إرشاد.
1287: إرشاد.
“قال لنا أن نصلي للآلهة ليختموا 0.02…” بينما كان كلاين يتحدث، ذهل فجأة.
برؤية أن كلاين كان حائر من أمره للحظات، كشف كبير الرعاة لكنيسة إله القتال، لاريون، عن تعبير مهيب.
أريانا لم تفعل على الفور كما قال. وبدلاً من ذلك، *أدارت* *رأسها* وأعطت كلاين نظرة عميقة.
“علاوة على ذلك، فإن سقوط الإله مؤقت فقط. سيعود في النهاية وسيستيقظ مستخدماً جسدي.”
في هذا الجانب، يمكن للملائكة والقديسين وحتى الناس العاديين تحقيق ذلك بأنفسهم. كان المفتاح هو التفكير في التناقض وتوجيهه إلى تأسيسه.
عبس كلاين قليلاً عندما سمع ذلك. لم يكن يعرف ما إذا كان الملاك يعاني من مشاكل عقلية ولم يكن بعيدًا عن فقدان السيطرة بسبب ارتعاش مراسيه، أو ما إذا *كان* متأثرًا جدًا بإله القتال. بمعنى ما، أصبح *خطته* الإحتياطية.
‘بالاعتماد سلطة الآلهة *أنفسهم*؟ قد يكون هذا ممكنًا، لكن هناك احتمال كبير أنها ليست الطريقة الحقيقية. هذا لأن لاريون يعرف طريقة الختم التي يمكن إكمالها دون الاعتماد على الآلهة…’
متجاهلين التسلسلات: 0 الآلهة ااحقيقية، حتى ملوك الملائكة وعدد من الملائكة لن يموتوا في كثير من الأحيان!
بينما تردد صدى صوت الفرقعة، اختفت حديقة العشب التي توافقة مع مكتبة مدينة بيلتاين. تقلص المبنى وتراجعت الجدران. وسرعان ما لم يتبق منها سوى عُشر حجمها الأصلي.
“يجب أن تعلم جيدًا أن نهاية العالم ستأتي في غضون عشر سنوات أخرى أو نحو ذلك. أعتقد أن سرعة قيامة إله القتال لن تكون بالسرعة الكافية.” حاول كلاين إيقاظه بالواقع القاسي.
“قال لنا أن نصلي للآلهة ليختموا 0.02…” بينما كان كلاين يتحدث، ذهل فجأة.
شخر لاريون.
قال كلاين بهدوء وهو يشير إلى 0.02 على الطاولة المستطيلة: “ادخل واقلب عبر الكتاب النحاسي بسرعة”.
“لن تكون أبدا قادرًا على تخيل قوة الإله”.
لم *يمنح* كلاين الفرصة لمواصلة إقناعه وكشف عن ابتسامة.
عند رؤية هذا المشهد، اتسعت ابتسامة كلاين.
“باختصار، لن أبرم صفقة معك. صلِّ، صلِّ إلى الليل الدائم. صلِّ إلى الإله الذي تؤمن به ليختم 0.02 وينقذك!”
ومع ذلك، لم يصاب بالذعر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال بصدق، “أتمنى تقليص حجم مكتبة مدينة بيلتاين، بحيث يكون المكان الذي نتواجد فيه أنا والسيدة أريانا هو خط الحدود”.
“ولكن كل ما علي فعله هو الانتظار لثلاثين إلى أربعين ثانية أخرى قبل أن أستطيع مغادرة هذا المكان.”
“يجب أن تعلم جيدًا أن نهاية العالم ستأتي في غضون عشر سنوات أخرى أو نحو ذلك. أعتقد أن سرعة قيامة إله القتال لن تكون بالسرعة الكافية.” حاول كلاين إيقاظه بالواقع القاسي.
نظر كلاين إلى “الستارة” المعلقة من أعلى بشكل لا نهائي ولم يقل أي شيء آخر. لقد أعاد جسده الروحي إلى المكتبة حيث كان كتاب ترونسويست النحاسي.
كان من المحتمل جدًا أن *يتمكنوا* من الاعتماد على سمة التفرد هذه لإغراء 0.02 إلى وضع سلسلة من القواعد المتناقضة، مما يتسبب في وقوع التحفة الأثرية المختومة في حلقة متناقضة!
“هل لديك أي أفكار؟” سأل دون أي تأخير.
تعليماته وهو يحدق في بيلز و0.02.
هزت أريانا *رأسها* قليلاً وسألت، “ماذا قال لاريون؟”
كان من المحتمل جدًا أن *يتمكنوا* من الاعتماد على سمة التفرد هذه لإغراء 0.02 إلى وضع سلسلة من القواعد المتناقضة، مما يتسبب في وقوع التحفة الأثرية المختومة في حلقة متناقضة!
“قال لنا أن نصلي للآلهة ليختموا 0.02…” بينما كان كلاين يتحدث، ذهل فجأة.
ومع ذلك، لم يصاب بالذعر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال بصدق، “أتمنى تقليص حجم مكتبة مدينة بيلتاين، بحيث يكون المكان الذي نتواجد فيه أنا والسيدة أريانا هو خط الحدود”.
ما قاله لاريون لم يبدو وكأنه قد مثل مشكلة، لكنه كشف عن غير قصد جزءًا مهمًا جدًا من المعلومات.
كان هذا واحدًا من المتجاوزين الأربعة اللذين كان قد أنقذهم سابقًا. كان محلي بيلتاين، بيلز!
لقد ظن أن سيكون بإمكان الآلهة ختم 0.02، بغض النظر عن من قد *كانوا*!
أيهما تظنان أقوى؟؟؟
‘إذن، ما الذي قد يعتمد عليه إله ليختمه؟ من خلال قمعه بالقوة بـ*مكانتهم* كتسلسل 0، أو استخدام قوة يمكنها تدمير العالم؟’ ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن كلاين.
عند رؤية هذا النص، لم يخيب أمل كلاين. بدلا من ذلك، ابتسم.
في هذه اللحظة، انقلب كتاب ترونسويست النحاسي إلى صفحة فارغة، مما أدى إلى إنتاج كلمات فضية واحدة تلو الأخرى- كانت اللغة المستخدمة هي تلك الموجودة في لوح الكفر الأول. لقد بدا وكأنها مصدر جميع اللغات التي كانت لا تزال قيد الاستخدام.
كان كتاب ترونسويست النحاسي قد منع لمسه وتغيير حالته فقط في الوقت الحاضر. لم تكن البيئة معادلة لحالتها. بالإضافة إلى ذلك، مُنعوا فقط من دخول مكتبة مدينة بيلتاين. هذا لم يعني أن كلاين وأريانا لن يستطيعا ممارسة بعض التأثيرات عليه.
في غمضة عين، تشكلت الكلمات الفضية في نص جديد:
“هذا سيسفر عن مقتل العديد من المدنيين “.
“مكتبة مدينة بيلتاين هي المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ بكتاب ترونسويست التحاسي. إنه مكان يجب حمايته بشدة. الكائنات الحية التي تتطفل دون إذن كتاب ترونسويست النحاسي ستعاقب بشدة.”
‘ما الذي يميز إله ذوالتسلسل 0؟ وما هي الطرق التي يمكن أن يستخدمها ملاك لتحقيق طريقة الختم الخاصة هذه؟’
‘إنه ارتفاع في العقوبة. قد يُحكم علي بالإعدام تاليا…’ اتسعت حدقة عين كلاين بينما استنتج بسرعة التطور الأكثر احتمالاً.
ومع ذلك، عندما فكرت أريانا أخيرًا في حل وكانت تستعد لتنفيذ الخطة، تم تشكيل قانون جديد تمامًا:
ومع ذلك، لم يصاب بالذعر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال بصدق، “أتمنى تقليص حجم مكتبة مدينة بيلتاين، بحيث يكون المكان الذي نتواجد فيه أنا والسيدة أريانا هو خط الحدود”.
وعندما يمر 0.02، الذي لم يتم حظره من المغادرة، عبر “التربة” المخفية ويسقط في النواة، فإنه سيفقد تأثيره على مدينة بيلتاين بسبب المسافة، مما يتسبب في فشل القوانين التي وضعها. كان هذا هو الحال ما لم يتم إيقاظه أكثر أو يأتي للحياة، مما يسمح لمنطقة أكبر بأن تقع تحت حكمه القانوني
بمجرد أن انتهى من الكلام، فرقع أصابعه ووافق على أمنيته.
لم تستجب أريانا وسكتت. كان الأمر كما لو *كانت* في صراع نفسي شديد أو تقوم بالاستعدادات المناسبة.
بينما تردد صدى صوت الفرقعة، اختفت حديقة العشب التي توافقة مع مكتبة مدينة بيلتاين. تقلص المبنى وتراجعت الجدران. وسرعان ما لم يتبق منها سوى عُشر حجمها الأصلي.
ومع ذلك، لم يصاب بالذعر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال بصدق، “أتمنى تقليص حجم مكتبة مدينة بيلتاين، بحيث يكون المكان الذي نتواجد فيه أنا والسيدة أريانا هو خط الحدود”.
كلاين وأريانا “وصلوا” دون وعي خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف. من خلال النافذة المفتوحة، حدقوا في كتاب ترونسويست النحاسي الذي بقي على الطاولة المستطيلة.
كان هذا واحدًا من المتجاوزين الأربعة اللذين كان قد أنقذهم سابقًا. كان محلي بيلتاين، بيلز!
لم يكن هناك تغيير في المسافة بينهم وبين الهدف. كانوا لا يزالون قريبين جدًا، لكنهم لم يعودوا ضمن حدود العقاب الشديد. ومع ذلك، نظرًا لانتهاكهم الأول لحظر التجول، تعرضوا للجلد مرةً أخرى من قبل مسؤول التنفيذ غير مرئي.
عند رؤية هذا النص، لم يخيب أمل كلاين. بدلا من ذلك، ابتسم.
بعد تجميع أمنيات ترميم المباني واحدة تلوى الآخرى، يمكن أن يخلق كلاين معجزة في هذا الجانب!
بمجرد أن انتهى من الكلام، فرقع أصابعه ووافق على أمنيته.
لم يقم بأمنية أخرى واستمر في التفكير. قام بتحليل المعنى الخفي وراء كلمات كبير رعاة كنيسة إله القتال.
بهذه الطريقة، لم يعد كلاين وأريانا بحاجة إلى التقييد بالقواعد. سيمكنهم طلب المساعدة من إلهة الليل الدائم!
‘لا، لا يجب أن يتم قمعه بقوة باستخدام مكانة الإله ومستواه. وإلا فإن حدسي الروحي كان سيخبرني بالإجابة منذ فترة طويلة. كان ذلك سيجعلني أفعّل هالة قلعة صفيرة وأكمل الختم…’
“ولكن كل ما علي فعله هو الانتظار لثلاثين إلى أربعين ثانية أخرى قبل أن أستطيع مغادرة هذا المكان.”
‘من وجهة نظر الغوامض هذا مفهوم. هذا بسبب ارتباط 0.02 بوضوح بسيفيروت معين. من الصعب قمعه بالاعتماد على مكانة ومستوى تسلسل 0…’
لم يعرف بيلز ما حدث بالضبط، لكنه ظت أن هذا “الساحر” السحري، الذي حقق اثنتين من أمنياته، وجد طريقة للخروج من الوضع الذي ابتليت به بيلتاين. وهكذا، بعد أن أخذ نفسا عميقا، دخل مكتبة المدينة من خلال النوافذ الكبيرة المفتوحة الممتدة من الأرض إلى السقف.
‘بالاعتماد سلطة الآلهة *أنفسهم*؟ قد يكون هذا ممكنًا، لكن هناك احتمال كبير أنها ليست الطريقة الحقيقية. هذا لأن لاريون يعرف طريقة الختم التي يمكن إكمالها دون الاعتماد على الآلهة…’
“بيلتاين هي المدينة التي يوجد بها كتاب ترونسويست النحاسي، وهي أرض مقدسة حقيقية بكل ما تحمله العبارة من معنى. لا يوجد شيء أو كائن حي يمكن أن يلحق بها أي شكل من أشكال الضرر بأي شكل من الأشكال.”
‘ما الذي يميز إله ذوالتسلسل 0؟ وما هي الطرق التي يمكن أن يستخدمها ملاك لتحقيق طريقة الختم الخاصة هذه؟’
“بيلتاين هي المدينة التي يوجد بها كتاب ترونسويست النحاسي، وهي أرض مقدسة حقيقية بكل ما تحمله العبارة من معنى. لا يوجد شيء أو كائن حي يمكن أن يلحق بها أي شكل من أشكال الضرر بأي شكل من الأشكال.”
‘الشيء الأكثر خصوصية الذي يمكنني التفكير فيه في الوقت الحالي هو أن إله بالتسلسل 0 يحتوي على تفرد. هذا شيء لا يمكنني استدعاؤه من الفراغ التاريخي. لديها حقًا ميزت كونها “فريدة”.’
كلاين وأريانا “وصلوا” دون وعي خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف. من خلال النافذة المفتوحة، حدقوا في كتاب ترونسويست النحاسي الذي بقي على الطاولة المستطيلة.
‘ولكن كيف يمكن لملاك تفعيل تفرد بشكل غير مباشر؟’
خلال هذه العملية، لم يتلق أي عقوبات شديدة. في الحقيقة، لم يُجلد حتى!
تصادم عدد لا يحصى من الأفكار في ذهن كلاين، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الشرر، لكنه لا زال لم يكن قادر على معرفة مفتاح المشكلة.
كان هذا واحدًا من المتجاوزين الأربعة اللذين كان قد أنقذهم سابقًا. كان محلي بيلتاين، بيلز!
في هذه اللحظة، استمرت الكلمات زئبقية اللون في كتاب ترونسويست النحاسي في التسرب، مكونةً فقرات جديدة تنص على أن كلاين وأريانا كانا مجموعة من الأشخاص الذين إحتاجوا إلى العقاب.
‘لا، لا يجب أن يتم قمعه بقوة باستخدام مكانة الإله ومستواه. وإلا فإن حدسي الروحي كان سيخبرني بالإجابة منذ فترة طويلة. كان ذلك سيجعلني أفعّل هالة قلعة صفيرة وأكمل الختم…’
أريانا راقبت بصمت لفترة من الوقت قبل أن تقول فجأة، “سأحاول ‘إخفاء’ التربة تحت الطاولة لجعل 0.02 يسقط للنواة. ارفع مستوى انتباهك لمنع أي حوادث”.
نظرًا لوجود أروديس، لم يمكن لكتاب ترونسويست النحاسي سوى فرض حظر شامل، ومنع أي كائن حي أو كائن من إلحاق أي شكل من أشكال الضرر به بأي شكل من الأشكال.
‘إخفاء ‘التربة’… السقوط في النواة…’ لقد تحرك قلب كلاين. لقد شعر أن هذا حل جيد إلى حد ما.
0.02 قد أنتجت تناقص!
كان كتاب ترونسويست النحاسي قد منع لمسه وتغيير حالته فقط في الوقت الحاضر. لم تكن البيئة معادلة لحالتها. بالإضافة إلى ذلك، مُنعوا فقط من دخول مكتبة مدينة بيلتاين. هذا لم يعني أن كلاين وأريانا لن يستطيعا ممارسة بعض التأثيرات عليه.
كان كتاب ترونسويست النحاسي قد منع لمسه وتغيير حالته فقط في الوقت الحاضر. لم تكن البيئة معادلة لحالتها. بالإضافة إلى ذلك، مُنعوا فقط من دخول مكتبة مدينة بيلتاين. هذا لم يعني أن كلاين وأريانا لن يستطيعا ممارسة بعض التأثيرات عليه.
وعندما يمر 0.02، الذي لم يتم حظره من المغادرة، عبر “التربة” المخفية ويسقط في النواة، فإنه سيفقد تأثيره على مدينة بيلتاين بسبب المسافة، مما يتسبب في فشل القوانين التي وضعها. كان هذا هو الحال ما لم يتم إيقاظه أكثر أو يأتي للحياة، مما يسمح لمنطقة أكبر بأن تقع تحت حكمه القانوني
أريانا لم تفعل على الفور كما قال. وبدلاً من ذلك، *أدارت* *رأسها* وأعطت كلاين نظرة عميقة.
بهذه الطريقة، لم يعد كلاين وأريانا بحاجة إلى التقييد بالقواعد. سيمكنهم طلب المساعدة من إلهة الليل الدائم!
في هذه اللحظة، سرعان ما أنشأت الصفحتان النحاسيتان اللتان كتبتا للتو المقالتين قواعد جديدة أكثر:
ومع ذلك، عندما فكرت أريانا أخيرًا في حل وكانت تستعد لتنفيذ الخطة، تم تشكيل قانون جديد تمامًا:
‘الشيء الأكثر خصوصية الذي يمكنني التفكير فيه في الوقت الحالي هو أن إله بالتسلسل 0 يحتوي على تفرد. هذا شيء لا يمكنني استدعاؤه من الفراغ التاريخي. لديها حقًا ميزت كونها “فريدة”.’
“مكتبة مدينة بيلتاين هي المكان الذي يتم فيه تخزين كتاب ترونسويست النحاسي. إنه مكان يجب حمايته بشكل صارم. ولا يجوز لأي شيء أو كائن حي أن يلحق بها أي شكل من أشكال الضرر بأي شكل من الأشكال.”
أيهما تظنان أقوى؟؟؟
‘تماما، لاحظ 0.02 أيضًا هذه الثغرة… هذه الثغرة…’ بينما عبس كلاين قليلاً، كان لديه فجأة فكرة عما كان يفكر فيه.
“علاوة على ذلك، فإن سقوط الإله مؤقت فقط. سيعود في النهاية وسيستيقظ مستخدماً جسدي.”
كان تفرد إله ذو التسلسل 0 فريدًا حقًا، ولكن “ختم” 0.02 لم يتم بشكل مباشر باستخدام السلطة والقوة التي جاءت منه.
“هل لديك أي أفكار؟” سأل دون أي تأخير.
كان من المحتمل جدًا أن *يتمكنوا* من الاعتماد على سمة التفرد هذه لإغراء 0.02 إلى وضع سلسلة من القواعد المتناقضة، مما يتسبب في وقوع التحفة الأثرية المختومة في حلقة متناقضة!
كمدينة، لم يشمل تعريف بيلتاين تضاريسها ومبانيها فقط. من المؤكد أنه قد شمل السكان هنا.
في هذا الجانب، يمكن للملائكة والقديسين وحتى الناس العاديين تحقيق ذلك بأنفسهم. كان المفتاح هو التفكير في التناقض وتوجيهه إلى تأسيسه.
‘بالاعتماد سلطة الآلهة *أنفسهم*؟ قد يكون هذا ممكنًا، لكن هناك احتمال كبير أنها ليست الطريقة الحقيقية. هذا لأن لاريون يعرف طريقة الختم التي يمكن إكمالها دون الاعتماد على الآلهة…’
أما بالنسبة لكيفية ختم 0.02 بعد أن تدخل في دورة متناقضة وتستعد لإصلاح الثغرة، لم يكن لدى كلاين أي أدلة في الوقت الحالي، لذلك كان بحاجة إلى إجراء المزيد من المراقبة.
في هذا الجانب، يمكن للملائكة والقديسين وحتى الناس العاديين تحقيق ذلك بأنفسهم. كان المفتاح هو التفكير في التناقض وتوجيهه إلى تأسيسه.
‘كيف يجب أن أخلق تناقض…’ أومضت كل القواعد واللوائح التي وضعها 0.02 بسرعة في ذهن كلاين.
“يجب أن تعلم جيدًا أن نهاية العالم ستأتي في غضون عشر سنوات أخرى أو نحو ذلك. أعتقد أن سرعة قيامة إله القتال لن تكون بالسرعة الكافية.” حاول كلاين إيقاظه بالواقع القاسي.
في غضون ثوانٍ قليلة، استوعب بشكل حاد نقطة يمكن أن يخلق فيها حلقة متناقضة. سرعان ما أدار رأسه وقال لأريانا، “سيدتي، دعينا لا ندمر مكتبة المدينة. سنقوم ‘بإخفاء’ الأجزاء الأخرى من بيلتاين بشكل مباشر، مما يتسبب بشكل غير مباشر في فقدانها للدعم اللازم. هذا المكان سينهار على نفسه؛ وبالتالي، يقع في النواة”.
في هذا الجانب، يمكن للملائكة والقديسين وحتى الناس العاديين تحقيق ذلك بأنفسهم. كان المفتاح هو التفكير في التناقض وتوجيهه إلى تأسيسه.
أريانا لم تفعل على الفور كما قال. وبدلاً من ذلك، *أدارت* *رأسها* وأعطت كلاين نظرة عميقة.
“لن تكون أبدا قادرًا على تخيل قوة الإله”.
“هذا سيسفر عن مقتل العديد من المدنيين “.
‘إذن، ما الذي قد يعتمد عليه إله ليختمه؟ من خلال قمعه بالقوة بـ*مكانتهم* كتسلسل 0، أو استخدام قوة يمكنها تدمير العالم؟’ ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن كلاين.
“علينا أن نختار بين أهون الشرين”. قال كلاين بجدية.
لم يعرف بيلز ما حدث بالضبط، لكنه ظت أن هذا “الساحر” السحري، الذي حقق اثنتين من أمنياته، وجد طريقة للخروج من الوضع الذي ابتليت به بيلتاين. وهكذا، بعد أن أخذ نفسا عميقا، دخل مكتبة المدينة من خلال النوافذ الكبيرة المفتوحة الممتدة من الأرض إلى السقف.
لم تستجب أريانا وسكتت. كان الأمر كما لو *كانت* في صراع نفسي شديد أو تقوم بالاستعدادات المناسبة.
‘تماما، لاحظ 0.02 أيضًا هذه الثغرة… هذه الثغرة…’ بينما عبس كلاين قليلاً، كان لديه فجأة فكرة عما كان يفكر فيه.
في هذه اللحظة، سرعان ما أنشأت الصفحتان النحاسيتان اللتان كتبتا للتو المقالتين قواعد جديدة أكثر:
أما بالنسبة لكيفية ختم 0.02 بعد أن تدخل في دورة متناقضة وتستعد لإصلاح الثغرة، لم يكن لدى كلاين أي أدلة في الوقت الحالي، لذلك كان بحاجة إلى إجراء المزيد من المراقبة.
“بيلتاين هي المدينة التي يوجد بها كتاب ترونسويست النحاسي، وهي أرض مقدسة حقيقية بكل ما تحمله العبارة من معنى. لا يوجد شيء أو كائن حي يمكن أن يلحق بها أي شكل من أشكال الضرر بأي شكل من الأشكال.”
ومع ذلك، لم يصاب بالذعر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، ابتسم وقال بصدق، “أتمنى تقليص حجم مكتبة مدينة بيلتاين، بحيث يكون المكان الذي نتواجد فيه أنا والسيدة أريانا هو خط الحدود”.
عند رؤية هذا النص، لم يخيب أمل كلاين. بدلا من ذلك، ابتسم.
“علاوة على ذلك، فإن سقوط الإله مؤقت فقط. سيعود في النهاية وسيستيقظ مستخدماً جسدي.”
وبسرعة، قام بفرقعة أصابعه، مما تسبب في اندلاع اللهب القرمزي من جيبه وسرعان ما أغرقه.
“هذا سيسفر عن مقتل العديد من المدنيين “.
في غضون ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ فقط، نزل تيار من اللهب من السماء. قفز كلاين حاملا شخص.
“علينا أن نختار بين أهون الشرين”. قال كلاين بجدية.
كان هذا واحدًا من المتجاوزين الأربعة اللذين كان قد أنقذهم سابقًا. كان محلي بيلتاين، بيلز!
بعد تجميع أمنيات ترميم المباني واحدة تلوى الآخرى، يمكن أن يخلق كلاين معجزة في هذا الجانب!
قال كلاين بهدوء وهو يشير إلى 0.02 على الطاولة المستطيلة: “ادخل واقلب عبر الكتاب النحاسي بسرعة”.
كلاين وأريانا “وصلوا” دون وعي خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف. من خلال النافذة المفتوحة، حدقوا في كتاب ترونسويست النحاسي الذي بقي على الطاولة المستطيلة.
لم يعرف بيلز ما حدث بالضبط، لكنه ظت أن هذا “الساحر” السحري، الذي حقق اثنتين من أمنياته، وجد طريقة للخروج من الوضع الذي ابتليت به بيلتاين. وهكذا، بعد أن أخذ نفسا عميقا، دخل مكتبة المدينة من خلال النوافذ الكبيرة المفتوحة الممتدة من الأرض إلى السقف.
‘إذن، ما الذي قد يعتمد عليه إله ليختمه؟ من خلال قمعه بالقوة بـ*مكانتهم* كتسلسل 0، أو استخدام قوة يمكنها تدمير العالم؟’ ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن كلاين.
خلال هذه العملية، لم يتلق أي عقوبات شديدة. في الحقيقة، لم يُجلد حتى!
‘ما الذي يميز إله ذوالتسلسل 0؟ وما هي الطرق التي يمكن أن يستخدمها ملاك لتحقيق طريقة الختم الخاصة هذه؟’
عند رؤية هذا المشهد، اتسعت ابتسامة كلاين.
‘الشيء الأكثر خصوصية الذي يمكنني التفكير فيه في الوقت الحالي هو أن إله بالتسلسل 0 يحتوي على تفرد. هذا شيء لا يمكنني استدعاؤه من الفراغ التاريخي. لديها حقًا ميزت كونها “فريدة”.’
0.02 قد أنتجت تناقص!
في غمضة عين، تشكلت الكلمات الفضية في نص جديد:
نظرًا لوجود أروديس، لم يمكن لكتاب ترونسويست النحاسي سوى فرض حظر شامل، ومنع أي كائن حي أو كائن من إلحاق أي شكل من أشكال الضرر به بأي شكل من الأشكال.
في هذه اللحظة، استمرت الكلمات زئبقية اللون في كتاب ترونسويست النحاسي في التسرب، مكونةً فقرات جديدة تنص على أن كلاين وأريانا كانا مجموعة من الأشخاص الذين إحتاجوا إلى العقاب.
كمدينة، لم يشمل تعريف بيلتاين تضاريسها ومبانيها فقط. من المؤكد أنه قد شمل السكان هنا.
“مكتبة مدينة بيلتاين هي المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ بكتاب ترونسويست التحاسي. إنه مكان يجب حمايته بشدة. الكائنات الحية التي تتطفل دون إذن كتاب ترونسويست النحاسي ستعاقب بشدة.”
بهذه الطريقة، إذا عاقب 0.02 مواطنًا من بيلتاين مثل بيلز، فإن أي ضرر سيلحق به سيكون مخالفًا للقانون الذي أصدره للتو. إذا لم يعاقبه، فسيخالف القوانين التي يمنعه من دخول مكتبة المدينة. ومن ثم، دخل كتاب ترونسويست النحاسي في حلقة مفرغة!
“علاوة على ذلك، فإن سقوط الإله مؤقت فقط. سيعود في النهاية وسيستيقظ مستخدماً جسدي.”
بالطبع، اعتقد كلاين أن مثل هذا التناقض سيتم تصحيحه بسرعة من خلال إلحاق فقرات إضافية. كان يأمل فقط أن يتمكن بيلز من تقليب الكتاب النحاسي والعثور على أدلة لختمه!
‘الشيء الأكثر خصوصية الذي يمكنني التفكير فيه في الوقت الحالي هو أن إله بالتسلسل 0 يحتوي على تفرد. هذا شيء لا يمكنني استدعاؤه من الفراغ التاريخي. لديها حقًا ميزت كونها “فريدة”.’
“انتبه إلى الصفحة المفتوحة حاليًا. بمجرد أن يكون قانون على وشك التبلور، اخرج فورًا”، إعطى كلاين
‘ما الذي يميز إله ذوالتسلسل 0؟ وما هي الطرق التي يمكن أن يستخدمها ملاك لتحقيق طريقة الختم الخاصة هذه؟’
تعليماته وهو يحدق في بيلز و0.02.
‘تماما، لاحظ 0.02 أيضًا هذه الثغرة… هذه الثغرة…’ بينما عبس كلاين قليلاً، كان لديه فجأة فكرة عما كان يفكر فيه.
~~~~~~
أما بالنسبة لكيفية ختم 0.02 بعد أن تدخل في دورة متناقضة وتستعد لإصلاح الثغرة، لم يكن لدى كلاين أي أدلة في الوقت الحالي، لذلك كان بحاجة إلى إجراء المزيد من المراقبة.
وجود 0.02 و0.08 في نفس المدينة سيكون حقا شيئ مرعب بكل معنى الكلمة?
بمجرد أن انتهى من الكلام، فرقع أصابعه ووافق على أمنيته.
أيهما تظنان أقوى؟؟؟
كلاين وأريانا “وصلوا” دون وعي خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف. من خلال النافذة المفتوحة، حدقوا في كتاب ترونسويست النحاسي الذي بقي على الطاولة المستطيلة.
‘كيف يجب أن أخلق تناقض…’ أومضت كل القواعد واللوائح التي وضعها 0.02 بسرعة في ذهن كلاين.

نايس ولكن 0.01…اخطر تحفة أثرية مختومة قد تؤدي لقتل الملايين في لحظات
تعتبر 0.02 اقوى لانها تاتر على الملائكة و يصعب قمعها
لاتذكرني يالمترجم اخخ يا 0.08