ثلاث أسهم في نفس الوقت.
1145: ثلاث أسهم في نفس الوقت.
تشكل الرمز وتزامن بسرعة مع نقطة معينة في الضريح، وتوسعت إلى باب وهمي.
لم يكن لدى كلاين الوقت الكافي للتفكير في مثل هذه الأمور التافهة. بعد أن “اختفى” وجوده، دفع إنوني على الفور إلى تبديل الأماكن مع دمية جديدة كانت في السابق قرصانًا.
1145: ثلاث أسهم في نفس الوقت.
بعد ذلك مباشرة، قام بتنشيط الجوع الزاحف وجلب إنوني وكوناس إلى الضريح السري في مقاطعة أوا.
1145: ثلاث أسهم في نفس الوقت.
نظرًا لأنه كان بإمكانه الاحتفاظ بثلاث صور فقط من الفراغ التاريخي في نفس الوقت، كان من المستحيل عليه التخلي عن الدمى المتحركة الخاصة به والمجيء مباشرةً باستخدام إسقاط مُستدعى. سوف يحتل ذلك مكانة حاسمة. أما الدمى المتحركة المتبقية في ساحة الذكرى، فلن تموت على الفور خلال نصف ساعة. سييبدو أنهم في حالة ذهول فقط. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يجذب الكثير من الاهتمام أثناء الاستماع إلى خطاب. أخيرًا، إذا لم يعد، فسيقوم فريق القفازات الحمراء من كنيسة الليل الدائم بتنظيف أثاره.
بعد ثوانٍ، تزامن الرمز وتحول إلى باب. دخل مع الدمى المتحركة، كوناس وإنوني.
في الوقت نفسه، خارج الضريح السري في مقاطعة شرقي تشيستر، كانت هناك سيدة شابة ترتدي فستانًا أصفر متعدد الطبقات وقبعة سوداء قديمة الطراز. نمت كروم البازلاء من العدم بينما ظهرت.
1145: ثلاث أسهم في نفس الوقت.
كان شعرها الكستنائي يتدلى بشكل طبيعي. كانت حواجبها طويلة ومستقيمة، وبدت عيناها كما لو كانت مليئة ببحر أزرق.
“إذا قام عالم التاريخ هذا بثلاثة مستويات من التضليل وذهب حقا إلى ضريح آخر، فلن يكون قادرًا على استدعاء ملاك من الفراغ التاريخي. يمكنك القضاء عليه بسهولة.”
نظرت ملكة الغوامض إلى جدار الجبل أمامها، مدت يدها اليمنى وسرعان ما شكلت رمزًا في الفراغ.
‘إن إسقاط الفراغ التاريخي للسيد أزيك أضعف بكثير من ذي قبل، لكنه لا يزال قويًا للغاية… كما هو متوقع من الابن البيولوجي للموت، قنصل إمبراطورية بالام…’ على الرغم من أن كلاين المخفي قد أجرى تجربة استدعاء في البحر سابقًا، إلا أنه لم يتوقع أظ يكون إسقاط أزيك قوياً لهذه الدرجة.
متتبعة حركة أطراف أصابعها، تسربت قطرات من الدم الأحمر اللامع تشبه الأحجار الكريمة الممزقة وتجمدت في الهواء.
كان هذا الإمبراطور قد حذر ابنته من أنه يمكنها استخدام الاختيار الصحيح للكلمات والاستعدادات لتجنب الأذى الناجم عن الأمرين الأولين، لكنها لم يجب أبدل أن تطلب الأمنية الثالثة. بكل تأكيد!
سرعان ما ظهر رمز معقد يتكون من طبقات من “الأبواب”. ارتجفوا قليلاً وقد بدا وكأنهم قد نزامنوا مع شيء ما في مكان آخر.
كان للشخصية وجه مربع وشعر أسود وعيون زرقاء وإنحناء أنف مرتفع ولحية كثيفة. بدا جادًا إلى حد ما.
في غمضة عين، امتد الرمز الملون بالدم إلى باب شبه شفاف. من خلاله، كان بإمكان المرء أن يرى بشكل غامض ضريح ضخم متكون من صخور سوداء.
دون مسحه، مده كلاين مرة أخرى و “أمسك” بالفراغ.
مرت برناديت على الفور عبر الباب الوهمي ووصلت إلى منطقة قاتمة ومظلمة.
…
جاء الضوء هنا من أضواء الأعمدة الحجرية والطحالب الجوفية الغريبة التي نمت على جدران الجرف. معا، أضاءوا الضريح السري في الضباب الخفيف بالأسفل.
بينما قال جملته الأولى، كان دلينك أوغسطس قد دخل بالفعل في الممر من خلال تفعيل الطقس. تم نطق بقية كلماته بواسطة الأطياف التي *تركها* وراءه.
كان الرمز الذي قدمه السيد باب مفيدًا حقًا!
وسط عواء الرياح، اندفعت الأفعى الريشية في الجو إلى الأمام بجسمها العلوي وأطلقت شعلة بيضاء شاحبة غطت الضريح بأكمله.
في هذه اللحظة، بينما كان طفس يقام عميقا تحت الأرض، تجمعت الأضواء الخافتة، لتشكل شخصية في الجو في الظلام.
في اللحظة التي *رآه* فيها كلاين المختبئ ، أصبح فجأع متصلب ومتيبس. لقد بدأ يتصرف على أساس الغريزة- نتيجة عودته إلى الفراغ التاريخي ووجوده خارج الضريح السري.
كان للشخصية وجه مربع وشعر أسود وعيون زرقاء وإنحناء أنف مرتفع ولحية كثيفة. بدا جادًا إلى حد ما.
ثم انتقل إلى ضريح سري تحت نهر توسوك وأخرج زجاجة معدنية صغيرة أخرى. في حالة مخفية، استخدم روحانيته لسحب الدم لرسم الرمز.
لم يكن مظهره وصورته غير مألوفة للعديد من مواطني مملكة لوين. كان هذا لأنه طُبع على الوجه الأمامي لأوراق العشر جنيهات النقدية. بالطبع، كان بإمكان الأشخاص الذين لم يسبق لهم لمس أوراق العشر جنيهات النقدية طوال حياتهم أن يروا تمثاله أو صوره في ساحة الذكرى.
في تلك اللحظة، انطلقت نقاط توهجات خافتة قاتمة من الضريح، مما وضع حدًا لتقدم ألسنة اللهب البيضاء الشاحبة الشبيهة بالمد والجزر.
لقد كان مؤسس مملكة لوين وحاميها، وأول ملك، ويليام أوغسطس الأول.
تشكل الرمز وتزامن بسرعة مع نقطة معينة في الضريح، وتوسعت إلى باب وهمي.
لقد كان هذا كيان يشار إليه بـ *هو*!
~~~~~~~
بمساعدة الطقوس، ليد *جاء* إلى هنا مباشرةً من باكلوند!
بعد ذلك، ألقى كلاين بزجاجة معدنية صغيرة على إسقاطه وأدخل نفسه في الفراغ التاريخي للضباب الرمادي.
ظلت برناديت غير مهتمة. ظهر غرض جديد بقلبة من يدها.
“سموك، اسمح لي أن أذهب. ابق هنا وكن حذرًا من عالم التاريخ الذي يتربص في الظلام. على الرغم من أنهم ليسوا ملائكة، إلا أنهم مزعجون للغاية.”
كان الغرض ذهبي اللون، مثل قارورة ماء مصغرة. ومع ذلك، امتدت شمعة شمعدان من فم القارورة.
على الرغم من ضيق الوقت، إلا أنه لم يقترب بتهور من الضريح برسم الرمز وفتح الباب. وبدلاً من ذلك، مد يده اليمنى وأمسك بالهواء أمامه.
بينما كانت برناديت تداعب سطح الغرض بيدها اليمنى- التي كانت مغطاة برموز غامضة ومعقدة- اشتعل فتيل الشمعة بصمت.
كان الضوء المنبعث مثل مجرى مائي لزج يتناثر إلى الأعلى، مكونًا شكلًا ذهبيًا ضبابيًا وملتويًا.
“إنه يضللنا، ويجعلنا نعتقد أنه يتعمد الهجوم بإسقاط تاريخي بينما جسده الحقيقي قد ذهب إلى مكان آخر. في الواقع، إنه مختبئ بجانب إسقاط أزيك. بمجرد أن يجذب قنصل الموت هذا الاهتمام الذي يريده، وعندما نضع قواتنا الرئيسية في مكان آخر، سيستخدم الحالة المخفية للاقتراب من الضريح لإحداث الدمار.”
“جني المصباح الأبدي، أمنيتي الثانية هي الحصول على قوة إمبراطور المعرفة ليوم واحد.” اغتنمت برناديت الفرصة عندما كان ويليام أوغسطس لم ينزل بالكامل بعد، وتحدثت بصوت مهيب.
كان هذا الثعبان العملاق وهميا وحقيقيًا على حد سواء، كما لو أنه تم تشكيله من قبل شيء غير مفهوم للبشر. كان جسمه بالكامل مغطى بحراشف خضراء داكنة ضخمة. نما الريش الأبيض من الفجوات، وكان لكل حرشفة وريشة رموز غريبة بأشكال مختلفة. مجرد النظر إلهم سيجعل لحم المرء يتحلل، ويحولهم إلى كائنات زومبي.
العنصر الذي في يدها كان يسمى “مصباح التمنيات السحري”. قد يكون قد أتى من وقت مبكر بقدر الحقبة الأولى. على الرغم من أنه لم يتم الحصول عليه من قبل الكنائس السبعة، إلا أنه كان يحمل رقم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0.
بينما كانت برناديت تداعب سطح الغرض بيدها اليمنى- التي كانت مغطاة برموز غامضة ومعقدة- اشتعل فتيل الشمعة بصمت.
“0.05”!
بعد ذلك، شكلوا شخصية. لم يكن سوى متجاوز التسلسل 2، الموازن دلينك أوغسطس.
يمكن أن يمنح هذا الغرض مالكه أي عشر أمنيات، ولكن تم ذلك إما بشكل مشوه، أو جاء بنتائج غير متوقعة ومرعبة.
كان شعر الغرابي متألق ووجهها مستدير قليلاً. بدت جميلة، مع لمسة من الحلاوة والجو الرائع. لم تكن سوى الشيطانة تريسي.
لم يكن لأي من مالكيه السابقين نهاية جيدة، بما في ذلك روزيل غوستاف.
كان هذا الإمبراطور قد حذر ابنته من أنه يمكنها استخدام الاختيار الصحيح للكلمات والاستعدادات لتجنب الأذى الناجم عن الأمرين الأولين، لكنها لم يجب أبدل أن تطلب الأمنية الثالثة. بكل تأكيد!
كان هذا قنصل الموت السابق، ملاك تسلسل 2 السابق!
…
بعد أن اقتربت تريسي من الخراب رقم 1، أخرجت أيضًا زجاجة معدنية صغيرة ورسمت الرمز الذي قدمه السيد باب بالدم.
في غضون ذلك، وصل كلاين المخفي بالقرب من الضريح السري في محافظة أوا دون تنبيه أحد.
في حالة خفية، مر كلاين وقنصل الموت أزيك من الباب ودخلوا الضريح السري المقابل.
على الرغم من ضيق الوقت، إلا أنه لم يقترب بتهور من الضريح برسم الرمز وفتح الباب. وبدلاً من ذلك، مد يده اليمنى وأمسك بالهواء أمامه.
كان هذا الإمبراطور قد حذر ابنته من أنه يمكنها استخدام الاختيار الصحيح للكلمات والاستعدادات لتجنب الأذى الناجم عن الأمرين الأولين، لكنها لم يجب أبدل أن تطلب الأمنية الثالثة. بكل تأكيد!
بعد خمس محاولات متتالية، شُددت عضلات ذراعه فجأة، كما لو كان يسحب شيئًا ثقيلًا للغاية.
“إذا قام عالم التاريخ هذا بثلاثة مستويات من التضليل وذهب حقا إلى ضريح آخر، فلن يكون قادرًا على استدعاء ملاك من الفراغ التاريخي. يمكنك القضاء عليه بسهولة.”
عندما سحب يده اليمنى، ظهرت شخصية بسرعة.
جلب كلاين المخفي صورة قنصل الموت أزيك ووصل إلى الضريح السري حيث لم يمكن رؤية المدخل. أخرج زجاجة معدنية صغيرة واستخدم روحانيته للرسم بالدم المتلألئ مثل الأحجار الكريمة. في الجو، حدد بسرعة الرمز الذي أعطاه السيد باب.
كان جلد الشخصية برونزي اللون. كانت بنيته متوسطة، وشعره أسود، وعيناه بنيتان، وملامح وجهه ناعمة. كان تحت أذنه اليمنى شامة رفيعة جدًا. لم يكن سوى أزيك إيغرز.
بمساعدة الطقوس، ليد *جاء* إلى هنا مباشرةً من باكلوند!
ومع ذلك، على عكس السيد أزيك الذي كان يعرفه، كانت نظرة الشخص باردة. كان يرتدي رداء أسود غامق مطرز بخيوط ذهبية. كان يرتدي تاجًا ذهبيًا على شكل طائر، كما لو كان ينظر إلى كل الكائنات الحية بازدراء.
كان هذا الإمبراطور قد حذر ابنته من أنه يمكنها استخدام الاختيار الصحيح للكلمات والاستعدادات لتجنب الأذى الناجم عن الأمرين الأولين، لكنها لم يجب أبدل أن تطلب الأمنية الثالثة. بكل تأكيد!
كان هذا قنصل الموت السابق، ملاك تسلسل 2 السابق!
سرعان ما ظهر رمز معقد يتكون من طبقات من “الأبواب”. ارتجفوا قليلاً وقد بدا وكأنهم قد نزامنوا مع شيء ما في مكان آخر.
دون مسحه، مده كلاين مرة أخرى و “أمسك” بالفراغ.
…
هذه المرة، لم يبد وكأنه قد أخرج أي شيء، لكنه في الحقيقة استدعى الهو منذ عشر ثوانٍ، هو الذي كان في حالة خفية!
بعد ذلك، شكلوا شخصية. لم يكن سوى متجاوز التسلسل 2، الموازن دلينك أوغسطس.
بعد ذلك، ألقى كلاين بزجاجة معدنية صغيرة على إسقاطه وأدخل نفسه في الفراغ التاريخي للضباب الرمادي.
1145: ثلاث أسهم في نفس الوقت.
في نفسه الماضية، عاد وعيه فجأة إلى الحياة وأصبح رشيقًا للغاية.
وسط عواء الرياح، اندفعت الأفعى الريشية في الجو إلى الأمام بجسمها العلوي وأطلقت شعلة بيضاء شاحبة غطت الضريح بأكمله.
جلب كلاين المخفي صورة قنصل الموت أزيك ووصل إلى الضريح السري حيث لم يمكن رؤية المدخل. أخرج زجاجة معدنية صغيرة واستخدم روحانيته للرسم بالدم المتلألئ مثل الأحجار الكريمة. في الجو، حدد بسرعة الرمز الذي أعطاه السيد باب.
لقد كان مؤسس مملكة لوين وحاميها، وأول ملك، ويليام أوغسطس الأول.
تشكل الرمز وتزامن بسرعة مع نقطة معينة في الضريح، وتوسعت إلى باب وهمي.
“إذا قام عالم التاريخ هذا بثلاثة مستويات من التضليل وذهب حقا إلى ضريح آخر، فلن يكون قادرًا على استدعاء ملاك من الفراغ التاريخي. يمكنك القضاء عليه بسهولة.”
في حالة خفية، مر كلاين وقنصل الموت أزيك من الباب ودخلوا الضريح السري المقابل.
العنصر الذي في يدها كان يسمى “مصباح التمنيات السحري”. قد يكون قد أتى من وقت مبكر بقدر الحقبة الأولى. على الرغم من أنه لم يتم الحصول عليه من قبل الكنائس السبعة، إلا أنه كان يحمل رقم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0.
في تلك اللحظة، اكتشف الحراس بالداخل بالفعل وجود دخيل وقاموا بتفعيل الطقوس التي أعدوها مسبقًا. ومع ذلك، كل ما استطاعوا رؤيته هو قنصل الموت النبيل.
سرعان ما تبلور باب وهمي.
في مكان ما في باكلوند، كان دوق ساوثفيل السابق، دلينك أوغسطس، على وشك استخدام طقس لفتح ممر والنزول إلى ذلك الضريح السري عندما عبس رجل بجانبه فجأة وقال، “هذا أزيك إيغرز. لا ، *إنه* متصلب 0دا. إنه كإسقاط تاريخي استدعاه عالم تاريخ للنظام السري.”
يمكن أن يمنح هذا الغرض مالكه أي عشر أمنيات، ولكن تم ذلك إما بشكل مشوه، أو جاء بنتائج غير متوقعة ومرعبة.
“سموك، اسمح لي أن أذهب. ابق هنا وكن حذرًا من عالم التاريخ الذي يتربص في الظلام. على الرغم من أنهم ليسوا ملائكة، إلا أنهم مزعجون للغاية.”
العنصر الذي في يدها كان يسمى “مصباح التمنيات السحري”. قد يكون قد أتى من وقت مبكر بقدر الحقبة الأولى. على الرغم من أنه لم يتم الحصول عليه من قبل الكنائس السبعة، إلا أنه كان يحمل رقم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0.
كان دلينك أوغسطس شيخًا متعجرفًا بعض الشيء. كان شعره الأسود ممزوجًا بخيوط فضية، وكان حليق الوجه. عند سماع ذلك، ضحك وقال: “أليس عالم التاريخ *بجواره* تماما؟ على الرغم من أنه في حالة خفية، فقد اكتشفته بالفعل من خلال اضطراب المنطقة المحيطة.”
عندما سحب يده اليمنى، ظهرت شخصية بسرعة.
“إنه يضللنا، ويجعلنا نعتقد أنه يتعمد الهجوم بإسقاط تاريخي بينما جسده الحقيقي قد ذهب إلى مكان آخر. في الواقع، إنه مختبئ بجانب إسقاط أزيك. بمجرد أن يجذب قنصل الموت هذا الاهتمام الذي يريده، وعندما نضع قواتنا الرئيسية في مكان آخر، سيستخدم الحالة المخفية للاقتراب من الضريح لإحداث الدمار.”
“بالإضافة إلى ذلك، وبغض النظر عن السبب، نظرًا لأنه استدعى إسقاط ملاك، فلن تكون قادرًا على قتل الهدف في فترة زمنية قصيرة حتى لو كنت تحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. إذا أذى ذلك الضريح، فإن جهودنا ومثابرتنا ستذهب سدى.”
“بالإضافة إلى ذلك، وبغض النظر عن السبب، نظرًا لأنه استدعى إسقاط ملاك، فلن تكون قادرًا على قتل الهدف في فترة زمنية قصيرة حتى لو كنت تحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. إذا أذى ذلك الضريح، فإن جهودنا ومثابرتنا ستذهب سدى.”
في حالة خفية، مر كلاين وقنصل الموت أزيك من الباب ودخلوا الضريح السري المقابل.
“إذا قام عالم التاريخ هذا بثلاثة مستويات من التضليل وذهب حقا إلى ضريح آخر، فلن يكون قادرًا على استدعاء ملاك من الفراغ التاريخي. يمكنك القضاء عليه بسهولة.”
لم يكن لأي من مالكيه السابقين نهاية جيدة، بما في ذلك روزيل غوستاف.
بينما قال جملته الأولى، كان دلينك أوغسطس قد دخل بالفعل في الممر من خلال تفعيل الطقس. تم نطق بقية كلماته بواسطة الأطياف التي *تركها* وراءه.
في تلك اللحظة، اكتشف الحراس بالداخل بالفعل وجود دخيل وقاموا بتفعيل الطقوس التي أعدوها مسبقًا. ومع ذلك، كل ما استطاعوا رؤيته هو قنصل الموت النبيل.
داخل الضريح السري في مقاطعة أوا، قام أزيك إيغرز بمسح المنطقة بتعبير غير مبالً. انتفخ جسده فجأة وتحول إلى ثعبان عملاق غطى المنطقة الواقعة فوق الضريح.
بعد خمس محاولات متتالية، شُددت عضلات ذراعه فجأة، كما لو كان يسحب شيئًا ثقيلًا للغاية.
كان هذا الثعبان العملاق وهميا وحقيقيًا على حد سواء، كما لو أنه تم تشكيله من قبل شيء غير مفهوم للبشر. كان جسمه بالكامل مغطى بحراشف خضراء داكنة ضخمة. نما الريش الأبيض من الفجوات، وكان لكل حرشفة وريشة رموز غريبة بأشكال مختلفة. مجرد النظر إلهم سيجعل لحم المرء يتحلل، ويحولهم إلى كائنات زومبي.
“جني المصباح الأبدي، أمنيتي الثانية هي الحصول على قوة إمبراطور المعرفة ليوم واحد.” اغتنمت برناديت الفرصة عندما كان ويليام أوغسطس لم ينزل بالكامل بعد، وتحدثت بصوت مهيب.
كان هذا هو “الكويتزالكواتل”، الأفعى التي تم التحدث عنها في أسطورة القارة الجنوبية. كانت تجاويف عينه تحترق بلهب أبيض شاحب مع انتشار زوج من الأجنحة السميكة المبالغ فيها من ظهره.
في تلك اللحظة، انطلقت نقاط توهجات خافتة قاتمة من الضريح، مما وضع حدًا لتقدم ألسنة اللهب البيضاء الشاحبة الشبيهة بالمد والجزر.
وسط عواء الرياح، اندفعت الأفعى الريشية في الجو إلى الأمام بجسمها العلوي وأطلقت شعلة بيضاء شاحبة غطت الضريح بأكمله.
سرعان ما ظهر رمز معقد يتكون من طبقات من “الأبواب”. ارتجفوا قليلاً وقد بدا وكأنهم قد نزامنوا مع شيء ما في مكان آخر.
‘إن إسقاط الفراغ التاريخي للسيد أزيك أضعف بكثير من ذي قبل، لكنه لا يزال قويًا للغاية… كما هو متوقع من الابن البيولوجي للموت، قنصل إمبراطورية بالام…’ على الرغم من أن كلاين المخفي قد أجرى تجربة استدعاء في البحر سابقًا، إلا أنه لم يتوقع أظ يكون إسقاط أزيك قوياً لهذه الدرجة.
بالطبع، في النهر والغابة بالخارج، كان لا يزال لديه دمى كان قد حولها للتو.
في تلك اللحظة، انطلقت نقاط توهجات خافتة قاتمة من الضريح، مما وضع حدًا لتقدم ألسنة اللهب البيضاء الشاحبة الشبيهة بالمد والجزر.
عدد الشخصيات التي ستظهر في هذه الفصول~~????
بعد ذلك، شكلوا شخصية. لم يكن سوى متجاوز التسلسل 2، الموازن دلينك أوغسطس.
بعد ذلك، شكلوا شخصية. لم يكن سوى متجاوز التسلسل 2، الموازن دلينك أوغسطس.
في اللحظة التي *رآه* فيها كلاين المختبئ ، أصبح فجأع متصلب ومتيبس. لقد بدأ يتصرف على أساس الغريزة- نتيجة عودته إلى الفراغ التاريخي ووجوده خارج الضريح السري.
في نفسه الماضية، عاد وعيه فجأة إلى الحياة وأصبح رشيقًا للغاية.
ثم انتقل إلى ضريح سري تحت نهر توسوك وأخرج زجاجة معدنية صغيرة أخرى. في حالة مخفية، استخدم روحانيته لسحب الدم لرسم الرمز.
في حالة خفية، مر كلاين وقنصل الموت أزيك من الباب ودخلوا الضريح السري المقابل.
بعد ثوانٍ، تزامن الرمز وتحول إلى باب. دخل مع الدمى المتحركة، كوناس وإنوني.
لقد كان مؤسس مملكة لوين وحاميها، وأول ملك، ويليام أوغسطس الأول.
بالطبع، في النهر والغابة بالخارج، كان لا يزال لديه دمى كان قد حولها للتو.
كان جلد الشخصية برونزي اللون. كانت بنيته متوسطة، وشعره أسود، وعيناه بنيتان، وملامح وجهه ناعمة. كان تحت أذنه اليمنى شامة رفيعة جدًا. لم يكن سوى أزيك إيغرز.
…
بينما قال جملته الأولى، كان دلينك أوغسطس قد دخل بالفعل في الممر من خلال تفعيل الطقس. تم نطق بقية كلماته بواسطة الأطياف التي *تركها* وراءه.
ظهرت شخصية بالقرب من الخراب رقم 1 في ضواحي باكلوند.
…
كان شعر الغرابي متألق ووجهها مستدير قليلاً. بدت جميلة، مع لمسة من الحلاوة والجو الرائع. لم تكن سوى الشيطانة تريسي.
“بالإضافة إلى ذلك، وبغض النظر عن السبب، نظرًا لأنه استدعى إسقاط ملاك، فلن تكون قادرًا على قتل الهدف في فترة زمنية قصيرة حتى لو كنت تحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. إذا أذى ذلك الضريح، فإن جهودنا ومثابرتنا ستذهب سدى.”
بعد أن اقتربت تريسي من الخراب رقم 1، أخرجت أيضًا زجاجة معدنية صغيرة ورسمت الرمز الذي قدمه السيد باب بالدم.
كان الرمز الذي قدمه السيد باب مفيدًا حقًا!
سرعان ما تبلور باب وهمي.
ومع ذلك، على عكس السيد أزيك الذي كان يعرفه، كانت نظرة الشخص باردة. كان يرتدي رداء أسود غامق مطرز بخيوط ذهبية. كان يرتدي تاجًا ذهبيًا على شكل طائر، كما لو كان ينظر إلى كل الكائنات الحية بازدراء.
~~~~~~~
كان هذا هو “الكويتزالكواتل”، الأفعى التي تم التحدث عنها في أسطورة القارة الجنوبية. كانت تجاويف عينه تحترق بلهب أبيض شاحب مع انتشار زوج من الأجنحة السميكة المبالغ فيها من ظهره.
عدد الشخصيات التي ستظهر في هذه الفصول~~????
في حالة خفية، مر كلاين وقنصل الموت أزيك من الباب ودخلوا الضريح السري المقابل.
“إنه يضللنا، ويجعلنا نعتقد أنه يتعمد الهجوم بإسقاط تاريخي بينما جسده الحقيقي قد ذهب إلى مكان آخر. في الواقع، إنه مختبئ بجانب إسقاط أزيك. بمجرد أن يجذب قنصل الموت هذا الاهتمام الذي يريده، وعندما نضع قواتنا الرئيسية في مكان آخر، سيستخدم الحالة المخفية للاقتراب من الضريح لإحداث الدمار.”
