الفرع.
1367: الفرع
بعد ذلك، ارتفعت الشرنقة البيضاء ذات اللون الرمادي وتمايلت لأعلى ولأسفل في الماء قبل أن تصل ببطء إلى نهاية الدرج.
نظرًا لأنه لم يكن يعرف الحالة التي كان بها آمون الآن، لم يجرؤ كلاين على التأخير. بعد حل مشاكله العقلية، جاء على الفور إلى مدينة كالديرون واستعد للحصول على مياه النهر من نهر الظلام الأبدي.
وهو يتجاهلهم، مشى كلاين إلى أعماق القاعة. كان هناك درج حجري أبيض مائل للرمادي ينزل مع نصب حجري ضخم مقام عند المدخل.
ولأنها قد تضمن سيفيروت، لم يكن بإمكانه رؤية بعض الرؤى إلا بشكل غامض عند استخدام العرافة أو التنبؤ. لم يستطع إصدار حكم بدقة.
في وقت ما، كان تيار مظلم من المياه غير المادية قد تدفق من مكان ما.
بعد مسح المنطقة، رفع كلاين يده لاستدعاء إسقاط فراغ تاريخي خاصته منذ بضع دقائق، مما سمح لجسده الحقيقي بالعودة إلى قلعة صفيرة.
تحت التمثال البرونزي على شكل طائر، تمت كتابة سطح النصب الحجري بنص نشأ من لغة الموتى. كانت جميع أشكالهم مختلفة، تبدو مثل طيور مبسطة أو ثعابين ملفوفة تبدو مختلفة. شكلوا بضع كلمات غير واضحة:
ثم تحول وعيه إلى الإسقاط، جاعلاً إياه مادياً.
كلما اقترب من الأرض، كلما أصبح هذا الشعور أقوى.
بعد ذلك، أمسك كلاين بالفراغ مرة أخرى وسحب الإسقاط التاريخي لعصا النجوم.
بعد ذلك، ارتفعت الشرنقة البيضاء ذات اللون الرمادي وتمايلت لأعلى ولأسفل في الماء قبل أن تصل ببطء إلى نهاية الدرج.
لكي يكون صادق، بعد أن تمكن من استخدام معظم قوى التجاوز أسفل التسلسل 0 من مسار المبتدئ عبر قلعة صفيرة، لم يعد كلاين بحاجة إلى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 مثل عصا النجوم. يمكنه بشكل أساسي تكرار أي آثار غامضة لها دون الآثار السلبية.
إمبراطور العالم السفلي سالينغر.
ومع ذلك، فقد شعر دائمًا أنه لا يزال يتعين على الملاك امتلاك سلاح قتال قريب لأنه كان من الممكن السقوط في منطقة ألغت قوى التجاوز في وقت ما.
بنظرة واحدة، جعل كلاين ضبابًا خافتًا أبيض مائل للرمادي يظهر حوله. لقد استخدم مكانة قلعة صفيرة لمقاومة قوانين مدينة كالديرون التي حولت جميع الكائنات الحية إلى أموات.
في العالم الغامض، كان هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث. سواء كانت قيود القانون من مسار الوسيط، أو تأثيرات تجاوز إله خارجي معين، كان من الممكن تحقيق تأثيرات مماثلة.
كانت مدينة كالديرون مدينة الموتى. كان من المحتمل جدًا أنه في أعمق أعماق المدينة تدفق نهر الظلام الأبدي. وفي جوهرها، كانت الدمى المتحركة قد ماتت بالفعل، لذلك بمجرد أن يقتربوا من أي مكان قريب من القاع، كان هناك احتمال حدوث تحول.
في ظل هذه الظروف، إذا حمل عصا صلبة جاءت بتأثيرات ثابتة وحطمها مباشرةً في رأس العدو، فسيثبت أنها فعالة إلى حد ما.
في العالم الغامض، كان هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث. سواء كانت قيود القانون من مسار الوسيط، أو تأثيرات تجاوز إله خارجي معين، كان من الممكن تحقيق تأثيرات مماثلة.
كملك ملائكة لمسار المتنبئ، كان إجراء الاستعدادات في جميع الجوانب غريزة!
*عرفه* كلاين، لقد *كان* والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة:
بعد وزن عصا النجوم والضغط على قبعته الرسمية، أخرج كلاين الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر من قلعة صفيرة ووضعه في جيب صدره الأيسر.
وعلى عكس الأماكن الأخرى، كان هناك جزء من ماء نهر الظلام الأبدي الذي اخترق الضباب الأبيض الرمادي واندمج إلى حد ما مع الأخير، مغيرا الألوان بين الأسود الداكن والأبيض الباهت.
ثم اتخذ خطوة ودخل مدينة كالديرون، المملكة الإلهية للموت القديم- سلف العنقاوات غريغريس.
في الجزء العلوي من النصب وقف تمثال طويل ونحيل يشبه طائر عملاق مصنوع من البرونز. كان لجناحيه جميع أنواع الرموز البيضاء الشاحبة.
كان أول ما دخل في رؤيته هو حفرة ضخمة لا قعر لها. دارت جميع أنواع المباني الغريبة حول الحفرة العميقة وامتدت إلى الأسفل في دوائر، لتشكل مدينة كبيرة كانت أبعد من أن يفهمها الناس العاديون.
في ظل هذه الظروف، إذا حمل عصا صلبة جاءت بتأثيرات ثابتة وحطمها مباشرةً في رأس العدو، فسيثبت أنها فعالة إلى حد ما.
كانت بعض المباني عبارة عن منازل قائمة بذاتها فوق أعمدة حجرية بيضاء شاحبة، بينما كان البعض الآخر عبارة عن توابيت ضخمة مستطيلة الشكل. لم تكن هناك نوافذ والأبواب قد كانت على الأسطح. كان بعضها مجرد ضرائح بها شواهد قبور عند المدخل، بينما شيد البعض الآخر من جميع أنواع العظام، مما جعلها تبدو فوضوية إلى حد ما…
ماعدا هذا السبب، كان كلاين لا يزال حذر بشأن شيء آخر.
كلما اقتربوا من قاع الحفرة، كلما كانت المباني أكثر سلامة. كلما اقتربوا من القمة، كلما كانوا منهارين، وامتلأوا بالتحلل وخراب الوقت.
لم يسرق المسافة مرةً أخرى، لئلا يصطدم مباشرةً بالخطر.
بنظرة واحدة، جعل كلاين ضبابًا خافتًا أبيض مائل للرمادي يظهر حوله. لقد استخدم مكانة قلعة صفيرة لمقاومة قوانين مدينة كالديرون التي حولت جميع الكائنات الحية إلى أموات.
لقد أخبره حدسه أنه بمجرد أن يعتاد على هذه البيئة، سيصبح جسده وعقله صامتين. ثم يموت حقًا بالمعنى الكامل للكلمة.
بالنسبة له، لم يكن التحول إلى شخص ميت تأثيرًا سلبيًا، لكنه لم يعجبه ذلك الشعور البارد واللامبالي.
في العالم الغامض، كان هذا بالتأكيد شيئًا يمكن أن يحدث. سواء كانت قيود القانون من مسار الوسيط، أو تأثيرات تجاوز إله خارجي معين، كان من الممكن تحقيق تأثيرات مماثلة.
‘انحسر المد الأبيض المائل للرمادي الذي ارتفع في السابق…’ أومأ كلاين، الذي كان يرتدي قبعة كبيرة ومعطفًا بينما كان يحمل العصا، برأسه في تفكير. بخطوة واحدة، توغل في مدينة كالديرون، والتي أمكن رؤيتها بالعين المجردة.
بعد ذلك، ارتفعت الشرنقة البيضاء ذات اللون الرمادي وتمايلت لأعلى ولأسفل في الماء قبل أن تصل ببطء إلى نهاية الدرج.
هذه المرة، استخدم قوى التجاوز الخاصة بمسار النهاب لسرقة مفهوم المسافة لتجنب الوقوع في شرك مختلف الوحوش الخطرة التي كانت نشطة في هذه المدينة الغامضة.
كان لوجهه خصائص القارة الجنوبية الواضحة، لكنه تعفن بالفعل بينما نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
لم يكن هذا شيئًا يخافه. أولئك الذين يجب أن يخافوا هم الوحوش. لولا حقيقة عدم رغبته في إضاعة الوقت، لما كان ليمانع اغتنام الفرصة لجمع مجموعة من الدمى لتعويض الخسائر الناجمة عن تدمير يوتوبيا.
بعد وزن عصا النجوم والضغط على قبعته الرسمية، أخرج كلاين الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر من قلعة صفيرة ووضعه في جيب صدره الأيسر.
ماعدا هذا السبب، كان كلاين لا يزال حذر بشأن شيء آخر.
كانت الألوان التي رآها في المرتين مختلفة تمامًا.
كانت مدينة كالديرون مدينة الموتى. كان من المحتمل جدًا أنه في أعمق أعماق المدينة تدفق نهر الظلام الأبدي. وفي جوهرها، كانت الدمى المتحركة قد ماتت بالفعل، لذلك بمجرد أن يقتربوا من أي مكان قريب من القاع، كان هناك احتمال حدوث تحول.
في الثانية التالية، نظر كلاين إلى قدميه.
مغامر كا عميقا خطوة بخطوة، لقد أدرك كللين أنه قد فكر كثيرًا.
1367: الفرع
لم يجرؤ أي من الوحوش المختبئة في هذه المدينة الغريبة على الظهور. سمحت هالة قلعة صفيرة لرغبتهم الفطرية في العيش بمن أن تتغلب على ميولاتهم الجنونية وعادة الصيد خاصتهم.
بعد مسح المنطقة، رفع كلاين يده لاستدعاء إسقاط فراغ تاريخي خاصته منذ بضع دقائق، مما سمح لجسده الحقيقي بالعودة إلى قلعة صفيرة.
كلما تعمق أكثر، أصبح محيطه أكثر هدوءًا. ظلت المباني الغريبة كما هي، لكنها بدت وكأنها ميتة لسنوات. حتى هالاتهم كانت باردة وقاتمة ومنحطة.
كان لوجهه خصائص القارة الجنوبية الواضحة، لكنه تعفن بالفعل بينما نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
‘الأمر نفسه كمشاهدة فيلم بالأبيض والأسود. إذا لم أسمع أنفاسي وضربات قلبي، لكنت سأشتبه في أنني أصم…’ سعل كلاين برفق واستخدم تذمره لمقاومة صمت الموت.
سابقا عندما أتى إلى مدينة كالديرون لاصطياد نهاب عالم الروح، تسبب في تغيير معين، مما تسبب في ارتفاع كميات كبيرة من المياه المدية الرمادية البيضاء الوهمية من قاع الحفرة.
لقد أخبره حدسه أنه بمجرد أن يعتاد على هذه البيئة، سيصبح جسده وعقله صامتين. ثم يموت حقًا بالمعنى الكامل للكلمة.
لولا حماية هالة قلعة صفيرة من حوله، اشتبه كلاين في أنه سوف يندمج بشكل سلبي مع التيار دون أن يكون قادرًا على المقاومة.
كلما اقترب من الأرض، كلما أصبح هذا الشعور أقوى.
“تماما…” لم يستطع كلاين إلا أن يتمتم عندما رأى ذلك.
بينما استمر في سرقة المسافة، تقدم كلاين للأمام لفترة طويلة قبل أن يرى أخيرًا قاع الحفرة.
‘هذا مختلف عما رأيته في المرة السابقة…’ عبس كلاين قليلاً.
لا، لم يكن هذا هو القاع الحقيقي للحفرة. كان مجرد قصر أسود ضخم يقف في الطريق.
‘هذا الضباب الرمادي الخافت مألوف قليلاً…’ أصبح تعبير كلاين مهيب.
كان القصر مدعوماً بالأعمدة. كانت هناك جميع أنواع العظام وقطع الجثث المختلفة مغروسة فيه. حتى أن بعض أجزاء القصر كانت مغطاة بالدماء. كانوا ينتمون إلى أعراق مختلفة.
‘الأمر نفسه كمشاهدة فيلم بالأبيض والأسود. إذا لم أسمع أنفاسي وضربات قلبي، لكنت سأشتبه في أنني أصم…’ سعل كلاين برفق واستخدم تذمره لمقاومة صمت الموت.
حدق كلاين فيه لبضع ثوانٍ. دون أي تردد، حمل عصا النجوم ودخل القصر من الباب المفتوح.
بنظرة واحدة، جعل كلاين ضبابًا خافتًا أبيض مائل للرمادي يظهر حوله. لقد استخدم مكانة قلعة صفيرة لمقاومة قوانين مدينة كالديرون التي حولت جميع الكائنات الحية إلى أموات.
على جانبي القاعة كانت هناك أنواع مختلفة من التوابيت بألوان مختلفة. جلسوا هناك بصمت، كما لو أنهم قد عانوا من الموت.
لكي يكون صادق، بعد أن تمكن من استخدام معظم قوى التجاوز أسفل التسلسل 0 من مسار المبتدئ عبر قلعة صفيرة، لم يعد كلاين بحاجة إلى تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 مثل عصا النجوم. يمكنه بشكل أساسي تكرار أي آثار غامضة لها دون الآثار السلبية.
عندما دخل كلاين، كان هناك ضوضاء مفاجئة قادمة من داخل التوابيت. لقد بدت وكأنها مفاصل صدئة.
من بينها، كان أكثرها لفتًا للنظر هو شخصية ضائعة على ما يبدو تدخل أحيانًا في أعماق الفرع قبل أن تستدير. ومع ذلك، لك يبدو وكأنها قد تمكنت من أن تغادر النهر.
تكثف الضباب الأبيض المائل للرمادي حول كلاين مرةً أخرى بينما هدأت جميع التوابيت فجأة.
في هذه اللحظة، بين الأعمدة الحجرية، وعلى ضفاف الفرع، كان عدد لا يحصى من الشخصيات الضبابية والشفافة تسير ذهابًا وإيابًا، ببطء ولكن دون توقف.
وهو يتجاهلهم، مشى كلاين إلى أعماق القاعة. كان هناك درج حجري أبيض مائل للرمادي ينزل مع نصب حجري ضخم مقام عند المدخل.
مغامر كا عميقا خطوة بخطوة، لقد أدرك كللين أنه قد فكر كثيرًا.
في الجزء العلوي من النصب وقف تمثال طويل ونحيل يشبه طائر عملاق مصنوع من البرونز. كان لجناحيه جميع أنواع الرموز البيضاء الشاحبة.
بعد مسح المنطقة، رفع كلاين يده لاستدعاء إسقاط فراغ تاريخي خاصته منذ بضع دقائق، مما سمح لجسده الحقيقي بالعودة إلى قلعة صفيرة.
تحت التمثال البرونزي على شكل طائر، تمت كتابة سطح النصب الحجري بنص نشأ من لغة الموتى. كانت جميع أشكالهم مختلفة، تبدو مثل طيور مبسطة أو ثعابين ملفوفة تبدو مختلفة. شكلوا بضع كلمات غير واضحة:
ولأنها قد تضمن سيفيروت، لم يكن بإمكانه رؤية بعض الرؤى إلا بشكل غامض عند استخدام العرافة أو التنبؤ. لم يستطع إصدار حكم بدقة.
“حتى الآلهة لا تستطيع الهروب؛”
1367: الفرع
“السجن حتى في الموت”.
بعد وزن عصا النجوم والضغط على قبعته الرسمية، أخرج كلاين الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر من قلعة صفيرة ووضعه في جيب صدره الأيسر.
‘هل هذا تحذير لجميع الكائنات الحية التي تأتي إلى مدينة كالديرون بعدم النزول على الدرج؟ هل يؤدي مباشرةً إلى نهر الظلام الأبدي؟’ تسابقت أفكار كلاين وهو يقرأ بعناية الكلمات الموجودة على النصب الحجري.
كان القصر مدعوماً بالأعمدة. كانت هناك جميع أنواع العظام وقطع الجثث المختلفة مغروسة فيه. حتى أن بعض أجزاء القصر كانت مغطاة بالدماء. كانوا ينتمون إلى أعراق مختلفة.
من وجهة نظره، كان هذا يعني أنه حتى لو اقترب إله حقيقي بالتسلسل 0 من نهر الظلام الأبدي، فسيكونون محاصرين هناك ولن يتمكنوا من الهروب. وحتى لو ماتوا، فسيظلون مسجونين بهذا النهر المجرد، هذا قد كان سيفيروت. على الرغم من أنهم لن يتبددوا، إلا أنهم لن يتمكنوا من الفرار.
تحت التمثال البرونزي على شكل طائر، تمت كتابة سطح النصب الحجري بنص نشأ من لغة الموتى. كانت جميع أشكالهم مختلفة، تبدو مثل طيور مبسطة أو ثعابين ملفوفة تبدو مختلفة. شكلوا بضع كلمات غير واضحة:
‘مما يبدو، إنه مثل بحر الفوضى. بدون أي حماية من سيفيروت، مجرد الاقتراب من نهر الظلام الأبدي سينتج عنه تحول مرعب…’ أرجع كلاين نظرته وقام بترتيب الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر المرفق بجيب صدره. سار أمام النصب الحجري للتمثال البرونزي وسار على الدرج الرمادي الأبيض.
كلما اقترب من الأرض، كلما أصبح هذا الشعور أقوى.
لم يسرق المسافة مرةً أخرى، لئلا يصطدم مباشرةً بالخطر.
‘مما يبدو، إنه مثل بحر الفوضى. بدون أي حماية من سيفيروت، مجرد الاقتراب من نهر الظلام الأبدي سينتج عنه تحول مرعب…’ أرجع كلاين نظرته وقام بترتيب الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر المرفق بجيب صدره. سار أمام النصب الحجري للتمثال البرونزي وسار على الدرج الرمادي الأبيض.
في البيئة المظلمة والصامتة والباردة، أطلق الإكسسوار الذهبي على شكل طائر أمام صدر كلاين توهجًا أبيض شاحب، وأضاء منطقة صغيرة. كان مثل قارب نجاة صغير يكافح في موجات الموت.
لقد أخبره حدسه أنه بمجرد أن يعتاد على هذه البيئة، سيصبح جسده وعقله صامتين. ثم يموت حقًا بالمعنى الكامل للكلمة.
بعد نزوله لفترة زمنية غير معروفة، اتسعت هالة قلعة صفيرة من حوله غريزيا وأصبحت كثيفة للغاية، مثل شرنقة بيضاء رمادية.
لم يجرؤ أي من الوحوش المختبئة في هذه المدينة الغريبة على الظهور. سمحت هالة قلعة صفيرة لرغبتهم الفطرية في العيش بمن أن تتغلب على ميولاتهم الجنونية وعادة الصيد خاصتهم.
في الوقت نفسه، أدار كلاين رأسه قليلاً وسمع صوت أزيز خافت وهمي.
بعد ذلك، أمسك كلاين بالفراغ مرة أخرى وسحب الإسقاط التاريخي لعصا النجوم.
لقد بدا وكأن هذا قد كان يشير إلى أن نهرًا مظلمًا كان يتدفق ببطء في عمق تحت الأرض ليس بعيدًا عنه.
بالنسبة له، لم يكن التحول إلى شخص ميت تأثيرًا سلبيًا، لكنه لم يعجبه ذلك الشعور البارد واللامبالي.
في الثانية التالية، نظر كلاين إلى قدميه.
كانت بعض المباني عبارة عن منازل قائمة بذاتها فوق أعمدة حجرية بيضاء شاحبة، بينما كان البعض الآخر عبارة عن توابيت ضخمة مستطيلة الشكل. لم تكن هناك نوافذ والأبواب قد كانت على الأسطح. كان بعضها مجرد ضرائح بها شواهد قبور عند المدخل، بينما شيد البعض الآخر من جميع أنواع العظام، مما جعلها تبدو فوضوية إلى حد ما…
في وقت ما، كان تيار مظلم من المياه غير المادية قد تدفق من مكان ما.
لقد بدا وكأن هذا قد كان يشير إلى أن نهرًا مظلمًا كان يتدفق ببطء في عمق تحت الأرض ليس بعيدًا عنه.
حتى الضوء لم يستطع أن يوجد على سطحه.
‘مما يبدو، إنه مثل بحر الفوضى. بدون أي حماية من سيفيروت، مجرد الاقتراب من نهر الظلام الأبدي سينتج عنه تحول مرعب…’ أرجع كلاين نظرته وقام بترتيب الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر المرفق بجيب صدره. سار أمام النصب الحجري للتمثال البرونزي وسار على الدرج الرمادي الأبيض.
‘هذا مختلف عما رأيته في المرة السابقة…’ عبس كلاين قليلاً.
كانت مدينة كالديرون مدينة الموتى. كان من المحتمل جدًا أنه في أعمق أعماق المدينة تدفق نهر الظلام الأبدي. وفي جوهرها، كانت الدمى المتحركة قد ماتت بالفعل، لذلك بمجرد أن يقتربوا من أي مكان قريب من القاع، كان هناك احتمال حدوث تحول.
سابقا عندما أتى إلى مدينة كالديرون لاصطياد نهاب عالم الروح، تسبب في تغيير معين، مما تسبب في ارتفاع كميات كبيرة من المياه المدية الرمادية البيضاء الوهمية من قاع الحفرة.
ماعدا هذا السبب، كان كلاين لا يزال حذر بشأن شيء آخر.
كانت الألوان التي رآها في المرتين مختلفة تمامًا.
*عرفه* كلاين، لقد *كان* والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة:
تماما بينما تسارعت أفكار كلاين، في أسفل الدرج الحجري، حيث ارتفع المد المظلم، انتشر ضباب رقيق أبيض مائل للرمادي. جنبا إلى جنب مع السائل الوهمي، تمدد إلى سائل أبيض مائل للرمادي كان أشبه بالضباب.
هذه المرة، استخدم قوى التجاوز الخاصة بمسار النهاب لسرقة مفهوم المسافة لتجنب الوقوع في شرك مختلف الوحوش الخطرة التي كانت نشطة في هذه المدينة الغامضة.
عندما وصل الماء إلى قدم كلاين، تقلص إلى الوراء بصمت كما لو كان ينحسر باستمرار للأعلى والأسفل بتردد معين.
“حتى الآلهة لا تستطيع الهروب؛”
‘هذا الضباب الرمادي الخافت مألوف قليلاً…’ أصبح تعبير كلاين مهيب.
“تماما…” لم يستطع كلاين إلا أن يتمتم عندما رأى ذلك.
بعد التوقف لبضع ثوانٍ، واصل النزول.
تماما بينما تسارعت أفكار كلاين، في أسفل الدرج الحجري، حيث ارتفع المد المظلم، انتشر ضباب رقيق أبيض مائل للرمادي. جنبا إلى جنب مع السائل الوهمي، تمدد إلى سائل أبيض مائل للرمادي كان أشبه بالضباب.
هذه المرة، أغرقه المد الوهمي المتصاعد، مما تسبب في أن يصبح جسده خفيف، مما تسبب في أن تصبح عواطفه باردة بسرعة وتضعف أفكاره تدريجياً.
سابقا عندما أتى إلى مدينة كالديرون لاصطياد نهاب عالم الروح، تسبب في تغيير معين، مما تسبب في ارتفاع كميات كبيرة من المياه المدية الرمادية البيضاء الوهمية من قاع الحفرة.
لولا حماية هالة قلعة صفيرة من حوله، اشتبه كلاين في أنه سوف يندمج بشكل سلبي مع التيار دون أن يكون قادرًا على المقاومة.
كان لوجهه خصائص القارة الجنوبية الواضحة، لكنه تعفن بالفعل بينما نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
بعد ذلك، ارتفعت الشرنقة البيضاء ذات اللون الرمادي وتمايلت لأعلى ولأسفل في الماء قبل أن تصل ببطء إلى نهاية الدرج.
هذه المرة، أغرقه المد الوهمي المتصاعد، مما تسبب في أن يصبح جسده خفيف، مما تسبب في أن تصبح عواطفه باردة بسرعة وتضعف أفكاره تدريجياً.
في النهاية كان فراغ. وسط الفراغ تدفق نهر مستقيم، واسع، وهمي، عديم اللون، مظلم.
كان هذا النهر ضبابيًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته بوضوح. كان هذا بسبب أن المناطق المحيطة بها كانت مغطاة بقطعة من الأبيض الرمادي مثل طبقة رقيقة من الضباب.
كان هذا النهر ضبابيًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته بوضوح. كان هذا بسبب أن المناطق المحيطة بها كانت مغطاة بقطعة من الأبيض الرمادي مثل طبقة رقيقة من الضباب.
كانت الألوان التي رآها في المرتين مختلفة تمامًا.
“تماما…” لم يستطع كلاين إلا أن يتمتم عندما رأى ذلك.
لا، لم يكن هذا هو القاع الحقيقي للحفرة. كان مجرد قصر أسود ضخم يقف في الطريق.
لم يكن غريبا على هذا النوع من الضباب. كان قد رآه خلف الباب في أنقاض بانسي من قبل. لقد رآه في أقصى شرقي أرض الآلهة المنبوذة من قبل، وكذلك تحت قلعة صفيرة!
كلما تعمق أكثر، أصبح محيطه أكثر هدوءًا. ظلت المباني الغريبة كما هي، لكنها بدت وكأنها ميتة لسنوات. حتى هالاتهم كانت باردة وقاتمة ومنحطة.
وعلى عكس الأماكن الأخرى، كان هناك جزء من ماء نهر الظلام الأبدي الذي اخترق الضباب الأبيض الرمادي واندمج إلى حد ما مع الأخير، مغيرا الألوان بين الأسود الداكن والأبيض الباهت.
ثم تحول وعيه إلى الإسقاط، جاعلاً إياه مادياً.
استمرت مياه النهر هنا في اللف للأعلى قبل أن تسقط، مثل مجرى يجري في الظلام الوهمي.
في ظل هذه الظروف، إذا حمل عصا صلبة جاءت بتأثيرات ثابتة وحطمها مباشرةً في رأس العدو، فسيثبت أنها فعالة إلى حد ما.
على جانبي الفرع كانت هناك أعمدة حجرية ضخمة وبيضاء شاحبة. لقد بدا وكأنهم كانوا يدعمون شيئًا ما، يمنعون أيًا قد كان من الانهيار.
بعد مسح المنطقة، رفع كلاين يده لاستدعاء إسقاط فراغ تاريخي خاصته منذ بضع دقائق، مما سمح لجسده الحقيقي بالعودة إلى قلعة صفيرة.
في هذه اللحظة، بين الأعمدة الحجرية، وعلى ضفاف الفرع، كان عدد لا يحصى من الشخصيات الضبابية والشفافة تسير ذهابًا وإيابًا، ببطء ولكن دون توقف.
“السجن حتى في الموت”.
من بينها، كان أكثرها لفتًا للنظر هو شخصية ضائعة على ما يبدو تدخل أحيانًا في أعماق الفرع قبل أن تستدير. ومع ذلك، لك يبدو وكأنها قد تمكنت من أن تغادر النهر.
وهو يتجاهلهم، مشى كلاين إلى أعماق القاعة. كان هناك درج حجري أبيض مائل للرمادي ينزل مع نصب حجري ضخم مقام عند المدخل.
كانت ضخمة، تشبه الأعمدة الحجرية المحيطة بها. كانت ترتدي رداء أسود ثقيل ملفوف فوقها، ومن جانبه بدا قديمًا جدًا.
وعلى عكس الأماكن الأخرى، كان هناك جزء من ماء نهر الظلام الأبدي الذي اخترق الضباب الأبيض الرمادي واندمج إلى حد ما مع الأخير، مغيرا الألوان بين الأسود الداكن والأبيض الباهت.
فجأة، أدار رأسه ونظر إلى كلاين.
كلما تعمق أكثر، أصبح محيطه أكثر هدوءًا. ظلت المباني الغريبة كما هي، لكنها بدت وكأنها ميتة لسنوات. حتى هالاتهم كانت باردة وقاتمة ومنحطة.
كان لوجهه خصائص القارة الجنوبية الواضحة، لكنه تعفن بالفعل بينما نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر الباهت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
*عرفه* كلاين، لقد *كان* والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة:
من وجهة نظره، كان هذا يعني أنه حتى لو اقترب إله حقيقي بالتسلسل 0 من نهر الظلام الأبدي، فسيكونون محاصرين هناك ولن يتمكنوا من الهروب. وحتى لو ماتوا، فسيظلون مسجونين بهذا النهر المجرد، هذا قد كان سيفيروت. على الرغم من أنهم لن يتبددوا، إلا أنهم لن يتمكنوا من الفرار.
إمبراطور العالم السفلي سالينغر.
كانت الألوان التي رآها في المرتين مختلفة تمامًا.
كلما اقتربوا من قاع الحفرة، كلما كانت المباني أكثر سلامة. كلما اقتربوا من القمة، كلما كانوا منهارين، وامتلأوا بالتحلل وخراب الوقت.
