1084
1084: الناس في الحرب.
لم تضيع ديزي وقته وتبعت الحشد إلى أقرب كاتدرائية بطريقة فارغة إلى حد ما.
بوووم! بوووم!
“حسنا.” قامت ستيلين بإشارة صلاة، على أمل أن يوفر لهم الإله الذي تؤمن به الحماية.
في المبنى الواقع في 17 شارع مينسك بقسم شاروود، سمعت ستيلين سامر، صاحبة المبنى، وخادماتها انفجارًا مدويًا من بعيد. اختبأت بخوف في زاوية من الغرفة، وشعرت وكأن الأرض تحت قدميها كانت ترتعش.
من أجل حل أي مخاطر قد تواجهها على طول الطريق، خططت إتداء يد الرعب وكذبة. من ناحية، يمكنها “تشويه” مسار الرصاص، ومن ناحية أخرى، يمكنها التحكم في النيران وتفجير القنابل مسبقًا.
فقط بعد أن بدأ الاضطراب المرعب المستمر في التلاشي، قامت بإقامة جسدها ونظرت إلى اليسار واليمين بعقل متوتر بشكل غير عادي.
في مواجهة الهجمات طويلة المدى، لم تكن قوى التجاوز الخاصة بمسار المتفرج فعالة بالفعل.
“ماذا حدث بالضبط؟”
هذا جعل ديزي تتذكر ضباب باكلوند الدخاني العظيم للعام الماضي. في ذلك الوقت، طُلب منهم أيضًا الاختباء في الكاتدرائية بجوار المدرسة.
الخادمتان هزتا رأسيهما في نفس الوقت. لقد كانوا في حيرة وخائفتين.
“إضافي! إضافي! المملكة تعلن الحرب على فيزاك!”
بمجرد أن غادرت زاوية الغرفة، أرادت غريزيًا الخروج من الغرفة والتحدث مع جيرانها لمعرفة ما حدث للتو. ومع ذلك، كانت قلقة من حدوث هجوم آخر مرة أخرى، لذلك لم يكن لديها خيار سوى السير في غرفة المعيشة.
‘هـ.. هل حدث شيء مشابه مرة أخرى…’ الصدمة في قلب ديزي جعلتها ترتجف قليلاً بينما شعرت بحزن شديد وغضب.
بعد بضع دقائق، سمعت فجأة صوت فتح الباب. أدارت رأسها بسرعة وأدركت أن زوجها، لوك سامر، قد عاد مع خادمه الشخصي.
بينما كانت تحمي خدمها وموظفي المؤسسة سرًا، نجحت في دخول كاتدرائية القديس صموئيل ورأت عددًا قليلاً من الأساقفة والكهنة يقتربون منها.
“ألست تعمل؟” سألت ستيلين دون وعي.
“آنسة أودري، لا داعي للقلق بشأن الإيرل وزوجته، وكذلك اللورد هيبرت. فلديهم أشخاص يحمونهم. ولن تضرهم غارة جوية كهذه. علاوة على ذلك، فأنت تعلمين أيضًا كم هو عظيم قبو الأسرة ومدى قوته”. سرعان ما أخذها أحد الأساقفة إلى الجانب ليواسيها.
أجاب لوك الممتلئ بجدية: “مررت بالقرب من المنطقة وعدت على الفور.
ومع ذلك، لا زال المعلمون قد أتوا إلى فصولهم الدراسية ورتبوا لهم أن يصطفوا للتوجه إلى أقرب كاتدرائية.
“سريعًا، ارتدي معطفك. فلنذهب إلى الكاتدرائية الآن!”
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “بمجرد أن تتحقق الكنيسة من الموقف، سنتوجه إلى قصر مايغور. يمكنكم إحضار عائلاتكم معكم.”
“ماذا حدث؟ ماذا حدث؟” سألت ستيلين مرة أخرى.
“لدى المملكة أقوى جيش في القارات الشمالية والجنوبية. بالتأكيد سوف يتم تعليم الفيزاكيين درس. لا توجد فرصة أنه سيمكنهم غزو باكلوند مرة أخرى. تاليا، ستكون باكلوند بالتأكيد المكان الأكثر أمانًا!”
اتخذ لوك خطوتين إلى الأمام وقال، “مناطيد فيزاك تقصف باكلوند!”
بوووم! بوووم!
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟” اتسعت عيون ستيلين في كفر.
“حسنا حسنا!” ردت ستيلين في ذعر.
“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا. أيا كان الأمر، فقد حدث بالفعل. علينا الذهاب إلى الكاتدرائية على الفور!” عانق لوك زوجته. “لا تقلقي كثيرًا. أعتقد أن تلك المناطيد ليست متجهة نحونا.”
“ماذا حدث؟ ماذا حدث؟” سألت ستيلين مرة أخرى.
“حسنا حسنا!” ردت ستيلين في ذعر.
في تلك اللحظة، جاء صوت فتى الصحف من الخارج.
وبينما كانت ترتدي المعطف الذي أحضرته الخادمة، قالت بغريزة بقلق، “ماذا عن الأطفال؟”
نظر إليها المعلم بشفقة وهز رأسه.
قال لوك بهدوء: “إنهم في مدرسة الكنيسة، لذلك سيكون هناك أشخاص سيرتبون لهم أن يختبؤا. ليس لدينا الوقت للوصول إليهم”.
“نعم سيدي” أجاب والتر نيابة عن الخدم، قبل أن يسأل: “وبعد ذلك؟”
“حسنا.” قامت ستيلين بإشارة صلاة، على أمل أن يوفر لهم الإله الذي تؤمن به الحماية.
خرج الاثنان مع خادميهم وخادماتهم من منزلهم بسرعة وساروا باتجاه الطرف الآخر من الشارع.
وبينما كانت تنظر حولها، رأت شيو، التي خرجت مبكرًا، جالسة على كرسي وتتصفح الصحف. “ما الخطب؟” سألت فورس بفراغ.
عندما مرت بجوار الوحدة 58، ألقت ستيلين نظرة وهمست، “في السابق، كنت قد ضحكت على المحامي يورغن، قائلة أنه قد تخلى عن الكثير من الفرص في باكلوند من الانتقال إلى الجنوب فقط بسبب مرض السيدة دوريس. الآن، بدأت أحسده… “
بنظرة واحدة، رأى أودري تمشي وسط الناس، لتهدئة مزاجهم. ابتسم وأومأ لها.
ألقى عليها لوك نظرة وقال، “لا تقلقي كثيرًا. سيكون الأمر على ما يرام.”
1084: الناس في الحرب.
أثناء المشي بسرعة، لم تستطع ستيلين إلا أن تسأل، “لوك، هل سنفر من باكلوند؟”
“أيضًا، قد لا يكون هناك المزيد من الهجمات بالقرب من باكلوند، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه للأمن. يجب أن يكون القصر خارج المدينة على أهبة الاستعداد.”
“لا، ليست هناك حاجة!” أجاب لوك سامر بحزم. “كان هذا مجرد حادث”.
بعد التفسير، صمت لوك لبضع ثوانٍ.
وبعد أن رأى أن زوجته كانت مرتبكة بشكل واضح، أضاف: “باكلوند عاصمة المملكة، لذلك يجب أن تكون أكثر المناطق التي تتمتع بحماية جيدة. هذه المرة، كان مجرد سهو لم يتوقعه أحد. في المرة القادمة، لن يكون لدى الفيزاكيين فرصة أخرى!”
‘هـ.. هل حدث شيء مشابه مرة أخرى…’ الصدمة في قلب ديزي جعلتها ترتجف قليلاً بينما شعرت بحزن شديد وغضب.
“لدى المملكة أقوى جيش في القارات الشمالية والجنوبية. بالتأكيد سوف يتم تعليم الفيزاكيين درس. لا توجد فرصة أنه سيمكنهم غزو باكلوند مرة أخرى. تاليا، ستكون باكلوند بالتأكيد المكان الأكثر أمانًا!”
نظر إليها المعلم بشفقة وهز رأسه.
“أرى…” شعرت ستيلين أن كلمات زوجها كانت منطقية، وكانت على استعداد لتصديقه.
“سريعًا، ارتدي معطفك. فلنذهب إلى الكاتدرائية الآن!”
بعد التفسير، صمت لوك لبضع ثوانٍ.
فقط بعد أن بدأ الاضطراب المرعب المستمر في التلاشي، قامت بإقامة جسدها ونظرت إلى اليسار واليمين بعقل متوتر بشكل غير عادي.
“ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا القيام ببعض الاستعدادات. بمجرد أن تعلن الكنيسة أنه يمكننا التحرك بحرية، سنقوم على الفور بإحضار الأطفال مرة أخرى وشراء المزيد من الطعام. سنشتري أكبر قدر ممكن!”
في تلك اللحظة، جاء صوت فتى الصحف من الخارج.
داخل مدرسة عامة في منطقة جسر باكلوند.
برؤية المناطيد مع علم فيزاك تظهر في الهواء والقنابل التي حملها الإعصار وتم إلقاؤها في المسافة، إما لتهبط على الأرض وتنفجر أو تختفي كما لو كانت قد دخلت عالم الروح، ومضت أفكار في ذهنها- الكلمات التي قالها السيد العالم جيرمان سبارو، بالإضافة إلى مهمة علماء النفس الكيميائيين. توصلت إلى إدراك:
بسبب المسافة، لم تدرك ديزي وزميلاتها في الفصل ما حدث في القسم الشمالي والغربي، ولم يشعروا بالفوضى التي انتشرت من قسم هيلستون إلى قسم شاروود.
بعد سماع الانفجار داخل مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، كان أول شيء فعلته أودري هو إخفاء حراشف التنين خاصتها قبل الاندفاع إلى النافذة.
ومع ذلك، لا زال المعلمون قد أتوا إلى فصولهم الدراسية ورتبوا لهم أن يصطفوا للتوجه إلى أقرب كاتدرائية.
ومع ذلك، لا زال المعلمون قد أتوا إلى فصولهم الدراسية ورتبوا لهم أن يصطفوا للتوجه إلى أقرب كاتدرائية.
هذا جعل ديزي تتذكر ضباب باكلوند الدخاني العظيم للعام الماضي. في ذلك الوقت، طُلب منهم أيضًا الاختباء في الكاتدرائية بجوار المدرسة.
“ربما…” لم يكن المعلم يعرف التفاصيل واتبع فقط الأوامر المرسلة عبر البرقية.
‘هـ.. هل حدث شيء مشابه مرة أخرى…’ الصدمة في قلب ديزي جعلتها ترتجف قليلاً بينما شعرت بحزن شديد وغضب.
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟” اتسعت عيون ستيلين في كفر.
عندما مرت من الباب، لم تستطع إلا أن تدير رأسها لتنظر إلى المعلم المسؤول وتسأل، “هل هي كارثة أخرى؟”
في مواجهة الهجمات طويلة المدى، لم تكن قوى التجاوز الخاصة بمسار المتفرج فعالة بالفعل.
“ربما…” لم يكن المعلم يعرف التفاصيل واتبع فقط الأوامر المرسلة عبر البرقية.
“ماذا حدث؟ ماذا حدث؟” سألت ستيلين مرة أخرى.
“هل هناك كارثة مثل هذه كل عام، أو ربما أكثر من كارثة؟” سألت ديزي بصوت أثيري قليلاً مع مسحة من البراءة.
ألقى عليها لوك نظرة وقال، “لا تقلقي كثيرًا. سيكون الأمر على ما يرام.”
نظر إليها المعلم بشفقة وهز رأسه.
“إضافي! إضافي! المملكة تعلن الحرب على فيزاك!”
“كل الصعوبات سوف تمر. الإله سيحمي الجميع.”
“نعم سيدي” أجاب والتر نيابة عن الخدم، قبل أن يسأل: “وبعد ذلك؟”
لم تضيع ديزي وقته وتبعت الحشد إلى أقرب كاتدرائية بطريقة فارغة إلى حد ما.
أومأ كلاين برأسه.
القسم الشمالي، 22 شارع فيلبس.
وبعد أن رأى أن زوجته كانت مرتبكة بشكل واضح، أضاف: “باكلوند عاصمة المملكة، لذلك يجب أن تكون أكثر المناطق التي تتمتع بحماية جيدة. هذه المرة، كان مجرد سهو لم يتوقعه أحد. في المرة القادمة، لن يكون لدى الفيزاكيين فرصة أخرى!”
بعد سماع الانفجار داخل مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، كان أول شيء فعلته أودري هو إخفاء حراشف التنين خاصتها قبل الاندفاع إلى النافذة.
‘فقدت فيزاك طائرتين وتحركوا نحو القسم الغربي. لا تقلقي، فقد تم حشد كل الدفاعات. لن يتسببوا في أي ضرر آخر.” بعد تبادل بسيط للكلمات، قاد الأسقف مجموعة أودري نحو المنطقة الواقعة تحت الأرض في الكاتدرائية. وفي الأسفل كان صقور الليل ينشطون.
برؤية المناطيد مع علم فيزاك تظهر في الهواء والقنابل التي حملها الإعصار وتم إلقاؤها في المسافة، إما لتهبط على الأرض وتنفجر أو تختفي كما لو كانت قد دخلت عالم الروح، ومضت أفكار في ذهنها- الكلمات التي قالها السيد العالم جيرمان سبارو، بالإضافة إلى مهمة علماء النفس الكيميائيين. توصلت إلى إدراك:
بوووم! بوووم!
‘لقد اندلعت الحرب حقًا!’
الخادمتان هزتا رأسيهما في نفس الوقت. لقد كانوا في حيرة وخائفتين.
أدارت رأسها على الفور وقالت للمسترد الذهبي الضخم سوزي ؛ خادمة سيدتها الشخصية، آني ؛ والآخرون، “سريعًا، اختبئوا في كاتدرائية القديس صموئيل!”
اتخذ لوك خطوتين إلى الأمام وقال، “مناطيد فيزاك تقصف باكلوند!”
على الرغم من أن أودري لم تكن تعرف كيفية التعامل مع الغارة الجوية، إلا أن التعليم الذي تلقته منذ صغرها أخبرها أن تذهب إلى الكاتدرائية في أقرب وقت ممكن إذا واجهت خطرًا.
كرئيس خدم مؤهل، غالبًا ما كان يقرأ الصحف وفهم أن الموقف كان متوترًا. لم يكن من الصعب التكهن بأن الحرب ستندلع بعد التفجيرات.
في الواقع، أرادت غريزيًا الإسراع بالعودة إلى قسم الإمبراطورة لحماية والدتها. ومع ذلك، بالنظر إلى أن آني والخدم والموظفين الآخرين كانوا أشخاصًا عاديين يفتقرون إلى الخبرة والقدرة على التعامل مع الأزمات، لم يكن أمامها خيار سوى الاعتناء بهم ومرافقتهم إلى كاتدرائية القديس صموئيل.
عندما مرت بجوار الوحدة 58، ألقت ستيلين نظرة وهمست، “في السابق، كنت قد ضحكت على المحامي يورغن، قائلة أنه قد تخلى عن الكثير من الفرص في باكلوند من الانتقال إلى الجنوب فقط بسبب مرض السيدة دوريس. الآن، بدأت أحسده… “
من أجل حل أي مخاطر قد تواجهها على طول الطريق، خططت إتداء يد الرعب وكذبة. من ناحية، يمكنها “تشويه” مسار الرصاص، ومن ناحية أخرى، يمكنها التحكم في النيران وتفجير القنابل مسبقًا.
من أجل حل أي مخاطر قد تواجهها على طول الطريق، خططت إتداء يد الرعب وكذبة. من ناحية، يمكنها “تشويه” مسار الرصاص، ومن ناحية أخرى، يمكنها التحكم في النيران وتفجير القنابل مسبقًا.
في مواجهة الهجمات طويلة المدى، لم تكن قوى التجاوز الخاصة بمسار المتفرج فعالة بالفعل.
“إضافي! إضافي! المملكة تعلن الحرب على فيزاك!”
بينما كانت تحمي خدمها وموظفي المؤسسة سرًا، نجحت في دخول كاتدرائية القديس صموئيل ورأت عددًا قليلاً من الأساقفة والكهنة يقتربون منها.
وبينما كانت تنظر حولها، رأت شيو، التي خرجت مبكرًا، جالسة على كرسي وتتصفح الصحف. “ما الخطب؟” سألت فورس بفراغ.
“آنسة أودري، لا داعي للقلق بشأن الإيرل وزوجته، وكذلك اللورد هيبرت. فلديهم أشخاص يحمونهم. ولن تضرهم غارة جوية كهذه. علاوة على ذلك، فأنت تعلمين أيضًا كم هو عظيم قبو الأسرة ومدى قوته”. سرعان ما أخذها أحد الأساقفة إلى الجانب ليواسيها.
عندما مرت من الباب، لم تستطع إلا أن تدير رأسها لتنظر إلى المعلم المسؤول وتسأل، “هل هي كارثة أخرى؟”
وبعد أن خلعت القفازا الشبكي، أومأت برأسها وأقرت بكلمات الأسقف. لم تعد في عجلة من أمرها للعودة إلى المنزل وسألت بدلاً من ذلك، “ما هو الوضع الحالي؟”
“هل هناك كارثة مثل هذه كل عام، أو ربما أكثر من كارثة؟” سألت ديزي بصوت أثيري قليلاً مع مسحة من البراءة.
‘فقدت فيزاك طائرتين وتحركوا نحو القسم الغربي. لا تقلقي، فقد تم حشد كل الدفاعات. لن يتسببوا في أي ضرر آخر.” بعد تبادل بسيط للكلمات، قاد الأسقف مجموعة أودري نحو المنطقة الواقعة تحت الأرض في الكاتدرائية. وفي الأسفل كان صقور الليل ينشطون.
160 شارع بوكلوند. اختبأ رئيس الخدم والتر ومجموعة من الخدم في منطقة تحت الأرض كانت تستخدم كقبو نبيذ.
160 شارع بوكلوند. اختبأ رئيس الخدم والتر ومجموعة من الخدم في منطقة تحت الأرض كانت تستخدم كقبو نبيذ.
بعد الاستيقاظ بشكل طبيعي، فركت فورس شعرها وخرجت من غرفة النوم لإعداد الغداء.
تم ذلك بأمر من دواين دانتيس، وتوجه هذا الرجل النبيل للعثور على الأسقف إلكتيرا مع خادمه الشخصي.
‘هـ.. هل حدث شيء مشابه مرة أخرى…’ الصدمة في قلب ديزي جعلتها ترتجف قليلاً بينما شعرت بحزن شديد وغضب.
بعد فترة زمنية غير معروفة، سمع والتر ورفاقه طرقًا على الباب. وأكدوا من خلال ثقب الباب أن صاحب العمل قد عاد.
ألقى عليها لوك نظرة وقال، “لا تقلقي كثيرًا. سيكون الأمر على ما يرام.”
قال كلاين وهو يتفقد المنطقة: “لم تعد هناك أي غارات أخرى الآن، لكن من الأفضل أن تختبئوا في كاتدرائية القديس صموئيل لبعض الوقت”.
بنظرة واحدة، رأى أودري تمشي وسط الناس، لتهدئة مزاجهم. ابتسم وأومأ لها.
“نعم سيدي” أجاب والتر نيابة عن الخدم، قبل أن يسأل: “وبعد ذلك؟”
قال ببعض المداولات “يمكنك شراء المزيد من الطعام، وفي ظل هذه الظروف لن يجد أحد ذلك مفرطًا.”
كرئيس خدم مؤهل، غالبًا ما كان يقرأ الصحف وفهم أن الموقف كان متوترًا. لم يكن من الصعب التكهن بأن الحرب ستندلع بعد التفجيرات.
1084: الناس في الحرب.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “بمجرد أن تتحقق الكنيسة من الموقف، سنتوجه إلى قصر مايغور. يمكنكم إحضار عائلاتكم معكم.”
لم تضيع ديزي وقته وتبعت الحشد إلى أقرب كاتدرائية بطريقة فارغة إلى حد ما.
“بغض النظر عن أي شيء، فإن عاصمة المملكة هي بالتأكيد مكان آمن نسبيًا. ومن المؤكد أن القصر على أطراف العاصمة لن يكون هدفًا للغارات الجوية، لأنه لا قيمة له. نعم، هناك طعام كاف في قصر مايغور، وهناك كمية كبيرة من النبيذ. حتى لو امتدت الحرب لفترة طويلة، فلن نقلق من الجوع حتى الموت”.
“أرى…” شعرت ستيلين أن كلمات زوجها كانت منطقية، وكانت على استعداد لتصديقه.
عند سماع كلمات صاحب العمل، كشف الخدم الذين كونوا قد شكلوا أسرة بالفعل على الفور عن مظاهر بهجة، ومسحوا مظهر الخوف الشاحب. أعرب والتر عن امتنانه مباشرة.
أثناء المشي بسرعة، لم تستطع ستيلين إلا أن تسأل، “لوك، هل سنفر من باكلوند؟”
قال ببعض المداولات “يمكنك شراء المزيد من الطعام، وفي ظل هذه الظروف لن يجد أحد ذلك مفرطًا.”
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟” اتسعت عيون ستيلين في كفر.
“أيضًا، قد لا يكون هناك المزيد من الهجمات بالقرب من باكلوند، لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه للأمن. يجب أن يكون القصر خارج المدينة على أهبة الاستعداد.”
في المبنى الواقع في 17 شارع مينسك بقسم شاروود، سمعت ستيلين سامر، صاحبة المبنى، وخادماتها انفجارًا مدويًا من بعيد. اختبأت بخوف في زاوية من الغرفة، وشعرت وكأن الأرض تحت قدميها كانت ترتعش.
أومأ كلاين برأسه.
أجاب لوك الممتلئ بجدية: “مررت بالقرب من المنطقة وعدت على الفور.
“لقد فكرت أيضًا في هذا. سأناقش هذا الأمر مع عضو البرلمان ماخت والعسكريين حول شراء مجموعة من الأسلحة والرصاص ‘المسحوبة من الخدمة’. يجب أن تتدربوا أكثر.”
‘هـ.. هل حدث شيء مشابه مرة أخرى…’ الصدمة في قلب ديزي جعلتها ترتجف قليلاً بينما شعرت بحزن شديد وغضب.
“على أي حال، خلال هذه الفترة الزمنية، سأعود أنا وإنوني إلى باكلوند للتعامل مع مسائل معينة وفقًا للوضع. إذا كان هناك أي شيء لم أفكر فيه، فسأعوض عنه لاحقًا.”
أما بالنسبة للطعام فلم يمنع رئيس الخدم والتر من شرائه. بهذه الطريقة، إذا حدثت مجاعة بالفعل، فسيكون لديه القدرة على إنقاذهم.
ألقى عليها لوك نظرة وقال، “لا تقلقي كثيرًا. سيكون الأمر على ما يرام.”
بعد مناقشة الإجراءات المتابعة، حزم كل شخص في منزل دواين دانتيس أمتعته وأحضر أشياء ثمينة. تبعوا صاحب العمل إلى كاتدرائية القديس صموئيل ووصلوا تحت الأرض.
1084: الناس في الحرب.
بنظرة واحدة، رأى أودري تمشي وسط الناس، لتهدئة مزاجهم. ابتسم وأومأ لها.
بسبب المسافة، لم تدرك ديزي وزميلاتها في الفصل ما حدث في القسم الشمالي والغربي، ولم يشعروا بالفوضى التي انتشرت من قسم هيلستون إلى قسم شاروود.
عند رؤية دواين دانتيس، ابتسمت أودري وأكدت أنه لم يحدث شيء كبير من موقفه.
“ماذا؟” انفجرت فورس أولاً قبل تذكر الأمور التي تمت مناقشتها في نادي التاروت.
انتقل فورس و شيو مرة أخرى، لكنهم كانوا لا يزالون على حدود القسم الشرقي، وكانوا أقرب إلى منطقة جسر باكلوند.
بعد الاستيقاظ بشكل طبيعي، فركت فورس شعرها وخرجت من غرفة النوم لإعداد الغداء.
أثناء المشي بسرعة، لم تستطع ستيلين إلا أن تسأل، “لوك، هل سنفر من باكلوند؟”
وبينما كانت تنظر حولها، رأت شيو، التي خرجت مبكرًا، جالسة على كرسي وتتصفح الصحف. “ما الخطب؟” سألت فورس بفراغ.
“حسنا.” قامت ستيلين بإشارة صلاة، على أمل أن يوفر لهم الإله الذي تؤمن به الحماية.
عبست شيو وقال: “قصفت الغارات الجوية الفيزاكية القسم الشمالي والغربي…”
وبعد أن خلعت القفازا الشبكي، أومأت برأسها وأقرت بكلمات الأسقف. لم تعد في عجلة من أمرها للعودة إلى المنزل وسألت بدلاً من ذلك، “ما هو الوضع الحالي؟”
“ماذا؟” انفجرت فورس أولاً قبل تذكر الأمور التي تمت مناقشتها في نادي التاروت.
“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا. أيا كان الأمر، فقد حدث بالفعل. علينا الذهاب إلى الكاتدرائية على الفور!” عانق لوك زوجته. “لا تقلقي كثيرًا. أعتقد أن تلك المناطيد ليست متجهة نحونا.”
في تلك اللحظة، جاء صوت فتى الصحف من الخارج.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “بمجرد أن تتحقق الكنيسة من الموقف، سنتوجه إلى قصر مايغور. يمكنكم إحضار عائلاتكم معكم.”
“إضافي! إضافي! المملكة تعلن الحرب على فيزاك!”
لم تضيع ديزي وقته وتبعت الحشد إلى أقرب كاتدرائية بطريقة فارغة إلى حد ما.
“إضافي! إضافي! المملكة تعلن الحرب على فيزاك!”
في المبنى الواقع في 17 شارع مينسك بقسم شاروود، سمعت ستيلين سامر، صاحبة المبنى، وخادماتها انفجارًا مدويًا من بعيد. اختبأت بخوف في زاوية من الغرفة، وشعرت وكأن الأرض تحت قدميها كانت ترتعش.
160 شارع بوكلوند. اختبأ رئيس الخدم والتر ومجموعة من الخدم في منطقة تحت الأرض كانت تستخدم كقبو نبيذ.
