1127
سرعان ما وجدت رسالة الرد من معلمها دوريان غراي إبراهيم.
فقط بعد أن طفت الكرتان الناريتان المحترقتان ذات اللون الأحمر الداكن من كلاب صيد فولغريم وهبطتا أمامه، عاد كلاين إلى صوابه. شعر بالحيرة والارتياح.
1127
‘لماذا أضروا بأنفسهم لينزعوا عيونهم لي؟ يبدو أنه هناك دماء كثيفة ولزجة محيطة بهم…’
استرخى حاجباها بينما قالت، “سأرسل لك رسالة. أرسلها إلى جيرمان سبارو. لا يمكنك مطلقًا قراءة محتوياتها.”
‘إذا كان هذا هو فخهم، لكنت قد سقطت فيه بالفعل. لتظن أنني وقعت في حالة ذهول لبضع ثوانٍ. هذا خطأ فادح لمشعوذ أغراب في معركة…’
غطت فورس فمها وتثاؤبت.
ومع ذلك، أيًا كان الشخص، من المحتم أن يكون لديهم ردود فعل مماثلة عندما يواجهون شيئًا كهذا في المرة الأولى- العدو المرعب الذي خططوا للتعامل معه بدقة انتهى به الأمر بالركوع وهز ذيولهم له لحظة رؤيتهم؛ هذا مثل الحلم…
وبينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، نظر إلى الكلبين اللذين كانا راجعين في الفراغ ويهتزان ذيولهما. مد يده اليسرى وأمسك النيران ذات اللون الأحمر الداكن وكميات كبيرة من الدم الأحمر الغامق.
‘هذا الأداء مشابه جدًا لأداء أروديس. هل يمكن أن يكون الوجود العظيم فوق عالم الروح قادرًا على إظهار سمات خاصة في عالم الروح؟’
“ليس سيئًا. المحرر الذي أعرفه راضٍ جدًا عن موضوع كتابي الجديد وأسلوب كتابته، وقرر ترتيب إطلاقته كسلسلة في أسرع وقت ممكن.”
وبينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، نظر إلى الكلبين اللذين كانا راجعين في الفراغ ويهتزان ذيولهما. مد يده اليسرى وأمسك النيران ذات اللون الأحمر الداكن وكميات كبيرة من الدم الأحمر الغامق.
عندما فكر في هذا، شعر بشكل غير مفهوم بإحساس بالسخافة في الموقف. شعر أن الأحمق فوق الضباب الرمادي كان قد مد يده لخداع شخص ما، فقط لينتهي به الأمر بخداع ‘نفسه’.
في اللحظة التي إتصل فيها بهذه الأشياء، سمع فجأة هتافات وزئير مألوف. كانت أحيانًا حادة، وأحيانًا مخدرة، وأحيانًا مهووسة، وأحيانًا مغرية، وأحيانًا مجنونة، وأحيانًا أثيريّة.
‘السيد جيرمان سبارو على وشك أن يصاب بخيبة أمل…’ قامت فورز بجمع شفتيها وقامت لخدعة سحرية، وحرقت الرسالة في يدها حتى تحولت إلى رماد.
بعد ذلك مباشرة، ظهر ضباب وهمي أبيض مائل للرمادي أمامه.
وفي تلك اللحظة، لم يكن كلاين قد هتف بالاسم الشرفي “الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات” أو اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
انتشر الضباب في كل الاتجاهات. وفوقه، كان هناك قصر شاهق ومهيب يشبه مسكن إله.
في الوقت نفسه، علم بتسلسل قصص الرعب في مستشفيات باكلوند.
كان هذا مشهدًا مألوفًا جدًا، لأنه في كل مرة دخل فيها إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، كان سيمر به.
“كيف كتن؟” سألت شيو، التي عادت لتوها إلى المنزل لتناول طعام الغداء.
في البداية، كان من الصعب عليه ملاحظة ما يحيط به بعد أن خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
غطت فورس فمها وتثاؤبت.
ومع ذلك، نظرًا لأنه اعتاد على ذلك، ومع تطورات تسلسلع، تمكن بسهولة من اغتنام الفرصة لمراقبة هذه الظاهرة.
ذهب كلاين فوق الضباب الرمادي واستمع إلى صلاة الآنسة الساحر. ‘انتهى أثر الدلائل من جهة بنيامين إبراهيم… كل ذلك خطأ أولئك المجانين من نظام الشفق…’
وفي تلك اللحظة، لم يكن كلاين قد هتف بالاسم الشرفي “الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات” أو اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
في البداية، كان من الصعب عليه ملاحظة ما يحيط به بعد أن خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
هذا جعله حذرًا للغاية. ثم رأى بعض الشخصيات تظهر في الضباب الرمادي اللامتناهي. تداخلت مع الضباب الرمادي في بعض الأحيان أثناء الانفصال في أوقات أخرى. لم يكونوا سوى كلاب صيد فولغريم بأعينهم مشتعلة بلهب أحمر غامق، وأجسادهم مغطاة بفراء أسود قصير.
“كيف كتن؟” سألت شيو، التي عادت لتوها إلى المنزل لتناول طعام الغداء.
عاد كل من كلبي صيد فولغريم اللذان فقدا عينًا واحدة إلى جانب رفاقهما واختلطوا في البقع الداكنة في الضباب الرمادي.
بعد العودة إلى العالم الحقيقي، وبينما كان على وشك الخروج لتناول وجبة، رأى فجأة الآنسة رسول تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها. كان لدى أحدهم رسالة في فمه.
واختفت الظاهرة برمتها كذلك. في أعماق عالم الروح، أدرك كلاين أنه لم يعد هناك أي كلب من كلاب الصيد من حوله. بقيت فقط الدمى المتحركة ومخلوقات عالم الروح الغريبة.
“… بنيامين إبراهيم من إنتيس. عاش في عصر روزيل… ماعدا عن معرفة الغوامض وكمية صغيرة من الميراث، لم يترك أي شيء ذي قيمة وراءه… في وقت لاحق، دُمر كل شيء من قبل نظام الشفق. أنا غير قادر على تقديم المعلومات المقابلة…”
لقد خفض كلاين رأسه ونظر إلى “مقل العيون” والدم في يده. بحضورهم، أكد أن ما اختبره للتو لم يكن مجرد وهم.
ردت الرؤساء الثلاثة المتبقية لرينيت تينكير، “أحمق…” “مغوي…” “ما…”
‘تُعرف كلاب صيد فولغريم أيضًا باسم حراس قلعة صِفِيرة… إنهم يعيشون في الفراغ التاريخي… رأيتهم ينشطون داخل الضباب الرمادي قبل أن يندمجوا مع البقع الداكنة…’ بدمج ما رآه وسمعه، توصل كلاين تدريجياً إلى نتيجة جريئة:
~~~~~~
‘ربما تشير قلعة صِفِيرة إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. إنها تشير إلى باب النور الغريب ذاك’
استرخى حاجباها بينما قالت، “سأرسل لك رسالة. أرسلها إلى جيرمان سبارو. لا يمكنك مطلقًا قراءة محتوياتها.”
‘أما بالنسبة للضباب الرمادي، فهو كيان رمزي تشكل من كل التاريخ في عالم الروح. توجد ثغرات فراغ فيه…’
في البداية، كان من الصعب عليه ملاحظة ما يحيط به بعد أن خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
‘في كل مرة أدخل فيها إلى الفضاء الغامض من خلال الضباب الرمادي، أترك آثارًا معينة هناك، مما جعل كلاب صيد فولغريم تشعر بأنها ليست غير مألوفة معي. يرونني مالك قلعة صِفِيرة، وعندما رأوني، قدموا لي على الفور ما أحتاجه وهزوا ذيلهم لكسب حسني؟’
‘هل كل الرسل في العالم الغامض مرعبون لهذه الدرجة؟’ بعد حوالي الخمس دقائق فقط من مغادرة رينيت تينكير، التقط الرجل أنفاسه. التقط الرسالة وفتحها ليلقي نظرة.
‘بعد يوم من التخطيط والسؤال عن الموقف ودعوة المساعدين، انتهى بي الأمر باستهداف حراسي؟’
1127
عندما فكر في هذا، شعر بشكل غير مفهوم بإحساس بالسخافة في الموقف. شعر أن الأحمق فوق الضباب الرمادي كان قد مد يده لخداع شخص ما، فقط لينتهي به الأمر بخداع ‘نفسه’.
لقد خطط للانتظار جتى هضم جرعة المشعوذ الأغرب تمامًا قبل محاولة البحث عن المعرفة ذات الصلة بقلعة صِفِيرة من أروديس وأماكن أخرى. عندما يحين الوقت، إذا حدث أي شيء، يمكنه استخدام تقدمه لمحاربته.
‘فيو… قلعة صِفِيرة… على الرغم من أن هذا التطور يجعلني أكثر خوفًا، على أي حال، لا يزال لدي بعض الفهم لمالك الضباب الرمادي وتلك المساحة الغامضة. المجهول هو الشيء الأكثر رعبا…’
“قد لا تكونين تعرفين هذا، لكن قصص الرعب في مستشفيات باكلوند حظيت بشعبية كبيرة مؤخرًا. لقد استوحى مؤلف أكثر مبيعًا الإلهام منها وبدأ في إطلاق سلسلة قصص مماثلة. في الواقع أنا لست أول من يفعل هذا!”
بعد الوقوف بصمت في أعماق عالم الروح للحظة، زفر كلاين ببطء واستدعى الدمى المتحركة.
عثرت على الفور على قلم وورقة وفكرت لبضع ثوانٍ قبل أن تكتب بسرعة:
لقد خطط للانتظار جتى هضم جرعة المشعوذ الأغرب تمامًا قبل محاولة البحث عن المعرفة ذات الصلة بقلعة صِفِيرة من أروديس وأماكن أخرى. عندما يحين الوقت، إذا حدث أي شيء، يمكنه استخدام تقدمه لمحاربته.
وفي تلك اللحظة، لم يكن كلاين قد هتف بالاسم الشرفي “الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات” أو اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
القسم الشرقي، في شقة مستأجرة ذات غرفتي نوم.
“تريسي”.
بدوائرها السوداء عادت فورس واسترجعت جريدة اليوم ورسائلها بشكل عابر.
عنوان الفصل: قلعة صِفِيرة
“كيف كتن؟” سألت شيو، التي عادت لتوها إلى المنزل لتناول طعام الغداء.
‘بعد يوم من التخطيط والسؤال عن الموقف ودعوة المساعدين، انتهى بي الأمر باستهداف حراسي؟’
غطت فورس فمها وتثاؤبت.
‘ربما تشير قلعة صِفِيرة إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. إنها تشير إلى باب النور الغريب ذاك’
“ليس سيئًا. المحرر الذي أعرفه راضٍ جدًا عن موضوع كتابي الجديد وأسلوب كتابته، وقرر ترتيب إطلاقته كسلسلة في أسرع وقت ممكن.”
القسم الشرقي، في شقة مستأجرة ذات غرفتي نوم.
“قد لا تكونين تعرفين هذا، لكن قصص الرعب في مستشفيات باكلوند حظيت بشعبية كبيرة مؤخرًا. لقد استوحى مؤلف أكثر مبيعًا الإلهام منها وبدأ في إطلاق سلسلة قصص مماثلة. في الواقع أنا لست أول من يفعل هذا!”
وفي تلك اللحظة، لم يكن كلاين قد هتف بالاسم الشرفي “الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات” أو اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
“…هذا أمر جيد.” فكرت شيو في الأمر وأومئت بجدية.
أصبح تعبير فورس جدي على الفور بينما مزقت المغلف بسرعة. فتحت الرسالة وبدأت في القراءة.
هذا يعني أن فورس، التي كتبت أيضًا قصص رعب لمستشفيات باكلوند، لن تجذب الكثير من الاهتمام. لن يتم اختبار اسمها المستعار الجديد أيضًا.
“… بنيامين إبراهيم من إنتيس. عاش في عصر روزيل… ماعدا عن معرفة الغوامض وكمية صغيرة من الميراث، لم يترك أي شيء ذي قيمة وراءه… في وقت لاحق، دُمر كل شيء من قبل نظام الشفق. أنا غير قادر على تقديم المعلومات المقابلة…”
“أنا أعلم.” ألقت فورس الصحيفة جانبًا وأخذت بعض الرسائل التي كانت محشوة بها قبل أن تقلبها بسرعة.
القسم الشرقي، في شقة مستأجرة ذات غرفتي نوم.
سرعان ما وجدت رسالة الرد من معلمها دوريان غراي إبراهيم.
كان هذا مشهدًا مألوفًا جدًا، لأنه في كل مرة دخل فيها إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، كان سيمر به.
أصبح تعبير فورس جدي على الفور بينما مزقت المغلف بسرعة. فتحت الرسالة وبدأت في القراءة.
‘هل يمكن أن يكون لتريسي مساعدين آخرين؟ أم أنها قد حصلت على المزيد من القوة من الشيطانة البدائية، بما في ذلك كل أنواع المعرفة والأسرار؟’ عبس كلاين قليلاً بينما شعر أنه قد كان هناك شيئ ما خاطئ.
“… بنيامين إبراهيم من إنتيس. عاش في عصر روزيل… ماعدا عن معرفة الغوامض وكمية صغيرة من الميراث، لم يترك أي شيء ذي قيمة وراءه… في وقت لاحق، دُمر كل شيء من قبل نظام الشفق. أنا غير قادر على تقديم المعلومات المقابلة…”
ثم بدأت في كتابة رد تسأل معلمها عما إذا كان يعلم بالأنقاض السرية لإمبراطور الدم أليستا ثيودور.
‘السيد جيرمان سبارو على وشك أن يصاب بخيبة أمل…’ قامت فورز بجمع شفتيها وقامت لخدعة سحرية، وحرقت الرسالة في يدها حتى تحولت إلى رماد.
“أنا أعلم.” ألقت فورس الصحيفة جانبًا وأخذت بعض الرسائل التي كانت محشوة بها قبل أن تقلبها بسرعة.
ثم بدأت في كتابة رد تسأل معلمها عما إذا كان يعلم بالأنقاض السرية لإمبراطور الدم أليستا ثيودور.
~~~~~~
ذهب كلاين فوق الضباب الرمادي واستمع إلى صلاة الآنسة الساحر. ‘انتهى أثر الدلائل من جهة بنيامين إبراهيم… كل ذلك خطأ أولئك المجانين من نظام الشفق…’
أظهر الرجل الذي أنهى الطقس على الفور تعبيرًا مفتونًا وهو يهمس دون وعي، “قال الرد أنه مهتم”.
في الوقت نفسه، علم بتسلسل قصص الرعب في مستشفيات باكلوند.
ردت الرؤساء الثلاثة المتبقية لرينيت تينكير، “أحمق…” “مغوي…” “ما…”
بعد العودة إلى العالم الحقيقي، وبينما كان على وشك الخروج لتناول وجبة، رأى فجأة الآنسة رسول تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها. كان لدى أحدهم رسالة في فمه.
خلال هذه العملية، احترقت نظرته تدريجياً لأن ذلك قد عنى أنه سيمكنه مقابلة تلك المرأة الجميلة مرة أخرى.
“من ارسلها؟” سأل كلاين في حيرة.
في غمضة عين، قدمت المرآة غرفة مختلفة تمامًا عن البيئة الحالية. كانت هناك فتاة ترتدي ثوبًا أسود داكنًا. لم تكن سوى الشيطانة تريسي.
ردت الرؤساء الثلاثة المتبقية لرينيت تينكير، “أحمق…” “مغوي…” “ما…”
ردت الرؤساء الثلاثة المتبقية لرينيت تينكير، “أحمق…” “مغوي…” “ما…”
‘من هذا… (‘ ارتبك كلاين بينما أخذ الرسالة وفتحها.
عاد كل من كلبي صيد فولغريم اللذان فقدا عينًا واحدة إلى جانب رفاقهما واختلطوا في البقع الداكنة في الضباب الرمادي.
“العقل المدبر وراء هذه الأمور هو جورج الثالث. هدفه هو أن يصبح الإمبراطور الأسود. هل أنت مهتم بإيقاف هذا الأمر؟”
في اللحظة التي إتصل فيها بهذه الأشياء، سمع فجأة هتافات وزئير مألوف. كانت أحيانًا حادة، وأحيانًا مخدرة، وأحيانًا مهووسة، وأحيانًا مغرية، وأحيانًا مجنونة، وأحيانًا أثيريّة.
“تريسي”.
لقد خفض كلاين رأسه ونظر إلى “مقل العيون” والدم في يده. بحضورهم، أكد أن ما اختبره للتو لم يكن مجرد وهم.
‘تريسي؟ هذه الشيطانة تجرؤ في الواقع على كتابة رسالة لي. أليست خائفة من أن تقبض عليها الآنسة رسول على الفور؟ حسنًا، الآنسة رسول قالت للتو أن المرسل كان “أحمق مغوي ما”… أغرت تريسي رجلاً وجعلته يساعدها في استدعاء الرسول بينما كانت تختبئ بعيدًا وتنتظر أن يتصل بها الطرف الآخر عبر مرآة؟ إنها ذكية جدًا… همم، إنها حقاً مثابرة جدًا في التحقيق في هذا الأمر. ألا تخشى أن أقتلها أنا أو جورج الثالث؟ يجب أن يكون ذلك الرجل متجاوز. سيكون من الصعب جدًا على الشخص العادي إحداث طقس استدعاء. فبعد كل شيء، إنها تعتمد على روح المرء وروحانيته…’ كان كلاين في حيرة من أمره قبل أن يتوصل إلى إدراك.
“قد لا تكونين تعرفين هذا، لكن قصص الرعب في مستشفيات باكلوند حظيت بشعبية كبيرة مؤخرًا. لقد استوحى مؤلف أكثر مبيعًا الإلهام منها وبدأ في إطلاق سلسلة قصص مماثلة. في الواقع أنا لست أول من يفعل هذا!”
بعد ذلك مباشرة، بدأ يتساءل لماذا تمكنت تريسي من تخمين أن جورج الثالث كان يريد أن يصبح الإمبراطور الأسود.
هذا جعله حذرًا للغاية. ثم رأى بعض الشخصيات تظهر في الضباب الرمادي اللامتناهي. تداخلت مع الضباب الرمادي في بعض الأحيان أثناء الانفصال في أوقات أخرى. لم يكونوا سوى كلاب صيد فولغريم بأعينهم مشتعلة بلهب أحمر غامق، وأجسادهم مغطاة بفراء أسود قصير.
بدون معرفة الغوامض الكافية، وبدون معرفة طقس تأليه الإمبراطور الأسود أو التاريخ المقابل، سيجد حتى نصف إله صعوبة في التخمين. بالتأكيد لم يكن الأمر سهلاً كما جعله روح الملاك الأحمر الشريرة!
~~~~~~
‘هل يمكن أن يكون لتريسي مساعدين آخرين؟ أم أنها قد حصلت على المزيد من القوة من الشيطانة البدائية، بما في ذلك كل أنواع المعرفة والأسرار؟’ عبس كلاين قليلاً بينما شعر أنه قد كان هناك شيئ ما خاطئ.
في اللحظة التي إتصل فيها بهذه الأشياء، سمع فجأة هتافات وزئير مألوف. كانت أحيانًا حادة، وأحيانًا مخدرة، وأحيانًا مهووسة، وأحيانًا مغرية، وأحيانًا مجنونة، وأحيانًا أثيريّة.
إذا كانت هناك فرصة، فسوف يتخلص بالتأكيد من الشيطانة تريسي.
لقد خطط للانتظار جتى هضم جرعة المشعوذ الأغرب تمامًا قبل محاولة البحث عن المعرفة ذات الصلة بقلعة صِفِيرة من أروديس وأماكن أخرى. عندما يحين الوقت، إذا حدث أي شيء، يمكنه استخدام تقدمه لمحاربته.
بعد التفكير لأكثر من عشر ثوان، أخرج قطعة من الورق والقلم من جيبه وخربش ردًا: “أنا مهتم، لكني لا أعرف ماذا تريدين أن تفعلي”.
‘تُعرف كلاب صيد فولغريم أيضًا باسم حراس قلعة صِفِيرة… إنهم يعيشون في الفراغ التاريخي… رأيتهم ينشطون داخل الضباب الرمادي قبل أن يندمجوا مع البقع الداكنة…’ بدمج ما رآه وسمعه، توصل كلاين تدريجياً إلى نتيجة جريئة:
في منطقة جسر باكلوند، نظر رجل في الثلاثينيات من عمره في حالة رعب بينما المرأة مقطوعة الرأس- لا، الشيطانة ذات الرؤوس الأربعة عادت للظهور أمامه وأسقطت رسالة.
~~~~~~
‘هل كل الرسل في العالم الغامض مرعبون لهذه الدرجة؟’ بعد حوالي الخمس دقائق فقط من مغادرة رينيت تينكير، التقط الرجل أنفاسه. التقط الرسالة وفتحها ليلقي نظرة.
“لدي طريقة للاتصال بهذا الوجود، ولكن علينا الانتظار حتى اكتمال القمر التالي. ما عليك القيام به هو تزويدي ببعض الدم أو الشعر أو اللحم أو العظام من سليل لعائلة إبراهيم.”
خلال هذه العملية، احترقت نظرته تدريجياً لأن ذلك قد عنى أنه سيمكنه مقابلة تلك المرأة الجميلة مرة أخرى.
“أنا أعلم.” ألقت فورس الصحيفة جانبًا وأخذت بعض الرسائل التي كانت محشوة بها قبل أن تقلبها بسرعة.
وبحسب تعليماتها، انتظر حتى المساء قبل أن يزيل الكتلة السوداء اللاصقة. قام بفصلهم ووضعهم بالتساوي على المرآة.
ذهب كلاين فوق الضباب الرمادي واستمع إلى صلاة الآنسة الساحر. ‘انتهى أثر الدلائل من جهة بنيامين إبراهيم… كل ذلك خطأ أولئك المجانين من نظام الشفق…’
بعد ثوانٍ، أصبحت المرآة مظلمة وكأنها متصلة بعالم آخر.
ومع ذلك، نظرًا لأنه اعتاد على ذلك، ومع تطورات تسلسلع، تمكن بسهولة من اغتنام الفرصة لمراقبة هذه الظاهرة.
في غمضة عين، قدمت المرآة غرفة مختلفة تمامًا عن البيئة الحالية. كانت هناك فتاة ترتدي ثوبًا أسود داكنًا. لم تكن سوى الشيطانة تريسي.
واختفت الظاهرة برمتها كذلك. في أعماق عالم الروح، أدرك كلاين أنه لم يعد هناك أي كلب من كلاب الصيد من حوله. بقيت فقط الدمى المتحركة ومخلوقات عالم الروح الغريبة.
أظهر الرجل الذي أنهى الطقس على الفور تعبيرًا مفتونًا وهو يهمس دون وعي، “قال الرد أنه مهتم”.
وفي تلك اللحظة، لم يكن كلاين قد هتف بالاسم الشرفي “الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات” أو اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
ازدهرت الغمزات الخفيفة على جانبي وجنتي تريسي ببطء، مما جعل المرآة تبدو أكثر إشراقًا.
عنوان الفصل: قلعة صِفِيرة
استرخى حاجباها بينما قالت، “سأرسل لك رسالة. أرسلها إلى جيرمان سبارو. لا يمكنك مطلقًا قراءة محتوياتها.”
ازدهرت الغمزات الخفيفة على جانبي وجنتي تريسي ببطء، مما جعل المرآة تبدو أكثر إشراقًا.
بعد الحصول على الوعد غير المتردد من الرجل، مدت تريسي يدها اليمنى ومررتها عبر المرآة، مما تسبب في اختفاء الضوء المائي الداكن.
واختفت الظاهرة برمتها كذلك. في أعماق عالم الروح، أدرك كلاين أنه لم يعد هناك أي كلب من كلاب الصيد من حوله. بقيت فقط الدمى المتحركة ومخلوقات عالم الروح الغريبة.
عثرت على الفور على قلم وورقة وفكرت لبضع ثوانٍ قبل أن تكتب بسرعة:
لقد خفض كلاين رأسه ونظر إلى “مقل العيون” والدم في يده. بحضورهم، أكد أن ما اختبره للتو لم يكن مجرد وهم.
“يجب أن تكون الأضرحة السرية اللازمة لطقس جورج الثالث من إمبراطور الدم أليستا ثيودور، وهناك وجود يفهمها جيدًا. قد يكون قادرًا على مساعدتنا في التسلل بنجاح وإحداث الضرر أثناء الطقس.”
ثم بدأت في كتابة رد تسأل معلمها عما إذا كان يعلم بالأنقاض السرية لإمبراطور الدم أليستا ثيودور.
“لدي طريقة للاتصال بهذا الوجود، ولكن علينا الانتظار حتى اكتمال القمر التالي. ما عليك القيام به هو تزويدي ببعض الدم أو الشعر أو اللحم أو العظام من سليل لعائلة إبراهيم.”
في الوقت نفسه، علم بتسلسل قصص الرعب في مستشفيات باكلوند.
“تريسي”.
بعد ثوانٍ، أصبحت المرآة مظلمة وكأنها متصلة بعالم آخر.
~~~~~~
“العقل المدبر وراء هذه الأمور هو جورج الثالث. هدفه هو أن يصبح الإمبراطور الأسود. هل أنت مهتم بإيقاف هذا الأمر؟”
عنوان الفصل: قلعة صِفِيرة
إذا كانت هناك فرصة، فسوف يتخلص بالتأكيد من الشيطانة تريسي.
ذهب كلاين فوق الضباب الرمادي واستمع إلى صلاة الآنسة الساحر. ‘انتهى أثر الدلائل من جهة بنيامين إبراهيم… كل ذلك خطأ أولئك المجانين من نظام الشفق…’
