تفكير.
1156: تفكير.
بعد العثور على مثل هذه “المنطقة الآمنة”، أطلق كلاين أخيرًا أفكاره المكبوتة وقام بتحليل الوضع الحالي. اعتبر الأساليب اللاحقة للحفاظ على الذات.
لم يكن لمعظم المناطق في أرض الإله المنبوذة مسارات يمكن اعتبارها طبيعية، ولكن لم يكن من الصعب السير فيها. كان هذا لأن مساحات شاسعة من الأرض كانت قاحلة. كان كل شيء أسود اللون في الغالب.
جلس آمون ذو القبعة المدببة بجانبه وابتسم له.
على المستنقعات، كانت هناك مشاهد عرضية للنباتات التي تنمو بعناد. كانت من مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة والأحجام المشوهة. لم يكن لدى كلاين أي طريقة لمعرفة ما كانوا عليه في الأصل.
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
من حولهم، في المناطق التي لم يمكن للفانوس أن يضيئها، بدا وكأنه الظلام حياته الخاصة. بدا وكأنه يتحرك بصمت، وكأنه يريد أن يلتهم كل ما يستطيع أن يغطيه.
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
كعالم تاريخ، احتاج كلاين فقط إلى نظرة واحدة من زاوية عينه ليرى خيوط جسد الروح تمتد من الظلام من حوله. لقد كانت وهمية وكثيفة ولا تعد ولا تحصى. هذا قد عنى أنه قد كان هناك العديد من الوحوش الكامنة في الظلام.
“نحن هنا.”
كانت هذه الوحوش صامتة للغاية. حدقوا في آمون، الذي كان يرتدي زي ساحر قديم، وكذلك كلاين، الذي بدا وكأنه رجل نبيل من الوقت الحاضر. تحت الضوء الأصفر الخافت، ساروا في البرية.
‘دع الخطر يأتي بشكل أقوى!’ قبل أن ينام، صرخ كلاين في قلبه.
وعيناه مثبتتان للأمام، أمسك كلاين عرضيا بفانوس جلد الحيوانات في يده، ولم يقلق بشأن موعد إنطفاءه.
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
تمامًا عندما كان الاثنان على وشك مغادرة هذه البرية القاحلة والدخول إلى منطقة جبلية، ارتعد وحش مشوه من لحم ملتوي برأسين وخمسة أذرع في الظلام خلفهم فجأة.
‘لكن لم يسرق أفكاري. لا، إذا انفصلت كل أفكاري عن بعضها البعض، فلن أتمكن من اكتشاف أنها قد سُرقت…’
لقد أصبح دمية كلاين.
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
كان التحكم في خيوط جسد الروح صامتًا من البداية، ولم يكن يبعد أكثر من 500 متر.
توقفت الشمعة التي كانت على وشك أن تحترق في الفانوس عن الذوبان، لكن الضوء الأصفر الخافت استمر في الانتشار.
في الثانية التالية، انهار الوحش بصمت وفقد حياته.
لم يتمكن مؤقتًا من الرد على هذا. لقد أغمض عينيه وتظاهر بأنه ما زال يحلم.
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
‘ما *هدفه* من وراء هذا الأمر؟ إذا تمكنت من فهم جوهر الأمر، فقد أتمكن من اكتشاف الحرية الحقيقية…’
كانت يرقة شفافة ذات أنماط ثلاثية الأبعاد.
بعد حوالي العشر ومضات من البرق، رفع آمون يده وأشار مباشرةً إلى الأمام.
دودة روح!
نظر إليه آمون ذو الرداء الأسود قبل أن يجلس بجانبه ويقرع أصابعه.
تمت سرقة هذا من الدمية المتحركة، إلى جانب خيوط جسد الروح.
‘هل قام آمون بإزالة الطفيلي عن عمد ولعب معي مثل هذه اللعبة لأنه كان قد سمع ذات مرة عن الأرض من إله الشمس القديم وكان على اتصال ببعض الأسرار؟ هل يخطط لاستخدام محاولتي لإنقاذ نفسي لإكمال بعض الأمور التي قد تكون غير مريحة أو مستحيلة بالنسبة له؟ إذا كان هذا هو الحال، سيكون هناك بالتأكيد شيء ما سيحدث تاليا…’
دون انتظار كلام كلاين، سحق آمون بسهولة اليرقة الشفافة بأصابعه.
في الثانية التالية، انهار الوحش بصمت وفقد حياته.
شعر كلاين على الفور بألم جاء من أعماق روحه. شعر رأسه وكأنه على وشك الانقسام.
‘بناءً على هذا الاستنتاج، فإن الأفكار التي كنت أفكر فيها طوال الطريق قد سمعت من قبل آمون، بما في ذلك الأرض، وزميلي اإرضي، وتعليم الأطفال…’
لحسن الحظ، كان قد اعتاد على هذا الشعور وكرر إنشاء تمائ ااأمس مجددا ورصاصات التحكم في الروح. لقد تجهم فقط دون أن يفقد رباطة جأشه.
دودة روح!
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
لقد أصبح دمية كلاين.
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
بعد أن تعافى من الألم، رفع كلاين يده لفرك صدغيه، يشعر بالإرهاق. كانت كل دودة من دود الروح تدعوه لكي يرتاح.
لقد أصبح دمية كلاين.
أثناء تعرضه للمطاردة من قبل زاراتول، تم إنفاق الروحانيات التي اقترضها من نفسه في الماضي. كان لا يزال هناك “السفر” المستمر بعد ذلك. استخدام عناق الملاك لإزالة الآثار، كان بالفعل يقترب من حدوده.
في الثانية التالية، انهار الوحش بصمت وفقد حياته.
بعد أن عاد إلى منطقة آمنة، كان قد خطط للذهاب فوق الضباب الرمادي للتحقق من محيطه قبل الدخول في نوم عميق وتجديد طاقته. للأسف، انتهى به الأمر إلى المعاناة في كمين من آمون، مما أدى إلى تطفله. لقد تم تعذيبه طوال الطريق إلى أرض الآلهة المنبوذة. إذا لم يكن في موقف محفوف بالمخاطر، لكان قد أغمي عليه أو ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
“أحتاج إلى الراحة الآن”. وضع كلاين يده اليمنى وقال بصراحة.
لقد ظن أن آمون سوف يلبي طلبه، لأنه كلما فشل في الهروب على الرغم من بذل قصارى جهده، كلما استطاع أن يرضي رغبة إله التلاعب هذا في الترفيه.
لقد ظن أن آمون سوف يلبي طلبه، لأنه كلما فشل في الهروب على الرغم من بذل قصارى جهده، كلما استطاع أن يرضي رغبة إله التلاعب هذا في الترفيه.
هذه المحاولة لم تُوقف أو تُسرق.
“حسنا.” تحول وجه آمون ذو العدسة الأحادية قليلاً بينما قال وهو يواجه منحدر التل، “هناك مكان للراحة هناك. سنصل قريبًا. بالطبع، لا أمانع إذا كنت تريد التخييم في البرية. أشعر أنكم أيها البشر قد تفضلون مكانًا يمنحكم الشعور بالأمان”.
دودة روح!
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
‘لكن لم يسرق أفكاري. لا، إذا انفصلت كل أفكاري عن بعضها البعض، فلن أتمكن من اكتشاف أنها قد سُرقت…’
على طول الطريق، مع تفكيره في طرح المزيد من الأسئلة، قال لآمون، “لماذا لا ‘تسرق’ المسافة للوصول على الفور إلى وجهتنا؟”
في الثانية التالية، انهار الوحش بصمت وفقد حياته.
أدار آمون رأسه ونظر إلى كلاين بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. زوايا شفتيه تلتف قليلاً.
كانت يرقة شفافة ذات أنماط ثلاثية الأبعاد.
“أنا لست الشخص الذي يريد الراحة.”
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
“…” أغلق كلاين فمه وتقدم بهدوء إلى الأمام.
1156: تفكير.
بعد حوالي العشر ومضات من البرق، رفع آمون يده وأشار مباشرةً إلى الأمام.
‘نعم، لا بد لي من إثبات أنني لم ألاحظ ذلك وما زلت أخطط للهروب كأنني شخص عادي.’
“نحن هنا.”
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
“كان هناك أناس يعيشون هنا؟” فرك كلاين صدغيه وسأل.
بعد حوالي العشر ومضات من البرق، رفع آمون يده وأشار مباشرةً إلى الأمام.
قام آمون بدفع العدسة الأحادية بالمفصل الثاني لإصبعه الأيمن، ابتسم وقال: “كان هذا المكان مدينة كبيرة جدًا. عندما حدثت الكارثة، انفتحت الأرض وألتهمت المدينة بأكملها، تاركةً وراءها هذه الهياكل فقط لتثبت أنها كانت موجودة من قبل”.
‘لحسن الحظ، عندما كنت أخطط لتدمير طقس التقدم لجورج الثالث، كنت أتخيل الموقف المحفوف بالمخاطر المتمثل في التعرض “ااتطفل” من قبل آمون. نصف أفكاري كانت ردود أفعالي الغريزية، بينما ترك النصف الآخر عمدًا. بهذه الطريقة، لا أفصح عن أسراري فحسب، بل يمكنني أيضًا استخدام ذلك لكسب ‘ثقة’ آمون، مخفيا أهم الأمور وأكثر أساسية.’
‘تدمير حضارة..’ برزت هذه الفكرة فجأة في ذهن كلاين. قام بتسريع وتيرته ووصل إلى الوجهة حيث كان هناك عشب بري غريب.
لقد استعار حالة من ماضيه من خلال الفراغ التاريخي، حالة لم يكن المقصود بها الهروب مباشرة.
بعد دخوله مبنى نصف منهار، نظر كلاين غريزيًا حوله وراقب المكان.
أدار آمون رأسه ونظر إلى كلاين بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. زوايا شفتيه تلتف قليلاً.
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
‘كنت أعرف ذلك، ويبدو أن هذا المستوى الأعمق من “التطفل” يختلف عما وصفه باليز…’
بعد تنظيم تنفسه، ألقى كلاين مصباح الجلد الحيواني في يده. متكئًا على عمود حجري سميك، بالكاد تمكن من تخيل طبقات من الأضواء الكروية.
لقد أصبح دمية كلاين.
لم يهتم بأخطار النوم في مثل هذه البيئة.
بعد أن تعافى من الألم، رفع كلاين يده لفرك صدغيه، يشعر بالإرهاق. كانت كل دودة من دود الروح تدعوه لكي يرتاح.
‘دع الخطر يأتي بشكل أقوى!’ قبل أن ينام، صرخ كلاين في قلبه.
“كان هناك أناس يعيشون هنا؟” فرك كلاين صدغيه وسأل.
نظر إليه آمون ذو الرداء الأسود قبل أن يجلس بجانبه ويقرع أصابعه.
على طول الطريق، مع تفكيره في طرح المزيد من الأسئلة، قال لآمون، “لماذا لا ‘تسرق’ المسافة للوصول على الفور إلى وجهتنا؟”
توقفت الشمعة التي كانت على وشك أن تحترق في الفانوس عن الذوبان، لكن الضوء الأصفر الخافت استمر في الانتشار.
بعد أن تعافى من الألم، رفع كلاين يده لفرك صدغيه، يشعر بالإرهاق. كانت كل دودة من دود الروح تدعوه لكي يرتاح.
على الرغم من عدم وجود وقود كافي سوى لبضع دقائق أخرى، إلا أنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لبضع ساعات أو حتى أيام أخرى.
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
كان مثل خطأ انتهك قوانين الطبيعة.
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
كان مثل خطأ انتهك قوانين الطبيعة.
لم يتمكن مؤقتًا من الرد على هذا. لقد أغمض عينيه وتظاهر بأنه ما زال يحلم.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
‘بدون أن أكون “متطفل” على مستوى أعمق، لا أعتقد أنه بإمكان آمون مراقبة أفكاري. *إنه* لا يستطيع إلا معرفة ما إذا كانت أفكاري ضارة *بـه*…’ بفكرة، استدعى سرًا الضباب الأبيض الرمادي.
‘هل قام آمون بإزالة الطفيلي عن عمد ولعب معي مثل هذه اللعبة لأنه كان قد سمع ذات مرة عن الأرض من إله الشمس القديم وكان على اتصال ببعض الأسرار؟ هل يخطط لاستخدام محاولتي لإنقاذ نفسي لإكمال بعض الأمور التي قد تكون غير مريحة أو مستحيلة بالنسبة له؟ إذا كان هذا هو الحال، سيكون هناك بالتأكيد شيء ما سيحدث تاليا…’
لقد استعار حالة من ماضيه من خلال الفراغ التاريخي، حالة لم يكن المقصود بها الهروب مباشرة.
‘كنت أعرف ذلك، ويبدو أن هذا المستوى الأعمق من “التطفل” يختلف عما وصفه باليز…’
كان ذلك عندما غزا هفين رامبيس جزيرة وعيه.
وعيناه مثبتتان للأمام، أمسك كلاين عرضيا بفانوس جلد الحيوانات في يده، ولم يقلق بشأن موعد إنطفاءه.
هذه المحاولة لم تُوقف أو تُسرق.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
باستخدام هذه الحالة، وحقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على وضوحه في الأحلام وعالم العقل بغض النظر عن أي تدخلات، فقد قسم جزءًا من وعيه الذاتي وظل في السماء الروحية، وينظر بهدوء إلى الجزيرة.
بعد دخوله مبنى نصف منهار، نظر كلاين غريزيًا حوله وراقب المكان.
بدأ بفحص ما إذا كان هناك أي شذوذ في ذهنه وأفكاره التي تم تطفلها.
“…” أغلق كلاين فمه وتقدم بهدوء إلى الأمام.
بعد سلسلة من المقارنات الصارمة، أكد أنه لم يوجد عيب في عالم عقله.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
بعبارة أخرى، حتى لو كان لا يزال هناك دودة وقت في جسده، فإنه لا يزال يعتبر تطفلًا على المستوى السطحي. كان من المستحيل مراقبة أفكاره.
كان ذلك عندما غزا هفين رامبيس جزيرة وعيه.
بعد العثور على مثل هذه “المنطقة الآمنة”، أطلق كلاين أخيرًا أفكاره المكبوتة وقام بتحليل الوضع الحالي. اعتبر الأساليب اللاحقة للحفاظ على الذات.
لقد أصبح دمية كلاين.
‘آمون هو إله التلاعب والخداع. من المستحيل *أنه* يلعب هذه اللعبة من أجل الترفيه فقط… إذا *كان* يريد فعل ذلك حقًا، *يمكنه* بالتأكيد الانتظار حتى يلتقي *بجسده* الحقيقي ويسرق قدري. *يستطيع* المحاولة بعد حصوله على قلعة صفيرة. بهذه الطريقة، حتى في حالة حدوث شيء غير متوقع، سيتم تحقيق *هدفه* الرئيسي أيضًا ولن *يتكبد* أي خسائر…’
“أنا لست الشخص الذي يريد الراحة.”
‘ما *هدفه* من وراء هذا الأمر؟ إذا تمكنت من فهم جوهر الأمر، فقد أتمكن من اكتشاف الحرية الحقيقية…’
كعالم تاريخ، احتاج كلاين فقط إلى نظرة واحدة من زاوية عينه ليرى خيوط جسد الروح تمتد من الظلام من حوله. لقد كانت وهمية وكثيفة ولا تعد ولا تحصى. هذا قد عنى أنه قد كان هناك العديد من الوحوش الكامنة في الظلام.
‘أيضًا، بعد أن *تلا* تعويذة طقس تعزيز الحظ باللغة الصينية، لم *يُظهر* في الواقع أي قلق تجاه هذه اللغة الخاصة، ولم يطرح أي أسئلة. هذا لا يتطابق تمامًا مع الشعور بالفضول الذي *يصوره*…’
“أنا لست الشخص الذي يريد الراحة.”
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
كانت هذه الوحوش صامتة للغاية. حدقوا في آمون، الذي كان يرتدي زي ساحر قديم، وكذلك كلاين، الذي بدا وكأنه رجل نبيل من الوقت الحاضر. تحت الضوء الأصفر الخافت، ساروا في البرية.
‘لكن لم يسرق أفكاري. لا، إذا انفصلت كل أفكاري عن بعضها البعض، فلن أتمكن من اكتشاف أنها قد سُرقت…’
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
تذكر كلاين الموقف في ذلك الوقت، واستخدم الروابط المنطقية بين أفكاره لتأكيد أنه لم يتم سرقة أفكاره.
‘في الوقت الحالي، *يعرف* بالتأكيد أنني أخطط للحصول على المزيد من الأسرار التاريخية *منه* حتى أتمكن سريعًا من هضم جرعة عالم التاريخ. ومع ذلك، *إنه* لا يعرف أنني لست بعيدًا عن هضمها بالكامل. أنا على بعد خطوات قليلة أو على بعد فرصة واحدة…’
هذا جعله يؤكد شيئًا واحدًا:
بعد دخوله مبنى نصف منهار، نظر كلاين غريزيًا حوله وراقب المكان.
لقد كان أن، أن كونك تحت ‘تطفل’ على مستوى أعمق، يمكن لآمون أن يراقب أفكارك مباشرة دون أن يسرقها!
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
جعل آمون الأمر يبدو وكأنه كان عليه أن يلاحظ سوء النية قبل أن يفعل أي شيئ. لقد كانت خدعة!
لقد استعار حالة من ماضيه من خلال الفراغ التاريخي، حالة لم يكن المقصود بها الهروب مباشرة.
‘كنت أعرف ذلك، ويبدو أن هذا المستوى الأعمق من “التطفل” يختلف عما وصفه باليز…’
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
‘بناءً على هذا الاستنتاج، فإن الأفكار التي كنت أفكر فيها طوال الطريق قد سمعت من قبل آمون، بما في ذلك الأرض، وزميلي اإرضي، وتعليم الأطفال…’
كانت هذه الوحوش صامتة للغاية. حدقوا في آمون، الذي كان يرتدي زي ساحر قديم، وكذلك كلاين، الذي بدا وكأنه رجل نبيل من الوقت الحاضر. تحت الضوء الأصفر الخافت، ساروا في البرية.
‘كم هو مرعب…’
‘هل قام آمون بإزالة الطفيلي عن عمد ولعب معي مثل هذه اللعبة لأنه كان قد سمع ذات مرة عن الأرض من إله الشمس القديم وكان على اتصال ببعض الأسرار؟ هل يخطط لاستخدام محاولتي لإنقاذ نفسي لإكمال بعض الأمور التي قد تكون غير مريحة أو مستحيلة بالنسبة له؟ إذا كان هذا هو الحال، سيكون هناك بالتأكيد شيء ما سيحدث تاليا…’
‘لحسن الحظ، عندما كنت أخطط لتدمير طقس التقدم لجورج الثالث، كنت أتخيل الموقف المحفوف بالمخاطر المتمثل في التعرض “ااتطفل” من قبل آمون. نصف أفكاري كانت ردود أفعالي الغريزية، بينما ترك النصف الآخر عمدًا. بهذه الطريقة، لا أفصح عن أسراري فحسب، بل يمكنني أيضًا استخدام ذلك لكسب ‘ثقة’ آمون، مخفيا أهم الأمور وأكثر أساسية.’
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
‘في الوقت الحالي، *يعرف* بالتأكيد أنني أخطط للحصول على المزيد من الأسرار التاريخية *منه* حتى أتمكن سريعًا من هضم جرعة عالم التاريخ. ومع ذلك، *إنه* لا يعرف أنني لست بعيدًا عن هضمها بالكامل. أنا على بعد خطوات قليلة أو على بعد فرصة واحدة…’
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
‘هل قام آمون بإزالة الطفيلي عن عمد ولعب معي مثل هذه اللعبة لأنه كان قد سمع ذات مرة عن الأرض من إله الشمس القديم وكان على اتصال ببعض الأسرار؟ هل يخطط لاستخدام محاولتي لإنقاذ نفسي لإكمال بعض الأمور التي قد تكون غير مريحة أو مستحيلة بالنسبة له؟ إذا كان هذا هو الحال، سيكون هناك بالتأكيد شيء ما سيحدث تاليا…’
قام آمون بدفع العدسة الأحادية بالمفصل الثاني لإصبعه الأيمن، ابتسم وقال: “كان هذا المكان مدينة كبيرة جدًا. عندما حدثت الكارثة، انفتحت الأرض وألتهمت المدينة بأكملها، تاركةً وراءها هذه الهياكل فقط لتثبت أنها كانت موجودة من قبل”.
‘نعم، لا بد لي من إثبات أنني لم ألاحظ ذلك وما زلت أخطط للهروب كأنني شخص عادي.’
كان التحكم في خيوط جسد الروح صامتًا من البداية، ولم يكن يبعد أكثر من 500 متر.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
جلس آمون ذو القبعة المدببة بجانبه وابتسم له.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
“هل قررت؟ متى ستتحرك؟”
‘تدمير حضارة..’ برزت هذه الفكرة فجأة في ذهن كلاين. قام بتسريع وتيرته ووصل إلى الوجهة حيث كان هناك عشب بري غريب.
لقد تصرف كما لو *أنه* قد كان شريك كلاين وليس الهدف الذي كان كلاين يحاول الهروب منه.
دودة روح!
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
