Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1124

تقوية الزملاء

تقوية الزملاء

1124: تقوية الزملاء.

من الواضح أن الخادمة وسائقها لم يتذكروا الأمر السابق.

تجمدت نظرة هازل على الفور بينما شعرت بشيء يتوسع بسرعة في عقلها. كان على وشك تمزيق حاجز غير مرئي والخروج.

لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى شارع فيلبس. عندما رأت أن مؤسسة المنح الخيرية لم تكن بعيدة، قالت هازل فجأة، “إلى الكاتدرائية.”

نظرت غريزيًا بعيدًا وإنكمشت قليلاً.

نظرت غريزيًا بعيدًا وإنكمشت قليلاً.

بعد ذلك، شعرت بشعاع من الضوء ينطلق من أعماق قلبها، وينفجر في شظايا ذاكرة لا حصر لها في عقلها وهي تعوي، مدمرة يمينا ويسارا.

“أنا حاليًا في بيئة مليئة بالتيارات السفلية. إذا أتيت، أرجوا أن تتوخى الحذر. أرجوا مراقبة الموقف مقدمًا…”

تذكرت فجأة ما حدث في المنزل في ذلك اليوم. تذكرت والدها، والدتها، خادمتها، والخدم الذين إرتدوا عدسات أحادية أو قرصوا تجاويف عيونهم. كان الرعب الذي لا يوصف حيًا للغاية، كما لو كان محفورًا في عظامها.

أنا مثلها تماما، أعمل تحت الضغط فقط أو التهديد????

انهار التعبير على وجه هازل وهي تنكمش في كرة وترتجف. صُدمت الخادمة في العربة بينما وقفت على عجل ومدت يديها في محاولة لمساعدتها على النهوض.

أدركت أنها لم تكن خائفة كما تذكرت. كان الأمر كما لو أنها قد تعودت بالفعل على الموقف بعد مرور بعض الوقت.

“لا!” ارتجفت هازل وهي تصرخ بصوتٍ شبه حاد.

“أنا حاليًا في بيئة مليئة بالتيارات السفلية. إذا أتيت، أرجوا أن تتوخى الحذر. أرجوا مراقبة الموقف مقدمًا…”

كانت الخادمة مصدومة وخائفة. لقد وقفت على الأرض ولم تعرف كيف تتصرف.

دون انتظار أن يتكلم الطرف الآخر، سأل مباشرة: “هل تعرف من يمكنه توفير الطريقة اللازمة لاستيعاب التفرد؟ ما هو نوع السعر الذي يتطلبه ذلك؟”

بعد الصراخ، هدأت هازل. جلست ونظرت إلى الأمام في خوف شديد. رأت ساعي البريد يدخل شارعًا آخر تاركًا ظهره فقط.

اندفعت عيونها على جانبيها قبل أن تقول، “حسنًا”.

“لـ لم أكن أعر أنني بحالة جيدة توا. أشعر بتحسن كبير الآن”، بالكاد أدارت هازل رأسها وقالت للخادمة.

لم تتردد فورس على الإطلاق في تنظيم مسوداتها على عجل، وكأنها سمعت تعليمات.

أدركت أنها لم تكن خائفة كما تذكرت. كان الأمر كما لو أنها قد تعودت بالفعل على الموقف بعد مرور بعض الوقت.

‘لو لم يكن الأمر كذلك، فلربما كنت قد فقدت السيطرة الآن… لماذا أستخدم كلمة “فقد السيطرة”… لحسن الحظ، نسيت تلك الذكريات ولم أفعل أي شيء لافت للنظر عندما رأيت ساعي البريد. استغرقني الأمر عشر ثوانٍ للمعاناة من ذثك. لو لم يكن الأمر كذلك، فلربما تم اكتشافي، ولربما حدث شيء مرعب…’ أومضت أفكارها بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما كان جسدها يرتجف قليلاً.

“آنسة، هل أنتِ بحاجة للذهاب إلى العيادة؟” سألت الخادمة على عجل.

وضع البجعة الورقية تحت وسادته واستلقى عليها. بمساعدة “التأمل”، دخل في نوم عميق.

هزت هازل رأسها بشكل غريزي بينما أقبح ذهنها فوضوي بيتما قالت عرضيا، “دعينا نذهب أولاً إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية. أتذكر أنه هناك عيادة خاصة قريبة.”

“هل تريد مساعدتي في استيعاب نرد الإمكانيات؟”

“حسنا.” استدارت الخادمة وأمرت قائد العربة بالإسراع.

أجابت فورس: “أسبوع – لا، خمسة أيام. خمسة أيام، على الأكثر”.

استمرت هازل في أخذ أنفاس عميقة في محاولة لتنظيم مشاعرها المتوترة، ذعرها وخوفها.

“أنا غير محظوظ حقًا… لابد أنه كان ذلك الثعبان الغبي، أوروبوروس، الذي أخذ الكثير من حظي…”

يجب أن يقال أن ذلك كات فعال إلى حد ما. لقد بدا وكأنها قد هدأت قليلاً بدلاً من الانهيار على الفور.

هزت هازل رأسها بشكل غريزي بينما أقبح ذهنها فوضوي بيتما قالت عرضيا، “دعينا نذهب أولاً إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية. أتذكر أنه هناك عيادة خاصة قريبة.”

في تلك اللحظة، كان عصفور قد ظهر فوق العربة في وقت ما. لقد ضغط عينه اليمنى وتكلم لغة بشرية بلا صوت تقريبًا.

في تلك اللحظة، كان عصفور قد ظهر فوق العربة في وقت ما. لقد ضغط عينه اليمنى وتكلم لغة بشرية بلا صوت تقريبًا.

“يبدو أنه لديها بعض سوء الفهم غير الضروري عني.”

“… فيما يتعلق بمسألة تقدم جورج الثالث إلى الإمبراطور الأسود، سأحاول أن أفعل شيئًا، لكن فرص النجاح ضئيلة للغاية…”

“يبدو أن ‘أنا’ قد تفاعل معها من قبل. آه، إنها مقيمة في شارع بوكلوند. مثير للاهتمام…”

“استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل أولاً.”

لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى شارع فيلبس. عندما رأت أن مؤسسة المنح الخيرية لم تكن بعيدة، قالت هازل فجأة، “إلى الكاتدرائية.”

دون انتظار أن يتكلم الطرف الآخر، سأل مباشرة: “هل تعرف من يمكنه توفير الطريقة اللازمة لاستيعاب التفرد؟ ما هو نوع السعر الذي يتطلبه ذلك؟”

“استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل أولاً.”

وبينما كانت تتحدث، وضعت الأشياء على الطاولة على عجل.

“أريد أن أصلي.”

“أيضًا، يمكنني إنشاء تميمة تسمى ‘الأمس مجددا’. بمجرد استخدامها، يمكنك العثور على ماضيك من خلال الفراغ التاريخي واستعارة القوة *منه*.”

أرادت أن تخبر الأساقفة بما حدث ذلك اليوم وما رأت اليوم!

وبينما كانت تتحدث، وضعت الأشياء على الطاولة على عجل.

في فجوة العربة، حركت نملة سوداء مستشعرها الأيمن وهمست بصوت بشري، “البشر في الوقت الحاضر يفتقرون حقًا إلى الإبداع. يذهبون إلى الكاتدرائيات عند الظهور الأول للمشاكل. اعتقدت أنني سأكتشف شيئًا إذا تابعتُها، في المرة القادمة سأسرق الكاتدرائية من أمامهم”.

“لقد تعلمت مؤخرًا قدرًا كبيرًا من التاريخ القديم. أعتقد أنك ستكون مهتمًا جدًا به. وإلا لما اخترت أن تكون مدرسًا للتاريخ بعد أن فقدت ذكرياتك.”

وبينما كانت تتكلم، تحرك أيضًا مستشعر النملة الآخر.

وبينما كانت تتحدث، وضعت الأشياء على الطاولة على عجل.

نسيت هازل على الفور ما قالته للتو وما تذكرته للتو. لقد نسيت أنها قابلت ساعي بريد يرتدي نظارة أحادية. نزلت من العربة عند مدخل مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية وتوجهت مع خادمتها في عربة.

في فجوة العربة، حركت نملة سوداء مستشعرها الأيمن وهمست بصوت بشري، “البشر في الوقت الحاضر يفتقرون حقًا إلى الإبداع. يذهبون إلى الكاتدرائيات عند الظهور الأول للمشاكل. اعتقدت أنني سأكتشف شيئًا إذا تابعتُها، في المرة القادمة سأسرق الكاتدرائية من أمامهم”.

من الواضح أن الخادمة وسائقها لم يتذكروا الأمر السابق.

دون انتظار أن يتكلم الطرف الآخر، سأل مباشرة: “هل تعرف من يمكنه توفير الطريقة اللازمة لاستيعاب التفرد؟ ما هو نوع السعر الذي يتطلبه ذلك؟”

في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، رحبت أودري بهازل وجلبت صديقتها الجديدة إلى الأنشطة اللازمة لمساعدة الجنود المصابين في الخطوط الأمامية.

لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى شارع فيلبس. عندما رأت أن مؤسسة المنح الخيرية لم تكن بعيدة، قالت هازل فجأة، “إلى الكاتدرائية.”

لأن العالم جيرمان سبارو كان قد ذكر أن زعيم النظام السري، زاراتول، وملائكة آخرين كانوا مختبئين في باكلوند، تخلت أودري بعناية عن المرحلة الثالثة من علاج هازل. كانت تأمل ألا تتذكر هازل ما مرت به في الوقت الحالي لمنع وقوع أي حوادث.

أنا مثلها تماما، أعمل تحت الضغط فقط أو التهديد????

كانت خطتها الحالية هي أن تشغل نفسها بالعمل الخيري، ومساعدة الآخرين على جعل هازل تنفتح تدريجياً وتقوي قدرتها على تحمل الصدمات النفسية.

“يتضمن هذا التاريخ بعض الأسرار المخفية، لذلك ليس من الملائم وصفها في رسالة. عندما تستيقظ، سأشاركه معك شخصيًا…”

كانت خطتها الحالية هي أن تشغل نفسها بالعمل الخيري، ومساعدة الآخرين على جعل هازل تنفتح تدريجياً وتقوي قدرتها على تحمل الصدمات النفسية.

في المدينة الحرة للقرصنة، كانت فورس تشرب نبيذ فاكهة منتج محليًا عالي الجودة، مسجلة ما سمعته وواجهته اليوم.

استمرت هازل في أخذ أنفاس عميقة في محاولة لتنظيم مشاعرها المتوترة، ذعرها وخوفها.

فجأة، تفعل إحساسها الروحي بينما نظرت غريزيًا إلى الجانب.

خرج رسول الهيكل العظمي الضخم على الفور من الأرض وتلقى الرسالة ورأسه على ارتفاع أقل من كلاين.

رأت على الفور شخصية تظهر في الفراغ، وسرعان ما تشكلت. كان جيرمان سبارو يرتدي قبعة رأس، ومعطف أسود، وتعبير بارد.

“حسنا.” استدارت الخادمة وأمرت قائد العربة بالإسراع.

مع ‘وووش’، وقفت فورس مع كأس النبيذ خاصتها وقلم الحبر. قالت دون وعي، “مساء الخير، آه، أيها السيد سبارو.”

لأن العالم جيرمان سبارو كان قد ذكر أن زعيم النظام السري، زاراتول، وملائكة آخرين كانوا مختبئين في باكلوند، تخلت أودري بعناية عن المرحلة الثالثة من علاج هازل. كانت تأمل ألا تتذكر هازل ما مرت به في الوقت الحالي لمنع وقوع أي حوادث.

وبينما كانت تتحدث، وضعت الأشياء على الطاولة على عجل.

“استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل أولاً.”

ضغط كلاين على قبعته ونظر حوله.

“هل ترغبين في المغادرة؟”

في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، رحبت أودري بهازل وجلبت صديقتها الجديدة إلى الأنشطة اللازمة لمساعدة الجنود المصابين في الخطوط الأمامية.

اندفعت عيونها على جانبيها قبل أن تقول، “حسنًا”.

تذكرت فجأة ما حدث في المنزل في ذلك اليوم. تذكرت والدها، والدتها، خادمتها، والخدم الذين إرتدوا عدسات أحادية أو قرصوا تجاويف عيونهم. كان الرعب الذي لا يوصف حيًا للغاية، كما لو كان محفورًا في عظامها.

خلال الأيام القليلة الماضية، كانت قد سجلت بالفعل سجلات أولية لسمات المدينة التي كانت مختلفة عن الأماكن الأخرى.

“هذا في الواقع ليس شيئًا يستحق الاهتمام به. الأهم هو أنه يمكنك استعادة ذكرياتك من ذاتك السابقة. ليست هناك حاجة لك لاستخدام عقود لإيقاظها ببطء. أعتقد أنك ستحبها…”

دون أن يقول كلمة، أشار كلاين إلى الأغراض الموجودة على المكتب بذقنه، مشيرًا إلى أن تقوم الآنسة الساحر بحزم أمتعتها بسرعة.

“أرفقت إثنتين بهذه الرسالة. إذا استيقظت، يمكنك تجربة تأثيرهما…”

لم تتردد فورس على الإطلاق في تنظيم مسوداتها على عجل، وكأنها سمعت تعليمات.

اندفعت عيونها على جانبيها قبل أن تقول، “حسنًا”.

وبينما كان يقف هناك ويراقب الطرف الآخر المشغول، قال فجأة، “كيف هو تقدم قصة الرعب؟”

في فجوة العربة، حركت نملة سوداء مستشعرها الأيمن وهمست بصوت بشري، “البشر في الوقت الحاضر يفتقرون حقًا إلى الإبداع. يذهبون إلى الكاتدرائيات عند الظهور الأول للمشاكل. اعتقدت أنني سأكتشف شيئًا إذا تابعتُها، في المرة القادمة سأسرق الكاتدرائية من أمامهم”.

ارتعدت فورس بشكل غير واضح قبل أن تجيب “قريباً، قريباً”.

في مكان آخر في القسم الشرقي، في شقة مستأجرة بتصميم مماثل.

أومأ كلاين برأسه برفق.

ارتعدت فورس بشكل غير واضح قبل أن تجيب “قريباً، قريباً”.

“كم تبقى من الوقت؟”

‘إذا كان السعر مرتفعًا جدًا، فعليك نسيانه…’ أضاف كلاين داخليًا.

أجابت فورس: “أسبوع – لا، خمسة أيام. خمسة أيام، على الأكثر”.

بعد انفصالها عن جيرمان سبارو، عادت إلى شارع في القسم الشرقي ودخلت شقة كانت تشاركها مع شيو.

لم يقل كلاين أي شيء آخر. بعد أن جمعت فورس المسودات، وقلم الحبر، ونصف زجاجة نبيذ، وغيرها من التذكارات، خطا خطوتين إلى الأمام وأمسك بكتفها.

أرادت أن تخبر الأساقفة بما حدث ذلك اليوم وما رأت اليوم!

أومض عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا توصف عبرها، وشعرت فورس براحة أكبر من ذي قبل. حتى أنها حاولت “تسجيل” هذا “السفر”.

“أنا غير محظوظ حقًا… لابد أنه كان ذلك الثعبان الغبي، أوروبوروس، الذي أخذ الكثير من حظي…”

بعد فترة وجيزة، عادت إلى باكلوند وعادت إلى الزقاق حيث اختفت من قبل. سمعت العالم جيرمان سبارو يقول، “استريحي لبضعة أيام قبل الانطلاق.”

من الواضح أن الخادمة وسائقها لم يتذكروا الأمر السابق.

“إهتمي بأي ردود. أيضًا، اسألي معلمك مرة أخرى إذا كانت هناك أي معلومات تتعلق بإمبراطور الدم ثيودور، بشكل أساسي حول الأنقاض المختلفة.”

“حسنا.” وافقت فورس بسرعة وشكرته.

“عزيزي السيد أزيك،

بعد انفصالها عن جيرمان سبارو، عادت إلى شارع في القسم الشرقي ودخلت شقة كانت تشاركها مع شيو.

نظرت غريزيًا بعيدًا وإنكمشت قليلاً.

أنزلت شيو الصحيفة ونظرت إلى صديقتها.

خرج رسول الهيكل العظمي الضخم على الفور من الأرض وتلقى الرسالة ورأسه على ارتفاع أقل من كلاين.

“هل كان فعال؟”

اندفعت عيونها على جانبيها قبل أن تقول، “حسنًا”.

“جيد جدًا. لقد ذهبت إلى مدينة حرة تابعة للقراصنة هذه المرة…” قبل أن تنتهي فورس من الكلام، تغير تعبيرها قليلاً. “أعطيني حبوب البن والسجائر.”

“أرفقت إثنتين بهذه الرسالة. إذا استيقظت، يمكنك تجربة تأثيرهما…”

“لماذا؟ هل كانت ناقصة هناك؟” سألت شيو في حيرة.

خرج رسول الهيكل العظمي الضخم على الفور من الأرض وتلقى الرسالة ورأسه على ارتفاع أقل من كلاين.

ركضت فورس مباشرة إلى الغرفة بالداخل وجلست أمام المكتب. فتحت المسودات والتقطت قلمًا. قالت دون أن تنظر إلى الوراء، “من أجل الكتاب الجديد!”

مع ‘وووش’، وقفت فورس مع كأس النبيذ خاصتها وقلم الحبر. قالت دون وعي، “مساء الخير، آه، أيها السيد سبارو.”

“تذكري أن تعدي لي القهوة!”

أرادت أن تخبر الأساقفة بما حدث ذلك اليوم وما رأت اليوم!

تبعتها شيو إلى باب غرفة النوم. عندما سمعت ذلك، فتحت فمها لكنها لم تقل شيئًا.

تجمدت نظرة هازل على الفور بينما شعرت بشيء يتوسع بسرعة في عقلها. كان على وشك تمزيق حاجز غير مرئي والخروج.

لم يمضي وقت طويل حتى وصلت العربة إلى شارع فيلبس. عندما رأت أن مؤسسة المنح الخيرية لم تكن بعيدة، قالت هازل فجأة، “إلى الكاتدرائية.”

في مكان آخر في القسم الشرقي، في شقة مستأجرة بتصميم مماثل.

“حسنا.” استدارت الخادمة وأمرت قائد العربة بالإسراع.

نظرًا لأن زاراتول قد وصل بالفعل إلى باكلوند، لم يكن معروفًا متى سيتم “جذب” لآمون. كانت الدوافع الحقيقية لروح الملاك الأحمر الشريرة غير معروفة، وكان كلاين يخطط لمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود. من ناحية، كان كلاين يبذل قصارى جهده لهضم جرعة المشعوذ الأغرب، ومن ناحية أخرى، كان يقوم بالعديد من الاستعدادات.

في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، رحبت أودري بهازل وجلبت صديقتها الجديدة إلى الأنشطة اللازمة لمساعدة الجنود المصابين في الخطوط الأمامية.

في هذه اللحظة، بعد التعامل مع الساحر، فتح قطعة من الورق وكتب:

أدركت أنها لم تكن خائفة كما تذكرت. كان الأمر كما لو أنها قد تعودت بالفعل على الموقف بعد مرور بعض الوقت.

“عزيزي السيد أزيك،

انهار التعبير على وجه هازل وهي تنكمش في كرة وترتجف. صُدمت الخادمة في العربة بينما وقفت على عجل ومدت يديها في محاولة لمساعدتها على النهوض.

“لقد تعلمت مؤخرًا قدرًا كبيرًا من التاريخ القديم. أعتقد أنك ستكون مهتمًا جدًا به. وإلا لما اخترت أن تكون مدرسًا للتاريخ بعد أن فقدت ذكرياتك.”

استمرت هازل في أخذ أنفاس عميقة في محاولة لتنظيم مشاعرها المتوترة، ذعرها وخوفها.

“يتضمن هذا التاريخ بعض الأسرار المخفية، لذلك ليس من الملائم وصفها في رسالة. عندما تستيقظ، سأشاركه معك شخصيًا…”

استمرت هازل في أخذ أنفاس عميقة في محاولة لتنظيم مشاعرها المتوترة، ذعرها وخوفها.

“أيضًا، يمكنني إنشاء تميمة تسمى ‘الأمس مجددا’. بمجرد استخدامها، يمكنك العثور على ماضيك من خلال الفراغ التاريخي واستعارة القوة *منه*.”

من الواضح أن الخادمة وسائقها لم يتذكروا الأمر السابق.

“هذا في الواقع ليس شيئًا يستحق الاهتمام به. الأهم هو أنه يمكنك استعادة ذكرياتك من ذاتك السابقة. ليست هناك حاجة لك لاستخدام عقود لإيقاظها ببطء. أعتقد أنك ستحبها…”

خلال الأيام القليلة الماضية، كانت قد سجلت بالفعل سجلات أولية لسمات المدينة التي كانت مختلفة عن الأماكن الأخرى.

“أرفقت إثنتين بهذه الرسالة. إذا استيقظت، يمكنك تجربة تأثيرهما…”

وبينما كانت تتحدث، وضعت الأشياء على الطاولة على عجل.

“أنا حاليًا في بيئة مليئة بالتيارات السفلية. إذا أتيت، أرجوا أن تتوخى الحذر. أرجوا مراقبة الموقف مقدمًا…”

كانت خطتها الحالية هي أن تشغل نفسها بالعمل الخيري، ومساعدة الآخرين على جعل هازل تنفتح تدريجياً وتقوي قدرتها على تحمل الصدمات النفسية.

“… فيما يتعلق بمسألة تقدم جورج الثالث إلى الإمبراطور الأسود، سأحاول أن أفعل شيئًا، لكن فرص النجاح ضئيلة للغاية…”

“أيضًا، يمكنني إنشاء تميمة تسمى ‘الأمس مجددا’. بمجرد استخدامها، يمكنك العثور على ماضيك من خلال الفراغ التاريخي واستعارة القوة *منه*.”

“أخيرًا، أتمنى لك التوفيق. أتمنى أيضًا أن تستيقظ قريبًا. تلميذك الأبدي، كلاين موريتي.”

بعد طي الرسالة، حشى كلاين اثنين من تميمة الأمس مجددا في الظرف.

بعد طي الرسالة، حشى كلاين اثنين من تميمة الأمس مجددا في الظرف.

بعد القيام بكل هذا، استخدم إصبعين لسحب البجعة الورقية لويل أوسبتين من محفظته. كتب عليها بقلم رصاص:

بعد ذلك، أخرج صافرة أزيك النحاسية ونفخها.

ضغط كلاين على قبعته ونظر حوله.

خرج رسول الهيكل العظمي الضخم على الفور من الأرض وتلقى الرسالة ورأسه على ارتفاع أقل من كلاين.

“كم تبقى من الوقت؟”

أومأ كلاين برأسه قليلًا وراقب الرسول يتفكك في عظام قبل أن يختفي.

تذكرت فجأة ما حدث في المنزل في ذلك اليوم. تذكرت والدها، والدتها، خادمتها، والخدم الذين إرتدوا عدسات أحادية أو قرصوا تجاويف عيونهم. كان الرعب الذي لا يوصف حيًا للغاية، كما لو كان محفورًا في عظامها.

بعد القيام بكل هذا، استخدم إصبعين لسحب البجعة الورقية لويل أوسبتين من محفظته. كتب عليها بقلم رصاص:

لم يقل كلاين أي شيء آخر. بعد أن جمعت فورس المسودات، وقلم الحبر، ونصف زجاجة نبيذ، وغيرها من التذكارات، خطا خطوتين إلى الأمام وأمسك بكتفها.

“لدي شيء لأسألك عنه.”

“يبدو أنه لديها بعض سوء الفهم غير الضروري عني.”

وضع البجعة الورقية تحت وسادته واستلقى عليها. بمساعدة “التأمل”، دخل في نوم عميق.

“حسنا.” استدارت الخادمة وأمرت قائد العربة بالإسراع.

في أعماق البرج الحاد شديد السواد، التقى كلاين مرة أخرى بويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في عربة أطفال سوداء.

ارتعدت فورس بشكل غير واضح قبل أن تجيب “قريباً، قريباً”.

دون انتظار أن يتكلم الطرف الآخر، سأل مباشرة: “هل تعرف من يمكنه توفير الطريقة اللازمة لاستيعاب التفرد؟ ما هو نوع السعر الذي يتطلبه ذلك؟”

“أنا حاليًا في بيئة مليئة بالتيارات السفلية. إذا أتيت، أرجوا أن تتوخى الحذر. أرجوا مراقبة الموقف مقدمًا…”

‘إذا كان السعر مرتفعًا جدًا، فعليك نسيانه…’ أضاف كلاين داخليًا.

“لـ لم أكن أعر أنني بحالة جيدة توا. أشعر بتحسن كبير الآن”، بالكاد أدارت هازل رأسها وقالت للخادمة.

اندهش ويل أوسبتين، الذي كان يمص إبهامه.

تبعتها شيو إلى باب غرفة النوم. عندما سمعت ذلك، فتحت فمها لكنها لم تقل شيئًا.

“هل تريد مساعدتي في استيعاب نرد الإمكانيات؟”

أومأ كلاين برأسه بجدية وقال، “بغض النظر عما إذا كان نجاحًا أم لا، يجب أن نبذل قصارى جهدنا”.

“عزيزي السيد أزيك،

بمجرد انتهائه من الحديث، نزلت دموع ويل أوسبتين من على خديه.

من الواضح أن الخادمة وسائقها لم يتذكروا الأمر السابق.

ضرب الطفل السمين يديه جانباً وبكى بحزن. لقد نحب وقال، “إنه عديم الفائدة… لقد فات الأوان… لقد قمت بإعادة بالفعل، وما زلت مضطرًا لقضاء ما لا يقل عن اااثنين وعشرين عامًا في النمو قبل أن أتمكن من استيعاب التفرد…”

هزت هازل رأسها بشكل غريزي بينما أقبح ذهنها فوضوي بيتما قالت عرضيا، “دعينا نذهب أولاً إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية. أتذكر أنه هناك عيادة خاصة قريبة.”

“أنا غير محظوظ حقًا… لابد أنه كان ذلك الثعبان الغبي، أوروبوروس، الذي أخذ الكثير من حظي…”

في المدينة الحرة للقرصنة، كانت فورس تشرب نبيذ فاكهة منتج محليًا عالي الجودة، مسجلة ما سمعته وواجهته اليوم.

~~~~~~~~~

“يتضمن هذا التاريخ بعض الأسرار المخفية، لذلك ليس من الملائم وصفها في رسالة. عندما تستيقظ، سأشاركه معك شخصيًا…”

فورس مسكينة?????

“لقد تعلمت مؤخرًا قدرًا كبيرًا من التاريخ القديم. أعتقد أنك ستكون مهتمًا جدًا به. وإلا لما اخترت أن تكون مدرسًا للتاريخ بعد أن فقدت ذكرياتك.”

أنا مثلها تماما، أعمل تحت الضغط فقط أو التهديد????

أجابت فورس: “أسبوع – لا، خمسة أيام. خمسة أيام، على الأكثر”.

نظرت غريزيًا بعيدًا وإنكمشت قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط