Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1088

الإختباء في السر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإختباء في السر.

1088: الإختباء في السر.

بعد القيام بكل هذا، ألقى كلاين بنظرته على الصحيفة في يد أودري.

في الطريق إلى كاتدرائية القديس صموئيل من شارع بوكلوند، مر كلاين بمؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية في 22 شارع فيلبس. تفاجأ عندما وجد أن الباب كان لا يزال مفتوح.

“هذه حرب…”. تنهد كلاين “هل أستطيع أن أرى كيف أعلن الملك الحرب؟”

بصفته البادئ والمدير الحالي، فقد أبدى قلقًا كبيرًا بشأن هذه المسألة. تباطأ مؤقتًا ودخل.

“سأبلغك عند الحاجة. حاول ألا تعود إلى المنزل خلال هذه الفترة الزمنية”. قال القديس أنثوني بنبرة غير منطقية.

بمجرد دخوله الباب، رأى الآنسة أودري تنزل من الطابق الثاني مع خادمتها الشخصية، ومسترد ذهبي كبير، وعدد قليل من الموظفين بجانبها.

أما خادمه الشخصي، إنوني، فقد أمسك عصاه وسار إلى مدخل الكاتدرائية في انتظار.

“مساء الخير. في هذه الحالة، لا يبدو أنه هناك حاجة للإصرار على فعل أي شيء.” تقدم كلاين وعبر عن شكوكه.

‘كما اعتقدت، تهضم الإلهة تفرد مسار الموت. لن تكون *قادرة* على القيام بنزول إلهي لفترة طويلة من الزمن. يتعين على المستويات العليا للكنيسة التعامل مع الحرب، في حين أن الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 هي أكثر رعبًا من السابقة…’ أومأ كلاين برأسه .

حملت أودري الصحيفة في يدها وهي تنظر إلى دواين دانتيس.

لم يتوقع كلاين أن تخدع أكاذيبه متفرج كبير، لقد أراد فقط خداع الأشخاص المحيطين بالعدالة- أوه، أولئك الأشخاص لم يشملوا الكلب.

“أصيب بعض المستفيدين في الغارة الجوية. لقد ذهبت لزيارتهم للتو ورتبت لمتابعة العلاج”. كانت عيون السيدة النبيلة حمراء قليلاً، كما لو أنها رأت كل أنواع المشاهد المؤلمة للقلب في المستشفى.

“لتباركهم الإلهة”. أتى كلاين إلى إدراك ورسم قمر قرمزي على صدره.

“لتباركهم الإلهة”. أتى كلاين إلى إدراك ورسم قمر قرمزي على صدره.

“النصر سيكون لنا بالتأكيد. الآلهة ستكون معنا!”

انتهز الفرصة ليقول الفكرة التي أتى بها منذ زمن بعيد.

“لتباركك الإلهة”. رسم القديس أنثوني القمر القرمزي.

“أخطط للتبرع بالمزيد من المال لشراء الطعام والأدوية والمعدات الطبية للمؤسسة. في هذه الكارثة التي هي من صنع الإنسان، يمكننا القيام بالمزيد من الأشياء.”

بمجرد دخوله الباب، رأى الآنسة أودري تنزل من الطابق الثاني مع خادمتها الشخصية، ومسترد ذهبي كبير، وعدد قليل من الموظفين بجانبها.

“فكرة رائعة. أولئك الذين يعانون سيكونون ممتنين لك من أعماق قلوبهم، أيها السيد دانتيس.” نقرت أودري على صدرها أربع مرات في حركة سلسة. كان هناك فرح وشفقة في عينيها. “سأبذل قصارى جهدي كذلك”.

انتهز الفرصة ليقول الفكرة التي أتى بها منذ زمن بعيد.

لم تكن تريد التبرع بالمال فقط، بل تريد قيادة أمور معينة.

“أصيب بعض المستفيدين في الغارة الجوية. لقد ذهبت لزيارتهم للتو ورتبت لمتابعة العلاج”. كانت عيون السيدة النبيلة حمراء قليلاً، كما لو أنها رأت كل أنواع المشاهد المؤلمة للقلب في المستشفى.

أومأ كلاين برأسه.

“لتباركك الإلهة”. رسم القديس أنثوني القمر القرمزي.

“ليس عليك أن تمدحيني. في مثل هذه الأوقات، لقد فعلت فقط ما يجب أن أفعله.”

“اليوم، قصفوا باكلوند وهاجموا ميناء بريتز. قتلوا وجرح العديد من اللوينيين، ودماءهم قد لطخت الأرض.”

“ماعدا عن التبرع بالأموال، سأتبرع بالطعام أيضًا. يمكنكم جميعًا مناقشة هذا الأمر مباشرةً مع كبير الخدم، والتر. نعم، الآنسة أودري، يمكنني كتابة خطاب تفويض لك الآن حتى تتمكني من استخدام اسمي لنقل موارد قصر مايغور”.

1088: الإختباء في السر.

“ماذا عنك أيها السيد دانتيس؟” سألت أودري بتخمين غامض.

“ماعدا عن التبرع بالأموال، سأتبرع بالطعام أيضًا. يمكنكم جميعًا مناقشة هذا الأمر مباشرةً مع كبير الخدم، والتر. نعم، الآنسة أودري، يمكنني كتابة خطاب تفويض لك الآن حتى تتمكني من استخدام اسمي لنقل موارد قصر مايغور”.

كانت هذه هي الاستجابة الأكثر طبيعية في مثل هذه المحادثة.

ثم غادر كاتدرائية القديس صموئيل وتوجه إلى شارع آخر مع خادمه الشهصي.

“تلقيت إشعارًا من الكنيسة بأنني بحاجة إلى مساعدتهم في أداء مهام معينة. أما بالنسبة لما هي، فلم أذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل بعد، لذلك لست متأكدًا أيضًا. الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو يجب أن أسافر في جميع الأنحاء. لن أتمكن من العودة إلى قصر مايغور لفترة طويلة “. أعطى كلاين السبب الذي كان قد إختلقه سابقاً. “الآنسة أودري، خلال هذه الفترة الزمنية في المؤسسة، فهمت شخصيتك وقدرتك. تحدد خلفيتك ومكانتك أيضًا رؤيتك وأسلوبك. تسليم هذه الأمور إليك هو أفضل حل يمكنني التوصل إليه.”

“نعم، جلالتك.”

لم يتوقع كلاين أن تخدع أكاذيبه متفرج كبير، لقد أراد فقط خداع الأشخاص المحيطين بالعدالة- أوه، أولئك الأشخاص لم يشملوا الكلب.

ثم أعاد صحيفة أوقات توسوك إلى أودري. خلع قبعته وانحنى.

‘أيريد السيد العالم التخلي مؤقتًا عن هويته كدواين دانتيس حتى يتمكن من أداء بعض الأمور في الخفاء؟’ مع شعور بالتنوير، تظاهرت أودري بالتفكير. وبعد ثوانٍ من الصمت، قالت: “في ظل الوضع الحالي، لا يمكنني رفض طلب كهذا”.

“زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1 الذي فقد عقله ذات مرة قبل أن يصبح طبيعيًا مرة أخرى.” أخرج كلاين عملة ذهبية وسلمها إلى الآنسة رسول.

تنهد كلاين بإرتياح سرا. قام على الفور بإحضار خادمه الشخصي، إنوني، إلى الطابق العلوي للحصول على قطعة من الورق وقلم. ثم، أثناء مراقبته من قبل الموظفين، قام شخصيًا بصياغة خطاب تفويض، ووقع اسمه، وطبع بصمة إبهامه، وختم الختم.

“النصر سيكون لنا بالتأكيد. الآلهة ستكون معنا!”

بعد القيام بكل هذا، ألقى كلاين بنظرته على الصحيفة في يد أودري.

“… قبل 708 عامًا، أخذ الفيزكيين جزيرة سونيا منا.”

“هل هناك شيء آخر؟ لقد عدت لتوي من خارج المدينة. سمعت فقط فتى الصحف يصرخ بأن المملكة أعلنت الحرب على فيزاك.”

في تلك اللحظة، لم يعد هناك الكثير من المؤمنين في الكنيسة. عاد معظمهم إلى منازلهم، مشغولين بالتحضير لحياتهم بعد إعلان الحرب.

جمعت أودري شفتيها وقالت بتعبير قاتم بعض الشيء: “بعد فترة وجيزة من هجوم أسطول المناطيد من فيزاك على باكلوند، استغل أسطولهم البحري في سونيا الضباب الكثيف لمهاجمة قاعدة البحرية الإمبراطورية في جزيرة البلوط في ميناء بريتز وأحواض بناء السفن في المنطقة المحيطة. لحسن الحظ، تلقت كنيسة لورد العواصف تحذيرًا مسبقًا وأرسلت برقية مسبقا. لم نخسر ميناء بريتز، لكننا فقدنا عددًا كبيرًا من السفن والمصانع. يقال إن العديد من الناس ماتوا وأصيبوا…”

بعد الصلاة، انتظر كلاين بصبر لبعض الوقت. رأى رئيس الأساقفة، أنثوني ستيفنسون، يدخل من الباب الجانبي ويسير نحوه.

“هذه حرب…”. تنهد كلاين “هل أستطيع أن أرى كيف أعلن الملك الحرب؟”

دون مزيد من التأخير، غادر كلاين مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية مع خادمه الشهصي إنوني ووصل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

عرفت أودري أنه قد كان هناك شيئ خاطئ في الملك جورج الثالث، لذا كان بإمكانها أن ترى أن السيد العالم كان يخفي ازدرائه. لم ترفض وسلمت الصحيفة.

“أخطط للتبرع بالمزيد من المال لشراء الطعام والأدوية والمعدات الطبية للمؤسسة. في هذه الكارثة التي هي من صنع الإنسان، يمكننا القيام بالمزيد من الأشياء.”

لقد كانت صحيفة أوقات توسوك.

“فكرة رائعة. أولئك الذين يعانون سيكونون ممتنين لك من أعماق قلوبهم، أيها السيد دانتيس.” نقرت أودري على صدرها أربع مرات في حركة سلسة. كان هناك فرح وشفقة في عينيها. “سأبذل قصارى جهدي كذلك”.

دون الحاجة إلى نشرها مفتوحة، رأى إعلان الملك بشكل مباشر في العناوين الرئيسية:

أما لماذا لم يكتشف زاراتول هالة الضباب الرمادي في البلدة الضبابية ولكنه أظهر الآن اهتمامًا بجيرمان سبارو، لقد ظن كلاين أنه قد كان هناك ثلاثة أسباب. السبب الأول هو أن جذب الضباب الرمادي قد أجبر هذا العراف القوي على القدوم إلى باكلوند، وقد *قام* بعرافة شيئًا ما. السبب الثاني هو أن جيرمان سبارو كان قادرًا على مغادرة المدينة الضبابية على الرغم من تلقي الرمز الخطأ والعودة إلى العالم الحقيقي. السبب الثالث هو أن جيرمان سبارو كان على الأرجح على صلة بالمنظمة التي تؤمن بالأحمق.

“… قبل 708 عامًا، أخذ الفيزكيين جزيرة سونيا منا.”

‘كما اعتقدت، تهضم الإلهة تفرد مسار الموت. لن تكون *قادرة* على القيام بنزول إلهي لفترة طويلة من الزمن. يتعين على المستويات العليا للكنيسة التعامل مع الحرب، في حين أن الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 هي أكثر رعبًا من السابقة…’ أومأ كلاين برأسه .

“قبل عام، سرق الفيزاكيين نصف مصالحنا في شرق بالام.”

“هذه حرب…”. تنهد كلاين “هل أستطيع أن أرى كيف أعلن الملك الحرب؟”

“اليوم، قصفوا باكلوند وهاجموا ميناء بريتز. قتلوا وجرح العديد من اللوينيين، ودماءهم قد لطخت الأرض.”

انتهز الفرصة ليقول الفكرة التي أتى بها منذ زمن بعيد.

“لا توجد فرصة أننا سنتراجع أكثر بعد. لا يمكن إلا أن نتعرض للمضايقات مرارًا وتكرارًا من قِبل الفيزاكيين إذا تراجعنا. إذا واصلنا التراجع، فسوف نفقد جميع مصالحنا في الخارج. لن يتم بيع كميات كبيرة من منتجاتنا سوف يفقد عدد لا يحصى من العمال وظائفهم، وسيفلس المزيد من الفلاحين!”

“جميعا، أنا إمبراطوركم جورج الثالث، أمثل البرلمان وحكومة المملكة لإعلان الحرب على فيزاك. ما لم يرفعوا الراية البيضاء ويستسلموا، فلن نتوقف أبدًا عن التقدم!”

“كل شيء من الماضي والآن ينص على أن العدالة في أيدينا، ولدينا القوة الكافية لتحقيق النصر الكامل.”

بعد الرد، سأل على الفور، “ماذا تريد مني أن أفعل؟”

“جميعا، أنا إمبراطوركم جورج الثالث، أمثل البرلمان وحكومة المملكة لإعلان الحرب على فيزاك. ما لم يرفعوا الراية البيضاء ويستسلموا، فلن نتوقف أبدًا عن التقدم!”

“ليس عليك أن تمدحيني. في مثل هذه الأوقات، لقد فعلت فقط ما يجب أن أفعله.”

“تقدوا، سنعيد جزيرة سونيا! تقدموا، سوف نغزو القديس ميلوم!”

لم تكن تريد التبرع بالمال فقط، بل تريد قيادة أمور معينة.

“النصر سيكون لنا بالتأكيد. الآلهة ستكون معنا!”

مسحها كلاين بسرعة واستخدم قدرة المهرج خاصته لمنع شفتيه من الالتفاف.

“أصيب بعض المستفيدين في الغارة الجوية. لقد ذهبت لزيارتهم للتو ورتبت لمتابعة العلاج”. كانت عيون السيدة النبيلة حمراء قليلاً، كما لو أنها رأت كل أنواع المشاهد المؤلمة للقلب في المستشفى.

ثم أعاد صحيفة أوقات توسوك إلى أودري. خلع قبعته وانحنى.

“سأترك الباقي لك”.

“سأترك الباقي لك”.

“لا توجد فرصة أننا سنتراجع أكثر بعد. لا يمكن إلا أن نتعرض للمضايقات مرارًا وتكرارًا من قِبل الفيزاكيين إذا تراجعنا. إذا واصلنا التراجع، فسوف نفقد جميع مصالحنا في الخارج. لن يتم بيع كميات كبيرة من منتجاتنا سوف يفقد عدد لا يحصى من العمال وظائفهم، وسيفلس المزيد من الفلاحين!”

“سأفعل، أرجوا أن تطمئن.” أمسكت أودري خطاب التفويض والصحيفة وانحنت.

بحلول الوقت الذي اتصل فيه زاراتول بمدرسة روز للفكر وأدرك أن شجرة الرغبة الأم كانت مهتمة إلى حد ما بجيرمان سبارو، حتى لو لم يكن لديه تخمين، فإن الأهمية التي وضعها على جيرمان سبارو ستستمر في الارتفاع بشكل كبير.

دون مزيد من التأخير، غادر كلاين مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية مع خادمه الشهصي إنوني ووصل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

“سأفعل، أرجوا أن تطمئن.” أمسكت أودري خطاب التفويض والصحيفة وانحنت.

في تلك اللحظة، لم يعد هناك الكثير من المؤمنين في الكنيسة. عاد معظمهم إلى منازلهم، مشغولين بالتحضير لحياتهم بعد إعلان الحرب.

حملت أودري الصحيفة في يدها وهي تنظر إلى دواين دانتيس.

في بيئة مظلمة وهادئة، وجد كلاين مقعدًا وجلس. خلع قبعته وشبك يديه ووضعهما أمام فمه وأنفه. تلا بهدوء الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم، ثم قال: “… تلقيت أخبارًا من روح الملاك الأحمر الشريرة أنه من المحتمل جدًا أن يكون زاراتول قد وصل بالفعل إلى باكلوند. أما بالنسبة للخراب السري لإمبراطور الدم، فهناك احتمالية أن يكون هذا هو الضريح المطلوب لطقس الإمبراطور الأسود… “

“لتباركهم الإلهة”. أتى كلاين إلى إدراك ورسم قمر قرمزي على صدره.

بعد الصلاة، انتظر كلاين بصبر لبعض الوقت. رأى رئيس الأساقفة، أنثوني ستيفنسون، يدخل من الباب الجانبي ويسير نحوه.

“… قبل 708 عامًا، أخذ الفيزكيين جزيرة سونيا منا.”

كان هذا القديس حليق الذقن. كان يرتدي رداء أسود عليه شعار القمر القرمزي. مشى دون أن يصدر أي صوت، وكأنه الليل الذي ينزل ببطء.

انتهز الفرصة ليقول الفكرة التي أتى بها منذ زمن بعيد.

أنثوني لم يقل كلمة واحدة بعد أن اقترب من دواين دانتيس. أشار فقط بعينيه قبل أن يتجه نحو المكتبة.

لم يذكر أن زاراتول كان مهتم جدًا بجيرمان سبارو. لقد كان يعتقد أنه، بصفتها مخلوق روحاني رفيع المستوى، ستكون الآنسة رسول قادرة على الشعور بتفرده إلى حد ما. وإلا، لم تكن هناك حاجة لتقليل هذه الملاك لـ*مكانتها* لتكون رسوله. إذا كانت لأجل تميمة الأمس مجددا، *سيمكنها* أن تقدم له المساعدة بطريقة لائقة أكثر.

بذلك، نهض كلاين وارتدى قبعته وتبعه بصمت.

في تلك اللحظة، لم يعد هناك الكثير من المؤمنين في الكنيسة. عاد معظمهم إلى منازلهم، مشغولين بالتحضير لحياتهم بعد إعلان الحرب.

أما خادمه الشخصي، إنوني، فقد أمسك عصاه وسار إلى مدخل الكاتدرائية في انتظار.

لم تكن تريد التبرع بالمال فقط، بل تريد قيادة أمور معينة.

خارج المكتبة، استدار رئيس الأساقفة أنثوني وكشف عن ابتسامة. قال لدواين دانتيس، “اندلعت الحرب. هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها. بصفتك مؤمنًا مخلصًا بالإلهة، هل أنت على استعداد لتقديم بعض المساعدة؟”

دون مزيد من التأخير، غادر كلاين مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية مع خادمه الشهصي إنوني ووصل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

‘تماما… مما يبدو، تركت السيدة أريانا باكلوند…’ بينما تنهد كلاين، رسم القمر القرمزي على صدره.

ثم أعاد صحيفة أوقات توسوك إلى أودري. خلع قبعته وانحنى.

“هذا شرفي. إمدحوا السيدة.”

كان تخطيط الشقة المستأجرة هو نفسه كتلك التي عاش فيها في مدينة تينغن. كانت هناك غرفة نوم بالداخل، وخارجها كانت غرفة معيشة وغرفة طعام وغرفة دراسة. كان هناك أيضا سرير بطابقين.

بعد الرد، سأل على الفور، “ماذا تريد مني أن أفعل؟”

بعد القيام بكل هذا، ألقى كلاين بنظرته على الصحيفة في يد أودري.

“سأبلغك عند الحاجة. حاول ألا تعود إلى المنزل خلال هذه الفترة الزمنية”. قال القديس أنثوني بنبرة غير منطقية.

في بيئة مظلمة وهادئة، وجد كلاين مقعدًا وجلس. خلع قبعته وشبك يديه ووضعهما أمام فمه وأنفه. تلا بهدوء الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم، ثم قال: “… تلقيت أخبارًا من روح الملاك الأحمر الشريرة أنه من المحتمل جدًا أن يكون زاراتول قد وصل بالفعل إلى باكلوند. أما بالنسبة للخراب السري لإمبراطور الدم، فهناك احتمالية أن يكون هذا هو الضريح المطلوب لطقس الإمبراطور الأسود… “

وفي لحظة، فهم ما قد عناه الطرف الآخر. كان عليه أن يختبئ الآن. لم يكن لديهم وقت للتعامل مع زاراتول. على الأكثر، يمكنهم توفير الحماية له ضمن نطاق معين.

خارج المكتبة، استدار رئيس الأساقفة أنثوني وكشف عن ابتسامة. قال لدواين دانتيس، “اندلعت الحرب. هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها. بصفتك مؤمنًا مخلصًا بالإلهة، هل أنت على استعداد لتقديم بعض المساعدة؟”

‘كما اعتقدت، تهضم الإلهة تفرد مسار الموت. لن تكون *قادرة* على القيام بنزول إلهي لفترة طويلة من الزمن. يتعين على المستويات العليا للكنيسة التعامل مع الحرب، في حين أن الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 هي أكثر رعبًا من السابقة…’ أومأ كلاين برأسه .

‘تماما… مما يبدو، تركت السيدة أريانا باكلوند…’ بينما تنهد كلاين، رسم القمر القرمزي على صدره.

“نعم، جلالتك.”

دون مزيد من التأخير، غادر كلاين مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية مع خادمه الشهصي إنوني ووصل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

“لتباركك الإلهة”. رسم القديس أنثوني القمر القرمزي.

انتهز الفرصة ليقول الفكرة التي أتى بها منذ زمن بعيد.

“إمدحوا السيدة. المخرج الوحيد هو الهدوء.” رد كلاين بإيماءة مألوفة.

“اليوم، قصفوا باكلوند وهاجموا ميناء بريتز. قتلوا وجرح العديد من اللوينيين، ودماءهم قد لطخت الأرض.”

ثم غادر كاتدرائية القديس صموئيل وتوجه إلى شارع آخر مع خادمه الشهصي.

“سأترك الباقي لك”.

بعد المشي لفترة، اختفى كلاهما في وقت ما.

حملت أودري الصحيفة في يدها وهي تنظر إلى دواين دانتيس.

القسم الشرقي، في شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

“اليوم، قصفوا باكلوند وهاجموا ميناء بريتز. قتلوا وجرح العديد من اللوينيين، ودماءهم قد لطخت الأرض.”

مرتديا وجهًا عاديًا، أخرج كلاين هارمونيكا المغامر ونفخ فيها.

“أصيب بعض المستفيدين في الغارة الجوية. لقد ذهبت لزيارتهم للتو ورتبت لمتابعة العلاج”. كانت عيون السيدة النبيلة حمراء قليلاً، كما لو أنها رأت كل أنواع المشاهد المؤلمة للقلب في المستشفى.

سرعان ما خرجت رينيت تينكر من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينون. لم تتفاجأ بمظهر صاحب عملها.

“ماذا عنك أيها السيد دانتيس؟” سألت أودري بتخمين غامض.

دون إعطاء رسالة، قال مباشرة، “أخبري الآنسة شارون وماريك أن زاراتول قد جاء إلى باكلوند ومن المحتمل جدًا أن يكون على اتصال بمدرسة روز للفكر. يجب أن يكونوا حذرين. من الأفضل لهم عدم الذهاب إلى حانة القلب الشجاع في المستقبل القريب.”

دون مزيد من التأخير، غادر كلاين مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية مع خادمه الشهصي إنوني ووصل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

“زاراتول…” هذه المرة، تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة في نفس الوقت، كما لو أنهم بذلوا قدرًا كبيرًا من الجهد لتذكر من هو.

في بيئة مظلمة وهادئة، وجد كلاين مقعدًا وجلس. خلع قبعته وشبك يديه ووضعهما أمام فمه وأنفه. تلا بهدوء الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم، ثم قال: “… تلقيت أخبارًا من روح الملاك الأحمر الشريرة أنه من المحتمل جدًا أن يكون زاراتول قد وصل بالفعل إلى باكلوند. أما بالنسبة للخراب السري لإمبراطور الدم، فهناك احتمالية أن يكون هذا هو الضريح المطلوب لطقس الإمبراطور الأسود… “

“زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1 الذي فقد عقله ذات مرة قبل أن يصبح طبيعيًا مرة أخرى.” أخرج كلاين عملة ذهبية وسلمها إلى الآنسة رسول.

“لتباركك الإلهة”. رسم القديس أنثوني القمر القرمزي.

لم يذكر أن زاراتول كان مهتم جدًا بجيرمان سبارو. لقد كان يعتقد أنه، بصفتها مخلوق روحاني رفيع المستوى، ستكون الآنسة رسول قادرة على الشعور بتفرده إلى حد ما. وإلا، لم تكن هناك حاجة لتقليل هذه الملاك لـ*مكانتها* لتكون رسوله. إذا كانت لأجل تميمة الأمس مجددا، *سيمكنها* أن تقدم له المساعدة بطريقة لائقة أكثر.

في الطريق إلى كاتدرائية القديس صموئيل من شارع بوكلوند، مر كلاين بمؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية في 22 شارع فيلبس. تفاجأ عندما وجد أن الباب كان لا يزال مفتوح.

أما لماذا لم يكتشف زاراتول هالة الضباب الرمادي في البلدة الضبابية ولكنه أظهر الآن اهتمامًا بجيرمان سبارو، لقد ظن كلاين أنه قد كان هناك ثلاثة أسباب. السبب الأول هو أن جذب الضباب الرمادي قد أجبر هذا العراف القوي على القدوم إلى باكلوند، وقد *قام* بعرافة شيئًا ما. السبب الثاني هو أن جيرمان سبارو كان قادرًا على مغادرة المدينة الضبابية على الرغم من تلقي الرمز الخطأ والعودة إلى العالم الحقيقي. السبب الثالث هو أن جيرمان سبارو كان على الأرجح على صلة بالمنظمة التي تؤمن بالأحمق.

تنهد كلاين بإرتياح سرا. قام على الفور بإحضار خادمه الشخصي، إنوني، إلى الطابق العلوي للحصول على قطعة من الورق وقلم. ثم، أثناء مراقبته من قبل الموظفين، قام شخصيًا بصياغة خطاب تفويض، ووقع اسمه، وطبع بصمة إبهامه، وختم الختم.

بحلول الوقت الذي اتصل فيه زاراتول بمدرسة روز للفكر وأدرك أن شجرة الرغبة الأم كانت مهتمة إلى حد ما بجيرمان سبارو، حتى لو لم يكن لديه تخمين، فإن الأهمية التي وضعها على جيرمان سبارو ستستمر في الارتفاع بشكل كبير.

أومأ كلاين برأسه.

لم تقل رينيت تينكر أي شيء آخر. مال أحد الرؤوس للأمام وعض العملة الذهبية.

“هذا شرفي. إمدحوا السيدة.”

بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تغادر، سحب كرسي وجلس. لقد مسح السماء خارج النافذة عبر مكتب خشبي.

سرعان ما خرجت رينيت تينكر من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينون. لم تتفاجأ بمظهر صاحب عملها.

كان تخطيط الشقة المستأجرة هو نفسه كتلك التي عاش فيها في مدينة تينغن. كانت هناك غرفة نوم بالداخل، وخارجها كانت غرفة معيشة وغرفة طعام وغرفة دراسة. كان هناك أيضا سرير بطابقين.

“تقدوا، سنعيد جزيرة سونيا! تقدموا، سوف نغزو القديس ميلوم!”

في تلك اللحظة، في الغرفة، لم يكن هناك سوى الدمى المتحركة- كوناس وإنوني.

كان تخطيط الشقة المستأجرة هو نفسه كتلك التي عاش فيها في مدينة تينغن. كانت هناك غرفة نوم بالداخل، وخارجها كانت غرفة معيشة وغرفة طعام وغرفة دراسة. كان هناك أيضا سرير بطابقين.

لم تكن تريد التبرع بالمال فقط، بل تريد قيادة أمور معينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط