تغيير.
1187: تغيير.
كانت نينا من أصل فيزاكي، وكانت تعتبر نصف من إنتيس. كان لديها بطبيعة الحال بعض الميول في الحرب الأخيرة. لذلك خمنت أن قبطانها أجرت اتصالات مع قسم استخبارات إنتيس.
عند سماع تعليمات قبطانتها، عبست نينا وأشارت إلى النافذة.
“نعم.”
“أليست كل تجارب فرانك غريبة؟”
في وقت متأخر من الليل، باكلوند، قسم الإمبراطورة، منزل الإيرل هال.
“…” كانت كاتليا في حيرة للكلمات. كل ما أمكنها فعله هو التنهد والقول، “إذا كانت هناك أي علامات خطر، فاكتبوا لي على الفور.”
كان هذا شيئًا فعلته أودري جيدًا. تعافى عدد قليل من الأشخاص المصابين بأمراض عقلية خطيرة دون علمهم بعد خمسة أو ستة أحلام غريبة.
بصفتها عالم غوامض، كان لديها أيضًا رسول خاص بها.
“حسنا.” نفخت نينا صدرها وقالت، “إذا كان هناك أي شيء يمكن لألومه، فهو فقط لأنني الشخص الأكثر نضجًا وموثوقية في المستقبل.”
“حسنا.” نفخت نينا صدرها وقالت، “إذا كان هناك أي شيء يمكن لألومه، فهو فقط لأنني الشخص الأكثر نضجًا وموثوقية في المستقبل.”
1187: تغيير.
بعد أن قلت ذلك، سألت بفضول، “قبطانة، ماذا تفعلين في لوين؟ ما هي المهمة التي أخذتيها؟ هل ستنخرطين في بعض الغارات التخريبية خلف خطوط العدو؟”
كان يجلس عليها مجموعة أوراق لعب.
كانت نينا من أصل فيزاكي، وكانت تعتبر نصف من إنتيس. كان لديها بطبيعة الحال بعض الميول في الحرب الأخيرة. لذلك خمنت أن قبطانها أجرت اتصالات مع قسم استخبارات إنتيس.
“أليست كل تجارب فرانك غريبة؟”
“…يمكنك قول ذلك”. ردت كاتليا بصرامة.
بالإضافة إلى ذلك، منحتها الأحلام الخاصة الأخرى تجربة مختلفة تمامًا. بعد ذلك، حاولت إنشاء أحلام متعددة داخل أحلام. حاول البعض الاختباء وراء الكواليس في أحلامهم وتوجيهها بطريقة بارعة لتطوير والتدخل في اللاوعي والتدخل فيه بشكل عكسي. عالجت الأمراض العقلية لأصحاب الأحلام، أو الفساد الذي سببته روح شريرة أو شبح.
بمعنى ما، لم يكن تخمين نينا خطأ. لقد قامت بالفعل بمهمة وكانت ستتسبب في أضرار في باكلوند عاصمة لوين. ومع ذلك، لم يكن هدفها فصيلًا رسميًا، بل كان طائفي.
“أليست كل تجارب فرانك غريبة؟”
‘علاوة على ذلك، لا تزال هناك فرصة للقاء الملكة. من المحتمل أنها لم تغادر باكلوند بعد، وربما يكون أقرب وقت ستغادر فيه بعد العام الجديد…’ عند التفكير في هذا، شعرت كاتليا فجأة بالحماس قليلاً.
“هل تعرفين نوع الحياة الذي عانيت منه مؤخرًا؟”
منذ أن غادرت الفجر، لم تقابل ملكة الغوامض حقًا. لم يكن لديها سوى رسائل للتواصل معها، أو على الرغم من كونها على نفس القارب، لم يتواصلوا مع بعضهم البعض لسبب ما.
“هممم؟” استدارت نينا، التي كان شعرها الأشقر مربوطًا في شكل ذيل حصان عالٍ، بتعبير مرتبك.
لم تجرؤ نينا على الضغط أكثر بينكا أشارت إلى الباب وقالت، “قبطانة، هل هناك أي شيء آخر؟ إذا لم يكن، فسنغادر”.
أغمضت أودري عينيها. بحلول الوقت الذي فتحتها مرة أخرى، اختفت جميع العيوب.
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
أغمضت أودري عينيها. بحلول الوقت الذي فتحتها مرة أخرى، اختفت جميع العيوب.
تمامًا عندما أمسكت نينا بالمقبض ولفته برفق، تذكرت كاتليا شيئًا ما فجأة وصرخت على عجل، “نينا”.
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
“هممم؟” استدارت نينا، التي كان شعرها الأشقر مربوطًا في شكل ذيل حصان عالٍ، بتعبير مرتبك.
‘تم الحصول على أوراق شجرة المرشد الذهبية عن طريق التبادل مع الشمس الصغير. لا ينقصني إلا دماء تنين عقل بالغ…’
“لا تشربي!” أكدت كاتليا بجدية. “عندما أعود إلى السفينة، سيسمح لك بشرب قدرما تريدين.”
“ماعدا فرانك، عليك أن تراقبي حالة هيث. لا تدعيه يولد فضولًا تجاه الأصوات المجهولة، ولا تجعليه ينهك نفسه بشكل مفرط. أيضًا، اسحبي أوتولوف خارج غرفته بشكل متكرر، وتحكمي في التردد و مرات تفاعل مع معرفة الغوامض. أيضا… “
كشفت نينا على الفور عن ابتسامة ساحرة.
فكرت كاتليا للحظة قبل أن تحذر،
“صفقة!”
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
فكرت كاتليا للحظة قبل أن تحذر،
مدت أودري يدها اليمنى ولمست البطاقة في الأعلى بأطراف أصابعها. أخذت نفسا عميقا ببطء وتمتمت لنفسها، ‘القتال في سلسلة جبال أمانثا يزداد حدة…’
“ماعدا فرانك، عليك أن تراقبي حالة هيث. لا تدعيه يولد فضولًا تجاه الأصوات المجهولة، ولا تجعليه ينهك نفسه بشكل مفرط. أيضًا، اسحبي أوتولوف خارج غرفته بشكل متكرر، وتحكمي في التردد و مرات تفاعل مع معرفة الغوامض. أيضا… “
هذا جعلها تستنتج مبدأ جديدًا:
“أعرف، أعرف. ألا أعرفهم جميعًا جيدًا؟” لوحت نينا بيدها ووافقت.
“هل تعرفين نوع الحياة الذي عانيت منه مؤخرًا؟”
بعد أن غادر القارب وأتباعها مقصورة القبطان وأغلقوا الباب خلفهم، ألقت كاتليا نظرتها من النافذة لتنظر إلى باكلوند غير المرئية حاليًا.
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
بعد بضع دقائق، أخرجت بطاقة تاروت من المجموعة في يدها.
‘نعم، هذا مستحيل عادة. إذا كانت هناك فرصة، يمكنني التبرع بمبلغ من المال. يمكنني أن أقترح أن نقوم بعمل قداس كبير للغاية في ساحة تذكارية لتهدئة الأرواح التي ماتت خلال الحرب.’
لقد صورت رجلاً عجوزًا وحيدًا مع فانوس زجاجي وعصا: بطاقة الناسك.
~~~~~~~
…
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
في وقت متأخر من الليل، باكلوند، قسم الإمبراطورة، منزل الإيرل هال.
‘أودري، لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الحد!’
أودري، التي كانت ترتدي ثوب نوم أبيض من الحرير، فتحت عينيها فجأة. أخذت عباءة زرقاء ولفتها على جسدها.
منذ أن غادرت الفجر، لم تقابل ملكة الغوامض حقًا. لم يكن لديها سوى رسائل للتواصل معها، أو على الرغم من كونها على نفس القارب، لم يتواصلوا مع بعضهم البعض لسبب ما.
ثم نهضت من السرير وسارت إلى مرآة كامل الجسم في الغرفة. من خلال ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر، درست نفسها بعناية.
في ظل الظروف العادية، كمسافر أحلام، يمكن أن تحدد أودري بشكل عام مستوى الكائن عند الدخول في الحلم، وبالتالي تجنب الخطر. ومع ذلك، فقد اختبأ أنصاف الآلهة هؤلاء بشكل جيد للغاية. فقط عندما دخلت أحلامهم، أدركت أن شيئًا ما كان خاطئ وكادت تقفز في حالة من الرعب.
بدا زوج عيونها الخضراء الزمردية متوهج وشفاف. كانت واضحة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يرى بوضوح كل التفاصيل.
“أجد صعوبة في تخيلك ترتدين رداء القاضي وتجلسين في مقعد المحكمة للحكم”. تنهدت فورس من أعماق قلبها.
أغمضت أودري عينيها. بحلول الوقت الذي فتحتها مرة أخرى، اختفت جميع العيوب.
‘علاوة على ذلك، لا تزال هناك فرصة للقاء الملكة. من المحتمل أنها لم تغادر باكلوند بعد، وربما يكون أقرب وقت ستغادر فيه بعد العام الجديد…’ عند التفكير في هذا، شعرت كاتليا فجأة بالحماس قليلاً.
تجعدت زوايا فمها شيئًا فشيئًا، وظهر اكتئاب صغير على وجهها. انحنت عيناها قليلاً وهي تمدح نفسها بصمت.
سحبت نظرها بسرعة، وفحصت غرفة نومها، وذهبت إلى منضدة الزينة.
‘أودري، لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الحد!’
“هل تحاولين أن تقولي أن السجناء والمحامين لن يتمكنوا من رؤيتي؟” أضافت شيو، لا تبالي على الإطلاق.
لقد هضمت جرعة مسافر الأحلام تمامًا.
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
وفقًا لثقتها بنفسها، وتوقعاتها، لقد ظنت في الأصل أن الأمر سيستغرق حتى فبراير حتى تتمكن من هضم الجرعة. لدهشتها، واجهت مؤخرًا العديد من الأحلام الغريبة والمختلفة تمامًا.
‘لكي أكون قادرة على هضم جرعة مسافر الأحلام بهذه السرعة، فهذا يرجع أساسًا إلى حظي الجيد مؤخرًا. بدون هذا الكن من التجارب الفريدة، كنت سأضطر بالتأكيد إلى الانتظار لمدة شهر أو شهرين آخرين. نعم، قد يتم القبض علي من قبل أنصاف الآلهة ويتم إلقائي في سجن متجاوزين أو القتل المباشر… متى أصبح حظي جيدًا جدا؟ يبدو أن الأمر قد بدأ بعد أن ضحيت بالآيس كريم لملاك مجال القدر ذاك، آه- *لـمباركه*… آه…’ نظرت أودري إلى انعكاسها وأغمضت عينيها بابتسامة.
شمل ذلك العديد من الأحلام داخل الأحلام، والأحلام التي كانت نتيجة مرض عقلي، وأحلام صافية، وأحلام ناجمة عن تأثير الأرواح الشريرة والأرواح، وأحلام بعض أنصاف الآلهة.
لم تجرؤ نينا على الضغط أكثر بينكا أشارت إلى الباب وقالت، “قبطانة، هل هناك أي شيء آخر؟ إذا لم يكن، فسنغادر”.
في ظل الظروف العادية، كمسافر أحلام، يمكن أن تحدد أودري بشكل عام مستوى الكائن عند الدخول في الحلم، وبالتالي تجنب الخطر. ومع ذلك، فقد اختبأ أنصاف الآلهة هؤلاء بشكل جيد للغاية. فقط عندما دخلت أحلامهم، أدركت أن شيئًا ما كان خاطئ وكادت تقفز في حالة من الرعب.
لقد هضمت جرعة مسافر الأحلام تمامًا.
لحسن الحظ، لم يتم اكتشافها في كل تلك الأوقات. انتهى الأمر بها بجمع الخبرة، وبدأت في التجول والسفر والمراقبة والتحليل بعناية في أحلام أنصاف الآلهة، مما سمح لها بهضم جرعتها بشكل كبير.
‘نعم، هذا مستحيل عادة. إذا كانت هناك فرصة، يمكنني التبرع بمبلغ من المال. يمكنني أن أقترح أن نقوم بعمل قداس كبير للغاية في ساحة تذكارية لتهدئة الأرواح التي ماتت خلال الحرب.’
بالإضافة إلى ذلك، منحتها الأحلام الخاصة الأخرى تجربة مختلفة تمامًا. بعد ذلك، حاولت إنشاء أحلام متعددة داخل أحلام. حاول البعض الاختباء وراء الكواليس في أحلامهم وتوجيهها بطريقة بارعة لتطوير والتدخل في اللاوعي والتدخل فيه بشكل عكسي. عالجت الأمراض العقلية لأصحاب الأحلام، أو الفساد الذي سببته روح شريرة أو شبح.
بعد تعليق ساخر من النفس، بدأت أودري في التفكير في نوع الموقف الذي يجب استخدامه لإكمال طقس تقدم المتلاعب.
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
“لا تشربي!” أكدت كاتليا بجدية. “عندما أعود إلى السفينة، سيسمح لك بشرب قدرما تريدين.”
هذا جعلها تستنتج مبدأ جديدًا:
بعد تعليق ساخر من النفس، بدأت أودري في التفكير في نوع الموقف الذي يجب استخدامه لإكمال طقس تقدم المتلاعب.
‘…إذا كنت تريد التدخل حقًا، فكن العقل المدبر والقائد وراء الكواليس. حتى لو نجح الهدف، فلن يلاحظ أحد.’
‘أودري، لقد تعلمتي في الحقيقة كيفية تزييف الأشياء. علاوة على ذلك، إنها في مثل هذه الأمور!’
كان هذا شيئًا فعلته أودري جيدًا. تعافى عدد قليل من الأشخاص المصابين بأمراض عقلية خطيرة دون علمهم بعد خمسة أو ستة أحلام غريبة.
هذا جعلها تستنتج مبدأ جديدًا:
ولقد كان من الطبيعي جدًا أن يظهر الحلم غريبًا وغير مفهوم.
1187: تغيير.
‘لكي أكون قادرة على هضم جرعة مسافر الأحلام بهذه السرعة، فهذا يرجع أساسًا إلى حظي الجيد مؤخرًا. بدون هذا الكن من التجارب الفريدة، كنت سأضطر بالتأكيد إلى الانتظار لمدة شهر أو شهرين آخرين. نعم، قد يتم القبض علي من قبل أنصاف الآلهة ويتم إلقائي في سجن متجاوزين أو القتل المباشر… متى أصبح حظي جيدًا جدا؟ يبدو أن الأمر قد بدأ بعد أن ضحيت بالآيس كريم لملاك مجال القدر ذاك، آه- *لـمباركه*… آه…’ نظرت أودري إلى انعكاسها وأغمضت عينيها بابتسامة.
‘ولكن مهما كان حجم القداس، فإنه لا يمكن أن يستوعب 10000 شخص… لا يمكن أن تستوعب الكاتدرائية الكثير ذلك الكم من الناس…’
سحبت نظرها بسرعة، وفحصت غرفة نومها، وذهبت إلى منضدة الزينة.
سحبت نظرها بسرعة، وفحصت غرفة نومها، وذهبت إلى منضدة الزينة.
كان يجلس عليها مجموعة أوراق لعب.
‘أودري، لقد وصلت أخيرًا إلى هذا الحد!’
في غرفة فتاة كانت تستمتع بالغوامض، كان من الطبيعي أن يكون لديها مجموعة من أوراق التاروت.
لحسن الحظ، لم يتم اكتشافها في كل تلك الأوقات. انتهى الأمر بها بجمع الخبرة، وبدأت في التجول والسفر والمراقبة والتحليل بعناية في أحلام أنصاف الآلهة، مما سمح لها بهضم جرعتها بشكل كبير.
مدت أودري يدها اليمنى ولمست البطاقة في الأعلى بأطراف أصابعها. أخذت نفسا عميقا ببطء وتمتمت لنفسها، ‘القتال في سلسلة جبال أمانثا يزداد حدة…’
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
‘فقدت ميدسيشلير بالفعل ميناء…’
“هل تحاولين أن تقولي أن السجناء والمحامين لن يتمكنوا من رؤيتي؟” أضافت شيو، لا تبالي على الإطلاق.
‘يقال إن دفاعات سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيلاوس لا يمكن أن تستمر حتى الربيع…’
لقد صورت رجلاً عجوزًا وحيدًا مع فانوس زجاجي وعصا: بطاقة الناسك.
‘لولا حقيقة أننا اكتسبنا ميزة كبيرة في البحر، لكان من المؤكد أن علاقتنا مع شرقي بالام في القارة الجنوبية ستكون قد قطعت…’
“أعرف أنك لا تعرفين”. أخذت فورس نفسا عميقا وقالت، “وماذا عنك؟ كيف حالك مؤخرا؟”
‘ألفريد لا يزال هناك…’
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
‘أتساءل كيف ستتطور هذه الحرب.’
بعد تحليل الوضع بهدوء، حنت أودري رأسها فجأة ونظرت إلى المرآة على منضدة الزينة. رأت أن الابتسامة الخافتة على وجهها الجميل قد اختفت منذ زمن بعيد، ولم يبق منها سوى الهدوء والحزن في عينيها.
‘لحسن الحظ، أنا على وشك أن أصبح نصف إله. لقد أعطاني السيد العالم بالفعل تركيبة جرعة المتلاعب والمكون الرئيسي… قطرات الدموع السبع التي ذرفت من المشاعر الإنسانية الشديدة تم العثور عليها أيضًا خلال تجارب أحلامي مؤخرًا…’
بعد أن غادر القارب وأتباعها مقصورة القبطان وأغلقوا الباب خلفهم، ألقت كاتليا نظرتها من النافذة لتنظر إلى باكلوند غير المرئية حاليًا.
‘تم الحصول على أوراق شجرة المرشد الذهبية عن طريق التبادل مع الشمس الصغير. لا ينقصني إلا دماء تنين عقل بالغ…’
‘لكي أكون قادرة على هضم جرعة مسافر الأحلام بهذه السرعة، فهذا يرجع أساسًا إلى حظي الجيد مؤخرًا. بدون هذا الكن من التجارب الفريدة، كنت سأضطر بالتأكيد إلى الانتظار لمدة شهر أو شهرين آخرين. نعم، قد يتم القبض علي من قبل أنصاف الآلهة ويتم إلقائي في سجن متجاوزين أو القتل المباشر… متى أصبح حظي جيدًا جدا؟ يبدو أن الأمر قد بدأ بعد أن ضحيت بالآيس كريم لملاك مجال القدر ذاك، آه- *لـمباركه*… آه…’ نظرت أودري إلى انعكاسها وأغمضت عينيها بابتسامة.
‘فووو، سأحاول أن أبادلها مع علماء النفس الكيميائيين. قبل وفاة هفين رامبيس، كنت بالفعل المسؤولة عن مجموعة مناقشة نفسية صغيرة… لكن هل سيكشف هذا أنه لموت هفين رامبيس علاقة بي؟’
“…” كانت كاتليا في حيرة للكلمات. كل ما أمكنها فعله هو التنهد والقول، “إذا كانت هناك أي علامات خطر، فاكتبوا لي على الفور.”
‘أو هل يمكنني إقناع السيد العالم باستدعاء دماء تنين عقل مسن من التاريخ؟ يمكن أن تستمر لمدة خمس عشرة دقيقة على الأقل. عندما أنجح في التقدم، سأكثف روحانيتي وأكمل تلميحي. لن يؤثر اختفائه على أي شيء. فبعد كل شيء، إنه مجرد مادة تكميلية…’
تم نسخ قوى “عاصفة البرق” و “استدعاء الفراغ التاريخي” عدة مرات. لقد استعادوا أخيرًا إعدادهم الأصلي اليوم.
‘أودري، لقد تعلمتي في الحقيقة كيفية تزييف الأشياء. علاوة على ذلك، إنها في مثل هذه الأمور!’
بعد تحليل الوضع بهدوء، حنت أودري رأسها فجأة ونظرت إلى المرآة على منضدة الزينة. رأت أن الابتسامة الخافتة على وجهها الجميل قد اختفت منذ زمن بعيد، ولم يبق منها سوى الهدوء والحزن في عينيها.
بعد تعليق ساخر من النفس، بدأت أودري في التفكير في نوع الموقف الذي يجب استخدامه لإكمال طقس تقدم المتلاعب.
لقد حدقت في نفسها، شفتاها تلتفتان قليلاً وهي تهمس، “أودري، لقد أصبحت حقيرة…”
‘يتطلب الطقس أن يشرب الشخص الجرعة بينما يكون في خضم تزامن عاطفي يتولد خلال مناسبة خاصة مع ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص.’
‘أو هل يمكنني إقناع السيد العالم باستدعاء دماء تنين عقل مسن من التاريخ؟ يمكن أن تستمر لمدة خمس عشرة دقيقة على الأقل. عندما أنجح في التقدم، سأكثف روحانيتي وأكمل تلميحي. لن يؤثر اختفائه على أي شيء. فبعد كل شيء، إنه مجرد مادة تكميلية…’
مع تسارع أفكارها، توصلت أودري إلى فكرة أولية:
‘علاوة على ذلك، لا تزال هناك فرصة للقاء الملكة. من المحتمل أنها لم تغادر باكلوند بعد، وربما يكون أقرب وقت ستغادر فيه بعد العام الجديد…’ عند التفكير في هذا، شعرت كاتليا فجأة بالحماس قليلاً.
‘يوم الهدايا الشتوي للإلهة؟
“ماعدا فرانك، عليك أن تراقبي حالة هيث. لا تدعيه يولد فضولًا تجاه الأصوات المجهولة، ولا تجعليه ينهك نفسه بشكل مفرط. أيضًا، اسحبي أوتولوف خارج غرفته بشكل متكرر، وتحكمي في التردد و مرات تفاعل مع معرفة الغوامض. أيضا… “
‘ولكن مهما كان حجم القداس، فإنه لا يمكن أن يستوعب 10000 شخص… لا يمكن أن تستوعب الكاتدرائية الكثير ذلك الكم من الناس…’
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
‘نعم، هذا مستحيل عادة. إذا كانت هناك فرصة، يمكنني التبرع بمبلغ من المال. يمكنني أن أقترح أن نقوم بعمل قداس كبير للغاية في ساحة تذكارية لتهدئة الأرواح التي ماتت خلال الحرب.’
في غرفة فتاة كانت تستمتع بالغوامض، كان من الطبيعي أن يكون لديها مجموعة من أوراق التاروت.
‘في أهم ميدان، يتم دعوة أفراد أسرة المتوفين وأقاربهم وأصدقائهم. طالما أنها تستوعب نسبة معينة من المشاركين، فإن المشاعر التي ستتزامن ستؤثر على الآخرين الذين يشاركون في القداس، مما يتيح تلبية متطلبات الطقس…’
أومئت فورس وقالت “ذلك الشخص طلب مني استدعاء رسوله”.
بعد تحليل الوضع بهدوء، حنت أودري رأسها فجأة ونظرت إلى المرآة على منضدة الزينة. رأت أن الابتسامة الخافتة على وجهها الجميل قد اختفت منذ زمن بعيد، ولم يبق منها سوى الهدوء والحزن في عينيها.
“أعرف، أعرف. ألا أعرفهم جميعًا جيدًا؟” لوحت نينا بيدها ووافقت.
لقد حدقت في نفسها، شفتاها تلتفتان قليلاً وهي تهمس، “أودري، لقد أصبحت حقيرة…”
ثم نهضت من السرير وسارت إلى مرآة كامل الجسم في الغرفة. من خلال ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر، درست نفسها بعناية.
أغلقت عينيها وفتحتهما مرة أخرى، عادت أودري إلى طبيعتها.
ولقد كان من الطبيعي جدًا أن يظهر الحلم غريبًا وغير مفهوم.
مدت يدها إلى كومة أوراق التاروت على منضدة الزينة وقلبت البطاقة في الأعلى.
‘ولكن مهما كان حجم القداس، فإنه لا يمكن أن يستوعب 10000 شخص… لا يمكن أن تستوعب الكاتدرائية الكثير ذلك الكم من الناس…’
صورت البطاقة إلهة العدل جالسة على كرسي حجري بسيف في يد وميزان في الأخرى، تراقب كل شيء ببرود.
إلى حد ما، لقد عارضت متطلبات المراقبة والتسجيل فقط وعدم التدخل. ومع ذلك، فقد أدى هذا بشكل غريب إلى تسريع عملية هضم الجرعة.
…
“ماعدا فرانك، عليك أن تراقبي حالة هيث. لا تدعيه يولد فضولًا تجاه الأصوات المجهولة، ولا تجعليه ينهك نفسه بشكل مفرط. أيضًا، اسحبي أوتولوف خارج غرفته بشكل متكرر، وتحكمي في التردد و مرات تفاعل مع معرفة الغوامض. أيضا… “
باكلوند، قسم هيلستون، في منزل به مدفأة.
“أجد صعوبة في تخيلك ترتدين رداء القاضي وتجلسين في مقعد المحكمة للحكم”. تنهدت فورس من أعماق قلبها.
“انتهيتي من هضم جرعة الكاتب؟” كانت شيو قد ارتدت ملابسها المنزلية للتو عندما سمعت خبرًا لا يصدق عند عودتها إلى غرفة المعيشة.
أومأت كاتليا برأسها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تغادر مساعدة ملاحي المستقبل هذه مع أتباعها.
أومئت فورس بتعبير متعب.
…
“نعم.”
بعد تحليل الوضع بهدوء، حنت أودري رأسها فجأة ونظرت إلى المرآة على منضدة الزينة. رأت أن الابتسامة الخافتة على وجهها الجميل قد اختفت منذ زمن بعيد، ولم يبق منها سوى الهدوء والحزن في عينيها.
“هل تعرفين نوع الحياة الذي عانيت منه مؤخرًا؟”
‘ولكن مهما كان حجم القداس، فإنه لا يمكن أن يستوعب 10000 شخص… لا يمكن أن تستوعب الكاتدرائية الكثير ذلك الكم من الناس…’
نظرًا لأنها أُجبرت على “السفر” إلى ستة أماكن بطريقة متتالية، كان عليها أن تختبر المشاهد وتعجب بها وتسجيلها ليلًا ونهارًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم سحبها فوق الضباب الرمادي، مسجلةً جميع أنواع قوى التجاوز الغريبة أو عالية المستوى.
‘يقال إن دفاعات سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيلاوس لا يمكن أن تستمر حتى الربيع…’
تم نسخ قوى “عاصفة البرق” و “استدعاء الفراغ التاريخي” عدة مرات. لقد استعادوا أخيرًا إعدادهم الأصلي اليوم.
في غرفة فتاة كانت تستمتع بالغوامض، كان من الطبيعي أن يكون لديها مجموعة من أوراق التاروت.
“لا أعرف…” أجاب شيو بصدق.
أومئت فورس وقالت “ذلك الشخص طلب مني استدعاء رسوله”.
“أعرف أنك لا تعرفين”. أخذت فورس نفسا عميقا وقالت، “وماذا عنك؟ كيف حالك مؤخرا؟”
تجعدت زوايا فمها شيئًا فشيئًا، وظهر اكتئاب صغير على وجهها. انحنت عيناها قليلاً وهي تمدح نفسها بصمت.
“ليس سيئًا للغاية. لقد رُتب لي أن أترأس محكمة خوارق، وكان لدي بعض الأفكار حول مبادئ التمثيل. وقد زادت السرعة التي يتم بها هضم الجرعة،” اعترفت شيو.
‘…إذا كنت تريد التدخل حقًا، فكن العقل المدبر والقائد وراء الكواليس. حتى لو نجح الهدف، فلن يلاحظ أحد.’
“أجد صعوبة في تخيلك ترتدين رداء القاضي وتجلسين في مقعد المحكمة للحكم”. تنهدت فورس من أعماق قلبها.
‘يوم الهدايا الشتوي للإلهة؟
“هل تحاولين أن تقولي أن السجناء والمحامين لن يتمكنوا من رؤيتي؟” أضافت شيو، لا تبالي على الإطلاق.
‘أودري، لقد تعلمتي في الحقيقة كيفية تزييف الأشياء. علاوة على ذلك، إنها في مثل هذه الأمور!’
ضحكت فورس بجفاف وقالت، “سأحتاج إلى قسط من الراحة لإعداد طقس ترقيتي لأصبح مسافر.”
مع تسارع أفكارها، توصلت أودري إلى فكرة أولية:
“ألا تحتاجين إلى التعمق في عالم الروح؟ هل لديك طريقة؟” سألت شيو في حيرة.
تجعدت زوايا فمها شيئًا فشيئًا، وظهر اكتئاب صغير على وجهها. انحنت عيناها قليلاً وهي تمدح نفسها بصمت.
أومئت فورس وقالت “ذلك الشخص طلب مني استدعاء رسوله”.
في ظل الظروف العادية، كمسافر أحلام، يمكن أن تحدد أودري بشكل عام مستوى الكائن عند الدخول في الحلم، وبالتالي تجنب الخطر. ومع ذلك، فقد اختبأ أنصاف الآلهة هؤلاء بشكل جيد للغاية. فقط عندما دخلت أحلامهم، أدركت أن شيئًا ما كان خاطئ وكادت تقفز في حالة من الرعب.
~~~~~~~
بصفتها عالم غوامض، كان لديها أيضًا رسول خاص بها.
كاتليا وكأنها أم لكل أعضاء الطاقم بدلا من قبطانة???
“أليست كل تجارب فرانك غريبة؟”
مدت أودري يدها اليمنى ولمست البطاقة في الأعلى بأطراف أصابعها. أخذت نفسا عميقا ببطء وتمتمت لنفسها، ‘القتال في سلسلة جبال أمانثا يزداد حدة…’
