طقس إستدعاء
1227: طقس إستدعاء.
في تلك اللحظة، لم يعد السيد الأحمق موجودًا. لقد كان بالقصر القديم العالم جيرمان سبارو، الذي خطط لمراقبة الطقس.
بعد القداس، اتبع كلاين كاهن الأحمق المعين حديثًا، نيم، إلى البرج الأسود.
أصبح جسد ديريك أكثر نقاءً ووضوحًا، مثل الروح المقدسة المكونة من نور نقي.
بدون تحفظات، قدم نيم وصفًا تفصيليًا لعدد أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة من الدرجة 1 الموجودة في مدينة القمر.
في هذه اللحظة، قال نيم باحترام، “أوراكل، نحن على استعداد للتضحية بكل التحف الأثرية المختومة وخصائص التجاوز للورد. أتساءل أي منها سيكون أكثر إرضاءً له؟”
‘ثلاثة أنصاف آلهة… 5 تحف أثرية مختومة من الدرجة 1… مدينة القمر ليست ضعيفة على الإطلاق… كما هو متوقع من قوة يمكنها تلقي الوحي بشكل مباشر وحراسة الحدود… علاوة على ذلك، كان لديهم أشخاص موزعون جيدًا نسبيًا عبر مسارات التجاوز الاثنتين والعشرين في البداية. يمكنهم العمل معًا بشكل فعال بحيث لا تحتاج بعض الطقوس إلى أي طلبات للحصول على مساعدة خارجية أو أن تصبح مقيدة بالبيئة… نعم، مقارنة بمدينة الفضة في كيف أن محيطهم أسوأ وكيف لا يمتلكون تحف أثرية مختومة من الدرجة 0 لدعمهم، فمن غير العادي لهم البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا… لولا عدم تمكنهم من العثور على طعام مناسب، فيجب أن يكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة في الظلام لعدة قرون…’ شعر كلاين بالحزن بعد سماع المقدمة.
أصبح جسد ديريك أكثر نقاءً ووضوحًا، مثل الروح المقدسة المكونة من نور نقي.
في هذه اللحظة، قال نيم باحترام، “أوراكل، نحن على استعداد للتضحية بكل التحف الأثرية المختومة وخصائص التجاوز للورد. أتساءل أي منها سيكون أكثر إرضاءً له؟”
تذكرت بوضوح أن الشمس كان أصغر منها ببضع سنوات. وفقًا لمعايير لوين، كان بالتأكيد لا يزال دون السن القانونية. لدهشتها، كان طوله أكثر من مترين. جعل هذا أودري، التي استخدمت كذبة لزيادة طولها عكدا، لا تزال مضطرة للنظر للأعلى.
ذكر رئيس الكهنة هذا سابقًا أنه ماعداه عنه، مراقب الليل، كان لمدينة القمر أيضًا فارس دم حديدي و ساحر أمر. كانوا على التوالي كاهن البرق وكاهن الليل.
في وسط ساحات التدريب الهادئة والمظلمة لمدينة الفضة.
أما بالنسبة للتحف 5 الأثرية المختومة من الدرجة 1، فإن إحداها قد إنتمت إلى مسار الوحش. لقد بدا وكأنها جزء من خاصية ساحر سوء الحظ مختلطة مع القليل من خاصية سائر الفوضى. أخرى من دمية من مسار المتحول، وآخرى منحها الملاك الأحمر ميديتشي. سمحت للجميع بجمع كل قواهم معًا. أشتبه في أن إحداها كانت اندماج خاصية مشعوذ أغرب، وكان هناك واحدة من مسار غير معروف. كانت لديها قدرات تمييز قوية للغاية، لكنها كانت خطيرة إلى حد ما بسبب فساد غير معروف.
“يمكننا أن نبدأ”.
بسماع ذلك، ارتعدت جفون كلاين وهو يبتسم.
عندما رأى شعاعًا من الضوء أمامه، قام غريزيًا بمد يده اليمنى في محاولة للإمساك بها.
اخدموا اللورد بقلوبكم ليس بتضحياتكم.”
وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتنهد على طوله.
“اللورد يستوعب العالم بأسره ولا يهتم بهذه الأشياء.”
بعد تسوية الأمور في مدينة القمر، خرج كلاين في الظلام مرتديًا معطفه الخشن والقبعة.
بعد قولي هذا، توقف مؤقتًا وقال، “بالطبع، إذا كنت لا تمانع، يمكنك أن تحضرني في جولة لتوسيع آفاقي.”
مشاهد لوالديه الذين بقوا على قيد الحياة داخل التابوت؛
“ليس هناك أى مشكلة!” أجاب نيم بدون تردد.
لم تجب أودري مباشرةً عن الموضوع المطروح وبدلاً من ذلك قالت بابتسامة خافتة، “منذ أن أصبحت متفرج، كنت دائمًا أعرض الجانب الأكثر قبولًا لهم أمام الآخرين، وأعتني بأكثر مشاعرهم حسية. هذا ليس شيئًا سيئًا، ولكن هكذا، لم أتمكن من معرفة كيف أبدو حقًا في أعين الآخرين. ولن أتمكن من كشف الملابس الرائعة وكشف اللحم المتعفن تحتي، لن أتمكن من اكتشاف المشكلة.”
لقد تخيل في الأصل أن جيرمان سبارو سيأخذ تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 أثناء القيام بالجولة، ولكن لدهشته، أراد الأوراكل فقط الحصول على فهم أفضل للموقف المحدد ولم يكن لديه أي نية لجني أي فوائد. التقط كل تحفة أثرية مختومة لإلقاء نظرة ولكنه أعادها في النهاية.
كان هذا مختلفًا عن طقوس الاستدعاء العادية. كانت التعويذة المقابلة أكثر تعقيدًا:
بعد انتهاء الجولة، قال كلاين للكهنة أنصاف الآلهة الثلاثة، “إن فرصة مغادرة هذه الأرض الملعونة ليست متوفرة بعد. أنتم بحاجة لصمود لفترة أطول.”
‘ثلاثة أنصاف آلهة… 5 تحف أثرية مختومة من الدرجة 1… مدينة القمر ليست ضعيفة على الإطلاق… كما هو متوقع من قوة يمكنها تلقي الوحي بشكل مباشر وحراسة الحدود… علاوة على ذلك، كان لديهم أشخاص موزعون جيدًا نسبيًا عبر مسارات التجاوز الاثنتين والعشرين في البداية. يمكنهم العمل معًا بشكل فعال بحيث لا تحتاج بعض الطقوس إلى أي طلبات للحصول على مساعدة خارجية أو أن تصبح مقيدة بالبيئة… نعم، مقارنة بمدينة الفضة في كيف أن محيطهم أسوأ وكيف لا يمتلكون تحف أثرية مختومة من الدرجة 0 لدعمهم، فمن غير العادي لهم البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا… لولا عدم تمكنهم من العثور على طعام مناسب، فيجب أن يكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة في الظلام لعدة قرون…’ شعر كلاين بالحزن بعد سماع المقدمة.
“وسأواصل رحلتي للعثور على ناجين آخرين ونشر نور اللورد.”
التحفة الأثرية المختومة التي نشأت من إله الشمس القديم لم تعد موجودة. بالطبع، بالنسبة لكلاين، فإن أي شيء لأمتلكه ذات يوم ظل دائمًا مثل الكون.
“نعم أوراكل” أجاب نيم والكهنة الآخرون، دون أي تردد.
ظهر مشهد تلو الآخر في ذهن ديريك، مما جعله يشعر بمشاعر معقدة بشكل غير طبيعي.
مع ذلك الفطر، سوف ينجو من الفناء لثلاثة أجيال أخرى على الأقل.
“لا يبدو أنك في حالة جيدة؟” سأل كلاين.
بعد تسوية الأمور في مدينة القمر، خرج كلاين في الظلام مرتديًا معطفه الخشن والقبعة.
“أصلي من أجل إهتمامك.
ما كان سيفعله تاليا كان واضحًا جدًا:
كان يتم تنقية وعيه الذاتي وعواطفه وصدها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يمتلك غريزة مدح الشمس فقط.
البحث عن الذئب الشيطاني المظلم كوتار وإصطياد إله الأمنيات هذا!
جلست أودري وابتسمت.
‘أمنيتي هي الحصول على خاصية التجاوز الخاصة بمحدث المعجزات’ و “الستارة”. أتساءل عما إذا *كان* سيكون قادرًا على مساعدتي في تحقيقها…’ وبينما كان كلاين يسير، لقد سخر في قلبه.
“ليس هناك أى مشكلة!” أجاب نيم بدون تردد.
وبعد أن ظل بعيدًا عن أنظار سكان مدينة القمر، أخرجه ‘هو’ آخر من ضباب التاريخ.
فصلت أودري هذه المشاعر ببطء كما لو أنها عانت من اليأس والحزن في مدينة الفضة، واختبرت وحدتها وتضحياتها.
دخل جسده الرئيسي في الفراغ التاريخي، مما تسبب في تحول وعيه إلى الإسقاط.
جلست أودري وابتسمت.
استدعى هذا الإسقاط أيضًا الإسقاط التاريخي لعصا النجوم. بقوى التجاوز الخاصة به، لقد نزل مباشرة إلى المكان في ذهنه:
كان ضوء الشمس الذي أضاء المدينة بأكملها.
المدينة القديمة الشمالية المدمرة بالكامل، نويس!
وقف كولين إلياد، الذي كان يحمل سيفين على ظهره، بجانبه. راقب ديريك بيرغ يقيم الطقس ويصلي إلى السيد الأحمق، طالبًا منه أن يرسل روحًا مقدسة إليه لتقدم له المساعدة.
بعد الوصول إلى وجهته بنجاح، اختفى الإسقاط بسرعة، وعاد جسد كلاين إلى البرية خارج مدينة القمر.
أخيرًا، فتح ديريك عينيه- كانت بيضاء نقية.
بعد ذلك، استدعى إسقاط عصا النجوم وكرر العملية، مما سمح له بالوصول على الفور إلى أنقاض نويس.
كان الغرض الرئيسي من إسقاطات الفراغ التاريخي هو الاستكشاف أمامه والتأكد من أن المشاهد التي ظهرت في ذهنه قد كانت مطابقة للعالم الحقيقي، دون أي تناقضات. هذا منع عصا النجوم من خلق تأثيراتها العشوائية.
عند هذه النقطة، صمتت فجأة. بعد ثوانٍ، لقد تنهدت وقالت، “الفجوة…”
كان هذا هو حذر عالم تاريخ.
في هذه اللحظة، لم تواصل أودري ترك المشاعر القوية التي جردتها منه مرتبطة بإسقاط الملاك. أرشدتهم إلى الشمس الصغير.
…
كان شعرها أحمر وعيناها ذهبية. كانت شفافة وعميقة، كما لو كانت ترى من خلال قلوب الجميع.
في وسط ساحات التدريب الهادئة والمظلمة لمدينة الفضة.
كانت مدينة الفضة التي كانت على وشك الانهيار في الظلام.
وقف كولين إلياد، الذي كان يحمل سيفين على ظهره، بجانبه. راقب ديريك بيرغ يقيم الطقس ويصلي إلى السيد الأحمق، طالبًا منه أن يرسل روحًا مقدسة إليه لتقدم له المساعدة.
قامت أودري ذات القناع الفضي بمسح محيطها سراً. لقد قامت بمسح السماء المضاءة بالبرق، والظلام الذي تسبب في وجود خطر كامن، ونعيم مدينة الفضة، كولين إلياد.
كان هذا مختلفًا عن طقوس الاستدعاء العادية. كانت التعويذة المقابلة أكثر تعقيدًا:
“أنا!”
“الأحمق العظيم؛
في وسط ساحات التدريب الهادئة والمظلمة لمدينة الفضة.
“أنت الحاكم فوق الضباب الرمادي؛
كانت هذه جرعة نصف إله تم الحصول عليها من تحطيم صليب اللامظلل.
“أنت ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد.”
كانت مدينة الفضة التي كانت على وشك الانهيار في الظلام.
“أصلي من أجل نعمتك المحبة.”
في هذه اللحظة، قال نيم باحترام، “أوراكل، نحن على استعداد للتضحية بكل التحف الأثرية المختومة وخصائص التجاوز للورد. أتساءل أي منها سيكون أكثر إرضاءً له؟”
“أصلي من أجل إهتمامك.
في الواقع، لم يكن طقس الاستدعاء معقدا على الإطلاق. كان كلاين قد سحب روح أودري فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر. لقد انتظر فتح باب الاستدعاء قبل أن يساعدها في فتحه، مما سمح لها بالمرور وتسوية الأمر برمته.
“أصلي من أجل قوة الإخفاء والتغيير.”
كانت مدينة الفضة التي كانت على وشك الانهيار في الظلام.
“أنا!”
المدينة القديمة الشمالية المدمرة بالكامل، نويس!
“أستدعى باسم الأحمق العظيم:
“لا يبدو أنك في حالة جيدة؟” سأل كلاين.
“الروح المقدسة التي ترى من خلال كل شيء، النعمة المحبة لملك الأصفر والأسود، المسافرة من الحلم والعقل.”
أخيرًا، فتح ديريك عينيه- كانت بيضاء نقية.
بينما تردد صدى كلمات جوتون عند المذبح، اتسعت ألسنة اللهب على طرف الشموع فجأة، مشكّلةً بابًا وهميًا مغطى بأنماط غامضة.
عند هذه النقطة، صمتت فجأة. بعد ثوانٍ، لقد تنهدت وقالت، “الفجوة…”
فتح الباب ببطء وخرجت امرأة ترتدي ثوبا أبيض نقي وقناع فضي. خرجت من الفراغ وسارت على الأرض.
بعد انتهاء الجولة، قال كلاين للكهنة أنصاف الآلهة الثلاثة، “إن فرصة مغادرة هذه الأرض الملعونة ليست متوفرة بعد. أنتم بحاجة لصمود لفترة أطول.”
كان شعرها أحمر وعيناها ذهبية. كانت شفافة وعميقة، كما لو كانت ترى من خلال قلوب الجميع.
تدريجيا، شعر بالدوار قليلا بينما أومضت المشاهد بشكل لا إرادي في ذهنه.
كانت هذه العدالة أودري. لقد استخدمت كذبة لتغيير طولها، وقناعًا لإخفاء ملامحها الرئيسية.
اغتنمت أودري الفرصة وعلقت كل المشاعر الشديدة على الملاك الوهمي، مما منعها من الاختفاء أو المرور بظهور ثاني من جديد لفترة قصيرة من الزمن. من خلال القيام بذلك، لم يبقوا منفصلين تمامًا عن جسد ديريك.
لقد أتت إلى أرض الآلهة المنبوذة، مدينة الفضة على شكل جسد روحي.
بعد قولي هذا، توقف مؤقتًا وقال، “بالطبع، إذا كنت لا تمانع، يمكنك أن تحضرني في جولة لتوسيع آفاقي.”
في الواقع، لم يكن طقس الاستدعاء معقدا على الإطلاق. كان كلاين قد سحب روح أودري فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر. لقد انتظر فتح باب الاستدعاء قبل أن يساعدها في فتحه، مما سمح لها بالمرور وتسوية الأمر برمته.
بعد انتهاء الجولة، قال كلاين للكهنة أنصاف الآلهة الثلاثة، “إن فرصة مغادرة هذه الأرض الملعونة ليست متوفرة بعد. أنتم بحاجة لصمود لفترة أطول.”
لقد عنى هذا أيضًا أن وصف “الروح المقدسة التي ترى من خلال كل شيء” كان من الممكن أن يتغير أيضًا إلى “الأميرة النائمة، صاحبة التفاحة الذهبية، المالكة السابقة للنعال الكريستالي”، وسلايزال بإمكان أودري النزول. كان هذا يعتمد على من يسمح له كلاين بالمرور عبر باب الاستدعاء. فبعد كل شيء، كانت النقطة الرئيسية للطقس هي استخدام اسم الأحمق لاستدعاء واستخدام قوة قلعة صفيرة للتواصل مع أرض الألهة المنبوذة.
انتشرت أشعة من الضوء وغطت مدينة الفضة بأكملها.
قامت أودري ذات القناع الفضي بمسح محيطها سراً. لقد قامت بمسح السماء المضاءة بالبرق، والظلام الذي تسبب في وجود خطر كامن، ونعيم مدينة الفضة، كولين إلياد.
تحولت عيناها الذهبيتان أحيانًا إلى قاتمة وثقيلة، بينما كان هناك بريق في أوقات أخرى، كما لو كانت قد أمسكت بشيء وأخذته؛ ومع ذلك، ظلت تائهة.
ثم نظرت بعيدًا وأومأت برأسها في الشمس الصغير.
“يمكننا أن نبدأ”.
“يمكننا أن نبدأ”.
وبينما كانت تتحدث، لم تستطع إلا أن تتنهد على طوله.
…
على الرغم من أنه قد كان بالإمكان رؤية ذلك خلال تجمعات التاروت، إلا أنه كان لا يزال شيئًا تركها في حالة ذهول عندما قابلته في الحياة الحقيقية.
كان هذا هو حذر عالم تاريخ.
تذكرت بوضوح أن الشمس كان أصغر منها ببضع سنوات. وفقًا لمعايير لوين، كان بالتأكيد لا يزال دون السن القانونية. لدهشتها، كان طوله أكثر من مترين. جعل هذا أودري، التي استخدمت كذبة لزيادة طولها عكدا، لا تزال مضطرة للنظر للأعلى.
في الواقع، لم يكن طقس الاستدعاء معقدا على الإطلاق. كان كلاين قد سحب روح أودري فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر. لقد انتظر فتح باب الاستدعاء قبل أن يساعدها في فتحه، مما سمح لها بالمرور وتسوية الأمر برمته.
دون أي تردد، أرخى ديريك عقله وألقى بصره على الجرعة الذهبية الموضوعة على المذبح.
صُدم ديريك للحظة قبل أن يشد يده اليمنى بإحكام.
تدريجيا، شعر بالدوار قليلا بينما أومضت المشاهد بشكل لا إرادي في ذهنه.
“أستدعى باسم الأحمق العظيم:
مشاهد لوالديه الذين بقوا على قيد الحياة داخل التابوت؛
“أنت الحاكم فوق الضباب الرمادي؛
السيف الفضي الذي طعن بقوة. الدم الذي تناثر وأعمى عينيه للحظات.
كانت هذه جرعة نصف إله تم الحصول عليها من تحطيم صليب اللامظلل.
كانت تلك المشاهد الدافئة لعائلته في الماضي.
“يمكننا أن نبدأ”.
كانت مدينة الفضة التي كانت على وشك الانهيار في الظلام.
في تلك اللحظة، لم يعد السيد الأحمق موجودًا. لقد كان بالقصر القديم العالم جيرمان سبارو، الذي خطط لمراقبة الطقس.
كانوا زملاء الفريق اللذين يدعمون بعضهم البعض ويراقبون ظهور بعضهم البعض؛
ثم نظرت بعيدًا وأومأت برأسها في الشمس الصغير.
لقد كان الشيوخ يقفون أمام الجميع، ويصدون العاصفة.
‘لقد تم.’ لم تفتح فمها، لكنها بدلاً من ذلك، سمحت لصوتها أن يتردد في قلبه.
كانت اللعنات المتكررة، الأمل الذي رآه في البرق وسط الظلام.
في هذه اللحظة، قال نيم باحترام، “أوراكل، نحن على استعداد للتضحية بكل التحف الأثرية المختومة وخصائص التجاوز للورد. أتساءل أي منها سيكون أكثر إرضاءً له؟”
لقد كان حلما قائما لأكثر من ألفي عام. كان شيئًا تتوق إليه أجيال من الناس يوميًا.
لقد عانى مرة أخرى من ألم قتل والديه بنفسه، واليأس الناجم عن ظروف مدينة الفضة، وفرحة تلقي نعمة السيد الأحمق المحبة.
كانت المشاعر التي كان ديريك غير مستعد للتخلي عنها معقدة للغاية. احتوت على غضبه من الواقع، وولعه بالماضي، وآلام ظروفه، وقمع التاريخ، والرغبة في إنقاذ مدينة الفضة.
“أنا!”
فصلت أودري هذه المشاعر ببطء كما لو أنها عانت من اليأس والحزن في مدينة الفضة، واختبرت وحدتها وتضحياتها.
عند هذه النقطة، صمتت فجأة. بعد ثوانٍ، لقد تنهدت وقالت، “الفجوة…”
تحولت عيناها الذهبيتان أحيانًا إلى قاتمة وثقيلة، بينما كان هناك بريق في أوقات أخرى، كما لو كانت قد أمسكت بشيء وأخذته؛ ومع ذلك، ظلت تائهة.
“نعم أوراكل” أجاب نيم والكهنة الآخرون، دون أي تردد.
بعد فترة، رأت ملاك النور ذو الأجنحة البيضاء الاثني عشر. كان هذا رد آخر من السيد الأحمق للشمس.
“نعم أوراكل” أجاب نيم والكهنة الآخرون، دون أي تردد.
اغتنمت أودري الفرصة وعلقت كل المشاعر الشديدة على الملاك الوهمي، مما منعها من الاختفاء أو المرور بظهور ثاني من جديد لفترة قصيرة من الزمن. من خلال القيام بذلك، لم يبقوا منفصلين تمامًا عن جسد ديريك.
انتشرت أشعة من الضوء وغطت مدينة الفضة بأكملها.
‘لقد تم.’ لم تفتح فمها، لكنها بدلاً من ذلك، سمحت لصوتها أن يتردد في قلبه.
تحولت عيناها الذهبيتان أحيانًا إلى قاتمة وثقيلة، بينما كان هناك بريق في أوقات أخرى، كما لو كانت قد أمسكت بشيء وأخذته؛ ومع ذلك، ظلت تائهة.
في هذه اللحظة، أصبحت عيون ديريك باردة بشكل غير طبيعي، كما لو أنه لم يعد يعرف ما هي السعادة والحزن والألم والاكتئاب.
بسماع ذلك، ارتعدت جفون كلاين وهو يبتسم.
التقط الجرعة الذهبية أمامه وسكبها في فمه.
البحث عن الذئب الشيطاني المظلم كوتار وإصطياد إله الأمنيات هذا!
كانت هذه جرعة نصف إله تم الحصول عليها من تحطيم صليب اللامظلل.
لقد كان الشيوخ يقفون أمام الجميع، ويصدون العاصفة.
التحفة الأثرية المختومة التي نشأت من إله الشمس القديم لم تعد موجودة. بالطبع، بالنسبة لكلاين، فإن أي شيء لأمتلكه ذات يوم ظل دائمًا مثل الكون.
بعد إنهاء الاستدعاء، عادت أودري فوق الضباب الرمادي.
تدفق سائل حار وعنيف إلى حلق ديريك، وملأ جسده بالكامل على الفور واحتل روحه.
“نعم أوراكل” أجاب نيم والكهنة الآخرون، دون أي تردد.
انفجرت أشعة الشمس الساطعة من جسده، وغسلت بقايا فساد جسده وثقل روحه.
1227: طقس إستدعاء.
أصبح جسد ديريك أكثر نقاءً ووضوحًا، مثل الروح المقدسة المكونة من نور نقي.
“ليس هناك أى مشكلة!” أجاب نيم بدون تردد.
كان يتم تنقية وعيه الذاتي وعواطفه وصدها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يمتلك غريزة مدح الشمس فقط.
1227: طقس إستدعاء.
في هذه اللحظة، لم تواصل أودري ترك المشاعر القوية التي جردتها منه مرتبطة بإسقاط الملاك. أرشدتهم إلى الشمس الصغير.
“أصلي من أجل نعمتك المحبة.”
ظهر مشهد تلو الآخر في ذهن ديريك، مما جعله يشعر بمشاعر معقدة بشكل غير طبيعي.
“يمكننا أن نبدأ”.
لقد عانى مرة أخرى من ألم قتل والديه بنفسه، واليأس الناجم عن ظروف مدينة الفضة، وفرحة تلقي نعمة السيد الأحمق المحبة.
فتح الباب ببطء وخرجت امرأة ترتدي ثوبا أبيض نقي وقناع فضي. خرجت من الفراغ وسارت على الأرض.
لقد حفر هذا في أعماقه، وأصبح أساسًا لعالمه العقلي. لقد كانت قوية للغاية وموثوق بها للغاية، مما سمح له بمقاومة الجولات القليلة الأخيرة من قوى التطهير للجرعة.
المدينة القديمة الشمالية المدمرة بالكامل، نويس!
أخيرًا، فتح ديريك عينيه- كانت بيضاء نقية.
“أصلي من أجل نعمتك المحبة.”
عندما رأى شعاعًا من الضوء أمامه، قام غريزيًا بمد يده اليمنى في محاولة للإمساك بها.
البحث عن الذئب الشيطاني المظلم كوتار وإصطياد إله الأمنيات هذا!
ومع ذلك، سرعان ما خفت الضوء وانطفئ
ظهر مشهد تلو الآخر في ذهن ديريك، مما جعله يشعر بمشاعر معقدة بشكل غير طبيعي.
صُدم ديريك للحظة قبل أن يشد يده اليمنى بإحكام.
“مؤخرًا، كنت أحاول إظهار حالتي الحقيقية ببعض التفاصيل. أريد أن أرى كيف سيكون رد فعل الأشخاص من حولي في ظل مثل هذا الموقف. أريد أن أرى ما إذا كانوا لا يزالون سيظنون أنني من النوع الشابة الودودة والفاضلة”.
انتشرت أشعة من الضوء وغطت مدينة الفضة بأكملها.
تدفق سائل حار وعنيف إلى حلق ديريك، وملأ جسده بالكامل على الفور واحتل روحه.
نزلت الظهيرة الأسطورية للحظة وجيزة.
كانت المشاعر التي كان ديريك غير مستعد للتخلي عنها معقدة للغاية. احتوت على غضبه من الواقع، وولعه بالماضي، وآلام ظروفه، وقمع التاريخ، والرغبة في إنقاذ مدينة الفضة.
ذهل جميع سكان مدينة الفضة بما رأوه. كان هذا أكثر صدمة من تقدم أي من أنصاف الآلهة السابقين.
“أنا!”
ضوء الشمس.
“أنت ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد.”
كان ضوء الشمس الذي أضاء المدينة بأكملها.
مشاهد لوالديه الذين بقوا على قيد الحياة داخل التابوت؛
…
لقد عانى مرة أخرى من ألم قتل والديه بنفسه، واليأس الناجم عن ظروف مدينة الفضة، وفرحة تلقي نعمة السيد الأحمق المحبة.
بعد إنهاء الاستدعاء، عادت أودري فوق الضباب الرمادي.
بعد إنهاء الاستدعاء، عادت أودري فوق الضباب الرمادي.
في تلك اللحظة، لم يعد السيد الأحمق موجودًا. لقد كان بالقصر القديم العالم جيرمان سبارو، الذي خطط لمراقبة الطقس.
“أستدعى باسم الأحمق العظيم:
“لا يبدو أنك في حالة جيدة؟” سأل كلاين.
أخيرًا، فتح ديريك عينيه- كانت بيضاء نقية.
جلست أودري وابتسمت.
قامت أودري ذات القناع الفضي بمسح محيطها سراً. لقد قامت بمسح السماء المضاءة بالبرق، والظلام الذي تسبب في وجود خطر كامن، ونعيم مدينة الفضة، كولين إلياد.
“أنا فقط منفعلة قليلاً، مترددة، ومرتبكة.”
صُدم ديريك للحظة قبل أن يشد يده اليمنى بإحكام.
“هذا طبيعي للغاية. قبل أن يتخذ المرء قراره حقًا، سيتصرف الجميع هكذا. هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يتراجعون ويندمون على قراراتهم”. قال كلاين بهدوء.
في هذه اللحظة، لم تواصل أودري ترك المشاعر القوية التي جردتها منه مرتبطة بإسقاط الملاك. أرشدتهم إلى الشمس الصغير.
لم تجب أودري مباشرةً عن الموضوع المطروح وبدلاً من ذلك قالت بابتسامة خافتة، “منذ أن أصبحت متفرج، كنت دائمًا أعرض الجانب الأكثر قبولًا لهم أمام الآخرين، وأعتني بأكثر مشاعرهم حسية. هذا ليس شيئًا سيئًا، ولكن هكذا، لم أتمكن من معرفة كيف أبدو حقًا في أعين الآخرين. ولن أتمكن من كشف الملابس الرائعة وكشف اللحم المتعفن تحتي، لن أتمكن من اكتشاف المشكلة.”
كان ضوء الشمس الذي أضاء المدينة بأكملها.
“مؤخرًا، كنت أحاول إظهار حالتي الحقيقية ببعض التفاصيل. أريد أن أرى كيف سيكون رد فعل الأشخاص من حولي في ظل مثل هذا الموقف. أريد أن أرى ما إذا كانوا لا يزالون سيظنون أنني من النوع الشابة الودودة والفاضلة”.
تدريجيا، شعر بالدوار قليلا بينما أومضت المشاهد بشكل لا إرادي في ذهنه.
عند هذه النقطة، صمتت فجأة. بعد ثوانٍ، لقد تنهدت وقالت، “الفجوة…”
بسماع ذلك، ارتعدت جفون كلاين وهو يبتسم.
التقط الجرعة الذهبية أمامه وسكبها في فمه.
