إسترخاء.
1107: إسترخاء.
أما بالنسبة لشبكات العنكبوت غير المرئية التي لفت تراسي، فقد بدا وكأنهم قد أساءوا فهم الأمر الذي تم إعطاؤه لأنهم ربطوا بشدة نائبة الأدميرال، مما منعها من التحرك أو استخدام قوى التجاوز الخاصة بها.
بصفته صياد كان لديه عباءة الظل، كانت قدرات دانيتز على الاختباء والمراقبة جيدة دائمًا. في ذلك الوقت، كان قد ساعد جيرمان سبارو في نصب كمين لمافيتي الفولاذي حتى. في هذه اللحظة، لم يُظهر أي آثار لنفسه، لكنه شعر ببعض الملل. كان حريصًا على أن يبدل أندرسون معه في أقرب وقت ممكن.
في هذه اللحظة، أصبحت أفكارها فجأة راكدة. كان الأمر كما لو أنها كانت قد غرقت في حالة عرفت فيها أنها في حلم لكنها لم تكن قادرة على الهرب منه مهما كافحت.
‘متى تنتهي هذه الحياة؟ نائبة الأدميرال سقم، أسرعي و احضر. لا لا ليس الآن. من الأفضل أن تنتظري حتى يصل أندرسون…’ أجرى دانيتز بعض التفكير وأنهى “صلاته” بعقلانية.
“أعتقد أننا ستحصل على الجائزة الكبرى الليلة”.
كان قلقًا من أن يكتشف أدميرال قرصان على مستوى نائبة الأدميرال سقم تراسي أنه كان يختبئ في الظلام، وكان يفتقر إلى الشجاعة والثقة للتعامل معها.
دون أي تردد، عاد إلى العالم الحقيقي ووقف أمام المرآة. التقط قبعته ولبسه فوق رأسه.
بالطبع، إذا إرتدى قفاز الملاكمة، فلن يكون كل شيء مشكلة.
كان قلقًا من أن يكتشف أدميرال قرصان على مستوى نائبة الأدميرال سقم تراسي أنه كان يختبئ في الظلام، وكان يفتقر إلى الشجاعة والثقة للتعامل معها.
طالما أنه اتخذ القرار بسرعة كافية، فلن يتمكن الخوف والتخوف من اللحاق به!
في هذه اللحظة، أصبحت أفكارها فجأة راكدة. كان الأمر كما لو أنها كانت قد غرقت في حالة عرفت فيها أنها في حلم لكنها لم تكن قادرة على الهرب منه مهما كافحت.
“تبدو مضطربا جدا؟” رن صوت فجأة، بجانب أذن دانيتز.
لقد كان يعلم جيدًا أن هذه لم تكن مناسبة يمكنهم فيها السخرية واستفزاز بعضهم البعض!
قفز دانيتز من الظل في حالة صدمة بينما سرعان ما تشكل لهب برتقالي في يده.
ارجع الى المدينة الساحلية وانتظر تعليمات اخرى.”
في الوقت نفسه، ألقى بنظرته على مصدر الصوت. رأى أندرسون مختبئًا في الغابة. كانت هناك كروم خضراء عالقة في رأسه وقد بدا وكأنها تمتزج مع البيئة.
طالما أنه اتخذ القرار بسرعة كافية، فلن يتمكن الخوف والتخوف من اللحاق به!
“… هراء لعين!” لم يكن معروفًا ما إذا كان دانيتز يشتم أندرسون أم نفسه. بعد التنفيس عن غضبه، سأل: “متى أتيت؟”
سار بارتز نحو البحر تحت غطاء الظلال.
“منذ دقيقتين”. أجاب أندرسون بابتسامة “لقد اختبأت جيدًا. لم أتمكن من العثور عليك على الفور، لذلك اتبعت عاداتك في الاختباء وسألت سؤالًا عرضيًا.”
هذا حقا يظهر كم نمت قوة كلاين حقا منذ أخر مرة???
لم يكن دانيتز متأكداً للحظة ما إذا كان يجب أن يكون فخورًا أم غاضبًا. سأل بمشاعر مختلطة: “لو بقيت هادئًا الآن، أكنت ستفشلت في اكتشافي؟”
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تغادر، ارتدى بهدوء قميصه، ارتدى سترته، ربط ربطة عنقه، وارتدى معطفه الأسود.
“نظريًا”، قال أندرسون بابتسامة ك، غير منزعج تمامًا. “لكن كصياد محترف، لا يمكن أن تكون هناك طريقة واحدة فقط.”
مع صوت تكسير خفيف، أصبحت مقصورة القبطان بأكملها هادئة للغاية على الفور. لم يعد صوت الأمواج المتلاطمة موجودًا، كما لو كانوا منفصلين عن العالم الحقيقي.
بينما كان دانيتز على وشك أن يسأل عن الحلول الأخرى، رأى فجأة بارتز يطفئ الشمعة ويستعد للنوم.
بعد التفكير المتأني، شعر دانيتز لسبب غير مفهوم أن كلمات أندرسون قد كانت منطقية. عندما كان على وشك التحدث، شعرت حلقه فجأة بالحكة بينما سعل.
بعد دقائق، ظهرت شخصية بائع المعلومات، بارتز، بجوار النافذة في الظلام. بقفزة ذكية، هبط في الظل خارج المنزل.
سفينة نائبة الأدميرال سقم تراسي الرئيسية، الموت الأسود!
كان هذا هو المكان الذي كان يختبئ فيه دانيتز. بعد أن عاد إلى الظل، كاد أن يطأه هدفه.
بصفته صياد كان لديه عباءة الظل، كانت قدرات دانيتز على الاختباء والمراقبة جيدة دائمًا. في ذلك الوقت، كان قد ساعد جيرمان سبارو في نصب كمين لمافيتي الفولاذي حتى. في هذه اللحظة، لم يُظهر أي آثار لنفسه، لكنه شعر ببعض الملل. كان حريصًا على أن يبدل أندرسون معه في أقرب وقت ممكن.
سار بارتز نحو البحر تحت غطاء الظلال.
تاااب. تاااب. تاااب. توقف كلاين أمام الشيطانة.
‘…هراء لعين!’ عندها فقط ظهر دانيتز، معطياً بارتز الإصبع الأوسط.
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تغادر، ارتدى بهدوء قميصه، ارتدى سترته، ربط ربطة عنقه، وارتدى معطفه الأسود.
أندرسون أيضا ترك الغابة. بينما سحب الفروع من رأسه، لقد ابتسم لدانيتز.
كانت الساعة الثالثة صباحًا في القسم الشرقي في باكلوند. ماعدا عن ضوء القمر وضوء النجوم، كان الظلام قاتمًا.
“أعتقد أننا ستحصل على الجائزة الكبرى الليلة”.
“نظريًا”، قال أندرسون بابتسامة ك، غير منزعج تمامًا. “لكن كصياد محترف، لا يمكن أن تكون هناك طريقة واحدة فقط.”
نظر دانيتز إلى أقوى صياد في بحر الضباب وأومأ برأسه بقوة.
في مقصورة القبطان على بعد طابق واحد، راقبت نائبة الأدميرال السقن تراسي، التي كانت ترتدي بلوزة بيضاء وسروالًا بني، بارتز وهو يغادر الغرفة في حالة من الاشمئزاز. شدّت طوقها بشكل غريزي، وأصبح تعبيرها غاضبًا.
“آمل أن تكون نائبة الأدميرال”.
فتح الرسالة، ونهض بهدوء من السرير، وأخرج قلمًا من جيبه، وكتب على ظهر الرسالة:
لقد استخدم الظلال التي كانت في كل مكان في الليل وأخذ زمام المبادرة على الفور لإتباع بائع المعلومات المتجول، إلى جانب أندرسون. لقد حافظوا على مسافة مناسبة تمامًا.
أجاب دانيتز دون وعي، “أدميرال الدم، أدميرال الجحيم لودويل…”
“ليس غبيًا جدًا…” لاحظ أندرسون للحظة قبل أن يضحك.
جلس كلاين، مرتديًا بيجاما قطنية وقبعة نوم مع شبكة شعر واقية، على السرير وتلقى رسالة من ريينت تينيكر دون أن يسأل أي شيء.
سخر دانيتز من الداخل لكنه لم يرد.
كان قلقًا من أن يكتشف أدميرال قرصان على مستوى نائبة الأدميرال سقم تراسي أنه كان يختبئ في الظلام، وكان يفتقر إلى الشجاعة والثقة للتعامل معها.
لقد كان يعلم جيدًا أن هذه لم تكن مناسبة يمكنهم فيها السخرية واستفزاز بعضهم البعض!
ما لم تستطع فهمه هو سبب تخلي الطرف الآخر عن محاولة صنع دمية على الرغم من أنها فقدت قدرتها على المقاومة.
بعد خمسة عشر دقيقة، وصل بارتز إلى الشاطئ ووقف هناك، محدقًا في البحر الأزرق الداكن تحت ضوء القمر القرمزي.
ارجع الى المدينة الساحلية وانتظر تعليمات اخرى.”
لم ينتظر طويلا. في ظلام البحر، ظهر مخطط ضخم، مكونا تدريجيًا سفينة سوداء مع علم أبيض يرفرف في الهواء.
ثم خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي. باستخدام بندول روح التوباز للتنبؤ بمستوى الخطر لهذه العملية، لم يتلق أي وحي تقريبًا.
على العلم، “احترقت” نيران شبحية زرقاء داخل جمجمة شديدة السواد.
‘كلهم مرتبطون بجيرمان سبارو… هل هذا الرفيق يبحث عني؟’ أضاقت تريسي عينيها وهي تمشي نحو النافذة دون أي تردد. كانت مستعدة لإرشاد البحارة على ظهر السفينة لتوجيه السفينة بعيدًا عن هذه المياه.
الموت الاسود!
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تغادر، ارتدى بهدوء قميصه، ارتدى سترته، ربط ربطة عنقه، وارتدى معطفه الأسود.
سفينة نائبة الأدميرال سقم تراسي الرئيسية، الموت الأسود!
“منذ دقيقتين”. أجاب أندرسون بابتسامة “لقد اختبأت جيدًا. لم أتمكن من العثور عليك على الفور، لذلك اتبعت عاداتك في الاختباء وسألت سؤالًا عرضيًا.”
أصبح دانيتز متحمسًا على الفور. لولا شكل الظل خاصته، فمن المؤكد أن بؤبؤاه كانا سيتسعان في محاولة لجذب المزيد من الضوء لرؤية كل تفاصيل السفينة.
بعد دقائق، ظهرت شخصية بائع المعلومات، بارتز، بجوار النافذة في الظلام. بقفزة ذكية، هبط في الظل خارج المنزل.
لقد تحرك دون وعي لمسافة إلى الأمام، على أمل تأكيد ما إذا كانت نائبة الأدميرال سقم تراسي على متن السفينة.
عندما لم يعد بإمكانهم رؤية الموت الأسود ولم يكن بإمكانهم سوى سماع تحطم الأمواج الغامض، ترك دانيتز الظل وظهر في الغابة. سأل على عجل، “ألن نؤكد ما إذا كانت نائبة الأدميرال على متن السفينة؟”
بينما اقترب المركب الشراعي العملاق، استطاع الشخصان في الظل رؤية البحارة مشغولين على ظهر السفينة.
‘ليس جيدًا…’ ظهرت ألسنة اللهب السوداء فجأة من سطح جسد تراسي، محاولةً التخلص من أي تأثيرات خارجية.
‘هل يوجد رصيف للرسو هنا؟ أم أنهم سيعطون بارتز زورقًا ويجعلونه يجدف بنفسه إلى هناك؟’ بمجرد أن أومضت هذه الأفكار في ذهن دانيتز، سمع أندرسون يقول بصوت مكبوت، “ارحل”.
بصفته صياد كان لديه عباءة الظل، كانت قدرات دانيتز على الاختباء والمراقبة جيدة دائمًا. في ذلك الوقت، كان قد ساعد جيرمان سبارو في نصب كمين لمافيتي الفولاذي حتى. في هذه اللحظة، لم يُظهر أي آثار لنفسه، لكنه شعر ببعض الملل. كان حريصًا على أن يبدل أندرسون معه في أقرب وقت ممكن.
‘آه؟’ كانت أعظم قوة لدى دانيتز أنه كان جيدًا في اتباع تعليمات شخصية موثوقة. سواء كان ذلك أمام إدوينا إدوردز أو جيرمان سبارو، كان يتبع التعليمات للحرف الواحد، ماعدا التذمر على الأكثر. في تلك اللحظة، على الرغم من أن وجهه كان مليئًا بالحيرة، مع الرغبة في الرد والإصرار على خططه الخاصة، إلا أنه مازل قد إستخدم الظلال لمغادرة الشاطئ بصمت.
بعد خمسة عشر دقيقة، وصل بارتز إلى الشاطئ ووقف هناك، محدقًا في البحر الأزرق الداكن تحت ضوء القمر القرمزي.
عندما لم يعد بإمكانهم رؤية الموت الأسود ولم يكن بإمكانهم سوى سماع تحطم الأمواج الغامض، ترك دانيتز الظل وظهر في الغابة. سأل على عجل، “ألن نؤكد ما إذا كانت نائبة الأدميرال على متن السفينة؟”
“إذا كان الأمر كذلك، فإما ستكون على الموت الأسود، أو كنت ستصبح ضحية لمرض الموت الأسود وأنت على فراش الموت.” أدار أندرسون جسده نصفيا وألقى بنظرته نحو الشاطئ المسدود. “لابد أن تراسي قد استخدمت حيلة من نوع ما. من المحتمل أنها أبقت المنطقة المستهدفة من المرض لتكون في المقدمة فقط وتجاهلت الاتجاهات الثلاثة الأخرى. وباستخدام الريح لنشر انتشار المرض، فإنها قد كانت قادرة على التأثير الناس على الشاطئ”.
قام أندرسون بمسح دانيتز وضحك.
“نظريًا”، قال أندرسون بابتسامة ك، غير منزعج تمامًا. “لكن كصياد محترف، لا يمكن أن تكون هناك طريقة واحدة فقط.”
“لا تستهين أبدًا بمتجاوز مشهور جدًا في البحر ولكنه عاش حتى يومنا هذا. كل أدميرال قرصان هو هدف يجب أن تكون حذرًا منه. يجب ألا تكون أبدًا مهملاً”.
انتشر شعور قوي باليأس داخل تراسي بينما أصبحت أفكارها أبطأ بشكل متزايد.
أجاب دانيتز دون وعي، “أدميرال الدم، أدميرال الجحيم لودويل…”
نظر دانيتز إلى أقوى صياد في بحر الضباب وأومأ برأسه بقوة.
كانوا جميعًا قراصنة قُتلوا بسهولة على يد مغامر مجنون.
ما لم تستطع فهمه هو سبب تخلي الطرف الآخر عن محاولة صنع دمية على الرغم من أنها فقدت قدرتها على المقاومة.
“…” كان أندرسون في حيرة من أمره للحظات لدحض كلمات دانيتز. بعد بضع ثوانٍ، قال: “إذن، ألا تستحق نائبة الأدميرال سقم تراسي إيلاء المزيد من الاهتمام بالنظر إلى كيف أنها قد نجت من هجوم جيرمان سبارو؟”
لم يكن دانيتز متأكداً للحظة ما إذا كان يجب أن يكون فخورًا أم غاضبًا. سأل بمشاعر مختلطة: “لو بقيت هادئًا الآن، أكنت ستفشلت في اكتشافي؟”
بعد التفكير المتأني، شعر دانيتز لسبب غير مفهوم أن كلمات أندرسون قد كانت منطقية. عندما كان على وشك التحدث، شعرت حلقه فجأة بالحكة بينما سعل.
انتشر شعور قوي باليأس داخل تراسي بينما أصبحت أفكارها أبطأ بشكل متزايد.
بعد السعال لعدة مرات، بدأ حلقه ينتفخ من الألم، وكان بإمكانه تذوق المعدن.
سار بارتز نحو البحر تحت غطاء الظلال.
“انظر، لقد أخبرتك أن تكون حذرًا.” شدّ أندرسون قبضتيه وأمسكهما في فمه. سعل بخفة، لكنه لم يكن بجدية دانيتز. “لابد أن تريسي قد نشرت جميع أنواع الأمراض حول السفينة. بمجرد أن يقترب أي شخص منها، سوف يصاب بها بسرعة ويتعرض لها. هيه، مع هذا النطاق الواسع، فهذا يعني أنها قد هضمت تمامًا جرعة التسلسل 5 ولديها فرصة للتقدم إلى التسلسل 4.”
‘ليس جيدًا…’ ظهرت ألسنة اللهب السوداء فجأة من سطح جسد تراسي، محاولةً التخلص من أي تأثيرات خارجية.
“لماذا لا يمكن أن تكون قد تقدمت بالفعل إلى التسلسل 4؟” نظرًا لأنه كان بعيدًا عن مصدر العدوى، تعافى دانيتز سريعًا ورد بشكل غريزي.
“آمل أن تكون نائبة الأدميرال”.
“إذا كان الأمر كذلك، فإما ستكون على الموت الأسود، أو كنت ستصبح ضحية لمرض الموت الأسود وأنت على فراش الموت.” أدار أندرسون جسده نصفيا وألقى بنظرته نحو الشاطئ المسدود. “لابد أن تراسي قد استخدمت حيلة من نوع ما. من المحتمل أنها أبقت المنطقة المستهدفة من المرض لتكون في المقدمة فقط وتجاهلت الاتجاهات الثلاثة الأخرى. وباستخدام الريح لنشر انتشار المرض، فإنها قد كانت قادرة على التأثير الناس على الشاطئ”.
كان قلقًا من أن يكتشف أدميرال قرصان على مستوى نائبة الأدميرال سقم تراسي أنه كان يختبئ في الظلام، وكان يفتقر إلى الشجاعة والثقة للتعامل معها.
مع ذلك، صفق أندرسون يديه وابتسم مرة أخرى.
‘…هراء لعين!’ عندها فقط ظهر دانيتز، معطياً بارتز الإصبع الأوسط.
“أليس لقاءنا دليلًا على أن نائبة الأدميرال سقم على متن السفينة؟ يمكنك إبلاغ جيرمان سبارو”.
بعد دقائق، ظهرت شخصية بائع المعلومات، بارتز، بجوار النافذة في الظلام. بقفزة ذكية، هبط في الظل خارج المنزل.
“…” لم يتردد دانيتز أكثر من ذلك. أقام على الفور طقسًا واستدعى الرسول. بحجة حراسة المنطقة لمنع أي حوادث، خرج أندرسون من الغابة.
عندما لم يعد بإمكانهم رؤية الموت الأسود ولم يكن بإمكانهم سوى سماع تحطم الأمواج الغامض، ترك دانيتز الظل وظهر في الغابة. سأل على عجل، “ألن نؤكد ما إذا كانت نائبة الأدميرال على متن السفينة؟”
…
‘متى تنتهي هذه الحياة؟ نائبة الأدميرال سقم، أسرعي و احضر. لا لا ليس الآن. من الأفضل أن تنتظري حتى يصل أندرسون…’ أجرى دانيتز بعض التفكير وأنهى “صلاته” بعقلانية.
كانت الساعة الثالثة صباحًا في القسم الشرقي في باكلوند. ماعدا عن ضوء القمر وضوء النجوم، كان الظلام قاتمًا.
سخر دانيتز من الداخل لكنه لم يرد.
جلس كلاين، مرتديًا بيجاما قطنية وقبعة نوم مع شبكة شعر واقية، على السرير وتلقى رسالة من ريينت تينيكر دون أن يسأل أي شيء.
لقد علمت للتو أن دانيتز المشتعل و أقوى صياد أندرسون كانا يقيمان في جزيرة ثيوس مؤخرًا بدوافع غير معروفة.
فتح الرسالة، ونهض بهدوء من السرير، وأخرج قلمًا من جيبه، وكتب على ظهر الرسالة:
طالما أنه اتخذ القرار بسرعة كافية، فلن يتمكن الخوف والتخوف من اللحاق به!
ارجع الى المدينة الساحلية وانتظر تعليمات اخرى.”
سار بارتز نحو البحر تحت غطاء الظلال.
بعد مشاهدة الآنسة رسول وهي تغادر، ارتدى بهدوء قميصه، ارتدى سترته، ربط ربطة عنقه، وارتدى معطفه الأسود.
‘كلهم مرتبطون بجيرمان سبارو… هل هذا الرفيق يبحث عني؟’ أضاقت تريسي عينيها وهي تمشي نحو النافذة دون أي تردد. كانت مستعدة لإرشاد البحارة على ظهر السفينة لتوجيه السفينة بعيدًا عن هذه المياه.
ثم خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي. باستخدام بندول روح التوباز للتنبؤ بمستوى الخطر لهذه العملية، لم يتلق أي وحي تقريبًا.
على سرير بطابقين في الغرفة بالخارج، فتح كوناس وإنوني أعينهما.
دون أي تردد، عاد إلى العالم الحقيقي ووقف أمام المرآة. التقط قبعته ولبسه فوق رأسه.
بعد السعال لعدة مرات، بدأ حلقه ينتفخ من الألم، وكان بإمكانه تذوق المعدن.
على سرير بطابقين في الغرفة بالخارج، فتح كوناس وإنوني أعينهما.
على سرير بطابقين في الغرفة بالخارج، فتح كوناس وإنوني أعينهما.
…
مع عودة أفكارها إلى طبيعتها، لم يعد دماغها يشعر بالتجمد.
في غرفة فارغة على الموت الأسود، شكلت شخصية نفسها بسرعة. كان لديه شعر أسود وعيون بنية مع ملامح وجه باردة وقاسية. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
“ما- ماذا تريد أن تفعل؟” لم تستطع إخفاء خوفها وهي تراقب جيرمان سبارو يقترب ببطء.
تحت ضوء القمر القرمزي الخافت، مسح كلاين بتظرته ووجد عرضيا كرسيًا ليجلس عليه بينما كان يعجب بمنظر البحر في الخارج.
لقد علمت للتو أن دانيتز المشتعل و أقوى صياد أندرسون كانا يقيمان في جزيرة ثيوس مؤخرًا بدوافع غير معروفة.
في مقصورة القبطان على بعد طابق واحد، راقبت نائبة الأدميرال السقن تراسي، التي كانت ترتدي بلوزة بيضاء وسروالًا بني، بارتز وهو يغادر الغرفة في حالة من الاشمئزاز. شدّت طوقها بشكل غريزي، وأصبح تعبيرها غاضبًا.
لم يكن دانيتز متأكداً للحظة ما إذا كان يجب أن يكون فخورًا أم غاضبًا. سأل بمشاعر مختلطة: “لو بقيت هادئًا الآن، أكنت ستفشلت في اكتشافي؟”
لقد علمت للتو أن دانيتز المشتعل و أقوى صياد أندرسون كانا يقيمان في جزيرة ثيوس مؤخرًا بدوافع غير معروفة.
ومع ذلك، بينما كانت ألسنة اللهب قادرة في البداية على “التدفق” بسلاسة، إلا أنها بدأت فيما بعد في اللف بشكل متقطع بينما استمرت في السقوط على الأرض مثل البتلات الذابلة.
‘كلهم مرتبطون بجيرمان سبارو… هل هذا الرفيق يبحث عني؟’ أضاقت تريسي عينيها وهي تمشي نحو النافذة دون أي تردد. كانت مستعدة لإرشاد البحارة على ظهر السفينة لتوجيه السفينة بعيدًا عن هذه المياه.
‘آه؟’ كانت أعظم قوة لدى دانيتز أنه كان جيدًا في اتباع تعليمات شخصية موثوقة. سواء كان ذلك أمام إدوينا إدوردز أو جيرمان سبارو، كان يتبع التعليمات للحرف الواحد، ماعدا التذمر على الأكثر. في تلك اللحظة، على الرغم من أن وجهه كان مليئًا بالحيرة، مع الرغبة في الرد والإصرار على خططه الخاصة، إلا أنه مازل قد إستخدم الظلال لمغادرة الشاطئ بصمت.
في هذه اللحظة، أصبحت أفكارها فجأة راكدة. كان الأمر كما لو أنها كانت قد غرقت في حالة عرفت فيها أنها في حلم لكنها لم تكن قادرة على الهرب منه مهما كافحت.
طالما أنه اتخذ القرار بسرعة كافية، فلن يتمكن الخوف والتخوف من اللحاق به!
‘ليس جيدًا…’ ظهرت ألسنة اللهب السوداء فجأة من سطح جسد تراسي، محاولةً التخلص من أي تأثيرات خارجية.
لقد تحرك دون وعي لمسافة إلى الأمام، على أمل تأكيد ما إذا كانت نائبة الأدميرال سقم تراسي على متن السفينة.
ومع ذلك، بينما كانت ألسنة اللهب قادرة في البداية على “التدفق” بسلاسة، إلا أنها بدأت فيما بعد في اللف بشكل متقطع بينما استمرت في السقوط على الأرض مثل البتلات الذابلة.
سفينة نائبة الأدميرال سقم تراسي الرئيسية، الموت الأسود!
انتشر شعور قوي باليأس داخل تراسي بينما أصبحت أفكارها أبطأ بشكل متزايد.
~~~~~~~~~
يائسة، سرعان ما تكثفت طبقة من الجليد البلوري حول جسدها، وسحبت الخيوط غير المرئية تجاهها ولفت نفسها في طبقات.
لقد تحرك دون وعي لمسافة إلى الأمام، على أمل تأكيد ما إذا كانت نائبة الأدميرال سقم تراسي على متن السفينة.
في تلك اللحظة، فتح باب كابينة القبطان. مرتديًا قبعة من الحرير ومعطف أسود، دخل جيرمان سبارو.
“لا تستهين أبدًا بمتجاوز مشهور جدًا في البحر ولكنه عاش حتى يومنا هذا. كل أدميرال قرصان هو هدف يجب أن تكون حذرًا منه. يجب ألا تكون أبدًا مهملاً”.
ثم أغلق الباب بأدب.
في تلك اللحظة، فتح باب كابينة القبطان. مرتديًا قبعة من الحرير ومعطف أسود، دخل جيرمان سبارو.
مع صوت تكسير خفيف، أصبحت مقصورة القبطان بأكملها هادئة للغاية على الفور. لم يعد صوت الأمواج المتلاطمة موجودًا، كما لو كانوا منفصلين عن العالم الحقيقي.
بينما اقترب المركب الشراعي العملاق، استطاع الشخصان في الظل رؤية البحارة مشغولين على ظهر السفينة.
أما بالنسبة لشبكات العنكبوت غير المرئية التي لفت تراسي، فقد بدا وكأنهم قد أساءوا فهم الأمر الذي تم إعطاؤه لأنهم ربطوا بشدة نائبة الأدميرال، مما منعها من التحرك أو استخدام قوى التجاوز الخاصة بها.
أصبح دانيتز متحمسًا على الفور. لولا شكل الظل خاصته، فمن المؤكد أن بؤبؤاه كانا سيتسعان في محاولة لجذب المزيد من الضوء لرؤية كل تفاصيل السفينة.
تشويه!
الموت الاسود!
مع عودة أفكارها إلى طبيعتها، لم يعد دماغها يشعر بالتجمد.
“إذا كان الأمر كذلك، فإما ستكون على الموت الأسود، أو كنت ستصبح ضحية لمرض الموت الأسود وأنت على فراش الموت.” أدار أندرسون جسده نصفيا وألقى بنظرته نحو الشاطئ المسدود. “لابد أن تراسي قد استخدمت حيلة من نوع ما. من المحتمل أنها أبقت المنطقة المستهدفة من المرض لتكون في المقدمة فقط وتجاهلت الاتجاهات الثلاثة الأخرى. وباستخدام الريح لنشر انتشار المرض، فإنها قد كانت قادرة على التأثير الناس على الشاطئ”.
“ما- ماذا تريد أن تفعل؟” لم تستطع إخفاء خوفها وهي تراقب جيرمان سبارو يقترب ببطء.
طالما أنه اتخذ القرار بسرعة كافية، فلن يتمكن الخوف والتخوف من اللحاق به!
ما لم تستطع فهمه هو سبب تخلي الطرف الآخر عن محاولة صنع دمية على الرغم من أنها فقدت قدرتها على المقاومة.
كانت الساعة الثالثة صباحًا في القسم الشرقي في باكلوند. ماعدا عن ضوء القمر وضوء النجوم، كان الظلام قاتمًا.
كان السبب في قيام كلاين بذلك هو أنه كان قلقًا من أن نائبة الأدميرال سقم وشيطانة الأبيض كانتا مرتبطتان بالدم. بهذه الطريقة، سوف يتسبب موت تراسي في جعل النصف إله التي كانت جيدة في اللعنات يشعر بشيء ما وتتحرك في وقت مبكر.
سخر دانيتز من الداخل لكنه لم يرد.
تاااب. تاااب. تاااب. توقف كلاين أمام الشيطانة.
قام أندرسون بمسح دانيتز وضحك.
~~~~~~~~~
قفز دانيتز من الظل في حالة صدمة بينما سرعان ما تشكل لهب برتقالي في يده.
هذا حقا يظهر كم نمت قوة كلاين حقا منذ أخر مرة???
“ما- ماذا تريد أن تفعل؟” لم تستطع إخفاء خوفها وهي تراقب جيرمان سبارو يقترب ببطء.
‘هل يوجد رصيف للرسو هنا؟ أم أنهم سيعطون بارتز زورقًا ويجعلونه يجدف بنفسه إلى هناك؟’ بمجرد أن أومضت هذه الأفكار في ذهن دانيتز، سمع أندرسون يقول بصوت مكبوت، “ارحل”.
