Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1204

وضع الحياة والموت جانبا

وضع الحياة والموت جانبا

1204: وضع الحياة والموت جانبا.

أومأ ليونارد برأسه وقمع صوته.

لم افاجأ فورس بطلب السيد العالم. لقد أجابت بعصبية: “حسـ. حسنًا.”

قبل ذلك، من كان ليظن أن الشخص الذي تسبب في فقدان أحفاد عائلة إبراهيم للسيطرة هو صرخة سلفهم طلبًا للمساعدة؟

“ما هو نوع الصفقة بالضبط؟”

“أيها الرجل العجوز، لقد تعافيت جيدًا. حتى أنه لديك الخصائص زائدة لنسخة.”

خلال هذه الفترة، تواصلت مع معلمها دوريان غراي إبراهيم عدة مرات. بتوجيه من الآنسة عدالة، وضعت الكثير من الأساس للطلب الوشيك.

“العدوان اللذان هاجما كانا قديسين. أحدهما كان عالم غوامض والآخر متلاعب…”

ضحك العالم كلاين بصوت خشن.

بعد اتخاذ قراره، شعر دوريان براحة أكبر. حتى أنه ابتسم.

“ليس عليك أن تخبريه بما أريده الآن. فقط ضعي رقاقاتي له وإعلمي ما إذا كان مهتم.”

“مات مشعوذ أسرار يستخدم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 هكذا فقط…”

“ورقة المساومة الخاصة بك لا تزال الوعد بكسر لعنة عائلة إبراهيم؟” سعت فورس إلى التأكيد بحذر.

قبل ذلك، من كان ليظن أن الشخص الذي تسبب في فقدان أحفاد عائلة إبراهيم للسيطرة هو صرخة سلفهم طلبًا للمساعدة؟

أومأ كلاين برأسه وأشار إلى 0.61 على الطاولة الطويلة المرقطة.

ومع ذلك، أولت فورس مزيدًا من الاهتمام لوعد كسر اللعنة. كان هذا لأنها عاشت الأمر بنفسها وعرفت مدى مأساة أسرة معلمها.

“يمكن أن يكون صندوق العظماء القدامى هذا أيضا.”

لا يمكن أن يكون غرض مستخدم في التبادل مع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بسيط…’ سواء كانت العدالة أودري أو الناسك كاتليا، فقد كان لكلتاهما فجأة مثل هذا الإدراك.

في تلك اللحظة، صدى صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهنه:

ومع ذلك، أولت فورس مزيدًا من الاهتمام لوعد كسر اللعنة. كان هذا لأنها عاشت الأمر بنفسها وعرفت مدى مأساة أسرة معلمها.

كما لو أنه قد شعر بوصول ليونارد، رفع هذا الشخص رأسه وضبط العدسة الأحادية على عينه اليمنى، كاشفاً عن ابتسامة لعوبة.

ردت بجدية وبدون تردد: “حسنًا”.

“ألم تكن ضد ‘السرقة’؟” بعد ملاحظة ساخرة، صمت باليس، كما لو *كان* يركز على مراقبة الوضع في كنز عائلة يعقوب الدفين.

لقد خطط لتسليم جميع أغراض عائلته وتراكيب الجرعات إلى أحد أفراد الأسرة الذي كان يقيم هناك قبل العودة إلى ميناء بريتز. مع هويته كدوريان غراي، كان سيتوجه إلى باكلوند لمقابلة تلميذته، فورس، والقوة الذي أظهر حسن نيته.

باكلوند، القسم الغربي، في قبو منزل.

باكلوند، القسم الغربي، في قبو منزل.

خرج قديس الظلام، الذي كان مختبئًا في الظل، فجأة من الظلام.

في أي فصيل رئيسي، كان متجاوزي التسلسلات 4 هم المراتب العليا المطلقة والأعضاء المهمين للغاية. كيف يمكن قتلهم بهذه السهولة!

أدار رأسه كما لو كان يستمع إلى شيء ما. بدأت عضلات خديه ترتعش. لم تكن مجرد قطعة واحدة من اللحم، بل قطع صغيرة. لم تكن غير مرتبطة ببعضها البعض فقط، بل كانت متداخلة مع بعضهم البعض ايضا. بدت غريبة للغاية.

عرف دوريان مدى قوة بوتيس. كان يعرف جيدًا أيضًا مدى رعب مشعوذ أسرار.

في ثوانٍ، ارتدى كيسما تعبيرًا متؤلمًا للغاية بينما تمزق جلده، بينما إمتزج اللحم والدم تحته، مع أسود عميق.

القسم الشمالي في باكلوند، أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.

بجلطة، سقط على الأرض وسجد أمام المذبح، تقيأ كميات كبيرة من الأعضاء والضوء المومض.

لقد فحصها بعناية وأكد أنه لم توجد بها مشاكل. بعد التأكد من عدم وجود علامات غير طبيعية، أخرج الرساله بمساعدة سكين رسائل.

تم ضغط رأس قديس الظلام بشدة على الأرض وهو يتمتم بجنون، “لقد مات بوتيس حقا…”

“…لدي صديق يريد أن يظهر لك حسن نيته من خلال الضغط من أجل هذه العملية ضد بوتيس. قال أنه يريد عقد صفقة معك، وأنه على استعداد لاستخدام صندوق العظماء القدامى أو الوعد بإزالة لعنة عائلة إبراهيم في المقابل. إنه يتساءل عما إذا كنت مهتمًا. لا يعرف مكانك، ولن أخبره. يمكنك أن ترفض تمامًا…”

“مات مشعوذ أسرار يستخدم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 هكذا فقط…”

‘وعد بإزالة اللعنة؟’ تخطى دوريان صندوق العظماء القدامى وفكر في الجزء المهم للغاية من الجملة.

“هناك ورقة تاروت، الناسك…”

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

“العدوان اللذان هاجما كانا قديسين. أحدهما كان عالم غوامض والآخر متلاعب…”

في المساء، تحدث باليز زورواست أخيرًا مرة أخرى.

“المنظمة التي تؤمن بالأحمق وتستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية…”

عرف دوريان مدى قوة بوتيس. كان يعرف جيدًا أيضًا مدى رعب مشعوذ أسرار.

“جيرمان سبارو… أزيك إيغرز…”

“هناك ورقة تاروت، الناسك…”

“…”

“أنا بالفعل في مستوى تسلسل 2.” سخر باليز زورواست. “تاليا، لا تخرج. فقط ابق داخل الكاتدرائية لمنع وقوع أي حوادث.”

بعد تمتمات لا يمكن السيطرة عليها، بكى قديس الظلام كيسما، وهو يشعر بالضيق والألم.

وبينما كان يمر عبر الشرفة، رأى فجأة شخصًا جالسًا على الأريكة.

“أنا أتوب، أتوب، أتوب…”

قام أولاً بحرق رسالة فورس قبل حزم حقيبته والتوجه إلى محطة القاطرة البخارية في ميناء بريتز.

قام أولاً بحرق رسالة فورس قبل حزم حقيبته والتوجه إلى محطة القاطرة البخارية في ميناء بريتز.

بعد أيام قليلة، في غرفة في شقة في ميناء بريتز.

تلقى دوريان غراي إبراهيم المتنكر رسالة من فورس عبر أيادي عديدة.

“كيف يمكن للكنز الذي خلفه ملاك نهاب ألا يكون له فخ؟” قال باليز زورواست بسخرية. “لا يمكنني التنبؤ بما سيحدث، لكن البقاء تحت الأرض في الكاتدرائية هو بالتأكيد آمن.”

لقد فحصها بعناية وأكد أنه لم توجد بها مشاكل. بعد التأكد من عدم وجود علامات غير طبيعية، أخرج الرساله بمساعدة سكين رسائل.

عاد ليونارد، الذي كان قد أجرى للتو مناقشة مع أعضاء المكلفين بالعقاب، و قفير الألات، والـMI9، إلى مكتبه وجلس.

كانت بداية الرسالة هي التحية المعتادة. بعد ذلك، كتبت فورس مباشرةً:

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

“… لقد قتلنا بالفعل قديس الأسرار بوتيس، وحصلنا على الأغراض الموجودة عليه…”

من أجل هذه “الرحلة”، وضع دوريان الحياة والموت جانبًا.

“…” كان دوريان قد خطط في الأصل لمسح الرسالة بسرعة، لكن لقد انتهى به الأمر عالقا في هذه الجملة. قرأها عدة مرات ونسي مواصلة القراءة.

كانت بداية الرسالة هي التحية المعتادة. بعد ذلك، كتبت فورس مباشرةً:

عرف دوريان مدى قوة بوتيس. كان يعرف جيدًا أيضًا مدى رعب مشعوذ أسرار.

“ورقة المساومة الخاصة بك لا تزال الوعد بكسر لعنة عائلة إبراهيم؟” سعت فورس إلى التأكيد بحذر.

ولكن الآن، أخبرته تلميذته الجديدة التي كان يدرسها منذ أكثر من عام بنبرة هادئة جدًا أنه قد تم الإعتناء ببوتيس بالفعل.

من أجل هذه “الرحلة”، وضع دوريان الحياة والموت جانبًا.

في لحظة، كانت الأشياء الوحيدة التي ترددت في ذهن دوريان هي أفكار: “مستحيل”، “كذبة” و”مؤامرة”. لقد شك في أنه قد تم التحكم في فورس بالفعل من قبل نظام الشفق.

في أي فصيل رئيسي، كان متجاوزي التسلسلات 4 هم المراتب العليا المطلقة والأعضاء المهمين للغاية. كيف يمكن قتلهم بهذه السهولة!

عاد ليونارد، الذي كان قد أجرى للتو مناقشة مع أعضاء المكلفين بالعقاب، و قفير الألات، والـMI9، إلى مكتبه وجلس.

تحرك حلق دوريان للأعلى والأسفل بينما كان يركز بقوة ويواصل قراءة محتويات الرسالة.

أدار رأسه كما لو كان يستمع إلى شيء ما. بدأت عضلات خديه ترتعش. لم تكن مجرد قطعة واحدة من اللحم، بل قطع صغيرة. لم تكن غير مرتبطة ببعضها البعض فقط، بل كانت متداخلة مع بعضهم البعض ايضا. بدت غريبة للغاية.

“… لقد حصلنا على صندوق العظماء القدامى. أعتقد أنك لست غير مألوف به…”

من أجل هذه “الرحلة”، وضع دوريان الحياة والموت جانبًا.

بعد قراءة سطر آخر، اهتزت جفون دوريان عدة مرات. شعر أن الرسالة التي في يده قد كانت ثقيلة مثل الصخرة.

“… لقد حصلنا على صندوق العظماء القدامى. أعتقد أنك لست غير مألوف به…”

بالطبع، لم يكن غير مألوف مع صندوق العظماء القدامى. كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، دليل على أنهم كانوا ذات يوم مجيدين.

بعد تمتمات لا يمكن السيطرة عليها، بكى قديس الظلام كيسما، وهو يشعر بالضيق والألم.

‘…الشخص الذي قُتل هو بوتيس الذي كان يمتلك صندوق العظماء القدامى…’ استمرت صدمة دوريان في الارتفاع. لقد شعر أن الأشياء قد تجاوزت خياله. من ناحية أخرى، شعر أنه قد كان هناك احتمال بأن ذلك لم يكن مستحيلًا. لربما كان الشخص الذي قتل بوتيس حقا هو صندوق العظماء القدامى.

أدار رأسه كما لو كان يستمع إلى شيء ما. بدأت عضلات خديه ترتعش. لم تكن مجرد قطعة واحدة من اللحم، بل قطع صغيرة. لم تكن غير مرتبطة ببعضها البعض فقط، بل كانت متداخلة مع بعضهم البعض ايضا. بدت غريبة للغاية.

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

“العدوان اللذان هاجما كانا قديسين. أحدهما كان عالم غوامض والآخر متلاعب…”

في الوقت نفسه، لاحظ أخيرًا كلمة: “نحن”.

“المنظمة التي تؤمن بالأحمق وتستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية…”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها فورس إلى أنه قد كان لديها رفقاء وشركاء.

“جيرمان سبارو… أزيك إيغرز…”

بالطبع، كان دوريان قد خمّن ذلك بالفعل، لكنه لم يذكره.

كما لو أنه قد شعر بوصول ليونارد، رفع هذا الشخص رأسه وضبط العدسة الأحادية على عينه اليمنى، كاشفاً عن ابتسامة لعوبة.

‘تماما…’ تنهد دوريان وقرأ الباقي بلهفة.

احتوى صوته على الكثير من المشاعر، ولكن نظرًا لأنها كانت معقدة للغاية، لم يكن ليونارد قادرً على معرفتها.

“…لدي صديق يريد أن يظهر لك حسن نيته من خلال الضغط من أجل هذه العملية ضد بوتيس. قال أنه يريد عقد صفقة معك، وأنه على استعداد لاستخدام صندوق العظماء القدامى أو الوعد بإزالة لعنة عائلة إبراهيم في المقابل. إنه يتساءل عما إذا كنت مهتمًا. لا يعرف مكانك، ولن أخبره. يمكنك أن ترفض تمامًا…”

‘وعد بإزالة اللعنة؟’ تخطى دوريان صندوق العظماء القدامى وفكر في الجزء المهم للغاية من الجملة.

“أنا بالفعل في مستوى تسلسل 2.” سخر باليز زورواست. “تاليا، لا تخرج. فقط ابق داخل الكاتدرائية لمنع وقوع أي حوادث.”

بعد الرسائل القليلة الأولى، أدرك تمامًا الطبيعة الحقيقية للعنة العائلة. لقد كانت مسألة حزينة وعاجزة في آنٍ واحد- بصيص أمل تم تخميره من الألم.

“هناك ورقة تاروت، الناسك…”

قبل ذلك، من كان ليظن أن الشخص الذي تسبب في فقدان أحفاد عائلة إبراهيم للسيطرة هو صرخة سلفهم طلبًا للمساعدة؟

1204: وضع الحياة والموت جانبا.

كان هذا بمثابة نكتة قاسية من القدر.

كان هذا بمثابة نكتة قاسية من القدر.

لم يكن دوريان يعرف ما إذا كان السيد باب يعرف عواقب أفعاله، ولم يعرف كيف يصف مشاعره المعقدة. ومع ذلك، لم يسعه سوى البدء في البحث عن طريقة لإعادة السيد باب وإزالة لعنة الأسرة تمامًا.

بعد فترة زمنية غير معروفة، طوى دوريان الرسالة وابتسم بمرارة لنفسه.

كان هذا طريقًا به أمل ضئيل للغاية، لكن بالنسبة لعائلة إبراهيم، كان كافياً، لأنه نور ظهر أخيرًا في الظلام.

في المساء، تحدث باليز زورواست أخيرًا مرة أخرى.

بعد فترة زمنية غير معروفة، طوى دوريان الرسالة وابتسم بمرارة لنفسه.

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

“حسن نيته… مثل حسن النية هذا مرعب…”

“ألم تكن ضد ‘السرقة’؟” بعد ملاحظة ساخرة، صمت باليس، كما لو *كان* يركز على مراقبة الوضع في كنز عائلة يعقوب الدفين.

بعد أن تمتم في نفسه، صمت مرة أخرى. كان تعبيره كئيبًا وبدا قلبه يعاني.

“ورقة المساومة الخاصة بك لا تزال الوعد بكسر لعنة عائلة إبراهيم؟” سعت فورس إلى التأكيد بحذر.

غونغ!

عرف دوريان مدى قوة بوتيس. كان يعرف جيدًا أيضًا مدى رعب مشعوذ أسرار.

رن صوت ساعة الحائط في الموعد المحدد، ليخرج دوريان من ذهوله.

“لا تسرع في مغادرة هذا المكان. انتظر حتى أستوعب هذه الخاصية قبل المغادرة. عندما يحدث ذلك، لن تكون هناك أية مشاكل.”

أصبح تعبيره رسميًا تدريجيًا، واتخذ قرارًا في النهاية.

بعد أن تمتم في نفسه، صمت مرة أخرى. كان تعبيره كئيبًا وبدا قلبه يعاني.

بعد اتخاذ قراره، شعر دوريان براحة أكبر. حتى أنه ابتسم.

باكلوند، القسم الغربي، في قبو منزل.

قام أولاً بحرق رسالة فورس قبل حزم حقيبته والتوجه إلى محطة القاطرة البخارية في ميناء بريتز.

بعد تمتمات لا يمكن السيطرة عليها، بكى قديس الظلام كيسما، وهو يشعر بالضيق والألم.

كان ذاهبًا إلى ساوثفيل، ولكن ليس للاختباء، ولكن للقيام ببعض الاستعدادات.

“ما هو نوع الصفقة بالضبط؟”

لقد خطط لتسليم جميع أغراض عائلته وتراكيب الجرعات إلى أحد أفراد الأسرة الذي كان يقيم هناك قبل العودة إلى ميناء بريتز. مع هويته كدوريان غراي، كان سيتوجه إلى باكلوند لمقابلة تلميذته، فورس، والقوة الذي أظهر حسن نيته.

من أجل هذه “الرحلة”، وضع دوريان الحياة والموت جانبًا.

عندما يحين الوقت، كان سيستهلك نوعًا من الدواء مقدمًا ليسمح لنفسه بأن يعاني من لعنة قوية تترسخ في جسد الروح خاصته. كان عليه أن يستهلك بانتظام نوعًا آخر من الدواء للحفاظ على حياته. بهذه الطريقة، حتى لو تم التحكم به وكان غير قادر على الانتحار، فإنه سيموت بسرعة لأنه لم يكن لديه فرصة لتناول الدواء. مع تبدد جسد الروح خاصته، لن يسرب أي معلومات أساسية.

رن صوت ساعة الحائط في الموعد المحدد، ليخرج دوريان من ذهوله.

من أجل هذه “الرحلة”، وضع دوريان الحياة والموت جانبًا.

“لا تسرع في مغادرة هذا المكان. انتظر حتى أستوعب هذه الخاصية قبل المغادرة. عندما يحدث ذلك، لن تكون هناك أية مشاكل.”

كان على استعداد للتضحية بحياته من أجل هذا الأمل الضئيل.

“آه؟” صُدم ليونارد للحظات، ولم يتمكن من الرد.

لا يمكن أن يكون غرض مستخدم في التبادل مع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بسيط…’ سواء كانت العدالة أودري أو الناسك كاتليا، فقد كان لكلتاهما فجأة مثل هذا الإدراك.

القسم الشمالي في باكلوند، أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.

في الوقت نفسه، لاحظ أخيرًا كلمة: “نحن”.

عاد ليونارد، الذي كان قد أجرى للتو مناقشة مع أعضاء المكلفين بالعقاب، و قفير الألات، والـMI9، إلى مكتبه وجلس.

القسم الشمالي في باكلوند، أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.

في تلك اللحظة، صدى صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهنه:

كان الرجل يرتدي رداءًا أسود كلاسيكي وقبعة مدببة. وضع ساقه اليمنى على يسراه وكان يقرأ صحيفة على مهل.

“لقد عثروا أخيرًا على الموقع الدقيق للكنز المدفون لعائلة يعقوب وهم على وشك الدخول.”

ولكن الآن، أخبرته تلميذته الجديدة التي كان يدرسها منذ أكثر من عام بنبرة هادئة جدًا أنه قد تم الإعتناء ببوتيس بالفعل.

“””لمن لا يتذكر، الكنز هنا هو الكنز الذي كانت النصف إله ‘الجرذ’ قد جعلت هازل تحفر من أجله”””

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

“آه؟” صُدم ليونارد للحظات، ولم يتمكن من الرد.

“حسن نيته… مثل حسن النية هذا مرعب…”

في السابق، في تجمع ناسكي القدر، باع خبر كنز عائلة يعقوب المدفون. نظرًا لأنه لم يعرف أحد ما كان بالداخل، لم يكن أحد على استعداد لتقديم سعر مرتفع. ولم يكن هدف ليونارد الرئيسي المتاجرة، لذلك فقد استبدله ببعض الأرواح النادرة فقط.

في تلك اللحظة، صدى صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهنه:

لقد أخفض صوته على الفور وقال، “أيها الرجل العجوز، كيف تعرف ذلك؟”

تم ضغط رأس قديس الظلام بشدة على الأرض وهو يتمتم بجنون، “لقد مات بوتيس حقا…”

“هيه، من المسلم به أنني أرسلت نسختي لمراقبة المنطقة”. أجاب باليز زورواست بإنزعاج “هل تقلل من شأن ملاك من مسار النهاب؟”

“… لقد حصلنا على صندوق العظماء القدامى. أعتقد أنك لست غير مألوف به…”

ضحك ليونارد بجفاف.

“أنا بالفعل في مستوى تسلسل 2.” سخر باليز زورواست. “تاليا، لا تخرج. فقط ابق داخل الكاتدرائية لمنع وقوع أي حوادث.”

“أيها الرجل العجوز، لقد تعافيت جيدًا. حتى أنه لديك الخصائص زائدة لنسخة.”

‘تماما…’ تنهد دوريان وقرأ الباقي بلهفة.

“أنا بالفعل في مستوى تسلسل 2.” سخر باليز زورواست. “تاليا، لا تخرج. فقط ابق داخل الكاتدرائية لمنع وقوع أي حوادث.”

لقد خطط لتسليم جميع أغراض عائلته وتراكيب الجرعات إلى أحد أفراد الأسرة الذي كان يقيم هناك قبل العودة إلى ميناء بريتز. مع هويته كدوريان غراي، كان سيتوجه إلى باكلوند لمقابلة تلميذته، فورس، والقوة الذي أظهر حسن نيته.

“هل أنت قلق من وجود فخ داخل الكنز؟” سأل ليونارد بعناية.

“كيف يمكن للكنز الذي خلفه ملاك نهاب ألا يكون له فخ؟” قال باليز زورواست بسخرية. “لا يمكنني التنبؤ بما سيحدث، لكن البقاء تحت الأرض في الكاتدرائية هو بالتأكيد آمن.”

“المنظمة التي تؤمن بالأحمق وتستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية…”

أومأ ليونارد برأسه وقمع صوته.

في أي فصيل رئيسي، كان متجاوزي التسلسلات 4 هم المراتب العليا المطلقة والأعضاء المهمين للغاية. كيف يمكن قتلهم بهذه السهولة!

“دعنا نأمل أن يسير كل شيء بسلاسة. أيعا الرجل العجوز، لقد وعدتني أنه إذا تمكنت من الحصول على خاصية تجاوز التسلسل 2 بنجاح، فسوف تسرق تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 من العناصر التي حصلوا عليها من أجلي.”

“المنظمة التي تؤمن بالأحمق وتستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية…”

لم يكن الأمر متعلقًا بقلقه بشأن ما إذا كان سيأخذ أي شيئًا من ذلك، ولكن بالأحرى، كان ذلك لتخفيف قلقه المفاجئ.

“ليس عليك أن تخبريه بما أريده الآن. فقط ضعي رقاقاتي له وإعلمي ما إذا كان مهتم.”

“ألم تكن ضد ‘السرقة’؟” بعد ملاحظة ساخرة، صمت باليس، كما لو *كان* يركز على مراقبة الوضع في كنز عائلة يعقوب الدفين.

أومأ ليونارد برأسه وقمع صوته.

بعد حوالي الساعة، *تنهد* بإرتياح في ذهن ليونارد.

“على الرغم من وجود العديد من الأفخاخ والحوادث، إلا أنهم وصلوا في النهاية إلى الهدف المحدد مسبقًا. هيه، لقد أخذت تلك الخاصية والأداة المختومة فقط. والباقي سيكون مدفوعاتهم.”

“…لدي صديق يريد أن يظهر لك حسن نيته من خلال الضغط من أجل هذه العملية ضد بوتيس. قال أنه يريد عقد صفقة معك، وأنه على استعداد لاستخدام صندوق العظماء القدامى أو الوعد بإزالة لعنة عائلة إبراهيم في المقابل. إنه يتساءل عما إذا كنت مهتمًا. لا يعرف مكانك، ولن أخبره. يمكنك أن ترفض تمامًا…”

“لا تسرع في مغادرة هذا المكان. انتظر حتى أستوعب هذه الخاصية قبل المغادرة. عندما يحدث ذلك، لن تكون هناك أية مشاكل.”

“…لدي صديق يريد أن يظهر لك حسن نيته من خلال الضغط من أجل هذه العملية ضد بوتيس. قال أنه يريد عقد صفقة معك، وأنه على استعداد لاستخدام صندوق العظماء القدامى أو الوعد بإزالة لعنة عائلة إبراهيم في المقابل. إنه يتساءل عما إذا كنت مهتمًا. لا يعرف مكانك، ولن أخبره. يمكنك أن ترفض تمامًا…”

استرخى ليونارد على الفور وانحنى للخلف، وجمع رجليه بينما كان يقرأ الصحيفة على مهل.

تلقى دوريان غراي إبراهيم المتنكر رسالة من فورس عبر أيادي عديدة.

في المساء، تحدث باليز زورواست أخيرًا مرة أخرى.

القسم الشمالي في باكلوند، أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.

“لقد تم.”

أصبح تعبيره رسميًا تدريجيًا، واتخذ قرارًا في النهاية.

احتوى صوته على الكثير من المشاعر، ولكن نظرًا لأنها كانت معقدة للغاية، لم يكن ليونارد قادرً على معرفتها.

“ورقة المساومة الخاصة بك لا تزال الوعد بكسر لعنة عائلة إبراهيم؟” سعت فورس إلى التأكيد بحذر.

عندما رأى أنه لم يحدث شيء وأن الرجل العجوز قد لا يزال بحاجة إلى الهضم، وقف ليونارد وفرك صدغيه. غادر كاتدرائية القديس صموئيل وعاد إلى شارع 7 بينستر.

عاد ليونارد، الذي كان قد أجرى للتو مناقشة مع أعضاء المكلفين بالعقاب، و قفير الألات، والـMI9، إلى مكتبه وجلس.

وبينما كان يمر عبر الشرفة، رأى فجأة شخصًا جالسًا على الأريكة.

بعد الرسائل القليلة الأولى، أدرك تمامًا الطبيعة الحقيقية للعنة العائلة. لقد كانت مسألة حزينة وعاجزة في آنٍ واحد- بصيص أمل تم تخميره من الألم.

كان الرجل يرتدي رداءًا أسود كلاسيكي وقبعة مدببة. وضع ساقه اليمنى على يسراه وكان يقرأ صحيفة على مهل.

كان يعلم جيدًا مدى خطورة تلك التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0!

كما لو أنه قد شعر بوصول ليونارد، رفع هذا الشخص رأسه وضبط العدسة الأحادية على عينه اليمنى، كاشفاً عن ابتسامة لعوبة.

كان الرجل يرتدي رداءًا أسود كلاسيكي وقبعة مدببة. وضع ساقه اليمنى على يسراه وكان يقرأ صحيفة على مهل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“لقد تم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط