Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1068

تفصيل غير منطقي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تفصيل غير منطقي

1068: تفصيل غير منطقي.

كان كلاين وليونارد وأودري على وشك السير إلى الأمام عندما إفجر فجأة “رش ماء”. وقفت شخصية ضبابية من الداخل.

“أيـ- أيهم غروزيل؟” في الحلم، نظر ليونارد إلى الأمام بشكل فارغ.

هذه المرة، لم تكن هناك حاجة له ​​لتفعيل الجوع الزاحف واستخدام قوة الزومبي لفتح الباب الثقيل لغرف الحراس العملاقة. أثرت أودري بشكل مباشر على الحلم وجعلت الباب ينفتح مثل قطعة من الورق. بسبب صليب اللامظلل، لم يكن كلاين قادرًا على ارتداء قفاز البشرة البشرية.

كانت هناك نار ضخمة هناك، وكان هناك أكثر من عشرة عمالقة ذوي بشرة رمادية زرقاء، وحيدي العين لا يختلفون عن بعضهم البعض.

“تعتبر المعلومة الأكثر قيمة حاليًا هي كيفية تجنب المدخل الأمامي بعد الدخول إلى بلاط الملك العملاق من مدينة الظهيرة. إنه من خلال غابة التلاشي و النفق الفارغ.” أنهت أودري التوجيه وعادت إلى جانب كلاين وليونارد. “هذا مفيد جدًا لاستكشافات الشمس الصغير والبقية اللاحق”.

‘لأكون صادقًا، لم أكن لأكون قادرًا على التعرف عليه بدون قدرة عديم الوجه… بالنسبة لي، بدون سنهم، وتصفيفة شعرهم، وطولهم، وندوبهم، وملابسهم، ونضجهم، كل العمالقة يبدون متماثلين…’ تمتم كلاين داخليا بينما نطر بهدوء في الآنسة عدالة كأنه يقول أنه لا ينبغي لذلك أن يوقف متفرج.

اهتزت زوايا فم ليونارد بينما قال، “هناك أنواع مختلفة من الشعراء. أنا من النوع الغنائي.”

رفعت أودري يدها وأشارت إلى عملاق كان يشرب الكحول. من وقت لآخر، كان يصرخ مرتين للتعبير عن موافقته.

‘لأكون صادقًا، لم أكن لأكون قادرًا على التعرف عليه بدون قدرة عديم الوجه… بالنسبة لي، بدون سنهم، وتصفيفة شعرهم، وطولهم، وندوبهم، وملابسهم، ونضجهم، كل العمالقة يبدون متماثلين…’ تمتم كلاين داخليا بينما نطر بهدوء في الآنسة عدالة كأنه يقول أنه لا ينبغي لذلك أن يوقف متفرج.

“هذا هو غروزيل.”

المهم ذلك كل شيئ للأن، أراكم غدا إن شاء الله

“على ما يبدو، في تقاليد العمالقة، أن التصفيق ليس علامة على الثناء والمدح. بدلاً من ذلك، إنه الهدير. كلما ارتفع صوت الهدير، ارتفع مستوى المديح.”

لم يظهر العدد الذي لا يحصى من الكفوف العملاقة المتعفنة التي “واجهه” كلاين في المرة الأخيرة. حتى أكثر المشاعر التي لا تطاق من الوحدة والصمت وكون المكان لانهائي لم تكن بذلك الرعب بفضل القدرة على التحدث مع بعضهم البعض.

‘الآنسة عدالة تتصرف كعالمة فولكلورية… لحسن الحظ، هو فقط يصرخ ولا يغني. وإلا، فستكون الضوضاء أسوأ. من الواضح أن العمالقة هنا ليسوا بارعين في تعديل أصواتهم. لم يكن لذلك الهدير من قبل أي إيقاع…’ أومأ كلاين برأسه وقال لأودري، “ابدئي بتوجيهه إذا”.

لم ترفض أودري التبادل بينما قالت بجدية، “هذا هو جوهر البيئة التي يمكننا أن نشعر بها. الأجراف، المنحدرات والعالم الضبابي هي انعكاسات لعقلنا الباطن. إذا كان عرقًا آخر، فقد لا يكون هكذا…”

بينما تقدمت أودري تراجع ليونارد. رفع يده اليمنى وخدش ذقنه.

لم يظهر العدد الذي لا يحصى من الكفوف العملاقة المتعفنة التي “واجهه” كلاين في المرة الأخيرة. حتى أكثر المشاعر التي لا تطاق من الوحدة والصمت وكون المكان لانهائي لم تكن بذلك الرعب بفضل القدرة على التحدث مع بعضهم البعض.

“أخبرني، في الحقبة الثانية، ما هو العرق الخارق الذي امتلك على نطاق واسع خصائص التجاوز لمسار الليل الدائم؟”

“إذا كان مجرد خطر أو فساد، فيمكن لملكة العملاقة أوميبيلا وإله الفجر بادحيل الصمود أمام ذلك بوضوح. وبمساعدة الملك العملاق، لا توجد مشاكل تقريبًا. ومع ذلك، *فإنهم* ممنوعون أيضًا من دخول غابة التلاشي، حتى مع الإله القديم إلى *جانبهم*”. شرح كلاين ببساطة أفكاره وتخميناته. “ربما ما تم دفنه في الداخل ليس والدي الملك العملاق أورمير؛ قد يكون هناك سر آخر.”

“أليست الذئاب الشيطانية؟” نظر كلاين إلى ليونارد متسائلاً عما إذا كان الشاعر قد أصيب بالمرض التقليدي لصقور الليل المتمثل في المعاناة مم الذاكرة السيئة.

هزت أودري وكلاين رأسيهما في نفس الوقت، ونفيا البيان.

“أنا أعلم.” حافظ ليونارد على وضعه الأصلي بينما قال بتعبير غريب، “إذا كيف سيمثلون كشاعر منتصف الليل؟ أو هل ينبغي أن أقول إن اسم الجرعة في ذلك الوقت كان يسمى هادر منتصف الليل؟”

بالنظر إلى الأعلى، كان بإمكانهم رؤية الظلال المتموجة. تتداخل وتشكل بحر وهمي.

“لم يكن هناك اسم جرعة في البداية…” لقد ضلل ليونارد أفكار كلاين عن طريق الخطأ. ظهر مشهد أولئك الزملاء مقرفصين على الأرض ويعون على القمر في ذهنه. لم يستطع إلا أن يتمتم، “قد يكون هذا أكثر ملاءمة لك. لن تكون هناك حاجة لك لكتابة قصائد، مما يجعل الأمر سهلاً للغاية.”

“أيـ- أيهم غروزيل؟” في الحلم، نظر ليونارد إلى الأمام بشكل فارغ.

اهتزت زوايا فم ليونارد بينما قال، “هناك أنواع مختلفة من الشعراء. أنا من النوع الغنائي.”

هذه المرة، لم تكن هناك حاجة له ​​لتفعيل الجوع الزاحف واستخدام قوة الزومبي لفتح الباب الثقيل لغرف الحراس العملاقة. أثرت أودري بشكل مباشر على الحلم وجعلت الباب ينفتح مثل قطعة من الورق. بسبب صليب اللامظلل، لم يكن كلاين قادرًا على ارتداء قفاز البشرة البشرية.

وبينما كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث، إخترقت محاولة توجيه أودري تدريجيًا. بدأ حلم غروزيل بإظهار غابة التلاشي ونفق بارين وركن بلاط الملك العملاق ومدينة الفجر وأمة الذهب.

إلتف الدرج حول نفسه، وغرق في أعماق عالم العقل المظلمة، الضبابية، الصامتة، التي لا نهاية لها.

لم يكن غروزيل تابعًا لـ”الآلهة” مثل الملك العملاق، ولم يكن قادرًا على رؤية هذه الوجودات رفيعة المستوى إلا من حين لآخر أثناء عمله في غابة التلاشي أو في مناطق معينة من بلاط الملك العملاق والممر. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على النظر *إليهم* وجهاً لوجه، واستقبلهم وهو يركع ويحني رأسه. لذلك، لم يكن قادرًا على تقديم صور الملك العملاق أورمير والملكة العملاقة أوميبيلا والابن الأكبر للملك العملاق إله الفجر بدحيل. ظهروا فقط كصور.

خارج الباب كان هناك عالم ضبابي. لم يعد هناك مشهد لبلاط الملك العملاق أمامهم، بل كان هناك منحدر.

وبالمثل، لم يكن غروزيل يعرف سوى القليل من الأسرار. كان فهمه للتاريخ والوضع في العالم لا يضاهى تمامًا مغنية الآلف سياتاس. ومع ذلك، كانت هناك نقطة مثيرة للاهتمام وهي أنه في بلاط الملك العملاق والعمالقة، كان “الخائن” مرادفًا لسونياثريم. وزعموا أن *تخليه* عن التحالف أدى إلى وفاة سلف السانغوين ليليث.

كان عملاقًا أزرقًا رماديًا طوله ستة إلى سبعة أمتار. كان صدره مغطى بحراشف تنين، وكانت هناك كل أنواع الأنماط والرموز والكلمات التي لا توصف والتي تجاوزت ما يمكن اعتباره لغة عادية.

لقد شك كلاين بشدة في ذلك، بسبب مزاجه السيئ، من الواضح أن سونياثريم لم يكن جيدًا في مثل هذه الأشياء.

“هذا هو غروزيل.”

‘تبدو ملكة الكارثة قادرة، ولكن المشكلة هي أنه يصعب إخفاء ما *تخطط* له للغاية من *زوجها*، إله قديم حقيقي، سونياثريم… في المقابل، فإن كون الملك العملاق أورمير هو الخائن منطقي أكثر…’ قام كلاين بتحليل تقريبي بينما غيرت أودري اتجاه التوجيه في محاولة للسماح لغروزيل بتقديم أي شيء رآه أو سمعه خارج بلاط الملك العملاق.

بينما تقدمت أودري تراجع ليونارد. رفع يده اليمنى وخدش ذقنه.

كان من المؤسف أنه بعد فترة وجيزة من مغادرة العملاق بلاط الملك ومروره عبر بلدة الفجر وقبل وصوله إلى أمة الذهب، حصل على الكتاب ودخله. لم يكن يعرف الكثير عن أنماط ومظاهر الناس من مناطق مختلفة.

في هذا التبادل، فقد الثلاثة مسار الوقت حتى خطوا أخيرًا على الأرض الصلبة ولكن الضبابية.

“تعتبر المعلومة الأكثر قيمة حاليًا هي كيفية تجنب المدخل الأمامي بعد الدخول إلى بلاط الملك العملاق من مدينة الظهيرة. إنه من خلال غابة التلاشي و النفق الفارغ.” أنهت أودري التوجيه وعادت إلى جانب كلاين وليونارد. “هذا مفيد جدًا لاستكشافات الشمس الصغير والبقية اللاحق”.

رفعت أودري يدها وأشارت إلى عملاق كان يشرب الكحول. من وقت لآخر، كان يصرخ مرتين للتعبير عن موافقته.

“نعم، يمكننا إخباره في الاجتماع التالي”. أومأ كلاين برأسه.

“على ما يبدو، في تقاليد العمالقة، أن التصفيق ليس علامة على الثناء والمدح. بدلاً من ذلك، إنه الهدير. كلما ارتفع صوت الهدير، ارتفع مستوى المديح.”

تمامًا عندما كان على وشك أن يقترح دخولهم بحر عالم اللاعي الجماعي للكتاب من خلال حلم غروزيل، نظرت أودري فجأة إلى الوراء وقالت في تفكير،

في هذه البيئة المنعزلة التي يمكن أن تدفع المرء إلى الجنون، استخدمت أودري تهدئة عدة مرات في كل مرة سافروا فيها لمسافة معينة.

“هناك تفصيل واحد غير منطقي.”

بعد جولة أخرى من النقاش، استغل الثلاثة منهم الوقت لدخول بلاط الملك العملاقة عبر النفق الفارغ ودخلوا المكان الذي تم تجميده وسط غروب الشمس.

“أي تفاصيل؟” تذكر ليونارد بجدية ما رآه وسمعه، لكنه لم يجد أي شيء مريب.

“أليست الذئاب الشيطانية؟” نظر كلاين إلى ليونارد متسائلاً عما إذا كان الشاعر قد أصيب بالمرض التقليدي لصقور الليل المتمثل في المعاناة مم الذاكرة السيئة.

ألقت العدالة أودري نظرة على العالم وقالت، “فيما يتعلق بكيفية دفن والد ووالد الملك العملاق أورمير في غابة التلاشي، إن قاعدة أنه لا يستطيع دخولها إلا الإله القديم غير منطقية.”

“هذا هو غروزيل.”

لم يلاحظ كلاين أنه قد كان هناك شيئ خاطئ في هذا التفصيل. ولكن بعد أن ذكرته الآنسة عدالة، خطرت له على الفور بعض الأفكار. لقد درس وقال، “والد ووالدة الملك العملاق يعادلان أسلاف العمالقة. عادة، يجب أن يكرسهما الجنس بأكمله…”

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

“هذا صحيح. أيا كان العرق، سيكون لديهم مستوى معين من العبادة تجاه أسلافهم. العمالقة ليسوا استثناء. من حلم غروزيل، غالبًا ما يقدم الحراس تضحيات للأسلاف خارج غابة التلاشي.” أومأت أودري بالموافقة. “إذا لم تكن هناك أي عوامل أخرى مؤثرة، فيجب أن يقوم الملك العملاق بتنظيم الأشياء من حين لآخر وجعلها نقطة لتكريم أسلافهم بدلاً من جعلها قاعدة أنه لا يستطيع دخولها إلا *هو*”.

بعد جولة أخرى من النقاش، استغل الثلاثة منهم الوقت لدخول بلاط الملك العملاقة عبر النفق الفارغ ودخلوا المكان الذي تم تجميده وسط غروب الشمس.

“ربما تحتوي غابة التلاشي على خطر هائل. أليس أقدم العمالقة مجانين وعنيفيت وغير عقلانييت؟ بعد موتهم، ستقوم جثثهم بإفساد البيئة وتأثر على الغابة بأكملها. إنه ليس شيئًا لا يمكن فهمه.” أعطى ليونارد رأيه.

هزت أودري وكلاين رأسيهما في نفس الوقت، ونفيا البيان.

“هناك تفصيل واحد غير منطقي.”

“إذا كان مجرد خطر أو فساد، فيمكن لملكة العملاقة أوميبيلا وإله الفجر بادحيل الصمود أمام ذلك بوضوح. وبمساعدة الملك العملاق، لا توجد مشاكل تقريبًا. ومع ذلك، *فإنهم* ممنوعون أيضًا من دخول غابة التلاشي، حتى مع الإله القديم إلى *جانبهم*”. شرح كلاين ببساطة أفكاره وتخميناته. “ربما ما تم دفنه في الداخل ليس والدي الملك العملاق أورمير؛ قد يكون هناك سر آخر.”

“ربما تحتوي غابة التلاشي على خطر هائل. أليس أقدم العمالقة مجانين وعنيفيت وغير عقلانييت؟ بعد موتهم، ستقوم جثثهم بإفساد البيئة وتأثر على الغابة بأكملها. إنه ليس شيئًا لا يمكن فهمه.” أعطى ليونارد رأيه.

“هذا هو الحال على الأرجح.” أومأت أودري بجدية.

لم يكن غروزيل تابعًا لـ”الآلهة” مثل الملك العملاق، ولم يكن قادرًا على رؤية هذه الوجودات رفيعة المستوى إلا من حين لآخر أثناء عمله في غابة التلاشي أو في مناطق معينة من بلاط الملك العملاق والممر. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على النظر *إليهم* وجهاً لوجه، واستقبلهم وهو يركع ويحني رأسه. لذلك، لم يكن قادرًا على تقديم صور الملك العملاق أورمير والملكة العملاقة أوميبيلا والابن الأكبر للملك العملاق إله الفجر بدحيل. ظهروا فقط كصور.

كانت ترتدي قناعًا فضيًا، وعيناها الخضراوتان تتمايلان قليلاً، كاشفة بضعف عن لمحة من الفضول.

“أي تفاصيل؟” تذكر ليونارد بجدية ما رآه وسمعه، لكنه لم يجد أي شيء مريب.

“إذا كان الأمر كذلك، فما هو السر الذي لا يمكن معرفته لزوجته أو طفله أو آلهته الفرعية أو أعضاء نفس عرقه؟ هذا مثير جدًا للاهتمام…” ابتسم ليونارد وهو يسمح لأفكاره بالتجول .

لم يكن غروزيل تابعًا لـ”الآلهة” مثل الملك العملاق، ولم يكن قادرًا على رؤية هذه الوجودات رفيعة المستوى إلا من حين لآخر أثناء عمله في غابة التلاشي أو في مناطق معينة من بلاط الملك العملاق والممر. علاوة على ذلك، لم يجرؤ على النظر *إليهم* وجهاً لوجه، واستقبلهم وهو يركع ويحني رأسه. لذلك، لم يكن قادرًا على تقديم صور الملك العملاق أورمير والملكة العملاقة أوميبيلا والابن الأكبر للملك العملاق إله الفجر بدحيل. ظهروا فقط كصور.

بعد جولة أخرى من النقاش، استغل الثلاثة منهم الوقت لدخول بلاط الملك العملاقة عبر النفق الفارغ ودخلوا المكان الذي تم تجميده وسط غروب الشمس.

وبالمثل، لم يكن غروزيل يعرف سوى القليل من الأسرار. كان فهمه للتاريخ والوضع في العالم لا يضاهى تمامًا مغنية الآلف سياتاس. ومع ذلك، كانت هناك نقطة مثيرة للاهتمام وهي أنه في بلاط الملك العملاق والعمالقة، كان “الخائن” مرادفًا لسونياثريم. وزعموا أن *تخليه* عن التحالف أدى إلى وفاة سلف السانغوين ليليث.

وفقًا لتجربة كلاين، كان هذا في الواقع الطريق إلى حدود حلم غروزيل.

“إذا كان مجرد خطر أو فساد، فيمكن لملكة العملاقة أوميبيلا وإله الفجر بادحيل الصمود أمام ذلك بوضوح. وبمساعدة الملك العملاق، لا توجد مشاكل تقريبًا. ومع ذلك، *فإنهم* ممنوعون أيضًا من دخول غابة التلاشي، حتى مع الإله القديم إلى *جانبهم*”. شرح كلاين ببساطة أفكاره وتخميناته. “ربما ما تم دفنه في الداخل ليس والدي الملك العملاق أورمير؛ قد يكون هناك سر آخر.”

هذه المرة، لم تكن هناك حاجة له ​​لتفعيل الجوع الزاحف واستخدام قوة الزومبي لفتح الباب الثقيل لغرف الحراس العملاقة. أثرت أودري بشكل مباشر على الحلم وجعلت الباب ينفتح مثل قطعة من الورق. بسبب صليب اللامظلل، لم يكن كلاين قادرًا على ارتداء قفاز البشرة البشرية.

بعد تبادل موجز للمواقف المختلفة التي يمكن أن تحدث في ببحر اللاوعي الجماعي، صنعت أودري درجًا ظهر على حافة الجرف.

خارج الباب كان هناك عالم ضبابي. لم يعد هناك مشهد لبلاط الملك العملاق أمامهم، بل كان هناك منحدر.

“هذا هو الحال على الأرجح.” أومأت أودري بجدية.

بعد تبادل موجز للمواقف المختلفة التي يمكن أن تحدث في ببحر اللاوعي الجماعي، صنعت أودري درجًا ظهر على حافة الجرف.

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

إلتف الدرج حول نفسه، وغرق في أعماق عالم العقل المظلمة، الضبابية، الصامتة، التي لا نهاية لها.

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

لم يتأخر ثلاثتهم بينما خطوا على الدرج ونزلوا.

شكر جزيل لبيوم لرفعه معظم الفصول???، لم أكن لأنهيها قي هذا الوقت السريع لوحدي أبدا

في هذه البيئة المنعزلة التي يمكن أن تدفع المرء إلى الجنون، استخدمت أودري تهدئة عدة مرات في كل مرة سافروا فيها لمسافة معينة.

1068: تفصيل غير منطقي.

لم يكن هذا فقط لتهدئة كلاين وليونارد ونفسها، ولكن كان أيضًا لتهدئة الجرف الأبيض الرمادي- العقل الباطن لغروزيل. كان لمنعه من إثارة ضجة من شأنها أن تلوث الإسقاط النجمي وجسم القلب والعقل.

كان من المؤسف أنه بعد فترة وجيزة من مغادرة العملاق بلاط الملك ومروره عبر بلدة الفجر وقبل وصوله إلى أمة الذهب، حصل على الكتاب ودخله. لم يكن يعرف الكثير عن أنماط ومظاهر الناس من مناطق مختلفة.

لم يظهر العدد الذي لا يحصى من الكفوف العملاقة المتعفنة التي “واجهه” كلاين في المرة الأخيرة. حتى أكثر المشاعر التي لا تطاق من الوحدة والصمت وكون المكان لانهائي لم تكن بذلك الرعب بفضل القدرة على التحدث مع بعضهم البعض.

~~~~~~~~~~

“هذا هو عالم العقل. مجال الوعي يختلف حقا عن الآخرين.” نظر ليونارد حوله كما لو أنه يريد استخدام قصائد ما للتعبير عن مشاعره، لكنه في النهاية اختار الاستسلام.

كان كلاين وليونارد وأودري على وشك السير إلى الأمام عندما إفجر فجأة “رش ماء”. وقفت شخصية ضبابية من الداخل.

إذا كانت أي مهمة أخرى في مكان آخر، فلربما كان كلاين قد طلب من شاعره العزيز التزام الصمت، ولكن هنا، شعر أنه من الجيد له أن يقول شيئ- أي شيء.

“هذا هو غروزيل.”

لم ترفض أودري التبادل بينما قالت بجدية، “هذا هو جوهر البيئة التي يمكننا أن نشعر بها. الأجراف، المنحدرات والعالم الضبابي هي انعكاسات لعقلنا الباطن. إذا كان عرقًا آخر، فقد لا يكون هكذا…”

إستمتعوا~~~~

قال ليونارد باهتمام بعد سماع ذلك: “… أجد الآن علم النفس مثيرًا للاهتمام”.

“أنا أعلم.” حافظ ليونارد على وضعه الأصلي بينما قال بتعبير غريب، “إذا كيف سيمثلون كشاعر منتصف الليل؟ أو هل ينبغي أن أقول إن اسم الجرعة في ذلك الوقت كان يسمى هادر منتصف الليل؟”

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

كان من المؤسف أنه بعد فترة وجيزة من مغادرة العملاق بلاط الملك ومروره عبر بلدة الفجر وقبل وصوله إلى أمة الذهب، حصل على الكتاب ودخله. لم يكن يعرف الكثير عن أنماط ومظاهر الناس من مناطق مختلفة.

في هذا التبادل، فقد الثلاثة مسار الوقت حتى خطوا أخيرًا على الأرض الصلبة ولكن الضبابية.

“لم يكن هناك اسم جرعة في البداية…” لقد ضلل ليونارد أفكار كلاين عن طريق الخطأ. ظهر مشهد أولئك الزملاء مقرفصين على الأرض ويعون على القمر في ذهنه. لم يستطع إلا أن يتمتم، “قد يكون هذا أكثر ملاءمة لك. لن تكون هناك حاجة لك لكتابة قصائد، مما يجعل الأمر سهلاً للغاية.”

بالنظر إلى الأعلى، كان بإمكانهم رؤية الظلال المتموجة. تتداخل وتشكل بحر وهمي.

“أيـ- أيهم غروزيل؟” في الحلم، نظر ليونارد إلى الأمام بشكل فارغ.

كان كلاين وليونارد وأودري على وشك السير إلى الأمام عندما إفجر فجأة “رش ماء”. وقفت شخصية ضبابية من الداخل.

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

كان عملاقًا أزرقًا رماديًا طوله ستة إلى سبعة أمتار. كان صدره مغطى بحراشف تنين، وكانت هناك كل أنواع الأنماط والرموز والكلمات التي لا توصف والتي تجاوزت ما يمكن اعتباره لغة عادية.

‘تبدو ملكة الكارثة قادرة، ولكن المشكلة هي أنه يصعب إخفاء ما *تخطط* له للغاية من *زوجها*، إله قديم حقيقي، سونياثريم… في المقابل، فإن كون الملك العملاق أورمير هو الخائن منطقي أكثر…’ قام كلاين بتحليل تقريبي بينما غيرت أودري اتجاه التوجيه في محاولة للسماح لغروزيل بتقديم أي شيء رآه أو سمعه خارج بلاط الملك العملاق.

كانت عينه العمودية الوحيدة ممتلئة بالأوعية الدموية حيث إنبعثت منها هالة عنيفة لا يمكن إخفاؤها. كانت بها آثار دمار واضحة حيث قضمت ساق بشرية ملطخة بالدماء.

اهتزت زوايا فم ليونارد بينما قال، “هناك أنواع مختلفة من الشعراء. أنا من النوع الغنائي.”

كان هذا عملاق على مستوى النصف إله!

إستمتعوا~~~~

لقد كان إسقاطًا ترك في بحر اللاوعي الجماعي. ربما كان لقاءً فعليًا مع أحد أسلاف البشر أو أحد الأجناس الأخرى؛ أو ربما كان شيئًا سمع عنه غروزيل والعمالقة الآخرون.

“هذا هو الحال على الأرجح.” أومأت أودري بجدية.

في اللحظة التي ظهر فيها، انتشر الجنون نحو كلاين ورفاقه مثل وباء يمكن أن يصيبهم.

قال ليونارد باهتمام بعد سماع ذلك: “… أجد الآن علم النفس مثيرًا للاهتمام”.

كان هذا عالمًا يتلامس مباشرة مع عقل الفرد ووعيه!

كانت هناك نار ضخمة هناك، وكان هناك أكثر من عشرة عمالقة ذوي بشرة رمادية زرقاء، وحيدي العين لا يختلفون عن بعضهم البعض.

~~~~~~~~~~

في هذا التبادل، فقد الثلاثة مسار الوقت حتى خطوا أخيرًا على الأرض الصلبة ولكن الضبابية.

أخر فصلين للأمس، أسف على التأخر، أرجوا أنها أعجبتكم

لم ترفض أودري التبادل بينما قالت بجدية، “هذا هو جوهر البيئة التي يمكننا أن نشعر بها. الأجراف، المنحدرات والعالم الضبابي هي انعكاسات لعقلنا الباطن. إذا كان عرقًا آخر، فقد لا يكون هكذا…”

وأيضا، تم أخيرا إطلاق كل الفصول??????

نظر إليه كلاين وقاوم الرغبة في القول أنه، بشخصيته وعاداته، لم يكن مناسبًا لمسار المتفرج.

شكر جزيل لبيوم لرفعه معظم الفصول???، لم أكن لأنهيها قي هذا الوقت السريع لوحدي أبدا

المهم ذلك كل شيئ للأن، أراكم غدا إن شاء الله

بعد تبادل موجز للمواقف المختلفة التي يمكن أن تحدث في ببحر اللاوعي الجماعي، صنعت أودري درجًا ظهر على حافة الجرف.

إستمتعوا~~~~

كانت ترتدي قناعًا فضيًا، وعيناها الخضراوتان تتمايلان قليلاً، كاشفة بضعف عن لمحة من الفضول.

‘لأكون صادقًا، لم أكن لأكون قادرًا على التعرف عليه بدون قدرة عديم الوجه… بالنسبة لي، بدون سنهم، وتصفيفة شعرهم، وطولهم، وندوبهم، وملابسهم، ونضجهم، كل العمالقة يبدون متماثلين…’ تمتم كلاين داخليا بينما نطر بهدوء في الآنسة عدالة كأنه يقول أنه لا ينبغي لذلك أن يوقف متفرج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط