Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1391

مواجهتها.

مواجهتها.

1391: مواجهتها.

علاوة على ذلك، كانت قد تنبأت بوصول نهاية العالم. كانت تأمل أن تصبح المساعد الأقوى للملكة وأن تفعل شيئًا لهذا العالم.

في الأمواج الزرقاء الداكنة التي بد وكأنها لن تتوقف أبدًا في البحر الهائج، كانت المستقبل مثل ورقة الشجر، يتم رميها عالياً في بعض الأحيان وضربها للأسفل في أوقات أخرى.

لم تكن مسؤولة عن حياتها فحسب، بل كانت مسؤولة أيضًا عن مصير فرانك وهيث ونينا وأعضاء الطاقم الآخرين.

في هذه المياه، كانت لا تزال هناك بعض سفن القراصنة التي كانت تبحر. لقد اعتادوا على مثل هذه المواقف وشعروا أنها طبيعية مثل شروق الشمس.

كنشعوذ أسرار، لم يكن هناك شك في أنها كانت تستطيع منع محادثتهما من التسرب.

بعد أن عادت كاتليا إلى العالم الحقيقي، فكرت للحظة قبل أن تنشر ورقة وتكتب.

كانت والدتهم تطلب من إثنين من الخادم تنظيف غرفة المعيشة.

أرادت أن تسأل الملكة عما حدث مؤخرًا.

باكلوند، في منزل معين.

في الواقع، قبل أن يعلن السيد الأحمق *أنه* سيدخل في نوم عميق، شعرت كاتليا بالفعل بالتغيير الهائل الوشيك.

في أوقات أخرى، كانوا سيقومون في الغالب بأمور تافهة على هامش الأمور المقابلة. لم يواجهوا أبدًا عدوًا يمكن الإشارة له على أنه *هو*.

سواء كان ذلك الإغلاق المفاجئًا للأبواب أو تساقط النيازك عبر السماء لإضاءة العالم، فقد منحوها بعض الإلهام كمستبصر، مما سمح لها برؤية بعض الرؤى الضبابية.

فوجئت شيو بينما أشارت بشكل غريزي إلى مشكلة.

بالطبع، كانت مقيدة بمستواها، موقفها ومكانتها. لم يكن لديها ما يكفي من المعرفة بما حدث، ولم تكن قادرة على فهم سبب اختيار السيد الأحمق للنوم. كل ما كان بإمكنها فعله هو أن تسأل ملكة الغوامض برناديت، التي تقدمت منذ فترة طويلة إلى مستوى الملاك وقادت منظمة غامضة بينما كانت تتحكم في العديد من التحف الأثرية القوية المختومة.

‘ولدت ملكة جديدة فوق البحار.’

بينما استدعت كاتليا الرسول وأخرجت الرسالة التي كتبتها، فوجئت.

‘ملكة النجوم!’

في تلك اللحظة، برز ضوء أرجواني في عينيها. أصبح مشبعًا للغاية ويتدفق ببطء مثل النهر.

سواء كان ذلك الإغلاق المفاجئًا للأبواب أو تساقط النيازك عبر السماء لإضاءة العالم، فقد منحوها بعض الإلهام كمستبصر، مما سمح لها برؤية بعض الرؤى الضبابية.

شعرت أن السيد الأحمق قد دخل في نوم عميق.

كنشعوذ أسرار، لم يكن هناك شك في أنها كانت تستطيع منع محادثتهما من التسرب.

نشأ تردد، ارتباك وحزن غير قابليت للإخفاء في قلب أدميرالة النجوم.

نظر كلاهما إلى بعضهما البعض صامتين لفترة طويلة، لكن لم يكسر أي منهما الصمت.

لسبب ما، شعرت بخفقان لا يمكن تفسيره، وانزلقت قطرتان من الدموع على وجهها دون أن تدري.

كانت دائمًا تتأرجح في محيط نظام الزاهد موسى بهويتها كقرصنة. في الواقع، كانت لديها مخاوف بشأن هذا الأمر. كانت خائفة من أنها إذا تعمقت في الشؤون الداخلية للمنظمة، فإن ذلك سيكشف حقيقة أنها قد كانت لا تزال على اتصال بملكة الغوامض. كانت تخشى أن الأعمدة العشرة الأخرى سيشيرون ذات يوم فجأة إلى أنها جاسوسة ويزيلونها على الفور.

لقد بد وكأنها قد فهمت شيئًا ما، ولكن لا شيء. كانت تعلم فقط أنه من غير المعروف كم من الوقت سيستغرق السيد الأحمق ليستيقظ من سباته.

شيو، التي لم تفرز أفكارها بعد بعد عودتها إلى العالم الحقيقي، رأت شخصية فورس تظهر أمامها وهي تصرخ، “مهمتك خطيرة للغاية!”

خلعت كاتليا النظارات الثقيلة على جسر أنفها، ومسحت زوايا عينيها، مما سمح لعواطفها بالعودة إلى طبيعتها.

في هذه المياه، كانت لا تزال هناك بعض سفن القراصنة التي كانت تبحر. لقد اعتادوا على مثل هذه المواقف وشعروا أنها طبيعية مثل شروق الشمس.

لقد سارت إلى النافذة ونظرت إلى سطح السفينة.

ثم ذابوا ببطء في البحر.

دعا فرانك لي الطاقم بحرارة لتذوق البيرة المخمرة حديثًا، لكن لم يجرؤ أي من القراصنة على تجربتها.

“انظري، حتى السيد الأحمق قد غرق في نوم عميق. بدون ذكر شخصيات تافهة مثلنا؟ إذا لم أصبح نصف إله سريعًا، فلربما لن يوجد شيء يمكنني فعله. الآن… هناك على الأقل بعض الأمل. على الأقل، يمكنني محاولة إيقاظ السيد الأحمق”.

‘لحسن الحظ، لقد أرسلت سليف إلى الملكة في وقت مبكر. الآن، كل ما علي فعله هو مراقبة فرانك… بدون مراقبة السيد الأحمق، يجب أن أكون أكثر حذرا وأن أعير له المزيد من الاهتمام. نعم، يجب أن أجد شيئًا لفرانك للقيام به بخلاف البحث. إنه الرفيق الأول، لذا لا يمكنه دائمًا العمل على شيء آخر…’ فكرت كاتليا بتعبير ثقيل.

أصيب العديد من القراصنة المطلعين بالصدمة والذهول في البداية. بعد ذلك، كان لديهم فكرة:

بعد التفكير في كيفية التعامل مع فرانك، وكذلك كيفية إعادة تنظيم العدد الصغير من القراصنة من مسار الأرض والقمر على السفن الأخرى، وعدم التفاعل بشكل متكرر مع فرانك، ركزت كاتليا تركيزها على الحكيم المخفي.

في الواقع، قبل أن يعلن السيد الأحمق *أنه* سيدخل في نوم عميق، شعرت كاتليا بالفعل بالتغيير الهائل الوشيك.

على الرغم من أنها كانت بالفعل واحدة من الأركان العشرة لنظام الزاهد موسى، بسبب خلفيتها وتأثير الحكيم المخفي، إلا أنها لم تحصل على ثقة الرئيس والرؤساء الآخرين. لم يمكنها إلا أن تكون منبوذة تتأرجح على هامش المنظمة التي كانت دائرتها الخاصة وفصيلها المعني.

أشارت إلى باب غرفة النوم.

من منظور معين، كانت علاقتها مع نظام الزاهد موسى أقرب إلى علاقة الشركاء. من ناحية، كانت بحاجة إلى فصيل وقوة لإبراز إرادتها على البحار الخمسة. من ناحية أخرى، كانت تتوق إلى الحصول على المعرفة والمواد المقابلة.

أرادت أن تسأل الملكة عما حدث مؤخرًا.

وللحصول على المعلومات المتعلقة بقدوم الحكيم المخفي الذي مثل إله للحياة فجأة وتؤكد حالته الحالية سيتطلب بالضرورة أن تصبح عضوًا أساسيًا في نظام الزاهد موسى.

فكرت شيو للحظة وقالت، “أليست مهمتك الأكثر أهمية الآن هي كتابة السير الذاتية والقصص؟”

‘مع هويتي الحالية، لا توجد مشكلة معي في المشاركة في القرارات الداخلية لنظام الزاهد موسى. فقط من خلال المشاركة الحقيقية في هذه الأمور، سأكون قادرة على الاتصال بمزيد من المعلومات ورفع مكانتي… ومع ذلك، سيكون هذا خطيرًا إلى حد ما. حتى إذا كانت حالة الحكيم المخفي غير صحيحة، ولن يتدخل في عمليات نظام الزاهد موسى، فإن الرؤساء الآخرين سيتعرضون أيضًا لانتهاك المصالح ويكونون في حالة شك دائم. سيقومون بالهجوم المضاد إلى درجة معينة… هناك اثنان على الأقل من الركائز العشر اللذين لا أستطيع الرؤية من خلالهم، يجعلونني أشعر بالخطر بشكل غريزي…’

“لم تطرقي”.

‘وسيكون تأكيد حالة الحكيم الخفي أكثر خطورة حتى. إذا حدث خطأ ما، فسيتم إفسادي على الفور وأتآكل من *قبله*…’ كلما فكرت كاتليا في الأمر أكثر، كلما شعرت أن المهمة التي قدمها السيد الأحمق كانت صعبة.

في الواقع، قبل أن يعلن السيد الأحمق *أنه* سيدخل في نوم عميق، شعرت كاتليا بالفعل بالتغيير الهائل الوشيك.

كانت دائمًا تتأرجح في محيط نظام الزاهد موسى بهويتها كقرصنة. في الواقع، كانت لديها مخاوف بشأن هذا الأمر. كانت خائفة من أنها إذا تعمقت في الشؤون الداخلية للمنظمة، فإن ذلك سيكشف حقيقة أنها قد كانت لا تزال على اتصال بملكة الغوامض. كانت تخشى أن الأعمدة العشرة الأخرى سيشيرون ذات يوم فجأة إلى أنها جاسوسة ويزيلونها على الفور.

لسبب ما، شعرت بخفقان لا يمكن تفسيره، وانزلقت قطرتان من الدموع على وجهها دون أن تدري.

في تلك اللحظة، أرادت كاتليا أن تتخلى عن مهمة السيد الأحمق والهوية كواحدة من الركائز العشر لنظام الزاهد موسى. كانت ترغب في العودة إلى الفجر والعودة إلى جانب الملكة.

تنهدت بهدوء. لقد فهمت أنها لن تكون قادرة على العودة إلى الوقت الذي كانت فيه طفلة صغيرة دون قلق.

بهذه الطريقة، لن تقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن- إذا كانت هناك أي مشاكل، فستتمكن الملكة من إيقافها.

علاوة على ذلك، كانت قد تنبأت بوصول نهاية العالم. كانت تأمل أن تصبح المساعد الأقوى للملكة وأن تفعل شيئًا لهذا العالم.

منذ أن غادرت الفجر، كان عليها أن تحمل كل شيء بنفسها. لطالما شعرت كاتليا بالإرهاق بينما ظلت كتفيها ثقيلة.

لقد احتاجت إلى تحقيق التضحية وإمساكه بشجاعة.

ومع ذلك، سرعان ما تخلت كاتليا عن هذه الفكرة.

وصلت أصواتهم إلى آذان شيو، وأصبح تعبيرها ثابتًا تدريجيًا.

تنهدت بهدوء. لقد فهمت أنها لن تكون قادرة على العودة إلى الوقت الذي كانت فيه طفلة صغيرة دون قلق.

لقد بد وكأنها قد فهمت شيئًا ما، ولكن لا شيء. كانت تعلم فقط أنه من غير المعروف كم من الوقت سيستغرق السيد الأحمق ليستيقظ من سباته.

لم تكن مسؤولة عن حياتها فحسب، بل كانت مسؤولة أيضًا عن مصير فرانك وهيث ونينا وأعضاء الطاقم الآخرين.

“انظري، حتى السيد الأحمق قد غرق في نوم عميق. بدون ذكر شخصيات تافهة مثلنا؟ إذا لم أصبح نصف إله سريعًا، فلربما لن يوجد شيء يمكنني فعله. الآن… هناك على الأقل بعض الأمل. على الأقل، يمكنني محاولة إيقاظ السيد الأحمق”.

علاوة على ذلك، كانت قد تنبأت بوصول نهاية العالم. كانت تأمل أن تصبح المساعد الأقوى للملكة وأن تفعل شيئًا لهذا العالم.

في الأمواج الزرقاء الداكنة التي بد وكأنها لن تتوقف أبدًا في البحر الهائج، كانت المستقبل مثل ورقة الشجر، يتم رميها عالياً في بعض الأحيان وضربها للأسفل في أوقات أخرى.

أغمضت كاتليا عينيها وتمتمت في نفسها، “إذا لأواجه الأمر”.

فكرت شيو للحظة وقالت، “أليست مهمتك الأكثر أهمية الآن هي كتابة السير الذاتية والقصص؟”

لأن تندمج حقًا في نظام الزاهد موسى وجمع المعلومات ذات الصلة.

في تلك اللحظة، برز ضوء أرجواني في عينيها. أصبح مشبعًا للغاية ويتدفق ببطء مثل النهر.

بعد اتخاذ هذا القرار، لم تخفي كاتليا قوتها بعد الأن. لقد رفعت يديها واستخدمت حكاية سحرية.

في الأمواج الزرقاء الداكنة التي بد وكأنها لن تتوقف أبدًا في البحر الهائج، كانت المستقبل مثل ورقة الشجر، يتم رميها عالياً في بعض الأحيان وضربها للأسفل في أوقات أخرى.

في نظر طاقم سفينة القراصنة المحيطين، أصبح المستقبل وأسطولها وهميين في نفس الوقت، وتحولوا إلى فقاعات لا حصر لها.

“لم تطرقي”.

عكست الفقاعات لونًا حالمًا تحت إضاءة الضوء.

لقد عانت فورس من أشياء كثيرة وفهمت هذا المبدأ منذ فترة طويلة. كانت تقوم بالتنفيس عن مشاعرها فقط، لكنها الآن هدأت.

ثم ذابوا ببطء في البحر.

كانت دائمًا تتأرجح في محيط نظام الزاهد موسى بهويتها كقرصنة. في الواقع، كانت لديها مخاوف بشأن هذا الأمر. كانت خائفة من أنها إذا تعمقت في الشؤون الداخلية للمنظمة، فإن ذلك سيكشف حقيقة أنها قد كانت لا تزال على اتصال بملكة الغوامض. كانت تخشى أن الأعمدة العشرة الأخرى سيشيرون ذات يوم فجأة إلى أنها جاسوسة ويزيلونها على الفور.

هكذا تماما، اختفت المستقبل وأسطولها عن أعين الجميع.

أخيرًا، قررت فورس أن تنسى الاتهام وركزت على المهمة نفسها.

أصيب العديد من القراصنة المطلعين بالصدمة والذهول في البداية. بعد ذلك، كان لديهم فكرة:

لسبب ما، شعرت بخفقان لا يمكن تفسيره، وانزلقت قطرتان من الدموع على وجهها دون أن تدري.

‘ولدت ملكة جديدة فوق البحار.’

فكرت للحظة وقالت، “ماذا ستفعلين تاليا؟”

‘ملكة النجوم!’

‘لحسن الحظ، لقد أرسلت سليف إلى الملكة في وقت مبكر. الآن، كل ما علي فعله هو مراقبة فرانك… بدون مراقبة السيد الأحمق، يجب أن أكون أكثر حذرا وأن أعير له المزيد من الاهتمام. نعم، يجب أن أجد شيئًا لفرانك للقيام به بخلاف البحث. إنه الرفيق الأول، لذا لا يمكنه دائمًا العمل على شيء آخر…’ فكرت كاتليا بتعبير ثقيل.

أصيب العديد من القراصنة المطلعين بالصدمة والذهول في البداية. بعد ذلك، كان لديهم فكرة:

باكلوند، في منزل معين.

من منظور معين، كانت علاقتها مع نظام الزاهد موسى أقرب إلى علاقة الشركاء. من ناحية، كانت بحاجة إلى فصيل وقوة لإبراز إرادتها على البحار الخمسة. من ناحية أخرى، كانت تتوق إلى الحصول على المعرفة والمواد المقابلة.

شيو، التي لم تفرز أفكارها بعد بعد عودتها إلى العالم الحقيقي، رأت شخصية فورس تظهر أمامها وهي تصرخ، “مهمتك خطيرة للغاية!”

‘مع هويتي الحالية، لا توجد مشكلة معي في المشاركة في القرارات الداخلية لنظام الزاهد موسى. فقط من خلال المشاركة الحقيقية في هذه الأمور، سأكون قادرة على الاتصال بمزيد من المعلومات ورفع مكانتي… ومع ذلك، سيكون هذا خطيرًا إلى حد ما. حتى إذا كانت حالة الحكيم المخفي غير صحيحة، ولن يتدخل في عمليات نظام الزاهد موسى، فإن الرؤساء الآخرين سيتعرضون أيضًا لانتهاك المصالح ويكونون في حالة شك دائم. سيقومون بالهجوم المضاد إلى درجة معينة… هناك اثنان على الأقل من الركائز العشر اللذين لا أستطيع الرؤية من خلالهم، يجعلونني أشعر بالخطر بشكل غريزي…’

فوجئت شيو بينما أشارت بشكل غريزي إلى مشكلة.

لأن تندمج حقًا في نظام الزاهد موسى وجمع المعلومات ذات الصلة.

“لم تطرقي”.

وللحصول على المعلومات المتعلقة بقدوم الحكيم المخفي الذي مثل إله للحياة فجأة وتؤكد حالته الحالية سيتطلب بالضرورة أن تصبح عضوًا أساسيًا في نظام الزاهد موسى.

كان هذا أسوأ جزء في العيش مع نصف إله من مسار المبتدئ.

كانت والدتهم تطلب من إثنين من الخادم تنظيف غرفة المعيشة.

فكرت فورس لنفسها لثانية قبل أن تقول بثقة، “لم تغلقي الباب.”

برؤية صديقتها الطيبة تركز على أمرها، ظهرت ابتسامة تدريجياً على وجه شيو.

أشارت إلى باب غرفة النوم.

هكذا تماما، اختفت المستقبل وأسطولها عن أعين الجميع.

‘أنا في الواقع لم أغلق الباب. صحيح. كان هذا اجتماع لحظة أخيرة. لم أكن مستعدة لذلك قبل الأمر…’ فتحت شيو فمها، لكنها لم تستطع نطق كلمة واحدة.

لقد بد وكأنها قد فهمت شيئًا ما، ولكن لا شيء. كانت تعلم فقط أنه من غير المعروف كم من الوقت سيستغرق السيد الأحمق ليستيقظ من سباته.

نظر كلاهما إلى بعضهما البعض صامتين لفترة طويلة، لكن لم يكسر أي منهما الصمت.

منذ أن غادرت الفجر، كان عليها أن تحمل كل شيء بنفسها. لطالما شعرت كاتليا بالإرهاق بينما ظلت كتفيها ثقيلة.

أخيرًا، قررت فورس أن تنسى الاتهام وركزت على المهمة نفسها.

‘ولدت ملكة جديدة فوق البحار.’

“المهمة التي تتضمن التسلسل 1 والتفرد خطيرة للغاية.”

باكلوند، في منزل معين.

مع ذلك، تذكرت أن شيو قد قبلت بالفعل هدية السيد الأحمق. لقد إحمرت عيناها بشكل لا يمكن السيطرة بينما لم تستطع إلا أن تتمتم، “تذكري أن تحصلي على مساعدتي. على الأقل… يمكنني مساعدتك على الهروب.”

بهذه الطريقة، لن تقلق بشأن هذا الأمر بعد الآن- إذا كانت هناك أي مشاكل، فستتمكن الملكة من إيقافها.

بالنسبة لهم، فإن الأشياء التي مروا بها من قبل تضمنت القليل جدًا من الأمور على مستوى التسلسل 1. وماعدا عن السيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو، لقد تم على الأكثر مراقبتهم من قبل ذلك-الذي-لا-يمكن-تسميته.

علاوة على ذلك، كانت قد تنبأت بوصول نهاية العالم. كانت تأمل أن تصبح المساعد الأقوى للملكة وأن تفعل شيئًا لهذا العالم.

في أوقات أخرى، كانوا سيقومون في الغالب بأمور تافهة على هامش الأمور المقابلة. لم يواجهوا أبدًا عدوًا يمكن الإشارة له على أنه *هو*.

بعد أن عادت كاتليا إلى العالم الحقيقي، فكرت للحظة قبل أن تنشر ورقة وتكتب.

لذلك، عندما فكرت في كيفية اشتمال مهمة صديقتها على خاصية تجاوز التسلسل 1، أو حتى التفرد وإله حقيقي، لم تستطع فورس إلا الشعور بالتوتر والقلق.

كانت دائمًا تتأرجح في محيط نظام الزاهد موسى بهويتها كقرصنة. في الواقع، كانت لديها مخاوف بشأن هذا الأمر. كانت خائفة من أنها إذا تعمقت في الشؤون الداخلية للمنظمة، فإن ذلك سيكشف حقيقة أنها قد كانت لا تزال على اتصال بملكة الغوامض. كانت تخشى أن الأعمدة العشرة الأخرى سيشيرون ذات يوم فجأة إلى أنها جاسوسة ويزيلونها على الفور.

ابتسمت شيو وقالت “أنا فقط أبحث عن أدلة وأتحقق من الحقيقة. ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى مواجهتهم مباشرة.”

“لم تطرقي”.

توقفت للحظة وقالت، “نهاية العالم تقترب. علينا أن نفعل شيئًا.”

برؤية صديقتها الطيبة تركز على أمرها، ظهرت ابتسامة تدريجياً على وجه شيو.

“انظري، حتى السيد الأحمق قد غرق في نوم عميق. بدون ذكر شخصيات تافهة مثلنا؟ إذا لم أصبح نصف إله سريعًا، فلربما لن يوجد شيء يمكنني فعله. الآن… هناك على الأقل بعض الأمل. على الأقل، يمكنني محاولة إيقاظ السيد الأحمق”.

برؤية صديقتها الطيبة تركز على أمرها، ظهرت ابتسامة تدريجياً على وجه شيو.

لقد عانت فورس من أشياء كثيرة وفهمت هذا المبدأ منذ فترة طويلة. كانت تقوم بالتنفيس عن مشاعرها فقط، لكنها الآن هدأت.

‘مع هويتي الحالية، لا توجد مشكلة معي في المشاركة في القرارات الداخلية لنظام الزاهد موسى. فقط من خلال المشاركة الحقيقية في هذه الأمور، سأكون قادرة على الاتصال بمزيد من المعلومات ورفع مكانتي… ومع ذلك، سيكون هذا خطيرًا إلى حد ما. حتى إذا كانت حالة الحكيم المخفي غير صحيحة، ولن يتدخل في عمليات نظام الزاهد موسى، فإن الرؤساء الآخرين سيتعرضون أيضًا لانتهاك المصالح ويكونون في حالة شك دائم. سيقومون بالهجوم المضاد إلى درجة معينة… هناك اثنان على الأقل من الركائز العشر اللذين لا أستطيع الرؤية من خلالهم، يجعلونني أشعر بالخطر بشكل غريزي…’

فكرت للحظة وقالت، “ماذا ستفعلين تاليا؟”

كانت دائمًا تتأرجح في محيط نظام الزاهد موسى بهويتها كقرصنة. في الواقع، كانت لديها مخاوف بشأن هذا الأمر. كانت خائفة من أنها إذا تعمقت في الشؤون الداخلية للمنظمة، فإن ذلك سيكشف حقيقة أنها قد كانت لا تزال على اتصال بملكة الغوامض. كانت تخشى أن الأعمدة العشرة الأخرى سيشيرون ذات يوم فجأة إلى أنها جاسوسة ويزيلونها على الفور.

“فقط الاعتماد على نفسي للتحقيق في الأمر سيكون بالتأكيد صعبًا للغاية. سأحتاج بالتأكيد إلى استخدام شبكة الاستخبارات الخاصة بالـMI9. أخطط لإيجاد فرصة مناسبة لإخبارهم بأنني نصف إله بالتسلسل 4. لكي لا يتم الشكل بي قد أحتاج من الأنسة عدالة أن تعطيني بعض التلميحات تجري بعض الترتيبات”، أجابت شيو بجدية.

“انظري، حتى السيد الأحمق قد غرق في نوم عميق. بدون ذكر شخصيات تافهة مثلنا؟ إذا لم أصبح نصف إله سريعًا، فلربما لن يوجد شيء يمكنني فعله. الآن… هناك على الأقل بعض الأمل. على الأقل، يمكنني محاولة إيقاظ السيد الأحمق”.

تسارعت أفكار فورس.

تسارعت أفكار فورس.

“سأخرج بنص لك. أه، سأعمل كخصم وأحاكي مجنونًا حاول التقدم إلى التسلسل 4 ساحر الأمر، ثم يتم هزمي بواسطتك…”

“انظري، حتى السيد الأحمق قد غرق في نوم عميق. بدون ذكر شخصيات تافهة مثلنا؟ إذا لم أصبح نصف إله سريعًا، فلربما لن يوجد شيء يمكنني فعله. الآن… هناك على الأقل بعض الأمل. على الأقل، يمكنني محاولة إيقاظ السيد الأحمق”.

أثناء حديثها، أخذت القصة شكلها. جلست على الفور بجانب مكتب شيو، وأخذت قلمًا وورقة، وبدأت في الكتابة.

أشارت إلى باب غرفة النوم.

وقالت فورس وهي تكتب: “بعد أن أكتب القصة، سأجعل الآنسة عدالة تجري بعض التعديلات وتجعلها تبدو معقولة”.

خلعت كاتليا النظارات الثقيلة على جسر أنفها، ومسحت زوايا عينيها، مما سمح لعواطفها بالعودة إلى طبيعتها.

كنشعوذ أسرار، لم يكن هناك شك في أنها كانت تستطيع منع محادثتهما من التسرب.

في أوقات أخرى، كانوا سيقومون في الغالب بأمور تافهة على هامش الأمور المقابلة. لم يواجهوا أبدًا عدوًا يمكن الإشارة له على أنه *هو*.

فكرت شيو للحظة وقالت، “أليست مهمتك الأكثر أهمية الآن هي كتابة السير الذاتية والقصص؟”

1391: مواجهتها.

“ها، ذلك بسيط. لقد فكرت بالفعل في الكثير من المشاهد، وهناك الكثير من المواد في ذهني. لا، لا شيء من ذلك القبيل…” بعد تمتمت بضع كلمات، ركزت فورس كل تركيزها على كتابة نص شيو للحصول على موافقة الـMI9.

وصلت أصواتهم إلى آذان شيو، وأصبح تعبيرها ثابتًا تدريجيًا.

برؤية صديقتها الطيبة تركز على أمرها، ظهرت ابتسامة تدريجياً على وجه شيو.

في تلك اللحظة، أرادت كاتليا أن تتخلى عن مهمة السيد الأحمق والهوية كواحدة من الركائز العشر لنظام الزاهد موسى. كانت ترغب في العودة إلى الفجر والعودة إلى جانب الملكة.

ثم ألقت بنظرتها إلى باب مفتوح وسمعت شقيقها ريو ديريشا، على ما يبدو يتلو كلمات بفيزاك القديمة. كان هذا شرطا لدراسة القانون ليصبح محاميا.

مع ذلك، تذكرت أن شيو قد قبلت بالفعل هدية السيد الأحمق. لقد إحمرت عيناها بشكل لا يمكن السيطرة بينما لم تستطع إلا أن تتمتم، “تذكري أن تحصلي على مساعدتي. على الأقل… يمكنني مساعدتك على الهروب.”

كانت والدتهم تطلب من إثنين من الخادم تنظيف غرفة المعيشة.

“لم تطرقي”.

وصلت أصواتهم إلى آذان شيو، وأصبح تعبيرها ثابتًا تدريجيًا.

‘وسيكون تأكيد حالة الحكيم الخفي أكثر خطورة حتى. إذا حدث خطأ ما، فسيتم إفسادي على الفور وأتآكل من *قبله*…’ كلما فكرت كاتليا في الأمر أكثر، كلما شعرت أن المهمة التي قدمها السيد الأحمق كانت صعبة.

على الرغم من أنه لم يكن لديها أي فكرة عما سيحدث عندما تواجه رؤساء MI9، وعلى الرغم من أنها ستواجه مخاطر غير معروفة عند إكمال مهمة السيد الأحمق، بالإضافة إلى المستقبل المجهول خلال فجر نهاية العالم، علمت شيو أنها إذا لم تفعل ذلك. إذا لم تفعل أي شيء أو تتحمل مخاطر معينة واستمتعت فقط بالأوقات الممتعة مع أسرتها هكذا تمامًا، فستغرق في النهاية بسبب الفيضانات مثل معظم الأشخاص غير المستعدين.

دعا فرانك لي الطاقم بحرارة لتذوق البيرة المخمرة حديثًا، لكن لم يجرؤ أي من القراصنة على تجربتها.

والآن، كان هناك على الأقل طريق مليء بأشجار العليق، مسار به بصيص من الضوء في نهايته.

أثناء حديثها، أخذت القصة شكلها. جلست على الفور بجانب مكتب شيو، وأخذت قلمًا وورقة، وبدأت في الكتابة.

لقد احتاجت إلى تحقيق التضحية وإمساكه بشجاعة.

‘ولدت ملكة جديدة فوق البحار.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

علاوة على ذلك، كانت قد تنبأت بوصول نهاية العالم. كانت تأمل أن تصبح المساعد الأقوى للملكة وأن تفعل شيئًا لهذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط