Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1112

دفتر السفر.

دفتر السفر.

1112: دفتر السفر.

بعد شرب الجرعة المحضرة وتجهيز نفسه ذهنيًا، قاد كولين إلياد والراعي لوفيا أعضاء فريق الرحلة الاستكشافية أثناء دخولهم المنطقة التي أنارها غروب الشمس.

في القصر الرائع فوق الضباب الرمادي، مد كلاين يده اليمنى ونقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وهو يغمغم بصمت، ‘العشائر الخمس الكبيرة لإمبراطورية ثيودور هي آمون وإبراهيم وأنتيغونوس ويعقوب وتمارا…. الشخص الذي ساعد أليستا ثيودور على أن يصبح إمبراطورًا الدم هم ملوك الملائكة،آدم، آمون وإبراهيم…’

‘هل يمكن الاستدلال على أنه في عهد إمبراطورية تيودور- ترونسويست المتحدة، الداعمين لأحد القناصل، أليستا، قد جمع آمون وإبراهيم؟’

“القراصنة هنا يسعون فقط وراء الخمور القوية بينما يراقبون السعر. بالنسبة لهم، السُكر أهم من أي شيء آخر.”

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن إمبراطور الدم أليستا ثيودور لم يكن لديه خطط لتبديل المسارات في البداية. عندما شيد الأضرحة سراً، كان من المحتمل أنه قد طلب المساعدة من واحد أو أكثر مما يلي: آمون، إبراهيم وأنتيغونوس. أما بيتكثيل إبراهيم، فهو السيد باب، وهو يمسك بمسار المبتدئ. عندما يتعلق الأمر بـ”الإنتقال”، فحتى الإله الحقيقي قد لا يكون جيدًا *مثله*…’

1112: دفتر السفر.

‘لذا، هل يمكن أن بيثيل إبراهيم هو من قد أنشئ رابطة الإنتقال في أنقاض ثيودور؟’

ومع ذلك، فإن الضوء المنبعث من الجسد لم يعد نقيًا. كان ملوثًا باللون البرتقالي والأحمر الذي ينفرد به الغسق.

‘هناك فرصة كبيرة لذلك!’

“بالإضافة إلى ذلك، أبلغوني بأشياء لم أجرؤ على تصديقها: يدافع القراصنة في الحقيقة عن مفهوم الديمقراطية والإنصاف.”

‘نعم، يمكن لشخصيات مهمة مثل السيد باب فقط جعل المدخل والمخرج من الخراب السري بهذا المستوى. لقد تسبب هذا في كون العرافة فوق الضباب الرمادي حتى غير قادرة على تحديد موقعه. وبالمثل، من الصعب على الملاك الذي يتحكم في الإخفاء أن يدخله مباشرة…’

أثناء محاولته تكبير رؤيته، أدرك كلاين أنه قد كان غير قادر على رؤية الوضع بالضبط تحت الغسق.

في خضم أفكاره، كان كلاين يميل أكثر فأكثر نحو كون تخمينه الخاص أقرب إلى الواقع.

‘أتساءل عما إذا كان السيد باب قد ترك وراءه أي معلومات ذات صلة لتوفير إحداثيات دقيقة أو طرق دخول؟ سيتطلب هذا من الآنسة الساحر أن تسأل معلمها مرة أخرى…’

عند سماع الضجة الحيوية للغاية، كتبت فورس مرة أخرى:

‘تنهد، آمل حقًا أن تصبح الآنسة الساحر مسافرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن تحتاج إلى الاعتماد على كتابة الرسائل للاتصال بمعلمها. يمكنها “الإنتقال” مباشرةً. نعم، يمكنها فعل ذلك الآن، لكن قدرتها على “تسجيل” العديد من تعويذات “السفر” من شأنه أن يخيف معلمها ويثير الشك. إنه حقًا مزعج…’

‘يجب أن تكون هذه هي الروح الشريرة التي ‘رعتها… لم أر أي تأثيرات من الخالق الحقيقي بعد…’ أطلق كلاين نفساً ببطء وانتظر التطورات اللاحقة بصبر.

‘إذا لم تكن هناك أي سجلات متروكة من قبل عائلة إبراهيم، فهل يجب أن أحاول التحدث مع السيد باب؟ هذا ليس فقط مزعجًا، ولكنه خطير أيضًا… والأهم من ذلك، لم تعد الأنسة الساحر بالتسلسل 5 حتى الآن. لم تكن قادرة على السماع بوضوح، ناهيك عن الرد على السيد باب. من المستحيل بالنسبة لي أن أحولها إلى دمية أو أنزل إلى جسدها…’ في وقت مبكر، فكر كلاين بجدية في التواصل مع السيد باب من خلال الأنسة الساحر عندما سحبها لأول مرة فوق الضباب الرمادي. لاحقًا، بعد أن وصل لحد تعلم المزيد، أصبح قلقًا بشكل متزايد بشأن الفكرة، ولم يجرؤ على المجازفة.

قبض ديريك بيرغ على يديه ووضعهما أمام فمه وهو يهتف بهدوء، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”

علاوة على ذلك، المستوى الذي كان عليه الآن إفتقر إلى التدابير التي كانت فعالة وآمنة بما فيه الكفاية.

“هل هذا شكل من أشكال ‘الصيد’؟”

وبينما كانت أفكاره تتمايل، تنهد فجأة وقال كلمة، “الصبر …”

‘كما هو متوقع من المملكة الإلهية لإله قديم، وهي ليست من النوع الذي تم التخلي عنه أو إخفاؤه… لا عجب أن ملوك الملائكة اختاروا هذا المكان للتجمع السري… أتمنى أن تساعدن صلاة الشمس الصغير بعد دخول بلاط الملك العملاق في رؤيتها بشكل أكثر وضوحًا…’ أومأ كلاين برأسه.

في هذه المرحلة، نظرت فورس من النافذة مرة أخرى ورأى أنه، تحت السماء الزرقاء والسحب البيضاء، شكلت المباني المصنوعة من الخشب والصخور دائرة كثيفة حول السوق. من وقت لآخر، كانت ترى بعض الأطفال في ملابس ممزقة يتخطون عابرين.

في البحر، على جزيرة بها نشاط قراصنة مرتفع نسبيًا.

ارتجف القراصنة الثلاثة في نفس الوقت وقالوا بتعبير حزين: “لا، حقًا. ليس لدينا شيء”.

رفعت فورس زجاجتها وأخذت رشفة من السائل الشفاف وعديم اللون بتوقع.

‘لذا، هل يمكن أن بيثيل إبراهيم هو من قد أنشئ رابطة الإنتقال في أنقاض ثيودور؟’

تجهم وجهها كما لو كانت قد ذاقت شيئًا يصعب ابتلاعه.

بعد أن هتف بتدين، وقف والتقط صليبًا برونزيًا قديمًا كان مغطى بأشواك حادة، وسار باتجاه النار في الخارج.

‘بفت، أليس هذا اللانتي بروف سيئ جذا؟ لماذا يستمتعون كثيرا بشرب هذا؟’ وضعت فورس كأسها، ورفعت يدها اليمنى، ورفرفت على فمها. لقد تمتمت بخفة، “ماعدا عن محتوى الكحول، ليس له أي نقاط قوة أخرى. حسنًا، إنه رخيص أيضًا!”

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يواجهون فيها مكانًا لا توجد فيه ومضات من البرق، مكان مضاء بالضوء “الطبيعي”!

بعد شرب كمية كبيرة من الماء البارد من كوب آخر، التقطت فورس قلم حبر وكتبت في دفتر ملاحظات رديء الجودة:

“أيضًا، أكثر ما يخشونه ليس ملك البحار الخمسة، ناست، أو كل أنواع الأساطير المرعبة، بل المغامر المجنون جيرمان سبارو. كل قرصان حذره أقرانه من عدم الشرب لوقت متأخر من الليل جدا. لا ينبغي لهم المشي في منتصف الليل أو استخدام الأزقة الصغيرة. هذا لأنه قد يؤدي إلى اختفائهم. ويشاع أن القاتل هو ذلك الرجل…”

“القراصنة هنا يسعون فقط وراء الخمور القوية بينما يراقبون السعر. بالنسبة لهم، السُكر أهم من أي شيء آخر.”

“هناك مزاج ليبرالي هنا. إذا كانت المرأة مهتمة بأي رجل، فيمكنها، مثل الرجل، تقديم سعر. وبالمثل، يعمل ذلك عندما يلفت ارجل نظر رجل آخر، أو عندما تلفت المرأة انتباه امرأة أخرى. وفقًا لأصدقائي القراصنة الثلاثة، نظرًا للفترات الطويلة من القمع والملل أثناء الانجراف في البحر، فإنه لا مفر من أن يقوم بعض الأشخاص بتجربة بعض المحرمات المحظورة. في هذا الجانب، لقد كانوا صادقين للغاية ووصفوا تجاربهم…”

“أخبرني ثلاثة أصدقاء قراصنة أعرفهم أن هذه المدينة الساحلية قد شيدوها. في البداية، رسو سفنهم هنا فقط لإخفاء نهبهم ثإسكان عائلاتهم. في وقت لاحق، جاء المفلسون والمغامرين والهاربين من الضرائب لهذا المكان واستقروا. كما حرثوا الأراضي في الجزيرة وبنوا المنازل. وأخيراً، تم إنشاء سوق تجاري، وتجمع التجار في البحر مثل أسماك القرش التي قد شمت رائحة الدم”.

بعد شرب الجرعة المحضرة وتجهيز نفسه ذهنيًا، قاد كولين إلياد والراعي لوفيا أعضاء فريق الرحلة الاستكشافية أثناء دخولهم المنطقة التي أنارها غروب الشمس.

في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى القراصنة الثلاثة الملتفين في زاوية.

في الوقت نفسه، ركز جزءًا من اهتمامه على الشيخ الراعي لوفيا. اكتشف أنه قد كان لهذه السيدة درع فضي وهمي يغطي جسدها بالكامل.

“هل لديك أي شيء آخر لتقولوه؟”

بعد أن هتف بتدين، وقف والتقط صليبًا برونزيًا قديمًا كان مغطى بأشواك حادة، وسار باتجاه النار في الخارج.

ارتجف القراصنة الثلاثة في نفس الوقت وقالوا بتعبير حزين: “لا، حقًا. ليس لدينا شيء”.

‘نعم، يمكن لشخصيات مهمة مثل السيد باب فقط جعل المدخل والمخرج من الخراب السري بهذا المستوى. لقد تسبب هذا في كون العرافة فوق الضباب الرمادي حتى غير قادرة على تحديد موقعه. وبالمثل، من الصعب على الملاك الذي يتحكم في الإخفاء أن يدخله مباشرة…’

‘… يجب أن أقول أنه من الجيد جدًا تقليد موقف السيد العالم عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع القراصنة…’ تنهدت فورس وهزت رأسها. أرجعت نظرتها واستمرت في الكتابة:

“هناك مزاج ليبرالي هنا. إذا كانت المرأة مهتمة بأي رجل، فيمكنها، مثل الرجل، تقديم سعر. وبالمثل، يعمل ذلك عندما يلفت ارجل نظر رجل آخر، أو عندما تلفت المرأة انتباه امرأة أخرى. وفقًا لأصدقائي القراصنة الثلاثة، نظرًا للفترات الطويلة من القمع والملل أثناء الانجراف في البحر، فإنه لا مفر من أن يقوم بعض الأشخاص بتجربة بعض المحرمات المحظورة. في هذا الجانب، لقد كانوا صادقين للغاية ووصفوا تجاربهم…”

“بالإضافة إلى ذلك، أبلغوني بأشياء لم أجرؤ على تصديقها: يدافع القراصنة في الحقيقة عن مفهوم الديمقراطية والإنصاف.”

“لقد قلب هذا فهمي تمامًا. ولكن مع التفكير المتأني، لا يبدو أنه من الصعب فهم ذلك. على الأقل لم يقولوا انهم يطالبون بالعدالة.”

“… هناك برودة فريدة تنتشر في أرجاء المستشفى ليلاً، والظلام خارج النافذة أكثر كثافة من الأماكن الأخرى…”

“التفسير من أصدقائي القراصنة الثلاثة هو أنه عندما لا يتمتع الشخص بسلاحه بقوة مطلقة وكاسحة، فإنه دائمًا ما يكون هناك طغيان من الأغلبية على متن سفينة قرصنة. علاوة على ذلك، تتطلب سفينة كبيرة الكثير من الناس لتشغيلها… عندما يتم الجمع بين هذه العوامل، فإن ذلك يجعل طاقم القراصنة مهتمين جدًا بالديمقراطية. سيكون هناك دائمًا قبطان يتم التصويت عليه من قبل طاقمه بين الحين والآخر ليتم نفيه أو حتى قتله.”

رفعت فورس زجاجتها وأخذت رشفة من السائل الشفاف وعديم اللون بتوقع.

“أعتقد أنه إذا كان القبطان يمتلك القوة المطلقة، فإن طاقم القراصنة سيطور بالتأكيد أسلوبًا آخر للحكم.”

في المنطقة التي تم فيها تجميد الغسق، كان هناك عدد لا يحصى من القصور والأبراج والعديد من أسوار المدينة المهيبة. كانت رائعة وفخمة، تشبه المعجزة الموجودة في الأساطير والخرافات. علاوة على ذلك، تم تجميدهم في الوقت.

في هذه المرحلة، نظرت فورس من النافذة مرة أخرى ورأى أنه، تحت السماء الزرقاء والسحب البيضاء، شكلت المباني المصنوعة من الخشب والصخور دائرة كثيفة حول السوق. من وقت لآخر، كانت ترى بعض الأطفال في ملابس ممزقة يتخطون عابرين.

واقفة أمام الجبل، كان ببلدة الظهيرة التي تم تقسيمها إلى ثلاث مناطق من الأعلى والوسط والأسفل، مخيم تم إقامته من قبل مدينة الفضة.

عند سماع الضجة الحيوية للغاية، كتبت فورس مرة أخرى:

“لا يوجد تخطيط حضري هنا على الإطلاق. الجميع يبني منازلهم بشكل عرضي ويوسعون حدودهم. ونتيجة لذلك، تسمح العديد من الطرق لشخص واحد فقط بالسير عبرها. لا يوجد ضوء شمس على الإطلاق…”

1112: دفتر السفر.

“ردة فعلي الأولى هي أنه بمجرد اندلاع حريق، ستكون النتيجة مرعبة للغاية. كان لدى باكلوند ذات مرة مأساة مماثلة. ومع ذلك، أخبرني أصدقائي القراصنة الثلاثة أن هذا الأمر لا يستحق القلق، لأن المكان رطب وغالبًا ما تمطر هنا. الأشخاص ذوو القوى الخاصة لا يخفونها أبدًا…”

“هذا المكان لا يزال تحت تأثير الحرب. وعلى الرغم من الفوضى، إلا أنه يمنح الناس إحساسًا بالهدوء.”

تجهم وجهها كما لو كانت قد ذاقت شيئًا يصعب ابتلاعه.

“أيضًا، أكثر ما يخشونه ليس ملك البحار الخمسة، ناست، أو كل أنواع الأساطير المرعبة، بل المغامر المجنون جيرمان سبارو. كل قرصان حذره أقرانه من عدم الشرب لوقت متأخر من الليل جدا. لا ينبغي لهم المشي في منتصف الليل أو استخدام الأزقة الصغيرة. هذا لأنه قد يؤدي إلى اختفائهم. ويشاع أن القاتل هو ذلك الرجل…”

رفعت فورس زجاجتها وأخذت رشفة من السائل الشفاف وعديم اللون بتوقع.

“هل هذا شكل من أشكال ‘الصيد’؟”

“أعتقد أنه إذا كان القبطان يمتلك القوة المطلقة، فإن طاقم القراصنة سيطور بالتأكيد أسلوبًا آخر للحكم.”

بينما كتبت، أصبح تعبير فورس تدريجيًا مهيب. لقد أخرجت بسرعة مجموعة أخرى من الورق وأضافت إلى المحتوى:

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن إمبراطور الدم أليستا ثيودور لم يكن لديه خطط لتبديل المسارات في البداية. عندما شيد الأضرحة سراً، كان من المحتمل أنه قد طلب المساعدة من واحد أو أكثر مما يلي: آمون، إبراهيم وأنتيغونوس. أما بيتكثيل إبراهيم، فهو السيد باب، وهو يمسك بمسار المبتدئ. عندما يتعلق الأمر بـ”الإنتقال”، فحتى الإله الحقيقي قد لا يكون جيدًا *مثله*…’

“… هناك برودة فريدة تنتشر في أرجاء المستشفى ليلاً، والظلام خارج النافذة أكثر كثافة من الأماكن الأخرى…”

‘بفت، أليس هذا اللانتي بروف سيئ جذا؟ لماذا يستمتعون كثيرا بشرب هذا؟’ وضعت فورس كأسها، ورفعت يدها اليمنى، ورفرفت على فمها. لقد تمتمت بخفة، “ماعدا عن محتوى الكحول، ليس له أي نقاط قوة أخرى. حسنًا، إنه رخيص أيضًا!”

“… لا أحد يعرف لماذا تجعل تلك السيدة الشابة التي تعيش في الجناح واحد أفراد عائلتها يجلبون لها الفطر والأعشاب. لا أحد يعرف أين تنتهي هذه الأشياء. باختصار، لم تكن هناك علامات على أي حرائق في الجناح، و لا توجد قمامة مهجورة بالخارج. وهذا يجعل الممرضات يشتبهن في أن المريضة كانت تأكل سرا الفطر والأعشاب… “

عند سماع الضجة الحيوية للغاية، كتبت فورس مرة أخرى:

“هل لديك أي شيء آخر لتقولوه؟”

واقفة أمام الجبل، كان ببلدة الظهيرة التي تم تقسيمها إلى ثلاث مناطق من الأعلى والوسط والأسفل، مخيم تم إقامته من قبل مدينة الفضة.

1112: دفتر السفر.

قبض ديريك بيرغ على يديه ووضعهما أمام فمه وهو يهتف بهدوء، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”

بينما تجمع فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان كلاين، الذي كان في باكلوند، قد وصل بالفعل فوق الضباب الرمادي. التقط صولجان إله البحر وبمساعدة النجم القرمزي المزدهر والمتكثف، رأى الوضع في بلدة الظهيرة، وقام بتوسيع رؤيته نحو بلاط الملك العملاق.

بعد أن هتف بتدين، وقف والتقط صليبًا برونزيًا قديمًا كان مغطى بأشواك حادة، وسار باتجاه النار في الخارج.

كانوا متجاوزي التسلسل 6 على الأقل، ومعظمهم ينتمون إلى مسار المحارب. تحركوا بسرعات عالية نسبيًا، وأزالوا الموجات القليلة من الوحوش التي كانت في الأساس عمالقة فاسدة. أخيرًا، وصلوا إلى المنطقة التي إكتنفها الغسق. لقد صدموا من المبنى الكبير والملحمي، ولم يتحدث أحد لفترة قصيرة من الزمن.

نظرًا لأنه لم يكن بإمكان صليب اللامظلل أن يتعايش مع الأغراض الغامضة الأخرى، لم يكن بالإمكان إلا ترك مطرقته العملاقة المسماة زئير إله الرعد مؤقتًا لهاييم و جوشوا ليحملاها معهم.

أضاق صائد الشياطين كولين عينيه. أخرج زجاجة معدنية صغيرة وشرب السائل بداخلها.

بينما تجمع فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان كلاين، الذي كان في باكلوند، قد وصل بالفعل فوق الضباب الرمادي. التقط صولجان إله البحر وبمساعدة النجم القرمزي المزدهر والمتكثف، رأى الوضع في بلدة الظهيرة، وقام بتوسيع رؤيته نحو بلاط الملك العملاق.

بعد أن هتف بتدين، وقف والتقط صليبًا برونزيًا قديمًا كان مغطى بأشواك حادة، وسار باتجاه النار في الخارج.

إذا لم يستخدم ضوء الصلاة وصولجان إله البحر، فلن يتمكن كلاين من توسيع مجال رؤيته بالاعتماد فقط على النجوم القرمزية.

‘هل يمكن الاستدلال على أنه في عهد إمبراطورية تيودور- ترونسويست المتحدة، الداعمين لأحد القناصل، أليستا، قد جمع آمون وإبراهيم؟’

بينما تحرك بصره، ظهر غسق جميل وعميق تدريجياً في عينيه.

قبل أن يشعر ديريك بأي شيء، رأى صليب اللامظلل في يده يسقط، كاشفاً عن شكل جسدي يتكون من ضوء نقي.

في المنطقة التي تم فيها تجميد الغسق، كان هناك عدد لا يحصى من القصور والأبراج والعديد من أسوار المدينة المهيبة. كانت رائعة وفخمة، تشبه المعجزة الموجودة في الأساطير والخرافات. علاوة على ذلك، تم تجميدهم في الوقت.

في القصر الرائع فوق الضباب الرمادي، مد كلاين يده اليمنى ونقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وهو يغمغم بصمت، ‘العشائر الخمس الكبيرة لإمبراطورية ثيودور هي آمون وإبراهيم وأنتيغونوس ويعقوب وتمارا…. الشخص الذي ساعد أليستا ثيودور على أن يصبح إمبراطورًا الدم هم ملوك الملائكة،آدم، آمون وإبراهيم…’

بلاط الملك العملاقة!

لقد كانت نقطة أمل وخوف.

أثناء محاولته تكبير رؤيته، أدرك كلاين أنه قد كان غير قادر على رؤية الوضع بالضبط تحت الغسق.

“ردة فعلي الأولى هي أنه بمجرد اندلاع حريق، ستكون النتيجة مرعبة للغاية. كان لدى باكلوند ذات مرة مأساة مماثلة. ومع ذلك، أخبرني أصدقائي القراصنة الثلاثة أن هذا الأمر لا يستحق القلق، لأن المكان رطب وغالبًا ما تمطر هنا. الأشخاص ذوو القوى الخاصة لا يخفونها أبدًا…”

‘كما هو متوقع من المملكة الإلهية لإله قديم، وهي ليست من النوع الذي تم التخلي عنه أو إخفاؤه… لا عجب أن ملوك الملائكة اختاروا هذا المكان للتجمع السري… أتمنى أن تساعدن صلاة الشمس الصغير بعد دخول بلاط الملك العملاق في رؤيتها بشكل أكثر وضوحًا…’ أومأ كلاين برأسه.

“هناك مزاج ليبرالي هنا. إذا كانت المرأة مهتمة بأي رجل، فيمكنها، مثل الرجل، تقديم سعر. وبالمثل، يعمل ذلك عندما يلفت ارجل نظر رجل آخر، أو عندما تلفت المرأة انتباه امرأة أخرى. وفقًا لأصدقائي القراصنة الثلاثة، نظرًا للفترات الطويلة من القمع والملل أثناء الانجراف في البحر، فإنه لا مفر من أن يقوم بعض الأشخاص بتجربة بعض المحرمات المحظورة. في هذا الجانب، لقد كانوا صادقين للغاية ووصفوا تجاربهم…”

في الوقت نفسه، ركز جزءًا من اهتمامه على الشيخ الراعي لوفيا. اكتشف أنه قد كان لهذه السيدة درع فضي وهمي يغطي جسدها بالكامل.

نظرًا لأنه لم يكن بإمكان صليب اللامظلل أن يتعايش مع الأغراض الغامضة الأخرى، لم يكن بالإمكان إلا ترك مطرقته العملاقة المسماة زئير إله الرعد مؤقتًا لهاييم و جوشوا ليحملاها معهم.

‘يجب أن تكون هذه هي الروح الشريرة التي ‘رعتها… لم أر أي تأثيرات من الخالق الحقيقي بعد…’ أطلق كلاين نفساً ببطء وانتظر التطورات اللاحقة بصبر.

“لا يوجد تخطيط حضري هنا على الإطلاق. الجميع يبني منازلهم بشكل عرضي ويوسعون حدودهم. ونتيجة لذلك، تسمح العديد من الطرق لشخص واحد فقط بالسير عبرها. لا يوجد ضوء شمس على الإطلاق…”

بعد فترة، تحت قيادة الزعيم كولين إلياد، غادر فريق الحملة المكون من تسعة رجال، بما في ذلك ديريك بيرغ، معسكر بلدة الظهيرة. لقد اتبعوا الدرج المرصوف بالحجارة الرمادية وساروا نحو قمة الجبل.

“بالإضافة إلى ذلك، أبلغوني بأشياء لم أجرؤ على تصديقها: يدافع القراصنة في الحقيقة عن مفهوم الديمقراطية والإنصاف.”

كانوا متجاوزي التسلسل 6 على الأقل، ومعظمهم ينتمون إلى مسار المحارب. تحركوا بسرعات عالية نسبيًا، وأزالوا الموجات القليلة من الوحوش التي كانت في الأساس عمالقة فاسدة. أخيرًا، وصلوا إلى المنطقة التي إكتنفها الغسق. لقد صدموا من المبنى الكبير والملحمي، ولم يتحدث أحد لفترة قصيرة من الزمن.

في المنطقة التي تم فيها تجميد الغسق، كان هناك عدد لا يحصى من القصور والأبراج والعديد من أسوار المدينة المهيبة. كانت رائعة وفخمة، تشبه المعجزة الموجودة في الأساطير والخرافات. علاوة على ذلك، تم تجميدهم في الوقت.

كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يواجهون فيها مكانًا لا توجد فيه ومضات من البرق، مكان مضاء بالضوء “الطبيعي”!

أضاق صائد الشياطين كولين عينيه. أخرج زجاجة معدنية صغيرة وشرب السائل بداخلها.

أضاق صائد الشياطين كولين عينيه. أخرج زجاجة معدنية صغيرة وشرب السائل بداخلها.

بلاط الملك العملاقة!

بعد تطورهم على مدى أجيال عديدة، أصبحوا أكثر اعتيادًا على البيئة المظلمة مع البرق المتكرر. كانوا خائفين غريزيًا من مثل هذه الحالة التي كانت في حالة شفق متجمد.

‘يجب أن تكون هذه هي الروح الشريرة التي ‘رعتها… لم أر أي تأثيرات من الخالق الحقيقي بعد…’ أطلق كلاين نفساً ببطء وانتظر التطورات اللاحقة بصبر.

لقد كانت نقطة أمل وخوف.

“… لا أحد يعرف لماذا تجعل تلك السيدة الشابة التي تعيش في الجناح واحد أفراد عائلتها يجلبون لها الفطر والأعشاب. لا أحد يعرف أين تنتهي هذه الأشياء. باختصار، لم تكن هناك علامات على أي حرائق في الجناح، و لا توجد قمامة مهجورة بالخارج. وهذا يجعل الممرضات يشتبهن في أن المريضة كانت تأكل سرا الفطر والأعشاب… “

بعد شرب الجرعة المحضرة وتجهيز نفسه ذهنيًا، قاد كولين إلياد والراعي لوفيا أعضاء فريق الرحلة الاستكشافية أثناء دخولهم المنطقة التي أنارها غروب الشمس.

“… هناك برودة فريدة تنتشر في أرجاء المستشفى ليلاً، والظلام خارج النافذة أكثر كثافة من الأماكن الأخرى…”

قبل أن يشعر ديريك بأي شيء، رأى صليب اللامظلل في يده يسقط، كاشفاً عن شكل جسدي يتكون من ضوء نقي.

أثناء محاولته تكبير رؤيته، أدرك كلاين أنه قد كان غير قادر على رؤية الوضع بالضبط تحت الغسق.

ومع ذلك، فإن الضوء المنبعث من الجسد لم يعد نقيًا. كان ملوثًا باللون البرتقالي والأحمر الذي ينفرد به الغسق.

في أعقاب ذلك، شعر ديريك بأن حالته كانت تتدهور. كان الأمر كما لو كان في أضعف نقطة في “النهار”، مستعدًا لاستقبال “الليل” الذي يقترب.

‘كما هو متوقع من المملكة الإلهية لإله قديم، وهي ليست من النوع الذي تم التخلي عنه أو إخفاؤه… لا عجب أن ملوك الملائكة اختاروا هذا المكان للتجمع السري… أتمنى أن تساعدن صلاة الشمس الصغير بعد دخول بلاط الملك العملاق في رؤيتها بشكل أكثر وضوحًا…’ أومأ كلاين برأسه.

‘… يجب أن أقول أنه من الجيد جدًا تقليد موقف السيد العالم عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع القراصنة…’ تنهدت فورس وهزت رأسها. أرجعت نظرتها واستمرت في الكتابة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط