نقطتين.
1233: نقطتين.
ثم اتبع عدد من الجنود الأوامر وأخرجوا مدافع مغطاة بأنماط فضية. قاموا بتعديل الفوهات واستهدفوا الجثث المقطوعة التي كانت تندفع نحوهم.
منذ أن أصبحت الحرب طويلة، شهد جنود لوين عددًا لا يحصى من الظواهر غير الطبيعية. لقد حدث الكثير منها لدرجة أنهم كانوا مخدرين إلى حد ما. ومع ذلك، ظل مشهد الجثث المقطوعة الزاحفة مشهدا مروعا. لقد تركهم في حالة من الذعر والارتباك. شعروا كما لو أنهم غير قادرين على النجاة من الكارثة الوشيكة، وسيصبحون في النهاية كائنات زومبي.
كانت هذه قوة التجاوز التي امتلكها الباحث القرمزي بالتسلسل 5 من مسار الصيدلي. بالنسبة للتسلسل 4 الملك الشامان، لقد كانت غريزة تقريبًا.
بالطبع، كان هناك سبب لتمكنهم من الحفاظ على معنوياتهم بعد رؤية مثل هذه الظواهر غير الطبيعية.
وقف الملك الشامان كلارمان، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة هنا، في الطابق العلوي من الكاتدرائية التي كانت تنتمي إلى كنيسة الليل الدائم بينما نظر إلى المدينة ذات الإضاءة المنخفضة.
تماما عندما كانوا يشعرون بالخوف الشديد، انطلقت سلسلة من الهتافات من ورائهم.
نتج عن ذلك عدم حصول المؤمنين بالقمر البدائي على الاهتمام الكافي عندما انضموا لاحقًا إلى مدرسة روز للفكر. وماعدا عن تلقي بعض الهبات في شكل أغراض، فقد تم وضعهم في مكانات غير حيوية.
“ينقصون الملابس والطعام، لا مأوى لهم في البرد.
كان هذا أيضًا سبب اختفائه لسنوات عديدة.
“…
لو لم يكن الأمر كذلك، فسيكون ذلك معادلاً لإستدعاء إسقاط كلاين التاريخي لإسقاط عصا النجوم؛ بعد ذلك، فإن إسقاط عصا النجوم سيستدعي راينيت تينكر في حالة الذروة خاصتها. وسيتم وضع العبء كله على فورس، مما يؤدي إلى استنزاف روحانيتها بسرعة.
“لم تنبذهم الليل الدائم، بل أهدتهم الحب.”
تطاير الشرر بينما سقطت القذائف في مواقع مختلفة في ساحة المعركة، وانفجرت وأصدرت ظلامًا كثيفًا.
ترددت صدى الصلاة المقدسة المتعاطفة عبر خط الدفاع بأكمله، مما تسبب في تبدد الخوف لدى كل جندي بسرعة، وتحويل أجسادهم وعقولهم إلى الهدوء.
كان يبلغ عمر كلارمان 1400 عام تقريبًا وكان لا يزال مليئ بالطاقة. لم يكن بحاجة إلى تقييد تحركاته، لأنه حصل على بركات القمر البدائي.
ثم اتبع عدد من الجنود الأوامر وأخرجوا مدافع مغطاة بأنماط فضية. قاموا بتعديل الفوهات واستهدفوا الجثث المقطوعة التي كانت تندفع نحوهم.
‘لو كانت المجموعة تتكون من اامتجاوزين فقط، فلن يكون من المستحيل الهروب، ولكن مع وجود ذلك الكم من الأشخاص العاديين، كيف يمكنكم التحرك بفعالية دون أن يلاحظكم أحد؟ ليست هناك حاجة لي لإرسال أشخاص لتتبعكم. إن إغلاق الأحواض المحيطة وإمدادات الطعام ببساطة يكفي لكسركم دون تدخل مني…’
بوووم! بوووم! بوووم!
في هذا الجانب، كان لدى كلارمان دائمًا شكوك. في بعض الأحيان، كان يظن أن شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي كانا كيان واحد. لقد كانا وجهين مختلفين لنفس الوجود العظيم. ومع ذلك، كانت هناك أوقات أخرى شعر فيها أن شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي لم يكونا مختلفين فحسب، بل كان هناك أيضًا صراع عميق بينهما.
تطاير الشرر بينما سقطت القذائف في مواقع مختلفة في ساحة المعركة، وانفجرت وأصدرت ظلامًا كثيفًا.
كان يبلغ عمر كلارمان 1400 عام تقريبًا وكان لا يزال مليئ بالطاقة. لم يكن بحاجة إلى تقييد تحركاته، لأنه حصل على بركات القمر البدائي.
انهارت الجثث الممزقة، واختفت القوة التي بداخلها. وإلا، تم تدميرهم مباشرة، وعادوا إلى سباتهم الأبدي.
في السابق، جعلت الظاهرة غير الطبيعية “لتحول القمر القرمزي إلى اللون الأبيض” كلارمان يشعر بغضب القمر البدائي. لقد شعر دائمًا بعدم الارتياح والاضطراب.
رفع الرجل الغامض ذو الرداء الأسود الذي وقف خلف جيش المقاومة ذراعيه عند رؤية ذلك، وكأنه يعانق القمر القرمزي.
كان هذا هدف إملين، الملك الشامان القديم، كلارمان.
في تلك اللحظة، أصبح جسده غير مادي فجأة، وصبغ باللون الأحمر الباهت بينما تحول إلى شعاع ضبابي من ضوء القمر.
في تلك اللحظة، أصبح جسده غير مادي فجأة، وصبغ باللون الأحمر الباهت بينما تحول إلى شعاع ضبابي من ضوء القمر.
تحطم ضوء القمر على الفور، وتحول إلى حراشف حمراء قبل أن يتبدد في مكانه.
في العادة، كان من السهل نسبيًا أن يعيش الملك الشامان لألف عام، ولكن فيما بعد، تضاءلت حالته الجسدية- شكل لا رجعة فيه من الشيخوخة وانحلال جسده الروحي. لذلك، كانت 1200 سنة هي الحد الطبيعي لملوك الشامان وإيرلات السانغوين. لمواصلة العيش، لا يمكن للمرء إلا أن يعتمد على طرق مختلفة للبقاء على قيد الحياة. على سبيل المثال، الختم والنوم في نعش عميق داخل القلعة.
تحول ضوء القمر!
ناظرا إلى النافذة حيث كان الملك الشامان كلارمان، فحص الإسقاط على الزجاج لثانية. افتتح إملين وايت الصندوق البرونزي مع الياقوت المرصع فيه، واستخدم يده اليسرى ذات القفاز المخملي الأسود لالتقاط رؤية الأبيض.
كانت هذه قوة التجاوز التي امتلكها الباحث القرمزي بالتسلسل 5 من مسار الصيدلي. بالنسبة للتسلسل 4 الملك الشامان، لقد كانت غريزة تقريبًا.
لقد أصبح مؤمنًا بالقمر الدكبدائي بمرور الوقت أثناء بحثه عن التفاعلات الطبيعية، العقود السرية، وغيرها من المعرفة الغامضة.
وفي المكان الذي كان فيه الملك الشامان، حدّد شخص ما نفسه بسرعة.
1233: نقطتين.
كانت دمية قماشية ضخمة. لقد كان *لها* شعر أشقر وعيون حمراء زاهية، وارتدت فستانًا أسود طويلًا القوطي مع عدد لا يحصى من الأنماط الغامضة المنقوشة عليه. كان يحوم *حولها* كرمات شريرة. كان *لبشرتها* بريق لا ينبغي أن يمتلكه أي إنسان.
تطاير الشرر بينما سقطت القذائف في مواقع مختلفة في ساحة المعركة، وانفجرت وأصدرت ظلامًا كثيفًا.
ريينت تينيكر!
من بينها، كان هناك شخصية تشبه الدوامة السوداء الضخمة التي كانت تلتهم بجنون الضوء من حولها، مما تسبب في تشويه جسدها.
لقد *استخدمت* عصا النجوم لاستدعاء *نفسها* من عندما كانت في حالة ممتازة.
وفجأة صُبغت الدمية باللون الأحمر كما لو كانت قد أغرقت في الدم.
بالطبع، عصا النجوم التي أعيرت للآنسة رسول كانت حقيقية. أعادها كلاين إلى العالم الحقيقي من فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر.
المسخ سواح!
لو لم يكن الأمر كذلك، فسيكون ذلك معادلاً لإستدعاء إسقاط كلاين التاريخي لإسقاط عصا النجوم؛ بعد ذلك، فإن إسقاط عصا النجوم سيستدعي راينيت تينكر في حالة الذروة خاصتها. وسيتم وضع العبء كله على فورس، مما يؤدي إلى استنزاف روحانيتها بسرعة.
ريينت تينيكر!
كان حل هذه المشكلة هو إقراض العصا الحقيقة مؤقتًا لريينت تينيكر. سيتم تحمل استنزاف الروحانية من قبل هذه الآفة القديمة.
ناظرا إلى النافذة حيث كان الملك الشامان كلارمان، فحص الإسقاط على الزجاج لثانية. افتتح إملين وايت الصندوق البرونزي مع الياقوت المرصع فيه، واستخدم يده اليسرى ذات القفاز المخملي الأسود لالتقاط رؤية الأبيض.
في الوقت نفسه، كانت ريينت تينيكر على الأرجح واحدة من الوجودات الأقل خوفًا من الآثار السلبية للعصا.
داخل الصندوق كان هناك كرة زجاجية على شكل مقلة العين. لقد كانت تحفة أثرية مختومة طلبها إملين من السانغوين، والمعروفة باسم رؤية الأبيض- تحفة أثرية من مجال الشمس.
كممثل رئيسي لفصيل الاعتدال، وكدمية و “دمية قماشية”، *بإمكانها* إيقاف المشاهد غير المرغوبة من الظهور في *عقلها*. وبعد التحول إلى حالة مخفية، لم يكن بوسع عصا النجوم أن تؤثر على إسقاط الفراغ التاريخي خلقتها.
في منزل ليس بعيدًا، ألقى إملين وايت نظرة سريعة على شارون التي تشبه الدمية وأخرج صندوقًا برونزيًا به العديد من أحجار الياقوت.
حاولت ريينت تينيكر في حالتها الأفضل الاقتراب لكي تتملك بشكل مباشر الملك الشامان لمدرسة روز للفكر وإنهاء المعركة على الفور. ومع ذلك، فإن الطرف الآخر قد اكتشف الخطر في وقت مبكر. باستخدام إضاءة ضوء القمر، كان متقدم بخطوة على تملك الروح.
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
وسط الوهج القرمزي الذي لف الأرض، سرعان ما تحولت الحراشف الحمراء إلى الملك الشامان لمدرسة روز الفكر ذو الرداء الأسود. كانت عيناه مغمضتين بإحكام، ولم يجرؤا على النظر إلى الأفة القديمة المقابلة له.
“لم تنبذهم الليل الدائم، بل أهدتهم الحب.”
في الوقت نفسه، على الجانب الآخر من ساحة المعركة، ظهرت شخصية بسرعة. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي معطفاً أسود وقبعة نصفية. كان لديه قفاز شفاف في يده اليسرى وهو يرفع يده ويفرقع أصابعه.
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية من أجزاء مختلفة من ساحة المعركة، كما لو كانت تعلن عن بداية عرض كبير.
في السابق، جعلت الظاهرة غير الطبيعية “لتحول القمر القرمزي إلى اللون الأبيض” كلارمان يشعر بغضب القمر البدائي. لقد شعر دائمًا بعدم الارتياح والاضطراب.
بمجرد أن انتهى الملك الشامان من التجسد، مد يده اليسرى ومزق الملابس على صدره. في تلك اللحظة، عكست عيون ريينت تينيكر الحمراء اللامعة شخصيته.
لقد *استخدمت* عصا النجوم لاستدعاء *نفسها* من عندما كانت في حالة ممتازة.
إذا سارت الأمور كما هو متوقع، فإن الملك الشامان لمدرسة روز للفكر كاظ سيتحول إلى أرنب أو ماعز في الثانية التالية. سوف ‘يفقد’ معظم خصائصه وقوى التجاوز خاصته، لكن جسده لم يصدر سوى وهج خافت دون أي تغيير.
‘لو كانت المجموعة تتكون من اامتجاوزين فقط، فلن يكون من المستحيل الهروب، ولكن مع وجود ذلك الكم من الأشخاص العاديين، كيف يمكنكم التحرك بفعالية دون أن يلاحظكم أحد؟ ليست هناك حاجة لي لإرسال أشخاص لتتبعكم. إن إغلاق الأحواض المحيطة وإمدادات الطعام ببساطة يكفي لكسركم دون تدخل مني…’
كشف صدره المكشوف عن دمية بنية طويلة ورفيعة كانت مغروسة هناك.
إذا سارت الأمور كما هو متوقع، فإن الملك الشامان لمدرسة روز للفكر كاظ سيتحول إلى أرنب أو ماعز في الثانية التالية. سوف ‘يفقد’ معظم خصائصه وقوى التجاوز خاصته، لكن جسده لم يصدر سوى وهج خافت دون أي تغيير.
لقد بدا وكأن الدمية قد نمت من جسد الملك الشامان، وجسدها متصل بأعضائه الداخلية. كانت عيناها وفمها مثل الهلال. نما سطح جسمها بالزهور المجففة والأعشاب الذابلة، مما أعطي غرابة لا توصف في ضوء القمر.
في منزل ليس بعيدًا، ألقى إملين وايت نظرة سريعة على شارون التي تشبه الدمية وأخرج صندوقًا برونزيًا به العديد من أحجار الياقوت.
وفجأة صُبغت الدمية باللون الأحمر كما لو كانت قد أغرقت في الدم.
في تلك اللحظة، أصبح جسده غير مادي فجأة، وصبغ باللون الأحمر الباهت بينما تحول إلى شعاع ضبابي من ضوء القمر.
تحولت على الفور إلى بركة من الطين تصاعدت إلى أعضاء الملك الشامان.
“…
في وسط الوحل، إمتدت ذراع.
تمامًا عندما كان كلارمان يركز على استشعار القمر القرمزي في محاولة للحصول على الوحي، ظهر في ضوء القمر القرمزي الذي سقط على برج جرس الكاتدرائية حراشف حمراء نقية من الضوء أثناء تجمعها معًا. ثم تجلت في إملين وايت الذي كان يرتدي بدلة سهرة وربطة عنق.
كان سطحها يتدفق بسائل أسود لزج ظل يبرز بأشياء غريبة. كان بعضها جماجم، كان لبعضها ألسنة شائكة، وكان للبعض الآخر عيون ثلاثية الأبعاد.
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
المسخ سواح!
وسط الوهج القرمزي الذي لف الأرض، سرعان ما تحولت الحراشف الحمراء إلى الملك الشامان لمدرسة روز الفكر ذو الرداء الأسود. كانت عيناه مغمضتين بإحكام، ولم يجرؤا على النظر إلى الأفة القديمة المقابلة له.
كان قائد مدرسة روز الفكر هذه، الوجود في التسلسل 1، قد تجاوز المسافة الشاسعة ونزل بمساعدة ترتيبات مسبقة!
في وسط الوحل، إمتدت ذراع.
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
كان إملين قد استهلك بالفعل الجرعة المقابلة لإزالة تقلبات الرائحة والروحانية، مما سمح له بالاقتراب من هدفه في الخفاء.
…
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
غربي بالام، في مدينة ساحلية.
كان قائد مدرسة روز الفكر هذه، الوجود في التسلسل 1، قد تجاوز المسافة الشاسعة ونزل بمساعدة ترتيبات مسبقة!
وقف الملك الشامان كلارمان، الذي كان يتمتع بأعلى سلطة هنا، في الطابق العلوي من الكاتدرائية التي كانت تنتمي إلى كنيسة الليل الدائم بينما نظر إلى المدينة ذات الإضاءة المنخفضة.
كان قائد مدرسة روز الفكر هذه، الوجود في التسلسل 1، قد تجاوز المسافة الشاسعة ونزل بمساعدة ترتيبات مسبقة!
في منزل ليس بعيدًا، ألقى إملين وايت نظرة سريعة على شارون التي تشبه الدمية وأخرج صندوقًا برونزيًا به العديد من أحجار الياقوت.
تحولت على الفور إلى بركة من الطين تصاعدت إلى أعضاء الملك الشامان.
داخل الصندوق كان هناك كرة زجاجية على شكل مقلة العين. لقد كانت تحفة أثرية مختومة طلبها إملين من السانغوين، والمعروفة باسم رؤية الأبيض- تحفة أثرية من مجال الشمس.
في الوقت نفسه، كانت ريينت تينيكر على الأرجح واحدة من الوجودات الأقل خوفًا من الآثار السلبية للعصا.
لقد كانت فعالة للغاية في التعامل مع أنصاف الآلهة والملوك الشامان مم مسار المتحول. يمكن اعتبارها قادرة على كبحهم في جوانب معينة.
لقد بدا وكأن الدمية قد نمت من جسد الملك الشامان، وجسدها متصل بأعضائه الداخلية. كانت عيناها وفمها مثل الهلال. نما سطح جسمها بالزهور المجففة والأعشاب الذابلة، مما أعطي غرابة لا توصف في ضوء القمر.
بالطبع، لن تشعر بأي إحساس بالشفقة واللطف فقط لأن إملين و شارون كانا متجاوزين على جانبها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
عند رؤية شارون تومئ بشكل طفيف للإشارة إلى عدم وجود مشاكل، تلاشى جسد إملين على مراحل مع ضوء القمر الذي سطع في الغرفة، وانقسم إلى سلسلة من الحراشف الحمراء الملونة.
وفجأة صُبغت الدمية باللون الأحمر كما لو كانت قد أغرقت في الدم.
في قمة الكاتدرائية المجاورة، كان كلارمان يسير جيئة وذهابا بشعره المنتفخ الأسود والأبيض. لقد شخر من نقل صقور الليل والمكلفين بالعقاب في المدينة لمواطني لوين وجميع التحف الأثرية المختومة بعيدًا في وقت مبكر.
المسخ سواح!
‘لو كانت المجموعة تتكون من اامتجاوزين فقط، فلن يكون من المستحيل الهروب، ولكن مع وجود ذلك الكم من الأشخاص العاديين، كيف يمكنكم التحرك بفعالية دون أن يلاحظكم أحد؟ ليست هناك حاجة لي لإرسال أشخاص لتتبعكم. إن إغلاق الأحواض المحيطة وإمدادات الطعام ببساطة يكفي لكسركم دون تدخل مني…’
لقد أصبح مؤمنًا بالقمر الدكبدائي بمرور الوقت أثناء بحثه عن التفاعلات الطبيعية، العقود السرية، وغيرها من المعرفة الغامضة.
وبينما كان يتمتم بصمت لنفسه، ألقى الملك الشامان هذا، الذي كان نشطًا في القارة الجنوبية منذ أوائل الحقبة الخامسة وكان يُشتبه في وفاته، بنظرته من النافذة وحدق في القمر القرمزي عالياً في السماء.
وفجأة صُبغت الدمية باللون الأحمر كما لو كانت قد أغرقت في الدم.
في السابق، جعلت الظاهرة غير الطبيعية “لتحول القمر القرمزي إلى اللون الأبيض” كلارمان يشعر بغضب القمر البدائي. لقد شعر دائمًا بعدم الارتياح والاضطراب.
ترددت صدى الصلاة المقدسة المتعاطفة عبر خط الدفاع بأكمله، مما تسبب في تبدد الخوف لدى كل جندي بسرعة، وتحويل أجسادهم وعقولهم إلى الهدوء.
لقد أصبح مؤمنًا بالقمر الدكبدائي بمرور الوقت أثناء بحثه عن التفاعلات الطبيعية، العقود السرية، وغيرها من المعرفة الغامضة.
1233: نقطتين.
في العادة، كان من السهل نسبيًا أن يعيش الملك الشامان لألف عام، ولكن فيما بعد، تضاءلت حالته الجسدية- شكل لا رجعة فيه من الشيخوخة وانحلال جسده الروحي. لذلك، كانت 1200 سنة هي الحد الطبيعي لملوك الشامان وإيرلات السانغوين. لمواصلة العيش، لا يمكن للمرء إلا أن يعتمد على طرق مختلفة للبقاء على قيد الحياة. على سبيل المثال، الختم والنوم في نعش عميق داخل القلعة.
لقد أصبح مؤمنًا بالقمر الدكبدائي بمرور الوقت أثناء بحثه عن التفاعلات الطبيعية، العقود السرية، وغيرها من المعرفة الغامضة.
كان يبلغ عمر كلارمان 1400 عام تقريبًا وكان لا يزال مليئ بالطاقة. لم يكن بحاجة إلى تقييد تحركاته، لأنه حصل على بركات القمر البدائي.
كان هذا هدف إملين، الملك الشامان القديم، كلارمان.
كان هذا أيضًا سبب اختفائه لسنوات عديدة.
كان هذا أيضًا سبب اختفائه لسنوات عديدة.
في وقت لاحق، تلقى وحيًا من القمر البدائي وانضم إلى مدرسة روز للفكر.
لقد كانت فعالة للغاية في التعامل مع أنصاف الآلهة والملوك الشامان مم مسار المتحول. يمكن اعتبارها قادرة على كبحهم في جوانب معينة.
في هذا الجانب، كان لدى كلارمان دائمًا شكوك. في بعض الأحيان، كان يظن أن شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي كانا كيان واحد. لقد كانا وجهين مختلفين لنفس الوجود العظيم. ومع ذلك، كانت هناك أوقات أخرى شعر فيها أن شجرة الرغبة الأم والقمر البدائي لم يكونا مختلفين فحسب، بل كان هناك أيضًا صراع عميق بينهما.
وسط الوهج القرمزي الذي لف الأرض، سرعان ما تحولت الحراشف الحمراء إلى الملك الشامان لمدرسة روز الفكر ذو الرداء الأسود. كانت عيناه مغمضتين بإحكام، ولم يجرؤا على النظر إلى الأفة القديمة المقابلة له.
نتج عن ذلك عدم حصول المؤمنين بالقمر البدائي على الاهتمام الكافي عندما انضموا لاحقًا إلى مدرسة روز للفكر. وماعدا عن تلقي بعض الهبات في شكل أغراض، فقد تم وضعهم في مكانات غير حيوية.
غربي بالام، في مدينة ساحلية.
تمامًا عندما كان كلارمان يركز على استشعار القمر القرمزي في محاولة للحصول على الوحي، ظهر في ضوء القمر القرمزي الذي سقط على برج جرس الكاتدرائية حراشف حمراء نقية من الضوء أثناء تجمعها معًا. ثم تجلت في إملين وايت الذي كان يرتدي بدلة سهرة وربطة عنق.
من بينها، كان هناك شخصية تشبه الدوامة السوداء الضخمة التي كانت تلتهم بجنون الضوء من حولها، مما تسبب في تشويه جسدها.
خلف هذا السانغوين، انبعث غاز أسود كثيف مكونًا زوجًا من أجنحة الخفافيش الوهمية.
تسببت هذه الهالة الشريرة على الفور في موت أعضاء مدرسة روز للفكر والأعضاء الداعمين لها المحيطين، أو تحولهم، أو مهاجمتهم بعنف لرفاقهم. باستثناء الملك الشامان، لم ينجوا أحد.
كان إملين قد استهلك بالفعل الجرعة المقابلة لإزالة تقلبات الرائحة والروحانية، مما سمح له بالاقتراب من هدفه في الخفاء.
داخل الصندوق كان هناك كرة زجاجية على شكل مقلة العين. لقد كانت تحفة أثرية مختومة طلبها إملين من السانغوين، والمعروفة باسم رؤية الأبيض- تحفة أثرية من مجال الشمس.
بالطبع، كان يواجه نصف إله، التسلسل 4 من نفس المسار. حتى لو كان مستعدًا تمامًا، لم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا، وإلا فسيتم اكتشافه بسهولة.
قامعا الألم، دفع إملين الكرة الزجاجية على شكل مقلة العين إلى عينه اليمنى.
ناظرا إلى النافذة حيث كان الملك الشامان كلارمان، فحص الإسقاط على الزجاج لثانية. افتتح إملين وايت الصندوق البرونزي مع الياقوت المرصع فيه، واستخدم يده اليسرى ذات القفاز المخملي الأسود لالتقاط رؤية الأبيض.
لقد بدا وكأن الدمية قد نمت من جسد الملك الشامان، وجسدها متصل بأعضائه الداخلية. كانت عيناها وفمها مثل الهلال. نما سطح جسمها بالزهور المجففة والأعشاب الذابلة، مما أعطي غرابة لا توصف في ضوء القمر.
انحرف تعبيره بينما عانى من الألم الناتج عن التعرض لأشعة الشمس الحارقة.
تماما عندما كانوا يشعرون بالخوف الشديد، انطلقت سلسلة من الهتافات من ورائهم.
قامعا الألم، دفع إملين الكرة الزجاجية على شكل مقلة العين إلى عينه اليمنى.
إذا سارت الأمور كما هو متوقع، فإن الملك الشامان لمدرسة روز للفكر كاظ سيتحول إلى أرنب أو ماعز في الثانية التالية. سوف ‘يفقد’ معظم خصائصه وقوى التجاوز خاصته، لكن جسده لم يصدر سوى وهج خافت دون أي تغيير.
اختفت فجأة جميع المباني التي أمامه من رؤيته، ولم تترك سوى ظلال من الشر البارد أو القرمزي أو الساقط.
أضاء شعاع من الضوء على الفور، متكثفًا بضوء حارق ومصيب للعمى. لقد انطلق من رؤية الأبيض وتوجهت مباشرةً إلى الشكل خلف النافذة الزجاجية.
من بينها، كان هناك شخصية تشبه الدوامة السوداء الضخمة التي كانت تلتهم بجنون الضوء من حولها، مما تسبب في تشويه جسدها.
اختفت فجأة جميع المباني التي أمامه من رؤيته، ولم تترك سوى ظلال من الشر البارد أو القرمزي أو الساقط.
كان هذا هدف إملين، الملك الشامان القديم، كلارمان.
في منزل ليس بعيدًا، ألقى إملين وايت نظرة سريعة على شارون التي تشبه الدمية وأخرج صندوقًا برونزيًا به العديد من أحجار الياقوت.
أضاء شعاع من الضوء على الفور، متكثفًا بضوء حارق ومصيب للعمى. لقد انطلق من رؤية الأبيض وتوجهت مباشرةً إلى الشكل خلف النافذة الزجاجية.
في قمة الكاتدرائية المجاورة، كان كلارمان يسير جيئة وذهابا بشعره المنتفخ الأسود والأبيض. لقد شخر من نقل صقور الليل والمكلفين بالعقاب في المدينة لمواطني لوين وجميع التحف الأثرية المختومة بعيدًا في وقت مبكر.
ناظرا إلى النافذة حيث كان الملك الشامان كلارمان، فحص الإسقاط على الزجاج لثانية. افتتح إملين وايت الصندوق البرونزي مع الياقوت المرصع فيه، واستخدم يده اليسرى ذات القفاز المخملي الأسود لالتقاط رؤية الأبيض.
