خداع.
1289: خداع.
في منطقة تتداخل فيها الألوان المشبعة مع بعضها البعض، شعر لاريون، الذي كان يرتدي رداءًا أسود بحواف بيضاء وقبعة مربعة، باختفاء القيود. تماما عندما *كان* على وشك الخروج، رأى “ستارة” جديدة تنزل، تختمه مرة أخرى.
بعد العودة إلى منزل بيلز، سحب كلاين كرسيًا وجلس دون انتظار روي والشركة للاستفسار. صنع أمنية تقية إلى حد ما:
كان هناك حد لقوة “الأمنيات”. لم يستطع محدث المعجزات أن يرضي نفس الأمنية في فترة زمنية قصيرة، مما عنى أنه في غضون الساعة أو الساعتين القادمتين، لن يتمكن كلاين من استعادة روحانيته من خلال تلبية أمنيته الخاصة.
“أتمنى استعادة روحانيتي.”
تجمدت الابتسامة على وجهه على الفور.
وبهذا رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه ووافق على أمنيته؛ وبالتالي، سمح لروحانيته بالعودة إلى حالتها الطبيعية.
…
في أعقاب ذلك، قام بمد راحة يده اليسرى، استعدادًا لإنهاء إستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي لـ”الستارة” قبل استدعاء أخرى جديدة، وذلك لمواصلة ختم منطقة عالم الروح المقابلة لمدينة بيلتاين. منع هذا راعي كنيسة إله القتال، لاريون، من الهرب.
…
“ليست هناك حاجة للقيام بذلك. هناك دائمًا مرة قادمة”. في تلك اللحظة، هزت أريانا *رأسها* ببطء، مشيرةً إلى أن كلاين لم يعد بحاجة لاستدعاء “الستارة” التي نشأت من ذئب الظلام الشيطاني.
رفع كلاين رأسه فجأة ونظر إلى السماء. لقد تمتم بهدوء، “مثير للإعجاب…”
كان هناك حد لقوة “الأمنيات”. لم يستطع محدث المعجزات أن يرضي نفس الأمنية في فترة زمنية قصيرة، مما عنى أنه في غضون الساعة أو الساعتين القادمتين، لن يتمكن كلاين من استعادة روحانيته من خلال تلبية أمنيته الخاصة.
لولا حقيقة أن مواطني فيزاك لم يُجبروا على تغيير معتقداتهم من إله القتال، وأن المرسوم القائل بأن لاريون كان يعتبر خائن لم ينتشر على نطاق واسع، فلكان هذا الملاك المؤرض قد فقد السيطرة بالفعل في المنطقة.
بالطبع، بالنسبة لملاك مؤهل من مسار المتنبئ، كان هذا القيد شيئًا يمكن تجنبه. على سبيل المثال، يمكنه أن يجعل باشا وروي وبيلز وأريانا يتناوبون على تمني أن يستعيد كلاين روحانيته قبل منح أمنياته كمحدث معجزات.
ومع ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو استطاع استعادة روحانيته عدة مرات، فلن يكون قادرًا على الحفاظ على “الستارة” التي كانت على مستوى التسلسل 1 لأكثر من ساعة. علاوة على ذلك، احتاج إلى الانتظار لمدة ساعة قبل أن يمحو 0.02 جميع القواعد السابقة ويعيد كتابتها.
ومع ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو استطاع استعادة روحانيته عدة مرات، فلن يكون قادرًا على الحفاظ على “الستارة” التي كانت على مستوى التسلسل 1 لأكثر من ساعة. علاوة على ذلك، احتاج إلى الانتظار لمدة ساعة قبل أن يمحو 0.02 جميع القواعد السابقة ويعيد كتابتها.
في أعقاب ذلك، قام بمد راحة يده اليسرى، استعدادًا لإنهاء إستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي لـ”الستارة” قبل استدعاء أخرى جديدة، وذلك لمواصلة ختم منطقة عالم الروح المقابلة لمدينة بيلتاين. منع هذا راعي كنيسة إله القتال، لاريون، من الهرب.
بعد بعض التفكيرات، أومأ كلاين برأسه قليلاً وأجاب بابتسامة، “دعينا نجرب أولاً. فبعد كل شيء، نحن أحرار الآن. سوف أستسلم بعد محاولتي الأخيرة لاستعادة الروحانية. نعم، هذا سيعتمد على حظ كبير الرعاة فقط. لربما *سيفقد* السيطرة بسبب القلق والإحباط والعصبية؟”
ومع ذلك، *اكتشف* في النهاية أن الفواصل الزمنية لم تتبع أي نمط. إن الشخص الذي كان *يوقفه* لم يبدد الحاجز فقط عندما كانت روحانيته على وشك النضوب. في بعض الأحيان، سيقوم الطرف الآخر بإعادة إنشاء الحاجز في وقت مبكر جدًا.
أثناء حديثه، بدد كلاين إستحضار “الستارة” الأصلية، وتقدمت يده اليسرى إلى الأمام بعد ذلك مباشرة. قام بسحب “ستارة” جديدة، مما سمح لها بالظهور داخل عالم الروح الذي توافق مع مدينة بيلتاين.
كان الإسقاط التاريخي لكلاين قد انهار في الغالب. عند رؤية هذا، مد يده اليمنى ميكانيكيًا، وأمسك بطاقة الكفر وألقى بها خلفه.
في منطقة تتداخل فيها الألوان المشبعة مع بعضها البعض، شعر لاريون، الذي كان يرتدي رداءًا أسود بحواف بيضاء وقبعة مربعة، باختفاء القيود. تماما عندما *كان* على وشك الخروج، رأى “ستارة” جديدة تنزل، تختمه مرة أخرى.
في منطقة تتداخل فيها الألوان المشبعة مع بعضها البعض، شعر لاريون، الذي كان يرتدي رداءًا أسود بحواف بيضاء وقبعة مربعة، باختفاء القيود. تماما عندما *كان* على وشك الخروج، رأى “ستارة” جديدة تنزل، تختمه مرة أخرى.
تجمدت الابتسامة على وجهه على الفور.
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
فووو… بعد ثوانٍ قليلة، زفر لاريون ببطء وقام بجمع *نفسه* عقليًا بينما كان يواصل الانتظار.
وبهذا رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه ووافق على أمنيته؛ وبالتالي، سمح لروحانيته بالعودة إلى حالتها الطبيعية.
في الساعة التالية، عانى كبير الرعاة لكنيسة إله القتال مرارًا وتكرارًا من اليأس والألم الناجمين عن إطفاء آماله.
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
لقد *حاول* العثور على النمط ومحاولة اكتشاف الفاصل الزمني لاغتنام الفرصة العابرة. *أراد* أن يندفع خارج الحاجز فور اختفاء “الستارة” القديمة وقبل ظهور “الستارة” الجديدة.
مرارًا وتكرارًا، سقط كتاب ترونسويست النحاسي في دورة لا نهاية لها.
ومع ذلك، *اكتشف* في النهاية أن الفواصل الزمنية لم تتبع أي نمط. إن الشخص الذي كان *يوقفه* لم يبدد الحاجز فقط عندما كانت روحانيته على وشك النضوب. في بعض الأحيان، سيقوم الطرف الآخر بإعادة إنشاء الحاجز في وقت مبكر جدًا.
لولا حقيقة أن مواطني فيزاك لم يُجبروا على تغيير معتقداتهم من إله القتال، وأن المرسوم القائل بأن لاريون كان يعتبر خائن لم ينتشر على نطاق واسع، فلكان هذا الملاك المؤرض قد فقد السيطرة بالفعل في المنطقة.
وبهذا رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه ووافق على أمنيته؛ وبالتالي، سمح لروحانيته بالعودة إلى حالتها الطبيعية.
مع مرور الوقت، شعر لاريون مرة أخرى بانهيار “الستارة” القديمة.
لولا حقيقة أن مواطني فيزاك لم يُجبروا على تغيير معتقداتهم من إله القتال، وأن المرسوم القائل بأن لاريون كان يعتبر خائن لم ينتشر على نطاق واسع، فلكان هذا الملاك المؤرض قد فقد السيطرة بالفعل في المنطقة.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك “ستارة” جديدة.
لولا حقيقة أن مواطني فيزاك لم يُجبروا على تغيير معتقداتهم من إله القتال، وأن المرسوم القائل بأن لاريون كان يعتبر خائن لم ينتشر على نطاق واسع، فلكان هذا الملاك المؤرض قد فقد السيطرة بالفعل في المنطقة.
‘لقد *وصل* أخيرًا إلى *حدوده*…’ كان لاريون سعيدًا. وبدون أي تردد، *اندفع* للخروج من المملكة الإلهية الجنينة المنهارة.
مجرد رؤية هذا المشهد دفع الإسقاط التاريخي لكلاين نحو التعرض للانهيار. لحسن الحظ، لم يكن لديه أي إحساس وكان يتم التحكم فيه من قبل كلاين عن بعد. لم يعاني من الأفكار الفوضوية والآثار الجانبية السلبية للطفرة العقلية، ولم يقف بلا حراك وعجز.
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
بعد العودة إلى منزل بيلز، سحب كلاين كرسيًا وجلس دون انتظار روي والشركة للاستفسار. صنع أمنية تقية إلى حد ما:
“الستارة” التي كان كلاين قد استدعاها في المرات السابقة كانت عبارة عن إسقاطات تاريخية باطلة ملوثة بهالة قلعة صفيرة. لقد جذبت بشكل طبيعي الأشياء الحساسة لها. لن يتفاجأ حتى لو كان آمون ضمن المجموعة!
فووو… بعد ثوانٍ قليلة، زفر لاريون ببطء وقام بجمع *نفسه* عقليًا بينما كان يواصل الانتظار.
تجمدت الابتسامة على وجه لاريون مرةً أخرى.
ومع ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو استطاع استعادة روحانيته عدة مرات، فلن يكون قادرًا على الحفاظ على “الستارة” التي كانت على مستوى التسلسل 1 لأكثر من ساعة. علاوة على ذلك، احتاج إلى الانتظار لمدة ساعة قبل أن يمحو 0.02 جميع القواعد السابقة ويعيد كتابتها.
…
أثناء حديثه، بدد كلاين إستحضار “الستارة” الأصلية، وتقدمت يده اليسرى إلى الأمام بعد ذلك مباشرة. قام بسحب “ستارة” جديدة، مما سمح لها بالظهور داخل عالم الروح الذي توافق مع مدينة بيلتاين.
مدينة بيلتاين، في شقة بيلز المستأجرة.
على سطح البطاقة كان روزيل غوستاف، الذي كان يرتدي ملابس ملونة ويحمل عصا وكومة على طرفها. كانت عيناه مليئة بالبصيرة، وخلفه كان هناك جرو.
رفع كلاين رأسه فجأة ونظر إلى السماء. لقد تمتم بهدوء، “مثير للإعجاب…”
لقد *حاول* العثور على النمط ومحاولة اكتشاف الفاصل الزمني لاغتنام الفرصة العابرة. *أراد* أن يندفع خارج الحاجز فور اختفاء “الستارة” القديمة وقبل ظهور “الستارة” الجديدة.
بعد ذلك، أصبح صامتًا مرة أخرى حتى بعثت المرآة السحرية ضوءًا مائيًا يعكس الحالة الحالية للوحة الإعلانات.
مع صوت تشقق، تم لف عنق زعيمة زاهدي كنيسة الليل الدائم فجأة كما لو أن حبلًا غير مرئي قد *رفعها*.
اختفت القواعد الموجودة على الورق بترتيب عكسي لظهورها.
عبس كلاين، الذي كان مختبئ في مكان ما على قمة الجبل، قليلاً. لقد شعر بإحساس بالفرح والراحة، بالإضافة إلى إحساس قوي بالشك
هذا قد عنى أن 0.02 قد بدأ في محو القواعد التي أنشأها، وكان يستعد لإعادة كل شيء.
اختفت القواعد الموجودة على الورق بترتيب عكسي لظهورها.
بمجرد إلغاء أمر حظر التجول، قام كلاين شديد التركيز على الفور بسحب السيدة أريانا واستخدم قفزة اللهب للظهور خارج مكتبة مدينة بيلتاين المنكمشة.
بعد اختفاء شخصيته من مكانه، هبطت أريانا على الأرض بصوتٍ عالٍ، تركت علامة عميقة على رقبتها.
وأثناء نظره، أدرك أنه، على الصفحات النحاسية لـ0.02، أصبحت السرعة التي يتم بها مسح القواعد سريعة جدًا. في غمضة عين، لم يتبق سوى النصف الثاني من الكتاب مع عبارة: “جميع القواعد التالية غير فعالة.”
خلف كل هؤلاء المعلقين كان هناك مجسات شفافة وزلقة ذات أنماط معقدة. جاؤوا من أعماق القاعة- من ذلك الكرسي الحجري القديم.
بعد ذلك، اختفى البند حيث ظهرت مجموعة جديدة من القواعد بسرعة دون أي ثغرات:
بعد ذلك، أصبح صامتًا مرة أخرى حتى بعثت المرآة السحرية ضوءًا مائيًا يعكس الحالة الحالية للوحة الإعلانات.
“كتاب ترونسويست النحاسي هو أثمن شيء. لا يُسمح لأي كائن حي بلمسه… “
بالنسبة لجميع القواعد التي حددها 0.02، كان يجب نشرها أو الإعلان عنها قبل أن تصبح فعالة حقًا!
قبل اكتمال هذا البند، كان شكل أريانا قد ظهر بالفعل بجانب الطاولة المستطيلة. لمس إصبعها الصفحة النحاسية.
على الكرسي الحجري الضخم، تم تشكيل الديدان الشفافة والمشوهة في كرة. لقد نشأوا بشكل عشوائي ومدوا مجسات غريبة.
مع صوت تشقق، تم لف عنق زعيمة زاهدي كنيسة الليل الدائم فجأة كما لو أن حبلًا غير مرئي قد *رفعها*.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك “ستارة” جديدة.
كملاك، لقد *عانت* في الواقع من كسور في العظام وواجهت صعوبات في التنفس.
بعد ذلك، أصبح صامتًا مرة أخرى حتى بعثت المرآة السحرية ضوءًا مائيًا يعكس الحالة الحالية للوحة الإعلانات.
الموت شنقا!
في الزاوية اليسرى العلوية من البطاقة، حدد الإشعاع النجمي اللامع بضع كلمات:
ومع ذلك، مع انزلاق إصبع أريانا بصعوبة، تم “محو” الجملة الأولى التي ظهرت قبل عرضها بالكامل. دخلت في حالة “مخفية”.
بعد ذلك، اختفى البند حيث ظهرت مجموعة جديدة من القواعد بسرعة دون أي ثغرات:
بالنسبة لجميع القواعد التي حددها 0.02، كان يجب نشرها أو الإعلان عنها قبل أن تصبح فعالة حقًا!
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
بـ’وووش’، التقطت أريانا كتاب ترونسويست النحاسي وألقته إلى كلاين، الذي كان خارج النافذة.
على سطح البطاقة كان روزيل غوستاف، الذي كان يرتدي ملابس ملونة ويحمل عصا وكومة على طرفها. كانت عيناه مليئة بالبصيرة، وخلفه كان هناك جرو.
في الساعة الماضية، كان كلاين قد توقع بالفعل جميع التطورات المحتملة وأجرى مناقشة مع أريانا. لم يكن بأي حال من الأحوال متوترا أو مرتبكًا. بينما كان 0.02 لا يزال في الجو، سحب هو آخر يرتدي قفاز جلد بشرة من الفراغ.
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
بعد ذلك، أمسك بكتاب ترونسويست النحاسي واستخدم إسقاطه التاريخي من أجل “الإنتقال” بعيدًا.
بعد بعض التفكيرات، أومأ كلاين برأسه قليلاً وأجاب بابتسامة، “دعينا نجرب أولاً. فبعد كل شيء، نحن أحرار الآن. سوف أستسلم بعد محاولتي الأخيرة لاستعادة الروحانية. نعم، هذا سيعتمد على حظ كبير الرعاة فقط. لربما *سيفقد* السيطرة بسبب القلق والإحباط والعصبية؟”
بعد اختفاء شخصيته من مكانه، هبطت أريانا على الأرض بصوتٍ عالٍ، تركت علامة عميقة على رقبتها.
خلف كل هؤلاء المعلقين كان هناك مجسات شفافة وزلقة ذات أنماط معقدة. جاؤوا من أعماق القاعة- من ذلك الكرسي الحجري القديم.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر كلاين، الذي كان يحمل 0.02، على قمة القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس. لقد استخدم رؤيته الروحية على مستوى الملاك ورأى القصر المنهار والمهدم والضباب.
بـ’وووش’، التقطت أريانا كتاب ترونسويست النحاسي وألقته إلى كلاين، الذي كان خارج النافذة.
بدون أي تردد، سمح كلاين لإسقاطه التاريخي بأخذ كتاب ترونسويست النحاسي و “الوميض” إلى الباب الرئيسي للقصر قبل فتح الباب.
في أعقاب ذلك، قام بمد راحة يده اليسرى، استعدادًا لإنهاء إستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي لـ”الستارة” قبل استدعاء أخرى جديدة، وذلك لمواصلة ختم منطقة عالم الروح المقابلة لمدينة بيلتاين. منع هذا راعي كنيسة إله القتال، لاريون، من الهرب.
ما ظهر أمامه كان قاعة بها جثث كثيرة معلقة من فوق. كانت كل جثة مختلفة. كان هناك رجال ونساء يرتدون ملابس جميلة، بسيطة، رائعة أو عرضية.
…
خلف كل هؤلاء المعلقين كان هناك مجسات شفافة وزلقة ذات أنماط معقدة. جاؤوا من أعماق القاعة- من ذلك الكرسي الحجري القديم.
على سطح البطاقة كان روزيل غوستاف، الذي كان يرتدي ملابس ملونة ويحمل عصا وكومة على طرفها. كانت عيناه مليئة بالبصيرة، وخلفه كان هناك جرو.
على الكرسي الحجري الضخم، تم تشكيل الديدان الشفافة والمشوهة في كرة. لقد نشأوا بشكل عشوائي ومدوا مجسات غريبة.
بـ’وووش’، التقطت أريانا كتاب ترونسويست النحاسي وألقته إلى كلاين، الذي كان خارج النافذة.
كان هذا هو نصف الأحمق لعائلة أنتيغونوس، الذي فقد السيطرة وأصيب بالجنون!
بدون أي تردد، سمح كلاين لإسقاطه التاريخي بأخذ كتاب ترونسويست النحاسي و “الوميض” إلى الباب الرئيسي للقصر قبل فتح الباب.
بعد استشعار فتح الباب، واستشعار إقتراب الإسقاط التاريخي لكلاين، تركت مجموعة اليرقات الكرسي الحجري وقامت بقوة بتحريك مجساتها الزلقة، مما تسبب في اندفاعها نحو الباب كما لو أنها تأثرت بقوة شفط غير مرئية.
“أتمنى استعادة روحانيتي.”
وبالمثل، في الجزء السفلي من الكرسي الحجري، طارت ورقة التاروت مع صورة روزيل، والتي كُتبت بإشعاع نجمي، نحو الباب.
“أتمنى استعادة روحانيتي.”
مجرد رؤية هذا المشهد دفع الإسقاط التاريخي لكلاين نحو التعرض للانهيار. لحسن الحظ، لم يكن لديه أي إحساس وكان يتم التحكم فيه من قبل كلاين عن بعد. لم يعاني من الأفكار الفوضوية والآثار الجانبية السلبية للطفرة العقلية، ولم يقف بلا حراك وعجز.
مدينة بيلتاين، في شقة بيلز المستأجرة.
قبل أن يتبدد الإسقاط التاريخي، ألقى كتاب ترونسويست النحاسي على مجموعة الديدان المرعبة.
لولا حقيقة أن مواطني فيزاك لم يُجبروا على تغيير معتقداتهم من إله القتال، وأن المرسوم القائل بأن لاريون كان يعتبر خائن لم ينتشر على نطاق واسع، فلكان هذا الملاك المؤرض قد فقد السيطرة بالفعل في المنطقة.
شعرت المجسات الشفافة والزلقة بالخطر وتفاعلت بشكل غريزي من خلال الالتفاف حول التحفة الأثرية المختومة 0.02.
في ظل هذا التدخل والرياح القوية غير المرئية، وصلت بطاقة الأحمق إلى الباب متقدمة على المجسات الغريبة بخطوة.
في الساعة التالية، عانى كبير الرعاة لكنيسة إله القتال مرارًا وتكرارًا من اليأس والألم الناجمين عن إطفاء آماله.
كان الإسقاط التاريخي لكلاين قد انهار في الغالب. عند رؤية هذا، مد يده اليمنى ميكانيكيًا، وأمسك بطاقة الكفر وألقى بها خلفه.
تجمدت الابتسامة على وجه لاريون مرةً أخرى.
في اللحظة التالية، كانت المجسات الزلقة التي أعيد تجميعها قد وصلت إلى الباب، لكن الضباب قد سدها، ولم تتمكن من الخروج. كل ما كان بإمكانها أن تفعله هو ضرب الحاجز بقوة.
أُغلق الباب المفتوح ببطء، مما أدى إلى حجب هذا المشهد.
أُغلق الباب المفتوح ببطء، مما أدى إلى حجب هذا المشهد.
فووو… بعد ثوانٍ قليلة، زفر لاريون ببطء وقام بجمع *نفسه* عقليًا بينما كان يواصل الانتظار.
عبس كلاين، الذي كان مختبئ في مكان ما على قمة الجبل، قليلاً. لقد شعر بإحساس بالفرح والراحة، بالإضافة إلى إحساس قوي بالشك
في الزاوية اليسرى العلوية من البطاقة، حدد الإشعاع النجمي اللامع بضع كلمات:
‘بمعنى آخر، لقد استخدمت 0.02 لاستبداله ببطاقة الأحمق؟ لا تحتاج الآلهة مني للبحث عن أدلة بخصوص نهر الظلام الأبدي في الوقت الحالي؟’ تمتم كلاين لنفسه بصمت. لقد خرج من المنطقة المخفية ووصل ليس بعيدًا عن القصر القديم. انحنى والتقط بطاقة الكفر.
في الساعة الماضية، كان كلاين قد توقع بالفعل جميع التطورات المحتملة وأجرى مناقشة مع أريانا. لم يكن بأي حال من الأحوال متوترا أو مرتبكًا. بينما كان 0.02 لا يزال في الجو، سحب هو آخر يرتدي قفاز جلد بشرة من الفراغ.
على سطح البطاقة كان روزيل غوستاف، الذي كان يرتدي ملابس ملونة ويحمل عصا وكومة على طرفها. كانت عيناه مليئة بالبصيرة، وخلفه كان هناك جرو.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر كلاين، الذي كان يحمل 0.02، على قمة القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس. لقد استخدم رؤيته الروحية على مستوى الملاك ورأى القصر المنهار والمهدم والضباب.
في الزاوية اليسرى العلوية من البطاقة، حدد الإشعاع النجمي اللامع بضع كلمات:
~~~~~~~~~~~~
“التسلسل 0: الأحمق!”
~~~~~~~~~~~~
…
ما ظهر أمامه كان قاعة بها جثث كثيرة معلقة من فوق. كانت كل جثة مختلفة. كان هناك رجال ونساء يرتدون ملابس جميلة، بسيطة، رائعة أو عرضية.
داخل القصر القديم، سقط كتاب ترونسويست النحاسي على الأرض وفتح على الصفحة الأولى من النصف الثاني من الكتاب.
في الساعة التالية، عانى كبير الرعاة لكنيسة إله القتال مرارًا وتكرارًا من اليأس والألم الناجمين عن إطفاء آماله.
بدأت القواعد الجديدة تتشكل:
في أعقاب ذلك، قام بمد راحة يده اليسرى، استعدادًا لإنهاء إستدعاء إسقاط الفراغ التاريخي لـ”الستارة” قبل استدعاء أخرى جديدة، وذلك لمواصلة ختم منطقة عالم الروح المقابلة لمدينة بيلتاين. منع هذا راعي كنيسة إله القتال، لاريون، من الهرب.
“… كتاب ترونسويست النحاسي هو أثمن شيء. لا يسمح لأي كائن حي أن يلمسها. سيحكم على أولئك المخالفين بالإعدام!”
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر كلاين، الذي كان يحمل 0.02، على قمة القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس. لقد استخدم رؤيته الروحية على مستوى الملاك ورأى القصر المنهار والمهدم والضباب.
“… لا يُسمح لأحد بتغيير حالة كتاب ترونسويست النحاسي بأي شكل من الأشكال. سيحكظ أولئك المخالفين بالإعدام!”
في اللحظة التالية، *رأى* امرأة تحمل أربعة رؤوس شقراء، ذات عيون حمراء، ترتدي ثوبًا طويلًا معقدًا، ووجود مجهول ملفوف بضمادات بسائل بني مصفر يغطي كامل جسمه، والعديد من مخلوقات عالم الروح الغريبة ولكن القوية بشكل غير طبيعي…
تمامًا عندما ظهرت القاعدتان للتو، وقبل أن تتمكنا من “إبلاغ” المالك هنا، ظهر سطر من الكلمات فجأة بين نصفي الكتاب:
أُغلق الباب المفتوح ببطء، مما أدى إلى حجب هذا المشهد.
“جميع القواعد التالية غير فعالة.”
رفع كلاين رأسه فجأة ونظر إلى السماء. لقد تمتم بهدوء، “مثير للإعجاب…”
بعد ساعة، تم محو القاعدتين، وكُتبت قواعد جديدة. ومع ذلك، بعد سطرين فقط، كان هناك بند إضافي أمامهم – يبدو أن 0.02 قد وصلت إلى حالة فارغة حدثت عندما تم ملء الكتاب بأكمله.
الموت شنقا!
مرارًا وتكرارًا، سقط كتاب ترونسويست النحاسي في دورة لا نهاية لها.
قبل أن يتبدد الإسقاط التاريخي، ألقى كتاب ترونسويست النحاسي على مجموعة الديدان المرعبة.
~~~~~~~~~~~~
همممم… أظن هذه هي قدرة التطعيم خاصة التسلسل 1 لمسار المتنبئ التي ذكرها كلاين من قبل، تقوم بجمع شيئين معا مثل جمع النهاية والبداية وخلق حلقة مفرغة.
ومع ذلك، مع انزلاق إصبع أريانا بصعوبة، تم “محو” الجملة الأولى التي ظهرت قبل عرضها بالكامل. دخلت في حالة “مخفية”.
“… كتاب ترونسويست النحاسي هو أثمن شيء. لا يسمح لأي كائن حي أن يلمسها. سيحكم على أولئك المخالفين بالإعدام!”
