Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1122

تعليمات الأحمق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تعليمات الأحمق

1122: تعليمات الأحمق.

1122: تعليمات الأحمق.

فوق الضباب الرمادي، عندما رأى كلاين جامع الضوء مورسكوغان يتقدم في العمر بسرعة ويتحلل إلى عظام، تذكر فجأة موبيت و سياتاس و فرونزيار و سنومان عندما غادروا رحلات غروزيل.

‘…هذا سؤاله عن رأيي؟’ عبس الأحمق كلاين فوق الضباب الرمادي قليلاً.

لم يكن لديه الوقت لإيقافه في ذلك الوقت، ولم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة. كان هذا لأن زعيم ملاحقي بلاط الملك لم يهتف مطلقًا بالاسم الشرفي للأحمق، لذلك لم يتمكن من سحبه فوق الضباب الرمادي.

ثم قام بإسقاط هذه الصورة على النجم القرمزي الذي مثل الشمس.

ومع ذلك، بالمقارنة مع السابق، مع وجود صولجان إله البحر في يده، كان بإمكانه الآن القيام بالمزيد من الأشياء باستخدام ضوء الصلاة.

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

استوعب على الفور بطاقة الإمبراطور الأسود وقام بتنشيط قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لقد جعل ملاك ورقي يحمل كلماته الخاصة ويستخدم النجم القرمزي لدخول العالم الحقيقي والهبوط على الروح المتبقية لجامع الضوء مورسكوغان.

“دعونا نعود أولاً ونبلغ الجميع أننا رأينا البحر قبل اتخاذ الاستعدادات لدخول قصر الملك العملاق”.

كانت هذه إحدى الطرق التي لن تقلل من مكانته كالأحمق. فبعد كل شيء، كان الخالق الحقيقي لا يزال يراقب المنطقة.

بحلول الوقت الذي تكثفت فيه خاصية تجاوز مورسكوغان لتتحول إلى بريق أبيض فضي يشبه الشمس أو القلب المصغر، تم وضعها بعيدًا بواسطة صائد الشياطين كولين. نظرت هذه الشيخ الراعي إلى القصر المجاور بعينيها الرماديتين وقالت، “زعيم، قد يكون الطريق إلى البحر مخبئًا هناك.”

بينما تم محو وعي مورسكوغان بسرعة من الوجود، ظهر ملاك بأجنحة سوداء فجأة أمامه.

رأيي؟ كان ديريك في حيرة إلى حد ما. كاد أن يعيد إطلاق السؤال عليه.

تباطأت السرعة التي انهار بها جسده الروحي بينما سمع صوتًا عاليًا ومهيبًا:

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

“ما هي طقوس التقدم والمكونات الإضافية لجرعة الفارس الفضي؟”

‘هل يمكن أن يكون الزعيم قد ينمي ديريك ليكون الشيخ القادم في مجلس الستة أعضاء؟’ نظر عضوا فريق الرحلة بتمعن إلى زميلهم في الفريق.

“هل ساسرير نائم حقا في قصر الملك العملاق؟”

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

أجاب مورسكوغان بشكل فارغ، “إن طقس تقدم الفارس الفضي بأتي من لوح الكفر. يجب أن يتم وضع مذبح معقد له، ووضع بقايا ستة مخلوقات قوية اصطادها المرء في مواقع صحيحة، والحصول على بركات إله…”

“إذا أيقظتي الملاك المظلم، فقد *يغادر* بلاط الملك العملاق ويهاجم مدينة الفضة، لكننا بالتأكيد لن نكون قادرين على المقاومة *ضده*.”

“المكونات التكميلية هي…”

أصيب هاييم وبالادين الفجر الآخر بالصدمة بنفس القدر. كان هذا لأن هذا كان نزاعًا داخليًا بين مجلس الستة أعضاء. لقد سأل كولين إلياد في الحقيقة عن رأي ديريك بيرغ!

“لا يمكنني التأكد. باختصار، هذا الباب لم يفتح بعد دخول اللورد ساسرير…”

تباطأت السرعة التي انهار بها جسده الروحي بينما سمع صوتًا عاليًا ومهيبًا:

وسط الاستجابة، تبددت روح مورسكوغان ببطء ولكن بحزم. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التمسك حيث تم تقليصه إلى نقاط ضوئية اندمجت في الغسق الباقي لبلاط الملك العملاق.

بينما كان كولين إلياد يشاهد ديريك وهاييم والآخرين ينظفون ساحة المعركة ويلتقطون الأشياء ويتعاملون مع جثة أنتيونا المشوهة، هز رأسه وقال: “الملاك المظلم ينام بالداخل، و*هو* بالتأكيد ملك ملائكة، واحد لا نستطيع مقاومته في الوقت الحالي، حتى *مواجهته* ستكون صعبة للغاية.”

وقد حدثت هذه المحادثة داخل مجال الروح، لذلك لم يستطع أحد سماعها.

“أعتقد أننا يجب أن نستسلم للآن وننتظر حتى نكون مستعدين”.

‘لحسن الحظ، كنت حريص بدرجة كافية لعدم السماح لمورسكوغان أن يقول المكونات الرئيسية لجرعة الفارس الفضي. على أي حال، يمكن استخدام خاصية التجاوز لاستبدالها كلها. وإلا لما استطعت سماع إجابة السؤال الثاني…’ تنهد الأحمق بإرتياح وأثنى على نفسه داخليا.

“هل ساسرير نائم حقا في قصر الملك العملاق؟”

ثم ركز وفكر بجدية فيما قاله مورسكوغان للتو.

استوعب على الفور بطاقة الإمبراطور الأسود وقام بتنشيط قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لقد جعل ملاك ورقي يحمل كلماته الخاصة ويستخدم النجم القرمزي لدخول العالم الحقيقي والهبوط على الروح المتبقية لجامع الضوء مورسكوغان.

‘بركة إله؟ أليس طقس التقدم هذا صعبا جدا بعض الشيء؟ إنه التسلسل 3 فقط… آه، يجب أن أفكر في ظروف زمنه. مورسكوغان هو قوة نجى من الحقبة الثانية. لقد كانت عادة أن يتم تمسية ملاك إله ثانوي، وتضمينه في مرتبة الإله. هذا يعني أيضًا أن بركات الملاك يجب أن تكون كافية. نعم، سأستخدم العرافة لتأكيد ذلك لاحقًا… بالطبع، حتى لو كانت بركات الملاك كافية، فأنا غير قادر على فعل أي شيء في الوقت الحالي. سيعتمد ذلك على ما إذا كان للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 في مدينة الفضة أي خصائص حية يمكن أيضًا التواصل معها…’

في تلك اللحظة، وضع هاييم بعيدًا زئير إله الرعد وسلاحه. أزال الحقيبة الجلدية عن ظهره ووجد مجموعة من الملابس ليرميها للزعيم.

‘إن عملية إنشاء هذا المذبح معقدة بعض الشيء… هل يجب أن تكون بقايا المخلوقات الستة القوية التي قتلها الشخص شخصيا على مستوى النصف إله؟ من الصعب جدًا على صائدي الشياطين خارج أرض الآلهة المنبوذة. كيف يمكن قتل هذا الكم من المخلوقات على مستوى النصف إله؟ معظمهم محميون من قبل المنظمات المقابلة. مما يبدو، يجب أن يكون لكنيسة إله القتال طريقة بديلة جديدة مع الحفاظ على جوهر الطقس. هل هذا هو الفرق بين لوح المفر الأول والثاني؟’

“لا يمكنني التأكد. باختصار، هذا الباب لم يفتح بعد دخول اللورد ساسرير…”

‘ومع ذلك، بالنسبة لزعيم مثل خاصة مدينة الفضة الذي ليس شابًا، لا بد أنه قتل أكثر من ستة وحوش أقوياء… هذا سهل.’

ثم ركز وفكر بجدية فيما قاله مورسكوغان للتو.

نظرًا لأنه كان متأكدًا حاليًا من ظهور لوح الكفر الثاني بعد وفاة إله الشمس القديم، فقد تمكن من تحديد أن جامع الضوء مورسكوغان كان يشير إلى لوح الكفر الأول.

ثم قام بإسقاط هذه الصورة على النجم القرمزي الذي مثل الشمس.

سرعان ما استحضر قطعة من الرق من تفسيره لطقس التقدم والمكونات الإضافية. بعد ذلك، قام بإجراء عرافة ببندول روح التوباز، التي تلقى بها الوحي بعدم وجود أخطاء.

توقفت لوفيا للحظة قبل أن تضيف، “ربما هناك طريقة أخرى بالداخل للوصول إلى الجانب الآخر من البحر.”

ثم ألقى هذه الرسالة إلى النجم القرمزي الذي مثل الشمس.

ثم مضى بخطى ثابتة دون الإستدارة.

‘هذه هدية من السيد الأحمق.’ بعد القيام بكل هذا، ضحك كلاين بسخرية من النفس. لقد شعر بشكل متزايد أن الإجابة على السؤال الثاني قد إستحقت الدراسة.

أصيب هاييم وبالادين الفجر الآخر بالصدمة بنفس القدر. كان هذا لأن هذا كان نزاعًا داخليًا بين مجلس الستة أعضاء. لقد سأل كولين إلياد في الحقيقة عن رأي ديريك بيرغ!

لم يقل إن كان ساسرير نائمًا حقًا. قال فقط أن الباب لم يفتح بعد أن دخل الملاك المظلم.

بالنسبة لهم، كان غرض إرتداء الملابس لتغطية أجسادهم ثانويًا. كان أهم شيء هو ترك مساحة لتخزين المواد والمراهم والتمائم.

‘والشيء الوحيد الذي لم يفتح هو الباب.’

صُدم ديريك لثانيتين قبل أن يجيب بهدوء على سؤال الزعيم.

‘أعطاني إله المعرفة والحكمة المفتاح، وأعطاني آدم صليب اللامظلل. هل كان ذلك لفتح الباب لتأكيد حالة الملاك المظلم؟’ وبينما كانت أفكاره تتسابق، شعر فجأة أنه قد كان محظوظ جدا. لحسن الحظ، لم يكن الخالق الحقيقي مهتمًا جدًا بهذا الأمر. إذا كان هذا الكيان قد أرسل *إرادته* الآن وحاول التأثير على الروح المتبددة لمورسكوغان، *لكان* قد اصطدم مع ملاك الأحمق الورقي على الفور.

‘هل يمكن أن يكون الزعيم قد ينمي ديريك ليكون الشيخ القادم في مجلس الستة أعضاء؟’ نظر عضوا فريق الرحلة بتمعن إلى زميلهم في الفريق.

سيكون ذلك محرجًا إلى حد ما.

ثم ركز وفكر بجدية فيما قاله مورسكوغان للتو.

في تلك اللحظة فقط تجرأ ديريك على فتح عينيه. كان وجهه شاحبًا بسبب فقد الكثير من الدماء. من أجل الحفاظ على مجال اللامظلل، سمح للصليب بامتصاص قدر كبير من دمه.

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

نظر حوله ووضع صليب اللامظلل أمامه وهو يشكر السيد الأحمق بصدق.

“إذا أيقظتي الملاك المظلم، فقد *يغادر* بلاط الملك العملاق ويهاجم مدينة الفضة، لكننا بالتأكيد لن نكون قادرين على المقاومة *ضده*.”

في تلك اللحظة، وضع هاييم بعيدًا زئير إله الرعد وسلاحه. أزال الحقيبة الجلدية عن ظهره ووجد مجموعة من الملابس ليرميها للزعيم.

‘ومع ذلك، بالنسبة لزعيم مثل خاصة مدينة الفضة الذي ليس شابًا، لا بد أنه قتل أكثر من ستة وحوش أقوياء… هذا سهل.’

بالنسبة للفريق الإستكشافي مدينة الفضة، طالما لم يكونوا يرتدون الملابس والدروع التي كانت عبارة عن أغراض غامضة، كان من المحتم أن تتعرض ملابسهم للضرر أثناء المعركة. لذلك، أعدوا بالتأكيد بضع مجموعات إضافية في وقت مبكر.

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

بالنسبة لهم، كان غرض إرتداء الملابس لتغطية أجسادهم ثانويًا. كان أهم شيء هو ترك مساحة لتخزين المواد والمراهم والتمائم.

أدار كولين رأسه على الفور وقال بهدوء، “لنذهب”.

نظر كولين إلياد حوله بيقظة، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. سرعان ما ارتدى ملابسه ووجد إحدى الزجاجات المعدنية الصغيرة التي سقطت على الأرض أثناء المعركة. أزال الغطاء وابتلعها.

أصيب هاييم وبالادين الفجر الآخر بالصدمة بنفس القدر. كان هذا لأن هذا كان نزاعًا داخليًا بين مجلس الستة أعضاء. لقد سأل كولين إلياد في الحقيقة عن رأي ديريك بيرغ!

تحول وجهه إلى اللون الأخضر قليلاً كما لو كان مسموماً. ومع ذلك، كانت جروحه وعلامات الكبر تتحسن.

تحول وجهه إلى اللون الأخضر قليلاً كما لو كان مسموماً. ومع ذلك، كانت جروحه وعلامات الكبر تتحسن.

أما لوفيا، فلم تعد قادرة على الإستمرار بـ”رعي” الفارس ذو الدرع الفضي، وأعادته داخل جسدها.

سيكون ذلك محرجًا إلى حد ما.

بحلول الوقت الذي تكثفت فيه خاصية تجاوز مورسكوغان لتتحول إلى بريق أبيض فضي يشبه الشمس أو القلب المصغر، تم وضعها بعيدًا بواسطة صائد الشياطين كولين. نظرت هذه الشيخ الراعي إلى القصر المجاور بعينيها الرماديتين وقالت، “زعيم، قد يكون الطريق إلى البحر مخبئًا هناك.”

تباطأت السرعة التي انهار بها جسده الروحي بينما سمع صوتًا عاليًا ومهيبًا:

توقفت لوفيا للحظة قبل أن تضيف، “ربما هناك طريقة أخرى بالداخل للوصول إلى الجانب الآخر من البحر.”

“المكونات التكميلية هي…”

بينما كان كولين إلياد يشاهد ديريك وهاييم والآخرين ينظفون ساحة المعركة ويلتقطون الأشياء ويتعاملون مع جثة أنتيونا المشوهة، هز رأسه وقال: “الملاك المظلم ينام بالداخل، و*هو* بالتأكيد ملك ملائكة، واحد لا نستطيع مقاومته في الوقت الحالي، حتى *مواجهته* ستكون صعبة للغاية.”

“لا.”

“دعونا نعود أولاً ونبلغ الجميع أننا رأينا البحر قبل اتخاذ الاستعدادات لدخول قصر الملك العملاق”.

“لا.”

ارتعش شعر لوفيا الرمادي الفضي قليلاً بينما إرتدت تعبيرًا مهيبا.

“لا يمكنني التأكد. باختصار، هذا الباب لم يفتح بعد دخول اللورد ساسرير…”

“لكننا لا نعرف شيئا. لا يمكننا القيام بأي استعدادات مستهدفة.”

سرعان ما استحضر قطعة من الرق من تفسيره لطقس التقدم والمكونات الإضافية. بعد ذلك، قام بإجراء عرافة ببندول روح التوباز، التي تلقى بها الوحي بعدم وجود أخطاء.

بعد قول ذلك، صمتت لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “لدي اقتراح. أنت، ديريك، هاييم والآخرون يمكنكم العودة أولاً. سأبقى في الخلف وأحاول الدخول إلى القصر لجمع معلومات مفيدة. أنا أستطيع أن أندمج في الظل لن يزعج على الأرجح ذلك الملاك المظلم.”

أما لوفيا، فلم تعد قادرة على الإستمرار بـ”رعي” الفارس ذو الدرع الفضي، وأعادته داخل جسدها.

“إذا لم أعود، فهذا يعني أن الخطر الداخلي قد تجاوز الحدود التي يمكننا التعامل معها”.

‘أي آراء قد تكون لدي؟’

عندما ذكرت لوفيا أنها قد تموت، لم يتغير تعبيرها على الإطلاق، كما لو كانت مستعدة منذ فترة طويلة.

وسط الاستجابة، تبددت روح مورسكوغان ببطء ولكن بحزم. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التمسك حيث تم تقليصه إلى نقاط ضوئية اندمجت في الغسق الباقي لبلاط الملك العملاق.

استمع كولين بهدوء وحدق فيها لبضع ثوانٍ.

“لا يمكننا تحمل مثل هذه المخاطر.”

“لا.”

“لا يمكنني التأكد. باختصار، هذا الباب لم يفتح بعد دخول اللورد ساسرير…”

“لا يمكننا تحمل مثل هذه المخاطر.”

‘هذه هدية من السيد الأحمق.’ بعد القيام بكل هذا، ضحك كلاين بسخرية من النفس. لقد شعر بشكل متزايد أن الإجابة على السؤال الثاني قد إستحقت الدراسة.

“إذا أيقظتي الملاك المظلم، فقد *يغادر* بلاط الملك العملاق ويهاجم مدينة الفضة، لكننا بالتأكيد لن نكون قادرين على المقاومة *ضده*.”

‘لحسن الحظ، كنت حريص بدرجة كافية لعدم السماح لمورسكوغان أن يقول المكونات الرئيسية لجرعة الفارس الفضي. على أي حال، يمكن استخدام خاصية التجاوز لاستبدالها كلها. وإلا لما استطعت سماع إجابة السؤال الثاني…’ تنهد الأحمق بإرتياح وأثنى على نفسه داخليا.

دون انتظار رد لوفيا، أدار كولين إلياد رأسه ونظر إلى الأعضاء الثلاثة الآخرين.

‘أعطاني إله المعرفة والحكمة المفتاح، وأعطاني آدم صليب اللامظلل. هل كان ذلك لفتح الباب لتأكيد حالة الملاك المظلم؟’ وبينما كانت أفكاره تتسابق، شعر فجأة أنه قد كان محظوظ جدا. لحسن الحظ، لم يكن الخالق الحقيقي مهتمًا جدًا بهذا الأمر. إذا كان هذا الكيان قد أرسل *إرادته* الآن وحاول التأثير على الروح المتبددة لمورسكوغان، *لكان* قد اصطدم مع ملاك الأحمق الورقي على الفور.

“ديريك، ما هو رأيك؟”

استمع كولين بهدوء وحدق فيها لبضع ثوانٍ.

رأيي؟ كان ديريك في حيرة إلى حد ما. كاد أن يعيد إطلاق السؤال عليه.

بالنسبة لهم، كان غرض إرتداء الملابس لتغطية أجسادهم ثانويًا. كان أهم شيء هو ترك مساحة لتخزين المواد والمراهم والتمائم.

أصيب هاييم وبالادين الفجر الآخر بالصدمة بنفس القدر. كان هذا لأن هذا كان نزاعًا داخليًا بين مجلس الستة أعضاء. لقد سأل كولين إلياد في الحقيقة عن رأي ديريك بيرغ!

“المكونات التكميلية هي…”

‘هل يمكن أن يكون الزعيم قد ينمي ديريك ليكون الشيخ القادم في مجلس الستة أعضاء؟’ نظر عضوا فريق الرحلة بتمعن إلى زميلهم في الفريق.

أومأ كولين إلياد برأسه وقال للراعي لوفيا، “هذا قراري”.

‘…هذا سؤاله عن رأيي؟’ عبس الأحمق كلاين فوق الضباب الرمادي قليلاً.

نظر حوله ووضع صليب اللامظلل أمامه وهو يشكر السيد الأحمق بصدق.

بدأ دماغه على الفور في التموج بسرعة.

‘ومع ذلك، بالنسبة لزعيم مثل خاصة مدينة الفضة الذي ليس شابًا، لا بد أنه قتل أكثر من ستة وحوش أقوياء… هذا سهل.’

‘أي آراء قد تكون لدي؟’

“إذا أيقظتي الملاك المظلم، فقد *يغادر* بلاط الملك العملاق ويهاجم مدينة الفضة، لكننا بالتأكيد لن نكون قادرين على المقاومة *ضده*.”

‘إذا فتحوا الباب وأيقظوا ساسرير، فلن أتمكن من إنقاذ أي منهم. كل ما يمكنني فعله هو جعلهم يطلبون مساعدة الخالق الحقيقي!’

بينما تم محو وعي مورسكوغان بسرعة من الوجود، ظهر ملاك بأجنحة سوداء فجأة أمامه.

‘دعنا ننتظر حتى أكتشف حالة بالملاك المظلم من روح الملاك الأحمر الشريرة وغيرها من الأشياء ذات الصلة قبل بدء الاستكشاف… لا داعي للقلق بشأن أفكار تنين الحكمة وآدم في الوقت الحالي…’

وسط الاستجابة، تبددت روح مورسكوغان ببطء ولكن بحزم. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التمسك حيث تم تقليصه إلى نقاط ضوئية اندمجت في الغسق الباقي لبلاط الملك العملاق.

‘مهما كان الأمر، فلا حرج في اختيار الهدوء والحذر في مثل هذه الأوقات.’

1122: تعليمات الأحمق.

وبينما كانت أفكاره تتسابق، قال كلاين بصرامة: “العودو”.

“أعتقد أننا يجب أن نستسلم للآن وننتظر حتى نكون مستعدين”.

ثم قام بإسقاط هذه الصورة على النجم القرمزي الذي مثل الشمس.

أومأ كولين إلياد برأسه وقال للراعي لوفيا، “هذا قراري”.

صُدم ديريك لثانيتين قبل أن يجيب بهدوء على سؤال الزعيم.

أجاب مورسكوغان بشكل فارغ، “إن طقس تقدم الفارس الفضي بأتي من لوح الكفر. يجب أن يتم وضع مذبح معقد له، ووضع بقايا ستة مخلوقات قوية اصطادها المرء في مواقع صحيحة، والحصول على بركات إله…”

“أعتقد أننا يجب أن نستسلم للآن وننتظر حتى نكون مستعدين”.

بعد الانتهاء من هذه الأمور، بحث فريق بعثة مدينة الفضة عن ممرات أخرى محتملة، لكنهم حصلوا على نتيجة مخيبة للآمال.

أومأ كولين إلياد برأسه وقال للراعي لوفيا، “هذا قراري”.

‘إن عملية إنشاء هذا المذبح معقدة بعض الشيء… هل يجب أن تكون بقايا المخلوقات الستة القوية التي قتلها الشخص شخصيا على مستوى النصف إله؟ من الصعب جدًا على صائدي الشياطين خارج أرض الآلهة المنبوذة. كيف يمكن قتل هذا الكم من المخلوقات على مستوى النصف إله؟ معظمهم محميون من قبل المنظمات المقابلة. مما يبدو، يجب أن يكون لكنيسة إله القتال طريقة بديلة جديدة مع الحفاظ على جوهر الطقس. هل هذا هو الفرق بين لوح المفر الأول والثاني؟’

صمتت لوفيا للحظة قبل أن تقول، “سأذعن لقرارك”.

لم يقل إن كان ساسرير نائمًا حقًا. قال فقط أن الباب لم يفتح بعد أن دخل الملاك المظلم.

لم تقل أي شيء آخر بينما ساعدت ديريك والبقية في تحديد المنطقة.

ثم مضى بخطى ثابتة دون الإستدارة.

نظرًا لأن أنتيونا لم تقتل على يد قريب بالدم، كان هناك احتمال كبير بحدوث حالة شاذة. لذلك، كان فريق الرحلة سيقوم بتحديد المنطقة، مما سيجعل الأشخاص الذين يصلون لاحقًا أكثر يقظة. ومع ذلك، لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مثل هذه الآثار لأنهم كانوا بعيدًا جدًا عن مدينة الفضة.

نظر كولين إلياد حوله بيقظة، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي. سرعان ما ارتدى ملابسه ووجد إحدى الزجاجات المعدنية الصغيرة التي سقطت على الأرض أثناء المعركة. أزال الغطاء وابتلعها.

بينما كانوا يشغلون أنفسهم، نظرت لوفيا فجأة وقالت لديريك وهاييم، “هذا هو بلاط الملك العملاق. قد لا يكون هناك أي شذوذ.”

بينما تم محو وعي مورسكوغان بسرعة من الوجود، ظهر ملاك بأجنحة سوداء فجأة أمامه.

لم تشرح وهي تنظر إلى كومة لحم أنتيونا التي احترقت إلى رماد بفعل النيران. أمسكت بحفنة منها ووضعتها في حقيبتها الجلدية.

“لكننا لا نعرف شيئا. لا يمكننا القيام بأي استعدادات مستهدفة.”

بعد الانتهاء من هذه الأمور، بحث فريق بعثة مدينة الفضة عن ممرات أخرى محتملة، لكنهم حصلوا على نتيجة مخيبة للآمال.

بالنسبة لهم، كان غرض إرتداء الملابس لتغطية أجسادهم ثانويًا. كان أهم شيء هو ترك مساحة لتخزين المواد والمراهم والتمائم.

بعد ذلك، تحت قيادة الزعيم كولين إليادة، عادوا إلى الوراء.

ثم ركز وفكر بجدية فيما قاله مورسكوغان للتو.

بعد دخول القصر الذي فقد بابه الرئيسي بالفعل بينما كانت فرقة الرسومات تعزف ألحانهم، لم يستطع ديريك إلا أن يدير رأسه لينظر إلى الخارج في السور المكسور مرة أخرى. نظر إلى السحابة ذات اللون البرتقالي والأحمر البعيدة، باتجاه البحر الأزرق العميق.

بعد قول ذلك، صمتت لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “لدي اقتراح. أنت، ديريك، هاييم والآخرون يمكنكم العودة أولاً. سأبقى في الخلف وأحاول الدخول إلى القصر لجمع معلومات مفيدة. أنا أستطيع أن أندمج في الظل لن يزعج على الأرجح ذلك الملاك المظلم.”

بعد التحديق فيه لبضع ثوانٍ، لقد أرجع نظرته وأدرك أن عيون الزعيم الزرقاء الفاتحة كانت تنظر بصمت في ذلك الإتجاه.

‘ومع ذلك، بالنسبة لزعيم مثل خاصة مدينة الفضة الذي ليس شابًا، لا بد أنه قتل أكثر من ستة وحوش أقوياء… هذا سهل.’

أدار كولين رأسه على الفور وقال بهدوء، “لنذهب”.

فوق الضباب الرمادي، عندما رأى كلاين جامع الضوء مورسكوغان يتقدم في العمر بسرعة ويتحلل إلى عظام، تذكر فجأة موبيت و سياتاس و فرونزيار و سنومان عندما غادروا رحلات غروزيل.

ثم مضى بخطى ثابتة دون الإستدارة.

بينما تم محو وعي مورسكوغان بسرعة من الوجود، ظهر ملاك بأجنحة سوداء فجأة أمامه.

“أعتقد أننا يجب أن نستسلم للآن وننتظر حتى نكون مستعدين”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط