العودة للحياة.
1303: العودة للحياة.
كان الفأس ثقيلًا وحادًا. لقد مزق جمجمة إدواردز وصولا إلى مقطبته.
“ميت بالفعل…”
خلال هذه العملية، بدت وكأنها ترى ظلًا أسود.
أدار إدواردز رأسه ونظر إلى الخادم الخفي لبرناديت بعيونه الزرقاء الفاتحة. لم يعد بصره باردًا وخاليًا. أنبعث منه بريق غريب مملوء بعدم التصديق.
‘يختلف وضع إدواردز عن وضع ويليام وغريم وبولي. الأمر وكأنه ثغرة في النظام في هذه الجزيرة البدائية، أو بالأحرى ظل…’
في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.
كان الفأس ثقيلًا وحادًا. لقد مزق جمجمة إدواردز وصولا إلى مقطبته.
استمر هذا التحول لمدة ثانيتين فقط قبل أن يلتوي وجه إدواردز. تحللت بشرته الشاحبة بالفعل بسرعة بينما تمزقت إنشا بإنش.
دون وعي، التفت برناديت للنظر إلى الغابة البدائية.
تحت جلده، بدأت قطع اللحم الحمراء تتعفن بسرعة ملحوظة، وتقطر سائلًا أصفر كريه.
كان التسلسل 0 من مسار الزارع هو الأم. يمكن للقمر البدائي أن يجعل الحجر يحصل على قوى تكاثرية، بينما لقد بدا وكأن شجرة الرغبة الأم قد إمتلكت خصائص التسلسلات العليا لمسار القمر.
بوووش، رفع إدواردز الفأس الأسود في يده.
لم تظهر ملكة الغوامض أي علامات مفاجأة أو ذعر. لقد اتبعت غرائز المستبصر ومن كل الخبرات التي تراكمت لديها مع مرور الوقت. اتخذت خطوات قليلة للأمام، وعبرت الحدود غير المرئية، مغادرةً الغابة البدائية تمامًا ودخلت المنطقة الفارغة حيث كان ضريح الإمبراطور الأسود.
اوف!
ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.
شق فأسه رأسه بلا رحمة، كما لو كان يحاول إيقاف الأفكار السيئة التي ظهرت في ذهنه.
لقد نمى من حجم العنب إلى حجم كف الإنسان الطبيعي. إذا تُرك لينمو، فلم يبدو وكأنه سيستغرق وقتًا طويلاً قبل أن ينضج. ثم سيقتح رحم أمه، ويحفر للخارج وهو مغطى بالدم.
كان الفأس ثقيلًا وحادًا. لقد مزق جمجمة إدواردز وصولا إلى مقطبته.
من الواضح أن الألوان السوداء الباهتة التي سادت المنطقة قد تلاشت، ولكن لقد كان هناك شعور لا يوصف. خضعت الجزيرة البدائية بأكملها لتغيير دقيق لا يمكن وصفه بدقة.
تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.
تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.
“لا… لا تقتربي مني…” قال إدواردز بصوت منخفض أجش لخادم برناديت الخفي بعد أن ضرب نفسه على رأسه.
دون أي تردد، مدت برناديت يدها اليمنى وسرعان ما أخرجت كلمات مليئة بالوهج النجمي.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، عاد تعبيره إلى حالته الفارغة. أصبحت النظرة في عينيه فارغة تدريجيًا بينمما استدار ومشى نحو الغابة.
كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.
إنحنى جسده النحيف المنكمش قليلاً، كما لو كان ظهره أحدب.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.
استجوبته برناديت بسبب شكوكها ومخاوفها بشأن دخول الضريح. كل ما كان بإمكانها فعله هو تحديد المشكلة بشكل غير مباشر في وجود إدواردز، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها الحصول على المزيد من الأدلة من إجابته. لم تتوقع أبدًا أن يتفاعل هذا الفارس من عصر روزيل، الذي اشتهر عبر القارة الشمالية، بمثل هذه الطريقة الشديدة والغريبة.
أراكم غدا إن شاء الله
بعد ثانيتين من الصمت، جعلت برناديت الخادم الخفي يقول لظهر إدواردز:
فوق الضباب الرمادي، رأى كلاين أكثر بكثير. إلى جانب معرفته بالغوامض، كان لديه بعض التخمينات.
“أحفادك يبلون حسناً. كلهم أنجزوا بطريقة معينة.”
“يوجد الخلاص داخل الضريح.”
توقف إدواردز، الذي كان ظهره مقابل للضريح، للحظة. ثم واصل تقدمه، متجاوزًا الحدود غير المرئية ودخل الغابة.
ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.
لقد بدا وكأن هدفه قد كان في اتجاه المقبرة بالعمود الحجري، المكان الذي يمكن أن يحصل فيه المتوفى على “حياة جديدة”.
اوف!
في نفس الوقت، نظرت برناديت إلى السماء.
مع تسارع أفكار كلاين، لقد شعر فجأة أن برناديت كانت تعاني من حالة شاذة ما.
من الواضح أن الألوان السوداء الباهتة التي سادت المنطقة قد تلاشت، ولكن لقد كان هناك شعور لا يوصف. خضعت الجزيرة البدائية بأكملها لتغيير دقيق لا يمكن وصفه بدقة.
“عصابة جبين الحكيم”، كانت نبرة برناديت هادئة بينما طلبت بصوت مهيب.
فجأة، فركت برناديت، التي كانت مختبئة على حافة الحدود غير المرئية، ظهرها.
مع العين العمودية الماسية على جبهتها، بدأ جسد برناديت يتحول إلى غير مادي بينما انفصلت إلى سلسلة من المعرفة المعقدة.
لقد شعرت أنها قد كانت ثقيلة، كما لو كان هناك شيء ما.
ثووومب، ثووومب، ثووومب. إستطاعت برناديت بشكل غامض سماع دقات قلبها.
عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.
تحت جلده، بدأت قطع اللحم الحمراء تتعفن بسرعة ملحوظة، وتقطر سائلًا أصفر كريه.
في هذه اللحظة، كانت ترتدي بلوزة من طراز إنتيس مع زهرة دانتيل كبيرة حول الياقة، زي قبطان نيلي مرقط، وبنطلون بيج، وحذاء بطول الركبة، وقبعة مثلثة عليها ريش. كانت ترتدي زي قائدة سفينة قرصنة.
ثووومب، ثووومب، ثووومب. إستطاعت برناديت بشكل غامض سماع دقات قلبها.
قامت بتصفيف نفسها بحيث تم ربط شعرها الكستنائي الطويل في كعكة، مما ترك الخيوط المتبقية بطريقة تصل إلى منتصف ظهرها. ولكن الآن، على الرغم من أن تسريحة شعرها لم تتغير، فقد نما شعرها أطول ووصل إلى خصرها.
بوووش، رفع إدواردز الفأس الأسود في يده.
ثم أخفضت برناديت رأسها ونظرت إلى كفها الأيمن. لقد رأت أظافر أصابعها الخمسة تمتد.
إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.
لم تظهر ملكة الغوامض أي علامات مفاجأة أو ذعر. لقد اتبعت غرائز المستبصر ومن كل الخبرات التي تراكمت لديها مع مرور الوقت. اتخذت خطوات قليلة للأمام، وعبرت الحدود غير المرئية، مغادرةً الغابة البدائية تمامًا ودخلت المنطقة الفارغة حيث كان ضريح الإمبراطور الأسود.
‘أستطيع أن أشعر أن قوى الإمبراطور الأسود موجودة هنا إلى حد ما. لقد أثرت على إدواردز، مما جعله يحافظ على جزء من إرادته بعد الحصول على “حياة” جديدة. ومن أين جاء النظام الأصلي لهذه الجزيرة البدائية؟’
خلال هذه العملية، قامت برناديت بإعادة الخادم الخفي إلى عالم الروح حتى.
إستمتعوا~~
بعد ثلاث أو أربع ثوانٍ، شعرت بالأرض تهتز. لقد بدأ الضريح يرتجف بشكل واضح.
توقف إدواردز، الذي كان ظهره مقابل للضريح، للحظة. ثم واصل تقدمه، متجاوزًا الحدود غير المرئية ودخل الغابة.
دون وعي، التفت برناديت للنظر إلى الغابة البدائية.
عندما غادر جسد أمه، بدأت “هو” غير المتطور في التلاشي وذاب بسرعة في الهواء.
تجمدت نظرتها للحظة.
في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.
كانت الأشجار الخضراء الداكنة تلوح بأغصانها وتقتلع جذورها. ثم، مثل البشر، اقتربوا من برناديت.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.
أصبحت الغابة البدائية بأكملها “حياة”!
ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.
ناظرة إلى مجموعة الأشجار الكثيفة التي بدت وكأنها تحجب السماء وهي تتقدم إليها، شعرت برناديت أن نهاية العالم كانت تقترب. لقد شعرت كما لو أن الغابة ستغطي المنطقة بأكملها.
وفقًا لما عرفته، لم يكن هناك الكثير من الغوامض التي يمكن أن تتسبب في مثل هذا الشذوذ. جاء معظمهم من المجالات المتعلقة بمسار الأرض والقمر.
طار تنين أحمر عملاق يتدفق اللهب عبر جلده بسرعة إلى السماء. بدأ ذئب شيطاني ذو ثمانية أرجل يركض بجنون بين الأشجار… تحركت جميع الكائنات الخارقة للطبيعة والمخلوقات المتحولة في هذه الجزيرة أثناء اندفاعهم نحو الضريح.
“أحفادك يبلون حسناً. كلهم أنجزوا بطريقة معينة.”
على الرغم من أنها كانت مستبصر، إلا أن برناديت ما زالت لم تتوقع أن سؤالها البسيط غير المباشر سيؤدي إلى مثل هذا الشذوذ. كأنه مفتاح فتح باب الهاوية.
إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.
فوق الضباب الرمادي، رأى كلاين أكثر بكثير. إلى جانب معرفته بالغوامض، كان لديه بعض التخمينات.
‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.
‘يختلف وضع إدواردز عن وضع ويليام وغريم وبولي. الأمر وكأنه ثغرة في النظام في هذه الجزيرة البدائية، أو بالأحرى ظل…’
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.
‘عندما أدرك أنه قد مات بالفعل، تم اكتشاف هذه الثغرة من قبل النظام، وبدأ في إجراء “إصلاحات”.’
~~~~~~~~~
‘وجلبت الإصلاحات معه تعزيزًا للنظام، مما تسبب في تجربة شذوذ في الجزيرة بأكملها.’
اوف!
‘أستطيع أن أشعر أن قوى الإمبراطور الأسود موجودة هنا إلى حد ما. لقد أثرت على إدواردز، مما جعله يحافظ على جزء من إرادته بعد الحصول على “حياة” جديدة. ومن أين جاء النظام الأصلي لهذه الجزيرة البدائية؟’
شق فأسه رأسه بلا رحمة، كما لو كان يحاول إيقاف الأفكار السيئة التي ظهرت في ذهنه.
‘إيه…’
في هذه اللحظة، كانت ترتدي بلوزة من طراز إنتيس مع زهرة دانتيل كبيرة حول الياقة، زي قبطان نيلي مرقط، وبنطلون بيج، وحذاء بطول الركبة، وقبعة مثلثة عليها ريش. كانت ترتدي زي قائدة سفينة قرصنة.
مع تسارع أفكار كلاين، لقد شعر فجأة أن برناديت كانت تعاني من حالة شاذة ما.
‘يختلف وضع إدواردز عن وضع ويليام وغريم وبولي. الأمر وكأنه ثغرة في النظام في هذه الجزيرة البدائية، أو بالأحرى ظل…’
ثووومب، ثووومب، ثووومب. إستطاعت برناديت بشكل غامض سماع دقات قلبها.
عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.
كانت نبضات القلب فوضوية إلى حد ما، كما لو كانت مزيجًا من صوتين.
في نفس الوقت، نظرت برناديت إلى السماء.
‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.
كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.
في الثانية التالية أكدت وجود مصدرين لضربات القلب.
طار تنين أحمر عملاق يتدفق اللهب عبر جلده بسرعة إلى السماء. بدأ ذئب شيطاني ذو ثمانية أرجل يركض بجنون بين الأشجار… تحركت جميع الكائنات الخارقة للطبيعة والمخلوقات المتحولة في هذه الجزيرة أثناء اندفاعهم نحو الضريح.
أحدهما جاء من قلبها والآخر من بطنها.
استمر هذا التحول لمدة ثانيتين فقط قبل أن يلتوي وجه إدواردز. تحللت بشرته الشاحبة بالفعل بسرعة بينما تمزقت إنشا بإنش.
لقد بدا وكأنه قد كان هناك قلب إضافي في بطنها، كان يتمدد ويتقلص بسرعة.
مع تسارع أفكار كلاين، لقد شعر فجأة أن برناديت كانت تعاني من حالة شاذة ما.
علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!
تجمدت نظرتها للحظة.
دون الحاجة إلى استخدام قوى بحث الغموض الخاصة بها للنظر إلى بطنها، شعرت برناديت على الفور أنه قد كان هناك جنين في رحمها.
تجمدت نظرتها للحظة.
لقد نمى من حجم العنب إلى حجم كف الإنسان الطبيعي. إذا تُرك لينمو، فلم يبدو وكأنه سيستغرق وقتًا طويلاً قبل أن ينضج. ثم سيقتح رحم أمه، ويحفر للخارج وهو مغطى بالدم.
في هذه اللحظة، كانت ترتدي بلوزة من طراز إنتيس مع زهرة دانتيل كبيرة حول الياقة، زي قبطان نيلي مرقط، وبنطلون بيج، وحذاء بطول الركبة، وقبعة مثلثة عليها ريش. كانت ترتدي زي قائدة سفينة قرصنة.
دون أن تدري، أصبحت برناديت حاملاً. لقد فشل إدراكها الروحي والتحفه الأثرية المختومة على جسدها في اكتشاف ذلك مسبقًا أو محاولة إيقافه. كان الأمر كما لو كانت عاجزة عن التعامل مع مثل هذا التأثير.
في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.
‘الأم الأرض… القمر البدائي… شجرة الرغبة الأم…’ أومضت ثلاثة أسماء إلهية في عقل برناديت.
هذه المرة، لم تستغرق سوى ثانية واحدة للحصول على النبوءة المقابلة:
وفقًا لما عرفته، لم يكن هناك الكثير من الغوامض التي يمكن أن تتسبب في مثل هذا الشذوذ. جاء معظمهم من المجالات المتعلقة بمسار الأرض والقمر.
تنقيط، تنقيط، تنقيط. تساقطت قطرات من السائل النخاعي الأبيض اللبني من نصل الفأس، وإنزلقت عبر وجه إدواردز المتجهم والممزق، كما لو كان قد سكب بعض الحليب على فراولة حمراء زاهية.
كان التسلسل 0 من مسار الزارع هو الأم. يمكن للقمر البدائي أن يجعل الحجر يحصل على قوى تكاثرية، بينما لقد بدا وكأن شجرة الرغبة الأم قد إمتلكت خصائص التسلسلات العليا لمسار القمر.
~~~~~~~~~
لم تكن برناديت في عجلة من أمرها للتعامل مع الجنين في بطنها. لقد حولت نظرتها إلى الظلام مرةً أخرى بينما استخدمت قدرتها التنبؤية لمعرفة أفضل خيار لها.
كانت نبضات القلب فوضوية إلى حد ما، كما لو كانت مزيجًا من صوتين.
هذه المرة، لم تستغرق سوى ثانية واحدة للحصول على النبوءة المقابلة:
“يوجد الخلاص داخل الضريح.”
“عصابة جبين الحكيم”، كانت نبرة برناديت هادئة بينما طلبت بصوت مهيب.
دون أي تردد، مدت برناديت يدها اليمنى وسرعان ما أخرجت كلمات مليئة بالوهج النجمي.
مع العين العمودية الماسية على جبهتها، بدأ جسد برناديت يتحول إلى غير مادي بينما انفصلت إلى سلسلة من المعرفة المعقدة.
هذه الكلمات، التي كانت مشابهة للكلمات الموجودة في لوح الكفر، تداخلت بسرعة في رمز غريب وفتحت بابًا سريًا بدا وكأنه يقود إلى عمق عالم الروح.
‘إيه…’
بعد ذلك، انفتح “الباب السري” وانفجرت عاصفة قوية من الرياح، وتحولت إلى كيان نصف رجل ونصف هواء. كان الجزء العلوي من جسده ملفوف بقطعة قماش بيضاء.
على الرغم من أنها كانت مستبصر، إلا أن برناديت ما زالت لم تتوقع أن سؤالها البسيط غير المباشر سيؤدي إلى مثل هذا الشذوذ. كأنه مفتاح فتح باب الهاوية.
“عصابة جبين الحكيم”، كانت نبرة برناديت هادئة بينما طلبت بصوت مهيب.
ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.
رد الرجل باحترام ونزع إكسسوار من القماش الأبيض الملفوف حول جسده.
هذه المرة، لم تستغرق سوى ثانية واحدة للحصول على النبوءة المقابلة:
كان جوهر هذا الإكسسوار عبارة عن عين عمودية مرصعة بـ”الماس”. كانت تتلألأ بضوء نقي، تنضح قداسة غير طبيعية. كانت مليئة بالذكاء، لكنها بدت باردة أيضًا دون أي دفء.
كان بهذه الفصول الأخير هذه الأيام بعض اللحظات المرعبة???
ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.
دون الحاجة إلى استخدام قوى بحث الغموض الخاصة بها للنظر إلى بطنها، شعرت برناديت على الفور أنه قد كان هناك جنين في رحمها.
كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 والتي لم تحملها برناديت معها عادةً، لأن آثارها السلبية كانت شديدة للغاية.
بعد ثلاث أو أربع ثوانٍ، شعرت بالأرض تهتز. لقد بدأ الضريح يرتجف بشكل واضح.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لدى عصابة جبين الحكيم قدرة كانت مهمة للغاية بالنسبة لبرناديت. كانت على استعداد لتحمل عواقب عدم قدرتها على استخدام سحر الشر والتأثير التدريجي الذي ستخلفه خاصية التجاوز عليها بينما تندمج معها ببطء.
ناظرة إلى مجموعة الأشجار الكثيفة التي بدت وكأنها تحجب السماء وهي تتقدم إليها، شعرت برناديت أن نهاية العالم كانت تقترب. لقد شعرت كما لو أن الغابة ستغطي المنطقة بأكملها.
إذا لم تقم بإزالة عصابة جبين الحكيم في فترة قصيرة من الوقت، فسيكون ذلك مساويًا لأن يتم رش جرعة التسلسل 2 عليها. عندما يحين الوقت، يمكن أن ينتهي بها الأمر محظوظة وتنجح في التقدم لتصبح حكيم، أو تفقد السيطرة وتصبح وحش. وبدون المكونات التكميلية والطقس المقابلة، كان احتمال الأول ضئيلًا تقريبًا.
طار تنين أحمر عملاق يتدفق اللهب عبر جلده بسرعة إلى السماء. بدأ ذئب شيطاني ذو ثمانية أرجل يركض بجنون بين الأشجار… تحركت جميع الكائنات الخارقة للطبيعة والمخلوقات المتحولة في هذه الجزيرة أثناء اندفاعهم نحو الضريح.
مع العين العمودية الماسية على جبهتها، بدأ جسد برناديت يتحول إلى غير مادي بينما انفصلت إلى سلسلة من المعرفة المعقدة.
‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.
في تلك اللحظة، أصبحت مخلوق معلومات خالص.
تجمدت نظرتها للحظة.
فشل الطفل في بطنها في الحصول على مثل هذه الحالة بينما سقط على الأرض.
‘إثنين…’ تحرك قلب برناديت وهي توجه انتباهها بهدوء إلى نفسها.
كان حجمه نصف حجم طفل عادي. كان لديه بالفعل ملامح وجه وأطراف. كان جلده متجعد، وكان يقطر بقيح لجز.
غير قادر على الحفاظ على نفسه، تبدد الطفل تمامًا أمام الغابة السوداء التي تقترب.
عندما غادر جسد أمه، بدأت “هو” غير المتطور في التلاشي وذاب بسرعة في الهواء.
لم تكن برناديت في عجلة من أمرها للتعامل مع الجنين في بطنها. لقد حولت نظرتها إلى الظلام مرةً أخرى بينما استخدمت قدرتها التنبؤية لمعرفة أفضل خيار لها.
من الواضح أن الطفل كان غير راغب في الاستسلام. لقد بذل قصارى جهده لفتح عينيه اللتين تم إغلاقهما بالسائل اللزج. لقد فتح فمه على مصراعيه في محاولة لخوض معركة أخيرة.
بااا!
في هذه اللحظة، قام كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
في تلك اللحظة، أصبحت مخلوق معلومات خالص.
بااا!
علاوة على ذلك، كان هذا “القلب” يتطور شيئًا فشيئًا!
زاد من احتمال الفشل فيما يتعلق بكفاح الطفل.
استجوبته برناديت بسبب شكوكها ومخاوفها بشأن دخول الضريح. كل ما كان بإمكانها فعله هو تحديد المشكلة بشكل غير مباشر في وجود إدواردز، ومعرفة ما إذا كان بإمكانها الحصول على المزيد من الأدلة من إجابته. لم تتوقع أبدًا أن يتفاعل هذا الفارس من عصر روزيل، الذي اشتهر عبر القارة الشمالية، بمثل هذه الطريقة الشديدة والغريبة.
غير قادر على الحفاظ على نفسه، تبدد الطفل تمامًا أمام الغابة السوداء التي تقترب.
توقف إدواردز، الذي كان ظهره مقابل للضريح، للحظة. ثم واصل تقدمه، متجاوزًا الحدود غير المرئية ودخل الغابة.
في الوقت نفسه، دخل تدفق المعلومات الذي تحولت له برناديت إلى داخل ضريح الإمبراطور الأسود من خلال الباب الحجري الثقيل أثناء إصلاحها لجسدها الأصلي.
‘عندما أدرك أنه قد مات بالفعل، تم اكتشاف هذه الثغرة من قبل النظام، وبدأ في إجراء “إصلاحات”.’
خلال هذه العملية، بدت وكأنها ترى ظلًا أسود.
ثم أخذت برناديت الإكسسوار و “ورصعته” في منتصف جبهتها.
~~~~~~~~~
إستمتعوا~~
كان بهذه الفصول الأخير هذه الأيام بعض اللحظات المرعبة???
عندما لمس كفها الأيسر هدفها، أدركت برناديت وجود خصلة شعر إضافية.
المهم فصول اليوم “متأخرة?” أرجوا أنها أعجبتكم
في هذه اللحظة فقط بدا وكأنه قد أرك أنه قد مات منذ فترة طويلة وعاد إلى “الحياة”. لم يكن مختلفًا عن ويليام وبولي وغريم، الذين ادعى أنهم أفراد يحتاج المرء إلى حماية نفسه منهم.
أراكم غدا إن شاء الله
‘الأم الأرض… القمر البدائي… شجرة الرغبة الأم…’ أومضت ثلاثة أسماء إلهية في عقل برناديت.
إستمتعوا~~
عندما غادر جسد أمه، بدأت “هو” غير المتطور في التلاشي وذاب بسرعة في الهواء.
بوووش، رفع إدواردز الفأس الأسود في يده.
