليا؟”
“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”
بصفتها متفرج متمرس، لم يكن من الصعب تحديد حقيقة أنها قد تلقت مساعدة السيد العالم من إجراء مقارنة.
كانت إحدى القوى الرئيسية لصليب اللامظلل هي تطهير وتنقية البصمات الأرواح الباقية!
سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.
ولهذا السبب بالتحديد، عندما رأى كلاين العملاق الأزرق الرمادي الذي بلغ ارتفاعه 7-8 أمتار، يهرع نحوه، أخذ زمام المبادرة على الفور للسيطرة على مشاعره.
“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”
‘هل هذا صحيح…’ لم تسأل أودري أكثر. كانت تعلم جيدًا أن المغامرة والاستكشاف لم ينتهيا، وأن إضاعة الوقت لم يكن خيارًا.
“لا.” هزت أودري رأسها بجدية. “أينما توجد كائنات حية، يوجد بحر لاوعي. لا يوجد شيء مثل شخص أكثر أهمية وسامية. لن يتحرك هذا البحر الوهمي حقًا، وستعتمد المواقف داخل المناطق المختلفة على محيطها الفعلي. نحن ندعوه “تأثير الترسب”. وبعبارة بسيطة، فإن بحر اللاوعي الجماعي في لوين سيكون مختلفًا تمامًا عن إنتيس، لأنه ستترسب به العواطف والمشاعر القوية لأجيال من اللوينيين. في المقابل، سيؤثر هذا أيضًا على مواطني كل بلد، مما سيجعلهم يتمتعون بصفات وشخصيات مختلفة إلى حد ما…”
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
بعد شرح ذلك قليلاً، خلصت أودري:
من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.
“إذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يكون هناك إجماع عام حول جوهر داخل بحر اللاوعي الجماعي؟”
“لا.” هز ليونارد رأسه. “لكنها كانت حامل بنسل إله شرير”.
أومأ كلاين برأسه وسأل بعمق، “بعبارة أخرى، لا يمكنك تقديم أي اقتراحات فعالة إلى أين يجب أن نذهب؟”
“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.
‘السيد العالم مباشر جدًا… إذا كانت سيدة أخرى أو رجل نبيل بقلب أكثر هشاشة، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالحرج ويشعرون بالأذى…’ بينما أومضت الفكرة في ذهنها، رأت أودري زوج عيون العالم العميقة البنية والتي كانت سوداء اللون تقريبا. لم يكونوا مجنونين أو باردين بأي حال من الأحوال. بدلا من ذلك، كانوا هادئين وصامتين.
كان هذا هو جوهر الخطر في بحر اللاوعي الجماعي. لم ينبع من القوة والمستوى والمكانة نفسها، ولكن من العواطف والمشاعر التي تولدت وظهرت هناك.
‘هذا…’ أدركت أودري على الفور. لقد أدركت أن السيد العالم كان يقوم بمثل هذه الأشياء عن قصد حتى تتمكن من تجربة المشاكل المختلفة في تفاصيل العمليات المشتركة، مما يسمح لها باكتساب المزيد من الخبرة.
“نعم “أومأت برأسها بصراحة، ولم تشعر بالحرج على الإطلاق.
“نعم “أومأت برأسها بصراحة، ولم تشعر بالحرج على الإطلاق.
كان هذا هو السبب في قيام كلاين بإحضار هذه التحفع الأثرية المختومة.
أومأ كلاين سرا ونظر إلى النجم ليونارد.
من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.
“لا تنظر إليّ. خبرتي ليست في بحر اللاوعي الجماعي الغريب هذا.” لوح ليونارد على الفور بيديه.
سيطر كلاين على نفسه من تجعيد حواجبه دون وعي، ونظر حوله.
بالمقارنة مع الآنسة عدالة، بما من أنه قد شارك في عمليات لا حصر لها، كان يعرهف أنه لا ينبغي أن يفرض الأمور عندما لا ينبغي له أن يفعل ذلك.
لم تدم هذه الحالة طويلاً، حيث استخدمت أودري غريزيًا تهدئة لتهدئة عواطفها قبل علاج السيد النجم والمشاكل النفسية للسيد العالم واحدًا تلو الآخر.
“إذا اتبعاني”. نظر كلاين بعيدًا وحرك صليب اللامظلل الذي أصبح برونزي مرة أخرى إلى اليد التي كانت تحمل الزجاجة المعدنية، وأخرج عملة ذهبية.
لذلك، لم تكن الصورة الوهمية للعملاق ضبابية فحسب، بل كانت بها أيضًا العديد من الأخطاء التي سببتها الجوانب الذاتية للعقل. في العادة، لن ينتج عنه عدم قدرة ليونارد وأودري على النظر إليه مباشرةً، مما يربك روحانياتهم ويحطم عقولهم. ومع ذلك، فإن الجنون الذي جاء معه- الشعور الشديد بالرعب الناجم عن شخص مجهول- بدا حقيقياً للغاية. كان بإمكانه أن تلوث جسد قلب وعقل، الإسقاط النجمي، وحتى جسد الروح لكل كائن حي!
دينغ!
‘هل جوهر الشاعر هو التباهي؟ في ذلك الوقت، كان لا يزال بإمكانك التحكم في نفسك، لكنك كنت على وشك الانهيار الآن توا… ومع ذلك، إذا أنجبت ميغوس ذلك الطفل، فلربما كنا سنفقد السيطرة ونتحول إلى وحوش بمجرد النظر إليها…’ بينما سخر كلاين من ليونارد، أثار بعض الذكريات وهو يتنهد بقلق.
بينما إرتجفت العملة الذهبية، أمسك بها دون النظر إلى النتائج. لقد نظر في اتجاه ووسع خطوته. ‘هذه تقنية عرافة…’ إستنارت أودري.
‘هل هذا صحيح…’ لم تسأل أودري أكثر. كانت تعلم جيدًا أن المغامرة والاستكشاف لم ينتهيا، وأن إضاعة الوقت لم يكن خيارًا.
نظرت إلى وجه العالم الجانبي الجاد والهادئ، معطفه الأسود، لقبعته الحريرية، وصليبه البرونزي. لسبب ما، شعرت أن الطرف الآخر كان واعظ.
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
تذكر ليونارد فجأة شيئًا من الماضي.
ثم نظرت إلى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي معطفًا أسود اللون ويحمل صليبًا من البرونز وزجاجة معدنية صغيرة، وقالت بابتسامة، “شكرًا لك على التأثير على حواسنا.”
لقد كانت تلك القضية الأولى التي عمل فيها مع كلاين- للعثور على طفل مختطف. في ذلك الوقت، كانت أيضًا طريقة لكلاين لقيادة الطريق من خلال العرافة. لقد كان بجانبه طوال الوقت.
“آه، أين نذهب تاليا؟”
‘بالمقارنة مع حرجه من قبل، يبدو كما لو أنه دخل العالم الغامض لأكثر من عشر سنوات حتى الآن… تنهد، لقد مر أكثر من عام فقط…’ وضع ليونارد يديه في جيوبه وهو يتابع عن كثب خلف كلاين.
من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.
نظرت إليه أودري وشعرت بالتغير في مزاجه.
بالطبع، إذا واجه المرء “علامة” خلفها مخلوق رفيع المستوى أو إله، فيمكنه رؤية نوع أو أنواع متعددة من أشكال المخلوقات الأسطورية. ومع ذلك، لم تكن النتيجة بالتأكيد أي شيء لتضحك علبه. قد يعاني المرء من انهيار عقلي أو يصاب بالجنون. وإلا، فسيتلوثون تمامًا بعواطف ومشاعر الإله أو المخلوق رفيع المستوى- وستكون نتائجهم في النهاية غير متوقعة تمامًا.
‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.
خلال هذه العملية، أخذ كلاين الصليب البرونزي الذي كان به العديد من المسامير الحادة. بينما فتح الزجاجة التي تحتوي على دمه، صب عليها بضع قطرات وقال بجدية: “نور!”
بمساعدتها، سارت قيادة كلاين بسلاسة بالغة. لم يكن مثل كيف واجهوا علامة شبح العملاق مباشرةً.
“كم هو مخيف… هل هذا عملاق على مستوى النصف إله؟” عندما تبدد الضوء، نظرت أودري حولها وتنهدت.
من حين لآخر، كانوا يمشون بشكل مستقيم ويلتفون في أوقات أخرى. بعد مرور بعض الوقت، انفتحت المنطقة التي كانت أمام الثلاثي فجأة.
“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”
كانت أمامهم حفرة ضخمة في أعماق البحار. في منتصف الحفرة كانت مدينة بحجم جزيرة.
“إذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يكون هناك إجماع عام حول جوهر داخل بحر اللاوعي الجماعي؟”
كان لون أساس المدينة أبيض مائل للرمادي، وعليها أعمدة حجرية رائعة يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار. لقد وقفوا هناك بمفردهم، أو قاموا بإمساك القصور القديمة المهيبة معًا. كانت غريبة ورائعة، على عكس شيء بنته مخلوقات عادية.
‘السيد النجم والسيد العالم لا يعرفان بعضهما البعض في الحياة الواقعية فحسب، بل لربما كانا صديقين مقربين. نعم، لقد التقوا بشكل متكرر على الأقل في العام أو العامين الماضيين…’ بينما أصدرت الحكم، لم تبطئ خطواتها. من خلال الجمع بين ما تعلمته، لاحظت المناطق المحيطة وتعرفت على الأماكن التي قد تخفي “الدوامات” و “المخلوقات الخطرة”.
على الرغم من أن أودري لم تكن تعرف المدينة، لقد ظهرت فكرة على الفور في ذهنها:
‘بالمقارنة مع حرجه من قبل، يبدو كما لو أنه دخل العالم الغامض لأكثر من عشر سنوات حتى الآن… تنهد، لقد مر أكثر من عام فقط…’ وضع ليونارد يديه في جيوبه وهو يتابع عن كثب خلف كلاين.
‘مدينة المعجزات، ليفسييد…’
هبت رياح غير مرئية، وبدا وكأن الشكل العملاق قد توقف مؤقتًا بينما ضعف التلوث من حوله على الفور.
“أليس لبحر اللاوعي الجماعي هذا منطقة أساسية فيه؟”
