خدعة.
1176: خدعة.
بااا!
في مواجهة عناق الملاك، لم يكن كولين إلياذ مندهشا. قبل كل شيء بتعبير هادئ، وكأنه مستعد بالفعل.
لولا بحقيقة أن كولين إلياد قد قام بالفعل بإجلاء أعضاء البرج مقدمًا، تاركًا وراءه فقط وايت شيرمون ذي مستوى النصف إله ليراقبه ويمنع وقوع أي حوادث، لكان العديد من المتجاوزين قد فقدوا السيطرة بالتأكيد.
بدأ الطقس. تقدم خطوة إلى الأمام، والتقط جرعة الفارس الفضي، وسكبها في فمه.
طفت بقايا الكائنات الحية الستة القوية التي كانت موجودة في أماكن مختلفة تحت القوة غير المرئية للطقس، ولفت حول كولين إلياد المتحول، مستخدمة نوع من الاتصال الغامض لإيقاظ بعض ذكريات صائد الشياطين منقطع النظير هذا.
بدون صوت، تضخم جسد صائد الشياطين هذا، وتحول إلى عملاق أزرق رمادي مع عروق سوداء مزرقة تغطيه. كان يبلغ طوله عدة أمتار، وعلى جبينه شقوق سوداء.
ثماني فصول، مما يترك إثنين، سيكون هناك 8 على الأقل غدا أيضا إن شاء الله
كل شبر من هذا العملاق إحتوى على قوة لا توصف من الغموض والرعب. ماعدا رأسه الذي كان لا يزال يحتفظ بمظهر الإنسان، فإن باقي جسده كان أقرب إلى مخلوق أسطوري كان له تأثير عقلي غريب.
1176: خدعة.
في الثانية التالية، بدت الجمجمة الكامنة فب رأس كولين إلياد وكأنها قد أصبحت رخوة بينما غرقت إلى الداخل. مع الشق الأسود كمركزها، ترنح رأسه ببطء، كما لو كان يشكل دوامة ضبابية.
أصبح الظلام أمام ديريك مظلم أكثر فجأة، كما لو أن الشموع في الغرفة قد احترقت إلى رماد.
جعل هذا الألم زعيم مدينة الفضة، الذي قتل العديد من المخلوقات القوية، غير قادر على كبح جماح نفسه. أطلق سلسلة من الصرخات العاوية التي يمكن أن تجعل عقول المخلوقات العادية تنقسم.
بعد أن تقدم صائد الشيطان إلى فارس فضي، بسبب الاختلاف في بركة الآلهة، ستكون هناك اختلافات دقيقة بين الفرسان الفضيين. في السابق، تلقى زعيم ملاحقي بلاط الملك، مورسكوغان، مباركة الملك العملاق. لذلك، كانت الجوانب المختلفة لمجال الفارس الفضي أقوى بكثير.
لولا بحقيقة أن كولين إلياد قد قام بالفعل بإجلاء أعضاء البرج مقدمًا، تاركًا وراءه فقط وايت شيرمون ذي مستوى النصف إله ليراقبه ويمنع وقوع أي حوادث، لكان العديد من المتجاوزين قد فقدوا السيطرة بالتأكيد.
كل شبر من هذا العملاق إحتوى على قوة لا توصف من الغموض والرعب. ماعدا رأسه الذي كان لا يزال يحتفظ بمظهر الإنسان، فإن باقي جسده كان أقرب إلى مخلوق أسطوري كان له تأثير عقلي غريب.
طفت بقايا الكائنات الحية الستة القوية التي كانت موجودة في أماكن مختلفة تحت القوة غير المرئية للطقس، ولفت حول كولين إلياد المتحول، مستخدمة نوع من الاتصال الغامض لإيقاظ بعض ذكريات صائد الشياطين منقطع النظير هذا.
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
لقد كانت تجربة صيد “الشياطين”. لقد أنهى بشكل مؤلم هجوم الزعيم السابق بيديه. لقد كانت حياة هزيمته للوحوش القوية مرارًا وتكرارًا.
بالطبع، كان يعلم جيدًا أنه سيواجه الملاحقة الدؤوبة لجسد آمون الرئيسي والعديد من النسخ!
ظهرت هذه التجسدات مثل الرسم على مذبح. في بعض الأحيان، يتم دمجها في كولين إلياد، وفي بعض الأحيان يتم استخراجها منه، مما ساعده في تعريف نفسه. حافظ على مستوى معين من الوضوح أثناء الألم الشديد والتغيرات.
كان للشكل مخطط عميق وتعبير بارد. كان يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود بينما كان يحمل مسدسًا أسود من الحديد الأسود. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
في هذه اللحظة فقط أدرك كولين إلياذة أخيرًا جوهر الطقس.
“ومع ذلك، يجب أن أغادر الآن. لا يمكنني جذب آمون إلى مدينة الفضة.”
كصائد شياطين بالتسلسل 4، كان صيد كل مخلوق قوي معركة تنفيس ذهني مكثف. لقد تركت انطباعًا عميقًا في حياته.
بالطبع، يمكن لآمون إنشاء نسخة كانت تقريبًا في التسلسل 1 و*إرساله* إلى مدينة الفضة. ومع ذلك، في ظل فرضية حفظ خصائص التجاوز، كم عدد النسخ التي يمكن أن *يخلقها*؟
وبهذه البصمات الذهنية القوية، كان قادرًا على تحديد مكانه بعد تناول الجرعة، ولم يضِع في الألم والجنون.
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
هذا جعل كولين إلياذ يتذكر مصطلحًا مسجلًا في بعض كتب مدينة الفضة: “مرساة”!
بالطبع، كان يعلم جيدًا أنه سيواجه الملاحقة الدؤوبة لجسد آمون الرئيسي والعديد من النسخ!
في التسلسل 3، كان يعتبر إله بمعنى معين. يمكنه الاستجابة للصلاة في نطاق معين، لذلك كان من المطلوب وجود مرساة.
لقد كانت تجربة صيد “الشياطين”. لقد أنهى بشكل مؤلم هجوم الزعيم السابق بيديه. لقد كانت حياة هزيمته للوحوش القوية مرارًا وتكرارًا.
نظرًا لأن هذا لم يكن مستوى ملاك، فلم تحتاج المرساة بالضرورة إلى أن تكون مؤمن. يمكن استبدالها بأشياء أخرى، مثل العلامات الواضحة في حياة المرء والتي لها معنى في الغوامض.
في مواجهة عناق الملاك، لم يكن كولين إلياذ مندهشا. قبل كل شيء بتعبير هادئ، وكأنه مستعد بالفعل.
في الذكريات التي استيقظت، استعاد كولين إلياد وعيه الذاتي ببطء. شعر بجسده مرة أخرى واستوعب التغييرات.
بالطبع، كان يعلم جيدًا أنه سيواجه الملاحقة الدؤوبة لجسد آمون الرئيسي والعديد من النسخ!
في أعقاب ذلك مباشرة، امتدت من خلفه طبقة من الأجنحة المكونة من الضوء الوهمي. انصهروا مع “اللوحات” المحيطة وهم يتقلصون باستمرار إلى الداخل. انهار سطح جسد كولين إلياد إلى درع فضي كان ثابت وجميل، لكن لم يكن له أي وزن.
بانغ!
بعد أن تقدم صائد الشيطان إلى فارس فضي، بسبب الاختلاف في بركة الآلهة، ستكون هناك اختلافات دقيقة بين الفرسان الفضيين. في السابق، تلقى زعيم ملاحقي بلاط الملك، مورسكوغان، مباركة الملك العملاق. لذلك، كانت الجوانب المختلفة لمجال الفارس الفضي أقوى بكثير.
مغتنما فرصة خلق زعيم مدينة الفضة للتشوهات ولفت الانتباه، لقد مد يده فجأة بينما كان في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. كان قد استدعى رصاصة وناقوس الموت من الفراغ التاريخي.
من ناحية أخرى، كان بإمكان كولين إلياد أحيانًا أن يجعل جسده يكثف ‘قاطع فضي’ الذي يمكن أن ينتقل. أثناء القتال، سيظهر بشكل عشوائي أثناء الهجوم، مع وجود ميول مفيد، وإحداث تغييرات غير متوقعة.
في أعقاب ذلك مباشرة، امتدت من خلفه طبقة من الأجنحة المكونة من الضوء الوهمي. انصهروا مع “اللوحات” المحيطة وهم يتقلصون باستمرار إلى الداخل. انهار سطح جسد كولين إلياد إلى درع فضي كان ثابت وجميل، لكن لم يكن له أي وزن.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أيضًا الحصول على بعض التفرد عند استخدام تمميع الزئبق.
تحطم الأنبوب المعدني الذي تلقاه ديريك تلقائيًا مع خروج دم أحمر جديد منه وعلق نفسه في الهواء. لم ينتشر بل اندمج مع شظايا الضوء.
عندما تشكل الدرع الفضي أخيرًا، أكمل كولين إلياد تقدمه. ماعدا عدم وجود عين عمودية واحدة على رأسه، فقد كان مكافئًا لمخلوق أسطوري.
سحب الزناد بهدوء وأطلق الرصاصة الوحيدة.
في هذه اللحظة، رفع يده اليمنى ولوح بها جانبًا.
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
في الوقت نفسه، مستفيدًا من تأثير التجاوز، أراد تعبئة قوى قلعة صفيرة.
…
في الذكريات التي استيقظت، استعاد كولين إلياد وعيه الذاتي ببطء. شعر بجسده مرة أخرى واستوعب التغييرات.
خلال تقدم كولين إلياد إلى فارس فضي، أكمل ديريك بيرغ طقس الإعطاء وحصل على أنبوب معدني صغير.
مغتنما فرصة خلق زعيم مدينة الفضة للتشوهات ولفت الانتباه، لقد مد يده فجأة بينما كان في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. كان قد استدعى رصاصة وناقوس الموت من الفراغ التاريخي.
مغتنما فرصة خلق زعيم مدينة الفضة للتشوهات ولفت الانتباه، لقد مد يده فجأة بينما كان في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. كان قد استدعى رصاصة وناقوس الموت من الفراغ التاريخي.
ثماني فصول، مما يترك إثنين، سيكون هناك 8 على الأقل غدا أيضا إن شاء الله
في أعقاب ذلك، قام بالعرافة مسبقًا، مؤكداً أنه لم توجد أي علامات لطفيليات آمون حول الشمس الصغير. دون أي تردد، فتح أسطوانة المسدس وحشو رصاصة الخداع فيها.
كانت هذه خطة “تتجاوز الحدود” بناءً على مستواه، قوى التجاوز، والقدرة الخاصة لقلعة صفيرة. قبل أن يحاول إحياء نفسه، كان كلاين متأكدًا تمامًا من النتيجة. الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن آمون سوف يكتشف “الخداع” في وقت مبكر، مما يسمح *له* بالتدخل في الوقت المناسب، مما يتسبب في تغيير موقع عودته.
بااا!
“لا يبدو أنه شخص يمكنه التوصل إلى مثل هذا الحل…”
بضربة من يده اليمنى، أغلق الأسطوانة واستخدم رابط الغوامض ليستهدف المكان الذي مات فيه.
مغتنما فرصة خلق زعيم مدينة الفضة للتشوهات ولفت الانتباه، لقد مد يده فجأة بينما كان في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. كان قد استدعى رصاصة وناقوس الموت من الفراغ التاريخي.
بانغ!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سحب الزناد بهدوء وأطلق الرصاصة الوحيدة.
في أعقاب ذلك، قام بالعرافة مسبقًا، مؤكداً أنه لم توجد أي علامات لطفيليات آمون حول الشمس الصغير. دون أي تردد، فتح أسطوانة المسدس وحشو رصاصة الخداع فيها.
في الوقت نفسه، مستفيدًا من تأثير التجاوز، أراد تعبئة قوى قلعة صفيرة.
كان للشكل مخطط عميق وتعبير بارد. كان يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود بينما كان يحمل مسدسًا أسود من الحديد الأسود. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
غلى الضباب الرمادي مرة أخرى، بما في ذلك الفضاء المحيط بهم. انطلقت طاقة مهيبة ولكن مظلمة قليلاً مثل موجة المد، تلتلافةف حول الرصاصة، مارة بالفجوة ومنطلقة نحو العالم الحقيقي.
“إذا كانت هناك فرصة في المستقبل، فسوف أتعاون معك”.
خفت ضوء قلعة صفيرة فجأة. قامعا خوفه ورعبه، استخدم كلاين إسقاط الفراغ التاريخي لناقوس الموت لمحاكاة الشعور بالنزول المفاجئ. لقد “قفز” نحو النجم القرمزي الذي مثل الشمس وقفز نحو أنبوب دمه الصغير.
خارج مدينة الفضة، في غابة مشوهة، اشتعلت النيران باستمرار، وامتدت على طول الطريق إلى السهوب المؤدية إلى الشمال.
في سهوب تشيرنوبيل القاحلة، رفع كل الآمونات، الذين كانوا يرتدون قبعات مدببة، رؤوسهم ونظروا إلى البرق الذي إخترق السماء. لقد *نظروا* إلى رقعة عميقة وهادئة لم يستطع حتى البرق أن يضيئها.
بالطبع، يمكن لآمون إنشاء نسخة كانت تقريبًا في التسلسل 1 و*إرساله* إلى مدينة الفضة. ومع ذلك، في ظل فرضية حفظ خصائص التجاوز، كم عدد النسخ التي يمكن أن *يخلقها*؟
دفع الآمونات *عدساتهم* الأحادية، وبعد لحظة من الصمت ضحكوا.
خارج مدينة الفضة، في غابة مشوهة، اشتعلت النيران باستمرار، وامتدت على طول الطريق إلى السهوب المؤدية إلى الشمال.
“لا يبدو أنه شخص يمكنه التوصل إلى مثل هذا الحل…”
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
“باليز؟”
إستمتعوا~~
“انضم إلى هذه المنظمة التي تحمل الاسم الرمزي نادي التاروت؟”
وتبدأ رحلة كلاين في أرض الألهة المنبوذة?? ستظهر الكثير من الأشياء منها???
…
بااا!
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
عندما تشكل الدرع الفضي أخيرًا، أكمل كولين إلياد تقدمه. ماعدا عدم وجود عين عمودية واحدة على رأسه، فقد كان مكافئًا لمخلوق أسطوري.
أصبح الظلام أمام ديريك مظلم أكثر فجأة، كما لو أن الشموع في الغرفة قد احترقت إلى رماد.
…
بالنسبة لسكان مدينة الفضة، لم يكن هذا شيئًا جيدًا. أضاءت عيون ديريك على الفور بنور الشمس.
“أيها السيد العالم، هل تحتاج إلى إحضار بعض الطعام معك؟ هناك فطر يمكنه إنتاج الحليب!”
في تلك اللحظة، انبثقت أجزاء من الضوء من الظلام العميق مثل الديدان الشفافة.
إذا نقل آمون *جسده* لحقيقي إلى مدينة الفضة، فيمكن لكلاين اختيار الإحياء في مكانه الأصلي.
تحطم الأنبوب المعدني الذي تلقاه ديريك تلقائيًا مع خروج دم أحمر جديد منه وعلق نفسه في الهواء. لم ينتشر بل اندمج مع شظايا الضوء.
سرعان ما تبددت النار مثل النجوم المتساقطة، واختفت شخصية كلاين من غرفة ديريك بيرغ.
في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط، تكثفت هذه “الشظايا الضوئية” في ثانية واحدة، لتشكل كرة ضخمة من الضوء.
في مواجهة عناق الملاك، لم يكن كولين إلياذ مندهشا. قبل كل شيء بتعبير هادئ، وكأنه مستعد بالفعل.
امتدت كرة الضوء الكروية وتغيرت بسرعة لتشكل شكلًا.
غلى الضباب الرمادي مرة أخرى، بما في ذلك الفضاء المحيط بهم. انطلقت طاقة مهيبة ولكن مظلمة قليلاً مثل موجة المد، تلتلافةف حول الرصاصة، مارة بالفجوة ومنطلقة نحو العالم الحقيقي.
كان للشكل مخطط عميق وتعبير بارد. كان يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود بينما كان يحمل مسدسًا أسود من الحديد الأسود. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
سحب الزناد بهدوء وأطلق الرصاصة الوحيدة.
بعد أن خدع قوانين الغوامض بنجاح، استخدم كلاين مساعدة دمه القديم لإكمال عودته للحياة!
كصائد شياطين بالتسلسل 4، كان صيد كل مخلوق قوي معركة تنفيس ذهني مكثف. لقد تركت انطباعًا عميقًا في حياته.
دون الحاجة إلى أي مقدمة، تعرف ديريك بالفعل على الزائر من خلال مزاجه الخاص. بعد أن صُدم للحظة، كشف بشكل غريزي عن ابتسامة لا يمكن السيطرة عليها.
في الثانية التالية، بدت الجمجمة الكامنة فب رأس كولين إلياد وكأنها قد أصبحت رخوة بينما غرقت إلى الداخل. مع الشق الأسود كمركزها، ترنح رأسه ببطء، كما لو كان يشكل دوامة ضبابية.
“السيد العالم؟”
بعد أن غادر حقًا مدينة الفضة، أبطأ كلاين من “خطواته” واستدعى فانوس من الفراغ التاريخي.
رفع كلاين رأسه قليلاً ونظر إلى الشمس الصغير، الذي بدا وكأنه قد نمى أطول. مد يده دون وعي وضغط على قبعته.
دفع الآمونات *عدساتهم* الأحادية، وبعد لحظة من الصمت ضحكوا.
ثم أومأ برأسه وقال، “سأكون في أرض الآلهة المنبوذة خلال هذه الفترة الزمنية.”
بالطبع، يمكن لآمون إنشاء نسخة كانت تقريبًا في التسلسل 1 و*إرساله* إلى مدينة الفضة. ومع ذلك، في ظل فرضية حفظ خصائص التجاوز، كم عدد النسخ التي يمكن أن *يخلقها*؟
“ومع ذلك، يجب أن أغادر الآن. لا يمكنني جذب آمون إلى مدينة الفضة.”
نظرًا لأن هذا لم يكن مستوى ملاك، فلم تحتاج المرساة بالضرورة إلى أن تكون مؤمن. يمكن استبدالها بأشياء أخرى، مثل العلامات الواضحة في حياة المرء والتي لها معنى في الغوامض.
“إذا كانت هناك فرصة في المستقبل، فسوف أتعاون معك”.
“انضم إلى هذه المنظمة التي تحمل الاسم الرمزي نادي التاروت؟”
بعد أن فهم ما قصده السيد العالم، أومأ ديريك بشدة وقال، “حسنًا!”
لحسن الحظ، أكدت عرافته أن مستوى الخطر لم يكن مرتفعًا. كان هذا أحد أسباب جرأته على المحاولة.
تمامًا عندما رفع كلاين يده اليمنى وكان على وشك النقر بأصابعه ليغادر مع قفزة لهب، نظر إليه ديريك وأشار فجأة إلى خزانة التخزين في الغرفة.
جعل هذا الألم زعيم مدينة الفضة، الذي قتل العديد من المخلوقات القوية، غير قادر على كبح جماح نفسه. أطلق سلسلة من الصرخات العاوية التي يمكن أن تجعل عقول المخلوقات العادية تنقسم.
“أيها السيد العالم، هل تحتاج إلى إحضار بعض الطعام معك؟ هناك فطر يمكنه إنتاج الحليب!”
في سهوب تشيرنوبيل القاحلة، رفع كل الآمونات، الذين كانوا يرتدون قبعات مدببة، رؤوسهم ونظروا إلى البرق الذي إخترق السماء. لقد *نظروا* إلى رقعة عميقة وهادئة لم يستطع حتى البرق أن يضيئها.
“…” سيطر كلاين على نفسه، ولم يترك زوايا فمه ترتعش. حافظ على موقفه البارد وقال: “لا أشرب الحليب.”
كان للشكل مخطط عميق وتعبير بارد. كان يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود بينما كان يحمل مسدسًا أسود من الحديد الأسود. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
بمجرد أن انتهى من الكلام، فرقع أصابعه، مما تسبب في خروج شعلة قرمزية من جيبه، والتفافها حوله مثل الماء.
“لا يبدو أنه شخص يمكنه التوصل إلى مثل هذا الحل…”
سرعان ما تبددت النار مثل النجوم المتساقطة، واختفت شخصية كلاين من غرفة ديريك بيرغ.
خارج مدينة الفضة، في غابة مشوهة، اشتعلت النيران باستمرار، وامتدت على طول الطريق إلى السهوب المؤدية إلى الشمال.
خارج مدينة الفضة، في غابة مشوهة، اشتعلت النيران باستمرار، وامتدت على طول الطريق إلى السهوب المؤدية إلى الشمال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد أن غادر حقًا مدينة الفضة، أبطأ كلاين من “خطواته” واستدعى فانوس من الفراغ التاريخي.
كل شبر من هذا العملاق إحتوى على قوة لا توصف من الغموض والرعب. ماعدا رأسه الذي كان لا يزال يحتفظ بمظهر الإنسان، فإن باقي جسده كان أقرب إلى مخلوق أسطوري كان له تأثير عقلي غريب.
كان قد توقع منذ فترة طويلة أن تسير عملية الإحياء بسلاسة. بعد كل شيء، بمجرد أن وجد الحل الصحيح، لم يكن هناك أي فرصة إنه سيمكن أن يمنعه بها آمون.
على تلة صغيرة خارج مدينة الفضة، اندلع شعاع فضي من الهواء. مزق كل شيء حوله، وقسم التل الصغير إلى نصفين.
في مدينة الفضة، لم يكن لدى آمون سوى عدد قليل من التسخ على مستوى التسلسل 4 أو 3، لذلك كان بإمكان كلاين استخدام “رؤيته الحقيقية” لتحديد موقعهم والقضاء عليهم في وقت مبكر.
مغتنما فرصة خلق زعيم مدينة الفضة للتشوهات ولفت الانتباه، لقد مد يده فجأة بينما كان في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. كان قد استدعى رصاصة وناقوس الموت من الفراغ التاريخي.
وإذا تمكنوا من تكوين نسخة في مستوى التسلسل 2، فإنه سيكون بإمكان كلاين، الذي كان قد اكتسب السيطرة الأولية على قلعة صفيرة، تحريك القوى بقوة ملاك، مما يسمح له بمحاربة مثل هذه النسخة بسهولة أثناء تواجده فوق الضباب الرمادي، و سيبقى غير مهزوم لأنه لا يمكن مهاجمته. كان لديه الثقة لهزيمة خصمه.
بعد أن فهم ما قصده السيد العالم، أومأ ديريك بشدة وقال، “حسنًا!”
إذا نقل آمون *جسده* لحقيقي إلى مدينة الفضة، فيمكن لكلاين اختيار الإحياء في مكانه الأصلي.
سحب الزناد بهدوء وأطلق الرصاصة الوحيدة.
بالطبع، يمكن لآمون إنشاء نسخة كانت تقريبًا في التسلسل 1 و*إرساله* إلى مدينة الفضة. ومع ذلك، في ظل فرضية حفظ خصائص التجاوز، كم عدد النسخ التي يمكن أن *يخلقها*؟
سرعان ما تبددت النار مثل النجوم المتساقطة، واختفت شخصية كلاين من غرفة ديريك بيرغ.
ليس أكثر من اثنين!
تمامًا عندما رفع كلاين يده اليمنى وكان على وشك النقر بأصابعه ليغادر مع قفزة لهب، نظر إليه ديريك وأشار فجأة إلى خزانة التخزين في الغرفة.
أما بالنسبة لكلاين، فيمكنه تقسيم دمه المتبقي إلى أجزاء متعددة. يمكنه استخدام طقس العطاء لإرسالها إلى السيد الرجل المعلق، وإلى السيدة الناسك، وإلى النجم ليونارد. كان هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن يعود للحياة فيها، لذلك لم يكن هناك أي فرصة لأن يتمكن آمون من حراستها جميعًا.
نظرًا لأن هذا لم يكن مستوى ملاك، فلم تحتاج المرساة بالضرورة إلى أن تكون مؤمن. يمكن استبدالها بأشياء أخرى، مثل العلامات الواضحة في حياة المرء والتي لها معنى في الغوامض.
كانت هذه خطة “تتجاوز الحدود” بناءً على مستواه، قوى التجاوز، والقدرة الخاصة لقلعة صفيرة. قبل أن يحاول إحياء نفسه، كان كلاين متأكدًا تمامًا من النتيجة. الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن آمون سوف يكتشف “الخداع” في وقت مبكر، مما يسمح *له* بالتدخل في الوقت المناسب، مما يتسبب في تغيير موقع عودته.
“إذا كانت هناك فرصة في المستقبل، فسوف أتعاون معك”.
لحسن الحظ، أكدت عرافته أن مستوى الخطر لم يكن مرتفعًا. كان هذا أحد أسباب جرأته على المحاولة.
في هذه اللحظة فقط أدرك كولين إلياذة أخيرًا جوهر الطقس.
‘فووو، لقد هربت حقًا من آمون…’ بينما كان يتقدم وسط الضوء الأصفر الخافت، شعر كلاين بوجود جسده، وتنهد بإرتياح.
رفع كلاين رأسه قليلاً ونظر إلى الشمس الصغير، الذي بدا وكأنه قد نمى أطول. مد يده دون وعي وضغط على قبعته.
بالطبع، كان يعلم جيدًا أنه سيواجه الملاحقة الدؤوبة لجسد آمون الرئيسي والعديد من النسخ!
لولا بحقيقة أن كولين إلياد قد قام بالفعل بإجلاء أعضاء البرج مقدمًا، تاركًا وراءه فقط وايت شيرمون ذي مستوى النصف إله ليراقبه ويمنع وقوع أي حوادث، لكان العديد من المتجاوزين قد فقدوا السيطرة بالتأكيد.
~~~~~~~~~~~
“باليز؟”
ثماني فصول، مما يترك إثنين، سيكون هناك 8 على الأقل غدا أيضا إن شاء الله
كصائد شياطين بالتسلسل 4، كان صيد كل مخلوق قوي معركة تنفيس ذهني مكثف. لقد تركت انطباعًا عميقًا في حياته.
وتبدأ رحلة كلاين في أرض الألهة المنبوذة?? ستظهر الكثير من الأشياء منها???
رفع كلاين رأسه قليلاً ونظر إلى الشمس الصغير، الذي بدا وكأنه قد نمى أطول. مد يده دون وعي وضغط على قبعته.
أراكم غدا إن شاء الله
خارج مدينة الفضة، في غابة مشوهة، اشتعلت النيران باستمرار، وامتدت على طول الطريق إلى السهوب المؤدية إلى الشمال.
إستمتعوا~~
لولا بحقيقة أن كولين إلياد قد قام بالفعل بإجلاء أعضاء البرج مقدمًا، تاركًا وراءه فقط وايت شيرمون ذي مستوى النصف إله ليراقبه ويمنع وقوع أي حوادث، لكان العديد من المتجاوزين قد فقدوا السيطرة بالتأكيد.
“…” سيطر كلاين على نفسه، ولم يترك زوايا فمه ترتعش. حافظ على موقفه البارد وقال: “لا أشرب الحليب.”
