لوحة الشيطان الزيتية.
1293: لوحة الشيطان الزيتية.
“هل أنتِ جاهزة؟” سأل دوريان بصوت منخفض.
في مستودع تم إعادة بنائه في ميناء بريتز.
عند سماع ذلك، أومأ دوريان برأسه وقال، “يجب أن يكون ذلك جيدًا. هذا الطقس صعب حقًا على متجاوز تسلسل 5 لإكماله بمفرده. من الضروري طلب المساعدة في الأوقات المناسبة، ولكن يجب ألا تسرفي، مثل تجاوز الحدود المقابلة، وإلا سيفشل الطقس بالتأكيد”.
قابلت فورس معلمها دوريان غراي إبراهيم مرةً أخرى بعد أيام قليلة.
كان طقس تقدم مشعوذ الأسرار بسيط نسبيًا، ولكن في هذه الحالة، كانت كلمة “بسيط” مرادف لكلمة “معقد” وليس “صعب”. بالنسبة لفورس، تمنت لو كان شيئًا آخر.
“هل أنتِ جاهزة؟” سأل دوريان بصوت منخفض.
“حسنا.” أومأت فورس بقوة، مشيرة إلى أنها لم تكن قلقة من إهدار الجرعة.
سابقا عندما التقيا، كان قد أبلغ فورس بالفعل بمتطلبات الطقس الخاصة بالتسلسل 4 لمسار المتنبئ مشعوذ الأسرار، حتى تتمكن من اتخاذ الاستعدادات مقدما.
بعد ثانية أو ثانيتين، عادت الكف السوداء المزرقة إلى طبيعتها. لقد أصبحت تحركاتها سريعة للغاية حيث انطلقت من مصدر زهرة الخوخ وإصطدمت في اللوحة الزيتية.
“بطريقة ما… يجب أن أكون قادرًا على تلبية المتطلبات…” أجابت فورس دون ثقة كبيرة.
كانت هذه لوحة الشيطان الزيتية التي ختمت عددًا لا يحصى من المخلوقات المرعبة.
كان طقس تقدم مشعوذ الأسرار بسيط نسبيًا، ولكن في هذه الحالة، كانت كلمة “بسيط” مرادف لكلمة “معقد” وليس “صعب”. بالنسبة لفورس، تمنت لو كان شيئًا آخر.
إذا تم اعتبار قواهم “المسجلة” مساعدة خارجية، فلن يتمكن أي مسافر تقريبًا من التقدم. فبعد كل شيء، كان “التسجيل” هو القدرة الأساسية لمسار المبتدئ قبل أن يصبحوا أنصاف آلهة. بمجرد “استبعادها”، لن تُترك فورس إلا مع وسائل الهروب، مما ييجعل من الصعب عليها فعل أي شيء لأعدائها.
تطلب الطقس من المرشح ختم مخلوق على مستوى النصف إله بعداء واضح. كلما قلت المساعدة الخارجية التي سيتلقاها المرء، كلما كانت آثار الطقس أفضل. بالنسبة لمستوى الهدف، طالما أنه لم يكن أقل من نصف إله، فلا بأس بذلك. عمليا لم يكن له أي تأثير على الطقس.
مغتنمةً هذه الفرصة، فورس، التي بالكاد تمكنت من استعادة السيطرة على جسدها، أخرجت قطعة شطرنج “ملكة” من شطرنج روزيل من جيبها وألقتها في مصدر مشهد زهرة الخوخ، وألقتها في الكهف الذي اخترق النهر المتدفق.
عند سماع ذلك، أومأ دوريان برأسه وقال، “يجب أن يكون ذلك جيدًا. هذا الطقس صعب حقًا على متجاوز تسلسل 5 لإكماله بمفرده. من الضروري طلب المساعدة في الأوقات المناسبة، ولكن يجب ألا تسرفي، مثل تجاوز الحدود المقابلة، وإلا سيفشل الطقس بالتأكيد”.
‘لحسن الحظ، فقد هذا المخلوق النصف إله السيطرة بالفعل. لم يتبق منه سوى الجنون ويفتقر إلى الذكاء… أتساءل عما إذا كنت سأسمع صرخات السيد باب بعد تناول الجرعة مباشرةً…’ كانت فورس لا تزال متوترة، لق أخرجت زجاجة جرعة مشعوذ الأسرار وسكبتها في فمها.
كان الاقتراح الذي قدمه سابقًا إلى فورس هو استعارة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. سيكون من الأفضل لو لم توظف مساعدًا على مستوى القديس.
كان طقس تقدم مشعوذ الأسرار بسيط نسبيًا، ولكن في هذه الحالة، كانت كلمة “بسيط” مرادف لكلمة “معقد” وليس “صعب”. بالنسبة لفورس، تمنت لو كان شيئًا آخر.
قالت فورس بشكل غامض، “أنا أخطط لأن أقوم فقط بأمنية للسيد الأحمق لزيادة معدل نجاح التقدم بعد تناول الجرعة. هذا أقرب إلى الحصول على الحظ الجيد عند تناول الجرعة، بدلاً من أن أبارك وأحمى أثناء ختم المخلوق النصف إله.”
قابلت فورس معلمها دوريان غراي إبراهيم مرةً أخرى بعد أيام قليلة.
“وإلا، سأستخدم اللوحة التي ذكرتها”.
كانت خطته الأصلية هي إطلاق مخلوق على مستوى النصف إله كان مجنون تمامًا من لوحة الشيطان الزيتية، مخلوق تصرف بدافع الغريزة تمامًا. سيكون هذا بعد ذلك هدف طقس تلميذته. هذا جعل الأمر أسهل بكثير من التعامل مع قديس عاقل وذكي. علاوة على ذلك، كان يتماشى تمامًا مع متطلبات الطقس، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تستعير فورس لوحة الشيطان الزيتية مباشرةً.
لم تكن اللوحة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، مخطوطة الإله، ولكن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 لعائلة إبراهيم. كانت تسمى “لوحة الشيطان الزيتية”.
قبل أن ينهي جملته، فكر في السيد الأحمق ومباركه وشعر براحة أكبر.
في الحقبة الرابعة، عندما تقدم العديد من أفراد عائلة إبراهيم إلى مشعوذ أسرار بالتسلسل 4، قاموا بإنشاء لوحة زيتية لختم المخلوقات ذات مستوى النصف إله.
ثم شبكت يديها ببعضها وحنت رأسها للصلاة للسيد الأحمق. وتمنت أن يستطيع زيادة فرصها في التقدم بعد تناول الجرعة.
ومع ذلك، بعد تعرضهم للهجوم من قبل نظام الشفق وفقدان الكثير من المستندات، لم يكن دوريان غراي متأكدًا من عدد المخلوقات المرعبة التي تم ختمها في لوحة الشيطان الزيتية. كان على يقين من أنه كان هناك بالتأكيد أكثر من واحد مختوم بالداخل.
لم تكن اللوحة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، مخطوطة الإله، ولكن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 لعائلة إبراهيم. كانت تسمى “لوحة الشيطان الزيتية”.
كانت خطته الأصلية هي إطلاق مخلوق على مستوى النصف إله كان مجنون تمامًا من لوحة الشيطان الزيتية، مخلوق تصرف بدافع الغريزة تمامًا. سيكون هذا بعد ذلك هدف طقس تلميذته. هذا جعل الأمر أسهل بكثير من التعامل مع قديس عاقل وذكي. علاوة على ذلك، كان يتماشى تمامًا مع متطلبات الطقس، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تستعير فورس لوحة الشيطان الزيتية مباشرةً.
عبس دوريان وذكّرها، “لدى لوحة الشيطان الزيتية تأثير الحبس والختم فقط. ليس لديها القدرة على التأثير بفعالية على الهدف. بمعنى آخر، عليك حشو مخلوق على مستوى النصف إله في لوحة الشيطان الزيتية.”
عبس دوريان وذكّرها، “لدى لوحة الشيطان الزيتية تأثير الحبس والختم فقط. ليس لديها القدرة على التأثير بفعالية على الهدف. بمعنى آخر، عليك حشو مخلوق على مستوى النصف إله في لوحة الشيطان الزيتية.”
“وإلا، سأستخدم اللوحة التي ذكرتها”.
أومأت فورس، مشيرة إلى أنها قر عرفت ذلك.
في الحقبة الرابعة، عندما تقدم العديد من أفراد عائلة إبراهيم إلى مشعوذ أسرار بالتسلسل 4، قاموا بإنشاء لوحة زيتية لختم المخلوقات ذات مستوى النصف إله.
“معلم، لقد ذكرت أن قدرة المرء على ‘التسجيل’ لا تعتبر مساعدة خارجية.”
كان تأثيره هو إبطاء تحركات الهدف، كما لو كان قد دخل منطقة يتدفق فيها الوقت بشكل أبطأ.
“نعم ،” أعطى دوريان غراي إجابة محددة.
تطلب الطقس من المرشح ختم مخلوق على مستوى النصف إله بعداء واضح. كلما قلت المساعدة الخارجية التي سيتلقاها المرء، كلما كانت آثار الطقس أفضل. بالنسبة لمستوى الهدف، طالما أنه لم يكن أقل من نصف إله، فلا بأس بذلك. عمليا لم يكن له أي تأثير على الطقس.
إذا تم اعتبار قواهم “المسجلة” مساعدة خارجية، فلن يتمكن أي مسافر تقريبًا من التقدم. فبعد كل شيء، كان “التسجيل” هو القدرة الأساسية لمسار المبتدئ قبل أن يصبحوا أنصاف آلهة. بمجرد “استبعادها”، لن تُترك فورس إلا مع وسائل الهروب، مما ييجعل من الصعب عليها فعل أي شيء لأعدائها.
مصدر زهرة الخوخ!
“من الناحية النظرية، هذا هو الحال. ومع ذلك، لا يمكنك إلا تسجيل خمس قوى من مستوى النصف إله على الأكثر…” قال دوريان بقلق.
كانت هذه لوحة الشيطان الزيتية التي ختمت عددًا لا يحصى من المخلوقات المرعبة.
قبل أن ينهي جملته، فكر في السيد الأحمق ومباركه وشعر براحة أكبر.
ابتعدت اليد السوداء المزرقة التي كانت على وشك الإمساك برقبتها عنها وتم سدها من قبل غابة الخوخ التي كانت تزهر بالنباتات والزهور. كانت مفصول بجبل كان مصدر نهر الغابة، مما جعل من الممكن دخولها من خلال كهف صغير فقط.
“إذا كانت القوى متطابقة بشكل جيد، فليس من المستحيل بالنسبة لي أن أنجح. إنه مجرد مخلوق مجنون يتصرف على أساس الغريزة.” حاولت فورس إقناع معلمها ونفسها.
ومع ذلك، بعد تعرضهم للهجوم من قبل نظام الشفق وفقدان الكثير من المستندات، لم يكن دوريان غراي متأكدًا من عدد المخلوقات المرعبة التي تم ختمها في لوحة الشيطان الزيتية. كان على يقين من أنه كان هناك بالتأكيد أكثر من واحد مختوم بالداخل.
أومأ دوريان برأسه بشكل غير واضح ولم يقل أي شيء آخر. استدعى على الفور مخلوقه المتعاقد، مالماوث، الذي أحب الموسيقى، وأخذ المكونات الرئيسية والتكميلية لمشعوذ الأسرار. ثم قام بإعداد زجاجة من جرعة مشعوذ الأسرار لتلميذته.
“حسنا.” في مواجهة طلب معلمها الصادق، وافقت فورس دون أي تردد.
“لو لم تكن هناك طريقة لإكمال الختم، فلا داعي لاستهلاكها بالقوة. حتى إذا اندمجت الجرعة والزجاجة معًا وتحولتا إلى تحفة أثرية مختومة، يمكننا أيضًا أن نصلي للسيد الأحمق لإعادتها إلى خاصية تجاوز.” استمر دوريان في تحذيرها بقلق قبل تسليم الجرعة إلى فورس.
كانت هذه لوحة الشيطان الزيتية التي ختمت عددًا لا يحصى من المخلوقات المرعبة.
داخل الزجاجة كانت هناك طبقات من الإشراق النجمي، كما لو أن درب التبانة في السماء قد امتص إلى الجرعة.
كان الفرق بين الاثنين في النظام الطبيعي لحياتهما غير قابل للتصور في جوانب معينة.
“حسنا.” أومأت فورس بقوة، مشيرة إلى أنها لم تكن قلقة من إهدار الجرعة.
بدون صوت، سقط المسحوق الذي كان يطفو في الهواء على اللوحة الزيتية ولف بسرعة حول نقطة مركزية.
كانت قد وضعت الخطط في وقت مبكر. سوف “تنتقل” بعيدا على الفوى بمجرد أن تدرك أنها لم تستطيع ختم المخلوق على مستوى النصف إله قبل تقديم أمنية للسيد الأحمق وجعله يحلها.
إذا تم اعتبار قواهم “المسجلة” مساعدة خارجية، فلن يتمكن أي مسافر تقريبًا من التقدم. فبعد كل شيء، كان “التسجيل” هو القدرة الأساسية لمسار المبتدئ قبل أن يصبحوا أنصاف آلهة. بمجرد “استبعادها”، لن تُترك فورس إلا مع وسائل الهروب، مما ييجعل من الصعب عليها فعل أي شيء لأعدائها.
ثم أخرج دوريان من حقيبته لوحة زيتية مليئة بالصور التجريدية. كانت صورة لا يمكن لأحد أن يفهمها. مجرد النظر إليها سيجعل المرء يشعر بالدوار والضعف العقلي.
أومأ دوريان برأسه بشكل غير واضح ولم يقل أي شيء آخر. استدعى على الفور مخلوقه المتعاقد، مالماوث، الذي أحب الموسيقى، وأخذ المكونات الرئيسية والتكميلية لمشعوذ الأسرار. ثم قام بإعداد زجاجة من جرعة مشعوذ الأسرار لتلميذته.
كانت هذه لوحة الشيطان الزيتية التي ختمت عددًا لا يحصى من المخلوقات المرعبة.
أومأت فورس، مشيرة إلى أنها قر عرفت ذلك.
“إذا تمكنتي من التقدم بنجاح، لدي طلب واحد فقط.” حمل دوريان لوحة الشيطان الزيتية وقال بجدية لفورس، “إنه، في ليلة اكتمال القمر، استمعي إلى ما سيقوله السيد باب واسأليه عن أسباب أفعاله”.
1293: لوحة الشيطان الزيتية.
لا يزال أفراد عائلة إبراهيم غير قادرين على قبول أن اللعنة التي عانوا منها نابعة من سلفهم. لقد شعروا أن السيد باب قد لا يعرف عواقب نداءه للمساعدة.
لم تنظر فورس إلى التأثيرات. لقد استخدمت يدا غير مرئية لالتقاط لوحة الشيطان الزيتية التي كانت عالقة في الرمال، ورفعتها حتى الكهف.
كانوا يرغبون في معرفة الحقيقة الكاملة.
كان هذا سحرًا خياليًا سجلته فورس من السيدة الناسك. كان يدعى:
“حسنا.” في مواجهة طلب معلمها الصادق، وافقت فورس دون أي تردد.
“وإلا، سأستخدم اللوحة التي ذكرتها”.
بعد ذلك، أخذت لوحة الشيطان الزيتية، “إنتقلت” من ميناء بريتز، ووصلت إلى صحراء شاسعة حيث لم يعيش بشر فيها.
بعد ثانية أو ثانيتين، عادت الكف السوداء المزرقة إلى طبيعتها. لقد أصبحت تحركاتها سريعة للغاية حيث انطلقت من مصدر زهرة الخوخ وإصطدمت في اللوحة الزيتية.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع حادث أثناء الطقس، كان لديها متسع من الوقت لحله وعدم التأثير على الناس العاديين.
“حسنا.” في مواجهة طلب معلمها الصادق، وافقت فورس دون أي تردد.
بعد التحقق من البيئة وتحضير نفسها، أدخلت فورس لوحة الشيطان الزيتية في الأرض.
تطلب الطقس من المرشح ختم مخلوق على مستوى النصف إله بعداء واضح. كلما قلت المساعدة الخارجية التي سيتلقاها المرء، كلما كانت آثار الطقس أفضل. بالنسبة لمستوى الهدف، طالما أنه لم يكن أقل من نصف إله، فلا بأس بذلك. عمليا لم يكن له أي تأثير على الطقس.
ثم شبكت يديها ببعضها وحنت رأسها للصلاة للسيد الأحمق. وتمنت أن يستطيع زيادة فرصها في التقدم بعد تناول الجرعة.
في تلك اللحظة، بدت فورس وكأنها قد عادت إلى ما كانت عليه عند كتابة الكتب ليلاً والنوم أثناء النهار. في ذلك الوقت، غالبًا ما شعرت وكأنها قد استيقظت، لكنها لم تستطع الحركة على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن مخلوق غير مرئي قد كان يضغط عليها.
دون أي توقف، رأت الضباب الأبيض المائل للرمادي الوهمي وعرفت أن السيد الأحمق قد رد بالفعل.
في تلك اللحظة، بدت فورس وكأنها قد عادت إلى ما كانت عليه عند كتابة الكتب ليلاً والنوم أثناء النهار. في ذلك الوقت، غالبًا ما شعرت وكأنها قد استيقظت، لكنها لم تستطع الحركة على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن مخلوق غير مرئي قد كان يضغط عليها.
بعد المماطلة لبضع ثوان، أقنعت فورس نفسها أخيرا. لقد أخرجت المسحوق العشبي الذي أعدته، ورشته على لوحة الشيطان الزيتية
“من الناحية النظرية، هذا هو الحال. ومع ذلك، لا يمكنك إلا تسجيل خمس قوى من مستوى النصف إله على الأكثر…” قال دوريان بقلق.
ثم تلت التعويذة لإطلاق الختم بجوتون.
ومع ذلك، بعد تعرضهم للهجوم من قبل نظام الشفق وفقدان الكثير من المستندات، لم يكن دوريان غراي متأكدًا من عدد المخلوقات المرعبة التي تم ختمها في لوحة الشيطان الزيتية. كان على يقين من أنه كان هناك بالتأكيد أكثر من واحد مختوم بالداخل.
كانت هذه تعويذة إطلاق مخلوق واحد فقط.
فجأة، ظهرت يد سوداء مزرقة من “الدوامة”، واحدة ظهرت عليها علامات الانحلال.
بدون صوت، سقط المسحوق الذي كان يطفو في الهواء على اللوحة الزيتية ولف بسرعة حول نقطة مركزية.
ثم تلت التعويذة لإطلاق الختم بجوتون.
أثناء لفه، أصبح سطح اللوحة الزيتية وهمي كما لو كانت دوامة عميقة تتشكل.
تدريجيا، أصبح وعي فورس ضبابي قليلا، مع شعور مزعج بأنها كانت بالفعل مستيقظة. لقد رفعت ذراعها وحركت قدميها، ولكن بعد التفكير الثاني، أدركت أن هذا كان مجرد خيالها. بينما أصبح جسدها أكثر برودة، أصبح الشعور بالضغط من قبل المخلوق غير المرئي أكثر وضوحًا.
فجأة، ظهرت يد سوداء مزرقة من “الدوامة”، واحدة ظهرت عليها علامات الانحلال.
كان هذا سحرًا خياليًا آخر سجلته، ويسمى:
لقد امتدت من اللوحة الزيتية إلى العالم الخارجي!
مغتنمةً هذه الفرصة، فورس، التي بالكاد تمكنت من استعادة السيطرة على جسدها، أخرجت قطعة شطرنج “ملكة” من شطرنج روزيل من جيبها وألقتها في مصدر مشهد زهرة الخوخ، وألقتها في الكهف الذي اخترق النهر المتدفق.
أصبح جسد فورس فجأة بارد وكأنها سقطت في بحيرة متجمدة.
مصدر زهرة الخوخ!
أثناء تصفية عقلها، لقد جعلها أيضًا تبدو وكأنها تفقد السيطرة على جسدها. مهما حاولت جاهدة، لم تكن قادرة على تحريك أطرافها.
أومأت فورس، مشيرة إلى أنها قر عرفت ذلك.
في تلك اللحظة، بدت فورس وكأنها قد عادت إلى ما كانت عليه عند كتابة الكتب ليلاً والنوم أثناء النهار. في ذلك الوقت، غالبًا ما شعرت وكأنها قد استيقظت، لكنها لم تستطع الحركة على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن مخلوق غير مرئي قد كان يضغط عليها.
سابقا عندما التقيا، كان قد أبلغ فورس بالفعل بمتطلبات الطقس الخاصة بالتسلسل 4 لمسار المتنبئ مشعوذ الأسرار، حتى تتمكن من اتخاذ الاستعدادات مقدما.
على الرغم من أن المخلوق المرعب في لوحة الشيطان الزيتية لم يخرج تمامًا بعد، إلا أن تأثيره على العالم الخارجي بألوهيته جعل فورس تفقد معظم قدرتها على المقاومة. بمجرد أن يهرب تمامًا من اللوحة الزيتية، ستفقد فورس السيطرة بمجرد النظر إليه مباشرة.
مغتنمةً هذه الفرصة، فورس، التي بالكاد تمكنت من استعادة السيطرة على جسدها، أخرجت قطعة شطرنج “ملكة” من شطرنج روزيل من جيبها وألقتها في مصدر مشهد زهرة الخوخ، وألقتها في الكهف الذي اخترق النهر المتدفق.
كان الفرق بين الاثنين في النظام الطبيعي لحياتهما غير قابل للتصور في جوانب معينة.
بهذه الطريقة، حتى لو وقع حادث أثناء الطقس، كان لديها متسع من الوقت لحله وعدم التأثير على الناس العاديين.
تدريجيا، أصبح وعي فورس ضبابي قليلا، مع شعور مزعج بأنها كانت بالفعل مستيقظة. لقد رفعت ذراعها وحركت قدميها، ولكن بعد التفكير الثاني، أدركت أن هذا كان مجرد خيالها. بينما أصبح جسدها أكثر برودة، أصبح الشعور بالضغط من قبل المخلوق غير المرئي أكثر وضوحًا.
بعد المماطلة لبضع ثوان، أقنعت فورس نفسها أخيرا. لقد أخرجت المسحوق العشبي الذي أعدته، ورشته على لوحة الشيطان الزيتية
لحسن الحظ، كان لديها مجموعة من أنصاف الآلهة اللذين قدموا لها المعلومات، مما سمح لها بإغلاق عينيها في الوقت المناسب. لم تنظر إلى لوحة الشيطان الزيتية. وإلا فإن العواقب كانت ستكون وخيمة.
كان الفرق بين الاثنين في النظام الطبيعي لحياتهما غير قابل للتصور في جوانب معينة.
باستخدام التأمل للحفاظ على مستوى معين من الوضوح، بدأت فورس في العد تنازليا.
كانوا يرغبون في معرفة الحقيقة الكاملة.
وفقًا لتحذير السيد العالم، فقد علمت أن المخلوق المرعب سيحتاج خمس ثوانٍ للهروب تمامًا من لوحة الشيطان الزيتية.
ابتعدت اليد السوداء المزرقة التي كانت على وشك الإمساك برقبتها عنها وتم سدها من قبل غابة الخوخ التي كانت تزهر بالنباتات والزهور. كانت مفصول بجبل كان مصدر نهر الغابة، مما جعل من الممكن دخولها من خلال كهف صغير فقط.
‘4… 3… 2…’ مع بقاء ثانية واحدة فقط، ظهر كتاب وهمي في عيون فورس. سرعان ما انقلب وتوقف على صفحة واحدة.
بدون صوت، سقط المسحوق الذي كان يطفو في الهواء على اللوحة الزيتية ولف بسرعة حول نقطة مركزية.
‘1!’ بمجرد انتهاء فورس من العد، لقد نشرت ذراعيها فجأةً.
أومأت فورس، مشيرة إلى أنها قر عرفت ذلك.
من حولها، سقطت أزهار الخوخ في تألق ملون.
لم تنظر فورس إلى التأثيرات. لقد استخدمت يدا غير مرئية لالتقاط لوحة الشيطان الزيتية التي كانت عالقة في الرمال، ورفعتها حتى الكهف.
ابتعدت اليد السوداء المزرقة التي كانت على وشك الإمساك برقبتها عنها وتم سدها من قبل غابة الخوخ التي كانت تزهر بالنباتات والزهور. كانت مفصول بجبل كان مصدر نهر الغابة، مما جعل من الممكن دخولها من خلال كهف صغير فقط.
وفقًا لتحذير السيد العالم، فقد علمت أن المخلوق المرعب سيحتاج خمس ثوانٍ للهروب تمامًا من لوحة الشيطان الزيتية.
كان هذا سحرًا خياليًا سجلته فورس من السيدة الناسك. كان يدعى:
أصبح جسد فورس فجأة بارد وكأنها سقطت في بحيرة متجمدة.
مصدر زهرة الخوخ!
قالت فورس بشكل غامض، “أنا أخطط لأن أقوم فقط بأمنية للسيد الأحمق لزيادة معدل نجاح التقدم بعد تناول الجرعة. هذا أقرب إلى الحصول على الحظ الجيد عند تناول الجرعة، بدلاً من أن أبارك وأحمى أثناء ختم المخلوق النصف إله.”
يمكن أن يخلق حاجزًا معزولا عن العالم الخارجي، مما يجعل من الصعب جدًا على العالم الخارجي الاتصال به.
كانت خطته الأصلية هي إطلاق مخلوق على مستوى النصف إله كان مجنون تمامًا من لوحة الشيطان الزيتية، مخلوق تصرف بدافع الغريزة تمامًا. سيكون هذا بعد ذلك هدف طقس تلميذته. هذا جعل الأمر أسهل بكثير من التعامل مع قديس عاقل وذكي. علاوة على ذلك، كان يتماشى تمامًا مع متطلبات الطقس، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تستعير فورس لوحة الشيطان الزيتية مباشرةً.
مغتنمةً هذه الفرصة، فورس، التي بالكاد تمكنت من استعادة السيطرة على جسدها، أخرجت قطعة شطرنج “ملكة” من شطرنج روزيل من جيبها وألقتها في مصدر مشهد زهرة الخوخ، وألقتها في الكهف الذي اخترق النهر المتدفق.
لم تكن اللوحة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، مخطوطة الإله، ولكن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 لعائلة إبراهيم. كانت تسمى “لوحة الشيطان الزيتية”.
كان هذا سحرًا خياليًا آخر سجلته، ويسمى:
“وإلا، سأستخدم اللوحة التي ذكرتها”.
رقعة شطرنج الزمن!
أثناء تصفية عقلها، لقد جعلها أيضًا تبدو وكأنها تفقد السيطرة على جسدها. مهما حاولت جاهدة، لم تكن قادرة على تحريك أطرافها.
كان تأثيره هو إبطاء تحركات الهدف، كما لو كان قد دخل منطقة يتدفق فيها الوقت بشكل أبطأ.
مغتنمةً هذه الفرصة، فورس، التي بالكاد تمكنت من استعادة السيطرة على جسدها، أخرجت قطعة شطرنج “ملكة” من شطرنج روزيل من جيبها وألقتها في مصدر مشهد زهرة الخوخ، وألقتها في الكهف الذي اخترق النهر المتدفق.
مع صوت صفع، تغيرت تصرفات راحة اليد السوداء المزرقة التي كانت تحاول جاهدة اختراق مصدر زهرة الخوخ من الامتداد إلى الخارج إلى التشنج.
على الرغم من أن المخلوق المرعب في لوحة الشيطان الزيتية لم يخرج تمامًا بعد، إلا أن تأثيره على العالم الخارجي بألوهيته جعل فورس تفقد معظم قدرتها على المقاومة. بمجرد أن يهرب تمامًا من اللوحة الزيتية، ستفقد فورس السيطرة بمجرد النظر إليه مباشرة.
لم تنظر فورس إلى التأثيرات. لقد استخدمت يدا غير مرئية لالتقاط لوحة الشيطان الزيتية التي كانت عالقة في الرمال، ورفعتها حتى الكهف.
كان الفرق بين الاثنين في النظام الطبيعي لحياتهما غير قابل للتصور في جوانب معينة.
بعد ثانية أو ثانيتين، عادت الكف السوداء المزرقة إلى طبيعتها. لقد أصبحت تحركاتها سريعة للغاية حيث انطلقت من مصدر زهرة الخوخ وإصطدمت في اللوحة الزيتية.
ومع ذلك، بعد تعرضهم للهجوم من قبل نظام الشفق وفقدان الكثير من المستندات، لم يكن دوريان غراي متأكدًا من عدد المخلوقات المرعبة التي تم ختمها في لوحة الشيطان الزيتية. كان على يقين من أنه كان هناك بالتأكيد أكثر من واحد مختوم بالداخل.
بينما اهتزت اللوحة الزيتية، اخترق المخلوق المرعب السطح وهبط فيها.
مصدر زهرة الخوخ!
كانت فورس سعيدة. دون أي تردد، تلت التعويذة وأغلقت الختم الخارجي للوحة الشيطان الزيتية.
أصبح جسد فورس فجأة بارد وكأنها سقطت في بحيرة متجمدة.
‘لحسن الحظ، فقد هذا المخلوق النصف إله السيطرة بالفعل. لم يتبق منه سوى الجنون ويفتقر إلى الذكاء… أتساءل عما إذا كنت سأسمع صرخات السيد باب بعد تناول الجرعة مباشرةً…’ كانت فورس لا تزال متوترة، لق أخرجت زجاجة جرعة مشعوذ الأسرار وسكبتها في فمها.
“حسنا.” في مواجهة طلب معلمها الصادق، وافقت فورس دون أي تردد.
“هل أنتِ جاهزة؟” سأل دوريان بصوت منخفض.

تعديل لأول اسطر ، مسار الباب أو المبتدئ لا المتنبئ ، اتمنى تصحصح يا مترجم