صندوق غير جاذب للإهتمام.
1199: صندوق غير جاذب للإهتمام.
في لحظة شعر بشيء واختفى الجنون في عينيه. لقد نشأ فيها دهشة وخوف شديدان.
نحو عودة تحفة بوتيس المختومة من الدرجة 0 أو استعادة حالتها الطبيعية، كانت الناسك كاتليا والعدالة أودري قد وضعتا خطة أولية. فبعد كل شيء، لم تكونا واثقتين من قتل نصف إله في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
على الرغم من الحفاظ على حالة “تحول التنين”، كانت أودري لا تزال مختبئة في الظلام خارج الغابة، حذرة من أي حوادث أو أنصاف آلهة رسمييت لربما كانوا قد شعروا بالاضطراب وجاؤا للتحقيق.
لولا حقيقة أن بوتيس قد وقع في الفخ بعد أن عانى من الضربات المميتة مثل “الوباء العقلي” و”الجميلة النائمة” و”الهيجان” ووضعه في حالة مجنونة وغير متماسكة، لكن قد أتيحت له بالفعل العديد من الفرص لـ”لإنتقال” دون توقف.
مشعوذ أسرار بالتسلسل 4 مات كهذا فقط.
في تلك الحالة، لم يكن بإمكان كاتليا وأودري إلا انتظار عودة بوتيس إلى “مركز أمن” وإطلاق سراح فورس. بمجرد أن تزودهم “عين بحث الغموض” بملاحظات، يمكنهم عن بعد خلق فرصة للأنسة الساحر لاستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي.
زفرت كاتليا وأخفضت رأسها، شاكرةً السيد الأحمق بصدق.
في هذه اللحظة، في مواجهة بوتيس، الذي كان في طريقه لفقدان السيطرة دون أي وسيلة لعكسه ومحاولته المجنونة لتفعيل التحفة المختومة من الدرجة 0 بالكامل، كاتليا وأودري- إحداهما تماما في منتصف المشهد والآخرى مختبئة بالخارج بالغابة – اتخذوا نفس الإجراء في وقت واحد. لقد أخذوا تمائم غامقة شفافة وتلاوا كلمة في جوتون:
في بعض الأحيان، كان مجرد معرفة وجود تحفة أثرية مختومة من هذا المستوى كافياً للتسبب في موت مفاجئ.
“نجم!”
“نجم!”
كانت هذه تميمة “إنتقال”. باتباع أنماط وتسميات ورموز “السجل” في رحلات ليمانو، كان كلاين قد صنع تميمة بنفسه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف- دليل على مدى ارتفاع مستوى وغرابة صندوق العظماء القدام.
بما من أن قلعة صفيرة استطاعت حشد قوى مسار النهاب، فلم يكن هناك سبب لعدم الاستجابة لنداءات مجال المبتدئ!
لقد كان على بعد لحظات فقط من تفعيل قوة قلعة صفيرة واستخدام مستوى الملاك لاستحضار “عاصفة برق”. لقد أراد منع بوتيس من فتح المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، لكن الهجوم المضاد المدمر للنفس لقديس الأسرار لم ينجح. لقد واجه فشلًا غير متوقع منذ البداية.
أما بالنسبة للمواد اللازمة للتميمة، سواء كانت عالم الغوامض كاتليا أو المسافر فورس، فقد كان لكلاهما مستوى معين من الفهم تجاهها. لم يكن هناك حاجة للسيد الأحمق لتعليمهما.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف- دليل على مدى ارتفاع مستوى وغرابة صندوق العظماء القدام.
عندما تم ‘نقلهما’ بعيدًا بتفعيل التميمة- كان لديهما خطط للعودة بعد دقيقة أو دقيقتين لتأكيد الموقف- كانت هناك ابتسامة قاسية على وجه بوتيس. امتلأت عيناه بالجنون بينما تجمدت أفعاله فجأة.
في تلك اللحظة، ظهر ضوء أبيض فضي متوهج من العدم عند المذبح. شكلت طبقات من الصواعق عاصفة مدمرة غطت الخادم غير المرئي في المنتصف.
مهما حاول جاهدًا، لم يستطع فتح المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام!
بعد أن غادرت شبو ساحة المعركة الأولى، اتبعت الخطة على الفور وصلت للسيد الأحمق. مع هذا، وجد كلاين فرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي. من خلال النجم القرمزي المقابل لـ الناسك والعدالة، راقب المعركة.
كان ثقيل للغاية، كما لو كانت تحيط به وتقمعه طبقات من القوى. لم يكن هناك فرصة لتفعيله.
‘إذا كان ذلك هو الحال حقًا، فيمكن تفسير بعض الأساطير والقصص على الأرض من زاوية أخرى… لا عجب في وجود رمح لونغينوس… أتساءل عما إذا كانت الحكاية الصينية عن الفردوس الأثيرية، ينبوع زهور الخوخ، متورط في الغوامض. سأخبر السيدة الناسك لاحقًا وأرى ما إذا كان بإمكانها خلق سحر جديد وفقًا لها…’
هذا جعل بوتيس يشعر وكأنه كان يحاول فتح عالم جديد، وليس صندوق.
كان ثقيل للغاية، كما لو كانت تحيط به وتقمعه طبقات من القوى. لم يكن هناك فرصة لتفعيله.
في لحظة شعر بشيء واختفى الجنون في عينيه. لقد نشأ فيها دهشة وخوف شديدان.
مهما حاول جاهدًا، لم يستطع فتح المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام!
تيك توك. تيك توك. انزلقت خصلات من الضوء من جسم بوتيس. عندما لمسوا الأرض، تحولوا إلى حشرات تشكلت من ضوء النجوم المتلألئ.
أيضًا، كانت هناك خاصية تجاوز متجمعة، مقلتي عيون، وحوالي العشر ديدان نجوم. تم تدمير معظم ديدان النجوم.
كانت أجساد الحشرات مثنية على شكل نصف دائرة، مشكلة وهجًا سحريًا يشبه الأبواب الوهمية.
‘وفقًا لما قاله أروديس، يحتوي المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام على شيء مرعب للغاية. اعتقدت أن الخالق الحقيقي قد أعطاه له من أجل خلق كارثة مرعبة في اللحظة الحرجة، وذلك لعرض الألوان الحقيقية لإله شرير. من كان يعلم أنه لا يمكن فتحه…’ نظر كلاين إلى النجم القرمزي الذي مثل الساحر واكتشف أنه قد كان مغطى بطبقة من الرماد الأسود. لقد يدا وكأنه قد تخثر، مما جعل من المستحيل عليه رؤية المشهد بالداخل لتأكيد حالة الآنسة الساحر.
في هذه اللحظة، انهار شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل خاصته فجأة وتفكك بطريقة لا تقاوم.
في الغابة المنهارة، واجهت الناسك كاتليا والعدالة أودري التغييرات غير الطبيعية التي عانى منها بوتيس وتخلوا ضمنيًا عن حقن روحانيتهم لاستخدام التمائن.
سقطت مقلتا عينيه على الأرض ولطخت بالغبار.
‘يتوافق هذا مع النبوءة المتعلقة بالوقت الذي تكون فيه النجوم صحيحة. الغموض ولم يغادر أبدًا وكان دائمًا موجودًا. كان الأمر فقط أنه في “عصر الأرض” قبل الحقبة الأولى، تم قمعه بنوع من القوة أو تم ختمه…’
تم تجميد مقلتا العيون بنظرة رعب لا توصف. تم الحفاظ عليها تمامًا، مختلفة تمامًا عن الأجزاء الأخرى من جسده.
‘إنه لأمر مؤسف أن معظم الأساطير مزيفة. لا توجد طريقة للاستفادة من قوتها. روايات عصر الإنترنت هي نفسها…’ تنهد كلاين قليلاً وهو يميل على كرسيه ويواصل الانتباه إلى ساحة المعركة.
مشعوذ أسرار بالتسلسل 4 مات كهذا فقط.
كانت هذه تميمة “إنتقال”. باتباع أنماط وتسميات ورموز “السجل” في رحلات ليمانو، كان كلاين قد صنع تميمة بنفسه.
بااا!
سقط صندوق العظماء القدام، الذي كان له سطح فضي أسود مع العديد من الأحجار الكريمة المرصعة فيه، بجانب عيون بوتيس، تمامًا مثل صندوق مجوهرات شائع للعائلات الأرستقراطية.
سقط صندوق العظماء القدام، الذي كان له سطح فضي أسود مع العديد من الأحجار الكريمة المرصعة فيه، بجانب عيون بوتيس، تمامًا مثل صندوق مجوهرات شائع للعائلات الأرستقراطية.
ارتعدت جفون الناسك كاتليا وهي تشد يدها اليمنى في قبضة وتدفعها إلى فمها، وتستعد لاستخدام البوق السحري.
فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، تنهد كلاين بإرتياح وهو ينزل صولجان إله البحر في يده في حيرة.
كانت أجساد الحشرات مثنية على شكل نصف دائرة، مشكلة وهجًا سحريًا يشبه الأبواب الوهمية.
لقد كان على بعد لحظات فقط من تفعيل قوة قلعة صفيرة واستخدام مستوى الملاك لاستحضار “عاصفة برق”. لقد أراد منع بوتيس من فتح المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، لكن الهجوم المضاد المدمر للنفس لقديس الأسرار لم ينجح. لقد واجه فشلًا غير متوقع منذ البداية.
بعد أن غادرت شبو ساحة المعركة الأولى، اتبعت الخطة على الفور وصلت للسيد الأحمق. مع هذا، وجد كلاين فرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي. من خلال النجم القرمزي المقابل لـ الناسك والعدالة، راقب المعركة.
بعد أن غادرت شبو ساحة المعركة الأولى، اتبعت الخطة على الفور وصلت للسيد الأحمق. مع هذا، وجد كلاين فرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي. من خلال النجم القرمزي المقابل لـ الناسك والعدالة، راقب المعركة.
وفي هذه اللحظة، كانت أودري قد استخدمت بالفعل تميمة الإنتقال من قبل وغادرت المشهد.
عندما انتقلت إلى ساحة المعركة الثانية، وجدت أودري فرصة للصلاة، حتى يتمكن كلاين من استخدام نجمها القرمزي للتدخل مباشرة في العالم الحقيقي.
كانت أجساد الحشرات مثنية على شكل نصف دائرة، مشكلة وهجًا سحريًا يشبه الأبواب الوهمية.
كان هذا أيضًا السبب وراء وصول أودري إلى وجهتها في وقت متأخر عن الناسك كاتليا.
بعد معرفة قوى إعادة التمثيل الغامضة في الاجتماع الخاص، قلب كلاين تكهناته حول سحر القصص الخيالية التي كانت تمتلكها برناديت.
‘وفقًا لما قاله أروديس، يحتوي المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام على شيء مرعب للغاية. اعتقدت أن الخالق الحقيقي قد أعطاه له من أجل خلق كارثة مرعبة في اللحظة الحرجة، وذلك لعرض الألوان الحقيقية لإله شرير. من كان يعلم أنه لا يمكن فتحه…’ نظر كلاين إلى النجم القرمزي الذي مثل الساحر واكتشف أنه قد كان مغطى بطبقة من الرماد الأسود. لقد يدا وكأنه قد تخثر، مما جعل من المستحيل عليه رؤية المشهد بالداخل لتأكيد حالة الآنسة الساحر.
في تلك الحالة، لم يكن بإمكان كاتليا وأودري إلا انتظار عودة بوتيس إلى “مركز أمن” وإطلاق سراح فورس. بمجرد أن تزودهم “عين بحث الغموض” بملاحظات، يمكنهم عن بعد خلق فرصة للأنسة الساحر لاستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف- دليل على مدى ارتفاع مستوى وغرابة صندوق العظماء القدام.
لكن وسط الصفير، ظل “الخادم” ساكنًا، كما لو أنه لم يكن له علاقة بكاتليا.
أما عن سحر “الجميلة النائمة” ورمح لونغينوس الذي رآه، لقد أتى ببعض الأفكار.
في هذه اللحظة، انهار شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل خاصته فجأة وتفكك بطريقة لا تقاوم.
بعد معرفة قوى إعادة التمثيل الغامضة في الاجتماع الخاص، قلب كلاين تكهناته حول سحر القصص الخيالية التي كانت تمتلكها برناديت.
سقطت مقلتا عينيه على الأرض ولطخت بالغبار.
لقد ظن في الأصل أن الإمبراطور قد ابتكر قصصًا لابنته خصيصًا استنادًا إلى القصص الخيالية على الأرض، أو أنه بعد وفاة والد برناديت، أعادت تمثيل القصص الخيالية التي أخبرها عنها عن عمد كوسيلة للتعبير عن حزنها. على ما يبدو، من المحتمل أن الإجابة لم تكن هذه. لربما كانت بعض القصص الخيالية من قبل الحقبة الأولى “خارقة”.
هذا قد عنى أن تلك القصص الخيالية نشأت من حوادث غامضة حدثت في الحياة الواقعية. انتشرت بين الناس وأصبحت تدريجياً قصصاً. تم تسجيلها من قبل الكتاب وزخرفتها.
لكن وسط الصفير، ظل “الخادم” ساكنًا، كما لو أنه لم يكن له علاقة بكاتليا.
‘يتوافق هذا مع النبوءة المتعلقة بالوقت الذي تكون فيه النجوم صحيحة. الغموض ولم يغادر أبدًا وكان دائمًا موجودًا. كان الأمر فقط أنه في “عصر الأرض” قبل الحقبة الأولى، تم قمعه بنوع من القوة أو تم ختمه…’
في لحظة شعر بشيء واختفى الجنون في عينيه. لقد نشأ فيها دهشة وخوف شديدان.
‘إذا كان ذلك هو الحال حقًا، فيمكن تفسير بعض الأساطير والقصص على الأرض من زاوية أخرى… لا عجب في وجود رمح لونغينوس… أتساءل عما إذا كانت الحكاية الصينية عن الفردوس الأثيرية، ينبوع زهور الخوخ، متورط في الغوامض. سأخبر السيدة الناسك لاحقًا وأرى ما إذا كان بإمكانها خلق سحر جديد وفقًا لها…’
عندما رأت كاتليا ذلك، قامت على الفور بقرص شفتها السفلى بإبهامها وسبابتها، واستعدت للصفير مرة أخرى لتبديد الخادم غير المرئي.
‘أتساءل عما إذا كانت برناديت قد أصبحت عالمة غوامض قبل أن يموت الإمبراطور. إذا فعلت ذلك، فمن الصعب تحديد ما إذا كانت هذه القصص الخيالية السحرية قد أنشأت بواسطة الإمبراطور، تسلسل 1 امسار باحث الغموض، أو عن طريق ملكة الغوامض برناديت… ولكن مهما كان، يجب أن يكون الإمبراطور قد اكتشاف أن هذه القصص الخيالية قد كانت غامضة أيضًا في سنواته الأخيرة، وأيضًا أنه يمكن أن يستمد منها القوة. حسنًا، لا يوجد إدخال يوميات مماثل من برناديت. لا أستطيع رؤية رد فعل الإمبراطور وتخميناته…’
‘يتوافق هذا مع النبوءة المتعلقة بالوقت الذي تكون فيه النجوم صحيحة. الغموض ولم يغادر أبدًا وكان دائمًا موجودًا. كان الأمر فقط أنه في “عصر الأرض” قبل الحقبة الأولى، تم قمعه بنوع من القوة أو تم ختمه…’
‘أحد أسباب إصراره على الذهاب إلى القمر هو التحقق من أشياء معينة.’
كان هذا أيضًا السبب وراء وصول أودري إلى وجهتها في وقت متأخر عن الناسك كاتليا.
‘إنه لأمر مؤسف أن معظم الأساطير مزيفة. لا توجد طريقة للاستفادة من قوتها. روايات عصر الإنترنت هي نفسها…’ تنهد كلاين قليلاً وهو يميل على كرسيه ويواصل الانتباه إلى ساحة المعركة.
في السابق، خلال التجمعات الخاصة، كانوا قد تواصلوا مع بعضهم البعض حول كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف. كان هذا، إذا كان لديهم الوقت والفرصة، فسيضحيون بالأغراص أولاً للسيد الأحمق ثم يوزعونها فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، قد تتسبب العديد من الأغراض في مخاطر غير معروفة إذا تلامست مع أغراض ذات تأثيرات سلبية غير معروفة. وكان هناك احتمال كبير أن يكون لبوتيس تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0.
في الغابة المنهارة، واجهت الناسك كاتليا والعدالة أودري التغييرات غير الطبيعية التي عانى منها بوتيس وتخلوا ضمنيًا عن حقن روحانيتهم لاستخدام التمائن.
فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، تنهد كلاين بإرتياح وهو ينزل صولجان إله البحر في يده في حيرة.
على الرغم من الحفاظ على حالة “تحول التنين”، كانت أودري لا تزال مختبئة في الظلام خارج الغابة، حذرة من أي حوادث أو أنصاف آلهة رسمييت لربما كانوا قد شعروا بالاضطراب وجاؤا للتحقيق.
أما بالنسبة للناسك كاتليا، فقد تم دفعها إلى المكان الذي مات فيه بوتيس من قبل الرياح. لقد تجنبت بعناية صندوق العظماء القدام.
أما بالنسبة للناسك كاتليا، فقد تم دفعها إلى المكان الذي مات فيه بوتيس من قبل الرياح. لقد تجنبت بعناية صندوق العظماء القدام.
هدأ كل هذا بسرعة حيث تم تدمير الخادم المتحول بالكامل.
نظرًا لحقيقة أنه قد كان بإمكان الكاتب استخدام العديد من الصوى، غالبًا ما يكون للتحف الأثرية المختومة على مستوى النصف إله تأثيرات سلبية للغاية. ماعدا عن صندوق العظماء القدام، ترك بوتيس خلفه جيبًا أسود بدا وكأنه جزء من رداءه فقط.
وفقًا لما قاله النجم ليونارد، كان من الأفضل عدم ملامسة هذه التحف الأثرية المختومة. كان من الأفضل عدم السؤال أو الوصف أو البحث فيها. فقط وجود حقيقي رفيع المستوى يمكن أن يقمعها.
أيضًا، كانت هناك خاصية تجاوز متجمعة، مقلتي عيون، وحوالي العشر ديدان نجوم. تم تدمير معظم ديدان النجوم.
بالنظر إلى الرعب الذي أظهره صندوق العظماء القدام، بالإضافة إلى حقيقة أن بوتيس كان عضو رفيع المستوى في نظام الشفق ويمكن أن يباركه إله، لم تلتقط كاتليا الأغراض على عجل. كانت خائفة من وقوع حادث، مما قد يؤدي إلى تطور الوضع بشكل سلبي.
أما بالنسبة للناسك كاتليا، فقد تم دفعها إلى المكان الذي مات فيه بوتيس من قبل الرياح. لقد تجنبت بعناية صندوق العظماء القدام.
في السابق، خلال التجمعات الخاصة، كانوا قد تواصلوا مع بعضهم البعض حول كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف. كان هذا، إذا كان لديهم الوقت والفرصة، فسيضحيون بالأغراص أولاً للسيد الأحمق ثم يوزعونها فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، قد تتسبب العديد من الأغراض في مخاطر غير معروفة إذا تلامست مع أغراض ذات تأثيرات سلبية غير معروفة. وكان هناك احتمال كبير أن يكون لبوتيس تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0.
نحو عودة تحفة بوتيس المختومة من الدرجة 0 أو استعادة حالتها الطبيعية، كانت الناسك كاتليا والعدالة أودري قد وضعتا خطة أولية. فبعد كل شيء، لم تكونا واثقتين من قتل نصف إله في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
في بعض الأحيان، كان مجرد معرفة وجود تحفة أثرية مختومة من هذا المستوى كافياً للتسبب في موت مفاجئ.
ارتعدت جفون الناسك كاتليا وهي تشد يدها اليمنى في قبضة وتدفعها إلى فمها، وتستعد لاستخدام البوق السحري.
وفقًا لما قاله النجم ليونارد، كان من الأفضل عدم ملامسة هذه التحف الأثرية المختومة. كان من الأفضل عدم السؤال أو الوصف أو البحث فيها. فقط وجود حقيقي رفيع المستوى يمكن أن يقمعها.
أما عن سحر “الجميلة النائمة” ورمح لونغينوس الذي رآه، لقد أتى ببعض الأفكار.
دون أي تردد، أخرجت كاتليا الشموع الفضية وغيرها من الأشياء الطقسية من مختلف الجيوب المخفية لردائها الأسود المزين بالأرجواني. ثم أقامت طقسًا بسيطا للتضحية.
في الغابة المنهارة، واجهت الناسك كاتليا والعدالة أودري التغييرات غير الطبيعية التي عانى منها بوتيس وتخلوا ضمنيًا عن حقن روحانيتهم لاستخدام التمائن.
خلال هذه العملية، قامت بقرص شفتيها، والصفير، وإنشاء مساعد خادم غير مرئي. استغرق بناء المذبح حوالي العشر ثوانٍ.
‘إذا كان ذلك هو الحال حقًا، فيمكن تفسير بعض الأساطير والقصص على الأرض من زاوية أخرى… لا عجب في وجود رمح لونغينوس… أتساءل عما إذا كانت الحكاية الصينية عن الفردوس الأثيرية، ينبوع زهور الخوخ، متورط في الغوامض. سأخبر السيدة الناسك لاحقًا وأرى ما إذا كان بإمكانها خلق سحر جديد وفقًا لها…’
بعد تلاوة سريعة للاسم الفخري للسيد الأحمق واستخدام مواد روحية لفتح باب التضحية والعطاء، تنفست كاتليا بإرتياح. لقد جعلت الخادم غير المرئي ينقل صندوق العظماء القدامى، والجيب الأسود، ومقلتي العيون، وخاصية التجاوز المتجمعة، وديدان النجم التسعة إلى المذبح.
كانت أجساد الحشرات مثنية على شكل نصف دائرة، مشكلة وهجًا سحريًا يشبه الأبواب الوهمية.
مع إزاحة، طارت الأغراض ومرت عبر الباب الوهمي.
“نجم!”
عندما رأت كاتليا ذلك، قامت على الفور بقرص شفتها السفلى بإبهامها وسبابتها، واستعدت للصفير مرة أخرى لتبديد الخادم غير المرئي.
لولا حقيقة أن بوتيس قد وقع في الفخ بعد أن عانى من الضربات المميتة مثل “الوباء العقلي” و”الجميلة النائمة” و”الهيجان” ووضعه في حالة مجنونة وغير متماسكة، لكن قد أتيحت له بالفعل العديد من الفرص لـ”لإنتقال” دون توقف.
لكن وسط الصفير، ظل “الخادم” ساكنًا، كما لو أنه لم يكن له علاقة بكاتليا.
أما عن سحر “الجميلة النائمة” ورمح لونغينوس الذي رآه، لقد أتى ببعض الأفكار.
ارتعدت جفون الناسك كاتليا وهي تشد يدها اليمنى في قبضة وتدفعها إلى فمها، وتستعد لاستخدام البوق السحري.
أما بالنسبة للناسك كاتليا، فقد تم دفعها إلى المكان الذي مات فيه بوتيس من قبل الرياح. لقد تجنبت بعناية صندوق العظماء القدام.
في تلك اللحظة، ظهر ضوء أبيض فضي متوهج من العدم عند المذبح. شكلت طبقات من الصواعق عاصفة مدمرة غطت الخادم غير المرئي في المنتصف.
وفي هذه اللحظة، كانت أودري قد استخدمت بالفعل تميمة الإنتقال من قبل وغادرت المشهد.
هدأ كل هذا بسرعة حيث تم تدمير الخادم المتحول بالكامل.
خلال هذه العملية، قامت بقرص شفتيها، والصفير، وإنشاء مساعد خادم غير مرئي. استغرق بناء المذبح حوالي العشر ثوانٍ.
زفرت كاتليا وأخفضت رأسها، شاكرةً السيد الأحمق بصدق.
كانت هذه تميمة “إنتقال”. باتباع أنماط وتسميات ورموز “السجل” في رحلات ليمانو، كان كلاين قد صنع تميمة بنفسه.
ثم اتبعت إجراءات إنهاء الطقس ووضعت متعلقاتها. استخدمت سحر “بياض الثلج”، الذي كان أقرب إلى تقنية عرافة، لمسح آثارها.
هذا جعل بوتيس يشعر وكأنه كان يحاول فتح عالم جديد، وليس صندوق.
وفي هذه اللحظة، كانت أودري قد استخدمت بالفعل تميمة الإنتقال من قبل وغادرت المشهد.
لقد كان على بعد لحظات فقط من تفعيل قوة قلعة صفيرة واستخدام مستوى الملاك لاستحضار “عاصفة برق”. لقد أراد منع بوتيس من فتح المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، لكن الهجوم المضاد المدمر للنفس لقديس الأسرار لم ينجح. لقد واجه فشلًا غير متوقع منذ البداية.
نظرت كاتليا حولها، واعتبرت أن السيد الأحمق قد يحتاج إلى شيء أكثر طقسية، أخرجت بطاقة من جيبها وألقتها في وسط الغابة المنهارة.
لولا حقيقة أن بوتيس قد وقع في الفخ بعد أن عانى من الضربات المميتة مثل “الوباء العقلي” و”الجميلة النائمة” و”الهيجان” ووضعه في حالة مجنونة وغير متماسكة، لكن قد أتيحت له بالفعل العديد من الفرص لـ”لإنتقال” دون توقف.
تم إدخال نصف البطاقة في التربة، لتكشف عن صورة رجل عجوز يحمل مصباحًا زجاجيًا وعصا بينما كان يستكشف بمفرده: ناسك أوراق التاروت.
‘وفقًا لما قاله أروديس، يحتوي المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام على شيء مرعب للغاية. اعتقدت أن الخالق الحقيقي قد أعطاه له من أجل خلق كارثة مرعبة في اللحظة الحرجة، وذلك لعرض الألوان الحقيقية لإله شرير. من كان يعلم أنه لا يمكن فتحه…’ نظر كلاين إلى النجم القرمزي الذي مثل الساحر واكتشف أنه قد كان مغطى بطبقة من الرماد الأسود. لقد يدا وكأنه قد تخثر، مما جعل من المستحيل عليه رؤية المشهد بالداخل لتأكيد حالة الآنسة الساحر.
