إندفاع مجنون.
1150: إندفاع مجنون.
ابتسم إنوني وهو يواجه عيني كلاين اللتين لم تعودا قادرة على الحركة.
على الرغم من عدم وجود مفهوم لدرجة الحرارة في قاعة الحقيقة، إلا أن كلاين شعر بقشعريرة عندما سمع ذلك. شعر بموجة من الحر، وأراد أن يدافع عن نفسه، لكن عندما فتح فمه، لم يكن يعرف ماذا يقول.
…
لبضع ثوانٍ صامتة، انعكست شخصيته في عيون آدم الشفافة قبل أن يقول بصعوبة، “أنا أقبل ذلك…”
توقف وسأل بصوت عميق: “هل هذا هو الثمن الذي أخذته من عطائك؟”
“لكنني سأبذل قصارى جهدي لتقليل الضرر الذي ستسببه الحرب في المستقبل، طالما أنني ما زلت على قيد الحياة”.
…
توقف وسأل بصوت عميق: “هل هذا هو الثمن الذي أخذته من عطائك؟”
في الضريح السري في مقاطعة شرقي تشيستر، تمكن ويليام أوغسطس الأول وملكة الغوامض برناديت من الإحساس بموت جورج الثالث، إما من خلال التغييرات في “النظام” أو من خلال قدرة الاستبصار خاصتهم.
“سابقا عندما ذكر زاهد هنا اسمك الحقيقي، كنت قد لاحظت هذا الكتاب بالفعل وقمت بالترتيبات سراً؟”
طاااا.. طاااااااااا… طاااااااااااا???????
آدم، الذي كان يرتدي أردية بيضاء بسيطة، لم يرد. مشى نحو اللوحة الجدارية على يساره وتوقف أمام إحدى اللوحات الجدارية. نظر إلى الأعلى قليلاً وأعجب به بهدوء.
لطالما كان نصف إله من نفس مسار المتنبئ هو الخيار الأفضل للتعامل مع نصف إله من تسلسل منخفض أقل.
على اللوحة الجدارية، طار كتاب يتكون من جلد الماعز في السحب وسقط في مخلب عملاق.
تمامًا عندما ظهرت شخصيته، طفت خيوط جسد الروح خاصته في الهواء وتم التقاطها بواسطة مجس زلق وشفاف.
بعد المشاهدة لبرهة، قال آدم بصوت دافئ: “يمكنك المغادرة”.
في الضريح السري في مقاطعة شرقي تشيستر، تمكن ويليام أوغسطس الأول وملكة الغوامض برناديت من الإحساس بموت جورج الثالث، إما من خلال التغييرات في “النظام” أو من خلال قدرة الاستبصار خاصتهم.
لقد شعر على الفور أنه تم رفضه من قبل قاعة الحقيقة، بحر اللاوعي الجماعي لمدينة المعجزات، وعالم الكتاب. لقد طاف قسرا وطار خارج المنطقة.
كانت أريانا قائدة الزاهدين حافية القدمين مرتدية الكتان.
خلال هذه العملية، رأى آدم يعود إلى مقدمة المقاعد السوداء. يحمل قلادة الصليب الفضي، يغمض عينيه ويصلي بصدق لذلك الشكل الضخم والضبابي.
تمامًا عندما ظهرت شخصيته، طفت خيوط جسد الروح خاصته في الهواء وتم التقاطها بواسطة مجس زلق وشفاف.
خارج بحر اللاوعي الجماعي، ظهر باب وهمي بصمت. وقف في الجو وكان متصل بالعالم الخارجي.
ويليام أوغسطس الأول لم يكن في حالة مزاجية لإيقاف أو مطاردتها، لكنه لم يشعر بالكثير من الألم.
بدأ عالم الكتاب أيضا في نبذه، و “ضغطه” من الباب الضخم.
ومع ذلك، بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، فشل في رؤية ظهور أفعى القدر، ويل أوسبتين.
فجأة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وعاد إلى الضباب الأبيض المائل للرمادي. كان في الحالة التي كان عليها قبل دخوله الفراغ التاريخي.
فقط من خلال العبث بالأشياء ستكون لديه فرصة للنجاة.
على عكس ما كان عليه الحال من قبل، لم يكن محبوسًا بسبب الدوامة التي شكلها عدد لا يحصى من الديدان الشفافة. أما بالنسبة للمجسات الزلقة التي كانت غير مرئية تقريبًا، فقد التفت حول رحلات غروزيل قليلاً واختفت في الهواء.
دون أي تردد، “ركض” من خلال نقاط الضوء إلى أعماق ضباب التاريخ، تمامًا مثل تقدمه.
دون أن يكون لديه وقت للرثاء على الخسارة، تسارعت أفكار كلاين، واتخذ خياره على أساس الغريزة فقط.
بعد الصمود لبضع ثوان، فجأة خطرت له فكرة. ومن هنا لم يتردد في ترك ضباب التاريخ والعودة إلى العالم الحقيقي.
قفز إلى الضباب الأبيض المائل للرمادي في اتجاه آخر واختبأ في بقعة ضوئية ممزقة. كان هذا يسمى الفراغ التاريخي.
على اللوحة الجدارية، طار كتاب يتكون من جلد الماعز في السحب وسقط في مخلب عملاق.
ندم كلاين على ذلك في الثانية التالية لأن مجسات زاراتول الزلقة والمرعبة امتدت من الضباب الأبيض الرمادي. لم تعد الديدان الشفافة التي لا تعد ولا تحصى تشكل دوامة كلتفة بينما تفككت إلى موجة مدية اندفعت نحوه.
بعد أن “انتقل” إلى البحر، لم يستطع كلاين أن يزعج نفسه بإستعارة قوته من ماضيه. استدعى أولاً دمية ورقية من الفراغ التاريخي وهز معصمه.
كان بإمكان زاراتول أن يقاتل في الفراغ التاريخي!
لقد شعر على الفور أنه تم رفضه من قبل قاعة الحقيقة، بحر اللاوعي الجماعي لمدينة المعجزات، وعالم الكتاب. لقد طاف قسرا وطار خارج المنطقة.
كان هذا هو تأثير القمع الذي كان للأعضاء رفيعي المستوى من نفس المسار ضد أعضاء المستوى الأدنى.
لقد شعر على الفور أنه تم رفضه من قبل قاعة الحقيقة، بحر اللاوعي الجماعي لمدينة المعجزات، وعالم الكتاب. لقد طاف قسرا وطار خارج المنطقة.
لطالما كان نصف إله من نفس مسار المتنبئ هو الخيار الأفضل للتعامل مع نصف إله من تسلسل منخفض أقل.
كان بإمكان زاراتول أن يقاتل في الفراغ التاريخي!
دون أي تردد، “ركض” من خلال نقاط الضوء إلى أعماق ضباب التاريخ، تمامًا مثل تقدمه.
فجأة، ارتجف جسد كلاين. توقف صوته بينما تجمد على الفور.
مشاهد انهيار الضريح السري، معاناة باكلوند من غارة جوية، الضباب الدخاني العظيم المأساوي. حلقت خلفه، لكن الإحساس بالخطر في قلبه لم يضعف إطلاقا. بدلا من ذلك، تكثف بشكل ملحوظ.
بعد عودته إلى الواقع، كان كلاين قد أبعد نفسه بالفعل عن زاراتول. لذلك لم يتردد في استخدام “السفر” للمغادرة مباشرة. وبعد أن أوقفت زاراتول لفترة قصيرة من الزمن، دخلت أريانا في حالة خفية وغادرت ساحة المعركة.
حتى أنه “رأى” ظلًا كثيفًا يقترب أكثر فأكثر ويغطيه.
بعد الصمود لبضع ثوان، فجأة خطرت له فكرة. ومن هنا لم يتردد في ترك ضباب التاريخ والعودة إلى العالم الحقيقي.
كانت هذه موجة مد شكلتها اليرقات الشفافة والمجسات الزلقة!
‘في الفراغ التاريخي، لا توجد فرصع لاستخدام البجعات الورقية العادية للتواصل مع ويل… لماذا لم يظهر آمون بعد… بينما أومضت أفكاره، لم يستطع إلا أن يردد في جوتون، “إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. أنت سيدة القرمزي، أم الإخفاء، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت…”
ركض كلاين بأسرع ما يمكن، وهو يردد باستمرار الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم في جوتون في ذهنه، على أمل أن يتم إنقاذه. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يإمكانه فعله، وقد *كانت* الوجود الوحيد الذي يمكن أن ينقذه في الوقت الحالي.
بعد إجراء التفاف كبير، عاد كلاين، الذي استخدم عناق الملاك لثلاث مرات لإزالة آثاره، أخيرًا إلى باكلوند سراً. على الأرجح المكان الأكثر أمانًا.
بالطبع، إذا كان يعرف اسم آمون الفخري، فسيحاول بالتأكيد استفزاز هذا الكافر.
تمامًا عندما ظهرت شخصيته، طفت خيوط جسد الروح خاصته في الهواء وتم التقاطها بواسطة مجس زلق وشفاف.
فقط من خلال العبث بالأشياء ستكون لديه فرصة للنجاة.
دخل كلاين إلى عالم مخفي ينتمي إلى أريانا. كان الوقت ليلاً وكان دير أقيمت فيه العديد من المباني القديمة. كان هناك قمر قرمزي ضخم ومقدس معلق في السماء.
إعلان روزيل كإمبراطور، تعديل المحرك البخاري، معركة القسم المنتهك، حرب الوردة البيضاء، حرب العشرين عامًا مرت واحدة تلو الأخرى. أدرك كلاين أن الظلال كانت تغطي جسده بشكل متزايد، وأن وعيه كان يتباطأ تدريجياً. كان لديه شعور بأنه كان يتم التحكم في خيوط جسد الروح خاصته.
طاااا.. طاااااااااا… طاااااااااااا???????
في هذه اللحظة، هدبت كلاب صيد فولغريم من بقع الضوء المختلفة للضباب الرمادي والأبيض.
صدى قصف رعد مرعب مع تراجع المجسات الشفافة التي حاولت الوصول إلى المكان الذي اختفى فيه كلاين فجأة، واختفت مع الجسد الفعلي.
كانوا مغطين بفراء قصير أسود قاتم، وكانت تجاويف أعينهم مشتعلة بلهب أحمر داكن بينما امتدت زوايا شفاههم إلى مؤخرة رؤوسهم.
لم يعد إلى الشقة التي استأجرها من قبل. بدلاً من ذلك، وجد فندقًا في منطقة جسر باكلوند وحصل على غرفة.
هذه المجموعة من المخلوقات الشبيهة بالوحوش، حراس قلعة صفيرة، مروا أمام كلاين واندفعوا خلفه.
دون أي تردد، “ركض” من خلال نقاط الضوء إلى أعماق ضباب التاريخ، تمامًا مثل تقدمه.
لقد استعاد وضوحه على الفور.
لقد استعاد وضوحه على الفور.
‘اللعنة!’ لعن نفسه، وعيناه حمراء قليلاً بينما استمر في “الجري” ورؤيته مشوشة. انتقل من الحقبة الخامسع إلى الحقبة الرابعة، ومن الحقبة الرابعة إلى الحقبة الثالثة.
بعد عودته إلى الواقع، كان كلاين قد أبعد نفسه بالفعل عن زاراتول. لذلك لم يتردد في استخدام “السفر” للمغادرة مباشرة. وبعد أن أوقفت زاراتول لفترة قصيرة من الزمن، دخلت أريانا في حالة خفية وغادرت ساحة المعركة.
توقف الظل الهائل الذي يشبه الموجة المدية خلفه لبضع ثوانٍ، ثم استمر في الاندفاع نحوه وكأن شيئًا لم يحدث، مغرقا الفراغات التاريخية التي مر بها.
لقد شعر على الفور أنه تم رفضه من قبل قاعة الحقيقة، بحر اللاوعي الجماعي لمدينة المعجزات، وعالم الكتاب. لقد طاف قسرا وطار خارج المنطقة.
لم يسمك كلاين نفسه إنفاق روحانيته. لقد استخدم كل قوته “للركض” مع النقاط المضيئة التي أشعلها في ضباب التاريخ. ركض من الحقبة الثالثة إلى الحقبة الثانية حتى وصل إلى جزء وحيد من الضوء. كان حوله غابة ذابلة وقبر عادي.
طاااا.. طاااااااااا… طاااااااااااا???????
كانت هذه فترة من التاريخ حيث دفن الملك العملاق أورمير والديه.
ثم قام بتفعيل “السفر” مرة أخرى وغادر المنطقة.
أما “المد والجزر” الذي شكله زاراتول، فلا يبدو وكأنه قد فهم هذا التاريخ جيدًا. لقد توقف في عصر غير معروف ولم يتمكن من اللحاق به.
كان هذا هو تأثير القمع الذي كان للأعضاء رفيعي المستوى من نفس المسار ضد أعضاء المستوى الأدنى.
في تلك اللحظة، كانت روحانية كلاين شبه منهكة. وفي ضباب التاريخ، لم يكن بإمكانه سوى استعارة القوة من الفراغ الحالي. لكن من الواضح أنه لم يكن هناك إسقاط سابق لنفسه هنا.
في هذه اللحظة، هدبت كلاب صيد فولغريم من بقع الضوء المختلفة للضباب الرمادي والأبيض.
وعندما تستنفذ روحانيته، لم يكن أمامه خيار سوى ترك ضباب التاريخ والعودة إلى العالم الحقيقي. عندما يحين ذلك الوقت، سيواجه زاراتول مرة أخرى.
لم يعد إلى الشقة التي استأجرها من قبل. بدلاً من ذلك، وجد فندقًا في منطقة جسر باكلوند وحصل على غرفة.
فووو… زفر كلاين وأخرج بجعة ورقية أخرى. فرقع أصابعه وأشعلها.
ثم قام بتفعيل “السفر” مرة أخرى وغادر المنطقة.
ومع ذلك، بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، فشل في رؤية ظهور أفعى القدر، ويل أوسبتين.
بالطبع، لم ينس تغيير مظهره وطوله ومزاجه.
‘في الفراغ التاريخي، لا توجد فرصع لاستخدام البجعات الورقية العادية للتواصل مع ويل… لماذا لم يظهر آمون بعد… بينما أومضت أفكاره، لم يستطع إلا أن يردد في جوتون، “إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. أنت سيدة القرمزي، أم الإخفاء، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت…”
خارج بحر اللاوعي الجماعي، ظهر باب وهمي بصمت. وقف في الجو وكان متصل بالعالم الخارجي.
بعد الصمود لبضع ثوان، فجأة خطرت له فكرة. ومن هنا لم يتردد في ترك ضباب التاريخ والعودة إلى العالم الحقيقي.
في هذه اللحظة، هدبت كلاب صيد فولغريم من بقع الضوء المختلفة للضباب الرمادي والأبيض.
تمامًا عندما ظهرت شخصيته، طفت خيوط جسد الروح خاصته في الهواء وتم التقاطها بواسطة مجس زلق وشفاف.
ابتسم إنوني وهو يواجه عيني كلاين اللتين لم تعودا قادرة على الحركة.
وظهرت أمامه شخصية أخرى في نفس الوقت.
1150: إندفاع مجنون.
كانت أريانا قائدة الزاهدين حافية القدمين مرتدية الكتان.
في تلك اللحظة، كانت روحانية كلاين شبه منهكة. وفي ضباب التاريخ، لم يكن بإمكانه سوى استعارة القوة من الفراغ الحالي. لكن من الواضح أنه لم يكن هناك إسقاط سابق لنفسه هنا.
بناءً على قدرات كلاين، يجب أن يكون إسقاط الفراغ التاريخي على مستوى الملاك الذي استدعاه قد اختفى. لذلك، فإن الشخص الذي جاء قد كان بلا شك الجسد الفعلي.
دخل كلاين إلى عالم مخفي ينتمي إلى أريانا. كان الوقت ليلاً وكان دير أقيمت فيه العديد من المباني القديمة. كان هناك قمر قرمزي ضخم ومقدس معلق في السماء.
نظرت سيدة دير الليل الدائم إلى كلاين، وعلى الفور، اختفى تحت مجس زاراتول.
كان بإمكان زاراتول أن يقاتل في الفراغ التاريخي!
دخل كلاين إلى عالم مخفي ينتمي إلى أريانا. كان الوقت ليلاً وكان دير أقيمت فيه العديد من المباني القديمة. كان هناك قمر قرمزي ضخم ومقدس معلق في السماء.
بعد الصمود لبضع ثوان، فجأة خطرت له فكرة. ومن هنا لم يتردد في ترك ضباب التاريخ والعودة إلى العالم الحقيقي.
باستخدام الخبرة المكتسبة من تعاونهما السابق، استخدم كلاين على الفور “السفر” للظهور في القمر القرمزي، تاركًا هذا العالم الخفي لكي يظهر في مكان آخر.
“لكنني سأبذل قصارى جهدي لتقليل الضرر الذي ستسببه الحرب في المستقبل، طالما أنني ما زلت على قيد الحياة”.
بعد عودته إلى الواقع، كان كلاين قد أبعد نفسه بالفعل عن زاراتول. لذلك لم يتردد في استخدام “السفر” للمغادرة مباشرة. وبعد أن أوقفت زاراتول لفترة قصيرة من الزمن، دخلت أريانا في حالة خفية وغادرت ساحة المعركة.
بعد إجراء التفاف كبير، عاد كلاين، الذي استخدم عناق الملاك لثلاث مرات لإزالة آثاره، أخيرًا إلى باكلوند سراً. على الأرجح المكان الأكثر أمانًا.
بوووم!
تلك الأخيرة لم تبقى أكثر من ذلك. انفصل جسدها فجأة مثل مجموعة من فقاعات الصابون عكست الضوء وتناثرت في كل الاتجاهات قبل أن تنفجر.
صدى قصف رعد مرعب مع تراجع المجسات الشفافة التي حاولت الوصول إلى المكان الذي اختفى فيه كلاين فجأة، واختفت مع الجسد الفعلي.
كانت هذه فترة من التاريخ حيث دفن الملك العملاق أورمير والديه.
بعد أن “انتقل” إلى البحر، لم يستطع كلاين أن يزعج نفسه بإستعارة قوته من ماضيه. استدعى أولاً دمية ورقية من الفراغ التاريخي وهز معصمه.
نهاية المجلد الخامس جميعا، أرجوا أنه أعجبكم وأن الفصول أعجبتكم، غذا إن شاء الله سنبدأ (المجلد السادس: الباحث عن الضوء)
تم تدمير معظم الأغراض التي كانت معه عندما أصبح “حافظات صفحات”. لم يكن معروفًا أين فقد الدمى المتحركة، كوناس وإنوني. بالطبع، ربما تبخروا تحت إضاءة ملاك النور.
لطالما كان نصف إله من نفس مسار المتنبئ هو الخيار الأفضل للتعامل مع نصف إله من تسلسل منخفض أقل.
بااا!
على الرغم من عدم وجود مفهوم لدرجة الحرارة في قاعة الحقيقة، إلا أن كلاين شعر بقشعريرة عندما سمع ذلك. شعر بموجة من الحر، وأراد أن يدافع عن نفسه، لكن عندما فتح فمه، لم يكن يعرف ماذا يقول.
احترقت الدمية الورقية باللهب القرمزي وهو يقفز على شكل ملاك وهمي له أجنحة على ظهره. احتضنه وأزال أي أثر.
على الرغم من عدم وجود مفهوم لدرجة الحرارة في قاعة الحقيقة، إلا أن كلاين شعر بقشعريرة عندما سمع ذلك. شعر بموجة من الحر، وأراد أن يدافع عن نفسه، لكن عندما فتح فمه، لم يكن يعرف ماذا يقول.
ثم قام بتفعيل “السفر” مرة أخرى وغادر المنطقة.
فووو… زفر كلاين وأخرج بجعة ورقية أخرى. فرقع أصابعه وأشعلها.
…
بعد المشاهدة لبرهة، قال آدم بصوت دافئ: “يمكنك المغادرة”.
في الضريح السري في مقاطعة شرقي تشيستر، تمكن ويليام أوغسطس الأول وملكة الغوامض برناديت من الإحساس بموت جورج الثالث، إما من خلال التغييرات في “النظام” أو من خلال قدرة الاستبصار خاصتهم.
أما “المد والجزر” الذي شكله زاراتول، فلا يبدو وكأنه قد فهم هذا التاريخ جيدًا. لقد توقف في عصر غير معروف ولم يتمكن من اللحاق به.
تلك الأخيرة لم تبقى أكثر من ذلك. انفصل جسدها فجأة مثل مجموعة من فقاعات الصابون عكست الضوء وتناثرت في كل الاتجاهات قبل أن تنفجر.
أراكم غدا إن شاء الله
ويليام أوغسطس الأول لم يكن في حالة مزاجية لإيقاف أو مطاردتها، لكنه لم يشعر بالكثير من الألم.
قفز إلى الضباب الأبيض المائل للرمادي في اتجاه آخر واختبأ في بقعة ضوئية ممزقة. كان هذا يسمى الفراغ التاريخي.
…
نظرت سيدة دير الليل الدائم إلى كلاين، وعلى الفور، اختفى تحت مجس زاراتول.
بعد إجراء التفاف كبير، عاد كلاين، الذي استخدم عناق الملاك لثلاث مرات لإزالة آثاره، أخيرًا إلى باكلوند سراً. على الأرجح المكان الأكثر أمانًا.
كانت هذه فترة من التاريخ حيث دفن الملك العملاق أورمير والديه.
لم يعد إلى الشقة التي استأجرها من قبل. بدلاً من ذلك، وجد فندقًا في منطقة جسر باكلوند وحصل على غرفة.
خلال هذه العملية، رأى آدم يعود إلى مقدمة المقاعد السوداء. يحمل قلادة الصليب الفضي، يغمض عينيه ويصلي بصدق لذلك الشكل الضخم والضبابي.
بالطبع، لم ينس تغيير مظهره وطوله ومزاجه.
دخل كلاين إلى عالم مخفي ينتمي إلى أريانا. كان الوقت ليلاً وكان دير أقيمت فيه العديد من المباني القديمة. كان هناك قمر قرمزي ضخم ومقدس معلق في السماء.
كلما كان مظهره عاديًا وشائعًا، قل الاهتمام الذي سيحظى به.
توقف وسأل بصوت عميق: “هل هذا هو الثمن الذي أخذته من عطائك؟”
بعد دخول الغرفة، عانى كلاين من التعب الذهني والصدمات الجسدية التي تلقاها، وبدأ في ترديد الاسم الشرفي لإله البحر كالفيتوا. كان يخطط لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والتوجه فوق الضباب الرمادي. لقد أراد استخدام “رؤيته الحقيقية” وعناق الملاك الحقيقي لتأكيد محيطه للقضاء على أي مخاطر كامنة.
بدأ عالم الكتاب أيضا في نبذه، و “ضغطه” من الباب الضخم.
‘لحسن الحظ، يجب أن يكون زاراتول قد وقع عقد مع جورج الثالث، لذلك لا *يستطيع* مغادرة الضريح الذي كان *يحرسه* كما يشاء. لولا ذلك، كنت سأصبح على الأرجح “دمية” في تلك المعركة الفوضوية… كان ‘ظهور’ المسخ سواح فوق توقعاتي…’ تنهد كلاين بإرتياح واتخذ خطوة في عكس اتجاه عقارب الساعة. فتح فمه وهتف باللغة الصينية: ‘المبارك…’
فجأة، ارتجف جسد كلاين. توقف صوته بينما تجمد على الفور.
فجأة، ارتجف جسد كلاين. توقف صوته بينما تجمد على الفور.
احترقت الدمية الورقية باللهب القرمزي وهو يقفز على شكل ملاك وهمي له أجنحة على ظهره. احتضنه وأزال أي أثر.
في مجال بصره، ظهر شخص على كرسي بجانب مرآة جامل الجسم في الغرفة. كان شابًا متوسط البنية يرتدي سترة وسروالًا داكنين. بدا وكأنه رجل مختلط الدم له جذور من لوين وبالام.
بعد دخول الغرفة، عانى كلاين من التعب الذهني والصدمات الجسدية التي تلقاها، وبدأ في ترديد الاسم الشرفي لإله البحر كالفيتوا. كان يخطط لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والتوجه فوق الضباب الرمادي. لقد أراد استخدام “رؤيته الحقيقية” وعناق الملاك الحقيقي لتأكيد محيطه للقضاء على أي مخاطر كامنة.
كانت هذه الدمية التي فقدها كلاين- الرابح إنوني.
ومع ذلك، بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، فشل في رؤية ظهور أفعى القدر، ويل أوسبتين.
ابتسم إنوني وهو يواجه عيني كلاين اللتين لم تعودا قادرة على الحركة.
في مجال بصره، ظهر شخص على كرسي بجانب مرآة جامل الجسم في الغرفة. كان شابًا متوسط البنية يرتدي سترة وسروالًا داكنين. بدا وكأنه رجل مختلط الدم له جذور من لوين وبالام.
“لا تترك الدمى الخاصة بك بشكل عشوائي، حيث يمكن تعقبها.”
كان بإمكان زاراتول أن يقاتل في الفراغ التاريخي!
وبينما كان يتحدث، وقف ببطء. أخذ عرضيا عدسة أحادية كريستالية من جيبه ولبسها ببطء في عينه اليمنى.
بالطبع، لم ينس تغيير مظهره وطوله ومزاجه.
~~~~~~~~~
كلما كان مظهره عاديًا وشائعًا، قل الاهتمام الذي سيحظى به.
(نهاية المجلد الخامس- الكاهن الأحمر)
ويليام أوغسطس الأول لم يكن في حالة مزاجية لإيقاف أو مطاردتها، لكنه لم يشعر بالكثير من الألم.
طاااا.. طاااااااااا… طاااااااااااا???????
بالطبع، إذا كان يعرف اسم آمون الفخري، فسيحاول بالتأكيد استفزاز هذا الكافر.
نهاية المجلد الخامس جميعا، أرجوا أنه أعجبكم وأن الفصول أعجبتكم، غذا إن شاء الله سنبدأ (المجلد السادس: الباحث عن الضوء)
دون أن يكون لديه وقت للرثاء على الخسارة، تسارعت أفكار كلاين، واتخذ خياره على أساس الغريزة فقط.
أراكم غدا إن شاء الله
بعد عودته إلى الواقع، كان كلاين قد أبعد نفسه بالفعل عن زاراتول. لذلك لم يتردد في استخدام “السفر” للمغادرة مباشرة. وبعد أن أوقفت زاراتول لفترة قصيرة من الزمن، دخلت أريانا في حالة خفية وغادرت ساحة المعركة.
إستمتعوا~~~~~~
لقد شعر على الفور أنه تم رفضه من قبل قاعة الحقيقة، بحر اللاوعي الجماعي لمدينة المعجزات، وعالم الكتاب. لقد طاف قسرا وطار خارج المنطقة.
فجأة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وعاد إلى الضباب الأبيض المائل للرمادي. كان في الحالة التي كان عليها قبل دخوله الفراغ التاريخي.
