الأفكار مهمة جدا.
1175: الأفكار مهمة جدا.
“جعل الأمور صعبة على آمون؟” ضحك باليز زورواست. “أي فوائد يمكن أن تكون هناك؟ وإلا انسى ذلك.”
“مقارنة بخداع آمون، فإن خداع قاعدة أسهل بكثير. فبعد كل شيء، يكمن الجنون والفوضى تحت هذا العالم.”
كان ليونارد في حيرة من أمره للحظات. بعد بضع ثوان، قال: “على الأقل يمكن أن يجعلك ذلك تشعر بشعور جيد”.
فكر ليونارد للحظة قبل أن يهز رأسه بالموافقة.
ضحك باليز.
دون انتظار رد ليونارد، تنهد ملاك التسلسل 1 لمسار النهاب هذا بـ*صوته* المسن قليلا.
“سأشعر بشعور أفضل حتى إذا لم تطرح هذا الموضوع”.
“مقارنة بخداع آمون، فإن خداع قاعدة أسهل بكثير. فبعد كل شيء، يكمن الجنون والفوضى تحت هذا العالم.”
دون انتظار رد ليونارد، تنهد ملاك التسلسل 1 لمسار النهاب هذا بـ*صوته* المسن قليلا.
أضاءت عيناه وهو يهمس، “إن سلسلة الأفكار هذه هي شيء لا يمكن إلا لملاك من مسار النهاب أن يفكر فيه على الفور…”
“ألا يمتلك زميلك السابق تميمة الخداع؟ ربما يمكنه استخدامها للتوصل إلى حل.”
لا بد لي من اغتنام هذه الفرصة! استحضر كلاين على الفور العالم جيرمان سبارو وجعله يتظاهر وهو يصلي.
بعد التخلص من نسخة آمون في باكلوند، أعطى باليز رموز الألوهية والرموز السحرية اللازمة لصنع أربع تمائم- الخداع، التطفل، والحرمان، والشيخوخة- لليونارد. نقل ليونارد هذه المعرفة إلى كلاين، وكان الأخير قد استخدم المعرفة وديدان الوقت لإنشاء رصاص خداع، تطفل، والحرمان واحدة لكل منها. في وقت لاحق، استخدمها للتعامل مع كوناس كيلغور، لكن ليونارد لم يكن على علم بذلك.
“مقارنة بخداع آمون، فإن خداع قاعدة أسهل بكثير. فبعد كل شيء، يكمن الجنون والفوضى تحت هذا العالم.”
همس ليونارد بشكل مدروس، “أيها الرجل العجوز، هل تقول أنه باستخدام تميمة الخداع، يمكنك تضليل آمون وجعله يخطئ في تحديد الموقع، ومنعه من التأثير على هروب كلاين؟”
بعد التخلص من نسخة آمون في باكلوند، أعطى باليز رموز الألوهية والرموز السحرية اللازمة لصنع أربع تمائم- الخداع، التطفل، والحرمان، والشيخوخة- لليونارد. نقل ليونارد هذه المعرفة إلى كلاين، وكان الأخير قد استخدم المعرفة وديدان الوقت لإنشاء رصاص خداع، تطفل، والحرمان واحدة لكل منها. في وقت لاحق، استخدمها للتعامل مع كوناس كيلغور، لكن ليونارد لم يكن على علم بذلك.
في ذهنه، رد باليز زورداست مرة أخرى، “هل تعتقد أنه من الممكن استخدام تميمة خداع أمام ملك ملائكة لمسار النهاب؟”
كان هذا ليعني أن كلاين قد إشتبه في أن قلعة صفيرة قد تمتعت بقوة هذه المسارات الثلاثة في نفس الوقت. ومع ذلك، بصفته متنبئ، تركزت معظم القوة التي يمكنه تحريكها في هذا المجال.
‘إنه مستحيل…’ ضحك ليونارد بجفاف وضغط بشدة، “ماذا تقصد إذا؟”
في هذه اللحظة، رأى كولين إلياد النور.
بدا صوت باليز زورواست فجأة أكثر حماسية:
‘قوانين الطبيعة مثيرة للشفقة حقا. لن يتم خداعهم فحسب، بل حتى الغرض الذي سيستخدم لخداعها مزيف…’
“خداع قاعدة أنه لا يمكن للمرء أن يعود إلا إلى حيث يوجد جسده!”
“سأشعر بشعور أفضل حتى إذا لم تطرح هذا الموضوع”.
“خداع القاعدة؟ هذا يعمل أيضا؟” سأل ليونارد بصدمة.
بعد التخلص من نسخة آمون في باكلوند، أعطى باليز رموز الألوهية والرموز السحرية اللازمة لصنع أربع تمائم- الخداع، التطفل، والحرمان، والشيخوخة- لليونارد. نقل ليونارد هذه المعرفة إلى كلاين، وكان الأخير قد استخدم المعرفة وديدان الوقت لإنشاء رصاص خداع، تطفل، والحرمان واحدة لكل منها. في وقت لاحق، استخدمها للتعامل مع كوناس كيلغور، لكن ليونارد لم يكن على علم بذلك.
ضحك باليز بسخرية من النفس وتنهد.
عبر السهب، نظر تلآمون جميعهم إلى أعلى نقطة في ضباب التاريخ.
“مقارنة بخداع آمون، فإن خداع قاعدة أسهل بكثير. فبعد كل شيء، يكمن الجنون والفوضى تحت هذا العالم.”
ضحك باليز بسخرية من النفس وتنهد.
جعلت هذه الجملة ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة. من ناحية، لم يكن لديه خبرة كافية. لم يكن يعلم أن الأوامر والقوانين يمكن خداعها، ومن ناحية أخرى، لم يتوقع أبدًا، أنه في قلب الرجل العجوز، أن آمون كان مرعبًا أكثر من قوانين الطبيعة ونظام العالم.
في ذهنه، رد باليز زورداست مرة أخرى، “هل تعتقد أنه من الممكن استخدام تميمة خداع أمام ملك ملائكة لمسار النهاب؟”
بعد ما يقرب العشر ثوانٍ، تحدث مرة أخرى، “بهذه الطريقة، ما مدى ارتفاع إمكانية النجاح؟”
فكر ليونارد للحظة قبل أن يهز رأسه بالموافقة.
“إنها منخفضة جدًا جدًا”. قال باليز ساخرًا “ومع ذلك، فإن احتمال خداع ترتيب العالم هكذا بتميمة الخداع المصنوعة من دودة الوقت من نسخة آمون منخفضة جدا جدًا. لذلك، لا يزال اقتراحي هو جعله يقدم طلبًا إلى الأحمق للمساعدة. لا تضيع المزيد من الوقت. عند قتال آمون، كلما طال التأخير، كلما كان الأمر أكثر خطورة”.
“أنا أفهم. سوف أنصحه أيضًا بأن يفعل ذلك”.
فكر ليونارد للحظة قبل أن يهز رأسه بالموافقة.
“مقارنة بخداع آمون، فإن خداع قاعدة أسهل بكثير. فبعد كل شيء، يكمن الجنون والفوضى تحت هذا العالم.”
“أنا أفهم. سوف أنصحه أيضًا بأن يفعل ذلك”.
‘قوانين الطبيعة مثيرة للشفقة حقا. لن يتم خداعهم فحسب، بل حتى الغرض الذي سيستخدم لخداعها مزيف…’
بالطبع، لن ينسى ذكر الطريقة غير المحتملة للغاية التي اقترحها الرجل العجوز.
“من الجيد أن تفهم. بجدية، أن تزعج قراءة رجل عجوز…” بينما تمتم باليز، إنخفض *صوته* تدريجياً وإختفى من عقل ليونارد.
لم يمكث أكثر من ذلك. غادر على الفور البرج وعاد إلى المنزل.
في 7 شارع بينستر، طارت الصحيفة التي تم وضعها على طاولة القهوة فجأة وانتشرت تلقائيًا فوق الأريكة.
…
…
“جعل الأمور صعبة على آمون؟” ضحك باليز زورواست. “أي فوائد يمكن أن تكون هناك؟ وإلا انسى ذلك.”
‘استخدام تميمة الخداع لخداع شرط أنه لا يمكنني إعادة الإحياء إلا حيث يوجد جسدي الأصلي؟’ فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، أعاد كلاين بناء “اقتراح” باليز زورواست بكلماته الخاصة.
كصائد شياطين ممتاز وزعيم لمدينة الفضة، فقد كان دائمًا صبورًا، ولم يتحمل مخاطر غير ضرورية. لذلك، مع عدم وجود استجابة مفاجئة من الأحمق، لم يلجأ على الفور إلى الخالق الحقيقي، وقرر الانتظار بصبر لشهر آخر.
بمجرد انتهاء حديثه، تذكر مصباح الجلد الحيواني الذي ظل يحترق: لقد خدع آمون قوانين الطبيعة، وسمح للشمعة بالبقاء في حالة سحرية والاستمرار في الاحتراق لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود.
بعد إعداد الطقس مرة أخرى ووضع الجثث الست القوية التي اصطادها إلى الموضع الصحيح، بدأ كولين إلياد في تحضير الجرعة.
أضاءت عيناه وهو يهمس، “إن سلسلة الأفكار هذه هي شيء لا يمكن إلا لملاك من مسار النهاب أن يفكر فيه على الفور…”
‘إنه مستحيل…’ ضحك ليونارد بجفاف وضغط بشدة، “ماذا تقصد إذا؟”
“قد لا يكون مستحيل!”
كصائد شياطين ممتاز وزعيم لمدينة الفضة، فقد كان دائمًا صبورًا، ولم يتحمل مخاطر غير ضرورية. لذلك، مع عدم وجود استجابة مفاجئة من الأحمق، لم يلجأ على الفور إلى الخالق الحقيقي، وقرر الانتظار بصبر لشهر آخر.
مثل باليز، شعر أنه مقارنةً بالتعامل مع آمون، كان التعامل مع قوانين الطبيعة أسهل بكثير.
لقد رأى أن الضباب الأصفر المائل إلى الرمادي قد تضاءل كثيرًا، ولم يكن الوادي العميق الذي أخفى تشرنوبيل مختلفًا عن ذي قبل.
بعد رؤية الأمل، قام على الفور بتحليل النتيجة المحتملة:
“ألا يمتلك زميلك السابق تميمة الخداع؟ ربما يمكنه استخدامها للتوصل إلى حل.”
‘على الرغم من أنني استخدمت رصاصة الخداع بالفعل، إلا أنه يمكنني استدعاؤها من الفراغ التاريخي. فبعد كل شيء، قبل أن تنتهي التأثيرات، سأكون بالتأكيد قد قمت بإصلاح جسدي والإحياء…’
“ألا يمتلك زميلك السابق تميمة الخداع؟ ربما يمكنه استخدامها للتوصل إلى حل.”
‘قوانين الطبيعة مثيرة للشفقة حقا. لن يتم خداعهم فحسب، بل حتى الغرض الذي سيستخدم لخداعها مزيف…’
‘إنه مستحيل…’ ضحك ليونارد بجفاف وضغط بشدة، “ماذا تقصد إذا؟”
‘المشكلة الوحيدة هي أن الرصاصة قد لا تكون قادرة على خداع قوانين الغوامض. كان من الصعب بالفعل التعامل مع كوناس كيلغور في ذلك الوقت…’
جعلت هذه الجملة ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة. من ناحية، لم يكن لديه خبرة كافية. لم يكن يعلم أن الأوامر والقوانين يمكن خداعها، ومن ناحية أخرى، لم يتوقع أبدًا، أنه في قلب الرجل العجوز، أن آمون كان مرعبًا أكثر من قوانين الطبيعة ونظام العالم.
وسط أفكاره، قام بمسح المنطقة ببطء واكتسب الإلهام تدريجيًا.
لا بد لي من اغتنام هذه الفرصة! استحضر كلاين على الفور العالم جيرمان سبارو وجعله يتظاهر وهو يصلي.
كان ذلك لاستخدام قلعة صفيرة!
استخدم قوانين الغوامض كهدف له وحاول صياغة “عملية احتيال”.
بعد حصوله على السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، كان بإمكانه بالفعل تعبئة قوة ملاك بالتسلسل 2 هنا.
بعد كل هذا، أغلق زعيم مدينة الفضة عينيه وأخفض رأسه، وهو يهتف في جوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود. الذي يتحكم في الحظ الجيد… “
وقد أوضحت الكثير من الأشياء التي كان على اتصال بها سابقًا أنه يمكن أن تمتد سلطة قلعة صفيرة باحتمال كبير إلى المسارات الثلاثة؛ المتنبئ، المبتدئ، والنهاب. يمكن أن تولد تأثير تجاذب على المتجاوزين المقابليت، ومن الواضح أنها قد جذبت انتباه آمون.
تمامًا عمدما كان كلاين على وشك القيام بمراقبة أكثر، رفع آمون الجالس على الصخرة رأسه فجأة. لقد *قام* بدفع *عدسته* الأحادية المنحوت مم الكريستال ونظر إليه.
كان هذا ليعني أن كلاين قد إشتبه في أن قلعة صفيرة قد تمتعت بقوة هذه المسارات الثلاثة في نفس الوقت. ومع ذلك، بصفته متنبئ، تركزت معظم القوة التي يمكنه تحريكها في هذا المجال.
كان قد كرر الجملة في حالة نادرة.
‘بمساعدة الوسيط المعروف باسم رصاصة الخداع، قد أكون قادرًا على تحريك القوى الأخرى لقلعة صفيرة… بما أنني قادر بالفعل على استخدام بعض المعجزات في مجال المتنبئ، إمتلاك القوة من مسار النهاب على مستوى الملاك هو إستخلاص معقول للغاية. المشكلة الوحيدة هي أنه يجب أن يكون هناك وسيط بمستوى كافٍ… وبهذه الطريقة، لا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على خداع تلك القاعدة…’ مع تفتيح أفكاره، بدأ بجدية في صياغة خطة.
بشعر أبيض وندبات قديمة على وجهه، شعر كولين إلياد بالارتياح بشكل واضح. أومأ برأسه ببطء وقال، “هذا جيد. هذا جيد.”
استخدم قوانين الغوامض كهدف له وحاول صياغة “عملية احتيال”.
لم يمكث أكثر من ذلك. غادر على الفور البرج وعاد إلى المنزل.
‘لتقليل الصعوبة، من الأفضل أن يكون هناك استعدادات إضافية. لا أستطيع خداع شيء من لا شيء، على الأقل ما لم أكن جسد آمون الحقيقي…’
“جعل الأمور صعبة على آمون؟” ضحك باليز زورواست. “أي فوائد يمكن أن تكون هناك؟ وإلا انسى ذلك.”
‘نعم. سوف أمنح أنبوبًا من دمي إلى الشمس الصغير. سوف أقوم بإنشاء نقطة عودة وهمية تتجاوز النطاق.’
‘لتقليل الصعوبة، من الأفضل أن يكون هناك استعدادات إضافية. لا أستطيع خداع شيء من لا شيء، على الأقل ما لم أكن جسد آمون الحقيقي…’
‘وبعد ذلك، باستخدام رصاصة الخداع كمحفز، أحرك القوى المقابلة على مستوى الملائكة الموجودة في قلعة صفيرة، “مضللاً” هذه القاعدة وجعلها ترى نقطة العودة للحياة الوهمية على أنها حقيقية، بينما تصبح النقطة الحقيقية هي النقطة المزيفة…’
فكر ليونارد للحظة قبل أن يهز رأسه بالموافقة.
أوجز التفاصيل شيئًا فشيئًا، وعندما تشكلت أفكاره أخيرًا، استخدم كلاين على الفور العلاقة الغامضة بينه وبين البقعة التي مات فيها، لمراقبة الوضع الفعلي من خلال “رؤيته الحقيقية”.
‘لتقليل الصعوبة، من الأفضل أن يكون هناك استعدادات إضافية. لا أستطيع خداع شيء من لا شيء، على الأقل ما لم أكن جسد آمون الحقيقي…’
لقد رأى أن الضباب الأصفر المائل إلى الرمادي قد تضاءل كثيرًا، ولم يكن الوادي العميق الذي أخفى تشرنوبيل مختلفًا عن ذي قبل.
‘نعم. سوف أمنح أنبوبًا من دمي إلى الشمس الصغير. سوف أقوم بإنشاء نقطة عودة وهمية تتجاوز النطاق.’
لم يكن معروفًا أين سرق آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعدسة أحادية، صخرة ووضعها في المكان الذي توفي فيه كلاين. جلس عليها ولعب بصبر بقفاز بشرة بشرية.
‘إنه مستحيل…’ ضحك ليونارد بجفاف وضغط بشدة، “ماذا تقصد إذا؟”
“كان” يحني بين الحين والآخر إصبع قفاز البشرة البشرية ويمده تارة أخرى، و*كأنه* قد يمر مائة عام وهو يفعل ذلك.
“سأشعر بشعور أفضل حتى إذا لم تطرح هذا الموضوع”.
على بعد كيلومتر واحد، في بقعة معينة من الضباب الأصفر المائل للرمادي، جثم ثلاثة آمونات يرتدون أردية سحرية كلاسيكية سوداء حول صخرة بينما لعبوا بجدية ببطاقات البوكر التي *سرقوها* من مكان ما. من وقت لآخر، كانوا *سيحركون* *عدساتهم* الأحادية.
‘نعم. سوف أمنح أنبوبًا من دمي إلى الشمس الصغير. سوف أقوم بإنشاء نقطة عودة وهمية تتجاوز النطاق.’
في مكان آخر من هذا المستنقع الواسع، سيكون آمون إما بمفرده أو في مجموعات، يمشي على مهل، يكتب في أفكار، أو يناقش جميع أنواع الأسئلة مع بعضه البعض.
أدجع كلاين على الفور نظرته وقطع الاتصال.
في أرض الآلهة المظلمة والخطيرة، كان هذا المشهد متناغمًا. كان من الأفضل لو لم يكن الشباب متشابهين- يرتدون أردية سوداء كلاسيكية، وقبعات مدببة وعدسات أحادية، بشعر أسود مماثل، وعيون سوداء، وجبهة عريضة، ووجوه نحيفة.
كان ذلك لاستخدام قلعة صفيرة!
تمامًا عمدما كان كلاين على وشك القيام بمراقبة أكثر، رفع آمون الجالس على الصخرة رأسه فجأة. لقد *قام* بدفع *عدسته* الأحادية المنحوت مم الكريستال ونظر إليه.
“كان” يحني بين الحين والآخر إصبع قفاز البشرة البشرية ويمده تارة أخرى، و*كأنه* قد يمر مائة عام وهو يفعل ذلك.
عبر السهب، نظر تلآمون جميعهم إلى أعلى نقطة في ضباب التاريخ.
لم يكن معروفًا أين سرق آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعدسة أحادية، صخرة ووضعها في المكان الذي توفي فيه كلاين. جلس عليها ولعب بصبر بقفاز بشرة بشرية.
أدجع كلاين على الفور نظرته وقطع الاتصال.
كانت هذه بركة من السيد الأحمق.
…
‘إنه مستحيل…’ ضحك ليونارد بجفاف وضغط بشدة، “ماذا تقصد إذا؟”
في مدينة الفضة، وصل ديريك بيرغ إلى قمة البرج والتقى بالزعيم كولين إلياد.
كصائد شياطين ممتاز وزعيم لمدينة الفضة، فقد كان دائمًا صبورًا، ولم يتحمل مخاطر غير ضرورية. لذلك، مع عدم وجود استجابة مفاجئة من الأحمق، لم يلجأ على الفور إلى الخالق الحقيقي، وقرر الانتظار بصبر لشهر آخر.
قال ديريك بصراحة ومباشرة: “جلالتك، لقد تلقيت بالفعل وعدًا بالبركات”.
وسط أفكاره، قام بمسح المنطقة ببطء واكتسب الإلهام تدريجيًا.
بشعر أبيض وندبات قديمة على وجهه، شعر كولين إلياد بالارتياح بشكل واضح. أومأ برأسه ببطء وقال، “هذا جيد. هذا جيد.”
‘المشكلة الوحيدة هي أن الرصاصة قد لا تكون قادرة على خداع قوانين الغوامض. كان من الصعب بالفعل التعامل مع كوناس كيلغور في ذلك الوقت…’
كان قد كرر الجملة في حالة نادرة.
في 7 شارع بينستر، طارت الصحيفة التي تم وضعها على طاولة القهوة فجأة وانتشرت تلقائيًا فوق الأريكة.
كصائد شياطين ممتاز وزعيم لمدينة الفضة، فقد كان دائمًا صبورًا، ولم يتحمل مخاطر غير ضرورية. لذلك، مع عدم وجود استجابة مفاجئة من الأحمق، لم يلجأ على الفور إلى الخالق الحقيقي، وقرر الانتظار بصبر لشهر آخر.
همس ليونارد بشكل مدروس، “أيها الرجل العجوز، هل تقول أنه باستخدام تميمة الخداع، يمكنك تضليل آمون وجعله يخطئ في تحديد الموقع، ومنعه من التأثير على هروب كلاين؟”
بالنسبة لمدينة الفضة، التي كانت تنتظر في العصور المظلمة لأكثر من ألفي عام، كان الشهر شيئًا يمكن قبوله.
‘المشكلة الوحيدة هي أن الرصاصة قد لا تكون قادرة على خداع قوانين الغوامض. كان من الصعب بالفعل التعامل مع كوناس كيلغور في ذلك الوقت…’
دون انتظار رد ديريك، غادر صائد الشياطين كولين النافذة وقال بهدوء، “عد أولاً. سأبدأ التحضير لطقس التقدم.”
1175: الأفكار مهمة جدا.
نظر ديريك إلى الزعيم وقال بصدق، “ستنجح بالتأكيد!”
لم يمكث أكثر من ذلك. غادر على الفور البرج وعاد إلى المنزل.
‘قوانين الطبيعة مثيرة للشفقة حقا. لن يتم خداعهم فحسب، بل حتى الغرض الذي سيستخدم لخداعها مزيف…’
بعد إعداد الطقس مرة أخرى ووضع الجثث الست القوية التي اصطادها إلى الموضع الصحيح، بدأ كولين إلياد في تحضير الجرعة.
استدعى فورًا دمية ورقية ودمج قوة قلعة صفيرة معها. ألقى بها في دائرة الصلاة وعلّم براحة زعيم مدينة الفضة.
بعد كل هذا، أغلق زعيم مدينة الفضة عينيه وأخفض رأسه، وهو يهتف في جوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود. الذي يتحكم في الحظ الجيد… “
في الضوء المقدس، نزل فجأة ملاك مقدس له اثنا عشر زوجًا من الأجنحة الوهمية. بينما رفرف الريش الأبيض النظيف للأسفل، احتضنت أجنحة الضوء هذه صائد الشياطين.
فوق الضباب الرمادي، رأى كلاين تموجات من الضوء تنبعث بينما سمع صلاة وهمية.
بمجرد انتهاء حديثه، تذكر مصباح الجلد الحيواني الذي ظل يحترق: لقد خدع آمون قوانين الطبيعة، وسمح للشمعة بالبقاء في حالة سحرية والاستمرار في الاحتراق لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود.
استدعى فورًا دمية ورقية ودمج قوة قلعة صفيرة معها. ألقى بها في دائرة الصلاة وعلّم براحة زعيم مدينة الفضة.
كانت هذه بركة من السيد الأحمق.
في الوقت نفسه، وبمساعدة دائرة الصلاة هذه، لاحظ حالة البرج بأكمله ومدينة الفضة. وأكد أنه لم توجد أي علامة على وجود طفيلي لآمون بالقرب من الزعيم أو الشمس الصغير.
نظر ديريك إلى الزعيم وقال بصدق، “ستنجح بالتأكيد!”
لا بد لي من اغتنام هذه الفرصة! استحضر كلاين على الفور العالم جيرمان سبارو وجعله يتظاهر وهو يصلي.
جعلت هذه الجملة ليونارد عاجزًا عن الكلام للحظة. من ناحية، لم يكن لديه خبرة كافية. لم يكن يعلم أن الأوامر والقوانين يمكن خداعها، ومن ناحية أخرى، لم يتوقع أبدًا، أنه في قلب الرجل العجوز، أن آمون كان مرعبًا أكثر من قوانين الطبيعة ونظام العالم.
في هذه اللحظة، رأى كولين إلياد النور.
‘نعم. سوف أمنح أنبوبًا من دمي إلى الشمس الصغير. سوف أقوم بإنشاء نقطة عودة وهمية تتجاوز النطاق.’
في الضوء المقدس، نزل فجأة ملاك مقدس له اثنا عشر زوجًا من الأجنحة الوهمية. بينما رفرف الريش الأبيض النظيف للأسفل، احتضنت أجنحة الضوء هذه صائد الشياطين.
دون انتظار رد ليونارد، تنهد ملاك التسلسل 1 لمسار النهاب هذا بـ*صوته* المسن قليلا.
كانت هذه بركة من السيد الأحمق.
كانت هذه بركة من السيد الأحمق.
لم يكن معروفًا أين سرق آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعدسة أحادية، صخرة ووضعها في المكان الذي توفي فيه كلاين. جلس عليها ولعب بصبر بقفاز بشرة بشرية.
