محادثة
1358: محادثة.
قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين ببعض المشاكل الكامنة وسأل على عجل، “ألا توجد مشاكل في هذا؟”
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بهدوء، “بالنسبة *له* أو *لهم*، نحن غير قادرين على *هزيمتهم* أو *إيقافهم*. كل ما يمكننا القيام به هو المقاومة و*قمعهم*”.
“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”
‘ربما، في أوقات معينة، إهمال بسيط أو استرخاء حتى ولو كان بسيط سوف يحولنا *إليه*… في طريق كوننا متجاوزين، يرافقنا الخطر دائمًا. لا أحد يعرف متى سيقع المرء في الهاوية…’ أضاف كلاين بصمت بضع كلمات لإلهة الليل الدائم.
“لقد كانوا يدعمون أليستا ثيودور في ذلك الوقت”.
فكر للحظة وسأل، “هل سببت نوعًا من الاضطراب عندما ولدت؟”
لم يخفِ إسقاط حلم إلهة الليل الدائم أي شيء بينما *أجابت* بلطف، “لقد طلب المساعدة من آدم وآمون.”
مندمجة على ما يبدو مع البيئة المحيطة، أومأت إلهة الليل الدائم قليلاً.
“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”
“لقد استخدمت التفرد في أنتيغونوس للتأثير بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة ‘للعبث’ بخاصية التجاوز التي رافقت ولادتك إلى أرض الآلهة المنبوذة.”
“لقد استخدمت التفرد في أنتيغونوس للتأثير بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة ‘للعبث’ بخاصية التجاوز التي رافقت ولادتك إلى أرض الآلهة المنبوذة.”
‘تماما…’ تنهد كلاين وعبس.
“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”
“تفرد أنتيغونوس يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة؟”
“حسنا.” على الرغم من أن كلاين لم يعرف ما الذي سيواجهه في أعماق مدينة كالديرون، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن في الحالة المناسبة لتحمل المخاطر، خاصةً عندماتعلق الأمر بسيفيروت.
رد إسقاط إلهة الليل الدائم بلطف مثل التهويدة، “لقد فقد السيطرة بالفعل.”
“تفرد أنتيغونوس يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة؟”
“هذا يعني أيضًا أن وعيه الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إرادة لورد الغوامض *فيه*. يتم خياطة النفسيتين معًا، مما يكشف عن الجانب الأكثر بدائية، الأكثر غريزية، وكذلك الجانب الأكثر دموية وجنون.”
“هذا يعني أيضًا أن وعيه الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إرادة لورد الغوامض *فيه*. يتم خياطة النفسيتين معًا، مما يكشف عن الجانب الأكثر بدائية، الأكثر غريزية، وكذلك الجانب الأكثر دموية وجنون.”
“ولورد الغوامض هو المالك السابق لقلعة صفيرة. يمكن أن يؤثر أنتيغونوس الحالي بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة باستخدام هذه الهوية بشكل طبيعي للغاية.”
“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”
‘لا عجب أنه لإلهة الليل الدائم فهم أكبر لباب النور الغريب من الإمبراطور روزيل. من ناحية، لقد *ولدت* من قلعة صفيرة، ومن ناحية أخرى، لقد *سجنت* أنتيغونوس المجنون…’ كان كلاين مستنير وهو يتساءل: “لماذا لم يكن لديك أي خصائص تجاوز لترافقك *أنت* وروزيل عندما ولدتما؟”
“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”
في تلك الحالة، سواء كانت إلهة الليل الدائم أو الإمبراطور روزيل، فمن المؤكد أنهم كانوا سيختارون أحد مسارات المتنبئ أو المبتدئ أو النهاب.
“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بلا مبالاة، “هذا هو أيضا سبب قولي أن شيئًا غير معروف قد حدث للورد الغوامض، مما تسبب في خروج العديد من الترتيبات السابقة عن السيطرة.”
أومأ إسقاط إلهة الليل الدائم برأسه وقالت، “لن تكون قادرًا على أخذ نهر الظلام الأبدي بالكامل في الوقت الحالي. ستفهم بمجرد وصولك إلى أعماق مدينة كالديرون.”
“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”
مندمجة على ما يبدو مع البيئة المحيطة، أومأت إلهة الليل الدائم قليلاً.
“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”
فكر للحظة وسأل، “هل سببت نوعًا من الاضطراب عندما ولدت؟”
“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”
كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.
كان هذا لأن كلاين قد استخدم “الستارة” التي خلفها الإلهي المستحق خلال تقدمه. أما بالنسبة لخصائص التجاوز في أجسام أنتيغونوس و زاراتول، فقد مروا بأجيال من المتجاوزين ومخلوقات التجاوز، مما أدى إلى تمييع الإرادة وتلاشيها.
كان لدى كلاين شعور مزعج بمن أنه قد كان لدى إلهة الليل الدائم بعض التخمينات حول ما حدث للإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. ومع ذلك، بما من *أنها* لم تذكر ذلك عن عمد، فلم يكن من المناسب له أن يواصل التحقيق. كل ما استطاع فعله هو أن يقول، “كيف تمكن أنتيغونوس من استيعاب تفرد الأحمق؟”
كان لدى كلاين شعور مزعج بمن أنه قد كان لدى إلهة الليل الدائم بعض التخمينات حول ما حدث للإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. ومع ذلك، بما من *أنها* لم تذكر ذلك عن عمد، فلم يكن من المناسب له أن يواصل التحقيق. كل ما استطاع فعله هو أن يقول، “كيف تمكن أنتيغونوس من استيعاب تفرد الأحمق؟”
إستمتعوا~~~
لم يخفِ إسقاط حلم إلهة الليل الدائم أي شيء بينما *أجابت* بلطف، “لقد طلب المساعدة من آدم وآمون.”
“يمكنني أن أحاول مساعدتك، لكني بحاجة إلى وسيط للحصول على الثقة اللازمة. فهذا ملاك قد استوعب تفرد الأحمق.”
“لقد كانوا يدعمون أليستا ثيودور في ذلك الوقت”.
كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.
‘استخدام قدرات حصان طروادة القدر؟’ أدرك كلاين تمامًا السبب الأساسي بناءً على تفسير ويل أوسبتين واستدلاله.
‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.
كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.
“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”
“لقد *أمسكوا* بنصف إله من إمبراطورية سليمان وحملوا آدم على القيام بتنويم عميق وزرع الذاكرة المقابلة، مما جعله يعتقد أنه كان أنتيغونوس.”
لم يظهر إسقاط إلهة الليل الدائم أي علامات واضحة للعاطفة. لقد *قالت* بلطف، “لقد ذهب بالفعل إلى أرض الآلهة المبنوذة والتقى بالخالق الحقيقي”.
“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”
“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”
“بدأ هذا النصف إله من إمبراطورية سليمان يعيش في حالة أنتيغونوس، وبعد مرور بعض الوقت، أخذ زمام المبادرة لاستيعاب تفرد الأحمق.”
مندمجة على ما يبدو مع البيئة المحيطة، أومأت إلهة الليل الدائم قليلاً.
“لقد فقد السيطرة بلا شك. في هذه اللحظة، أزال أنتيغونوس الحقيقي “العبث”، مما سمح *لهويته* و*مصيره* بالعودة إلى يد آمون. أنهى آمون السرقة وأعادها إلى المالك الأصلي”.
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بابتسامة، “مياه نهر نهر الظلام الأبدي”.
استمع كلاين باهتمام وأضاف بعناية، “إذا كان هذا هو الحال، فهذا يعادل ‘فشل أنتيغونوس في استيعاب التفرد والتحول إلى وحش’ و’أنتيغونوس جيد تمامًا وبدون مشاكل على الإطلاق’ يوجد المصيران المختلفان تمامًا في العالم الحقيقي في نفس الوقت. لذلك، تم خداع القدر إلى حد ما…’
كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.
قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين ببعض المشاكل الكامنة وسأل على عجل، “ألا توجد مشاكل في هذا؟”
لم يظهر إسقاط إلهة الليل الدائم أي علامات واضحة للعاطفة. لقد *قالت* بلطف، “لقد ذهب بالفعل إلى أرض الآلهة المبنوذة والتقى بالخالق الحقيقي”.
“إنه خطير للغاية”. رد إسقاط حلم إلهة الليل الدائم بهدوء “ليس من السهل تحمل القدر. لو لم يستطع المرء استرداد القدر من الهدف في تلك الفترة القصيرة من الوقت بينما كان يفقد السيطرة، فإن الأمور ستفشل بلا شك. واستعادته قبل ثانية لن تحقق تأثير الطقس. واستعادته بعد ثانية سيؤدي إلى تحمل أنتيغونوس مصير فقدان السيطرة وينتهي حتما بنفس النتيجة”.
“لقد فقد السيطرة بلا شك. في هذه اللحظة، أزال أنتيغونوس الحقيقي “العبث”، مما سمح *لهويته* و*مصيره* بالعودة إلى يد آمون. أنهى آمون السرقة وأعادها إلى المالك الأصلي”.
‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.
“لقد فقد السيطرة بلا شك. في هذه اللحظة، أزال أنتيغونوس الحقيقي “العبث”، مما سمح *لهويته* و*مصيره* بالعودة إلى يد آمون. أنهى آمون السرقة وأعادها إلى المالك الأصلي”.
كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.
‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.
‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.
فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد
لقد خطط لاستخدام مساعدة إلهة الليل الدائم لقمع سلف عائلة أنتيغونوس واستخدام قلعة صفيرة لسرقة *هويته، *مصيره*، و*وعيه* الذاتت.
السبب الذي جعل أنتيغونوس يجن هو أن *وعيه* الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إستيقاظ الإلهي المستحق- تم دمج نفسيتين معًا. عندما يصل *وعيه* الذاتي إلى جسد كلاين، كان سيكرر نفس العملية بلا شك. كان هذا لأن إرادة الإلهي المستحق في جسد كلاين لم تكن أقل من تلك الموجودة في *جسده* الحقيقي.
بهذه الطريقة، سيكون لجسده وعيه الخاص، وإرادة الإلهي المستحق، والوعي الذاتي لسلف أنتيغونوس، بالإضافة إلى المراسي من مدينة الفضة الجديدة، ومدينة القمر الجديدة، وأرخبيل رورستد. سيصبح أيضًا أنتيغونوس إلى حد معين ويقبل *قدره* بفقدان السيطرة والجنون.
‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.
السبب الذي جعل أنتيغونوس يجن هو أن *وعيه* الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إستيقاظ الإلهي المستحق- تم دمج نفسيتين معًا. عندما يصل *وعيه* الذاتي إلى جسد كلاين، كان سيكرر نفس العملية بلا شك. كان هذا لأن إرادة الإلهي المستحق في جسد كلاين لم تكن أقل من تلك الموجودة في *جسده* الحقيقي.
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بهدوء، “بالنسبة *له* أو *لهم*، نحن غير قادرين على *هزيمتهم* أو *إيقافهم*. كل ما يمكننا القيام به هو المقاومة و*قمعهم*”.
بعبارة أخرى، كان مصير فقدان السيطرة والجنون أمرًا لا مفر منه. اعتقد كلاين أنه لن يكون هناك أي عبء إضافي عند تحمله. في الوقت نفسه، مع إمتلاكه لعدد أكبر من المراسي من أنتيغونوس، سيمكن لوعيه أن يظل مركز الصدارة وفي حالة متناغمة، مع الحفاظ على جزء من العقلانية.
كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.
في مثل هذه الحالة، سيستخدم هوية سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق. وفي المصير المقابل، كان هذا شيئًا قد *استوعبه* منذ ترة طويلة، لذلك لن يؤدي إلى أي تداعيات أخرى.
“تفرد أنتيغونوس يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة؟”
وهكذا، سيخدع القدر.
لم يظهر إسقاط إلهة الليل الدائم أي علامات واضحة للعاطفة. لقد *قالت* بلطف، “لقد ذهب بالفعل إلى أرض الآلهة المبنوذة والتقى بالخالق الحقيقي”.
بعد انتهاء الطقس، سيقوم كلاين بإزالة سرقته واستعادة هويته الأصلية ومصيره، ليس متأثرا بالجنون بعد، مما سيسمح له بأن يصبح نصف الأحمق.
“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”
كانت المشكلة الرئيسية لهذه الخطة في مكانين: الأول، كان الحفاظ على حالته. يمكن لأي حادث طفيف أن يتسبب بسهولة في إصابة كلاين بالجنون وأن يكون عاجزًا عن إنقاذ نفسه. ثانيًا، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستوقظ إرادة الإلهي المستحق في جسد سلف عائلة أنتيغونوس أو تحدث تغييرات غير مكبوتة. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على إلهة الليل الدائم لتحقيق التوازن.
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بهدوء، “بالنسبة *له* أو *لهم*، نحن غير قادرين على *هزيمتهم* أو *إيقافهم*. كل ما يمكننا القيام به هو المقاومة و*قمعهم*”.
في هذه اللحظة، لقد بدا وكأن إسقاط إلهة الليل الدائم قد خمّن أفكاره.
‘استخدام قدرات حصان طروادة القدر؟’ أدرك كلاين تمامًا السبب الأساسي بناءً على تفسير ويل أوسبتين واستدلاله.
“إذا كنت ترغب في سرقة مصير أنتيغونوس، فمن الأفضل أن *تدعه* يدخل في حالة مؤقتة من السبات الأبدي.”
في مثل هذه الحالة، سيستخدم هوية سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق. وفي المصير المقابل، كان هذا شيئًا قد *استوعبه* منذ ترة طويلة، لذلك لن يؤدي إلى أي تداعيات أخرى.
“يمكنني أن أحاول مساعدتك، لكني بحاجة إلى وسيط للحصول على الثقة اللازمة. فهذا ملاك قد استوعب تفرد الأحمق.”
“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”
“أي وسيط؟” سأل كلاين، على ما يبدو في تفكير.
مندمجة على ما يبدو مع البيئة المحيطة، أومأت إلهة الليل الدائم قليلاً.
قال إسقاط إلهة الليل الدائم بابتسامة، “مياه نهر نهر الظلام الأبدي”.
أومأ كلاين برأسه وقال مباشرةً للنقطه ، “آدم جزء من إله الشمس القديم، إحدى *هوياته*”.
‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.
‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.
لقد درس للحظة وقال، “فقط مياه النهر؟”
1358: محادثة.
أومأ إسقاط إلهة الليل الدائم برأسه وقالت، “لن تكون قادرًا على أخذ نهر الظلام الأبدي بالكامل في الوقت الحالي. ستفهم بمجرد وصولك إلى أعماق مدينة كالديرون.”
“يمكنك طرح الأسئلة عند عودتك.”
“يمكنك طرح الأسئلة عند عودتك.”
السبب الذي جعل أنتيغونوس يجن هو أن *وعيه* الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إستيقاظ الإلهي المستحق- تم دمج نفسيتين معًا. عندما يصل *وعيه* الذاتي إلى جسد كلاين، كان سيكرر نفس العملية بلا شك. كان هذا لأن إرادة الإلهي المستحق في جسد كلاين لم تكن أقل من تلك الموجودة في *جسده* الحقيقي.
لقد *أضافت* دون انتظار رد كلاين “بالنسبة لك، هناك خطر غير عادي هناك. من الأفضل أن تنتظر حتى تستقر حالتك العقلية قبل أن تذهب”.
“لقد كانوا يدعمون أليستا ثيودور في ذلك الوقت”.
“حسنا.” على الرغم من أن كلاين لم يعرف ما الذي سيواجهه في أعماق مدينة كالديرون، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن في الحالة المناسبة لتحمل المخاطر، خاصةً عندماتعلق الأمر بسيفيروت.
أراكم حينها إن شاء الله
استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “عندما تستيقظ، اقيم طقس عطاء. سأقدم لك غرضا يمكن استخدامه لتجميع مياه نهر نهر الظلام الأبدي.”
‘تماما…’ تنهد كلاين وعبس.
أومأ كلاين برأسه وقال مباشرةً للنقطه ، “آدم جزء من إله الشمس القديم، إحدى *هوياته*”.
‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.
لم يظهر إسقاط إلهة الليل الدائم أي علامات واضحة للعاطفة. لقد *قالت* بلطف، “لقد ذهب بالفعل إلى أرض الآلهة المبنوذة والتقى بالخالق الحقيقي”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘بهذه السرعة…’ بعد الشعور بالدهشة، شعر كلاين أنه كان مفهوم فقط.
“يمكنني أن أحاول مساعدتك، لكني بحاجة إلى وسيط للحصول على الثقة اللازمة. فهذا ملاك قد استوعب تفرد الأحمق.”
كان سبب سماح آدم للسر بمن أن يكشف هو أن السر لم يعد ذا قيمة.
في هذه اللحظة، لقد بدا وكأن إسقاط إلهة الليل الدائم قد خمّن أفكاره.
استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “بغض النظر عما سيحدث تاليا، سيستغرق الأمر فترة طويلة من الوقت. لست مضطرًا إلى الانتباه *إليه* في الوقت الحالي.”
“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”
بعد أن أومأ كلاين برأسه، سرعان ما أصبح الشكل الذي أمامه ضبابيًا. حلقت فانيليا الليل وزهور النوم تحت قدميه الواحدة تلو الأخرى، منتشرة في جميع أنحاء الظلام.
استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “بغض النظر عما سيحدث تاليا، سيستغرق الأمر فترة طويلة من الوقت. لست مضطرًا إلى الانتباه *إليه* في الوقت الحالي.”
فتح عينيه ورأى القاعة المظلمة والنور النقي المتألق من خلال الفتحات الموجودة في الحائط. كانت الأخيرة مثل النجوم المغمورة في سماء الليل المخملية.
“بدأ هذا النصف إله من إمبراطورية سليمان يعيش في حالة أنتيغونوس، وبعد مرور بعض الوقت، أخذ زمام المبادرة لاستيعاب تفرد الأحمق.”
~~~~~~~~~
“لقد استخدمت التفرد في أنتيغونوس للتأثير بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة ‘للعبث’ بخاصية التجاوز التي رافقت ولادتك إلى أرض الآلهة المنبوذة.”
فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد
فتح عينيه ورأى القاعة المظلمة والنور النقي المتألق من خلال الفتحات الموجودة في الحائط. كانت الأخيرة مثل النجوم المغمورة في سماء الليل المخملية.
أراكم حينها إن شاء الله
رد إسقاط إلهة الليل الدائم بلطف مثل التهويدة، “لقد فقد السيطرة بالفعل.”
إستمتعوا~~~
استمع كلاين باهتمام وأضاف بعناية، “إذا كان هذا هو الحال، فهذا يعادل ‘فشل أنتيغونوس في استيعاب التفرد والتحول إلى وحش’ و’أنتيغونوس جيد تمامًا وبدون مشاكل على الإطلاق’ يوجد المصيران المختلفان تمامًا في العالم الحقيقي في نفس الوقت. لذلك، تم خداع القدر إلى حد ما…’
“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”
