نصف عظيم قديم.
1376: نصف عظيم قديم.
في الثانية التالية، آمون، الذي كان يرتدي نظارة أحادية على *عينه* اليمنى، مسح بسرعة بواسطة ممحاة و*كأنه* كان رسم.
داخل العالم النجمي- الذي كان أكثر تجريدية من عالم الروح، بدا وكأن كل السلطات والرموز في الكون قد كانت متضمنة في الداخل- ظهر كل غرض. ولم يكن الضوء الذي أضاء هذه المنطقة منتشرًا بشكل موحد. كان يتركز بشكل أساسي في أماكن قليلة، متكدسًا معًا، مكونًا بقعًا تم إنشاؤها بواسطة المنشور.
تم حشو عالم الضباب غير المرئي في التابوت، وتوقفت جميع الحركات على الفور. كان الأمر كما لو أن الموت قد حدث.
كان هناك ما مجموعه ثلاث نقاط في مثل هذه الحالة، كل منها يختم الممالك الوهمية المختلفة.
على سطح الضباب، فتحت “أبواب” متعددة بأشكال مختلفة بسرعة في أماكن مختلفة، ولكن تم إغلاقها على الفور، مما منع حدوث أي ثغرات.
كانت إحدى الممالك مغطاة بأزهار زاهية في وضح النهار الدائم. بدا وكأن الآخرى قد تشكلت من الكتب التي كانت مفتوحة أو مغلقت. كانت الشخصيات المختلفة تتنقل بينها أثناء قراءتها كشكل من أشكال الترفيه. غطت العواصف إحداها بينما استمر البرق والرعد بلا نهاية في المحيط اللامحدود.
كان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد وصلت مبكرًا.
في الثانية التالية، خضعت الممالك الثلاث المختلفة لتغيير عنيف.
خلال هذه العملية، ظهر لوح حجري قديم مرقّط في *يده* اليسرى في وقت ما.
في المنطقة ذات ضوء النهار الدائم، بعثت كل الأزهار الضوء، كما لو كانت قد أصبحت شموسًا صغيرة مشتعلة.
كانت هناك عين في نهاية كل مجس، إما مفتوحة أو مغلقة. أي شيء رآته سيتحول على الفور إلى صخرة بيضاء رمادية. وأي شيء لمسته المجسات تشوه بينما إمتدت الأطراف والرؤوس، وتحولت إلى نساء جميلات المظهر من جميع الأحجام.
تشابك عدد لا يحصى من الشموس المصغرة معًا واندفعت إلى أعماق المملكة قبل أن ترتفع إلى شمس ذهبية غير عادية. انبعث منها ضوء ساطع يمكن أن يضيء العالم بأسره، نظام شمسي بأكمله.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو أن كلا الجانبين كانا في صراع على قدراتهما الحسابية، مع عدم فوز أي من الجانبين.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار الطاقة المنبعثة من هذه الشمس شبه الحقيقية، أو عدد المشاعل ذات درجة الحرارة العالية جدًا التي أحدثتها، فإنها لم تكن قادرة على اختراق نقاط الضوء التي تشبه المنشور.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو أن كلا الجانبين كانا في صراع على قدراتهما الحسابية، مع عدم فوز أي من الجانبين.
كان لكل طبقة مدمرة طبقة جديدة تم إنتاجها بسرعة متساوية.
في جزء آخر من العالم النجمي، على سطح البلد الغامض المكون من جميع أنواع الكتب، انتشرت أجزاء من الضوء النحاسي بسرعة على بقعة الضوء، مكونةً رموزًا غامضة بدا وكأنها تبحث عن نقطة حرجة أو طريقة فعالة لتدمير الحاجز.
في جزء آخر من العالم النجمي، على سطح البلد الغامض المكون من جميع أنواع الكتب، انتشرت أجزاء من الضوء النحاسي بسرعة على بقعة الضوء، مكونةً رموزًا غامضة بدا وكأنها تبحث عن نقطة حرجة أو طريقة فعالة لتدمير الحاجز.
في الوقت نفسه، دخل آمون العالم النجمي ورأى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس التي تم “تطعيمها” هنا. لقد *رأى* القصر القديم المتداعي على قمة الجبل.
خلال هذه العملية، شكل الضوء الخافت زوجًا من العيون الوهمية التي رأت مباشرةً نقاط الضعف وخلقت عيون هناك.
بدت *عيناها* وكأنهما تضغطان سماء الليل المرصعة بالنجوم. لقد جعلت المرء يشعر بالسلام، لكنها أيضًا تجعله يشعر بخوف لا يمكن السيطرة عليه.
في هذه الأثناء، داخل بقعة الضوء، كان هناك أيضًا ضوء خافت يحوم فيه. لقد اتخذ شكلاً مرارًا وتكرارًا، مغيرل النقاط الحرجة للهيكل.
لقد *كانت* كبيرة مثل آمون الحالي. نما زوج من الأذرع الضخمة المغطات بشعر قصير أسود داكن من *جذعها* ومن *خصرها،* ولكن كان هناك وجه جميل ولطيف مغطى بشاش أسود رقيق.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو أن كلا الجانبين كانا في صراع على قدراتهما الحسابية، مع عدم فوز أي من الجانبين.
خلال هذه العملية، ظهر لوح حجري قديم مرقّط في *يده* اليسرى في وقت ما.
في البحر اللامحدود الذي لفه البرق والرياح والمطر، أضاءت بقعة الضوء فجأة.
لقد *اختار* مساري المتخيل والرجل المعلق كأساس *لقيامته* لأنه بالإضافة إلى صفة القيامة، كانت هذه أيضًا نتيجة *بحثه*: كان لهذا الفرصة الأكبر ليصبح الإله الأقوى.
لقد جلبت جزءًا من المادة واقتربت من الحد الأقصى للسرعة، وخلقت “موجة” عنيفة يمكن أن تدمر كوكبًا.
الشيطانة البدائية تشيك!
ضربت مثل هذه “الموجة” والقطع الصغيرة من الضوء باستمرار بقعة الضوء التي تشبه المنشور، وحولتها إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء المتساقطة.
بينما أغلقت إلهة الليل الدائم الأبواب، رفعت *ذراعها* التي كانت تحمل إكسسوارا ذهبيًا على شكل طائر.
في وقت ما، بدأت بقعة الضوء في التموج مثل محيط وهمي بدا وكأنه يحتوي على جميع الألوان. لقد بدا وكأنه يعمل على ترسيخ البيئة المحيطة، مما تسبب في تباطؤ البقع الضوئية التي حملت العاصفة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ثم كررت نقاط الضوء حالة من التسارع والتباطؤ. استمر هذا في التكرار، لكنهم رفضوا الاستسلام.
لوح الكفر الأول!
مع بحر الفوضى كمصدر، استخدم آدم *نفسه* والخالق الحقيقي كدعامة، و “تخيل” ثلاثة تفردات، واستوعبها في هذا النظام. بدا آدم وكأنه تجاوز حدود فوق التسلسلات وأصبح نصف قديم عظيم. لقد *كان* قادرًا على أن يقمع بقوة الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة *لوحده*”، محاصرًا ألهة التسلسل 0 الثلاثه الحقيقية داخل *ممالكهم* الإلهية!
ومع ذلك، لم يستمر هذا الصمت سوى لثانية واحدة. على سطح التابوت الأسود المشكل بالضباب، أخذت سلسلة من “الأبواب” شكلها وفُتحت مرة أخرى.
في تلك اللحظة، بدا و*كأنه* قد عاد إلى حالة *ذروته*، ليصبح إله الشمس القديم الذي ذبح إله قديم تلو الآخر.
كانت الشخصية ترتدي فستانًا أسود طويلًا متعدد الطبقات لم يكن معقد ولكن كان عليه عدد لا يحصى من النجوم.
لقد *اختار* مساري المتخيل والرجل المعلق كأساس *لقيامته* لأنه بالإضافة إلى صفة القيامة، كانت هذه أيضًا نتيجة *بحثه*: كان لهذا الفرصة الأكبر ليصبح الإله الأقوى.
وفجأة رأى شخصية ضبابية.
بعد استخدام أحد المسارين الخاصين بالمتخيل و الرجل المعلق ليصبح إلهًا حقيقيًا وإكتسوب سيطرة أولية على بحر الفوضى، *يمكنه* استعادة خصائص التجاوز 1 والتفردات المتبقية. كان هذا أسهل طريق للتقدم إلى لورد العالم النجمي.
في هذه اللحظة، وقف آدم، الذي تحول إلى ظل عملاق، على سطح الماء للظلام الوهمي الفوضوي، عاكسا العالم النجمي في عينيه، جاعلا من الصعب على الآلهة الحقيقية الثلاثة اختراق القيود.
وفي هذه المسألة، كان هناك شيء أكثر تميزا في المتخيل من الرجل المعلق.
في الوقت نفسه، دخل آمون العالم النجمي ورأى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس التي تم “تطعيمها” هنا. لقد *رأى* القصر القديم المتداعي على قمة الجبل.
عندما يسيطر المتخيل لأول مرة على بحر الفوضى ويستوعب تفردًا ثانيًا وتسلسل تجاوز 1 مقابل إلى حد معين، سيكون *بإمكانه* “تخيل” ما تبقى من رمزية وسلطة مزيفة، مما يسمح *له* لفترة وجيزة بالحصول على قوة تتجاوز التسلسلات، مما *يعطيه* قوة قديم عظيم.
ضربت مثل هذه “الموجة” والقطع الصغيرة من الضوء باستمرار بقعة الضوء التي تشبه المنشور، وحولتها إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء المتساقطة.
ومع ذلك، في نهاية الحقبة الثالثة، كانت خطة إله الشمس القديم: بعد اغتياله، *سيعود للحياة* على الفور في بلاط الملك العملاق حيث كان ساسرير. سيستعيد أولاً تفرد الرجل المعلق وخصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاث ويصبح تسلسل 0 إله حقيقي. بعد ذلك، مع لوح الكفر الأول الموضوع *بجانبه*، *سيحصل* على سيطرة أولية على بحر الفوضى. مع هذا الأساس، سيسمح لملاك الخيال أدم أن يستيقظ ويعود إلى جسده الرئيسي ليشكل دعامة.
بعد انتهاء طقس العودة، وانهيار باب اللحم والدم تمامًا دون وجود نفق لإبقائه، لقد *استعاد* لوح الكفر.
بعد بناء مثل هذا النظام، سوف يستفيد إله الشمس القديم من قدرة الرجل المعلق على “الرعي” وطرق الشخصية الافتراضية للمتخيل للتحكم في التفردات وخصائص التسلسل 1 لمسارات الشمس، القارئ والبحار للسماح لـ*نفسه* بأن يصبح قريبًا بشكل لا نهائي من قديم عظيم والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.
ومع ذلك، لم يستمر هذا الصمت سوى لثانية واحدة. على سطح التابوت الأسود المشكل بالضباب، أخذت سلسلة من “الأبواب” شكلها وفُتحت مرة أخرى.
لم *يستوعب* بشكل مباشر بحر الفوضى وتفردات وخصائص تجاوز التسلسلات 1 الثلاثة الأخرى، *لأنه* لم يكن يريد أن يتقدم ليصبح قديم عظيم، عمود، في تلك الحقبة. من شأن ذلك أن يؤدي حتمًا إلى قيامة الإله الأقوى، مما يؤدي إلى *فقدانه* *لنفسه*.
وفجأة رأى شخصية ضبابية.
لقد *خطط* للسيطرة على الوضع والمواد. عندما تقترب نهاية العالم، *سينهي* الخطوات القليلة الأخيرة ويصبح عمود بوعي ذاتي.
في تلك اللحظة، ألقى آمون عرضيا بالحجر القديم المرقط من العالم النجمي وسمح له بالهبوط في مكان ما في بحر الضباب.
وفي ذلك الوقت، لم *يخطط* لاستخدام المتخيل كأساس لأنه لم يحصل على ريشة ألزهود. لقد *إفتقر* إلى المكون الرئيسي. عندما *خانه* ملوك الملائكة وفشلت الخطة فشلاً ذريعاً، *قرر* الاستفادة من الكارثة ليسلك الطريق الأفضل عندما أعيد *إحياؤه* في آدم.
ومع ذلك، لم يستمر هذا الصمت سوى لثانية واحدة. على سطح التابوت الأسود المشكل بالضباب، أخذت سلسلة من “الأبواب” شكلها وفُتحت مرة أخرى.
في هذه اللحظة، وقف آدم، الذي تحول إلى ظل عملاق، على سطح الماء للظلام الوهمي الفوضوي، عاكسا العالم النجمي في عينيه، جاعلا من الصعب على الآلهة الحقيقية الثلاثة اختراق القيود.
على سطح الضباب، فتحت “أبواب” متعددة بأشكال مختلفة بسرعة في أماكن مختلفة، ولكن تم إغلاقها على الفور، مما منع حدوث أي ثغرات.
محيطا *به* كانت أشعة من الضوء متساقطة باستمرار من الأعلى مع ذيول متوهجة، تضيء كامل أرض الآلهة المنبوذة، جاعلا القارتين الشمالية والجنوبية تعيشان ظروف منتصف النهار في وقت واحد.
ومع ذلك، في نهاية الحقبة الثالثة، كانت خطة إله الشمس القديم: بعد اغتياله، *سيعود للحياة* على الفور في بلاط الملك العملاق حيث كان ساسرير. سيستعيد أولاً تفرد الرجل المعلق وخصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاث ويصبح تسلسل 0 إله حقيقي. بعد ذلك، مع لوح الكفر الأول الموضوع *بجانبه*، *سيحصل* على سيطرة أولية على بحر الفوضى. مع هذا الأساس، سيسمح لملاك الخيال أدم أن يستيقظ ويعود إلى جسده الرئيسي ليشكل دعامة.
في برج الجرس المتبقي لبايام، قام آمون، الذي كان جالسًا على الدرابزين، بدفع *عدسته* الأحادية الكريستالية. بكلتا *يديه* مرفوعتين، قفز فجأة ودخل العالم النجمي.
بعد هبوط لوح الكفر الأول، طعن بدقة في قمة الجبل، مشكلاً بحرًا وهميًا يحتوي على كل الألوان.
خلال هذه العملية، ظهر لوح حجري قديم مرقّط في *يده* اليسرى في وقت ما.
كان هناك ما مجموعه ثلاث نقاط في مثل هذه الحالة، كل منها يختم الممالك الوهمية المختلفة.
لوح الكفر الأول!
كانت إحدى يديها تحمل منجلًا ضخمًا، بينما كان زوج آخر يحمل إكسسوارا ذهبيًا على شكل طائر. لم يحمل الزوج المتبقي شيئًا كما لو *كانت* تحمل شيئًا غير مرئي.
استخدمه آمون ذات مرة لسد الفجوة التي سببها طقس عودة السيد باب، لمنع غزو إلهة الفساد الأم.
لقد فتح *فمه*، كما لو *كان* على وشك ابتلاع قصر أنتيغونوس الرائع ولكن المتداعي.
بعد انتهاء طقس العودة، وانهيار باب اللحم والدم تمامًا دون وجود نفق لإبقائه، لقد *استعاد* لوح الكفر.
1376: نصف عظيم قديم.
في تلك اللحظة، ألقى آمون عرضيا بالحجر القديم المرقط من العالم النجمي وسمح له بالهبوط في مكان ما في بحر الضباب.
لقد كان جبل مزق من خلال الضباب الأسود اللامحدود.
لقد كان جبل مزق من خلال الضباب الأسود اللامحدود.
لوح الكفر الأول!
لم يكن هناك حد لعمقه. بدا محيطها وكأنه قارة.
بعد استخدام أحد المسارين الخاصين بالمتخيل و الرجل المعلق ليصبح إلهًا حقيقيًا وإكتسوب سيطرة أولية على بحر الفوضى، *يمكنه* استعادة خصائص التجاوز 1 والتفردات المتبقية. كان هذا أسهل طريق للتقدم إلى لورد العالم النجمي.
بعد هبوط لوح الكفر الأول، طعن بدقة في قمة الجبل، مشكلاً بحرًا وهميًا يحتوي على كل الألوان.
طفت إلهة الليل الدائم فوق قمة سلسلة جبال هورناكيس في العالم النجمي بينما *ركزت* على التحكم في عالم الضباب في *يدها* مانعةً جسم آمون الحقيقي من الهروب.
في الوقت نفسه، دخل آمون العالم النجمي ورأى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس التي تم “تطعيمها” هنا. لقد *رأى* القصر القديم المتداعي على قمة الجبل.
لقد *كانت* كبيرة مثل آمون الحالي. نما زوج من الأذرع الضخمة المغطات بشعر قصير أسود داكن من *جذعها* ومن *خصرها،* ولكن كان هناك وجه جميل ولطيف مغطى بشاش أسود رقيق.
مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودا كلاسيكيًا، اتسع *جسده* بسرعة ووصل على الفور إلى مقياس جبل.
خلال هذه العملية، ظهر لوح حجري قديم مرقّط في *يده* اليسرى في وقت ما.
لقد فتح *فمه*، كما لو *كان* على وشك ابتلاع قصر أنتيغونوس الرائع ولكن المتداعي.
في برج الجرس المتبقي لبايام، قام آمون، الذي كان جالسًا على الدرابزين، بدفع *عدسته* الأحادية الكريستالية. بكلتا *يديه* مرفوعتين، قفز فجأة ودخل العالم النجمي.
وفجأة رأى شخصية ضبابية.
خلال هذه العملية، شكل الضوء الخافت زوجًا من العيون الوهمية التي رأت مباشرةً نقاط الضعف وخلقت عيون هناك.
كانت الشخصية ترتدي فستانًا أسود طويلًا متعدد الطبقات لم يكن معقد ولكن كان عليه عدد لا يحصى من النجوم.
لوح الكفر الأول!
لقد *كانت* كبيرة مثل آمون الحالي. نما زوج من الأذرع الضخمة المغطات بشعر قصير أسود داكن من *جذعها* ومن *خصرها،* ولكن كان هناك وجه جميل ولطيف مغطى بشاش أسود رقيق.
وفجأة رأى شخصية ضبابية.
بدت *عيناها* وكأنهما تضغطان سماء الليل المرصعة بالنجوم. لقد جعلت المرء يشعر بالسلام، لكنها أيضًا تجعله يشعر بخوف لا يمكن السيطرة عليه.
رفعت إلهة الليل الدائم *ذراعيها* الفارغتين بينما *رفعت* ضبابًا غير مرئي تقريبًا.
كانت إحدى يديها تحمل منجلًا ضخمًا، بينما كان زوج آخر يحمل إكسسوارا ذهبيًا على شكل طائر. لم يحمل الزوج المتبقي شيئًا كما لو *كانت* تحمل شيئًا غير مرئي.
إلهة الليل الدائم!
إلهة الليل الدائم!
وفي ذلك الوقت، لم *يخطط* لاستخدام المتخيل كأساس لأنه لم يحصل على ريشة ألزهود. لقد *إفتقر* إلى المكون الرئيسي. عندما *خانه* ملوك الملائكة وفشلت الخطة فشلاً ذريعاً، *قرر* الاستفادة من الكارثة ليسلك الطريق الأفضل عندما أعيد *إحياؤه* في آدم.
في الثانية التالية، آمون، الذي كان يرتدي نظارة أحادية على *عينه* اليمنى، مسح بسرعة بواسطة ممحاة و*كأنه* كان رسم.
تم حشو عالم الضباب غير المرئي في التابوت، وتوقفت جميع الحركات على الفور. كان الأمر كما لو أن الموت قد حدث.
رفعت إلهة الليل الدائم *ذراعيها* الفارغتين بينما *رفعت* ضبابًا غير مرئي تقريبًا.
خلال هذه العملية، ظهر لوح حجري قديم مرقّط في *يده* اليسرى في وقت ما.
على سطح الضباب، فتحت “أبواب” متعددة بأشكال مختلفة بسرعة في أماكن مختلفة، ولكن تم إغلاقها على الفور، مما منع حدوث أي ثغرات.
لقد جلبت جزءًا من المادة واقتربت من الحد الأقصى للسرعة، وخلقت “موجة” عنيفة يمكن أن تدمر كوكبًا.
طفت إلهة الليل الدائم فوق قمة سلسلة جبال هورناكيس في العالم النجمي بينما *ركزت* على التحكم في عالم الضباب في *يدها* مانعةً جسم آمون الحقيقي من الهروب.
بعد انتهاء طقس العودة، وانهيار باب اللحم والدم تمامًا دون وجود نفق لإبقائه، لقد *استعاد* لوح الكفر.
مع ظهور المزيد والمزيد من الأبواب، أصبح فتح الأبواب أسرع وأسرع. هذه الإلهة لم تكن قادرة على التعامل معها وحدها. كل ما كان *بإمكانها* أن *تفعله* هو رفع *ذراعيها* الأخريين ورفع المنجل الضخم.
في برج الجرس المتبقي لبايام، قام آمون، الذي كان جالسًا على الدرابزين، بدفع *عدسته* الأحادية الكريستالية. بكلتا *يديه* مرفوعتين، قفز فجأة ودخل العالم النجمي.
تحول المنجل الأسود الغامق بسرعة إلى تابوت مادي مصنوع من الضباب الأسود.
مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودا كلاسيكيًا، اتسع *جسده* بسرعة ووصل على الفور إلى مقياس جبل.
تم حشو عالم الضباب غير المرئي في التابوت، وتوقفت جميع الحركات على الفور. كان الأمر كما لو أن الموت قد حدث.
تحول المنجل الأسود الغامق بسرعة إلى تابوت مادي مصنوع من الضباب الأسود.
ومع ذلك، لم يستمر هذا الصمت سوى لثانية واحدة. على سطح التابوت الأسود المشكل بالضباب، أخذت سلسلة من “الأبواب” شكلها وفُتحت مرة أخرى.
في البحر اللامحدود الذي لفه البرق والرياح والمطر، أضاءت بقعة الضوء فجأة.
بينما أغلقت إلهة الليل الدائم الأبواب، رفعت *ذراعها* التي كانت تحمل إكسسوارا ذهبيًا على شكل طائر.
في برج الجرس المتبقي لبايام، قام آمون، الذي كان جالسًا على الدرابزين، بدفع *عدسته* الأحادية الكريستالية. بكلتا *يديه* مرفوعتين، قفز فجأة ودخل العالم النجمي.
سقط الوهج البرتقالي للشفق، مما أضاف إحساسًا بالتعفن والانقراض إلى التابوت الأسود الثقيل.
كان هناك ما مجموعه ثلاث نقاط في مثل هذه الحالة، كل منها يختم الممالك الوهمية المختلفة.
تباطأ تشكيل وفتح الأبواب مع دخول الطرفين في شد حبل.
تم حشو عالم الضباب غير المرئي في التابوت، وتوقفت جميع الحركات على الفور. كان الأمر كما لو أن الموت قد حدث.
في تلك اللحظة، عند قدم إلهة الليل الدائم، انهارت القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
لقد *كانت* كبيرة مثل آمون الحالي. نما زوج من الأذرع الضخمة المغطات بشعر قصير أسود داكن من *جذعها* ومن *خصرها،* ولكن كان هناك وجه جميل ولطيف مغطى بشاش أسود رقيق.
كان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد وصلت مبكرًا.
في الثانية التالية، خضعت الممالك الثلاث المختلفة لتغيير عنيف.
في الوقت نفسه، امتدت مجسات سوداء تشبه الثعابين من مكان ما في العالم النجمي.
على سطح الضباب، فتحت “أبواب” متعددة بأشكال مختلفة بسرعة في أماكن مختلفة، ولكن تم إغلاقها على الفور، مما منع حدوث أي ثغرات.
كانت هناك عين في نهاية كل مجس، إما مفتوحة أو مغلقة. أي شيء رآته سيتحول على الفور إلى صخرة بيضاء رمادية. وأي شيء لمسته المجسات تشوه بينما إمتدت الأطراف والرؤوس، وتحولت إلى نساء جميلات المظهر من جميع الأحجام.
ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار الطاقة المنبعثة من هذه الشمس شبه الحقيقية، أو عدد المشاعل ذات درجة الحرارة العالية جدًا التي أحدثتها، فإنها لم تكن قادرة على اختراق نقاط الضوء التي تشبه المنشور.
مع انتشار اللون الأبيض الرمادي بسرعة، اندفعت المجسات نحو القصر القديم المتهدم، واندفعت نحو كلاين الذي كان على وشك أن يستوعب تفرد الأحمق.
سقط الوهج البرتقالي للشفق، مما أضاف إحساسًا بالتعفن والانقراض إلى التابوت الأسود الثقيل.
الشيطانة البدائية تشيك!
تشابك عدد لا يحصى من الشموس المصغرة معًا واندفعت إلى أعماق المملكة قبل أن ترتفع إلى شمس ذهبية غير عادية. انبعث منها ضوء ساطع يمكن أن يضيء العالم بأسره، نظام شمسي بأكمله.
في برج الجرس المتبقي لبايام، قام آمون، الذي كان جالسًا على الدرابزين، بدفع *عدسته* الأحادية الكريستالية. بكلتا *يديه* مرفوعتين، قفز فجأة ودخل العالم النجمي.
