Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1250

وراء الباب.

وراء الباب.

1250: وراء الباب.

اقد استغرق عدة ثوان للتعافي أخيرا. قام ببطء بتصويب جسده وألقى بصره على نافذة زجاجية من الجواهر البرتقالية.

نظرًا لأنه حصل على المعلومات من الاستكشافات السابقة لمدينة الفضة، فقد عرف كلاين الأماكن الخطرة وكيفية تجنبها. لم يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً لمتابعة المسار الصغير، والمرور عبر غابة التلاشي، والنفق الفارغ، واستخدام المصعد القديم للوصول إلى مقر إقامة الحراس.

ناظرا إلى إنوني الساهي قليلاً، سلم كلاين له المفتاح الحديدي الأسود الذي وضعه تحت إبطه. سيطر على إنوني لمغادرة القاعة واتباع الدرابزين المتكون من أعمدة حجرية إلى أطول وأروع مبنى في بلاط الملك العملاق.

بعد الانتظار لفترة من الوقت- حتى انقسمت “الستارة” فوق الضباب الرمادي إلى قسمين، وفصل خاصية تجاوز خادم الغموض- مد كلاين يده ليخرج نفسه من الماضي.

مع جسر أنفه كحدود، كان وجهه الأيمن كما كان دائما، لكن أشياء لا حصر لها كانت تزحف من وجهه الأيسر.

لم يكن يعرف ما إذا كانت الممالك الإلهية الأخرى ستعزل ضباب التاريخ، ولكن على الأقل بدون وجود مالك بلاط الملك العملاق، لن يتمكن أحد من إيقاف محاولاته.

وفقًا للمشهد الذي رآه في حلم غروزيليل، كان مكان إقامة الحراس هذا هو المكان الذي عاش فيه العملاق لفترة طويلة من الزمن. لقد كان “المنزل” الذي كان لديه أعمق انطباع عنه وكان أكثر ولعًا به.

‘لسوء الحظ، هذه المسألة تنطوي على مستويات كبيرة للغاية. لا أستطيع الحصول على أي نتائج من العرافة. وإلا، فسوف أشعر براحة أكبر…’ هز كلاين رأسه وتمتم لنفسه.

‘ليس جيدًا…’ صدت أجراس التحذير في ذهن كلاين.

لم يكن في عجلة من أمره للقفز في ضباب التاريخ. قام أولاً بإخراج غرضين وسلمهما إلى إسقاطه.

في الثانية التالية، أظلمت رؤيته فجأة. لقد شعر الجانب الأيسر من رأسه بألم حاد، كما لو أن شخصًا ما قد أدخل إزميلًا شديد السخونة فيه واستمر في تدويره.

كان أحدهم صندوق خشبي أسود غامق. احتوى على رماد الحارس العملاق غروزيل.

في الثانية التالية، أظلمت رؤيته فجأة. لقد شعر الجانب الأيسر من رأسه بألم حاد، كما لو أن شخصًا ما قد أدخل إزميلًا شديد السخونة فيه واستمر في تدويره.

لم ينسَ كلاين وعده قط.

‘إيه… إنه يعادل الاعتراف إلى حد ما. لقد أصبحت حارسًا تم قبوله من قبل عدد من الأشخاص.’ أطلق كلاين روحانيته لتأكيد التغييرات.

كان يريد في الأصل انتظار استكشاف الشمس الصغير الثاني لبلاط الملك العملاق قبل تسليمه رماد غروزيل وجعله يساعد في الدفن. ومع ذلك، وبسبب العديد من الأمور، انتهى به الأمر إلى القدوم إلى أرض الآلهة المنبوذة ودخول بلاط الملك العملاق.

ناظرا إلى إنوني الساهي قليلاً، سلم كلاين له المفتاح الحديدي الأسود الذي وضعه تحت إبطه. سيطر على إنوني لمغادرة القاعة واتباع الدرابزين المتكون من أعمدة حجرية إلى أطول وأروع مبنى في بلاط الملك العملاق.

أما بالنسبة لرماد سنومن، فقد خطط كلاين لنثره في البحر الذهبي تمامًا كما عندما سيكون على وشك مغادرة أرض الآلهة المنبوذة- كان بحرًا يغلي بالدم الإلهي لإله الشمس القديم.

متشرد أُجبر على مغادرة مسقط رأسه لمدة ثلاثة آلاف عام قد عاد أخيرًا إلى المكان الذي إفتقده ليلًا ونهارًا.

بعد تسليم الجرة والمفتاح الحديدي الأسود من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، اتبع كلاين ممارسته المعتادة وقفز في الضباب. اندفع إلى جزء ضوء الذي كان يمثل وقتًا قبل الحقبة الأولى، وسمح لوعيه بالانتقال بشكل طبيعي إلى الإسقاط الذي استدعاه.

إنوني حقا…. لقد قام أمون بالتطفل عليه أولا، ثم عاد لسيطرة كلاين، ثم تطفل عليه آمون مرة أخرى وأمسك بكلاين بسببه وهذه كانت المره الثالثة.. حقا…???

لم يكن هذا الإسقاط يحمل عصا النجوم ولم يكن يرتدي سوى الجوع الزاحف. كان هذا لأن القصر الذي عاش فيه الملك العملاق كان لا يزال بعيدًا. كان هناك العديد من تماثيل الترول التي تمنعه، لذلك لم يتمكن كلاين من ضمان وصوله إلى وجهته في غضون خمس دقائق.

كان أحدهم صندوق خشبي أسود غامق. احتوى على رماد الحارس العملاق غروزيل.

في أعقاب ذلك، جعل القفاز الموجود على يده اليسرى شفافًا بينما اختفى من مكان وجوده.

إنوني حقا…. لقد قام أمون بالتطفل عليه أولا، ثم عاد لسيطرة كلاين، ثم تطفل عليه آمون مرة أخرى وأمسك بكلاين بسببه وهذه كانت المره الثالثة.. حقا…???

في الثانية التالية، ظهر كلاين خارج منزل الحراس بمفتاح أسود ضخم. لم يكن “الإنتقال” بعيدًا جدًا.

‘نعم، في بلاط الملك العملاق، من الواضح أن معظم القوى بالداخل قد إُضعفت… فقط حارس معترف به من قبل المملكة الإلهية يمكنه الأداء بمعايير عادية نسبيًا؟ أه، قوى التجاوز المشابهة لـ”الإنتقال” مقموعة. لا يمكنني إلا ولقيام بـ”وميض” في منطقة صغيرة نسبيًا… مما يبدو، حتى لو كنت سأستدعى عصا النجوم، لن أتمكن من الظهور خارج قصر الملك العملاق من خلال تحديد المشهد المقابل في عقلي… كما هو متوقع من مملكة إلهية قديمة…’ لاحظ كلاين بجدية التأثير الذي جلبه محيطه إليه.

‘نعم، في بلاط الملك العملاق، من الواضح أن معظم القوى بالداخل قد إُضعفت… فقط حارس معترف به من قبل المملكة الإلهية يمكنه الأداء بمعايير عادية نسبيًا؟ أه، قوى التجاوز المشابهة لـ”الإنتقال” مقموعة. لا يمكنني إلا ولقيام بـ”وميض” في منطقة صغيرة نسبيًا… مما يبدو، حتى لو كنت سأستدعى عصا النجوم، لن أتمكن من الظهور خارج قصر الملك العملاق من خلال تحديد المشهد المقابل في عقلي… كما هو متوقع من مملكة إلهية قديمة…’ لاحظ كلاين بجدية التأثير الذي جلبه محيطه إليه.

لم يمكث أكثر من ذلك. لقد استخدم الجوع الزاحف والطريق الذي اكتشفه فريق بعثة مدينة الفضة لكي”يومض” باستمرار ويلتف. من وقت لآخر، كان سيسحب صليب اللامظلل. لقد مر عبر القاعة حيث تم تنفيذ المؤامرة المصيرية بصعوبة قليلة نسبيًا، ووصل إلى مقر إقامة الملك العملاق. هناك، رأى صفًا من الأعمدة الحجرية الضخمة على اليسار تشكل درابزينًا. خلف السور كان هناك غاز برتقالي أحمر وبحر أزرق غامق متماوج.

بعد إصدار حكم أولي، استدار وعاد إلى منزل الحراس. فتح الصندوق الخشبي في يده اليمنى، ونثر رسمياً رماد غروزيل في كل زاوية.

بدون صوت، هبط كلاين في مقر حراس بلاط الملك العملاق. بفكرة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي.

وفقًا للمشهد الذي رآه في حلم غروزيليل، كان مكان إقامة الحراس هذا هو المكان الذي عاش فيه العملاق لفترة طويلة من الزمن. لقد كان “المنزل” الذي كان لديه أعمق انطباع عنه وكان أكثر ولعًا به.

قبل القيام بمثل هذه المهمة الخطيرة، لقد قام بدون شك بإيجاد سبب وعذر للترتيب لأعضاء نادي التاروت لكي يصلوا بشكل جماعي لإيقاظ قدرة قلعة صفيرة على “استدعاء” سيدها. سمح له ذلك بتخطي اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتلاوة التعويذة في اللحظات الحرجة للعودة فوق الضباب الرمادي.

كان بالإمكان تخيل أنه خلال تلك الفترة الزمنية في العصور القديمة، كان غروزيل والحراس العمالقة العقلانيون الآخرون من الأجيال القادمة يستريحون، ويتحدثون عن الموسيقى، ويفكرون في ألعاب ممتعة للعب. لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن الطعام والأمراض. سيعيشون كل يوم من حياتهم بسعادة…

انحرف تعبير كلاين على الفور، وبدا شرسًا للغاية.

مع اهتزاز يدي كلاين، تناثر الرماد على الحائط والأرض وجانب السرير والطاولات والكراسي والأعمدة الحجرية.

~~~~~~~~~

تألق الضوء البرتقالي خارج النافذة إلى الأبد، مما جعل كل شيء يبدو هادئ.

“هاها، فهمت.” انحنى كلاين وضحك بلا تحكم.

عندما تناثرت آخر ذرة من الرماد، تعمق الغسق فجأة. لقد صبغ الرماد المتناثر باللون البرتقالي، ليصبح جزءًا من المملكة الإلهية.

انحرف تعبير كلاين على الفور، وبدا شرسًا للغاية.

أغمض كلاين عينيه كما لو كان يشعر بفرحة غروزيل.

بعد أن عاد جسده الروحي إلى جسده، انحنى كلاين من الألم، مثل الروبيان المنكمش.

متشرد أُجبر على مغادرة مسقط رأسه لمدة ثلاثة آلاف عام قد عاد أخيرًا إلى المكان الذي إفتقده ليلًا ونهارًا.

بعد أن عاد جسده الروحي إلى جسده، انحنى كلاين من الألم، مثل الروبيان المنكمش.

خف ضوء الغسق، مما جعل كلاين يشعر بأنه أقل نبذًا.

لم ينسَ كلاين وعده قط.

‘إيه… إنه يعادل الاعتراف إلى حد ما. لقد أصبحت حارسًا تم قبوله من قبل عدد من الأشخاص.’ أطلق كلاين روحانيته لتأكيد التغييرات.

تألق الضوء البرتقالي خارج النافذة إلى الأبد، مما جعل كل شيء يبدو هادئ.

لم يمكث أكثر من ذلك. لقد استخدم الجوع الزاحف والطريق الذي اكتشفه فريق بعثة مدينة الفضة لكي”يومض” باستمرار ويلتف. من وقت لآخر، كان سيسحب صليب اللامظلل. لقد مر عبر القاعة حيث تم تنفيذ المؤامرة المصيرية بصعوبة قليلة نسبيًا، ووصل إلى مقر إقامة الملك العملاق. هناك، رأى صفًا من الأعمدة الحجرية الضخمة على اليسار تشكل درابزينًا. خلف السور كان هناك غاز برتقالي أحمر وبحر أزرق غامق متماوج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لقد أخذ نفسا عميقا، وعاد إلى القاعة التي خرج منها للتو. مد يده وسحب الدمية المتحركة، إنوني، التي لم تتعرض “لتطفل” آمون.

اقد استغرق عدة ثوان للتعافي أخيرا. قام ببطء بتصويب جسده وألقى بصره على نافذة زجاجية من الجواهر البرتقالية.

حتى لو كان إسقاط فراغ تاريخي، فهو لم يريد أن يفتح الباب بنفسه!

عندما تناثرت آخر ذرة من الرماد، تعمق الغسق فجأة. لقد صبغ الرماد المتناثر باللون البرتقالي، ليصبح جزءًا من المملكة الإلهية.

ناظرا إلى إنوني الساهي قليلاً، سلم كلاين له المفتاح الحديدي الأسود الذي وضعه تحت إبطه. سيطر على إنوني لمغادرة القاعة واتباع الدرابزين المتكون من أعمدة حجرية إلى أطول وأروع مبنى في بلاط الملك العملاق.

مع جسر أنفه كحدود، كان وجهه الأيمن كما كان دائما، لكن أشياء لا حصر لها كانت تزحف من وجهه الأيسر.

بدا وهج الغسق وكأنه ملموس بينما غطى سطح القصر، وجلب معه إحساسًا قويًا بالانحطاط، كما لو أن الستائر كانت تغطي كل شيء في العالم.

لم ينسَ كلاين وعده قط.

تحادي جانبي القصر قد كانت أبراج وصوامع منفصلة. كان الباب الأمامي ذو اللون الأزرق الرمادي مغطى برموز غامضة حيث بلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار.

لم يكن يعرف ما إذا كانت الممالك الإلهية الأخرى ستعزل ضباب التاريخ، ولكن على الأقل بدون وجود مالك بلاط الملك العملاق، لن يتمكن أحد من إيقاف محاولاته.

على يسار الباب، كان هناك ثقب أسود اللون بحجم قبضة شخص بالغ على ارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار.

في القاعة الكبرى المجاورة، تم الضغط على الجزء السفلي من جسد ظل خالص على طوبة حجرية بينما كان الجزء العلوي من الجسم واقف بإستقامة..

حدق إنوني فيه لبضع ثوانٍ قبل أن يرفع مفتاح الحديد الأسود الذي يشبه جيتار سبعة أوتار ويدخله في الشق العميق أمامه.

أما بالنسبة لرماد سنومن، فقد خطط كلاين لنثره في البحر الذهبي تمامًا كما عندما سيكون على وشك مغادرة أرض الآلهة المنبوذة- كان بحرًا يغلي بالدم الإلهي لإله الشمس القديم.

لقد دخا تمامًا دون ترك فجوة واحدة.

أما الظل الذي كان يساويه قليلاً، فقد كان بإمكانه أيضًا التأثير على قلعة صفيرة. نتج عن ذلك وضع لم يتمكن فيه الطرفان من تجاوز الضباب الرمادي.

عندما دخل المفتاح الحديدي الأسود الضخم في الحفرة العميقة، حبس كلاين أنفاسه في القاعة الكبرى القريبة، مستعدًا باستمرار لإزالة وجوده.

بعد الانتظار لفترة من الوقت- حتى انقسمت “الستارة” فوق الضباب الرمادي إلى قسمين، وفصل خاصية تجاوز خادم الغموض- مد كلاين يده ليخرج نفسه من الماضي.

بنقرة واحدة، وصل المفتاح الحديدي الأسود بيد إنوني إلى النهاية.

على يسار الباب، كان هناك ثقب أسود اللون بحجم قبضة شخص بالغ على ارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار.

أصبح فجأة ناعماً، كما لو كان قد اندمج مع الفتحة بينما انبعث منه ضوء أزرق رمادي.

بعد الانتظار لفترة من الوقت- حتى انقسمت “الستارة” فوق الضباب الرمادي إلى قسمين، وفصل خاصية تجاوز خادم الغموض- مد كلاين يده ليخرج نفسه من الماضي.

أضاءت الرموز والملصقات والأنماط المختلفة على الباب أثناء بروزها.

بدا وهج الغسق وكأنه ملموس بينما غطى سطح القصر، وجلب معه إحساسًا قويًا بالانحطاط، كما لو أن الستائر كانت تغطي كل شيء في العالم.

سرعان ما تداخلت جميع الأضواء بطريقة بناءة، وضغطت بشدة على الغرفة الداخلية حيث فتحت ببطء باب القصر ذي اللون الأزرق الرمادي.

على ظهره، كانت هناك أزواج من الأجنحة الوهمية الداكنة.

اتسعت الفجوة بين الباب بينما عكست عيون إنوني فجأة بحرًا مضطربًا داكن اللون ولزجًا ووهميا.

لقد أخذ نفسا عميقا على عجل لتهدئة نفسه واستعادة قوى سيطرة المهرج.

‘ليس جيدًا…’ صدت أجراس التحذير في ذهن كلاين.

ومع ذلك، تمامًا عندما رأى جسد كلاين الروحى الضباب الأبيض المائل للرمادي، سمع زئيرًا مألوفًا، لقد شعر وكأنه رفض من قبل قلعة صفيرة، وكأنها قبلت أمرًا من شخص آخر لمنعه من الدخول.

دون أي تردد، عاد وعيه إلى جسده بينما قطع الاتصال بإسقاط الفراغ التاريخي خاصته.

كان يرتدي معطفاً أسود اللون، وشعره أسود وعيناه بنية. كان الجانب الأيمن من وجه جيرمان سبارو هو نفسه كالعادة، بينما أصبح الجانب الأيسر شفافًا وتم تشكيله من الديدان الملتوية.

في الثانية التالية، أظلمت رؤيته فجأة. لقد شعر الجانب الأيسر من رأسه بألم حاد، كما لو أن شخصًا ما قد أدخل إزميلًا شديد السخونة فيه واستمر في تدويره.

على ظهره، كانت هناك أزواج من الأجنحة الوهمية الداكنة.

في الوقت نفسه، سمع هذيانًا لا يمكن تمييزه يبدو وكأنه يأتي من حقبة أقدم من العصور القديمة.

بنقرة واحدة، وصل المفتاح الحديدي الأسود بيد إنوني إلى النهاية.

انحرف تعبير كلاين على الفور، وبدا شرسًا للغاية.

فجأة، استدار إنوني ونظر إلى الأسفل.

كان لا يزال بالكاد قادرًا على الحفاظ على عقلانيته، لكن لم يكن لديه طاقة متبقية للبقاء في الجزء التاريخي.

فجأة، استدار إنوني ونظر إلى الأسفل.

بدون صوت، هبط كلاين في مقر حراس بلاط الملك العملاق. بفكرة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي.

حدد عقله صورة واضحة لمظهره.

قبل القيام بمثل هذه المهمة الخطيرة، لقد قام بدون شك بإيجاد سبب وعذر للترتيب لأعضاء نادي التاروت لكي يصلوا بشكل جماعي لإيقاظ قدرة قلعة صفيرة على “استدعاء” سيدها. سمح له ذلك بتخطي اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتلاوة التعويذة في اللحظات الحرجة للعودة فوق الضباب الرمادي.

في القاعة الكبرى المجاورة، تم الضغط على الجزء السفلي من جسد ظل خالص على طوبة حجرية بينما كان الجزء العلوي من الجسم واقف بإستقامة..

ومع ذلك، تمامًا عندما رأى جسد كلاين الروحى الضباب الأبيض المائل للرمادي، سمع زئيرًا مألوفًا، لقد شعر وكأنه رفض من قبل قلعة صفيرة، وكأنها قبلت أمرًا من شخص آخر لمنعه من الدخول.

لقد أخذ نفسا عميقا، وعاد إلى القاعة التي خرج منها للتو. مد يده وسحب الدمية المتحركة، إنوني، التي لم تتعرض “لتطفل” آمون.

‘هذا…’ في صدمته، رأى ظلًا أسود يقفز أمامه متجهًا مباشرة إلى قلعة صفيرة!

حدق إنوني فيه لبضع ثوانٍ قبل أن يرفع مفتاح الحديد الأسود الذي يشبه جيتار سبعة أوتار ويدخله في الشق العميق أمامه.

لم يكن آمون، بل ظل ينضح بهالة مماثلة له!

بنقرة واحدة، وصل المفتاح الحديدي الأسود بيد إنوني إلى النهاية.

لا شعوريًا، أثر كلاين على قلعة صفيرة وجعلها ترفض الدخيل.

‘على حافة فقدان السيطرة… يا رجل، أحتاج أن أقاوم الميل نحو الجنون الشديد… لمـ- لماذا؟’ لقد شعر فجأةً بشيء. لقد أخفض رأسه بشكل غريزي ونظر إلى قدميه.

ثم نجح. تم حجب الظل أيضًا بواسطة الضباب الأبيض الرمادي كذلك.

كان يرتدي معطفاً أسود اللون، وشعره أسود وعيناه بنية. كان الجانب الأيمن من وجه جيرمان سبارو هو نفسه كالعادة، بينما أصبح الجانب الأيسر شفافًا وتم تشكيله من الديدان الملتوية.

في أعقاب ذلك، عاد هو والظل إلى العالم الحقيقي في نفس الوقت.

‘لسوء الحظ، هذه المسألة تنطوي على مستويات كبيرة للغاية. لا أستطيع الحصول على أي نتائج من العرافة. وإلا، فسوف أشعر براحة أكبر…’ هز كلاين رأسه وتمتم لنفسه.

بعد أن عاد جسده الروحي إلى جسده، انحنى كلاين من الألم، مثل الروبيان المنكمش.

خف ضوء الغسق، مما جعل كلاين يشعر بأنه أقل نبذًا.

سقطت قبعته الرسمية من رأسه على الأرض.

أمام المبنى الأطول والأكثر روعة في بلاط الملك العملاق، وقفت الدمية المتحركة إنوني هناك، في مواجهة الباب.

اقد استغرق عدة ثوان للتعافي أخيرا. قام ببطء بتصويب جسده وألقى بصره على نافذة زجاجية من الجواهر البرتقالية.

لم يكن يعرف ما إذا كانت الممالك الإلهية الأخرى ستعزل ضباب التاريخ، ولكن على الأقل بدون وجود مالك بلاط الملك العملاق، لن يتمكن أحد من إيقاف محاولاته.

لقد عكست النافذة مظهره الحالي:

لقد دخا تمامًا دون ترك فجوة واحدة.

مع جسر أنفه كحدود، كان وجهه الأيمن كما كان دائما، لكن أشياء لا حصر لها كانت تزحف من وجهه الأيسر.

سقطت قبعته الرسمية من رأسه على الأرض.

أضاق كلاين عينيه.

سقطت قبعته الرسمية من رأسه على الأرض.

لقد أخذ نفسا عميقا على عجل لتهدئة نفسه واستعادة قوى سيطرة المهرج.

ومع ذلك، تمامًا عندما رأى جسد كلاين الروحى الضباب الأبيض المائل للرمادي، سمع زئيرًا مألوفًا، لقد شعر وكأنه رفض من قبل قلعة صفيرة، وكأنها قبلت أمرًا من شخص آخر لمنعه من الدخول.

حدد عقله صورة واضحة لمظهره.

سرعان ما تداخلت جميع الأضواء بطريقة بناءة، وضغطت بشدة على الغرفة الداخلية حيث فتحت ببطء باب القصر ذي اللون الأزرق الرمادي.

كان يرتدي معطفاً أسود اللون، وشعره أسود وعيناه بنية. كان الجانب الأيمن من وجه جيرمان سبارو هو نفسه كالعادة، بينما أصبح الجانب الأيسر شفافًا وتم تشكيله من الديدان الملتوية.

ومع ذلك، تمامًا عندما رأى جسد كلاين الروحى الضباب الأبيض المائل للرمادي، سمع زئيرًا مألوفًا، لقد شعر وكأنه رفض من قبل قلعة صفيرة، وكأنها قبلت أمرًا من شخص آخر لمنعه من الدخول.

عندما نظر إلى أسفل، كانت رقبته في حالة مماثلة. كان الأمر نفسه مع جسده الذي كان تحت ملابسه.

لقد أخذ نفسا عميقا، وعاد إلى القاعة التي خرج منها للتو. مد يده وسحب الدمية المتحركة، إنوني، التي لم تتعرض “لتطفل” آمون.

‘على حافة فقدان السيطرة… يا رجل، أحتاج أن أقاوم الميل نحو الجنون الشديد… لمـ- لماذا؟’ لقد شعر فجأةً بشيء. لقد أخفض رأسه بشكل غريزي ونظر إلى قدميه.

ثم نجح. تم حجب الظل أيضًا بواسطة الضباب الأبيض الرمادي كذلك.

كان فارغًا. لقد كان يفتقد الظل الذي من المفترض ان يكون موجودًا.

بدون صوت، هبط كلاين في مقر حراس بلاط الملك العملاق. بفكرة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي.

سطع ضوء المساء البرتقالي عبر النافذة، لكنه لم يخلق ظلًا بجانبه.

لم يكن يعرف ما إذا كانت الممالك الإلهية الأخرى ستعزل ضباب التاريخ، ولكن على الأقل بدون وجود مالك بلاط الملك العملاق، لن يتمكن أحد من إيقاف محاولاته.

“هاها، فهمت.” انحنى كلاين وضحك بلا تحكم.

أضاءت الرموز والملصقات والأنماط المختلفة على الباب أثناء بروزها.

كان يشك في أن “مياه البحر” التي انبثقت من قصر الملك العملاق لم “تغرق” فقط الدمية المتحركة وإسقاطها التاريخي، ولكنها استخدمت أيضًا ذلك الأخير لقطع ظله، مما تسبب في فقدان روحه لاكتمالها. لم يكن قادرًا على قمع ميله نحو فقدان السيطرة تمامًا.

‘نعم، في بلاط الملك العملاق، من الواضح أن معظم القوى بالداخل قد إُضعفت… فقط حارس معترف به من قبل المملكة الإلهية يمكنه الأداء بمعايير عادية نسبيًا؟ أه، قوى التجاوز المشابهة لـ”الإنتقال” مقموعة. لا يمكنني إلا ولقيام بـ”وميض” في منطقة صغيرة نسبيًا… مما يبدو، حتى لو كنت سأستدعى عصا النجوم، لن أتمكن من الظهور خارج قصر الملك العملاق من خلال تحديد المشهد المقابل في عقلي… كما هو متوقع من مملكة إلهية قديمة…’ لاحظ كلاين بجدية التأثير الذي جلبه محيطه إليه.

أما الظل الذي كان يساويه قليلاً، فقد كان بإمكانه أيضًا التأثير على قلعة صفيرة. نتج عن ذلك وضع لم يتمكن فيه الطرفان من تجاوز الضباب الرمادي.

على ظهره، كانت هناك أزواج من الأجنحة الوهمية الداكنة.

‘طالما تخلصت من ذلك الظل، يمكن حل المشكلة…’ ارتعشت زاوية جبهته اليمنى وهو يقوّم ظهره.

سرعان ما تداخلت جميع الأضواء بطريقة بناءة، وضغطت بشدة على الغرفة الداخلية حيث فتحت ببطء باب القصر ذي اللون الأزرق الرمادي.

في تلك اللحظة، صُبغ الضوء البرتقالي المنبعث من الخارج بالذهبي، وأصبح متألقًا إلى حد ما. لقد جعل بلاط الملك العملاق بأكمله يبدو وكأنه تراجع من الغسق إلى الظهيرة.

لم يكن في عجلة من أمره للقفز في ضباب التاريخ. قام أولاً بإخراج غرضين وسلمهما إلى إسقاطه.

بفكرة، ألقى بصره من النافذة بينما ظهرت صورة في ذهنه.

بعد تسليم الجرة والمفتاح الحديدي الأسود من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، اتبع كلاين ممارسته المعتادة وقفز في الضباب. اندفع إلى جزء ضوء الذي كان يمثل وقتًا قبل الحقبة الأولى، وسمح لوعيه بالانتقال بشكل طبيعي إلى الإسقاط الذي استدعاه.

أمام المبنى الأطول والأكثر روعة في بلاط الملك العملاق، وقفت الدمية المتحركة إنوني هناك، في مواجهة الباب.

بعد إصدار حكم أولي، استدار وعاد إلى منزل الحراس. فتح الصندوق الخشبي في يده اليمنى، ونثر رسمياً رماد غروزيل في كل زاوية.

لقد كانت مظلمة خلف الباب، من المستحيل رؤية أي شيء بوضوح.

في الوقت نفسه، سمع هذيانًا لا يمكن تمييزه يبدو وكأنه يأتي من حقبة أقدم من العصور القديمة.

فجأة، استدار إنوني ونظر إلى الأسفل.

أصبح فجأة ناعماً، كما لو كان قد اندمج مع الفتحة بينما انبعث منه ضوء أزرق رمادي.

كان وجهه مغطى بالظلال، وشعره أصبح أسودًا عميقًا يتدلى على كتفيه وينعطف قليلاً.

بنقرة واحدة، وصل المفتاح الحديدي الأسود بيد إنوني إلى النهاية.

على ظهره، كانت هناك أزواج من الأجنحة الوهمية الداكنة.

لقد كانت مظلمة خلف الباب، من المستحيل رؤية أي شيء بوضوح.

في القاعة الكبرى المجاورة، تم الضغط على الجزء السفلي من جسد ظل خالص على طوبة حجرية بينما كان الجزء العلوي من الجسم واقف بإستقامة..

ومع ذلك، تمامًا عندما رأى جسد كلاين الروحى الضباب الأبيض المائل للرمادي، سمع زئيرًا مألوفًا، لقد شعر وكأنه رفض من قبل قلعة صفيرة، وكأنها قبلت أمرًا من شخص آخر لمنعه من الدخول.

~~~~~~~~~

على يسار الباب، كان هناك ثقب أسود اللون بحجم قبضة شخص بالغ على ارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار.

إنوني حقا…. لقد قام أمون بالتطفل عليه أولا، ثم عاد لسيطرة كلاين، ثم تطفل عليه آمون مرة أخرى وأمسك بكلاين بسببه وهذه كانت المره الثالثة.. حقا…???

في تلك اللحظة، صُبغ الضوء البرتقالي المنبعث من الخارج بالذهبي، وأصبح متألقًا إلى حد ما. لقد جعل بلاط الملك العملاق بأكمله يبدو وكأنه تراجع من الغسق إلى الظهيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عندما نظر إلى أسفل، كانت رقبته في حالة مماثلة. كان الأمر نفسه مع جسده الذي كان تحت ملابسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط