Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1182

الكلمة المقدسة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكلمة المقدسة.

1182: الكلمة المقدسة.

‘ملاك الكلمة المقدسة، ستيف… خادم بجانب اللورد… أرض الماضي… هذا مبارك للخالق الحقيقي، تابع لملاك القدر، عضو في خلاص الورود؟ لا عجب *أنه* يستطيع أن يسير في الظلام. *لديه* قوة الانحطاط لتحميه*… ذلك الإله الشرير ما زال يبحث عن خاصية تجاوز خادم الغموض؟’ لم يكن أمام كلاين خيار سوى رفع رأسه وتركيز عينيه مع رجل الدين هذا الذي، على الرغم من ارتدائه رداء أسود، كان لديه أربعة أزواج من أجنحة الملاك على ظهره. ظل شكل هذا الوجود رفيع المستوى الملاك مجعدًا بشعر أشيب. كان هناك شعور بالتناقض في كل شيء *عنه*.

على الرغم من مرور أقل من أسبوع على دخوله إلى أرض الآلهة المنبوذة، إلا أن كلاين حصل منذ فترة طويلة على فهم جيد للمكان من خلال الشمس الصغير. كان يعلم أن على البشر العاديين، حتى القديسين، استخدام النار لخلق النور في الظلام. وإلا، كان من السهل جدًا عليهم مواجهة الوحوش الخطرة الكامنة في أعماق الظلام، أو ان يتم إلتهامهم سرًا، ويختفون دون أثر، ولن يمكن العثور عليهم مرة أخرى.

‘آمون! العين اليسرى…’ ضاق قلب كلاين في البداية قبل أن يطفو على السطح إحساس قوي بالريبة والشك بداخله.

وفي تلك اللحظة، لم يكن رجل الدين المسن يحمل أي فوانيس جلد حيواني. وبدلاً من ذلك، مر عبر الضباب في الظلام ودخل ببطء الكاتدرائية التي أضاءها الضوء الأصفر الخافت.

كان من الواضح أن هذا كان ملاك الكلمة الشريرة!

لولا عينيه العميقتين والهادئتين اللتين لم تظهر عليهما أي علامات جنون، لكان رد فعل كلاين الأول هو أنه واجه وحشًا خاصًا.

في هذه اللحظة، كان يعرف بالفعل ما تعنيه عبارة “ملاك الكلمة المقدسة”.

بالطبع، وجود حالة ذهنية لشخص عادي والانغماس في الظلام كانت سمات متناقضة. يمكن لأي كائن حي به أي مظهر من مظاهر الذكاء الطبيعي أن يتوصل بسهولة إلى استنتاج مفاده أن هذا الشخص قد يكون مرعبًا أكثر من الوحوش الخاصة.

عندما أجاب كلاين عن هويته، انتهى الأمر بفصل “المسافر الوحيد” عنه.

التقى كلاين بشخص واحد فقط يمكنه المرور عبر الظلام دون أن يتأثر به بينما يتمتع بذكاء كافٍ:

في تلك اللحظة، إمتدت يد متفحمة فجأة وسدت إصبعه.

الكافر آمون!

كان “شعره” الأبيض بالكامل قد خفت مرة أخرى، و رداء رجل الدين الأسود العميق خاصته قد أصبح ممزقا.

بعد أن استشعر أن الضوء الأصفر الخافت انعكس على وجهه، توقف رجل الدين طويل القامة ذو الرداء الأسود مع حدب خفيف في ظهره في مساره. نظر إلى تمثال الذئب الشيطاني، سأل بصوت أجش، “أين ذهب صاحب هذه المدينة؟”

لم تتح له الفرصة للتحقق من مدينة نويس القديمة من قبل، وعودته هذه المرة كانت مدفوعة بالأمل في العثور على أدلة فعلية لهذا الوجود.

كان كلاين من النوع الذي سيبذل قصارى جهده لحل مشكلة سلمية إذا كان من الممكن تجنب القتال مع شخص غريب. بينما رفع حرسه، أجاب بهدوء: “لا أعرف أين أيضًا- لقد دخلت للتو المدينة- من يعرف أين ذهب المالك.”

بالطبع، وجود حالة ذهنية لشخص عادي والانغماس في الظلام كانت سمات متناقضة. يمكن لأي كائن حي به أي مظهر من مظاهر الذكاء الطبيعي أن يتوصل بسهولة إلى استنتاج مفاده أن هذا الشخص قد يكون مرعبًا أكثر من الوحوش الخاصة.

تماما عندما قال ذلك، أصبحت الكاتدرائية بأكملها خافتة. اندفع ضباب رقيق مثل موجة مد من الخارج، ليغرق الداخل.

أمسكت اليد الأخرى للجثة المتفحمة بعدسة أحادية ووضعتها في عينها اليسرى.

المصباح الذي في يد كلاين فشل فشلاً ذريعًا في إضاءة النوافذ والوضع عند الباب. كانت مظلمة بالخارج ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.

كانت هذه تجربة ثمينة اكتسبها من محاربة آمون.

في غمضة عين، بدا وكأن الكاتدرائية التي عبدت تمثال الذئب الشيطاني قد كانت معزولة عن مدينة نويس. لم يكن معروفا مكان وجودها.

آمون???

اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً بينما نظر إلى رجل الدين بتجاعيد وشعر أبيض. سأل بصوت عميق: “من أنت؟”

آمون???

أجاب رجل الدين المحدب بطريقة متعالية: “أنا خادم بجانب اللورد. أنا ملاك الكلمة المقدسة، ستيف. أسير في أرض الماضي التي مر عليها اللورد، أفعل ذلك نيابة *عنه* بحثا عن ‘الكافر’ اثمختبئ في الظلام”.

عندما أجاب كلاين عن هويته، انتهى الأمر بفصل “المسافر الوحيد” عنه.

أثناء حديثه، اتسعت شخصية الشيخ إلى ارتفاع أربعة أمتار. وظهر خلفه ريش أسود وهمي. تقاطعت ظلاله وشكلت أربعة أزواج من الأجنحة القاتمة ولكن المقدسة.

في الوقت نفسه، نما رأس دموي آخر على كتف ستيف الأيمن، بدا وكأنه في العشرينات من عمره.

‘ملاك الكلمة المقدسة، ستيف… خادم بجانب اللورد… أرض الماضي… هذا مبارك للخالق الحقيقي، تابع لملاك القدر، عضو في خلاص الورود؟ لا عجب *أنه* يستطيع أن يسير في الظلام. *لديه* قوة الانحطاط لتحميه*… ذلك الإله الشرير ما زال يبحث عن خاصية تجاوز خادم الغموض؟’ لم يكن أمام كلاين خيار سوى رفع رأسه وتركيز عينيه مع رجل الدين هذا الذي، على الرغم من ارتدائه رداء أسود، كان لديه أربعة أزواج من أجنحة الملاك على ظهره. ظل شكل هذا الوجود رفيع المستوى الملاك مجعدًا بشعر أشيب. كان هناك شعور بالتناقض في كل شيء *عنه*.

التقى كلاين بشخص واحد فقط يمكنه المرور عبر الظلام دون أن يتأثر به بينما يتمتع بذكاء كافٍ:

متظاهرًا بأنه لم يصنع أبدًا عدوًا مع نظام الشفق، قال بهدوء، “لقد هرب ذلك الكافر منذ فترة طويلة. أنا أيضًا أبحث عنه”.

‘هذا…’ إنقبضت حدقة كلاين. دون أي تردد، مد يده اليمنى وسحب للخارج من الهواء.

بعد التحديق في كلاين لمدة ثانيتين، سأل ملاك الكلمة المقدسة بصوت منخفض، “من أنت؟”

بمجرد أن انتهى من الكلام، أضاءت عينا ملاك الكلمة المقدسة، ستيف، بصواعق من البرق الفضي.

‘لن يكون من الملائم قول ذلك مباشرة…’ تنهد كلاين وابتسم.

عندما مسح بصره، رأى بضع قطع من تمثال الذئب الشيطاني.

“أنا مسافر وحيد.”

في هذه المرحلة، لو لم يكن قد خمّن أن ستيف كان يستخدم “إجابته”، لكان يجب أن ينضم إلى نظام الشفق ويجعل الخالق الحقيقي إلهه.

بعد أن أعطى هذا الرد، شعر فجأة بإحساس شديد بالظلام يتطور داخله. ثم غرق واندمج مع الظل الذي أحدثه الفانوس.

متظاهرًا بأنه لم يصنع أبدًا عدوًا مع نظام الشفق، قال بهدوء، “لقد هرب ذلك الكافر منذ فترة طويلة. أنا أيضًا أبحث عنه”.

تشوهت الشخصية السوداء القاتمة فجأة وعادت إلى “الحياة”، مدت نفسها لتصبح جيرمان سبارو آخر- شخصًا بعيون شريرة وشرسة وسلوك انفرادي.

المهم فصول الأمس?

‘هذا…’ إنقبضت حدقة كلاين. دون أي تردد، مد يده اليمنى وسحب للخارج من الهواء.

‘هذا…’ إنقبضت حدقة كلاين. دون أي تردد، مد يده اليمنى وسحب للخارج من الهواء.

في هذه المرحلة، لو لم يكن قد خمّن أن ستيف كان يستخدم “إجابته”، لكان يجب أن ينضم إلى نظام الشفق ويجعل الخالق الحقيقي إلهه.

السبب في عدم سرقة هذه الفكر هو أنه قد قام بترتيب أفعاله اللاحقة. تم ملء التشكيلة بنفس المحتوى. لم يهم ما إذا كانت الفكرة الأول قد سُرقت، لأنها لم تؤثر على الأفكار اللاحقة.

في هذه اللحظة، كان يعرف بالفعل ما تعنيه عبارة “ملاك الكلمة المقدسة”.

ترك ملاك الكلمة المقدسة مدينة نويس القديمة في صمت، درس *إتجاهه*، وسار في أعماق الظلام.

كان من الواضح أن هذا كان ملاك الكلمة الشريرة!

كانت هذه تجربة ثمينة اكتسبها من محاربة آمون.

باستخدام إجابة الشخص، يمكن *له* استخراج جزء من الغموض أو التوسع فيه لخلق تأثير لغة الروح!

~~~~

عندما قال كلاين أنه لم يعرف إلى أين ذهب صاحب المدينة، استخرج ستيف الكلمات “لا أعرف إلى أين ذهبت”، محاصرًا نفسه وعزله عن العالم الخارجي.

كان هذا هو الاسم الحقيقي للورد العواصف!

عندما كشف هذا الملاك عن *هويته*، كانت كل كلمة تعزز *مستواه* *وقوته*.

باستخدام إجابة الشخص، يمكن *له* استخراج جزء من الغموض أو التوسع فيه لخلق تأثير لغة الروح!

عندما أجاب كلاين عن هويته، انتهى الأمر بفصل “المسافر الوحيد” عنه.

ارتعدت زوايا فم كلاين وهو ينطق بهدوء كلمة في جوتون، “ليوديرو!”

منذ اللحظة التي *ظهر* فيها في مدينة نويس، كان هناك إحساس قوي بالخبث في ستيف ذو الرداء الأسود!

عندما أجاب كلاين عن هويته، انتهى الأمر بفصل “المسافر الوحيد” عنه.

بينما كان كلاين يحاول استدعاء صورة معينة من الفراغ التاريخي، بدا وكأن جيرمان سبارو الشرير قد شاركه نفس الأفكار. لقد أمسك أيضًا بنفس الإسقاط، وألغا بعضهما البعض.

وسط أصوات الهرر الباهتة، انهارت مدينة نويس القديمة تمامًا، وأصبحت خرابًا حقيقيًا.

ضاقت عيون كلاين، نظرًا لأن قواه كعالم تاريخ قد أبطلت. دون أي تردد، فتح فمه وقال كلمة في جوتون.

كان من الواضح أن هذا كان ملاك الكلمة الشريرة!

لكن في الثانية التالية، سُرقت الكلمة.

وأثناء حديثها، خلعت العدسة الأحادية وحركتها إلى عينها اليمنى.

واقفا بإرتفاع حوالي الأربع أمتار، قد نما تسيف رأسًا مغطى بالدماء على كتفه الأيسر. كان يشبه إلى حد كبير *نفسه*، لكنه كان أصغر منه بكثير- شخص كان في الأربعينيات تقريبًا.

وفي تلك اللحظة، لم يكن رجل الدين المسن يحمل أي فوانيس جلد حيواني. وبدلاً من ذلك، مر عبر الضباب في الظلام ودخل ببطء الكاتدرائية التي أضاءها الضوء الأصفر الخافت.

حول الرأس كان هناك ذراعان منزوع الجلد وبلحم مشوه. كانوا قد “رعوا” أرواح مختلفة واستخدموا قوى التجاوز التي يمكن أن تسرق الأفكار.

كان كلاين من النوع الذي سيبذل قصارى جهده لحل مشكلة سلمية إذا كان من الممكن تجنب القتال مع شخص غريب. بينما رفع حرسه، أجاب بهدوء: “لا أعرف أين أيضًا- لقد دخلت للتو المدينة- من يعرف أين ذهب المالك.”

في الوقت نفسه، نما رأس دموي آخر على كتف ستيف الأيمن، بدا وكأنه في العشرينات من عمره.

كان سطحها أسود داكن، وكانت دواخلها حمراء داكنة- ليس شيء الأحجار الشائعة.

من بين الرؤوس الثلاثة، “رعى” واحد الأرواح وسرق أفكار كلاين، بينما كان الآخر يحدق ببرود في الهدف، معمقا الوعي الذاتي للمسافر الوحيد. آخر واحد فتح فمه وقال: “أنت تكذب!”

متظاهرًا بأنه لم يصنع أبدًا عدوًا مع نظام الشفق، قال بهدوء، “لقد هرب ذلك الكافر منذ فترة طويلة. أنا أيضًا أبحث عنه”.

“أنت من دمر طقس نزول إبن الإله وتدخل في نزول اللورد مرتين!”

منذ اللحظة التي *ظهر* فيها في مدينة نويس، كان هناك إحساس قوي بالخبث في ستيف ذو الرداء الأسود!

“أنت أحد الأهداف التي أبحث عنها!”

عادت السهول المقفرة إلى حالة الصمت الميت مرة أخرى. بعد فترة زمنية غير معروفة، اهتزت الأنقاض حيث كانت الكاتدرائية. وقف ستيفن ببطء وسط الغبار المتهدم والصخور.

ارتعدت زوايا فم كلاين وهو ينطق بهدوء كلمة في جوتون، “ليوديرو!”

أمسكت اليد الأخرى للجثة المتفحمة بعدسة أحادية ووضعتها في عينها اليسرى.

كان هذا هو الاسم الحقيقي للورد العواصف!

بالطبع، وجده مؤسفًا قليلاً فقط. لم يكن يتوقع إنهاء ملاك بهذه السهولة.

السبب في عدم سرقة هذه الفكر هو أنه قد قام بترتيب أفعاله اللاحقة. تم ملء التشكيلة بنفس المحتوى. لم يهم ما إذا كانت الفكرة الأول قد سُرقت، لأنها لم تؤثر على الأفكار اللاحقة.

كان هذا هو الاسم الحقيقي للورد العواصف!

كانت هذه تجربة ثمينة اكتسبها من محاربة آمون.

بالطبع، إذا التقى بآمون مرة أخرى، فقد اشتبه في أن مثل هذه الطريقة قد لا تنجح. بمجرد أن يكون إله الخداع مستعد، *سيأتي* بالتأكيد بشيء جديد.

بالطبع، إذا التقى بآمون مرة أخرى، فقد اشتبه في أن مثل هذه الطريقة قد لا تنجح. بمجرد أن يكون إله الخداع مستعد، *سيأتي* بالتأكيد بشيء جديد.

بالطبع، وجود حالة ذهنية لشخص عادي والانغماس في الظلام كانت سمات متناقضة. يمكن لأي كائن حي به أي مظهر من مظاهر الذكاء الطبيعي أن يتوصل بسهولة إلى استنتاج مفاده أن هذا الشخص قد يكون مرعبًا أكثر من الوحوش الخاصة.

بمجرد أن انتهى من الكلام، أضاءت عينا ملاك الكلمة المقدسة، ستيف، بصواعق من البرق الفضي.

السبب في عدم سرقة هذه الفكر هو أنه قد قام بترتيب أفعاله اللاحقة. تم ملء التشكيلة بنفس المحتوى. لم يهم ما إذا كانت الفكرة الأول قد سُرقت، لأنها لم تؤثر على الأفكار اللاحقة.

لقد غطوا مدينة نويس بأكملها، ومزقوا الظلام الذي أحاط بالكاتدرائية. لقد مزقوا كل الفساد والستر والظلمة الإنحطاط والشر.

لكن في الثانية التالية، سُرقت الكلمة.

في الداخل، كان كلاين وجيرمان سبارو المسافر موجودين في عين عاصفة البرق. حتى بدون نخر، تبددوا.

كان من الواضح أن هذا كان ملاك الكلمة الشريرة!

بعد ذلك، اخترقت الصواعق الكهربائية الملتوية المرعبة ذات اللون الأبيض الفضي المنطقة وابتلعت تمثال الذئب الشيطاني وكذلك ملاك الكلمات المقدسة، ستيف.

في الداخل، كان كلاين وجيرمان سبارو المسافر موجودين في عين عاصفة البرق. حتى بدون نخر، تبددوا.

وسط أصوات الهرر الباهتة، انهارت مدينة نويس القديمة تمامًا، وأصبحت خرابًا حقيقيًا.

كانت هذه تجربة ثمينة اكتسبها من محاربة آمون.

على الجانب الآخر من مجرى النهر الجاف، تلاشى إسقاط كلاين التاريخي بسرعة، وعاد إلى العالم الحقيقي.

لم تتح له الفرصة للتحقق من مدينة نويس القديمة من قبل، وعودته هذه المرة كانت مدفوعة بالأمل في العثور على أدلة فعلية لهذا الوجود.

في أعقاب ذلك، استخدم كلاين على الفور قفزة اللهب لإبعاد نفسه عن أطلال نويس. خلال هذه العملية، أخرج بعض الدمى الورقية وجعلها “ملائكة” لتغطية آثاره.

في هذه المرحلة، لو لم يكن قد خمّن أن ستيف كان يستخدم “إجابته”، لكان يجب أن ينضم إلى نظام الشفق ويجعل الخالق الحقيقي إلهه.

عادت السهول المقفرة إلى حالة الصمت الميت مرة أخرى. بعد فترة زمنية غير معروفة، اهتزت الأنقاض حيث كانت الكاتدرائية. وقف ستيفن ببطء وسط الغبار المتهدم والصخور.

من بين الرؤوس الثلاثة، “رعى” واحد الأرواح وسرق أفكار كلاين، بينما كان الآخر يحدق ببرود في الهدف، معمقا الوعي الذاتي للمسافر الوحيد. آخر واحد فتح فمه وقال: “أنت تكذب!”

كان “شعره” الأبيض بالكامل قد خفت مرة أخرى، و رداء رجل الدين الأسود العميق خاصته قد أصبح ممزقا.

باستخدام إجابة الشخص، يمكن *له* استخراج جزء من الغموض أو التوسع فيه لخلق تأثير لغة الروح!

ترك ملاك الكلمة المقدسة مدينة نويس القديمة في صمت، درس *إتجاهه*، وسار في أعماق الظلام.

بعد نصف يوم، اقترب شخص من أنقاض المدينة من اتجاه آخر. لم يكن سوى كلاين هو الذي قطع منعطفًا كبيرًا.

بعد نصف يوم، اقترب شخص من أنقاض المدينة من اتجاه آخر. لم يكن سوى كلاين هو الذي قطع منعطفًا كبيرًا.

بعد الانتهاء من استعداداته، صعد إلى نويس مرة أخرى وعاد إلى الكاتدرائية في صمت مطلق.

لم تتح له الفرصة للتحقق من مدينة نويس القديمة من قبل، وعودته هذه المرة كانت مدفوعة بالأمل في العثور على أدلة فعلية لهذا الوجود.

في هذه المرحلة، لو لم يكن قد خمّن أن ستيف كان يستخدم “إجابته”، لكان يجب أن ينضم إلى نظام الشفق ويجعل الخالق الحقيقي إلهه.

على مسافة بعيدة نسبيًا، كرر كلاين ملاحظاته فوق الضباب الرمادي، واستدعى الإسقاط التاريخي، واختبأ في العصور القديمة، مستخدمًا الإسقاط لاستدعاء إسقاط تاريخي آخر.

‘لم يمت ذلك الزميل المسمى ستيف… مما يبدو، يمكن للقوى الإلهية المتبقية للعاصفة هنا أن تأذي ملاكًا فقط…’ توقف كلاين أمام الكاتدرائية المدمرة وتمتم لنفسه بحزن.

بعد الانتهاء من استعداداته، صعد إلى نويس مرة أخرى وعاد إلى الكاتدرائية في صمت مطلق.

‘هذا…’ إنقبضت حدقة كلاين. دون أي تردد، مد يده اليمنى وسحب للخارج من الهواء.

على طول الطريق، الجثث التي كانت ملقاة على الأرض إما تحولت إلى رماد أو تحولت إلى بقايا متفحمة، خالية من ذلك الشعور المخيف والمروع.

على مسافة بعيدة نسبيًا، كرر كلاين ملاحظاته فوق الضباب الرمادي، واستدعى الإسقاط التاريخي، واختبأ في العصور القديمة، مستخدمًا الإسقاط لاستدعاء إسقاط تاريخي آخر.

‘لم يمت ذلك الزميل المسمى ستيف… مما يبدو، يمكن للقوى الإلهية المتبقية للعاصفة هنا أن تأذي ملاكًا فقط…’ توقف كلاين أمام الكاتدرائية المدمرة وتمتم لنفسه بحزن.

حول الرأس كان هناك ذراعان منزوع الجلد وبلحم مشوه. كانوا قد “رعوا” أرواح مختلفة واستخدموا قوى التجاوز التي يمكن أن تسرق الأفكار.

بالطبع، وجده مؤسفًا قليلاً فقط. لم يكن يتوقع إنهاء ملاك بهذه السهولة.

في الثانية التالية ابتسمت الجثة المتفحمة وقالت: “آسف، لقد ارتديتها في الجانب الخطأ”.

عندما مسح بصره، رأى بضع قطع من تمثال الذئب الشيطاني.

في غمضة عين، بدا وكأن الكاتدرائية التي عبدت تمثال الذئب الشيطاني قد كانت معزولة عن مدينة نويس. لم يكن معروفا مكان وجودها.

كان سطحها أسود داكن، وكانت دواخلها حمراء داكنة- ليس شيء الأحجار الشائعة.

‘بمجرد أن أعرف ماضي الشخص، يمكنني التنبؤ بمستقبله!’ بينما كان يفكر، تقدم خطوتين إلى الأمام، وانحنى، وحاول التقاط جزء من التمثال.

‘يجب أن تكون هذه الأحجار غير عادية لكي يتم استخدامها من قبل ذئب الظلام الشيطاني *لتمثاله*. علاوة على ذلك، فهي لا تبدو وكأنها شيء تم إنتاجه في المنطقة المجاورة… ربما يمكنني البحث عن المنطقة التي اختبى بها الذئب الشيطاني المظلم قبل مدينة نويس من خلال التحقيق معها… كمحدث معجزات، أو حتى خادم غموض، ذلك الذئب الشيطاني المظلم يجب أن يكون جيدًا في تغطية *مساراته*. سيكون من الصعب جدًا تتبع مكان *وجوده* مباشرةً، ولكن إذا تمكنت من العثور على معظم المناطق التي كان قد *اختبئ* بها سابقًا، فيجب أن أكون قادرًا على التعرف على عاداته وأسلوبه…’

‘لم يمت ذلك الزميل المسمى ستيف… مما يبدو، يمكن للقوى الإلهية المتبقية للعاصفة هنا أن تأذي ملاكًا فقط…’ توقف كلاين أمام الكاتدرائية المدمرة وتمتم لنفسه بحزن.

‘بمجرد أن أعرف ماضي الشخص، يمكنني التنبؤ بمستقبله!’ بينما كان يفكر، تقدم خطوتين إلى الأمام، وانحنى، وحاول التقاط جزء من التمثال.

“أنت من دمر طقس نزول إبن الإله وتدخل في نزول اللورد مرتين!”

في تلك اللحظة، إمتدت يد متفحمة فجأة وسدت إصبعه.

“أنت من دمر طقس نزول إبن الإله وتدخل في نزول اللورد مرتين!”

من زاوية عينه رأى جثة متفحمة تقف!

‘ملاك الكلمة المقدسة، ستيف… خادم بجانب اللورد… أرض الماضي… هذا مبارك للخالق الحقيقي، تابع لملاك القدر، عضو في خلاص الورود؟ لا عجب *أنه* يستطيع أن يسير في الظلام. *لديه* قوة الانحطاط لتحميه*… ذلك الإله الشرير ما زال يبحث عن خاصية تجاوز خادم الغموض؟’ لم يكن أمام كلاين خيار سوى رفع رأسه وتركيز عينيه مع رجل الدين هذا الذي، على الرغم من ارتدائه رداء أسود، كان لديه أربعة أزواج من أجنحة الملاك على ظهره. ظل شكل هذا الوجود رفيع المستوى الملاك مجعدًا بشعر أشيب. كان هناك شعور بالتناقض في كل شيء *عنه*.

أمسكت اليد الأخرى للجثة المتفحمة بعدسة أحادية ووضعتها في عينها اليسرى.

لكن في الثانية التالية، سُرقت الكلمة.

‘آمون! العين اليسرى…’ ضاق قلب كلاين في البداية قبل أن يطفو على السطح إحساس قوي بالريبة والشك بداخله.

من زاوية عينه رأى جثة متفحمة تقف!

في الثانية التالية ابتسمت الجثة المتفحمة وقالت: “آسف، لقد ارتديتها في الجانب الخطأ”.

عندما قال كلاين أنه لم يعرف إلى أين ذهب صاحب المدينة، استخرج ستيف الكلمات “لا أعرف إلى أين ذهبت”، محاصرًا نفسه وعزله عن العالم الخارجي.

وأثناء حديثها، خلعت العدسة الأحادية وحركتها إلى عينها اليمنى.

كان من الواضح أن هذا كان ملاك الكلمة الشريرة!

~~~~

“أنت من دمر طقس نزول إبن الإله وتدخل في نزول اللورد مرتين!”

آمون???

في هذه اللحظة، كان يعرف بالفعل ما تعنيه عبارة “ملاك الكلمة المقدسة”.

المهم فصول الأمس?

في تلك اللحظة، إمتدت يد متفحمة فجأة وسدت إصبعه.

متأخرة.. كالعادة، تسك، أصبح مفاجئ أكثر أن تكون الفصول في وقتها???

1182: الكلمة المقدسة.

أراكم غدا إن شاء الله

عندما قال كلاين أنه لم يعرف إلى أين ذهب صاحب المدينة، استخرج ستيف الكلمات “لا أعرف إلى أين ذهبت”، محاصرًا نفسه وعزله عن العالم الخارجي.

إستمتعوا~~

في الثانية التالية ابتسمت الجثة المتفحمة وقالت: “آسف، لقد ارتديتها في الجانب الخطأ”.

حول الرأس كان هناك ذراعان منزوع الجلد وبلحم مشوه. كانوا قد “رعوا” أرواح مختلفة واستخدموا قوى التجاوز التي يمكن أن تسرق الأفكار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط