Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1151

خداع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خداع

1151: خداع.

لم تكن هناك حاجة للاستماع بعناية، لأنه فهم ما تعنيه بإدراكه الروحي.

في فندق في منطقة جسر باكلوند.

ومع ذلك، بينما كان يفكر في هذا، فقد نسيها. واقفًا هناك، بدا وكأنه تمثال منحوت من الحجر.

ماعدا أفكاره التي كانت لا تزال تخصه، لم يعد كلاين قادرًا على التحكم في أي شيء آخر. حتى مقل عينيه لم تستطع الحركة.

في هذه الحالة، لم يكن بإمكانه إلا النظر إلى الأمام في خوف ويأس. راقب إنوني، الذي كان يرتدي نظارة أحادية بابتسامة على وجهه، يتحول إلى شكل آمون الأصلي. اتخذ خطوة للأمام عكس اتجاه عقارب الساعة وفتح فمه للتحدث بالصينية بطريقة واضحة وناعمة:

كان يعلم جيدًا أن هذا كان على الأرجح مستوى أعمق من “التطفل”.

“لا داعي للخوف. في الواقع، ليس هناك دماء سيئة بيننا.”

في هذه الحالة، لم يكن بإمكانه إلا النظر إلى الأمام في خوف ويأس. راقب إنوني، الذي كان يرتدي نظارة أحادية بابتسامة على وجهه، يتحول إلى شكل آمون الأصلي. اتخذ خطوة للأمام عكس اتجاه عقارب الساعة وفتح فمه للتحدث بالصينية بطريقة واضحة وناعمة:

“عزيزي السيد الأحمق، هل أنا على حق؟”

“اللورد الخالد للجنة والأرض للبركات.”

استخدم آمون لغة لوين نموذجية، ولكن بدا وكأن كل كلمة كانت قادرة على تحريك قوى الطبيعة، وخلقت “انفجار” تلو الآخر في ذهنه.

‘… هل *سرق* أفكاري الآن، أو قدرتي على التحدث بالصينية… يجب أن يكون الأول؛ وإلا فلن يتمكن من استيعاب هذا الطقس… لم يستطع بؤبؤا كلاين أن يتسعا وهو يشاهد. شعر بإحساس غير مسبوق بالقلق.

“عندما يحين الوقت، لا يزال لديك فرصة للتقدم إلى التسلسل 2 وتصبح ملاكًا.”

كأنه يستشعر مشاعره، التفت الرجل ذو العدسة الأحادية لينظر إليه وابتسم. ثم اتخذ خطوة أخرى عكس اتجاه عقارب الساعة وهمس بالصينية، “لورد السماء والأرض للبركات”.

ومع ذلك، بينما كان يفكر في هذا، فقد نسيها. واقفًا هناك، بدا وكأنه تمثال منحوت من الحجر.

بعد ذلك، واصل هذا الكافر طقسه بألفة كبيرة. مع كل خطوة *قام* بها، وكل ترنيمة تعويذة، غرق قلب كلاين بشكل أعمق في مستنقع مظلم، كما لو أنه لم يعد يستطيع رؤية أي ضوء.

“حتى تولد من جديد في قلعة صفيرة؟”

“…الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”

لم يجرؤ على القول أن مدينة الفضة كانت لا تزال تشتبه في أن الأحمق هو الإله الذي يؤمن به آمون، خائفًا من أن يستفزه.

عندما اتخذ آمون الخطوة الأخيرة وتلا التعويذة الأخيرة، ظهر فجأة ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا حدود له أمام كلاين. سمع طبقات من الصلوات.

في هذه اللحظة، أوقف آمون المحاولة وألقى بنظرته على كلاين.

لم تكن هناك حاجة للاستماع بعناية، لأنه فهم ما تعنيه بإدراكه الروحي.

كأنه يستشعر مشاعره، التفت الرجل ذو العدسة الأحادية لينظر إليه وابتسم. ثم اتخذ خطوة أخرى عكس اتجاه عقارب الساعة وهمس بالصينية، “لورد السماء والأرض للبركات”.

بعد تقدمه إلى عالم تاريخ، حصل على السيطرة الإبتدائية على قلعة صفيرة. مهما كانت هويته، حتى لو كان لديهم الطقس الصحيح والتعويذة المقابلة، كانوا بحاجة إلى الحصول على إذنه لدخول العالم فوق الضباب الرمادي!

عندما مد يده لفتح الباب، بدا وكأن آمون قد تذكر سؤالاً. ضغط على العدسة الأحادية الكريستالية واستدار لينظر إليه.

‘*إرفضه*!’ كان كلاين سعيد على الفور حيث ظهرت هذه الفكرة بوضوح في داخله.

“أيضًا، سأكون الشخص الذي سيتولى الترتيبات اللاحقة لأخي المتحمس، مطاردات باب وزاراتول الصغير وبركة الليل الدائم.”

ومع ذلك، بينما كان يفكر في هذا، فقد نسيها. واقفًا هناك، بدا وكأنه تمثال منحوت من الحجر.

كان يعلم جيدًا أن هذا كان على الأرجح مستوى أعمق من “التطفل”.

لقد سرقت نيته في رفض آمون من *قبله*.

أراد لا شعوريًا أن ينكر ذلك، ولكن بعد بعض التفكير، قال بهدوء، “اقتلني”.

“…” شعر كلاين باليأس مرة أخرى، لكن الضباب الأبيض المائل للرمادي أمامه والصلاة في أذنيه لم تختفي.

في الغوامض، الاسم الشرفي المقابل لكل وجود لم يكن بهذه الصرامة. طالما استخدم المرء التنسيق الصحيح وأوصاف معينة لتضييق النطاق لمنع أي غموض، فيمكن أن يشيروا إلى الوجود الخفي المقابل. كان هذا أيضًا هو السبب في أنه قد كان بإمكان عدد كبير من الزنادقة الذين لم يعرفون شيئًا عن الغوامض بشكل عشوائي تكوين أسماء شرفية بينما لا يزالون يتلقون ردود.

“…” فوجئ كلاين أولاً قبل أن يفهم ما يجري.

“…” شعر كلاين باليأس مرة أخرى، لكن الضباب الأبيض المائل للرمادي أمامه والصلاة في أذنيه لم تختفي.

‘أفهم! عليّ أن أتوجه فوق الضباب الرمادي بنفسي وأن أتحكم في قلعة صفيرة *لأمنحه* الإذن بالدخول! لا يوجد خيار أوتوماتيكي!’

“حتى تولد من جديد في قلعة صفيرة؟”

كانت هذه الفكرة بمثابة القشة التي أمسك بها كلاين دون أي تردد. منع نفسه من الغرق في الماء بصمت دون أن يسمعه أحد يبكي.

في الغوامض، الاسم الشرفي المقابل لكل وجود لم يكن بهذه الصرامة. طالما استخدم المرء التنسيق الصحيح وأوصاف معينة لتضييق النطاق لمنع أي غموض، فيمكن أن يشيروا إلى الوجود الخفي المقابل. كان هذا أيضًا هو السبب في أنه قد كان بإمكان عدد كبير من الزنادقة الذين لم يعرفون شيئًا عن الغوامض بشكل عشوائي تكوين أسماء شرفية بينما لا يزالون يتلقون ردود.

على الرغم من أنه لا زال لم يعرف كيفية الاستفادة من هذا الأمر، إلا أن حدسه أخبره أنه احتمال ضئيل وأمله الوحيد قد كان مخفي في هذه التفاصيل.

“لم تسرق مني مصيري مباشرةً لأنك لا تستطيع التعامل معه الآن؟”

في هذه اللحظة، أوقف آمون المحاولة وألقى بنظرته على كلاين.

ظهر السطر الرابع من اسم كلاين الشرفي في ذهنه، لكنه لم يكن ينوي إخبار آمون.

بوضوح، *لقد* فشل في دخول قلعة الصفيرة بنجاح.

“…” فوجئ كلاين أولاً قبل أن يفهم ما يجري.

عدّل ملاك الوقت هذا العدسة الأحادية على عينه اليمنى وابتسم دون أي تغيير في التعبير.

في فندق في منطقة جسر باكلوند.

“السيد الأحمق المحترم، إن فكرتك في إنقاذ نفسك مثيرة للإهتمام للغاية.”

‘… هذا… هذا عملياً السيطرة على كل مخاوفي ومصاعبي. لم يتبق سوى الفوائد…’ كلاين، الذي لم تكن لديه رغبة كبيرة في أن يصبح إلهًا حقيقيًا والسيطرة على قلعة صفيرة، سمع قلبه يخفق في إثارة. لو لم يكن يعلم أن آمون كان السيد الأول في الخداع، لكان قد وافق على ذلك على الفور. لكن في النهاية، ما زال قد قتل دون أي تعبير “اقتلني”.

استخدم آمون لغة لوين نموذجية، ولكن بدا وكأن كل كلمة كانت قادرة على تحريك قوى الطبيعة، وخلقت “انفجار” تلو الآخر في ذهنه.

كان يعلم جيدًا أن هذا كان على الأرجح مستوى أعمق من “التطفل”.

‘… كيف هو على يقين من أنني الأحمق ولست مبارك الأحمق…’ شعر كلاين بجسده يصبح بارد بينما غرق الأمل الذي ظهر للتو في الماء مرة أخرى.

في هذه الحالة، لم يكن بإمكانه إلا النظر إلى الأمام في خوف ويأس. راقب إنوني، الذي كان يرتدي نظارة أحادية بابتسامة على وجهه، يتحول إلى شكل آمون الأصلي. اتخذ خطوة للأمام عكس اتجاه عقارب الساعة وفتح فمه للتحدث بالصينية بطريقة واضحة وناعمة:

“كيف أنا متأكد؟” أطلق أمون ‘تسك’ وسحب الكرسي من قبل وجلس. وأشار إلى المقعد الدائري المقابل له وقال: “اجلس ولا تقف عند الأداب.”

“ولكن بما أنك رفضت عرضي، لا يمكنني إلا أن أحضرك لترى جسدي الحقيقي، إلى مكان آمن بما فيه الكفاية. وبعد ذلك، سيُسلب مصيرك. عندما يحدث ذلك، لن تكون نهايتك جيدة بقدر ما قلت للتو.”

في اللحظة التي انهى فيها *جملته*، لم يستطع كلاين إلا أن يمضي قدمًا ويجلس على المقعد المستدير.

“ولكن هل ترغب حقًا في تحمل هذا المصير؟ ألا تخشى أن يعاود المالك الأصلي لقلعة صفيرة في داخلك؟”

نظر آمون حول الغرفة وأمسك بقبعة كلاين الحريرية السوداء. وضعها على رأسه وقال بابتسامة، “هل تعتقد أنني لم أكن على علم بأن الطقس لن ينجح؟”

نظر آمون حول الغرفة وأمسك بقبعة كلاين الحريرية السوداء. وضعها على رأسه وقال بابتسامة، “هل تعتقد أنني لم أكن على علم بأن الطقس لن ينجح؟”

“لم يمضي وقت طويل منذ أن أحدثت قلعة صفيرة حالة شاذة، فكيف قد أنسى؟”

“أحقا لا تفكر في أن تصبح مباركا لي؟”

“أردت فقط أن أرى رد فعلك. وقد شعرت باليأس من دون وعي ورفضتني غريزيًا. كان ذلك مثيرا للإهتمام للغاية. لو لم تكن الشخص الذي يُدعى الأحمق، فكيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار؟”

‘*إرفضه*!’ كان كلاين سعيد على الفور حيث ظهرت هذه الفكرة بوضوح في داخله.

“عزيزي السيد الأحمق، هل أنا على حق؟”

انحنى آمون قليلاً إلى الأمام ونظر في عينيه قبل الاستمرار بابتسامة:

بينما كرر  الأسئلة البلاغية الأربعة، بدا آمون سعيدًا إلى حد ما، كما لو *كان* صيادًا عجوزًا أمسك بذيل الثعلب.

‘… هل *سرق* أفكاري الآن، أو قدرتي على التحدث بالصينية… يجب أن يكون الأول؛ وإلا فلن يتمكن من استيعاب هذا الطقس… لم يستطع بؤبؤا كلاين أن يتسعا وهو يشاهد. شعر بإحساس غير مسبوق بالقلق.

‘… لقد وقعت في خداعه…’ عندها فقط أدرك كلاين سبب عدم خيبة أمل آمون على الإطلاق.

“وستتحرر من كل هذا وتبقى متجاوز تسلسل 3 فقط.”

أراد لا شعوريًا أن ينكر ذلك، ولكن بعد بعض التفكير، قال بهدوء، “اقتلني”.

قرص آمون العدسة الأحادية الكريستالية ولم يحثه على الإجابة. ابتسم وقال: “إذا أعطيتني قلعة صفيرة، فسيتم حل كل المشاكل.”

‘إيه… يمكنني التحدث الآن؟’ حاول كلاين السيطرة على جسده، لكن ذلك كان مستحيلًا تمامًا.

“وستتحرر من كل هذا وتبقى متجاوز تسلسل 3 فقط.”

في الثانية التالية، كان مستعدًا لتلاوة الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم، لكن هذه الفكرة ضاعت على الفور.

ضغط الكافر نحيف الوجه آمون على عدسته الأحادية اليمنى وحافظ على حالته الحماسية من قبل.

ضغط الكافر نحيف الوجه آمون على عدسته الأحادية اليمنى وحافظ على حالته الحماسية من قبل.

“اللورد الخالد للجنة والأرض للبركات.”

“حتى تولد من جديد في قلعة صفيرة؟”

بالطبع، إذا كان آمون ن ع الشخص الذي سيفقد ذكائه بعد استفزازه، فمن المؤكد أنه كان سيحاول فعل ذلك. كان هذا لأنه كان يشك الآن في أنه بعد السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، سوف يولد من جديد فوق الضباب الرمادي بعد وفاته. لسوء الحظ، لم يكن آمون ملك ملائكة من مسار العاصفة، ولكنه إله الخداع الذي تسبب حتى في صداع للآلهة الحقيقية في الحقبة الرابعة.

‘… كلما تحدثت مع هذا الزميل، زادت الأخطاء التي أرتكبها…’ أغلق كلاين فمه بإحكام ولم يقل كلمة أخرى.

~~~~~~~~~

عندما رأى آمون هذا هز رأسه بابتسامة.

في هذه اللحظة، أوقف آمون المحاولة وألقى بنظرته على كلاين.

“لا داعي للخوف. في الواقع، ليس هناك دماء سيئة بيننا.”

أومأ آمون برأسه بصراحة وقال: “نعم، لهذا أريد عقد صفقة معك بسلام.”

آه… جالسًا على كرسي دائري مثل الدمية، ذهل كلاين للحظة، لكنه لم يستجب.

بالطبع، إذا كان آمون ن ع الشخص الذي سيفقد ذكائه بعد استفزازه، فمن المؤكد أنه كان سيحاول فعل ذلك. كان هذا لأنه كان يشك الآن في أنه بعد السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، سوف يولد من جديد فوق الضباب الرمادي بعد وفاته. لسوء الحظ، لم يكن آمون ملك ملائكة من مسار العاصفة، ولكنه إله الخداع الذي تسبب حتى في صداع للآلهة الحقيقية في الحقبة الرابعة.

انحنى آمون قليلاً إلى الأمام ونظر في عينيه قبل الاستمرار بابتسامة:

ماعدا أفكاره التي كانت لا تزال تخصه، لم يعد كلاين قادرًا على التحكم في أي شيء آخر. حتى مقل عينيه لم تستطع الحركة.

“الصراع الوحيد الذي لدينا هو حول قلعة صفيرة.”

بالطبع، إذا كان آمون ن ع الشخص الذي سيفقد ذكائه بعد استفزازه، فمن المؤكد أنه كان سيحاول فعل ذلك. كان هذا لأنه كان يشك الآن في أنه بعد السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، سوف يولد من جديد فوق الضباب الرمادي بعد وفاته. لسوء الحظ، لم يكن آمون ملك ملائكة من مسار العاصفة، ولكنه إله الخداع الذي تسبب حتى في صداع للآلهة الحقيقية في الحقبة الرابعة.

“ولكن هل ترغب حقًا في تحمل هذا المصير؟ ألا تخشى أن يعاود المالك الأصلي لقلعة صفيرة في داخلك؟”

بالنسبة له، كان هذا أمرًا مثيرًا للاهتمام. كان مفهوم تماما *أنه* سيواجه صعوبات خلال العملية. لقد خدموا فقط لجعل النجاح أكثر إرضاءً وإمتاعًا.

“…” كان هذا شيئًا كان كلاين قلقًا للغاية بشأنه، مما جعله في حيرة.

“عزيزي السيد الأحمق، هل أنا على حق؟”

قرص آمون العدسة الأحادية الكريستالية ولم يحثه على الإجابة. ابتسم وقال: “إذا أعطيتني قلعة صفيرة، فسيتم حل كل المشاكل.”

بالطبع، إذا لم يتم إعطاء الاسم الشرفي من خلال الوجود الخفي، فلا توجد فرصة للتمتع بتلقي “استجابة تلقائية”. سواء أقاموا اتصالًا أم لا يعتمد على ما إذا كان الوجود مهتمًا بالمدعو.

“بهذه الطريقة، سواء عاد المالك الأصلي لقلعة صفيرة إلى الحياة، أو إذا كان من الممكن تحمل المصير المقابل، فإن الشخص الذي يحتاج إلى القلق هو أنا وليس أنت.”

على الرغم من أنه لا زال لم يعرف كيفية الاستفادة من هذا الأمر، إلا أن حدسه أخبره أنه احتمال ضئيل وأمله الوحيد قد كان مخفي في هذه التفاصيل.

“أيضًا، سأكون الشخص الذي سيتولى الترتيبات اللاحقة لأخي المتحمس، مطاردات باب وزاراتول الصغير وبركة الليل الدائم.”

‘… لا يزال بمدينة الفضة نسخ لآمون… من هو الزميل الذي تعرض للتطفل… نعم، في السابق، لم يكن أعضاء فريق الاستكشاف التابع لبلاط الملك العملاق “مصابين بالتطفل”. هذا شيء يمكن تأكيده…’ مع توتر عقله، شعر كلاين أنه كان طبيعيًا فقط. كان هذا لأن ليونارد أخبره ذات مرة أن رؤية آمون واحد يعني أنه قد كان هناك مجموعة من ‘الآمونات’ يتربصون به. لن يكونوا حفنة صغيرة فقط.

“وستتحرر من كل هذا وتبقى متجاوز تسلسل 3 فقط.”

“كيف أنا متأكد؟” أطلق أمون ‘تسك’ وسحب الكرسي من قبل وجلس. وأشار إلى المقعد الدائري المقابل له وقال: “اجلس ولا تقف عند الأداب.”

“هيه، لماذا أريد قتلك؟ ما الهدف من قتل تسلسل 3؟ حتى لو أردت استعادة الخاصية، فهي لا تزال ستمر. فرائسي هي باليز و زاراتول الصغير وباب. الباقي سيعتمد بشكل بحت على مزاجي.”

بالنسبة له، كان هذا أمرًا مثيرًا للاهتمام. كان مفهوم تماما *أنه* سيواجه صعوبات خلال العملية. لقد خدموا فقط لجعل النجاح أكثر إرضاءً وإمتاعًا.

“بالنسبة إلى المنظمة التي أنشأتها، يمكنني أيضًا مساعدتك في الحفاظ عليها. إنها رائعة ومثيرة للاهتمام للغاية.”

‘إيه… يمكنني التحدث الآن؟’ حاول كلاين السيطرة على جسده، لكن ذلك كان مستحيلًا تمامًا.

“إذا كنت تعتقد أن هذا السعر ليس كافيًا، فيمكنني أن أجعلك مباركًا لي. هيه، ألا تتظاهر بأن الأحمق هو ملاك الوقت آمون في مدينة الفضة؟ يمكن أن يتحول هذا إلى حقيقة في المستقبل سوف أخرجهم من أرض الآلهة المنبوذة وأريهم النور في الخارج.”

‘*إرفضه*!’ كان كلاين سعيد على الفور حيث ظهرت هذه الفكرة بوضوح في داخله.

“عندما يحين الوقت، لا يزال لديك فرصة للتقدم إلى التسلسل 2 وتصبح ملاكًا.”

“لا داعي للخوف. في الواقع، ليس هناك دماء سيئة بيننا.”

‘… هذا… هذا عملياً السيطرة على كل مخاوفي ومصاعبي. لم يتبق سوى الفوائد…’ كلاين، الذي لم تكن لديه رغبة كبيرة في أن يصبح إلهًا حقيقيًا والسيطرة على قلعة صفيرة، سمع قلبه يخفق في إثارة. لو لم يكن يعلم أن آمون كان السيد الأول في الخداع، لكان قد وافق على ذلك على الفور. لكن في النهاية، ما زال قد قتل دون أي تعبير “اقتلني”.

بالطبع، إذا كان آمون ن ع الشخص الذي سيفقد ذكائه بعد استفزازه، فمن المؤكد أنه كان سيحاول فعل ذلك. كان هذا لأنه كان يشك الآن في أنه بعد السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، سوف يولد من جديد فوق الضباب الرمادي بعد وفاته. لسوء الحظ، لم يكن آمون ملك ملائكة من مسار العاصفة، ولكنه إله الخداع الذي تسبب حتى في صداع للآلهة الحقيقية في الحقبة الرابعة.

“هل هذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تقوله؟” قال آمون دون أي علامات غضب. لقد *نظر* إلى كلاين بتسلية مثارة.

بعد ذلك، واصل هذا الكافر طقسه بألفة كبيرة. مع كل خطوة *قام* بها، وكل ترنيمة تعويذة، غرق قلب كلاين بشكل أعمق في مستنقع مظلم، كما لو أنه لم يعد يستطيع رؤية أي ضوء.

بالنسبة له، كان هذا أمرًا مثيرًا للاهتمام. كان مفهوم تماما *أنه* سيواجه صعوبات خلال العملية. لقد خدموا فقط لجعل النجاح أكثر إرضاءً وإمتاعًا.

“اقتلني.”

‘ما أنا إلا شريط محطم…’ من خلال السخرية، خفف كلاين من اكتئابه ويأسه. بدلاً من الإجابة، سأل: “كيف تعرف أن مدينة الفضة تعتقد أنك الأحمق؟”

“حامي السحرة ولاعبي الدراما بباكلوند…”

لم يجرؤ على القول أن مدينة الفضة كانت لا تزال تشتبه في أن الأحمق هو الإله الذي يؤمن به آمون، خائفًا من أن يستفزه.

بالطبع، إذا كان آمون ن ع الشخص الذي سيفقد ذكائه بعد استفزازه، فمن المؤكد أنه كان سيحاول فعل ذلك. كان هذا لأنه كان يشك الآن في أنه بعد السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، سوف يولد من جديد فوق الضباب الرمادي بعد وفاته. لسوء الحظ، لم يكن آمون ملك ملائكة من مسار العاصفة، ولكنه إله الخداع الذي تسبب حتى في صداع للآلهة الحقيقية في الحقبة الرابعة.

‘… هذا… هذا عملياً السيطرة على كل مخاوفي ومصاعبي. لم يتبق سوى الفوائد…’ كلاين، الذي لم تكن لديه رغبة كبيرة في أن يصبح إلهًا حقيقيًا والسيطرة على قلعة صفيرة، سمع قلبه يخفق في إثارة. لو لم يكن يعلم أن آمون كان السيد الأول في الخداع، لكان قد وافق على ذلك على الفور. لكن في النهاية، ما زال قد قتل دون أي تعبير “اقتلني”.

ضحك آمون وقال: “هل ظننت أنه لم يكن لدي سوى نسختين في مدينة الفضة؟ بما أنك، الأحمق، و الرجل المعلق، قد تدخلتما فأنا سعيد بمشاهدتكن بهدوء من الخطوط الجانبية.”

عندما مد يده لفتح الباب، بدا وكأن آمون قد تذكر سؤالاً. ضغط على العدسة الأحادية الكريستالية واستدار لينظر إليه.

‘… لا يزال بمدينة الفضة نسخ لآمون… من هو الزميل الذي تعرض للتطفل… نعم، في السابق، لم يكن أعضاء فريق الاستكشاف التابع لبلاط الملك العملاق “مصابين بالتطفل”. هذا شيء يمكن تأكيده…’ مع توتر عقله، شعر كلاين أنه كان طبيعيًا فقط. كان هذا لأن ليونارد أخبره ذات مرة أن رؤية آمون واحد يعني أنه قد كان هناك مجموعة من ‘الآمونات’ يتربصون به. لن يكونوا حفنة صغيرة فقط.

“بهذه الطريقة، سواء عاد المالك الأصلي لقلعة صفيرة إلى الحياة، أو إذا كان من الممكن تحمل المصير المقابل، فإن الشخص الذي يحتاج إلى القلق هو أنا وليس أنت.”

من دون تفكير كثير، حاول كلاين جاهدًا إيجاد محاولة لخلق فرصة.

في تلك اللحظة، فتح آمون فمه وقرأ أفكاره:

“لم تسرق مني مصيري مباشرةً لأنك لا تستطيع التعامل معه الآن؟”

“أحقا لا تفكر في أن تصبح مباركا لي؟”

أومأ آمون برأسه بصراحة وقال: “نعم، لهذا أريد عقد صفقة معك بسلام.”

في اللحظة التي انهى فيها *جملته*، لم يستطع كلاين إلا أن يمضي قدمًا ويجلس على المقعد المستدير.

“ولكن بما أنك رفضت عرضي، لا يمكنني إلا أن أحضرك لترى جسدي الحقيقي، إلى مكان آمن بما فيه الكفاية. وبعد ذلك، سيُسلب مصيرك. عندما يحدث ذلك، لن تكون نهايتك جيدة بقدر ما قلت للتو.”

بوضوح، *لقد* فشل في دخول قلعة الصفيرة بنجاح.

وبينما كان يتحدث، نهض الرجل ذو الشعر الأسود، والعينين السوداء، والجبهة العريضة والوجه النحيف، ببطء ومشى نحو الباب. مع ذلك، وقف كلاين وتبع وراءه مثل دمية.

“أحقا لا تفكر في أن تصبح مباركا لي؟”

عندما مد يده لفتح الباب، بدا وكأن آمون قد تذكر سؤالاً. ضغط على العدسة الأحادية الكريستالية واستدار لينظر إليه.

“ولكن هل ترغب حقًا في تحمل هذا المصير؟ ألا تخشى أن يعاود المالك الأصلي لقلعة صفيرة في داخلك؟”

“ما هو السطر الرابع من اسمك الفخري كعالم التاريخ؟”

أومأ آمون برأسه بصراحة وقال: “نعم، لهذا أريد عقد صفقة معك بسلام.”

في الغوامض، الاسم الشرفي المقابل لكل وجود لم يكن بهذه الصرامة. طالما استخدم المرء التنسيق الصحيح وأوصاف معينة لتضييق النطاق لمنع أي غموض، فيمكن أن يشيروا إلى الوجود الخفي المقابل. كان هذا أيضًا هو السبب في أنه قد كان بإمكان عدد كبير من الزنادقة الذين لم يعرفون شيئًا عن الغوامض بشكل عشوائي تكوين أسماء شرفية بينما لا يزالون يتلقون ردود.

ضغط الكافر نحيف الوجه آمون على عدسته الأحادية اليمنى وحافظ على حالته الحماسية من قبل.

بالطبع، إذا لم يتم إعطاء الاسم الشرفي من خلال الوجود الخفي، فلا توجد فرصة للتمتع بتلقي “استجابة تلقائية”. سواء أقاموا اتصالًا أم لا يعتمد على ما إذا كان الوجود مهتمًا بالمدعو.

عندما مد يده لفتح الباب، بدا وكأن آمون قد تذكر سؤالاً. ضغط على العدسة الأحادية الكريستالية واستدار لينظر إليه.

في السابق، استخدم آمون فهمه لعالم التاريه و جيرمان سبارو، وقوى عالم التشفير التسلسل 7 من مسار النهاب، لإعادة صنع الاسم الشرفي الكامل الذي يمكن أن يشير بدقة إلى جيرمان سبارو. ومع ذلك، لم *يحاول* الصلاة واستخدام “الرد التلقائي” لإنشاء اتصال لتحديد موقع كلاين، لأن حدسه الإلهي أخبره أنه قد كانت هناك مشكلة في الجملة الرابعة، مما جعله يفشل.

بعد الضحك، قام آمون بتعديل نظرته الأحادية على عينه اليمنى وقال بابتسامة، “بصراحة، هذا كله مثير للإهتمام للغاية.”

ظهر السطر الرابع من اسم كلاين الشرفي في ذهنه، لكنه لم يكن ينوي إخبار آمون.

“عزيزي السيد الأحمق، هل أنا على حق؟”

في تلك اللحظة، فتح آمون فمه وقرأ أفكاره:

في السابق، استخدم آمون فهمه لعالم التاريه و جيرمان سبارو، وقوى عالم التشفير التسلسل 7 من مسار النهاب، لإعادة صنع الاسم الشرفي الكامل الذي يمكن أن يشير بدقة إلى جيرمان سبارو. ومع ذلك، لم *يحاول* الصلاة واستخدام “الرد التلقائي” لإنشاء اتصال لتحديد موقع كلاين، لأن حدسه الإلهي أخبره أنه قد كانت هناك مشكلة في الجملة الرابعة، مما جعله يفشل.

“حامي السحرة ولاعبي الدراما بباكلوند…”

لم يجرؤ على القول أن مدينة الفضة كانت لا تزال تشتبه في أن الأحمق هو الإله الذي يؤمن به آمون، خائفًا من أن يستفزه.

هذا المدعو بـ”ملاك الوقت” و”الكافر” صمت لبضع ثوانٍ بعد قول ذلك بصوتٍ عالٍ.

“بالنسبة إلى المنظمة التي أنشأتها، يمكنني أيضًا مساعدتك في الحفاظ عليها. إنها رائعة ومثيرة للاهتمام للغاية.”

ثم ابتسم بسعادة بالغة.

“هيه، لماذا أريد قتلك؟ ما الهدف من قتل تسلسل 3؟ حتى لو أردت استعادة الخاصية، فهي لا تزال ستمر. فرائسي هي باليز و زاراتول الصغير وباب. الباقي سيعتمد بشكل بحت على مزاجي.”

بعد الضحك، قام آمون بتعديل نظرته الأحادية على عينه اليمنى وقال بابتسامة، “بصراحة، هذا كله مثير للإهتمام للغاية.”

“أردت فقط أن أرى رد فعلك. وقد شعرت باليأس من دون وعي ورفضتني غريزيًا. كان ذلك مثيرا للإهتمام للغاية. لو لم تكن الشخص الذي يُدعى الأحمق، فكيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار؟”

“أحقا لا تفكر في أن تصبح مباركا لي؟”

“ولكن هل ترغب حقًا في تحمل هذا المصير؟ ألا تخشى أن يعاود المالك الأصلي لقلعة صفيرة في داخلك؟”

فتح كلاين فمه وقدم إجابة مألوفة:

“ولكن بما أنك رفضت عرضي، لا يمكنني إلا أن أحضرك لترى جسدي الحقيقي، إلى مكان آمن بما فيه الكفاية. وبعد ذلك، سيُسلب مصيرك. عندما يحدث ذلك، لن تكون نهايتك جيدة بقدر ما قلت للتو.”

“اقتلني.”

“السيد الأحمق المحترم، إن فكرتك في إنقاذ نفسك مثيرة للإهتمام للغاية.”

~~~~~~~~~

لم تكن هناك حاجة للاستماع بعناية، لأنه فهم ما تعنيه بإدراكه الروحي.

بعض أكثر الفصول إثارة للضغط قادمة????

أومأ آمون برأسه بصراحة وقال: “نعم، لهذا أريد عقد صفقة معك بسلام.”

عندما مد يده لفتح الباب، بدا وكأن آمون قد تذكر سؤالاً. ضغط على العدسة الأحادية الكريستالية واستدار لينظر إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط