حياة شخص عادي اليومية (2/8)
1396: حياة شخص عادي اليومية (2/8)
أخيرًا، أخرج بعض الكتب والمجلات، وجمع وجهات نظره المختلفة لإعطاء وصف مفصل لتاريخ سلسلة جبال سيفيلاوس في الوثيقة التي كان على وشك تقديمها.
بعد صياغة عنوان المستند، كان بارتون يستعد لإضافة بعض التفاصيل إلى المستند عندما أدرك أن فيرنال لم يقدم أي معلومات داعمة.
قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
بعد التفكير لفترة، جاء بارتون إلى باب المكتب، وأمسك بالمقبض ولفه برفق.
في رأيه، لم يكن فيرنال عالم آثار متعجرف. ماعدا عن كونه مشاكسًا ونفاد الصبر، فقد كان يعتبر رجلًا لوينيا نموذجيًا في جميع الجوانب الأخرى.
لم يكن هناك ما يشير إلى فتح أي من الغرف في الطابق الثاني.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
‘أو بالأحرى، هل يمكن أن فيرنال فنار قد كان مهملاً للغاية فقط ونسي إرسال المعلومات أيضًا؟ بالطبع، مع العلاقة بين فيرنال والمؤسسة، فمن الممكن تمامًا أن ترسل الإدارة العليا شخصًا أو شخصين لترتيب اجتماع للتحقق من المعلومات عندما يرونها… نعم، كصديق، لا يزال يتعين علي مساعدته…’ هز بارتون رأسه ولم يفكر أكثر. وقف ومشى إلى رف الكتب.
“لم يقل. بدا وكأنه في عجلة من أمره”. توقفت زوجة بارتون للحظة قبل أن تتابع، “لقد بدا نافد الصبر للغاية.”
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
سرعان ما ألقى الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
أخيرًا، أخرج بعض الكتب والمجلات، وجمع وجهات نظره المختلفة لإعطاء وصف مفصل لتاريخ سلسلة جبال سيفيلاوس في الوثيقة التي كان على وشك تقديمها.
كانت هذه هي قاعدته المعتادة- لقد حاول ألا يُزعج بعمله بمجرد وصوله إلى المنزل.
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
“جاء فيرنال لزيارتك بعد الظهر”. قالت زوجة بارتون بشكل عرضي وهي تساعده في خلع معطفه وقبعته.
“في فترة غير معروف ما إذا كانت طويلة أو قصيرة، تعايشت إمبراطورية سليمان وإمبراطورية ثيودور في القارة الشمالية، ومن المحتمل جدًا أن حدودهما قد كانت زاقعة حيث توجد سلسلة جبال هورناكيس ومرتفعات فينابوتر اليوم.”
“هناك وجهة نظر مشتركة في المجتمع العلمي:
“هناك احتمال كبير أن يكون امتداد سلسلة جبال هورناكيس في مقاطعة سيفيلاوس أرضًا متنازع عليها بين الطرفين…”
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
لم يؤيد بارتون فيرنال. لقد قدم فقط إشارات لإثبات أنه كانت هناك بالفعل أنقاض محتملة للحقبة الرابعة في جبال مقاطعة سيفيلاوس.
قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
بهذه الطريقة، إذا ثبت أن فيرنال كان يكذب، فلن يُحمله أحد المسؤولية، لأن جميع الأوصاف جاءت من المؤرخين المشهورين. كان بارتون قد استخرج الإستدلالات بطريقة انتقائية فقط.
بعد صياغة عنوان المستند، كان بارتون يستعد لإضافة بعض التفاصيل إلى المستند عندما أدرك أن فيرنال لم يقدم أي معلومات داعمة.
في نهاية الوثيقة، ذكر مراجعه:
في اليوم التالي، واصل بارتون روتينه اليومي.
“…’البحث التاريخي الخاص في مقاطعة سيفيلاوس’، أزيك إيغرز، محاضر في قسم التاريخ بجامعة خوي…”
في اليوم التالي، واصل بارتون روتينه اليومي.
بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
في رأيه، لم يكن فيرنال عالم آثار متعجرف. ماعدا عن كونه مشاكسًا ونفاد الصبر، فقد كان يعتبر رجلًا لوينيا نموذجيًا في جميع الجوانب الأخرى.
ثم أخذ المسودة ودخل غرفة الكاتب المجاورة. طلب منهم كتابة وثيقة رسمية بآلات كاتبة ميكانيكية.
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
استأجرت مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار الكثير من الموظفات. من أدنى مستوى من الكتبة العاديين إلى نائبي المدراء بالمراتب العليا، كان نصفهم على الأقل من الإناث.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
ومع ذلك، لم يجد السارق.
بالطبع، كان عليه أن يعترف أنه عندما احتاج إلى الانتظار، كان من الرائع مشاهدة تلك الموظفات الشابات يشغلن أنفسهن.
‘لا، ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل. البريد الملكي موثوق إلى حد ما.’
‘على الأقل، ذلك يثري الألوان هنا…’ بينما كان بارتون يستمع إلى أصوات النقر، تمتم بصمت.
كان هذا مظروفًا ذا إحساس تذكاري.
بمجرد الانتهاء من الوثائق، وقع عليها وقدمها. ثم، كما من قبل، واصل عمله كالمعتاد.
أخيرًا، أخرج بعض الكتب والمجلات، وجمع وجهات نظره المختلفة لإعطاء وصف مفصل لتاريخ سلسلة جبال سيفيلاوس في الوثيقة التي كان على وشك تقديمها.
وشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المشاريع التجريبية، وتقديم الآراء المهنية وجمع المواد البحثية لأوراق المؤسسة وتعليقاتها.
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
مر يوم سريعًا، وغادر بارتون الشركة في الساعة السادسة مساءً. أخذ عربة عامة وعاد إلى المنزل بعد ساعة.
قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
1396: حياة شخص عادي اليومية (2/8)
بالطبع، كان هذا يقتصر فقط على الطبقة الوسطى وما فوقها. قد يأكل الكثير من الفقراء وجبتين فقط في اليوم. علاوة على ذلك، فإن الأزواج الذين لديهم ظروف للعمل سيعملون كليهما. سيكون عليهم إعداد العشاء بعد العودة إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً. ولم يكن الطعام من أجل متعتهم.
‘إيه، هناك رسالة أخرى من فيرنال.’ شعر بارتون بالارتياح وفتح الرسالة.
“جاء فيرنال لزيارتك بعد الظهر”. قالت زوجة بارتون بشكل عرضي وهي تساعده في خلع معطفه وقبعته.
وشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المشاريع التجريبية، وتقديم الآراء المهنية وجمع المواد البحثية لأوراق المؤسسة وتعليقاتها.
“فيرنال؟” فوجئ بارتون للحظة.
بعد بعض البحث، لم يجد بارتون أي ملاحظة أو رسالة تركها فيرنال وراءه.
‘عالم الآثار الذي اكتشف أنقاض الحقبة الرابعة في مقاطعة سيفيلاوس قد عاد إلى مقاطعة شرقي تشيستر؟’
منذ الخطر الذي واجهه أثناء التنقيب عن الآثار قبل عشر سنوات، اكتسب بارتون إحساسًا بالوعي- إدراك روحي- لقد تجاوز ما كان لدى الناس العاديين. يمكنه دائمًا الشعور ببعض الحركات التي لا يستطيع الآخرون اكتشافها. على سبيل المثال، قد يدرك الآخرون أن شخصًا ما كان يبحث عنهم عندما يصل الزوار إلى الباب، لكن بارتون يمكن أن يشعر ما إذا كان الطرف الآخر مرتبطا به بمجرد أن يدخلوا إلى الممر.
بمجرد أن قال ذلك، عبس بارتون وتمتم في نفسه، ‘هل نسي حقا إرسال المعلومات، لذا عاد بنفسه؟’
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
‘لا، ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل. البريد الملكي موثوق إلى حد ما.’
ومع ذلك، لم يجد السارق.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يعلم أنني سأكون بالتأكيد في المؤسسة إذا لم تكن عطلة نهاية الأسبوع. نعم، لربما أكون قد أُرسلت إلى مكان آخر لمراجعة الفحص…’
سرعان ما ألقى الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
مع وضع هذا في الاعتبار، سأل بارتون، “أين هو؟”
منذ الخطر الذي واجهه أثناء التنقيب عن الآثار قبل عشر سنوات، اكتسب بارتون إحساسًا بالوعي- إدراك روحي- لقد تجاوز ما كان لدى الناس العاديين. يمكنه دائمًا الشعور ببعض الحركات التي لا يستطيع الآخرون اكتشافها. على سبيل المثال، قد يدرك الآخرون أن شخصًا ما كان يبحث عنهم عندما يصل الزوار إلى الباب، لكن بارتون يمكن أن يشعر ما إذا كان الطرف الآخر مرتبطا به بمجرد أن يدخلوا إلى الممر.
قالت زوجة بارتون: “لقد انتظر في غرفة دراستك لمدة خمس عشرة دقيقة فقط قبل أن يغادر”.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
ضغط بارتون، “هل قال في أي فندق يسكن؟ متى سيعود مرة أخرى؟”
أخيرًا، أخرج بعض الكتب والمجلات، وجمع وجهات نظره المختلفة لإعطاء وصف مفصل لتاريخ سلسلة جبال سيفيلاوس في الوثيقة التي كان على وشك تقديمها.
كان عالم الآثار، فيرنال، من مقاطعة شرقي تشيستر، لكنه لم يكن من سكان ستوين. لم يكن لديه مكان هنا.
‘عالم الآثار الذي اكتشف أنقاض الحقبة الرابعة في مقاطعة سيفيلاوس قد عاد إلى مقاطعة شرقي تشيستر؟’
“لم يقل. بدا وكأنه في عجلة من أمره”. توقفت زوجة بارتون للحظة قبل أن تتابع، “لقد بدا نافد الصبر للغاية.”
سرعان ما ألقى الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
كان هذا حدثًا شائعًا في جميع المدن الرئيسية في لوين. هذا هو السبب في أن تناول الشاي بكثرة أصبح شائعاً- فبعد وقت الغداء من الساعة 12 إلى الساعة 1، يكون الوقت هو السابعة والنصف أو الثامنة مساءً قبل أن يصل الناس إلى المنزل. لولا جلسات الشاي المتأخرة، سيكون معظم الناس بالتأكيد جائعين بشكل غير طبيعي.
كانت غرفة دراسته في الطابق الثاني، وكان هناك العديد من أرفف الكتب وبعض الخزف الموضوع هناك. لم يكن شغوفًا جدًا بالخزف، لكنه بحث بنشاط عن عناصر فريدة.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
بعد بعض البحث، لم يجد بارتون أي ملاحظة أو رسالة تركها فيرنال وراءه.
بهذه الطريقة، إذا ثبت أن فيرنال كان يكذب، فلن يُحمله أحد المسؤولية، لأن جميع الأوصاف جاءت من المؤرخين المشهورين. كان بارتون قد استخرج الإستدلالات بطريقة انتقائية فقط.
سرعان ما ألقى الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
كانت هذه هي قاعدته المعتادة- لقد حاول ألا يُزعج بعمله بمجرد وصوله إلى المنزل.
بعد إمساك البندقية، فتح الباب برفق ونظر إلى أسفل الممر.
بعد العشاء، قضى وقتًا جميلًا مع زوجته وأطفاله، ثم اغتسل سريعًا وذهب إلى الفراش.
‘لا، ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل. البريد الملكي موثوق إلى حد ما.’
في جوف الليل، استيقظ فجأة وفتح عينيه.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
منذ الخطر الذي واجهه أثناء التنقيب عن الآثار قبل عشر سنوات، اكتسب بارتون إحساسًا بالوعي- إدراك روحي- لقد تجاوز ما كان لدى الناس العاديين. يمكنه دائمًا الشعور ببعض الحركات التي لا يستطيع الآخرون اكتشافها. على سبيل المثال، قد يدرك الآخرون أن شخصًا ما كان يبحث عنهم عندما يصل الزوار إلى الباب، لكن بارتون يمكن أن يشعر ما إذا كان الطرف الآخر مرتبطا به بمجرد أن يدخلوا إلى الممر.
ثم أخذ المسودة ودخل غرفة الكاتب المجاورة. طلب منهم كتابة وثيقة رسمية بآلات كاتبة ميكانيكية.
‘تسلل شخص ما إلى الداخل…’ جلس بارتون فجأة، وعيناه مفتوحتان.
‘على الأقل، ذلك يثري الألوان هنا…’ بينما كان بارتون يستمع إلى أصوات النقر، تمتم بصمت.
لقد نظر إلى زوجته التي كانت نائمة بجانبه ولم يوقظها. بحركات طفيفة للغاية، انقلب من السرير وأزال بندقية الصيد ذات الماسورة المزدوجة المعلقة على الحائط.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
بعد إمساك البندقية، فتح الباب برفق ونظر إلى أسفل الممر.
بعد العشاء، قضى وقتًا جميلًا مع زوجته وأطفاله، ثم اغتسل سريعًا وذهب إلى الفراش.
كان هذا المكان يكتنفه ظلام الليل، وكان توهج قرمزي باهت يحدد أشياء معينة.
‘هل يعتقد أنه يمكنه التقدم للحصول على تمويل برسالة فقط بإعتماده على علاقته بالمؤسسة؟’ نظر بارتون حول الطاولة وتمتم لنفسه في حيرة.
لم يتردد بارتون. دخل الممر وقام بمسح المنطقة.
بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
ومع ذلك، لم يجد السارق.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
‘هل كنت مخطئا؟’ استدار بارتون، وشعر بنقص في الثقة.
‘إيه، هناك رسالة أخرى من فيرنال.’ شعر بارتون بالارتياح وفتح الرسالة.
لم يكن هناك ما يشير إلى فتح أي من الغرف في الطابق الثاني.
بعد الانتهاء من هذه الوثيقة، قرأها بارتون من الأعلى إلى الأسفل وقام بتعديل اختياره لكلمات وجمل معينة.
بعد التفكير لفترة، جاء بارتون إلى باب المكتب، وأمسك بالمقبض ولفه برفق.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
فتح الباب بصمت. كان كل شيء في الداخل مغمورًا في الظلام، يشبه كل أنواع الوحوش.
مر يوم سريعًا، وغادر بارتون الشركة في الساعة السادسة مساءً. أخذ عربة عامة وعاد إلى المنزل بعد ساعة.
بعد سحب الستائر، قام بارتون بفحص الجزء الداخلي بعناية بمساعدة ضوء القمر، وأكد أن الداخل كان كما تذكره تماما.
ومع ذلك، لم يجد السارق.
‘أنا حقاً حساس للغاية… هل هو أثر لاحق لكابوس الأمس؟’ قام بارتون بالزفير وغادر غرفة الدراسة بسرعة.
ثم مد يده اليمنى واستخدم أصابعه لمسح ظهر كتاب، مختارا المعلومات التي يحتاجها.
خلفه، تمايلت الستائر التي تم سحبها قليلاً، كما لو كانت عاصفة من الرياح تهب.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
في اليوم التالي، واصل بارتون روتينه اليومي.
كان هذا المكان يكتنفه ظلام الليل، وكان توهج قرمزي باهت يحدد أشياء معينة.
قبل زوجته وأطفاله، واستقل عربة مستأجرة، قرأ الصحف، أعد الشاي الأسود، قرأ الرسائل…
‘لا، ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل. البريد الملكي موثوق إلى حد ما.’
‘إيه، هناك رسالة أخرى من فيرنال.’ شعر بارتون بالارتياح وفتح الرسالة.
بمجرد الانتهاء من الوثائق، وقع عليها وقدمها. ثم، كما من قبل، واصل عمله كالمعتاد.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء في الرسالة. لقد بدا وكأن المرسل قد نسي وضع الرسالة في الظرف.
لمس بارتون خط شعره المتراجع وأومأ برأسه.
‘هل فيرنال يعاني من السهو مؤخرًا؟’ نظر بارتون إلى الظرف الموجود في يده وأدرك فجأة أن النمط الموجود عليه قد كان غريب بعض الشيء.
في ظل الظروف العادية، عندما يطلب أحدهم تمويلًا من مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار، سيكون عليهم تقديم الكثير من المعلومات، مثل الصور والوثائق التكميلية القديمة والمعلومات الأخرى ذات الصلة بخلاف رسالة الغلاف التي تصف المشروع. وإلا، لن تتمكن المؤسسة من إجراء مراجعة واتخاذ قرار، ناهيك عن إنفاق مبالغ كبيرة من الجنيهات الذهبية لإرسال فريق إلى موقع المشروع للتفتيش.
كان هذا مظروفًا ذا إحساس تذكاري.
“سأكون في غرفة الدراسة”.
وفقًا لما عرفه بارتون، فإن العديد من الفنادق الراقية في باكلوند و مدينة ستوين ستوفر مظاريف وأوراق خاصة لضيوفها. كان يعادل هدية تذكارية سياحية.
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
‘أي فندق هو هذا؟’ وضع بارتون المغلف على أنفه واستعد لشم الرائحة عليه. كانت أيضًا فريدة من نوعها وقابلة للتحديد.
كان لدى بارتون في الواقع بعض الأشياء ليقولها حول هذا الموضوع، لكنه لم يفعل، ولم يجرؤ على الاعتراض. لم يكن بإمكانه إلا اختيار قبول حالة الأشياء.
في الثانية التالية، شم رائحة خافتة من الدم.
كان عالم الآثار، فيرنال، من مقاطعة شرقي تشيستر، لكنه لم يكن من سكان ستوين. لم يكن لديه مكان هنا.
‘عالم الآثار الذي اكتشف أنقاض الحقبة الرابعة في مقاطعة سيفيلاوس قد عاد إلى مقاطعة شرقي تشيستر؟’
