'نزول' الإسقاط.
1234: ‘نزول’ الإسقاط.
أخيرًا، أخرج كلاين صندوق مجوهرات فضي أسود مرصع بمختلف الأحجار الكريمة. ثم وبدون أي تردد فتح المستوى الثاني.
اخترق الشعاع الأبيض المسبب للعمى النافذة الزجاجية وهبط على الملك الشامان كلارمان.
كانت تلك الدمية تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 أعطتها مدرسة روز للفكر لكلارمان. كان يطلق عليها “جنرال العين عديمة البؤبؤ”. كانت غرضًا مكونًا من نصف إله بالتسلسل 4 من مسار المتحول عانى من موت مفاجئ بسبب حادث.
ثم انفجر في ضوء شديد، مما أدى إلى ذوبان كل الموتى الأحياء والظلام والشر.
أتت ربطة عنقخ أيضًا للحياة في محاولة لخنقه حتى الموت.
احترق شكل كلارمان بلهب أبيض، كما لو كان تمثالًا من الورق تم وضعه بالقرب من جمر أحمر.
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصابوا بالجنون واحداً تلو الآخر ويتحولوا إلى وحوش غير عقلانية. بعد هذه القاعدة، حتى داخل مدينة فاولتك، سيكون من الصعب العثور على بشر لا يزالون قادرين على الحفاظ على صفاء ذهنهم.
لكنه كان حقا دمية ورقية، واحدة بدت وكأنها مكثفة من ضوء القمر القرمزي.
لذلك، ماعدا جوهر شجرة الرغبة الأم، كان *تأثيرها* على الواقع محدودًا بسبب الأساليب غير المباشرة المستخدمة. لكن مهما كان الأمر، فإن الفخ الذي استهدف ريينت تينيكر كان فاخرًا بدرجة كافية!
تعويذة البديل للملك الشامان، دمية القمر الورقية!
انتفخت معدتها، وفي بعض الأحيان، انتفخت أجزاء مختلفة منها وذبلت، وكأنها تلد حياة جديدة.
عندما تحولت الدمية الورقية إلى رماد، ظهر الملك الشامان القديم في أعلى الكاتدرائية وألقى بنظرته الباردة على إملين وايت، الذي كان يقف بالقرب من برج الجرس.
عندما سمع إملين صوت عظامه وهي تبكي من الألم من الحمل، بعثت رؤية الأبيض التي كانت تحرق روحه وهجًا ساطعًا، محولةً المنطقة المحيطة إلى أرض خالية من الظلال أو الشر.
في تلك اللحظة، داخل عيون كلارمان الحمراء، إنعكست شخصية شارون، التي كانت ترتدي فستانًا أسود ملكيًا وقلنسوة صغيرة. تصلب جسده وكأنه فقد السيطرة على نفسه.
عندما سمع إملين صوت عظامه وهي تبكي من الألم من الحمل، بعثت رؤية الأبيض التي كانت تحرق روحه وهجًا ساطعًا، محولةً المنطقة المحيطة إلى أرض خالية من الظلال أو الشر.
برؤية هذا، لم يتردد إملين. كان الأمر كما لو أنه قد تدرب على ذلك ألف مرة من قبل. وجه رؤية للأبيض خاصته نحو الصدر الأيسر للملك الشامان واستعد لتفعيل “رمح اللامظلل” لمجال الشمس.
كان هذا أيضًا سبب عدم تقييد شارون للملك الشامان كلارمان من خلال شد ملابسه. بالمقارنة مع تملك الروح، كان حل ذلك أسهل بالنسبة للخصم الذي يمكنه استخدام “تحول ضوء القمر”. أما عما إذا كان كلارمان سيخجل من الجري عارياً، فإن الإجابة من المرآة السحرية قد كانت لا.
طالما أن هذا الهجوم أصاب قلب كلارمان، فلن يتمكن الملك الشامان كلارمان من استخدام “تحول ضوء القمر” لحل المشكلة. سيكون من الصعب عليه أيضًا التعافي باستخدام قدرات التعافي الفائقة لمصاصي الدماء الاصطناعيين.
كان فم المومياء مفتوحا بينما كانت تصرخ. على الرغم من أن كلاين لم يستطع سماع أي أصوات فعلية، إلا أنه شعر بألم يتزامن مع جسده وروحه، وأثقله ببطء بمعاناة المومياء.
بالطبع، سيؤدي هذا بالتأكيد إلى أضرار أكثر خطورة لشارون الذي كانت تتملك كلارمان. ومع ذلك، إذا تمكنوا من حل هدفهم بسرعة، فقد كانت على استعداد لدفع السعر المقابل.
لكنه كان حقا دمية ورقية، واحدة بدت وكأنها مكثفة من ضوء القمر القرمزي.
في المناقشات السابقة، ناقش إملين و شارون و ماريك بالفعل بعض الخطط المماثلة وتوصلوا إلى إجماع.
كان فم المومياء مفتوحا بينما كانت تصرخ. على الرغم من أن كلاين لم يستطع سماع أي أصوات فعلية، إلا أنه شعر بألم يتزامن مع جسده وروحه، وأثقله ببطء بمعاناة المومياء.
كان هذا أيضًا سبب عدم تقييد شارون للملك الشامان كلارمان من خلال شد ملابسه. بالمقارنة مع تملك الروح، كان حل ذلك أسهل بالنسبة للخصم الذي يمكنه استخدام “تحول ضوء القمر”. أما عما إذا كان كلارمان سيخجل من الجري عارياً، فإن الإجابة من المرآة السحرية قد كانت لا.
في تلك اللحظة، داخل عيون كلارمان الحمراء، إنعكست شخصية شارون، التي كانت ترتدي فستانًا أسود ملكيًا وقلنسوة صغيرة. تصلب جسده وكأنه فقد السيطرة على نفسه.
مع أخذ كل هذه الأمور في الاعتبار، اختاروا في النهاية السماح لإملين وات بمهاجمة الهدف، وذلك لاستنفاد دمى القمر الورقية الخاصة به لخلق فرصة لشارون لامتلاكه.
1234: ‘نزول’ الإسقاط.
توهجت الكرة الزجاجية الشفافة في يد إملين مرة أخرى، وامتدت إلى رمح مشتعل أصبح أبيض للغاية. لكن في هذه اللحظة، خضع كلارمان، الذي كان يقف على قمة الكاتدرائية، فجأة لعملية تحول.
بالطبع، سيؤدي هذا بالتأكيد إلى أضرار أكثر خطورة لشارون الذي كانت تتملك كلارمان. ومع ذلك، إذا تمكنوا من حل هدفهم بسرعة، فقد كانت على استعداد لدفع السعر المقابل.
سرعان ما انفتح صدع في منتصف جبهته، كما لو كان هناك قمر دموي مضمن فيه.
وفي الطين الدموي على صدر الملك الشامان، حفرت كتلة من اللحم المتلوى المغطى بسائل أسود لزج تابعةً ذراع سواح، مكونةً جسد هذا المسخ.
إندفع ضوء القمر مثل موجة مد، مما تسبب في خروج شارون الوهمية الشقراء زرقاءُ العينين خارج جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
المستوى الثاني لهذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 يمكن أن ينقل جميع الكائنات الحية في نطاقه إلى مشهد معين سجله!
عادت حركات كلارمان المتصلبة والبطيئة إلى طبيعتها بصعوبة، وتحت إشراق القمر الكامل، تحول إلى بركة من الدم، منقسما إلى شظايا لا حصر لها من الضوء.
وفي الطين الدموي على صدر الملك الشامان، حفرت كتلة من اللحم المتلوى المغطى بسائل أسود لزج تابعةً ذراع سواح، مكونةً جسد هذا المسخ.
سرعان ما تشكلت شخصيته على برج الكنيسة الآخر. متشبثة بقرب خلفه كانت شارون. أما بالنسبة لرمح اللامظلل الذي أنشأه إملين، فقد مر عبر المكان الذي كان يقف فيه كلارمان في الأصل وطار بعيدًا، متوسعًا إلى شمس مصغرة.
خارج مدينة فاولتك، مؤمني وأتباع مدرسة روز الفكر الذين خططوا في الأصل لمهاجمة خط دفاع جيش لوين بعد هجوم حشد الجثث، بدؤا في قتل بعضهم البعض، وتلاشت عقلانيتهم تمامًا.
أضيئت المدينة الساحلية بأكملها.
طالما أن هذا الهجوم أصاب قلب كلارمان، فلن يتمكن الملك الشامان كلارمان من استخدام “تحول ضوء القمر” لحل المشكلة. سيكون من الصعب عليه أيضًا التعافي باستخدام قدرات التعافي الفائقة لمصاصي الدماء الاصطناعيين.
في الوقت نفسه، بدأ كتف كلارمان الأيمن يلتوي قبل أن يمزق شيء عبر رداءه الأسود ويخترقه.
لكنه كان حقا دمية ورقية، واحدة بدت وكأنها مكثفة من ضوء القمر القرمزي.
كانت هذه دمية ذكرية رائعة. كانت بحجم الكف وترتدي بدلة توكسيدو ذهبية داكنة اللون. تم حفر عينيه، تاركيتين وراءهما ثقبين أسودين.
كانت هذه دمية ذكرية رائعة. كانت بحجم الكف وترتدي بدلة توكسيدو ذهبية داكنة اللون. تم حفر عينيه، تاركيتين وراءهما ثقبين أسودين.
جلست الدمية على كتف كلارمان ورفعت يديها، تنقر على كل أصابعها كما لو كانت تعزف على آلة غير مرئية.
صندوق العظماء القدامى!
تم إخراج شخصية شارون على الفور من ظهر كلارمان، كما لو كانت تعاني من تنافر قوي.
كان فم المومياء مفتوحا بينما كانت تصرخ. على الرغم من أن كلاين لم يستطع سماع أي أصوات فعلية، إلا أنه شعر بألم يتزامن مع جسده وروحه، وأثقله ببطء بمعاناة المومياء.
شعر إملين بملابسه تتشدد بينما ربطته بإحكام.
طالما أن هذا الهجوم أصاب قلب كلارمان، فلن يتمكن الملك الشامان كلارمان من استخدام “تحول ضوء القمر” لحل المشكلة. سيكون من الصعب عليه أيضًا التعافي باستخدام قدرات التعافي الفائقة لمصاصي الدماء الاصطناعيين.
أتت ربطة عنقخ أيضًا للحياة في محاولة لخنقه حتى الموت.
لقد *كان* مثل شجرة ضخمة ملطخة بالزيت. كانت الفروع الممتدة عبارة عن أذرع بها أشياء غريبة مختلفة بارزة منها.
كانت تلك الدمية تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 أعطتها مدرسة روز للفكر لكلارمان. كان يطلق عليها “جنرال العين عديمة البؤبؤ”. كانت غرضًا مكونًا من نصف إله بالتسلسل 4 من مسار المتحول عانى من موت مفاجئ بسبب حادث.
كان جوهر هذا المشهد مومياء ملفوفة بضمادة صفراء. لقد اخترقها عدد لا يحصى من أغصان الأشجار البنية وتم تعليقها في الهواء.
كان لها خاصية حية ويمكن أن تمتلك أشياء بها أرواح وتوقظ الأشياء التي لم يكن لها وفقًا لإرادة الحامل. ومع ذلك، يحتاج الحامل إلى إطعامها بلحمه ودمه؛ وإلا، فإنه عيونها ستنمو تدريجياً.
لذلك، ماعدا جوهر شجرة الرغبة الأم، كان *تأثيرها* على الواقع محدودًا بسبب الأساليب غير المباشرة المستخدمة. لكن مهما كان الأمر، فإن الفخ الذي استهدف ريينت تينيكر كان فاخرًا بدرجة كافية!
بمجرد أن تكون هذه التحفة الأثرية المختومة في حالة جيدة، فإنها ستتحول إلى روح شريرة تطارد مالكها الأصلي بينما تمقت كل البشر.
في الوقت نفسه، بدأ كتف كلارمان الأيمن يلتوي قبل أن يمزق شيء عبر رداءه الأسود ويخترقه.
عندما سمع إملين صوت عظامه وهي تبكي من الألم من الحمل، بعثت رؤية الأبيض التي كانت تحرق روحه وهجًا ساطعًا، محولةً المنطقة المحيطة إلى أرض خالية من الظلال أو الشر.
في المناقشات السابقة، ناقش إملين و شارون و ماريك بالفعل بعض الخطط المماثلة وتوصلوا إلى إجماع.
وقد انقطعت آثار جنرال العين عديمة البؤبؤ عن ملابسه.
تحت إضاءة “القمر الكامل الدموي” على جبهته، تمكن كلارمان، الذي كان على مستوى الملك الشامان فقط، من إكمال استدعاء!
ومع ذلك، في تلك اللحظة، كان كلارمان قد تمتم بالفعل بكلمة معينة بابتسامة قاسية. لقد مد يديه وأخرج بابًا وهميًا به العديد من الرموز الغامضة المحفورة عليه من الفراغ.
في كاتدرائية الليل الدائم في مدينة فاولتك، بذلت عين الإلهة، إليا، شماسة صقور الليل رفيعة المستوى، قصارى جهدها للحفاظ على الحلم الذي لف المدينة بأكملها. لم تكن قادرة على التدخل في معركة أنصاف الآلهة في الخارج.
كان هذا باب إستدعاء!
اخترق الشعاع الأبيض المسبب للعمى النافذة الزجاجية وهبط على الملك الشامان كلارمان.
التسلسل 3 لمسار القمر كان سيد الاستدعاء!
المستوى الثاني لهذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 يمكن أن ينقل جميع الكائنات الحية في نطاقه إلى مشهد معين سجله!
تحت إضاءة “القمر الكامل الدموي” على جبهته، تمكن كلارمان، الذي كان على مستوى الملك الشامان فقط، من إكمال استدعاء!
صندوق العظماء القدامى!
ومع ذلك، بسبب هذا، كان هناك تغيير معين في هالته العامة. لقد فقد الكثير من عقلانيته، وتفاقم جنونه.
تم إخراج شخصية شارون على الفور من ظهر كلارمان، كما لو كانت تعاني من تنافر قوي.
وسط الصرير الوهمي، فتح باب الاستدعاء صدعًا.
ومع ذلك، بسبب هذا، كان هناك تغيير معين في هالته العامة. لقد فقد الكثير من عقلانيته، وتفاقم جنونه.
في الفجوات، إمتدت كفان بشريتان. لم يكن لبشرتهم أي بريق، وكانوا يفتقرون إلى الملمس. كانوا مثل دمية قماش سيئة الجودة.
في المناقشات السابقة، ناقش إملين و شارون و ماريك بالفعل بعض الخطط المماثلة وتوصلوا إلى إجماع.
…
لقد حلموا بظلام هادئ وزهور القمر وفانيليا الليل. أصبحت أجسادهم وعقولهم مسالمة للغاية، ولم يعودوا متأثرين بالشر.
خارج مدينة فاولتك، مؤمني وأتباع مدرسة روز الفكر الذين خططوا في الأصل لمهاجمة خط دفاع جيش لوين بعد هجوم حشد الجثث، بدؤا في قتل بعضهم البعض، وتلاشت عقلانيتهم تمامًا.
نام الجنود والمواطنون والضباط الواحد تلو الآخر خلف الملجأ وداخل الخنادق وفي الشوارع.
بعضهم، الذين كانوا في الأصل من الناس العاديين، ثنوا ظهورهم ونموا فرو ذئب أسود رمادي. فتحت زوايا أفواههم بينما كان اللعاب اللزج يقطر باستمرار. صبغت بشرة بعضهم بالأسود وأصبحت صلبة مثل الفولاذ. البعض فقد قلوبهم وسقطوا على الأرض، لكنهم عادوا للوقوف على أقدامهم وكأن شيئًا لم يحدث. أصبحت بعض أجسادهم شفافة، كما لو أنها أصبحت ظلال…
كان فم المومياء مفتوحا بينما كانت تصرخ. على الرغم من أن كلاين لم يستطع سماع أي أصوات فعلية، إلا أنه شعر بألم يتزامن مع جسده وروحه، وأثقله ببطء بمعاناة المومياء.
أدى نزول هالة المسخ سواح إلى تلطيخ جميع الكائنات الحية في المنطقة المجاورة، مما تسبب في انهيارهم ومعاناتهم من موت مأساوي، أو تحولهم إلى ذئاب ضارية أو زومبي.
لم تكن شجرة الرغبة الأم قادرة على ضخ الكثير من القوة في الواقع. إذا أراد المرء أن يصلي *لها* ويحصل على رد على مستوى الملاك، فإنه يحتاج إلى طقس واسع النطاق. بالطبع، كان لتأثير شجرة الرغبة الأم الذي تمارسه بشكل مباشر وملاحظتها من خلال الإله المقيد اختلافات نوعية.
كتسلسل 1 عالي المستوى، كان بـ*إمكانه* أن يمنح القوة مباشرةً إلى *مؤمنيه*، ولكن كان هناك حد زمني. لكن هذا الأسلوب قد لا يكون أمل المقاومة.
كان جوهر هذا المشهد مومياء ملفوفة بضمادة صفراء. لقد اخترقها عدد لا يحصى من أغصان الأشجار البنية وتم تعليقها في الهواء.
على الجانب الآخر من ساحة المعركة، على بعد أكثر من ألفي متر، خلف ملجأ لوين. على الرغم من أن الجنود لم يروا أو يسمعوا شيئًا، إلا أن البثور الشفافة بدأت تنمو على سطح جلدهم، وامتلأت عقولهم بأفكار التنفيس عن جميع أنواع العواطف والرغبات.
إندفع ضوء القمر مثل موجة مد، مما تسبب في خروج شارون الوهمية الشقراء زرقاءُ العينين خارج جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصابوا بالجنون واحداً تلو الآخر ويتحولوا إلى وحوش غير عقلانية. بعد هذه القاعدة، حتى داخل مدينة فاولتك، سيكون من الصعب العثور على بشر لا يزالون قادرين على الحفاظ على صفاء ذهنهم.
فجأة، سمعوا ترنيمة.
المستوى الثاني لهذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 يمكن أن ينقل جميع الكائنات الحية في نطاقه إلى مشهد معين سجله!
كانت ترنيمة مكونة من أصوات مقدسة وأثيرية.
كان هذا أيضًا سبب عدم تقييد شارون للملك الشامان كلارمان من خلال شد ملابسه. بالمقارنة مع تملك الروح، كان حل ذلك أسهل بالنسبة للخصم الذي يمكنه استخدام “تحول ضوء القمر”. أما عما إذا كان كلارمان سيخجل من الجري عارياً، فإن الإجابة من المرآة السحرية قد كانت لا.
جاءت هذه الترنيمة من كاتدرائية الليل الدائم في المدينة. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك العديد من الجوقات التي كانت تمدح الإلهة.
في الوقت نفسه، بدأ كتف كلارمان الأيمن يلتوي قبل أن يمزق شيء عبر رداءه الأسود ويخترقه.
نام الجنود والمواطنون والضباط الواحد تلو الآخر خلف الملجأ وداخل الخنادق وفي الشوارع.
في تلك اللحظة، داخل عيون كلارمان الحمراء، إنعكست شخصية شارون، التي كانت ترتدي فستانًا أسود ملكيًا وقلنسوة صغيرة. تصلب جسده وكأنه فقد السيطرة على نفسه.
لقد حلموا بظلام هادئ وزهور القمر وفانيليا الليل. أصبحت أجسادهم وعقولهم مسالمة للغاية، ولم يعودوا متأثرين بالشر.
طالما أن هذا الهجوم أصاب قلب كلارمان، فلن يتمكن الملك الشامان كلارمان من استخدام “تحول ضوء القمر” لحل المشكلة. سيكون من الصعب عليه أيضًا التعافي باستخدام قدرات التعافي الفائقة لمصاصي الدماء الاصطناعيين.
في كاتدرائية الليل الدائم في مدينة فاولتك، بذلت عين الإلهة، إليا، شماسة صقور الليل رفيعة المستوى، قصارى جهدها للحفاظ على الحلم الذي لف المدينة بأكملها. لم تكن قادرة على التدخل في معركة أنصاف الآلهة في الخارج.
في الوقت نفسه، أطلق المسخ سواح زئيرًا مُخترقًا لجسد الروح، مُرجِفًا الهدفين في نفس اللحظة ومسببًا لهما شيئًا من الجمود. أدى ذلك إلى زيادة كثافة ضوء القمر القرمزي في الهواء؛ مُتيحًا لمشهدٍ على “الشاشة” الحمراء بالظهور.
في الوقت نفسه، شعر كلاين ورينيت تينكر بالتغير في الروحانية المحيطة. لقد بدا وكأنها قد تحولت إلى طبقات من الحواجز التي حاولت كبح جماحهم وتقييد أفعالهم.
المستوى الثاني لهذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 يمكن أن ينقل جميع الكائنات الحية في نطاقه إلى مشهد معين سجله!
وفي الطين الدموي على صدر الملك الشامان، حفرت كتلة من اللحم المتلوى المغطى بسائل أسود لزج تابعةً ذراع سواح، مكونةً جسد هذا المسخ.
خارج مدينة فاولتك، مؤمني وأتباع مدرسة روز الفكر الذين خططوا في الأصل لمهاجمة خط دفاع جيش لوين بعد هجوم حشد الجثث، بدؤا في قتل بعضهم البعض، وتلاشت عقلانيتهم تمامًا.
لقد *كان* مثل شجرة ضخمة ملطخة بالزيت. كانت الفروع الممتدة عبارة عن أذرع بها أشياء غريبة مختلفة بارزة منها.
لم تكن شجرة الرغبة الأم قادرة على ضخ الكثير من القوة في الواقع. إذا أراد المرء أن يصلي *لها* ويحصل على رد على مستوى الملاك، فإنه يحتاج إلى طقس واسع النطاق. بالطبع، كان لتأثير شجرة الرغبة الأم الذي تمارسه بشكل مباشر وملاحظتها من خلال الإله المقيد اختلافات نوعية.
على سطح الجذع المغطى بسائل أسود كثيف، ظلت العيون الحمراء كالدم تتدحرج. لقد أفرغت أذهان المتفرجين، وحوّلتهم إلى أرانب وماعز وخنازير.
جاءت هذه الترنيمة من كاتدرائية الليل الدائم في المدينة. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك العديد من الجوقات التي كانت تمدح الإلهة.
امتدت عشرات الأذرع بسرعة إلى الخارج. أغلق بعضهم السماء، بينما حفر البعض الآخر في الأرض. أما البقية فقد أحاطوا بهم من جميع الجهات أو توجهوا مباشرةً إلى كلاين ورينيت تينكير.
بمجرد أن تكون هذه التحفة الأثرية المختومة في حالة جيدة، فإنها ستتحول إلى روح شريرة تطارد مالكها الأصلي بينما تمقت كل البشر.
في الوقت نفسه، أطلق المسخ سواح زئيرًا مُخترقًا لجسد الروح، مُرجِفًا الهدفين في نفس اللحظة ومسببًا لهما شيئًا من الجمود. أدى ذلك إلى زيادة كثافة ضوء القمر القرمزي في الهواء؛ مُتيحًا لمشهدٍ على “الشاشة” الحمراء بالظهور.
في تلك اللحظة، داخل عيون كلارمان الحمراء، إنعكست شخصية شارون، التي كانت ترتدي فستانًا أسود ملكيًا وقلنسوة صغيرة. تصلب جسده وكأنه فقد السيطرة على نفسه.
كان جوهر هذا المشهد مومياء ملفوفة بضمادة صفراء. لقد اخترقها عدد لا يحصى من أغصان الأشجار البنية وتم تعليقها في الهواء.
إندفع ضوء القمر مثل موجة مد، مما تسبب في خروج شارون الوهمية الشقراء زرقاءُ العينين خارج جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انتفخت معدتها، وفي بعض الأحيان، انتفخت أجزاء مختلفة منها وذبلت، وكأنها تلد حياة جديدة.
أضيئت المدينة الساحلية بأكملها.
كان فم المومياء مفتوحا بينما كانت تصرخ. على الرغم من أن كلاين لم يستطع سماع أي أصوات فعلية، إلا أنه شعر بألم يتزامن مع جسده وروحه، وأثقله ببطء بمعاناة المومياء.
برؤية هذا، لم يتردد إملين. كان الأمر كما لو أنه قد تدرب على ذلك ألف مرة من قبل. وجه رؤية للأبيض خاصته نحو الصدر الأيسر للملك الشامان واستعد لتفعيل “رمح اللامظلل” لمجال الشمس.
الإله المقيد!
توهجت الكرة الزجاجية الشفافة في يد إملين مرة أخرى، وامتدت إلى رمح مشتعل أصبح أبيض للغاية. لكن في هذه اللحظة، خضع كلارمان، الذي كان يقف على قمة الكاتدرائية، فجأة لعملية تحول.
تم تشكيل هدير المسخ سواح من كلمات هيرميس قديمة تجاوزت خيال البشر. كان في الأساس صلاة للإله المقيّد وقد *تلقى* استجابة بنجاح!
في الفجوات، إمتدت كفان بشريتان. لم يكن لبشرتهم أي بريق، وكانوا يفتقرون إلى الملمس. كانوا مثل دمية قماش سيئة الجودة.
لم تكن شجرة الرغبة الأم قادرة على ضخ الكثير من القوة في الواقع. إذا أراد المرء أن يصلي *لها* ويحصل على رد على مستوى الملاك، فإنه يحتاج إلى طقس واسع النطاق. بالطبع، كان لتأثير شجرة الرغبة الأم الذي تمارسه بشكل مباشر وملاحظتها من خلال الإله المقيد اختلافات نوعية.
تعويذة البديل للملك الشامان، دمية القمر الورقية!
لم يكن الإله المقيّد في الأصل إلهاً حقيقياً، *لكنه* احتوى على تفرد مسار المتحول وخاصيتي تجاوز التسلسل 1، مما *جعله* ملك ملائكة. بعد ولادة المسخ سواح، لقد *خسر* خاصية من خصائص تجاوز التسلسل 1 حتى. عندما طغت *عليه* شجرة الرغبة الأم تمامًا، لقد *عانى* بالمثل حياة من العزلة.
جلست الدمية على كتف كلارمان ورفعت يديها، تنقر على كل أصابعها كما لو كانت تعزف على آلة غير مرئية.
لذلك، ماعدا جوهر شجرة الرغبة الأم، كان *تأثيرها* على الواقع محدودًا بسبب الأساليب غير المباشرة المستخدمة. لكن مهما كان الأمر، فإن الفخ الذي استهدف ريينت تينيكر كان فاخرًا بدرجة كافية!
كان هذا أيضًا سبب عدم تقييد شارون للملك الشامان كلارمان من خلال شد ملابسه. بالمقارنة مع تملك الروح، كان حل ذلك أسهل بالنسبة للخصم الذي يمكنه استخدام “تحول ضوء القمر”. أما عما إذا كان كلارمان سيخجل من الجري عارياً، فإن الإجابة من المرآة السحرية قد كانت لا.
عندما ظهر إسقاط الإله المقيد، صبغت الأرض بأكملها باللون الأحمر الداكن. شعر كلاين أن علاقته بعالم الروح قد انقطعت، ولم يعد بإمكانه استخدام الإنتقال.
إندفع ضوء القمر مثل موجة مد، مما تسبب في خروج شارون الوهمية الشقراء زرقاءُ العينين خارج جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قفزت شخصيته على الفور في بحر من النيران. مستغلا الفرصة عندما كانت ريينت تينيكر تقاتل ضد سواح، مد يده في الفراغ وأمسك على أماكن مختلفة.
وفي الطين الدموي على صدر الملك الشامان، حفرت كتلة من اللحم المتلوى المغطى بسائل أسود لزج تابعةً ذراع سواح، مكونةً جسد هذا المسخ.
أخيرًا، أخرج كلاين صندوق مجوهرات فضي أسود مرصع بمختلف الأحجار الكريمة. ثم وبدون أي تردد فتح المستوى الثاني.
توهجت الكرة الزجاجية الشفافة في يد إملين مرة أخرى، وامتدت إلى رمح مشتعل أصبح أبيض للغاية. لكن في هذه اللحظة، خضع كلارمان، الذي كان يقف على قمة الكاتدرائية، فجأة لعملية تحول.
صندوق العظماء القدامى!
خارج مدينة فاولتك، مؤمني وأتباع مدرسة روز الفكر الذين خططوا في الأصل لمهاجمة خط دفاع جيش لوين بعد هجوم حشد الجثث، بدؤا في قتل بعضهم البعض، وتلاشت عقلانيتهم تمامًا.
المستوى الثاني لهذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 يمكن أن ينقل جميع الكائنات الحية في نطاقه إلى مشهد معين سجله!
أخيرًا، أخرج كلاين صندوق مجوهرات فضي أسود مرصع بمختلف الأحجار الكريمة. ثم وبدون أي تردد فتح المستوى الثاني.
ومع ذلك، بسبب هذا، كان هناك تغيير معين في هالته العامة. لقد فقد الكثير من عقلانيته، وتفاقم جنونه.
