تعامل.
1324: تعامل.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
بعد التحديق في السطح بالأسفل، غادرت كاتليا مقصورة القبطان وسارت إلى مدخل الكابينة. انتظرت حتى حمل فرانك لي دلوًا من البيرة الخالية من الكحول.
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
“قبطانة، هل تريدين كأسا؟” رفع فرانك دلو البيرة الكبير بيد واحدة.
~~~~~~~~~
هزت كاتليا رأسها بحزم وسألت بطريقة تبدو غير رسمية، “هل هذه إرادة الأم المحبة؟”
لقد تذكر بوضوح شديد أن تجربة فرانك للفطر حققت تقدمًا كبيرًا لأنه حصل على مساعد يؤمن بالقمر البدائي. وكان القمر البدائي أحد تجسدلا إلهة الفساد الأم.
“لا”. قال فرانك بجدية “أشعر فقط أن شرب الخمور التي تم تغييرها بواسطة مهدئ معدل ليس جيدًا للجسم. آمل أن يتمكنوا من قبول هذا المشروب الذي لا يحتوي على كحول بداخله، بخلاف رائحة الكحول. بالطبع، هذه مجرد نتيجة أولية ولا تحتوي على الكحول. فبعد كل شيء، لا يمكن استخدام التقطير لتحسين طعمه.”
“إن وضع سليل الإمبراطور ذاك يزداد سوءًا. إذا استمر في البقاء في المستقبل، أعتقد أنه سيصاب بالجنون. إذا كنت لا تمانعين، فأنا أريد أن أرسله إليك.”
كانت كاتليا في حيرة عن الكلمات للحظات وهي تدفع النظارات الثقيلة على جسر أنفها. بعد ثانيتين من الصمت، قالت: “هل تسمع صوت الأم المحبة أو وحيها الإلهي؟”
…
“لا.” لم يفكر فرانك كثيرًا في الأمر وهو يهز رأسه.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
فووو… تنهدت كاتليا بإتياح سرا.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
في تلك اللحظة، أضاف فرانك عرضيا، “إن إرادة الأم المحبة في سنابل القمح، في حليب الأبقار، في نمو الفطر، وفي كل ركن من أركان الطبيعة. يمكن للمرء أن يشعر بها دون الحاجة إلى تجربة وحي إلهي”.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
انطلقت نظرة كاتليا على الفور نحو عيني فرانك. لم تجد أي علامات جنون، فقط نقاء.
“ما نحتاج إلى الإهتمام به هو أنه على الرغم من أنه يدعي أنه لم يعد يؤمن بالقمر البدائي، لم يؤكد أحد ذلك على الإطلاق.”
وبدون كلمة أخرى أومأت برأسها قليلا ومضت قدما. عبرت فرانك لي ووصلت إلى سطح السفينة.
بعد أن أخذت مشهد البحر لبضع دقائق، عادت كاتليا إلى كابينة القبطان. كشفت رسالة وكتبت:
بعد أن أخذت مشهد البحر لبضع دقائق، عادت كاتليا إلى كابينة القبطان. كشفت رسالة وكتبت:
بالمقارنة مع شجرة الرغبة الأم المنفتحة، كانت إلهة الفساد الأم التي عادةً ما تكون متخفية أكثر رعبا!
“أتساءل ما هو رأيك فيما يتعلق بأفعال فرانك؟ إنه يدعي أنه لا يحصل على أي وحي إلهي، ويعتقد أن إرادة الأم المحبة مخفية في كل زاوية وركن في الطبيعة.”
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
كانت هذه رسالة إلى جيرمان سبارو. اعتقدت كاتليا أنه بمجرد إضافة مثل هذا السؤال، سيكون قادرًا على فهم ما كانت تشير إليه.
بعد أن أخذت مشهد البحر لبضع دقائق، عادت كاتليا إلى كابينة القبطان. كشفت رسالة وكتبت:
بعد طي الرسالة، أخرجت عملة ذهبية وبدأت في استدعاء الرسول المرعب.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
…
يمكن أن تزيد هذه العملة الذهبية من دقة العرافة وتعزز قدرة المستخدم على مقاومة أي تدخل.
‘كتبت لي السيدة الناسك رسالة مباشرة بعد انتهاء تجمع التاروت… لا ينبغي أن تكون مرتبطة بالحكيم المخفي. لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة…’ كان كلاين على متن سفينة سياحية مسافرة على نهر توسوك.
مرتديا رداء أسود، أخذ الرسالة من فم الآنسة رسول وفتحها. انتهى من قراءة كل المحتوى بلمحة.
مرتديا رداء أسود، أخذ الرسالة من فم الآنسة رسول وفتحها. انتهى من قراءة كل المحتوى بلمحة.
يمكن أن تزيد هذه العملة الذهبية من دقة العرافة وتعزز قدرة المستخدم على مقاومة أي تدخل.
‘هذا…’ عبس كلاين قليلا.
“ما رأيك في فرانك؟” تردد كلاين قبل أن يسأل: “أعني غير لقبه”.
ربما لأن فرانك أظهر ما يكفي من الخطر و “الجنون” في سلوكه المعتاد أنه في الواقع أهمل إمكانية أن يتأثر هذا الكاهن بآلهة الفساد الأم.
‘ماعدا هذه المشكلة الصغيرة، هناك خطأ ما في فرانك من كل جانب. إنه مثل الطفل نشأ على يد إلهة الفساد الأم…’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، كان لدى كلاين تخمينان متناقضان.
‘تم وضع فرانك ذات مرة في محاكمة من قبل كنيسة الأم الأرض لتجربة محظورة، ثم تم وضعه على قائمة المطلوبين… لو لم تكن الأم الأرض قد أفسدت، وكانت عمليات كنيسة الأرض طبيعية إلى حد ما، فهذا يعني أنهم يعتقدون أن فرانك يمثل مشكلة… ومع ذلك، إذا كان هناك دليل ملموس، فإن فرانك، الذي ذهب إلى المحكمة، لن يعيش على الأرجح…’ تسارع ذهن كلاين وهو يحاول العثور على أدلة بناءً على فهمه لفرانك.
يمكن أن تزيد هذه العملة الذهبية من دقة العرافة وتعزز قدرة المستخدم على مقاومة أي تدخل.
‘لا توجد مشكلة في الأفعال ذات الصلة. وضع الصلاة وإيماءاته المعتادة مختلفة. يشبه الأمر تمامًا كيف يصلي متجاوزي كنيسة الليل الدائم، لن يرسموا أربع نجوم على صدورهم في بعض الأحيان. على الأكثر، سوف يمرون بالحركات النهائية…’
انطلقت نظرة كاتليا على الفور نحو عيني فرانك. لم تجد أي علامات جنون، فقط نقاء.
‘ماعدا هذه المشكلة الصغيرة، هناك خطأ ما في فرانك من كل جانب. إنه مثل الطفل نشأ على يد إلهة الفساد الأم…’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، كان لدى كلاين تخمينان متناقضان.
1324: تعامل.
إما أن فساد فرانك كان مخفي للغاية، مما جعل من المستحيل على محكمة كنيسة الأم الأرض أن تكون متأكدة، أو أنه لم يتأثر بإلهة الفساد الأم على الإطلاق. لقد عانى فقط من مشكلة عقلية جعلته يبدو وكأنه مبارك إله شرير.
“إنه يبدو…” “فقط كـ…” “الإبن المتبنى…” “لإله خارجي…”
وبغض النظر عن أي تخمين كان، لقد ظن كلاين أن التطور اللاحق لن يكون جيدًا.
ثم سأل “وماذا عن الآن؟”
لقد تذكر بوضوح شديد أن تجربة فرانك للفطر حققت تقدمًا كبيرًا لأنه حصل على مساعد يؤمن بالقمر البدائي. وكان القمر البدائي أحد تجسدلا إلهة الفساد الأم.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
لقد عنى هذا أيضًا أنه منذ تلك اللحظة، بغض النظر عما إذا كان فرانك قد واجه أي مشاكل في الماضي، كان من الممكن جدًا أن يكون قد دخل في عيون إلهة الفساد الأم.
أومضت المشاهد عابرة بينما رأى كلاين العديد من المستقبلات.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
هزت كاتليا رأسها بحزم وسألت بطريقة تبدو غير رسمية، “هل هذه إرادة الأم المحبة؟”
‘بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون فرانك مجنونًا بشكل مفرط، مما تسبب في أن تنظر إلهة الفساد الأم بعيدًا…’ غمغم كلاين في تسلية، على أمل تحقيق أقصى استفادة منها.
ربما لأن مستوى فرانك كان منخفض جدًا، ولم يتأثر كثيرًا به، فقد حدثت عرافة كلاين بسلاسة دون مواجهة أي خطر.
كان هذا شبه مستحيل. لم يكن رعب إله خاركي وقوته شيئًا يمكن أن يفهمه نصف إله.
ربما لأن فرانك أظهر ما يكفي من الخطر و “الجنون” في سلوكه المعتاد أنه في الواقع أهمل إمكانية أن يتأثر هذا الكاهن بآلهة الفساد الأم.
حتى أن كلاين اشتبه في أنه لولا الاستجابة الشديدة للغاية التي من شأنها أن تدمر مراسي الآلهة، مما يسمح *لهم* بمهاجمة بعضهم البعض في حالة جنون، مما سيؤدي إلى تجمع خصائص التجاوز وإستيقاظ الأقدم، لكانت الآلهة الخارجية قد دمرت بالفعل الشمس ودمرت النظام البيئي في العالم. لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء لحاجز الأقدم، لكنهم كانوا أحرار في فعل أي شيء للنجوم خارج الحاجز.
“أكثر ما يقلقني الآن هو أنه من الصعب الحصول على المكون الرئيسي للمستبصر… إذا عدتِ، أود أن أجد وقتًا لإعادة مصباح التمنيات السحري إليك…”
في بعض الأحيان، تساءل كلاين عما إذا كانت الشمس الفلكية حقيقية أم لا. ربما لقد كان الشمس المشتعلة الأبدية قد علق *نفسه* هناك.
في بعض الأحيان، تساءل كلاين عما إذا كانت الشمس الفلكية حقيقية أم لا. ربما لقد كان الشمس المشتعلة الأبدية قد علق *نفسه* هناك.
‘حتى الآن، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة مع الفطر الذي اخترعه فرانك. لقد تعاملت معهم بالفعل فوق الضباب الرمادي… علاوة على ذلك، لم يظهر سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أي شذوذ. نعم، بعد أن غادروا أرض الآلهة المنبوذة، تخلوا عن زراعة الفطر لأنهم إفتقروا إلى جثث الوحوش ولديهم طعام كافٍ…’ كلما فكر كلاين في الأمر أكثر، كلما شعر بالخوف أكثر تجاه ذلك.
1324: تعامل.
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
إلهة الفساد الأم: …
كانت هذه أشياء تم وضعها فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة ولم تخضع لأي ختم خاص.
بعد طي الرسالة، أخرجت عملة ذهبية وبدأت في استدعاء الرسول المرعب.
بالمقارنة مع شجرة الرغبة الأم المنفتحة، كانت إلهة الفساد الأم التي عادةً ما تكون متخفية أكثر رعبا!
…
السيد باب والإمبراطور قد أفسدا بصمت من *قبلها*.
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
‘كما هو متوقع من وجود يقف فوق الآلهة الخارجية على الرغم من فقدان مساري تجاوز وسيفيرت…’ تنهد كلاين داخليًا. لقد أخرج قلمًا وورقة واستعد لكتابة رد لكاتليا.
“إنه يبدو…” “فقط كـ…” “الإبن المتبنى…” “لإله خارجي…”
في تلك اللحظة، أدرك أن الآنسة رسول كانت تنتظر بجانبه طوال الوقت دون العودة إلى عالم الروح. كانت العيون الثمانية للرؤوس الأربعة تحدق به دون أن ترمش.
“لا.” لم يفكر فرانك كثيرًا في الأمر وهو يهز رأسه.
“ما رأيك في فرانك؟” تردد كلاين قبل أن يسأل: “أعني غير لقبه”.
“حلمت أنك قد وجدتِ تلك الجزيرة البدائية وعدتِ بنجاح…”
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
‘لا توجد مشكلة في الأفعال ذات الصلة. وضع الصلاة وإيماءاته المعتادة مختلفة. يشبه الأمر تمامًا كيف يصلي متجاوزي كنيسة الليل الدائم، لن يرسموا أربع نجوم على صدورهم في بعض الأحيان. على الأكثر، سوف يمرون بالحركات النهائية…’
“إنه يبدو…” “فقط كـ…” “الإبن المتبنى…” “لإله خارجي…”
‘كما هو متوقع من وجود يقف فوق الآلهة الخارجية على الرغم من فقدان مساري تجاوز وسيفيرت…’ تنهد كلاين داخليًا. لقد أخرج قلمًا وورقة واستعد لكتابة رد لكاتليا.
‘بعبارة أخرى، لم يتأثر فرانك من قبل آلهة الفساد الأم. إنه مجنون ببساطة…’ تنهد كلاين بإرتياح.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
ثم سأل “وماذا عن الآن؟”
مستعيدا العملة الذهبية، كتب كلاين ردًا للسيدة الناسك وسلمه لها من خلال رينيت تينيكر.
بما من أن فرانك لي قد إستدعى ريينت تينيكر في كل مرة كتب فيها رسالة إلى جيرمان سبارو، اعتقد كلاين أن الآنسة رسول، التي كانت تتمتع بمكانة عالية للغاية، قد كانت ذات فهم واضح ودقيق نسبيًا لحالة ملك الفطر.
“جلالتك
“أنا…” “لا…” “اعرف…” “أيضا…” أجابت رؤس ريينت تينيكر الأربع واحدًا تلو الآخر.
‘أيعني هذا أنه لا يمكنك معرفة ما إذا كانت نفسيته قد تأثرت؟ هذا صحيح، بخلاف مستواه المنخفض، فإن أفعال فرانك المعتادة تشبه إلهًا شريرًا أكثر مني…’ سخر كلاين بينما أخرج عملة ذهبية ونقرها.
بعد ذلك أضافت “جسده…” “مؤقتا…” “لم…” “يتلوث…”
بعد أن أخذت مشهد البحر لبضع دقائق، عادت كاتليا إلى كابينة القبطان. كشفت رسالة وكتبت:
‘أيعني هذا أنه لا يمكنك معرفة ما إذا كانت نفسيته قد تأثرت؟ هذا صحيح، بخلاف مستواه المنخفض، فإن أفعال فرانك المعتادة تشبه إلهًا شريرًا أكثر مني…’ سخر كلاين بينما أخرج عملة ذهبية ونقرها.
ربما لأن فرانك أظهر ما يكفي من الخطر و “الجنون” في سلوكه المعتاد أنه في الواقع أهمل إمكانية أن يتأثر هذا الكاهن بآلهة الفساد الأم.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
كانت كاتليا في حيرة عن الكلمات للحظات وهي تدفع النظارات الثقيلة على جسر أنفها. بعد ثانيتين من الصمت، قالت: “هل تسمع صوت الأم المحبة أو وحيها الإلهي؟”
في الوقت نفسه، كان على استعداد لتفعيل قلعة صفيرة لقطع مراقبة الآلهة الخارجية.
‘بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون فرانك مجنونًا بشكل مفرط، مما تسبب في أن تنظر إلهة الفساد الأم بعيدًا…’ غمغم كلاين في تسلية، على أمل تحقيق أقصى استفادة منها.
أومضت المشاهد عابرة بينما رأى كلاين العديد من المستقبلات.
لم يكن هذا شيئًا جيدًا.
‘نعم، التهديد الأكبر الآن هو مؤمن القمر البدائي ذلك. يجب أن أفصله عن فرانك، وإلا ستصبح الأمور مزعجة وخطيرة للغاية… إذا لم يتواصل فرانك مع أي شيء متعلق بإلهة الفساد الأم في المستقبل ولم يتقدم إلى نصف الإله، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل… إذا تم استيفاء أحد هذين الشرطين فقط، فستزداد فرصة وقوع حادث بشكل كبير. إذا تم إستيفاء كلاهما في نفس الوقت، لا يمكنني رؤية التطورات على الإطلاق…’ استيقظ كلاين وهو يفسر نتائج العرافة.
في تلك اللحظة، أضاف فرانك عرضيا، “إن إرادة الأم المحبة في سنابل القمح، في حليب الأبقار، في نمو الفطر، وفي كل ركن من أركان الطبيعة. يمكن للمرء أن يشعر بها دون الحاجة إلى تجربة وحي إلهي”.
ربما لأن مستوى فرانك كان منخفض جدًا، ولم يتأثر كثيرًا به، فقد حدثت عرافة كلاين بسلاسة دون مواجهة أي خطر.
1324: تعامل.
فووو… زفر بصمت وأمسك العملة الذهبية.
دون أي تأخير، أخرجت كاتليا قطعة أخرى من الورق وكتبت:
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
مع هذا الوسيط، سرعان ما دخل إلى حالة عرافة حلم.
رفع كلاين حواجبه، معربًا عن شكوكه.
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
“لديها…” “هالة…” قلعة…” “صفيرة…” إهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء، ذات العيون الحمراء، للأعلى والأسفل.
فووو… زفر بصمت وأمسك العملة الذهبية.
‘هذه واحدة من العملات الذهبية الخمس التي أستخدمها غالبًا للعرافة. لقد تلوثت بهالة قلعة صفيرة بالفعل؟ بهذه الطريقة، يمكن اعتباره غرضا غامضا إلى حد ما. ومع ذلك، فإن التأثير سوف ينضب بمرور الوقت…’ نظر كلاين بعناية إلى العملة الذهبية في يده وأصدر حكمًا تقريبيًا بناءً على حدسه الروحي.
‘حتى الآن، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل كبيرة مع الفطر الذي اخترعه فرانك. لقد تعاملت معهم بالفعل فوق الضباب الرمادي… علاوة على ذلك، لم يظهر سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أي شذوذ. نعم، بعد أن غادروا أرض الآلهة المنبوذة، تخلوا عن زراعة الفطر لأنهم إفتقروا إلى جثث الوحوش ولديهم طعام كافٍ…’ كلما فكر كلاين في الأمر أكثر، كلما شعر بالخوف أكثر تجاه ذلك.
يمكن أن تزيد هذه العملة الذهبية من دقة العرافة وتعزز قدرة المستخدم على مقاومة أي تدخل.
‘ماعدا هذه المشكلة الصغيرة، هناك خطأ ما في فرانك من كل جانب. إنه مثل الطفل نشأ على يد إلهة الفساد الأم…’ بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، كان لدى كلاين تخمينان متناقضان.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه مفاجأة سارة. لقد قرر استخدام العملة الذهبية الحقيقية بدلاً من إسقاطها التاريخي.
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
مستعيدا العملة الذهبية، كتب كلاين ردًا للسيدة الناسك وسلمه لها من خلال رينيت تينيكر.
كانت هذه رسالة إلى جيرمان سبارو. اعتقدت كاتليا أنه بمجرد إضافة مثل هذا السؤال، سيكون قادرًا على فهم ما كانت تشير إليه.
…
“حلمت أنك قد وجدتِ تلك الجزيرة البدائية وعدتِ بنجاح…”
بعد إعطاء عملة ذهبية أخرى لرسول جيرمان سبارو، كشفت كاتليا الرسالة وقامت بمسحها بسرعة.
لولا حقيقة أن قوى إلهة الفساد الأم التي يمكن أن تخترق الحاجز الأصلي كانت لا تزال محدودة للغاية، فقد اشتبه كلاين في أن بطاقات الكفر والفطر كانت لتتركه متلوث. لكانت قلعة صفيرة قد غيرت مالكها دون قصد.
بعد قراءتها، شعرت بثقل كتفيها قليلاً.
لقد عنى هذا أيضًا أنه منذ تلك اللحظة، بغض النظر عما إذا كان فرانك قد واجه أي مشاكل في الماضي، كان من الممكن جدًا أن يكون قد دخل في عيون إلهة الفساد الأم.
دون أي تأخير، أخرجت كاتليا قطعة أخرى من الورق وكتبت:
بعد التحديق في السطح بالأسفل، غادرت كاتليا مقصورة القبطان وسارت إلى مدخل الكابينة. انتظرت حتى حمل فرانك لي دلوًا من البيرة الخالية من الكحول.
“جلالتك
فرانك يبدء تجاربه:
“حلمت أنك قد وجدتِ تلك الجزيرة البدائية وعدتِ بنجاح…”
?????فرانك حقا
“إن وضع سليل الإمبراطور ذاك يزداد سوءًا. إذا استمر في البقاء في المستقبل، أعتقد أنه سيصاب بالجنون. إذا كنت لا تمانعين، فأنا أريد أن أرسله إليك.”
كان هذا شبه مستحيل. لم يكن رعب إله خاركي وقوته شيئًا يمكن أن يفهمه نصف إله.
“ما نحتاج إلى الإهتمام به هو أنه على الرغم من أنه يدعي أنه لم يعد يؤمن بالقمر البدائي، لم يؤكد أحد ذلك على الإطلاق.”
بعد ذلك، أدرك أن عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء كانت تركز على العملة الذهبية في راحة يده.
“…
بما من أن فرانك لي قد إستدعى ريينت تينيكر في كل مرة كتب فيها رسالة إلى جيرمان سبارو، اعتقد كلاين أن الآنسة رسول، التي كانت تتمتع بمكانة عالية للغاية، قد كانت ذات فهم واضح ودقيق نسبيًا لحالة ملك الفطر.
“أكثر ما يقلقني الآن هو أنه من الصعب الحصول على المكون الرئيسي للمستبصر… إذا عدتِ، أود أن أجد وقتًا لإعادة مصباح التمنيات السحري إليك…”
‘نعم، التهديد الأكبر الآن هو مؤمن القمر البدائي ذلك. يجب أن أفصله عن فرانك، وإلا ستصبح الأمور مزعجة وخطيرة للغاية… إذا لم يتواصل فرانك مع أي شيء متعلق بإلهة الفساد الأم في المستقبل ولم يتقدم إلى نصف الإله، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل… إذا تم استيفاء أحد هذين الشرطين فقط، فستزداد فرصة وقوع حادث بشكل كبير. إذا تم إستيفاء كلاهما في نفس الوقت، لا يمكنني رؤية التطورات على الإطلاق…’ استيقظ كلاين وهو يفسر نتائج العرافة.
~~~~~~~~~
1324: تعامل.
إلهة الفساد الأم تنظر إلى فرانك: هممم، يبدو شخص جيد لإفساده وجعله مبارك.
بعد إعطاء عملة ذهبية أخرى لرسول جيرمان سبارو، كشفت كاتليا الرسالة وقامت بمسحها بسرعة.
فرانك يبدء تجاربه:
لقد تذكر بوضوح شديد أن تجربة فرانك للفطر حققت تقدمًا كبيرًا لأنه حصل على مساعد يؤمن بالقمر البدائي. وكان القمر البدائي أحد تجسدلا إلهة الفساد الأم.
إلهة الفساد الأم: …
…
?????فرانك حقا
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
إما أن فساد فرانك كان مخفي للغاية، مما جعل من المستحيل على محكمة كنيسة الأم الأرض أن تكون متأكدة، أو أنه لم يتأثر بإلهة الفساد الأم على الإطلاق. لقد عانى فقط من مشكلة عقلية جعلته يبدو وكأنه مبارك إله شرير.
