1368
“…” نظر لوكا بروستر إلى نفسه ورفع يده اليمنى على عجل للإمساك بشيء بجانبه.
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
ثم أغمقت عيناه الخضراوتان الرماديتان.
“ستيانو؟” سأل كلاين عرضيا.
الذهب الذي اختلط مع الدرج طار فجأة وانصهر في الجو، مكونًا قطعة رقيقة من الدرع التي غطت بعد ذلك لوكا بروستر.
“صباح الخير يا قائد”. وقف بوب وسيندي والقفازات الحمر الأخرين وانحنوا.
قام لوكا بمد ذراعيه وشرح أثناء تلقي الرد، “فن درع ستيانو الذهبي. قدراته الدفاعية تعادل قدرات حارس التسلسل 5.”
ما كان يريد حقًا أن يسأله هو أشياء لم يكن الطرف الآخر يعرفها على الأرجح أيضًا- أمور مثل الفساد الناجم عن الكون، أو ما إذا كان بإمكان روزيل العودة أم لا، أو ما هي حالته.
“ستيانو؟” سأل كلاين عرضيا.
‘إدوينا… نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ فوجئت أودري للحظة قبل أن تتوصل إلى إدراك. لقد نظرت إلى السيد العالم بفضول.
قال لوكا بلهجة كما لو كان يقدم شخصية تاريخية مشهورة، “أحد مؤسسي نظام الزهد موسى”
“آه، لقد رأيت جملة من قبل في كتاب قديم: كلما ارتفع التسلسل، زادت خطورة الاقتراب من تحت الأرض.”
“سمعت أن الإمبراطور روزيل قد عدل سابقًا فن الدرع الذهبي. أتساءل ما هي التأثيرات التي أحدثها في النهاية.”
…
‘… يمكنني أن أتخيل تقريبيا… ربما يحتوي “الدرع الذهبي” هذا على اثني عشر نمطًا مختلفًا…’ بعد التمتمة داخليا لفترة من الوقت، غير كلاين الموضوع إلى الموضوع الرئيسي المطروح:
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
“هل ستنضم فينابوتر وكنيسة الأم الأرض رسميًا إلى الحرب؟”
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
عندما قدم لوكا درع ستيانو الذهبي، فتحت أودري عينيها وأدارت رأسها بطريقة مسيطر عليها. دون أي اضطراب في عينيها، نظرت إلى النصف إله.
“لقد دفع بالفعل”.
تنهد لوكا وقال، “بغض النظر عما كانوا يفكرون به سابقًا، سوف ينضمون رسميًا إلى الحرب الليلة.”
“بالطبع، قال الإله أيضًا أنه سيكون هناك مخلص”.
“بالطبع، لن يستهدفوا لوين في الوقت الحالي. هناك احتمال كبير أن يهاجموا إما لينبوىغ، أو ماسين، أو سيغار. وذلك لمنع جبهة القتال الممتدة وخلق الكثير من الأعداء مما قد يمنعهم من أن يكونوا قادرين على تركيز قوتهم. علاوة على ذلك، قد لا تكون كنيسة الأم الأرض على استعداد لبذل الكثير من القوة… “
“هل سمعت عن نبوة نهاية العالم؟ كيف تفسرها؟”
بعد التنهد، قال هذا النصف إله من كنيسة المعرفة بجدية لأودري ذات الفناع الفضي، “ما نوع رسم الاستشارة الذي يجب أن أدفعه لك؟”
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
نظرت أودري إلى السيد العالم بجانبها.
“بالطبع، لن يستهدفوا لوين في الوقت الحالي. هناك احتمال كبير أن يهاجموا إما لينبوىغ، أو ماسين، أو سيغار. وذلك لمنع جبهة القتال الممتدة وخلق الكثير من الأعداء مما قد يمنعهم من أن يكونوا قادرين على تركيز قوتهم. علاوة على ذلك، قد لا تكون كنيسة الأم الأرض على استعداد لبذل الكثير من القوة… “
“لقد دفع بالفعل”.
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
حول لوكا بروستر نظرته على الفور إلى دواين دانتيس.
تنهد لوكا وقال، “بغض النظر عما كانوا يفكرون به سابقًا، سوف ينضمون رسميًا إلى الحرب الليلة.”
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “دعني أطرح بعض الأسئلة.”
ثم أغمقت عيناه الخضراوتان الرماديتان.
“من فضلك تحدث.” في تلك اللحظة، لم يكن لوكا يشبه نصف إله على الإطلاق. بدلاً من ذلك، بدا أشبه بأستاذ ينتظر الإجابة على أسئلة طالبه في الفصل.
دون تفكير، سأل كلاين مباشرة، “ماذا تعرف عن الفساد من تحت الأرض؟”
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
دون تفكير، سأل كلاين مباشرة، “ماذا تعرف عن الفساد من تحت الأرض؟”
أومأ لوكا بروستر برأسه وقال، “في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة بشأنه، يمكنك القدوم إلي. للحصول على التفاصيل، اكتشفها من خلال إدوينا.”
في رأيه، إذا كانت كنيسة المعرفة، التي اشتهرت بكونها على علم، تعرف ذذلك، فمن المؤكد أنه كان في مستوى قوي بما يكفي لتحمل الآثار. وإذا لم يكن هذا مناسبًا لآذان الآنسة عدالة، فقد اعتقد أن لوكا سيثير ذلك بالتأكيد. فبعد كل شيء، لم يكن مجرد دودة كتب.
“لماذا 1368؟” لم يسع كلاين إلا أن يسأل.
نظرًا لأن النقاش حول الفساد تحت الأرض نشأ من تجاربهم من استكشاف بحر اللاوعي الجماعي في رحلات غروزيل، كان لدى أودري فهم معين له. في تلك اللحظة، لم تشعر وكأنها لا تستطيع فهم أي شيء. كانت تركز بشدة على انتظار أن يعطي النصف إله إجابة.
ثم ذهب تحت الأرض وفتح باب المكتب المؤقت لفريق القفازات الحمراء.
عبس لوكا قليلا وقال، “لا أعرف الكثير عنه. وكأن مجرد المعرفة به ستؤدي إلى الفساد في حد ذاته.”
في غمضة عين، لقد كان بعد ظهر يوم الاثنين مجددا. قام ليونارد بالترتيب لأعضاء فريقه للذهاب في مهمات منفصلة، ووجد صالة انتظار حتى يبدأ التجمع.
“آه، لقد رأيت جملة من قبل في كتاب قديم: كلما ارتفع التسلسل، زادت خطورة الاقتراب من تحت الأرض.”
“سمعت أن الإمبراطور روزيل قد عدل سابقًا فن الدرع الذهبي. أتساءل ما هي التأثيرات التي أحدثها في النهاية.”
‘إذن، لقد ترك تنين الخيال أنكويلت صدمة عميقة للغاية ونوعًا من الخوف هناك؟’ فكرت أودري على الفور في الشيء المختوم في الباب البرونزي لمدينة المعجزات، ليفسييد.
“إضافي! إضافي! فينابوتر تغزو لينبورغ!”
ثم نظرت إلى السيد العالم بجانبها، لكنها لم تلاحظ أي تغييرات في تعبيره.
أومأ دواين دانتيس برأسه وقال: “ستؤخذ هذه المساعدة في الحسبان. عودي بأسرع ما يمكن. إنه أمر خطير للغاية هنا.”
ومع ذلك، قام كلاين بجعل دميته المتحركة تومئ بلطف، وذلك لإخبار الآنسة عدالة أن الروابط التي أقامها كانت متطابقة مع خاصته.
نظرًا لأنه كان بالتسلسل 4 فقط، مما جعله لا يملك القدرة على مقاومة نهاية العالم، أنهى كلاين الموضوع بعقلانية. قال لقديس كنيسة المعرفة والحكمة: “هذا كل شيء”.
هذا جعل أودري تشعر وكأنها عادت إلى الماضي. في ذلك الوقت، كانت لا تزال متجاوز تسلسلات منخفضة عن مسار المتفرج. لم يكن هناك أي طريقة لفك شفرة أي معلومات مفيدة من تعبيرات السيد العالم وأفعاله.
بعد أن ضحت بالقفاز ذو الجلد البشري للسيد الأحمق واستقرت على بقية الأمور، عاد الإيرل هال وابنه الأكبر هيبرت إلى المنزل.
‘كلما ارتفع التسلسل، زاد تهديد الأجسام الموجودة تحت الأرض؟ هذا غير منطقي…’ أدرك كلاين أن لوكا كان غير قادر على تقديم المزيد من المعلومات، وفكر للحظة وقال، “السؤال الثاني، ما نبوءتك بخصوص هذه الحرب؟”
“أنا لا أعرف أيضا. هذا ما تقوله نبوة الإله.”
مع ذكر نبوءة، أصبح لوكا بروستر فجأة مفعمًا بالحيوية.
“…”. لم يقل ليونارد كلمة، قام بتقويم طوقه ودخل كاتدرائية القديس صموئيل. تبادل بضع كلمات مع رئيس الأساقفة وصلى لمدة خمس دقائق.
“إنها البداية فقط. إنها بعيدة عن الوصول إلى ذروتها.”
‘لقد بدأت الحرب للتو…’ غرق قلب أودري بلا تحكم.
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
قال لوكا بلهجة كما لو كان يقدم شخصية تاريخية مشهورة، “أحد مؤسسي نظام الزهد موسى”
‘لقد بدأت الحرب للتو…’ غرق قلب أودري بلا تحكم.
“لا، هذه ليست نبوءة.”
‘نابع من الحرب وموجود أيضا بعد الحرب؟ هل هو طقس تأليه شقيق آمون، أم أنه تقدم الإمبراطور الأسود؟ أو ربما عودة روزيل؟’ بتخمين، أومأ كلاين برأسه وطرح السؤال الثالث:
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “دعني أطرح بعض الأسئلة.”
“هل سمعت عن نبوة نهاية العالم؟ كيف تفسرها؟”
ومع ذلك، قام كلاين بجعل دميته المتحركة تومئ بلطف، وذلك لإخبار الآنسة عدالة أن الروابط التي أقامها كانت متطابقة مع خاصته.
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
‘… يمكنني أن أتخيل تقريبيا… ربما يحتوي “الدرع الذهبي” هذا على اثني عشر نمطًا مختلفًا…’ بعد التمتمة داخليا لفترة من الوقت، غير كلاين الموضوع إلى الموضوع الرئيسي المطروح:
“لا، هذه ليست نبوءة.”
ومع ذلك، قام كلاين بجعل دميته المتحركة تومئ بلطف، وذلك لإخبار الآنسة عدالة أن الروابط التي أقامها كانت متطابقة مع خاصته.
“أي شخص لديه القدرة على التنبؤ بالمستقبل هو متأكد بالتأكيد من أن نهاية العالم ستأتي.”
“أي تخمين؟” سأل ليونارد على عجل بصوت منخفض.
“ذكر الإله في إنجيله المقدس أن نهاية العالم ستحدث في عام 1368 في الحقبة الخامسة.”
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
“بالطبع، قال الإله أيضًا أنه سيكون هناك مخلص”.
في غمضة عين، لقد كان بعد ظهر يوم الاثنين مجددا. قام ليونارد بالترتيب لأعضاء فريقه للذهاب في مهمات منفصلة، ووجد صالة انتظار حتى يبدأ التجمع.
‘نبوءة إله المعرفة والحكمة؟ عام 1368، لم يتبق سوى حوالي العشر سنوات… هل يمكن أن يكون لفعل الإلهة بتدمير التحالف مع إله القتال للسيطرة على تفرد مسار الموت علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟’ تحول تعبير كلاين إلى جدي دون أن يدرك ذلك. ومع ذلك، لم يُظهر رد فعله على وجه الدمية.
“بالطبع، لن يستهدفوا لوين في الوقت الحالي. هناك احتمال كبير أن يهاجموا إما لينبوىغ، أو ماسين، أو سيغار. وذلك لمنع جبهة القتال الممتدة وخلق الكثير من الأعداء مما قد يمنعهم من أن يكونوا قادرين على تركيز قوتهم. علاوة على ذلك، قد لا تكون كنيسة الأم الأرض على استعداد لبذل الكثير من القوة… “
‘ستكون نهاية العالم في حوالي عشر سنوات…’ أما بالنسبة لأودري، فقد تأملت كلمات النصف إله في ذهول.
بالطبع، إذا تمكن من خلع تلك المجموعة من الدروع الذهبية والتغيير إلى بدلة من ثلاث قطع، فسيكون التشابه صادما.
بصراحة، شعرت أنه قد كان شيئ مزيف. تم استخدامه من قبل الأشخاص الذين تظاهروا بأنهم خبراء في الغوامض وكانوا غشاشين دينيين لخداع الناس وكسب المال من خلال ذلك.
‘نابع من الحرب وموجود أيضا بعد الحرب؟ هل هو طقس تأليه شقيق آمون، أم أنه تقدم الإمبراطور الأسود؟ أو ربما عودة روزيل؟’ بتخمين، أومأ كلاين برأسه وطرح السؤال الثالث:
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
كان هذا هو فهم جميع الناس العاديين والمتجاوزين تقريبًا.
‘… يمكنني أن أتخيل تقريبيا… ربما يحتوي “الدرع الذهبي” هذا على اثني عشر نمطًا مختلفًا…’ بعد التمتمة داخليا لفترة من الوقت، غير كلاين الموضوع إلى الموضوع الرئيسي المطروح:
“لماذا 1368؟” لم يسع كلاين إلا أن يسأل.
“ولكن لماذا ما زلت في باكلوند…” تمتم ليونارد في ارتباك.
هز لوكا بروستر رأسه.
“أنا لا أعرف أيضا. هذا ما تقوله نبوة الإله.”
“أنا لا أعرف أيضا. هذا ما تقوله نبوة الإله.”
الذهب الذي اختلط مع الدرج طار فجأة وانصهر في الجو، مكونًا قطعة رقيقة من الدرع التي غطت بعد ذلك لوكا بروستر.
نظرًا لأنه كان بالتسلسل 4 فقط، مما جعله لا يملك القدرة على مقاومة نهاية العالم، أنهى كلاين الموضوع بعقلانية. قال لقديس كنيسة المعرفة والحكمة: “هذا كل شيء”.
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
ما كان يريد حقًا أن يسأله هو أشياء لم يكن الطرف الآخر يعرفها على الأرجح أيضًا- أمور مثل الفساد الناجم عن الكون، أو ما إذا كان بإمكان روزيل العودة أم لا، أو ما هي حالته.
“سمعت أن الإمبراطور روزيل قد عدل سابقًا فن الدرع الذهبي. أتساءل ما هي التأثيرات التي أحدثها في النهاية.”
أومأ لوكا بروستر برأسه وقال، “في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة بشأنه، يمكنك القدوم إلي. للحصول على التفاصيل، اكتشفها من خلال إدوينا.”
بعد التنهد، قال هذا النصف إله من كنيسة المعرفة بجدية لأودري ذات الفناع الفضي، “ما نوع رسم الاستشارة الذي يجب أن أدفعه لك؟”
لقد تذكر أن صفقة الأسلحة النارية لدواين دانتيس مع ماسينشيز قد سهلتها إدوينا إدوينا.
بصراحة، شعرت أنه قد كان شيئ مزيف. تم استخدامه من قبل الأشخاص الذين تظاهروا بأنهم خبراء في الغوامض وكانوا غشاشين دينيين لخداع الناس وكسب المال من خلال ذلك.
‘إدوينا… نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ فوجئت أودري للحظة قبل أن تتوصل إلى إدراك. لقد نظرت إلى السيد العالم بفضول.
قال لوكا بلهجة كما لو كان يقدم شخصية تاريخية مشهورة، “أحد مؤسسي نظام الزهد موسى”
تذكرت أنها قد قرأت مقالاً في إحدى الصحف من قبل. احتوت على قصة جيرمان سبارو وأدميرالات القراصنة النساء الثلاثة.
تنهد الإيرل هال وقال، “لقد غزت فينابوتر لينبورغ.”
“حسنا.” لم يكن كلاين قلقًا بشأن وجود الكثير من المساعدين.
عند سماع تحياتهم، كان ليونارد، الذي شعر أنه معتاد عليها بالفعل، في حالة ذهول مرة أخرى.
بعد أن أومأ برأسه للعدالة أودري، سرعان ما أصيحت شخصية لوكا بروستر شفافة، كما لو أنه اندمج مع عالم الروح.
…
ثم اختفى.
“لقد أنقذ هذا القديس نفسه في الوقت المناسب وكان على استعداد للثقة بي، مما سمح لي بغرس تلميح نفسي”، ردت أودري بابتسامة خافتة، وهي تحاول أن تبدو صادقة ومتواضعة.
ناظرا إلى المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ثم في الصالة التي لم يعد بها ذهب. أعطى كلاين ملاحظة مقتضبة داخليا وسكت لمدة ثانيتين.
دون تفكير، سأل كلاين مباشرة، “ماذا تعرف عن الفساد من تحت الأرض؟”
ثم جعل دميته تنظر إلى العدالة أودري.
“ستيانو؟” سأل كلاين عرضيا.
“اعتقدت أنه سيكون أكثر إزعاجًا قليلاً”.
أصبح تعبير لوكا بروستر جدي على الفور.
“لقد أنقذ هذا القديس نفسه في الوقت المناسب وكان على استعداد للثقة بي، مما سمح لي بغرس تلميح نفسي”، ردت أودري بابتسامة خافتة، وهي تحاول أن تبدو صادقة ومتواضعة.
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
أومأ دواين دانتيس برأسه وقال: “ستؤخذ هذه المساعدة في الحسبان. عودي بأسرع ما يمكن. إنه أمر خطير للغاية هنا.”
ما كان يريد حقًا أن يسأله هو أشياء لم يكن الطرف الآخر يعرفها على الأرجح أيضًا- أمور مثل الفساد الناجم عن الكون، أو ما إذا كان بإمكان روزيل العودة أم لا، أو ما هي حالته.
نظرًا لأن نصف إله قد فقد السيطرة تقريبًا، لم يكن لدى أودري شكوك حول الخطر الذي حذرها منه السيد العالم. لقد استخدمت على الفور الجوع الزاحف و “إنتقلت” إلى القارة الشمالية من خلال عالم الروح.
“من فضلك تحدث.” في تلك اللحظة، لم يكن لوكا يشبه نصف إله على الإطلاق. بدلاً من ذلك، بدا أشبه بأستاذ ينتظر الإجابة على أسئلة طالبه في الفصل.
بعد أن ضحت بالقفاز ذو الجلد البشري للسيد الأحمق واستقرت على بقية الأمور، عاد الإيرل هال وابنه الأكبر هيبرت إلى المنزل.
في تلك اللحظة، ابتسم باليز زورواست وقال: “لديّ تخمين”.
عندما كانت أودري على وشك الخروج لمقابلة والدها والدردشة معه، سمعت والدتها، السيدة كايتلين، تسأل في القاعة، “هل حدث شيء ما مرة أخرى؟ لقد عدت متأخرًا كثيرًا عما كان مقرر اليوم.”
نظرًا لأن النقاش حول الفساد تحت الأرض نشأ من تجاربهم من استكشاف بحر اللاوعي الجماعي في رحلات غروزيل، كان لدى أودري فهم معين له. في تلك اللحظة، لم تشعر وكأنها لا تستطيع فهم أي شيء. كانت تركز بشدة على انتظار أن يعطي النصف إله إجابة.
تنهد الإيرل هال وقال، “لقد غزت فينابوتر لينبورغ.”
‘نبوءة إله المعرفة والحكمة؟ عام 1368، لم يتبق سوى حوالي العشر سنوات… هل يمكن أن يكون لفعل الإلهة بتدمير التحالف مع إله القتال للسيطرة على تفرد مسار الموت علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟’ تحول تعبير كلاين إلى جدي دون أن يدرك ذلك. ومع ذلك، لم يُظهر رد فعله على وجه الدمية.
…
“إضافي! إضافي! فينابوتر تغزو لينبورغ!”
‘لقد بدأت الحرب للتو…’ غرق قلب أودري بلا تحكم.
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
ثم جعل دميته تنظر إلى العدالة أودري.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
نظرت أودري إلى السيد العالم بجانبها.
“صحيح.” تردد صدى باليز زورواست المسن قليلا في عقل ليونارد.
“آه، لقد رأيت جملة من قبل في كتاب قديم: كلما ارتفع التسلسل، زادت خطورة الاقتراب من تحت الأرض.”
“ولكن لماذا ما زلت في باكلوند…” تمتم ليونارد في ارتباك.
ومع ذلك، قام كلاين بجعل دميته المتحركة تومئ بلطف، وذلك لإخبار الآنسة عدالة أن الروابط التي أقامها كانت متطابقة مع خاصته.
بعد التقدم إلى مشعوذ أرواح، أصبح بالفعل قائد فريق قفازات حمراء. تم نقل الأعضاء من فرق أخرى، بما في ذلك الوجوه المألوفة لسيندي وبوب.
لقد أوقف فتى الصحف وأخرج فلسا واحدا واشترى صحيفة. وبينما كان يقلب من خلالها، قال بصوت منخفض: “ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح الجنوب ساحة معركة”.
بعد اندلاع الحرب، كان ليونارد يعتقد في الأصل أنه سيتم نقل فريقه مرة أخرى إلى الكاتدرائية المقدسة مثل فريق سويست، وذلك للمشاركة في المعركة في سلسلة جبال أمانثا. لدهشته، تم الترتيب لاستخدامه كقوة احتياطية لأبرشية باكلوند.
‘كلما ارتفع التسلسل، زاد تهديد الأجسام الموجودة تحت الأرض؟ هذا غير منطقي…’ أدرك كلاين أن لوكا كان غير قادر على تقديم المزيد من المعلومات، وفكر للحظة وقال، “السؤال الثاني، ما نبوءتك بخصوص هذه الحرب؟”
أما بالنسبة لهذه المدينة الكبيرة، فبسبب تنفيذها لحظر التجول الليلي وسياسات الطوارئ الأخرى، كان أمنها جيدًا، ولم يكن هناك الكثير من المتجاوزين الذين خرجوا لإحداث الدمار. حتى الشياطين اللذين أحبوا القتل لم يخلقوا الفوضى. لقد جعل ذلك ليونارد حراً إلى حد ما، أكثر حرية مما كان عليه في غير أوقات الحرب.
عبس لوكا قليلا وقال، “لا أعرف الكثير عنه. وكأن مجرد المعرفة به ستؤدي إلى الفساد في حد ذاته.”
في تلك اللحظة، ابتسم باليز زورواست وقال: “لديّ تخمين”.
حول لوكا بروستر نظرته على الفور إلى دواين دانتيس.
“أي تخمين؟” سأل ليونارد على عجل بصوت منخفض.
“لماذا 1368؟” لم يسع كلاين إلا أن يسأل.
“أنا لن أخبرك الآن”. أجاب باليز على مهل.
‘نبوءة إله المعرفة والحكمة؟ عام 1368، لم يتبق سوى حوالي العشر سنوات… هل يمكن أن يكون لفعل الإلهة بتدمير التحالف مع إله القتال للسيطرة على تفرد مسار الموت علاقة بنهاية العالم الوشيكة؟’ تحول تعبير كلاين إلى جدي دون أن يدرك ذلك. ومع ذلك، لم يُظهر رد فعله على وجه الدمية.
“…”. لم يقل ليونارد كلمة، قام بتقويم طوقه ودخل كاتدرائية القديس صموئيل. تبادل بضع كلمات مع رئيس الأساقفة وصلى لمدة خمس دقائق.
‘إدوينا… نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ فوجئت أودري للحظة قبل أن تتوصل إلى إدراك. لقد نظرت إلى السيد العالم بفضول.
ثم ذهب تحت الأرض وفتح باب المكتب المؤقت لفريق القفازات الحمراء.
بعد التنهد، قال هذا النصف إله من كنيسة المعرفة بجدية لأودري ذات الفناع الفضي، “ما نوع رسم الاستشارة الذي يجب أن أدفعه لك؟”
“صباح الخير يا قائد”. وقف بوب وسيندي والقفازات الحمر الأخرين وانحنوا.
على الرغم من أنها كانت تتوقع اندلاع حرب واسعة النطاق، إلا أنها لم تتخيل أبدًا أن هذا العالم على كان على وشك الانتهاء.
عند سماع تحياتهم، كان ليونارد، الذي شعر أنه معتاد عليها بالفعل، في حالة ذهول مرة أخرى.
“كما أن جزءًا أكبر من الضرر ناتج عن الحرب وهو موجود أيضًا بعد الحرب. لا أعرف ما هو بالضبط على الرغم من ذلك.”
في غمضة عين، لقد كان بعد ظهر يوم الاثنين مجددا. قام ليونارد بالترتيب لأعضاء فريقه للذهاب في مهمات منفصلة، ووجد صالة انتظار حتى يبدأ التجمع.
“…”. لم يقل ليونارد كلمة، قام بتقويم طوقه ودخل كاتدرائية القديس صموئيل. تبادل بضع كلمات مع رئيس الأساقفة وصلى لمدة خمس دقائق.
نزل ليونارد، الذي كان يرتدي زوجًا من القفازات الحمراء، من العربة. وبينما كان على وشك دخول كاتدرائية القديس صموئيل، رأى فتى الصحف يلوح بجريدة ويركض بسرعة عبر الشوارع والساحة.
