تأثيرات مختلفة.
1180: تأثيرات مختلفة.
كانت نسخة أخرى منه من الفراغ التاريخي، واحد كان يمسك فانوس أيضا.
في أرض الألهة المنبوذة، في الليل عندما انخفض تواتر البرق إلى تردد منخفض جدًا.
“…”
‘شريحتان من الخبز الأبيض وقطعة من اللحم المشوي جيدة جدًا… الحلويات الحلوة والحامضة من بحر الضباب أفضل مما كنت أتوقع…’ بعد ابتلاع آخر جرعة من الطعام، تنهد كلاين في ذهول من أسفل قلبه. ثم ألقى العبوات المتبقية في الظلام- فبعد كل شيء، لم يكن هناك مفهوم لحماية البيئة هنا، ولم يكن هناك صندوق قمامة.
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
بالطبع، كان قد أزال علاقته بهذه الأغراض في وقت مبكر، تمامًا كيف كان يتوجه إلى قلعة صفيرة لإجراء “التعقيم” في كل مرة تخلى فيها عن دمية متحركة. كان هذا لمنع نسخ آمون من تحديد موقعه بهم.
دخل كلاين في الضباب الأبيض المائل للرمادي بعد ثانية واحدة، مما سمح لوعي إسقاطه بالاستيقاظ.
‘هممم، لن يتم نقل الأشياء التي لا حياة لها إلى حالة مخفية بسبب الظلام هنا…’ رفع كلاين المصباح الذي ضحى به دانيتز، وأضاء الأغراض المتروكة.
بالطبع، كان قد أزال علاقته بهذه الأغراض في وقت مبكر، تمامًا كيف كان يتوجه إلى قلعة صفيرة لإجراء “التعقيم” في كل مرة تخلى فيها عن دمية متحركة. كان هذا لمنع نسخ آمون من تحديد موقعه بهم.
فقط بعد أن ملأ معدته كان في حالة مزاجية لتجربة الأشياء الخطيرة التي سبق أن قام بعفراتها.
“يجب أن يكون مستواك أعلى من رسول كلاين…”
وسط الضوء الأصفر الخافت الوامض، مد كلاين يده اليمنى في الهواء وسحب إسقاط أخرى لنفسه.
وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
كانت نسخة أخرى منه من الفراغ التاريخي، واحد كان يمسك فانوس أيضا.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
دخل كلاين في الضباب الأبيض المائل للرمادي بعد ثانية واحدة، مما سمح لوعي إسقاطه بالاستيقاظ.
لم تستطع أودري إلا ترك الحلم، وهي تريد أن ترى الحالة التي كان فيها الفيسكونت وزوجته.
كان الإسقاط محاطًا بمجموعة من الوحوش. وسط الظلام اللامتناهي، فتح فمه، وهو يخطط لتلاوة اسم أمانيسيس.
“ماذا لو أساعدك على هضم الجرعة؟”
“…”
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
لم ينجح في إصدار صوت واحد، كما لو أن الكلمات التي أراد أن يقولها كانت مخفية.
فجأة، قال بصوت مكبوت: “أيها الرجل العجوز، ذلك التجمع السري على وشك أن يبدأ من جديد. هل تخطط حقًا لمحاولة دخول الكنوز الذي خلفتها عائلة يعقوب في نهاية الشهر؟”
“تماما، هذا كما توقعت”. مرتديًا قبعة رسمية حريرية ومعطفًا أسود، أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء.
لقد نظر إلى الفانوس الذي إنبعث منه ضوء أصفر خافت، فجأة هتف في جوتون، “ليوديرو!”
ثم رأت سريرًا صغيرًا والسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انحرفت أكثر من مائة صاعقة كما لو كانت تستجيب للاستدعاء. قاموا بتغطية المنطقة على الفور.
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
لم يكن لديه وقت للمراوغة. حتى لو قام بتبديل الأماكن باستخدام دمية متحركة، فسيظل في نطاق الهجوم.
“هيرابيرغن”.
وسط سطوع الضوء الأبيض الفضي، انهار على الأرض. تفحّم جسده وهو يتشنج بعنف، كما لو أنه أصبح قطعة فحم عملاقة.
‘هممم، لن يتم نقل الأشياء التي لا حياة لها إلى حالة مخفية بسبب الظلام هنا…’ رفع كلاين المصباح الذي ضحى به دانيتز، وأضاء الأغراض المتروكة.
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
“…”
مرتديًا قبعة حقيقية، مرتديًا معطفا من انتيس ويحمل فانوسًا بسيطًا، “عاد” كلاين على الفور إلى الواقع واستمر في المضي قدمًا وكأن شيئًا لم يحدث.
…
بعد المشي لفترة، أصبح شكله ضبابيًا وواضحًا فجأة.
وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
بعد ذلك، فتح كلاين فمه مرة أخرى وقرأ اسمًا في جوتن:
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
“أو…”
أومأ ليونارد برأسه وسأل بعناية، “أيها الرجل العجوز، هل يمكنك أن تعمل كروح لمساعدتي على هضم الجرعة؟”
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
أدارت أودري رأسها بصمت لتنظر من النافذة، فقط لترى أنه قد كان هناك أنقاض قريبة، تلك التي خلفها الانفجار.
ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى. ضغط قبعته وسار بهدوء على تل مليء بالنباتات الغريبة.
“سوف أتطفل عليك بعمق، وسأكتسب السيطرة الكاملة على جسمك”. فجر باليز رد.
“هيرابيرغن”.
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
…
كمسافر أحلام كان يعمل بجد لهضم الجرعة، فقد شاهدت أودري منذ فترة طويلة مشاهد مماثلة. لقد مرت بمرحلة الشعور بالحرج، وتنهدت كيف كانت أحلام الجميع مليئة بالخيال. في تلك اللحظة، لم تفقد رباطة جأشها على الإطلاق. لقد حافظت على آداب المتفرج، كما لو كانت تشهد مسرحية حيوية للغاية.
“بادهيل”.
جمعت السيدة الشابة النبيلة شفتيها وفجأة عادت إلى أحلام السيدة العجوز.
…
“أوميبيلا”.
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
…
مع معرفة كيف كان الوضع الحالي، كان لديها رغبة قوية في أن تصبح نصف إله.
لا يوجد شيء خارج عن المألوف. لا توجد آثار للقوى الإلهية المقابلة في المنطقة المجاورة لمدينة الفضة…’
كانت هذه سيدة نبيلة تربطها بها علاقة جيدة. كانت تبلغ من العمر 29 عامًا وتزوجت من فيسكونت منذ عامين.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
فجأة، قال بصوت مكبوت: “أيها الرجل العجوز، ذلك التجمع السري على وشك أن يبدأ من جديد. هل تخطط حقًا لمحاولة دخول الكنوز الذي خلفتها عائلة يعقوب في نهاية الشهر؟”
كان يأخذ من حين لآخر منعطفًا، أحيانًا باستخدام قفزة لهب، ولم يتبع الطريق الذي استخدمته مدينة الفضة لاستكشافه للوصول إلى وجهتهم.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
…
ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى. ضغط قبعته وسار بهدوء على تل مليء بالنباتات الغريبة.
باكلوند، في وقت متأخر من الليل.
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
مع شعور بمن أنها قد هضمت الجرعة أكثر قليلا، استخدمت أودري بشغف إنتقال الأحلام لمغادرة قصرها ودخول الأحلام المختلفة للمنطقة المحيطة.
‘لست متأكدا بعد، لكن هذه فرصة. على أقل تقدير، جسد آمون الرئيسي مقيد بالأمر المتعلق بقلعة صفيرة. لن *يظهر* فجأة”. في ذهن ليونارد، أجاب باليز زورداست بصوت أجش قليلاً، “ومع ذلك، أنا أكثر ميلًا للكشف عن أخبار الكنز المدفون. أريد أن يقوم الأشخاص في التجمع بالمغامرة واستكشافه. سنبقى في الجوار ونراقب الموقف وأنزع ما أحتاجه من أيديهم”.
مع معرفة كيف كان الوضع الحالي، كان لديها رغبة قوية في أن تصبح نصف إله.
في هذه اللحظة، امتلأت غرفة السيدة ببتلات الورد. كان السرير أبيض اللون، وكان عليه حلقة على شكل قلب. وكانت تسمع أصوات طرق من الخارج.
هكذا تمامًا، رأت فجأة شخصًا مألوفًا.
ليونارد لم يذكر الأمر مرة أخرى. بدلاً من ذلك، سأل، “أيها الرجل العجوز، متى يمكنني أن أصبح نصف إله؟”
كانت هذه سيدة نبيلة تربطها بها علاقة جيدة. كانت تبلغ من العمر 29 عامًا وتزوجت من فيسكونت منذ عامين.
“أوميبيلا”.
في هذه اللحظة، امتلأت غرفة السيدة ببتلات الورد. كان السرير أبيض اللون، وكان عليه حلقة على شكل قلب. وكانت تسمع أصوات طرق من الخارج.
“بادهيل”.
مع خدين أحمرين، سارت السيدة بسرعة وفتحت النافذة.
كان يأخذ من حين لآخر منعطفًا، أحيانًا باستخدام قفزة لهب، ولم يتبع الطريق الذي استخدمته مدينة الفضة لاستكشافه للوصول إلى وجهتهم.
قفز إلى الداخل رجل يرتدي قناع أسود حديدي وعباءة داكنة. عانق السيدة وهمس، “سآخذك بعيدًا عن معاناتك”.
بالطبع، كان قد أزال علاقته بهذه الأغراض في وقت مبكر، تمامًا كيف كان يتوجه إلى قلعة صفيرة لإجراء “التعقيم” في كل مرة تخلى فيها عن دمية متحركة. كان هذا لمنع نسخ آمون من تحديد موقعه بهم.
بعد ذلك، بدأ الاثنان في لف أجسادهما حول بعضهما البعض بينما يتدحرجان في السرير.
ضحك باليز.
كمسافر أحلام كان يعمل بجد لهضم الجرعة، فقد شاهدت أودري منذ فترة طويلة مشاهد مماثلة. لقد مرت بمرحلة الشعور بالحرج، وتنهدت كيف كانت أحلام الجميع مليئة بالخيال. في تلك اللحظة، لم تفقد رباطة جأشها على الإطلاق. لقد حافظت على آداب المتفرج، كما لو كانت تشهد مسرحية حيوية للغاية.
لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
“ادخل.” نظر أنثوني ستيفنسون إلى ليونارد الذي فتح الباب. “يمكنك إطلاق سراح مصاص الدماء ذاك خلف بوابة تشانيس.”
لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
‘هل هذا انعكاس لما يختبئ في قلبها؟’ تمتمت أودري لنفسها بطريقة أكاديمية أثناء تحليل الحلم.
…
بعد ذلك، “اجتازت” الحلم بجانبها بدافع الفضول.
لم ينجح في إصدار صوت واحد، كما لو أن الكلمات التي أراد أن يقولها كانت مخفية.
توافق هذا الحلم مع زوج الزوجة النبيلة، الفيسكونت.
كان يأخذ من حين لآخر منعطفًا، أحيانًا باستخدام قفزة لهب، ولم يتبع الطريق الذي استخدمته مدينة الفضة لاستكشافه للوصول إلى وجهتهم.
في الحلم، كان هذا الفيسكونت مشغولاً بحضور مناقشة في مجلس اللوردات. في وقت لاحق، طارده إيرل بمسدس. ادعى الأخير أنه خدع ابنته.
“مسافر حلم يدخل، ويلتقط المشاهد، ويسجل- لا يتدخل أبدًا. كان هذا متفرج.”
بعد الهروب إلى منطقة آمنة، وجد الفيسكونت سكرتيرته للتنفيس عن خوفه.
‘شريحتان من الخبز الأبيض وقطعة من اللحم المشوي جيدة جدًا… الحلويات الحلوة والحامضة من بحر الضباب أفضل مما كنت أتوقع…’ بعد ابتلاع آخر جرعة من الطعام، تنهد كلاين في ذهول من أسفل قلبه. ثم ألقى العبوات المتبقية في الظلام- فبعد كل شيء، لم يكن هناك مفهوم لحماية البيئة هنا، ولم يكن هناك صندوق قمامة.
لم تستطع أودري إلا ترك الحلم، وهي تريد أن ترى الحالة التي كان فيها الفيسكونت وزوجته.
…
في غرفة النوم تحت إضاءة ضوء القمر القرمزي، كان الفيسكونت يحتضن زوجته على السرير الأبيض الضخم. كانت زوجته تعانقه وتنام بطريقة حميمة للغاية.
“سوف أتطفل عليك بعمق، وسأكتسب السيطرة الكاملة على جسمك”. فجر باليز رد.
‘نعم، يجب أن أدرك أنه لكل شخص جانب مظلم لهم. إنه مجرد حلم رأوه. إذا تم تنفيذ “القناعة” لمجرد فكرة فورية، عندها سينزل الجميع إلى الجحيم، ولن يسلم أحد، بما في ذلك أنا… يمكنني التحكم في جانبي المظلم، ومنع تحقيقه في العالم الحقيقي. بالنسبة لمعظم الناس، يعتبر هذا بالفعل ممتازًا…’ شعرت أودري بشكل متزايد أن التمثيل كمسافر الأحلام كان وسيلة للتساؤل عن عقل المرء وجسمه وصقلهما.
كان إلى جانبها زوجان في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الرشد. كانوا جميعًا يستمتعون بالطعام اللذيذ ويتحدثون ويضحكون.
دخلت مشهد الأحلام مرة أخرى و “اجتازت” منطقة أخرى.
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
بعد فترة وجيزة، وصلت إلى “غرفة” دافئة.
…
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
لم توقف الكارثة التي قد تحدث. لقد استحضرت كرسي وجلست عليه فقط. تنظر إلى الأسرة السعيدة والدافئة بطريقة مهيبة.
كان إلى جانبها زوجان في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الرشد. كانوا جميعًا يستمتعون بالطعام اللذيذ ويتحدثون ويضحكون.
“ماذا لو أساعدك على هضم الجرعة؟”
لقد كانت مظلمة خارج الغرفة. جعلت الرياح العاتية الزجاج يتأوه ويضرب حيث بدا وكأنهم يثيرون إحساسًا مرعبًا قبل وقوع الكارثة.
‘هممم، لن يتم نقل الأشياء التي لا حياة لها إلى حالة مخفية بسبب الظلام هنا…’ رفع كلاين المصباح الذي ضحى به دانيتز، وأضاء الأغراض المتروكة.
‘ما الذي يزعج صاحب هذا الحلم؟’ هرجت أودري من الحلم وحاولت العثور على إجابة من العالم الحقيقي للتحقق من فرضيتها.
‘ميديتشي، أوروبوروس، ساسرير… هؤلاء لا فائدة منهم، ولا أحد *منهم* إله… اعتقدت أن الوضع في بلدة الظهيرة وبلاط الملك العملاق كان بسبب ظروف خاصة. يمكن أن يؤدي استخدام اسم ساسرير الحقيقي في الخارج إلى تنشيط قوى الانحطاط من أرض الآلهة المبنوذة… كملك ملائكة بالفترد، يعتبر الملاك الأحمر أيضًا نصف إله حقيقي. ومع ذلك، لم يبق أي أثر *له*. يا له من عار على البشر- لا، عار لملك ملائكة!’ بينما كان كلاين يسير أسفل التل، اتبع حدسه الروحي وتوجه إلى الشمال الغربي حيث كانت أطلال مدينة نويس.
ثم رأت سريرًا صغيرًا والسيدة العجوز ذات الشعر الأبيض.
مع معرفة كيف كان الوضع الحالي، كان لديها رغبة قوية في أن تصبح نصف إله.
كانت هناك إطارات للصور على طاولة سرير السيدة العجوز. كانوا إما ملفوفين بقطعة قماش سوداء أو زهور بيضاء- لقد تكونت من زوجين في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا
كانت نسخة أخرى منه من الفراغ التاريخي، واحد كان يمسك فانوس أيضا.
أدارت أودري رأسها بصمت لتنظر من النافذة، فقط لترى أنه قد كان هناك أنقاض قريبة، تلك التي خلفها الانفجار.
ظهرت شخصية كلاين مرة أخرى. ضغط قبعته وسار بهدوء على تل مليء بالنباتات الغريبة.
جمعت السيدة الشابة النبيلة شفتيها وفجأة عادت إلى أحلام السيدة العجوز.
بعد فحص موجز اكتشفت مشكلة:
لم توقف الكارثة التي قد تحدث. لقد استحضرت كرسي وجلست عليه فقط. تنظر إلى الأسرة السعيدة والدافئة بطريقة مهيبة.
“يجب أن يكون مستواك أعلى من رسول كلاين…”
وسط عواء الرياح والزجاج، كانت الغرفة مضاءة بشكل مشرق. كانت رائحة الطعام والضحك في كل مكان.
تفاجأ ليونارد وهو يهمس، “أيها الرجل العجوز، أليس هذا شريرًا جدًا؟”
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
كانت أودري قد اختتمت بالفعل أحد مبادئ التمثيل في مسافر الأحلام:
“مسافر حلم يدخل، ويلتقط المشاهد، ويسجل- لا يتدخل أبدًا. كان هذا متفرج.”
…
…
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انحرفت أكثر من مائة صاعقة كما لو كانت تستجيب للاستدعاء. قاموا بتغطية المنطقة على الفور.
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
في غرفة النوم تحت إضاءة ضوء القمر القرمزي، كان الفيسكونت يحتضن زوجته على السرير الأبيض الضخم. كانت زوجته تعانقه وتنام بطريقة حميمة للغاية.
فجأة، قال بصوت مكبوت: “أيها الرجل العجوز، ذلك التجمع السري على وشك أن يبدأ من جديد. هل تخطط حقًا لمحاولة دخول الكنوز الذي خلفتها عائلة يعقوب في نهاية الشهر؟”
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
‘لست متأكدا بعد، لكن هذه فرصة. على أقل تقدير، جسد آمون الرئيسي مقيد بالأمر المتعلق بقلعة صفيرة. لن *يظهر* فجأة”. في ذهن ليونارد، أجاب باليز زورداست بصوت أجش قليلاً، “ومع ذلك، أنا أكثر ميلًا للكشف عن أخبار الكنز المدفون. أريد أن يقوم الأشخاص في التجمع بالمغامرة واستكشافه. سنبقى في الجوار ونراقب الموقف وأنزع ما أحتاجه من أيديهم”.
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
تفاجأ ليونارد وهو يهمس، “أيها الرجل العجوز، أليس هذا شريرًا جدًا؟”
في كاتدرائية القديس صموئيل، مستدعى من قبل الأسقف أنثوني ستيفنسون، صعد ليونارد ببطء على الدرج الحلزوني تحت أشعة الشمس التي تسطع من خلال الزجاج الملون.
كان هذا استخدام أعضاء ناسكي القدر كأدوات للدخول في الفخ.
بعد ذلك، “اجتازت” الحلم بجانبها بدافع الفضول.
“هيه، ساذج، طفولي. يمكنك إخبارهم بكل التفاصيل والسماح لهم بتحديد ما إذا كانوا يريدون الذهاب بمفردهم.” سخر باليز.
‘لست متأكدا بعد، لكن هذه فرصة. على أقل تقدير، جسد آمون الرئيسي مقيد بالأمر المتعلق بقلعة صفيرة. لن *يظهر* فجأة”. في ذهن ليونارد، أجاب باليز زورداست بصوت أجش قليلاً، “ومع ذلك، أنا أكثر ميلًا للكشف عن أخبار الكنز المدفون. أريد أن يقوم الأشخاص في التجمع بالمغامرة واستكشافه. سنبقى في الجوار ونراقب الموقف وأنزع ما أحتاجه من أيديهم”.
ليونارد لم يذكر الأمر مرة أخرى. بدلاً من ذلك، سأل، “أيها الرجل العجوز، متى يمكنني أن أصبح نصف إله؟”
لقد كانت مظلمة خارج الغرفة. جعلت الرياح العاتية الزجاج يتأوه ويضرب حيث بدا وكأنهم يثيرون إحساسًا مرعبًا قبل وقوع الكارثة.
ضحك باليز.
كانت هناك إطارات للصور على طاولة سرير السيدة العجوز. كانوا إما ملفوفين بقطعة قماش سوداء أو زهور بيضاء- لقد تكونت من زوجين في منتصف العمر وثلاثة أطفال لم يبلغوا
“إذا تمكنت من الحصول على روح على مستوى رسول زميلك السابق، فستتمكن من هضم الجرعة بحلول بداية العام المقبل. ومع ذلك، هيه، من الأفضل التصرف وفقًا لتعليماتي. إنخرط في أعمق مستوى للتمثيل. انتظر حتى النصف الثاني من العام المقبل، سيكون لديك المؤهلات لمحاولة التسلسل 4. بالطبع، لست متأكدًا مما إذا كانت كنيسة الليل الدائم ستعطيك الجرعة وتجري طقسًا لك. كان على ذلك الشماس رفيع المستوى المسمى سيسمير كريستيت، أن ينتظر عدة سنوات قبل أن يصبح نصف إله عندما اندلعت الحرب حقًا، أليس كذلك؟”
‘هممم، لن يتم نقل الأشياء التي لا حياة لها إلى حالة مخفية بسبب الظلام هنا…’ رفع كلاين المصباح الذي ضحى به دانيتز، وأضاء الأغراض المتروكة.
أومأ ليونارد برأسه وسأل بعناية، “أيها الرجل العجوز، هل يمكنك أن تعمل كروح لمساعدتي على هضم الجرعة؟”
لم يكن الرجل الذي كان يرتدي القناع الحديدي الأسود زوج الزوجة، بل كان أشبه بفتى لعوب في الدوائر الأرستقراطية.
“يجب أن يكون مستواك أعلى من رسول كلاين…”
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
صمت باليز زورواست لبضع ثوان قبل أن يضحك.
لقد كانت مظلمة خارج الغرفة. جعلت الرياح العاتية الزجاج يتأوه ويضرب حيث بدا وكأنهم يثيرون إحساسًا مرعبًا قبل وقوع الكارثة.
“يالها من فكرة رائعة.”
في غرفة النوم تحت إضاءة ضوء القمر القرمزي، كان الفيسكونت يحتضن زوجته على السرير الأبيض الضخم. كانت زوجته تعانقه وتنام بطريقة حميمة للغاية.
“ماذا لو أساعدك على هضم الجرعة؟”
“كيف؟” عرف ليونارد أن الرجل العجوز كان يسخر منه، لكنه لم يستطع إلا أن يسأل.
ضحك باليز.
“سوف أتطفل عليك بعمق، وسأكتسب السيطرة الكاملة على جسمك”. فجر باليز رد.
تمامًا عندما أنتج المقطع الأول، اندلعت شعلة شفافة من جسده، مما أدى إلى تحويله على الفور إلى رماد، ولم تمنحه فرصة لتبديل الأماكن باستخدام الدمى المتحركة.
أثناء حديثه، جاء ليونارد إلى باب رئيس أساقفة أبرشية باكلوند.
“…”
أغلق فمه على الفور ورفع يده اليمنى ليقرع الباب.
ثم سرعان ما تبددت شخصيته مع اختفاء الوهم.
“ادخل.” نظر أنثوني ستيفنسون إلى ليونارد الذي فتح الباب. “يمكنك إطلاق سراح مصاص الدماء ذاك خلف بوابة تشانيس.”
“ماذا لو أساعدك على هضم الجرعة؟”
كانت هناك طاولة طعام موضوعة على سجادة سميكة. على كرسي الشرف كانت سيدة عجوز بيضاء الشعر.
