أمنيات.
1228: أمنيات.
“ألم…”
دون انتظار رد العالم جيرمان سبارو، قالت أودري، التي كانت تحافظ على وضعها، ببطء بضع كلمات:
بعد المشي لمسافة، تجمدت نظرة ألجر فجأة.
“ثقل…”
…
“ألم…”
‘هذه هي قوة دافن الكوارث. هذا هو شعور بأن تكون نصف إله؟’ لقد تنهد في قلبه في حالة سكر إلى حد ما قبل أن يعود بسرعة إلى رشده. لقد جعل المنتقم الأزرق تلاحق العدو.
“عار…”
‘هذه هي قوة دافن الكوارث. هذا هو شعور بأن تكون نصف إله؟’ لقد تنهد في قلبه في حالة سكر إلى حد ما قبل أن يعود بسرعة إلى رشده. لقد جعل المنتقم الأزرق تلاحق العدو.
استمع كلاين بصمت دون التعليق على ما قالته الآنسة عدالة. بدلاً من ذلك، سأل بنبرة لطيفة كانت أقرب إلى صورة دواين دانتيس، “لماذا تريدين فجأة إجراء مثل هذا الاختبار؟”
“من الناحية النظرية، هذه مسألة بسيطة، لكن عندما أحاول فعلاً وضعها موضع التنفيذ، أدرك أنني لا أستطيع أن أكون حازمة وحاسمة كما كنت أعتقد.”
“إنه ليس اختبار”. هزت أودري رأسها. “إنه فقط للكشف عن التفاصيل التي عادة ما أخفيها وأتجنبها. أريد أن أرى كيف أبدو حقاً في عيون الآخرين.”
“هناك نوعان من الأسئلة التي لديك. بعضها بالفعل ملحة للغاية، في حين أن البعض الآخر ليس كذلك. يمكنك الانتظار حتى تهدأ الأمور وإجراء تحقيق أعمق. في والواقع، بمجرد أن يشعر الشخص بالقلق، فإنه سيكون من السهل أن يخطئ. من الأفضل أن تكوني واضحة بشأن الاختلافات”.
بعد توقف للحظة، حركت شفتيها دون ابتسامة.
“سوف احاول.”
“بعد محادثتنا السابقة، أحاول حقًا وضع خطة. أخطط للقيام ببعض التلاعب سرًا، حتى يتمكن النبلاء ورجال الأعمال والعائلة المالكة والكنيسة من الإفراج عن ما يكفي من الطعام من مخازنهم.”
وعندما أصابت قذائف المدفعية الهدف، تحطمت السفينة في الجو.
“من الناحية النظرية، هذه مسألة بسيطة، لكن عندما أحاول فعلاً وضعها موضع التنفيذ، أدرك أنني لا أستطيع أن أكون حازمة وحاسمة كما كنت أعتقد.”
بعد ظهر يوم الاثنين، الساعة 3:00 مساءً. وقت باكلوند.
“بعضهم أعمامي وخالاتي، وبعضهم أبناء عمي. وبعضهم أصدقاء أعرفهم منذ أن كنت صغيرة، والبعض الآخر هم من كبار السن الذين كانوا يحمونني كثيرًا. وبعضهم كثيرًا ما ألتقي بهم خلال المناسبات الخيرية المختلفة وهم ودودون نوعًا ما. شكلوا طفولتي وأعطوني الكثير. كانوا جزءًا من تطويري، وجزءًا من ذكريات الماضي الجميلة…”
استغرق إملين ثانيتين لاستيعاب سؤالها. حافظ على ابتسامته الأنيقة وقال، “لقد خمنتي بشكل صحيح”.
“علاوة على ذلك، لم يُسرق الطعام الذي جمعوه. تفسيرهم معقول في الواقع.”
…
“أنا حقا لا أستطيع فعل ذلك- أن أجعلهم هدفي في محاولة لسرقة جزء من ثروتهم. على الأقل، الأمر على هذا النحو الآن.”
“حسنا.” لم ترفض أودري ووافقت.
أثناء حديثها، تصاعد صوت أودري دون قصد إلى حده، كما لو كانت تتجادل مع شخص ما.
“قومي ببعض الاستعدادات مقدما”.
ثم أدركت أنها فقدت رباطة جأشها، وبقيت صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تتابع، “لهذا السبب أريد أن أعرف المزيد عن نفسي. أريد أن أزيل الصورة الزائفة من علاقاتنا السابقة. في ظل ظروف مختلفة، أريد أن اسأل نفسي ما الذي أريده حقًا، هل كانت أفكاري في الماضي متهورة، ومنافقة، وساذجة، أو معتقدات قوية من قلبي”.
في هذه المرحلة، ابتسمت أودري فجأة.
في هذه المرحلة، ابتسمت أودري فجأة.
بعد ساعة، انتهت المعركة البحرية الشديدة. قام فريق لوين بتأمين أرخبيل رورستد مرة أخرى.
“على الرغم من أنني لم أتوصل إلى أي استنتاجات، فقد جلبت المحاولة بالفعل بعض الفوائد الإضافية.
بعد ساعة، انتهت المعركة البحرية الشديدة. قام فريق لوين بتأمين أرخبيل رورستد مرة أخرى.
“لقد ظننت أنني التزمت بشدة بمبدأ ‘أنت تمثل فقط’، لكنني أدرك الآن أنني مدمنة على التمثيل تقريبًا.”
“من الناحية النظرية، هذه مسألة بسيطة، لكن عندما أحاول فعلاً وضعها موضع التنفيذ، أدرك أنني لا أستطيع أن أكون حازمة وحاسمة كما كنت أعتقد.”
“تتطلب المسارات الأخرى هويات ومهن مختلفة. يتماشى تمثيل مسار المتفرج تمامًا مع الحياة اليومية للفرد. في بعض الأحيان، يصعب التمييز بينهما بوضوح.”
بوووم!
“أبسط مثال: من لا يريد أن يحبه الجميع؟ ولذا، عند مواجهة أشخاص مختلفين، سأرتدي قناعًا مختلفًا وأستخدم قوى مسار المتفرج لإنشاء صورة تناسب توقعات الطرف الآخر بشكل أفضل. عندما يكون هناك المزيد والمزيد من هذه الأشياء، عندما تواجه الجميع، ستكون في الواقع مهووسًا بـ”التمثيل”. ستفقد نفسك تقريبًا”.
مدركا منه أن المتجاوز على السفينة الحربية للطرف الآخر كان يحاول استخدام قوة انفجار كرة النار للسماح للسفينة بالانحراف جانبًا، سحب ألجر يده اليمنى فجأة.
أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “هذا درس جيد”.
…
لم يعلق على كلمات الأنسة عدالة السابقة.
“بعد انتهاء الحرب، وإذا- إذا تغلبنا على نهاية العالم، فهل ستحدث مثل هذه الأشياء مرة أخرى؟”
بعد لحظة من الصمت، قالت أودري ببطء، “خلال هذه الفترة الزمنية، قرأت تقرير تحقيق للقسم الشرقي الذي استأجر والدي شخصًا للقيام به. لقد واجهت العديد من الأشياء المختلفة.”
أومأت كاتليا برأسها قليلاً وقالت، “ما نوع الدفع الذي يمكنك تقديمه؟”
“قبل الحرب، كان العديد من الفقراء والعمال والمزارعين يعيشون حياة صعبة كالحياة اليوم. لقد كانوا يعانون من الجوع المستمر والألم. التغييرات في قانون الفقراء، والقوانين الصارمة بشأن ساعات العمل والبيئة، قد أحدثت بالفعل بعض التحسينات في إدارة التلوث في الهواء، ولكن قليلاً فقط…”
“هذا هو وصف شخصية وسلوكيات مخلوق أسطوري. آمل أن تتمكني من تقديم بعض المساعدة لي. بناءً على هذا التحليل، حددي نوع رد الفعل الذي سيكون *له* “في المواقف المختلفة.”
“بعد انتهاء الحرب، وإذا- إذا تغلبنا على نهاية العالم، فهل ستحدث مثل هذه الأشياء مرة أخرى؟”
“إنه ليس اختبار”. هزت أودري رأسها. “إنه فقط للكشف عن التفاصيل التي عادة ما أخفيها وأتجنبها. أريد أن أرى كيف أبدو حقاً في عيون الآخرين.”
وبينما كانت تتحدث، جمعت أودري شفتيها بإحكام وسكتت.
دون انتظار رد إملين، جعل جيرمان سبارو ينظر إلى الآنسة الساحر.
كان بإمكان كلاين أن يشعر بارتباك وحيرة الآنسة عدالة. بعد بعض التفكير، لم يقل الجواب في قلبه. قال بصوت عميق، “أسئلتك هذه، بما في ذلك ما قلته عن أفكارك الحقيقية، تتطلب منك أن تجدي الإجابات بنفسك. لا أحد يستطيع أن يحل محلك.”
انطلقت أشعة ضوء حمراء داكنة من كلا جانبي الطاولة البرونزية الطويلة، متخثرة في أشكال ضبابية.
“يمكنني فقط أن أقدم لك بعض النصائح. اذهبي إلى الحقول وألقي نظرة على المزارعين المجتهدين. اذهبي إلى المصانع وألقي نظرة على العمال الدؤوبين. اذهبي إلى المنطقة الشرقية وجربيها. اذهبي إلى المكتبة واقرئي من خلال الصحف السابقة والأعمال الأخرى ذات الصلة”.
فجأة، طارت كرة نارية ضخمة من العدم. تقسم حزم فضية متشابكة سطح البحر، مما خلق ممرًا لم يكن موجودًا في الأصل. محاطًا بالموجات الهائلة على كلا الجانبين، أشار مباشرةً إلى المنتقم الأزرق.
استمعت أودري باهتمام وأومأت بجدية.
بعد ظهر يوم الاثنين، الساعة 3:00 مساءً. وقت باكلوند.
“سوف احاول.”
بعد لحظة من الصمت، قالت أودري ببطء، “خلال هذه الفترة الزمنية، قرأت تقرير تحقيق للقسم الشرقي الذي استأجر والدي شخصًا للقيام به. لقد واجهت العديد من الأشياء المختلفة.”
وقفت على الفور وانحنت قرب نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. على الرغم من أن السيد الأحمق قد غادر، إلا أنها كانت تعتقد *أنه* كان يراقب.
بعد ساعة، انتهت المعركة البحرية الشديدة. قام فريق لوين بتأمين أرخبيل رورستد مرة أخرى.
تمامًا بينما كانت تنتظر من السيد الأحمق أن يعيدها إلى العالم الحقيقي، قال العالم فجأة، “انتظري”.
دون انتظار رد العالم جيرمان سبارو، قالت أودري، التي كانت تحافظ على وضعها، ببطء بضع كلمات:
“أوه؟” أعربت أودري عن فضولها بنخر.
تمامًا بينما كانت تنتظر من السيد الأحمق أن يعيدها إلى العالم الحقيقي، قال العالم فجأة، “انتظري”.
نظر إليها كلاين واستحضر قطعة من الورق.
كان إملين مرة أخرى في حيرة للكلام، محرجًا قليلاً لقول ما كان مستعدًا لقوله.
“هذا هو وصف شخصية وسلوكيات مخلوق أسطوري. آمل أن تتمكني من تقديم بعض المساعدة لي. بناءً على هذا التحليل، حددي نوع رد الفعل الذي سيكون *له* “في المواقف المختلفة.”
“أوه؟” أعربت أودري عن فضولها بنخر.
“حسنا.” لم ترفض أودري ووافقت.
بعد ثوانٍ، أغمضت عينيها وقالت بصوت أجش قليلاً، “شكرًا لك…”
بعد أن أخذت قطعة الورق وانتهت من قراءة المحتوى، فكر كلاين وقال، “فيما يتعلق بما قلتيه للتو، لدي اقتراح آخر:
لقد أصيب الشارع الذي أمامه، وانهارت منازل كثيرة بالفعل. كان لأحدها حفرة ضخمة في حقل خرساني، بينما بقي المبنى المكون من أربعة طوابق بجانبها في حالة خراب.
“هناك نوعان من الأسئلة التي لديك. بعضها بالفعل ملحة للغاية، في حين أن البعض الآخر ليس كذلك. يمكنك الانتظار حتى تهدأ الأمور وإجراء تحقيق أعمق. في والواقع، بمجرد أن يشعر الشخص بالقلق، فإنه سيكون من السهل أن يخطئ. من الأفضل أن تكوني واضحة بشأن الاختلافات”.
“على الرغم من أنني لم أتوصل إلى أي استنتاجات، فقد جلبت المحاولة بالفعل بعض الفوائد الإضافية.
فكرت أودري للحظة وأومأت برأسها.
“بعد محادثتنا السابقة، أحاول حقًا وضع خطة. أخطط للقيام ببعض التلاعب سرًا، حتى يتمكن النبلاء ورجال الأعمال والعائلة المالكة والكنيسة من الإفراج عن ما يكفي من الطعام من مخازنهم.”
“أفهم.”
“سيداتي سادتي، لدي عمولة.”
بعد الرد ضحكت فجأة.
…
“اعتقدت أنك ناديتني في اللحظة الأخيرة لمنحي بركاتك، على أمل أن أظل أحب هذا العالم بعد أن أرى العالم كما هو.”
فكرت أودري للحظة وأومأت برأسها.
فوجئ كلاين أولا قبل أن يسأل بابتسامة، “يبدو أنك قرأت الكثير من روايات الإمبراطور روزيل؟”
للاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت مدافع المنتقم الأزرق تلقائيًا سلسلة من الطلقات المتكررة باستمرار.
قالت أودري بابتسامة خافتة: “إنه روائي متميز، وهو أيضًا شخص معقد للغاية ومتناقض”.
فجأة، طارت كرة نارية ضخمة من العدم. تقسم حزم فضية متشابكة سطح البحر، مما خلق ممرًا لم يكن موجودًا في الأصل. محاطًا بالموجات الهائلة على كلا الجانبين، أشار مباشرةً إلى المنتقم الأزرق.
أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضح وتحدث ببطء، “إذا أردت أن أعطيك بركاتي، ما كنت لأقول ذلك.”
أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “هذا درس جيد”.
“كنت سأقول، آمل أنك ستظلين تحبين عائلتك وأصدقائك بعد رؤيتهم كما هم.”
وبينما كانت تتحدث، جمعت أودري شفتيها بإحكام وسكتت.
فوجئت أودري بين إرتجفت شفتيها وكأنها تكرر الكلمات.
بعد ثوانٍ، أغمضت عينيها وقالت بصوت أجش قليلاً، “شكرًا لك…”
بعد ثوانٍ، أغمضت عينيها وقالت بصوت أجش قليلاً، “شكرًا لك…”
فوجئ كلاين أولا قبل أن يسأل بابتسامة، “يبدو أنك قرأت الكثير من روايات الإمبراطور روزيل؟”
…
“إذا يمكنني أخذ هذه المهمة.” نظرًا لأن هذا كان مرتبطًا بالآنسة رسول و الآنسة شارون و ماريك، فقد سيطر كلاين على العالم لأخذ زمام المبادرة لقبول المهمة. “بالطبع، هذا يتطلب وسيطًا معينًا.”
بحر سونيا، في مياه أرخبيل رورستد.
“أفهم.”
قادت المنتقم الأزرق أسطولًا من القراصنة عبر ساحة المعركة التي دمرتها الحرب.
“اعتقدت أنك ناديتني في اللحظة الأخيرة لمنحي بركاتك، على أمل أن أظل أحب هذا العالم بعد أن أرى العالم كما هو.”
فجأة، طارت كرة نارية ضخمة من العدم. تقسم حزم فضية متشابكة سطح البحر، مما خلق ممرًا لم يكن موجودًا في الأصل. محاطًا بالموجات الهائلة على كلا الجانبين، أشار مباشرةً إلى المنتقم الأزرق.
حدد ألجر على الفور سفينة حربية وفتح فمه وأطلق هديرًا غاضبًا.
رفع ألجر ويلسون، الذي كان يقف عند المقدمة، يده اليمنى دون تغيير في التعبير عندما رأى هذا المشهد.
“قبل الحرب، كان العديد من الفقراء والعمال والمزارعين يعيشون حياة صعبة كالحياة اليوم. لقد كانوا يعانون من الجوع المستمر والألم. التغييرات في قانون الفقراء، والقوانين الصارمة بشأن ساعات العمل والبيئة، قد أحدثت بالفعل بعض التحسينات في إدارة التلوث في الهواء، ولكن قليلاً فقط…”
فجأة ظهر إعصار عنيف، يجتاح مياه البحر الزرقاء اللازوردية ويلف الأشعة الفضية، مثل ثعبان طويل انطلق في السماء، واصطدم بكرة النار الضخمة.
للاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت مدافع المنتقم الأزرق تلقائيًا سلسلة من الطلقات المتكررة باستمرار.
بوووم!
كان إملين مرة أخرى في حيرة للكلام، محرجًا قليلاً لقول ما كان مستعدًا لقوله.
تناثر الماء مثل المطر.
دون انتظار رد العالم جيرمان سبارو، قالت أودري، التي كانت تحافظ على وضعها، ببطء بضع كلمات:
حدد ألجر على الفور سفينة حربية وفتح فمه وأطلق هديرًا غاضبًا.
في هذه اللحظة، قال العالم في أسفل الطاولة البرونزية الطويلة فجأة، “هل وجدت شخصًا من فصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر للتعاون معه؟”
مع دوي انفجار، تم رفع القارب فجأة في الهواء بواسطة موجة شرسة.
لقد أصيب الشارع الذي أمامه، وانهارت منازل كثيرة بالفعل. كان لأحدها حفرة ضخمة في حقل خرساني، بينما بقي المبنى المكون من أربعة طوابق بجانبها في حالة خراب.
للاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت مدافع المنتقم الأزرق تلقائيًا سلسلة من الطلقات المتكررة باستمرار.
انطلقت أشعة ضوء حمراء داكنة من كلا جانبي الطاولة البرونزية الطويلة، متخثرة في أشكال ضبابية.
مدركا منه أن المتجاوز على السفينة الحربية للطرف الآخر كان يحاول استخدام قوة انفجار كرة النار للسماح للسفينة بالانحراف جانبًا، سحب ألجر يده اليمنى فجأة.
استمعت أودري باهتمام وأومأت بجدية.
ضربت صاعقة برق فضية كثيفة، مما أدى إلى تفحم جسد المتجاوز وهو يتشنج باستمرار.
جلس إملين على الفور بشكل مستقيم وقام بمسح المنطقة.
بوووم! بوووم! بوووم!
“كنت سأقول، آمل أنك ستظلين تحبين عائلتك وأصدقائك بعد رؤيتهم كما هم.”
وعندما أصابت قذائف المدفعية الهدف، تحطمت السفينة في الجو.
فكرت أودري للحظة وأومأت برأسها.
في تلك اللحظة، شعر ألجر بالذهول قليلا. لم يستطع إلا أن ينظر إلى يده اليمنى.
في هذه المرحلة، ابتسمت أودري فجأة.
‘هذه هي قوة دافن الكوارث. هذا هو شعور بأن تكون نصف إله؟’ لقد تنهد في قلبه في حالة سكر إلى حد ما قبل أن يعود بسرعة إلى رشده. لقد جعل المنتقم الأزرق تلاحق العدو.
فكرت أودري للحظة وأومأت برأسها.
بعد ساعة، انتهت المعركة البحرية الشديدة. قام فريق لوين بتأمين أرخبيل رورستد مرة أخرى.
دون انتظار رد العالم جيرمان سبارو، قالت أودري، التي كانت تحافظ على وضعها، ببطء بضع كلمات:
كان ألجر في مزاج جيد إلى حد ما. بعد عودته إلى الميناء على المنتقم الأزرق، اتصل بالبحارة وتوجه إلى إحدى الحانات القليلة التي كانتلا تزال مفتوحة للعمل.
وعندما أصابت قذائف المدفعية الهدف، تحطمت السفينة في الجو.
كانت لوين قد أصدر بالفعل حظرًا على الكحول أثناء الحرب كوسيلة للإضافة إلى جهود تقنين الطعام. لكن بالنسبة للبحارة، كان الكحول لا غنى عنه. لذلك، في المناطق التي سيطرت عليها كنيسة لورد العواصف، لم تكن القيود في هذا المجال صارمة للغاية. علاوة على ذلك، كان لدى أرخبيل رورستد الكثير من المنتجات ولم يكن هناك الكثير من الناس. كانت خطوط الشحن تحت السيطرة، لذا لم ينقطع إمدادهم الغذائي.
“لقد ظننت أنني التزمت بشدة بمبدأ ‘أنت تمثل فقط’، لكنني أدرك الآن أنني مدمنة على التمثيل تقريبًا.”
بعد المشي لمسافة، تجمدت نظرة ألجر فجأة.
للاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت مدافع المنتقم الأزرق تلقائيًا سلسلة من الطلقات المتكررة باستمرار.
لقد أصيب الشارع الذي أمامه، وانهارت منازل كثيرة بالفعل. كان لأحدها حفرة ضخمة في حقل خرساني، بينما بقي المبنى المكون من أربعة طوابق بجانبها في حالة خراب.
“إذا يمكنني أخذ هذه المهمة.” نظرًا لأن هذا كان مرتبطًا بالآنسة رسول و الآنسة شارون و ماريك، فقد سيطر كلاين على العالم لأخذ زمام المبادرة لقبول المهمة. “بالطبع، هذا يتطلب وسيطًا معينًا.”
اختفت الابتسامة على وجه ألجر تدريجياً.
1228: أمنيات.
…
‘هذه هي قوة دافن الكوارث. هذا هو شعور بأن تكون نصف إله؟’ لقد تنهد في قلبه في حالة سكر إلى حد ما قبل أن يعود بسرعة إلى رشده. لقد جعل المنتقم الأزرق تلاحق العدو.
بعد ظهر يوم الاثنين، الساعة 3:00 مساءً. وقت باكلوند.
“سيداتي سادتي، لدي عمولة.”
انطلقت أشعة ضوء حمراء داكنة من كلا جانبي الطاولة البرونزية الطويلة، متخثرة في أشكال ضبابية.
بعد أن انحنى جميع الأعضاء للسيد الأحمق، بدأ قسم المعاملات في التجمع لأنه لم يعد هناك المزيد من صفحات مذكرات روزيل أو الأسئلة المتراكمة.
بعد أن انحنى جميع الأعضاء للسيد الأحمق، بدأ قسم المعاملات في التجمع لأنه لم يعد هناك المزيد من صفحات مذكرات روزيل أو الأسئلة المتراكمة.
“عار…”
جلس إملين على الفور بشكل مستقيم وقام بمسح المنطقة.
“سوف احاول.”
“سيداتي سادتي، لدي عمولة.”
نظر إليها كلاين واستحضر قطعة من الورق.
“أي ملك شامان ترغب في اصطياده؟” سألت كاتليا حسب فهمها للسيد القمر.
وعندما أصابت قذائف المدفعية الهدف، تحطمت السفينة في الجو.
استغرق إملين ثانيتين لاستيعاب سؤالها. حافظ على ابتسامته الأنيقة وقال، “لقد خمنتي بشكل صحيح”.
ضربت صاعقة برق فضية كثيفة، مما أدى إلى تفحم جسد المتجاوز وهو يتشنج باستمرار.
أومأت كاتليا برأسها قليلاً وقالت، “ما نوع الدفع الذي يمكنك تقديمه؟”
“حسنا.” لم ترفض أودري ووافقت.
كان إملين مرة أخرى في حيرة للكلام، محرجًا قليلاً لقول ما كان مستعدًا لقوله.
تنهد إملين بإرتياح.
في هذه اللحظة، قال العالم في أسفل الطاولة البرونزية الطويلة فجأة، “هل وجدت شخصًا من فصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر للتعاون معه؟”
أثناء حديثها، تصاعد صوت أودري دون قصد إلى حده، كما لو كانت تتجادل مع شخص ما.
تنهد إملين بإرتياح.
“ثقل…”
“صحيح.”
أومأ كلاين برأسه بشكل غير واضح وتحدث ببطء، “إذا أردت أن أعطيك بركاتي، ما كنت لأقول ذلك.”
“إذا يمكنني أخذ هذه المهمة.” نظرًا لأن هذا كان مرتبطًا بالآنسة رسول و الآنسة شارون و ماريك، فقد سيطر كلاين على العالم لأخذ زمام المبادرة لقبول المهمة. “بالطبع، هذا يتطلب وسيطًا معينًا.”
وعندما أصابت قذائف المدفعية الهدف، تحطمت السفينة في الجو.
دون انتظار رد إملين، جعل جيرمان سبارو ينظر إلى الآنسة الساحر.
استغرق إملين ثانيتين لاستيعاب سؤالها. حافظ على ابتسامته الأنيقة وقال، “لقد خمنتي بشكل صحيح”.
“قومي ببعض الاستعدادات مقدما”.
“عار…”
‘؟؟؟’ ارتدت فورس، التي كانت تشاهد كل شيء يتقدم مثل العرض، نظرة فارغة على وجهها.
“بعد انتهاء الحرب، وإذا- إذا تغلبنا على نهاية العالم، فهل ستحدث مثل هذه الأشياء مرة أخرى؟”
ثم أدركت أنها فقدت رباطة جأشها، وبقيت صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تتابع، “لهذا السبب أريد أن أعرف المزيد عن نفسي. أريد أن أزيل الصورة الزائفة من علاقاتنا السابقة. في ظل ظروف مختلفة، أريد أن اسأل نفسي ما الذي أريده حقًا، هل كانت أفكاري في الماضي متهورة، ومنافقة، وساذجة، أو معتقدات قوية من قلبي”.
