هيجان.
1198: هيجان.
سرعان ما انفتح الباب الوهمي وهو بصق “صندوق مجوهرات” من ثلاث طبقات مرصع بمختلف الأحجار الكريمة.
بدأ قديس الأسرار، بوتيس، في اجتياز عالم الروح لحظة دخوله، متجهاً مباشرة إلى أقصى الجبهة الشرقية لبحر صونيا- أطلال معركة الآلهة.
في خضم الصدمة، أصبح بوتيس أكثر يقظة. سرعان ما أصبحت شخصيته ضبابية حيث استمر في “الوميض”، مما أدى إلى إنشاء أكثر من عشر صور لاحقة في الغابة.
في هذه اللحظة، تضببت أفكاره. استدار جسده وخرج من عالم الروح من خلال مكان آخر.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
بحلول الوقت الذي تلقى فيه بوتيس تحذيرًا من روحانيته واستعاد السيطرة على أفكاره بينما كان يشعر بالتوتر، كان ما رآه غابة جرداء مع سقوط جميع أوراقها تقريبًا. لم يكن هناك أحد في الجوار، وكان القمر القرمزي معلقًا عالياً في السماء.
وباء العقلي! في المعركة السابقة، أصيب بوتيس في الحقيقة بـ”وباء عقلي”، وقد تفعل أخيرا!
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
في الوقت نفسه، فهم أيضًا ما حدث.
في الواقع، إذا كان قد استخدم “إعادة القدر” في وقت سابق، لكان قادرًا بالتأكيد على العودة إلى حالة لا توجد فيها مشاكل كامنة. ومع ذلك، لقد قرر استخدام هذه الورقة الرابحة عندما كاد أن يقتل من قبل رمح لونغينوس فقط. وبحلول ذلك الوقت، كان قد تم إختراق عالم عقله بالفعل لأكثر من ثلاث ثوان!
لم يكن معروفًا تم اختراق عالم عقله بوعي شخص آخر. في اللحظة الحرجة أُثيرت على أفكاره وغيرت وجهته!
ثم استمر في “الوميض” وخلق “الأشباه” بجانب كاتليا و شخصية أودري الإفتراضية.
‘نصف إله مسار المتفرج ذاك! لم أدرك ذلك!’ اتسعت حدقات بؤبؤ عينه بينما ظهور كتاب وهمي أبيض فضي.
ثم استمر في “الوميض” وخلق “الأشباه” بجانب كاتليا و شخصية أودري الإفتراضية.
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
كانت هذه قدرة “سجلها” بوتيس من قديس الظلام كيسما. تمكن المرء من أن يفصل أفكاره الفاسدة في ظل ويشكل مخلوقًا مستقلًا لا يمكن السيطرة عليه.
رفع بوتيس يده على الفور ليمسك بقطبه. انتزع كرة من الظلام من جزيرة الوعي خاصته وألقى بها في ظله.
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
انفصل ظله عنه وهو يلتوي إلى شكل، كاشفا صورة ظلية أنثوية.
تحول بؤبؤها بصمت إلى الوضع الرأسي؛ كانا ذهبيين شاحبين وباردين.
الفارس الأسود، ظل الإفساد!
نفس تنين العقل!
كانت هذه قدرة “سجلها” بوتيس من قديس الظلام كيسما. تمكن المرء من أن يفصل أفكاره الفاسدة في ظل ويشكل مخلوقًا مستقلًا لا يمكن السيطرة عليه.
شعر بوتيس المكتئب بالفعل على الفور بأنه منهك للغاية. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه، راغبًا في الانهيار.
استخدمه بوتيس لمحو الوعي الذي لا يخصه، والهروب من تأثير المتلاعب!
عندما كان ضوء النجوم في لحظاته الأخيرة، “أومض” وتجنب الهجوم المتابع من شخصية أودري الإفتراضية.
في الوقت نفسه، كان هذا أيضًا هجوم بوتيس المضاد. طالما أن نصف إله مسار المتفرخ الخفي لم يتمكن من حل هذا “الظل” بسرعة، فإن الأفكار التي كسرتها ستصبح مستقلة تدريجيًا، وتصبح نصف مجنونة وحتى تفقد السيطرة عليها.
كان محبطًا ومكتئبًا، وكان يحاول بذل قصارى جهده لمقاومة مرضه العقلي. في هذه اللحظة، رأى مجموعة من كرات الغزل السريالية تظهر خارج الفراغ أمامه.
بمجرد أن انتهى من المشاكل العقلية الكامنة، لم يتردد بوتيس في الهروب من ساحة المعركة المحددة مسبقًا للعدو و “الإنتقال” إلى مكان آخر.
لم يكن معروفًا تم اختراق عالم عقله بوعي شخص آخر. في اللحظة الحرجة أُثيرت على أفكاره وغيرت وجهته!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أصبح عقله فجأة في حالة من الجنون. لقد شعر أن البيئة بأكملها قد جعلت الأمور صعبة عليه، ولم يعد من الممكن احتواء غضبه.
أما بالنسبة لـ “للشبيه” الآخر، فقد فتح ذراعيه واستدعى عمودًا سميكًا من الضوء محاط باللهب المقدس، وتركه ينفجر في الفضاء الخفي.
بينما انقلب الكتاب الفضي أمام عينيه، انهارت الغابة بأكملها بصوتٍ عالٍ. لقد إنهار “الظل” الأسود تقريبا إلى كرة.
أمسك أحد “الأشباه” بيده اليسرى، مما أدى إلى تشويه المنطقة التي وجدت بها شخصية أودري الإفتراضية. أخفاها في محاولة لكبح العدو.
بعد إنفجار نوبة الهوس، انخفض مزاج بوتيس إلى الحضيض. لم يستطع رفع معنوياته فيما يتعلق بأي شيء. لقد شعر وكأنه عديم الفائدة، ويشكل عبئًا على الآخرين وحتى العالم.
في الوقت نفسه، كان هذا أيضًا هجوم بوتيس المضاد. طالما أن نصف إله مسار المتفرخ الخفي لم يتمكن من حل هذا “الظل” بسرعة، فإن الأفكار التي كسرتها ستصبح مستقلة تدريجيًا، وتصبح نصف مجنونة وحتى تفقد السيطرة عليها.
وباء العقلي! في المعركة السابقة، أصيب بوتيس في الحقيقة بـ”وباء عقلي”، وقد تفعل أخيرا!
استخدمه بوتيس لمحو الوعي الذي لا يخصه، والهروب من تأثير المتلاعب!
السبب وراء استخدام كاتليا لسحر “فتاة أعواد الثقاب الصغيرة” في البداية لم يكن فقط لأنها أرادت التدخل في “إنتقال” بوتيس، ولكن أيضًا لأنها كانت تساعد الأنسة عدالة في إخفاء أي آثار، مما سمح لشخصيتها الافتراضية بالتسلل إلى عالم عقل بوتيس دون أت تثير حدسه الروحي. زرعت بذرة “الوباء العقلي” سرا دون التسبب في كشفها.
ولهذا السبب بالتحديد، عندما فشل هجوم التسلل، تجرأت كاتليا وأودري على البدء في خطة الطوارئ. لقد انسحبوا من تلقاء أنفسهم، مما سمح لقديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالانفصال عن بعضهما البعض بعد أن كانا بعيدًا عن الخطر.
ولهذا السبب بالتحديد، عندما فشل هجوم التسلل، تجرأت كاتليا وأودري على البدء في خطة الطوارئ. لقد انسحبوا من تلقاء أنفسهم، مما سمح لقديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالانفصال عن بعضهما البعض بعد أن كانا بعيدًا عن الخطر.
دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
لقد بدا زكأن إشعال كاتليا الأخير للكرمة الخضراء قد كان للتسبب في إحداث ضجة كبيرة لجذب انتباه المتجاوزين المسؤولين، مما يجعل العدو يتخلى عن الرغبة في مطاردتها، ولكن في الواقع، لقد كان لإجبار قديس الأسرار على المغادرة في أسرع وقت ممكن. بهذه الطريقة، لن يكن لديه الوقت لفحص حالته وفحصها بعناية على مستوى أعمق.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
لذا، في اللحظة الحرجة من “الإنتقال”، غُيرت أفكاره بواسطة شخصية أودري الإفتراضية. لقد جاء مباشرة إلى ضواحي باكلوند، مسرح قتل غير مأهول اختاره نادي التاروت.
لم تكن قادرة على تعقب الأعداء الذين قاموا بمستوى معين من التدخل، لكنها تمكنت من إنشاء اتصال مع ساحة المعركة المحددة مسبقًا. كان بإمكانها تتبع شخصية العدالة أودري الافتراضية!
وبمجرد أن أنهى شخصية المتلاعب الافتراضية، جاء اندلاع “الوباء العقلي” في أعقاب ذلك.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على القضاء تمامًا على تأثيرات “نفس تنين العقل”، إلا أنها قد ساعدت كاتليا على التعافي بشكل أسرع.
في الواقع، إذا كان قد استخدم “إعادة القدر” في وقت سابق، لكان قادرًا بالتأكيد على العودة إلى حالة لا توجد فيها مشاكل كامنة. ومع ذلك، لقد قرر استخدام هذه الورقة الرابحة عندما كاد أن يقتل من قبل رمح لونغينوس فقط. وبحلول ذلك الوقت، كان قد تم إختراق عالم عقله بالفعل لأكثر من ثلاث ثوان!
انفصل ظله عنه وهو يلتوي إلى شكل، كاشفا صورة ظلية أنثوية.
كان محبطًا ومكتئبًا، وكان يحاول بذل قصارى جهده لمقاومة مرضه العقلي. في هذه اللحظة، رأى مجموعة من كرات الغزل السريالية تظهر خارج الفراغ أمامه.
بنظرة جنونية في عينيه، أمسك بوتيس بالصندوق، وكشف عن ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء وهو يحاول فتحه.
في الجزء الخلفي من كرة الغزل، امتدت الخيوط ذات الألوان الزاهية إلى مسافة لا نهائية.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
باتباع هذا الخط، سارت كاتليا، التي كانت ترتدي رداءًا أسود منقوشًا بالبنفسجي وقلنسوة داكنة اللون، من عالم الروح وظهرت أمام قديس الأسرار، بوتيس.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
لم تكن قادرة على تعقب الأعداء الذين قاموا بمستوى معين من التدخل، لكنها تمكنت من إنشاء اتصال مع ساحة المعركة المحددة مسبقًا. كان بإمكانها تتبع شخصية العدالة أودري الافتراضية!
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
لحظة وصولها، أغلقت كاتليا عينيها وشكلت صورة طيفية سقطت باتجاه نعش غير مرئي.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
شعر بوتيس المكتئب بالفعل على الفور بأنه منهك للغاية. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه، راغبًا في الانهيار.
لحظة وصولها، أغلقت كاتليا عينيها وشكلت صورة طيفية سقطت باتجاه نعش غير مرئي.
الجميلة النائمة!
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
على الجانب الآخر، كانت “الشخصية الافتراضية” لأودري والتي لم تصبح مستقلة تمامًا مثل الظل المظلم، تجلب معها إحساسًا بالفساد. رفعت يدها وقرصت جبهتها.
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
تحول بؤبؤها بصمت إلى الوضع الرأسي؛ كانا ذهبيين شاحبين وباردين.
اختفت بعض ديدان النجوم مباشرة، بينما التهم بعضها الآخر. اندمج بعضها في مكان بعيد، مكونين بوتيس جديدًا.
انفجر عقل بوتيس على الفور بينما ظهرت فقاعات من الضوء على سطح جسده. داخل الفقاعات، تكثفت أشعة ضوء النجوم في حشرات برؤوسها وذيولها مندمجة في الفراغ.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أصبح عقله فجأة في حالة من الجنون. لقد شعر أن البيئة بأكملها قد جعلت الأمور صعبة عليه، ولم يعد من الممكن احتواء غضبه.
الطبيب النفساني، هيجان!
انفجر عقل بوتيس على الفور بينما ظهرت فقاعات من الضوء على سطح جسده. داخل الفقاعات، تكثفت أشعة ضوء النجوم في حشرات برؤوسها وذيولها مندمجة في الفراغ.
يمكن أن يؤدي هذا إلى إثارة مشاعر الهدف تمامًا وحتى فقدان السيطرة عليه.
بدأ قديس الأسرار، بوتيس، في اجتياز عالم الروح لحظة دخوله، متجهاً مباشرة إلى أقصى الجبهة الشرقية لبحر صونيا- أطلال معركة الآلهة.
أصيب بوتيس بالفعل بـ “الوباء العقلي” وكان في حالة غير طبيعية للغاية. بعد ذلك، تأثر بسحر “الجميلة النائمة” وكان في مزاج محبط للغاية. أثار “الهيجان” الآن كل شيء، مما جعل من الصعب عليه على الفور التحكم في نفسه حيث ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
هذا قد عنى فرصة في معركة على مستوى نصف الإله!
اغتنمت كاتليا هذه الفرصة، فتحت عينيها، ورفعت يدها اليمنى، وسرعان ما شكلت حفنة من رمال النجوم الملتفة في راحة يدها.
تحول بؤبؤها بصمت إلى الوضع الرأسي؛ كانا ذهبيين شاحبين وباردين.
أصبحت الغابة تحت الليل أكثر قتامة. اختفى القمر القرمزي من السماء حيث ظهرت النجوم الواحدة تلو الأخرى. كانت مكتظة للغاية ورائعة.
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
قامت النجوم بتشتيت أشعة ضوءها، مشكّلة عمودًا رائعًا من الضوء يلف المنطقة المحيطة بقديس الأسرار بوتيس ومحيطه.
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
في خضم الصدمة، أصبح بوتيس أكثر يقظة. سرعان ما أصبحت شخصيته ضبابية حيث استمر في “الوميض”، مما أدى إلى إنشاء أكثر من عشر صور لاحقة في الغابة.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
في هذه اللحظة ظهر بجانبه باب وهمي. كان لونه أزرق مائل للرمادي وله سبعة أقفال نحاسية.
واحدًا تلو الآخر، ذاب ضوء النجوم وتبدد بوتيس المختلفين. أخيرًا، كان هناك شخص واحد فقط ترك راكع نصفيا، مسندًا جسده بكف واحدة وهو يكافح.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
انفصل ظله عنه وهو يلتوي إلى شكل، كاشفا صورة ظلية أنثوية.
عندما كان ضوء النجوم في لحظاته الأخيرة، “أومض” وتجنب الهجوم المتابع من شخصية أودري الإفتراضية.
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
ثم استمر في “الوميض” وخلق “الأشباه” بجانب كاتليا و شخصية أودري الإفتراضية.
بصفته مسافر ومنجم سابق، حدد موقعه على الفور ووجد أنه قد كان لا يزال في باكلوند. ومع ذلك، فقد انتقل من المدينة إلى منطقة نائية في الضواحي.
أمسك أحد “الأشباه” بيده اليسرى، مما أدى إلى تشويه المنطقة التي وجدت بها شخصية أودري الإفتراضية. أخفاها في محاولة لكبح العدو.
لم يكن معروفًا تم اختراق عالم عقله بوعي شخص آخر. في اللحظة الحرجة أُثيرت على أفكاره وغيرت وجهته!
أما بالنسبة لـ “للشبيه” الآخر، فقد فتح ذراعيه واستدعى عمودًا سميكًا من الضوء محاط باللهب المقدس، وتركه ينفجر في الفضاء الخفي.
في الوقت نفسه، فهم أيضًا ما حدث.
خلال هذه العملية، قام “شبيه” بوتيس الآخر بإزالة إخفاء الفضاء سراً.
في الجزء الخلفي من كرة الغزل، امتدت الخيوط ذات الألوان الزاهية إلى مسافة لا نهائية.
ومن ثم، بمجرد تحرير الظل المقابل لشخصية أودري الإفتراضية من القيود، تم تغليفه بعمود مقدس من الضوء، ذائبا بسرعة.
هذه المرة، لم يعد بإمكان بوتيس مراوغة الموقف أو حله. تم ثقب صدره بواسطة رمح لونغينوس.
في حالة “الوميض”، كان بإمكان بوتيس إستخدام قوى التجاوز بسرعة أكبر من المعتاد، لكنه لم يستطع إبقائها لفترة طويلة. كان هذا شيئًا تم تحقيقه من خلال استخدام العديد من ديدان النجم.
كان محبطًا ومكتئبًا، وكان يحاول بذل قصارى جهده لمقاومة مرضه العقلي. في هذه اللحظة، رأى مجموعة من كرات الغزل السريالية تظهر خارج الفراغ أمامه.
في مكان آخر، كان قديس الأسرار، بوتيس، يهاجم كاتليا أيضًا. لقد استخدم قوى مختلفة، وفي غضون ثانية أو ثانيتين، غمر هدفه بوابل من الهجمات.
هذا قد عنى فرصة في معركة على مستوى نصف الإله!
أجبر هذا كاتليا على استخدام سحر “ملابس الإمبراطور الجديدة” باستمرار لتجنبها. كانت غير قادرة مؤقتًا على الهجوم المضاد وكانت في خطر شديد.
لقد عاد صندوق العظماء القدام الذي تم نفيه.
بعد بضع ثوان، تباطأ “وميض” بوتيس أخيرًا. كما خفُت الهوس في قلبه.
1198: هيجان.
في هذه اللحظة، ظهرت فجأة حراشف رمادية بيضاء وثقيلة خارج الغابة. لقد كانوا واضحين بشكل ضعيف، كما لو كانوا يشكلون عملاقًا قمعيًا للغاية.
انفصل ظله عنه وهو يلتوي إلى شكل، كاشفا صورة ظلية أنثوية.
في الليلة المظلمة حيث كان القمر القرمزي محجوب، اجتاح تيار من النفس غير المرئي تقريبًا من الأعلى إلى الأسفل، ولف بوتيس وكاتليا.
في ثانية أو ثانيتين، عادت عيون كاتليا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لأودري التي كانت على هيئة تنين وتختبئ في الظلام خارج الغابة، فقد ألقت “حرمان العقل” على بوتيس.
شعر الاثنان من أنصاف الآلهة كما لو أنه قد تم ضربهما بالبرق بينما تمزق جسداهما الروحيين. بدت أجسادهم الروحية مخترقة.
لذا، في اللحظة الحرجة من “الإنتقال”، غُيرت أفكاره بواسطة شخصية أودري الإفتراضية. لقد جاء مباشرة إلى ضواحي باكلوند، مسرح قتل غير مأهول اختاره نادي التاروت.
نفس تنين العقل!
ومع ذلك، لم يستطع الهروب من غلاف النجم، ولم يستطع “الانتقال” بعيدًا.
مع حالته العقلية بالفعل في حالة رهيبة واستخدامه لبضع أوراقه الرابحة، أصبح عقل بوتيس فارغًا. بينما أومضت الومضات أمام عينيه، لم يستطع جسده إلا أن يرتجف.
رفع بوتيس يده على الفور ليمسك بقطبه. انتزع كرة من الظلام من جزيرة الوعي خاصته وألقى بها في ظله.
أما كاتليا، فكانت تحمل دمية القمر الورقية التي حصلت عليها من فورس. لقد ساعدتها على تحمل عبء “الإختراق النفسي” لمرة!
لقد عاد صندوق العظماء القدام الذي تم نفيه.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على القضاء تمامًا على تأثيرات “نفس تنين العقل”، إلا أنها قد ساعدت كاتليا على التعافي بشكل أسرع.
لم يكن معروفًا تم اختراق عالم عقله بوعي شخص آخر. في اللحظة الحرجة أُثيرت على أفكاره وغيرت وجهته!
هذا قد عنى فرصة في معركة على مستوى نصف الإله!
ومن ثم، بمجرد تحرير الظل المقابل لشخصية أودري الإفتراضية من القيود، تم تغليفه بعمود مقدس من الضوء، ذائبا بسرعة.
في ثانية أو ثانيتين، عادت عيون كاتليا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لأودري التي كانت على هيئة تنين وتختبئ في الظلام خارج الغابة، فقد ألقت “حرمان العقل” على بوتيس.
دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
دون أي تردد، رفعت كاتليا يدها اليمنى وكثفت الرمح المرعب الذي كان ملطخًا بدماء جديدة. رمتها على قديس الأسرار بوتيس.
أما كاتليا، فكانت تحمل دمية القمر الورقية التي حصلت عليها من فورس. لقد ساعدتها على تحمل عبء “الإختراق النفسي” لمرة!
هذه المرة، لم يعد بإمكان بوتيس مراوغة الموقف أو حله. تم ثقب صدره بواسطة رمح لونغينوس.
عندما كان ضوء النجوم في لحظاته الأخيرة، “أومض” وتجنب الهجوم المتابع من شخصية أودري الإفتراضية.
تجمد جسده للحظة قبل أن ينهار بسرعة، وتحول إلى عدد لا يحصى من ديدان النجم المبهرة.
وباء العقلي! في المعركة السابقة، أصيب بوتيس في الحقيقة بـ”وباء عقلي”، وقد تفعل أخيرا!
اختفت بعض ديدان النجوم مباشرة، بينما التهم بعضها الآخر. اندمج بعضها في مكان بعيد، مكونين بوتيس جديدًا.
انقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات.
لم يعد هناك أي عقلانية في عينيه. كان جسده ينهار باستمرار، وكشف عن شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل وضعيف للغاية.
في الوقت نفسه، فهم أيضًا ما حدث.
في هذه اللحظة ظهر بجانبه باب وهمي. كان لونه أزرق مائل للرمادي وله سبعة أقفال نحاسية.
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
سرعان ما انفتح الباب الوهمي وهو بصق “صندوق مجوهرات” من ثلاث طبقات مرصع بمختلف الأحجار الكريمة.
كان جسد بوتيس في حالة خراب. كانت عيناه بالفعل حمراء داكنة، وبدا وكأنه على وشك الجنون.
لقد عاد صندوق العظماء القدام الذي تم نفيه.
الفارس الأسود، ظل الإفساد!
بنظرة جنونية في عينيه، أمسك بوتيس بالصندوق، وكشف عن ابتسامة قاسية ومتعطشة للدماء وهو يحاول فتحه.
في الواقع، إذا كان قد استخدم “إعادة القدر” في وقت سابق، لكان قادرًا بالتأكيد على العودة إلى حالة لا توجد فيها مشاكل كامنة. ومع ذلك، لقد قرر استخدام هذه الورقة الرابحة عندما كاد أن يقتل من قبل رمح لونغينوس فقط. وبحلول ذلك الوقت، كان قد تم إختراق عالم عقله بالفعل لأكثر من ثلاث ثوان!
المستوى الثالث!
في ثانية أو ثانيتين، عادت عيون كاتليا إلى طبيعتها. أما بالنسبة لأودري التي كانت على هيئة تنين وتختبئ في الظلام خارج الغابة، فقد ألقت “حرمان العقل” على بوتيس.
وبمجرد أن أنهى شخصية المتلاعب الافتراضية، جاء اندلاع “الوباء العقلي” في أعقاب ذلك.
