Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1395

حياة شخص عادي اليومية (1/8)

حياة شخص عادي اليومية (1/8)

1395: حياة شخص عادي اليومية (1/8)

كان يعمل في مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار براتب كبير. في أماكن مثل عاصمة مقاطعة شرقي تشيستر، مدينة ستوين، كان يُعتبر من الطبقة المتوسطة العليا.

“لديك فرصة للقاء قداسته”.

بعد الإفطار، قام بتقبيل زوجته وأطفاله قبل مغادرة مسكنه وركوب عربة عامة بدون سكة إلى منطقة العمل على حافة المدينة.

سمع بارتون رجل يرتدي رداء أسقف أزرق داكن يقول له.

بعد الإفطار، قام بتقبيل زوجته وأطفاله قبل مغادرة مسكنه وركوب عربة عامة بدون سكة إلى منطقة العمل على حافة المدينة.

مهما حاول جاهدًا، كان وجه الرجل الآخر غير واضح. لقد بدا وكأن وجهه قد كان مغطى بغاز رمادي ضبابي.

ثم رأى كلبًا ذهبيًا.

بالطبع، لم تكن هذه مسألة مهمة. كمؤمن متدين باللورد، كان بالتأكيد أعظم شرف لبارتون أن يلتقي *بوكيله*.

جعله هذا متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة. ارتجف جسده وهو يتبع الأسقف إلى الخلف ويدخل القاعة خطوة تلو الأخرى.

جعله هذا متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة. ارتجف جسده وهو يتبع الأسقف إلى الخلف ويدخل القاعة خطوة تلو الأخرى.

فيو… جلس بارتون، يلهث قليلاً، محاولاً تخليص نفسه من تأثيرات الحلم بأسرع ما يمكن.

لم يستطع بارتون وصف القاعة بالتفصيل أيضًا. كان يعلم فقط أنها كانت رائعة ودقيقة للغاية، تنضح بضغط هائل. لم يكن بإمكانه إلا أن يحني رأسه بطاعة.

1395: حياة شخص عادي اليومية (1/8)

أخيرًا، وصل أمام الدرج.

“كابوس.”

في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد حصل على الإذن وهو يرفع رأسه دون وعي.

لقد هز رأسه والتقط قلم وورقة. مستعدا لتقديم هذه الرسالة وإرسالها إلى رؤسائه.

ثم رأى كلبًا ذهبيًا.

كان عالم آثار له علاقة وثيقة مع مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار.

ارتدى هذا الكلب رداءً أزرق غامقًا رائعًا يشبه الستارة. كانت ترتدي تاجًا بابويًا به العديد من الأحجار الكريمة. جلست على عرش ضخم وتراقبه بهدوء.

ارتدى هذا الكلب رداءً أزرق غامقًا رائعًا يشبه الستارة. كانت ترتدي تاجًا بابويًا به العديد من الأحجار الكريمة. جلست على عرش ضخم وتراقبه بهدوء.

“…” تفاجأ بارتون.

بعد تحضير الشاي الأسود، التقط بارتون بعض الصحف على المكتب وأراد تحضير نفسه قبل بدء العمل.

‘هل هذا هو البابا؟’ أصيب بارتون بالصدمة والذعر، وشعر بخوف قوي في قلبه.

كان بارتون معتادًا بالفعل على مثل هذا المشهد. لم يكن لديه الكثير من الانطباع عنه، لكن الحلم الليلة الماضية جعله يشعر بعدم الارتياح في كل مرة رأى فيها كلبًا في الشارع. كان الأمر كما لو أنه كان تجسيدًا للبابا، واحد كان عليه أن ينحني له ويحييه.

لقد فتح عينيه فجأة ورأى ضوء الصباح ينير السقف.

لم يستطع بارتون وصف القاعة بالتفصيل أيضًا. كان يعلم فقط أنها كانت رائعة ودقيقة للغاية، تنضح بضغط هائل. لم يكن بإمكانه إلا أن يحني رأسه بطاعة.

فيو… جلس بارتون، يلهث قليلاً، محاولاً تخليص نفسه من تأثيرات الحلم بأسرع ما يمكن.

لقد هز رأسه والتقط قلم وورقة. مستعدا لتقديم هذه الرسالة وإرسالها إلى رؤسائه.

“ما الذي حدث؟” شعرت زوجته بشيء خاطئ ونهضت.

“…هنا، أدعوك رسميًا لإرسال فريق لتأكيد ما إذا كان عملنا حقيقيًا وفعالاً…”

هز بارتون رأسه.

بعد قراءة الجريدة ببطء، تناول بارتون رشفة من الشاي الأسود وبدأ عمله.

“كابوس.”

“لديك فرصة للقاء قداسته”.

لم يخبر زوجته بالحقيقة- لقد حلم أن البابا كان كلبًا ذهبيًا.

بعد قراءة الجريدة ببطء، تناول بارتون رشفة من الشاي الأسود وبدأ عمله.

لقد كان بإمكانه أن يراهن أن زوجته ستقول في رعب، “كيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار التدنسية؟

في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد حصل على الإذن وهو يرفع رأسه دون وعي.

إذا حدث ذلك، لن يمكنه إلا أن يهز كتفيه ويقول، “أمزح فقط.”

“كابوس.”

‘لا أستطيع أن أجلب مشاكلي إلى حياتي العائلية. هذه جنة للبشر، مخصصة للاسترخاء… علاوة على ذلك، بالكاد تستطيع النساء فهم الأسئلة الأكثر عمقًا. لديهم سمات أكثر في إدراك الأفكار والحب…’ لم يعد بارتون يفكر في محتويات حلمه بعد الآن. لقد نهض من السرير وذهب إلى الحمام لتنظيف أسنانه.

لقد كان بإمكانه أن يراهن أن زوجته ستقول في رعب، “كيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار التدنسية؟

بعد الإفطار، قام بتقبيل زوجته وأطفاله قبل مغادرة مسكنه وركوب عربة عامة بدون سكة إلى منطقة العمل على حافة المدينة.

إذا حدث ذلك، لن يمكنه إلا أن يهز كتفيه ويقول، “أمزح فقط.”

كان يعمل في مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار براتب كبير. في أماكن مثل عاصمة مقاطعة شرقي تشيستر، مدينة ستوين، كان يُعتبر من الطبقة المتوسطة العليا.

نظرًا لعدم تأثرها بشكل مباشر بالحرب، ظلت مدينة ستوين تحتفظ بازدهارها السابق. كانت العربات، والدراجات، والمشاة، والكلاب البرية تأتي وتذهب؛ كانت حية وصاخبة.

في الطريق، درس بارتون الشوارع في الخارج بدافع الملل.

“لديك فرصة للقاء قداسته”.

نظرًا لعدم تأثرها بشكل مباشر بالحرب، ظلت مدينة ستوين تحتفظ بازدهارها السابق. كانت العربات، والدراجات، والمشاة، والكلاب البرية تأتي وتذهب؛ كانت حية وصاخبة.

بعد تعليق قبعته ومعطفه، استرخى بارتون وأعد لنفسه على مهل بعض الشاي الأسود الخاص- كان في منتصف العمر تقريبًا، وكانت طاقته تنخفض. كان يأمل دائمًا في استخدام طريقة أبسط لتكميل جسده دون معاناة.

كان بارتون معتادًا بالفعل على مثل هذا المشهد. لم يكن لديه الكثير من الانطباع عنه، لكن الحلم الليلة الماضية جعله يشعر بعدم الارتياح في كل مرة رأى فيها كلبًا في الشارع. كان الأمر كما لو أنه كان تجسيدًا للبابا، واحد كان عليه أن ينحني له ويحييه.

لم يخبر زوجته بالحقيقة- لقد حلم أن البابا كان كلبًا ذهبيًا.

“يا لورد العواصف، اغفر لخادمك التائب.” رفع بارتون يده اليمنى وشد قبضته وضرب صدره الأيسر برفق.

“…هنا، أدعوك رسميًا لإرسال فريق لتأكيد ما إذا كان عملنا حقيقيًا وفعالاً…”

بعد فترة، وصل إلى مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار. بينما كان يحيي زملائه، دخل إلى مكتبه.

“سأقوم أنا وطلابي بالتنقيب في هذا المكان أثناء استخدام طرق الحفظ. ونأمل أن نجد شيئًا أكثر فائدة يمكن أن يساعدنا في استعادة تاريخ الحقبة الرابعة. أتساءل عما إذا كانت مؤسستك مهتمة بهذا”

بعد تعليق قبعته ومعطفه، استرخى بارتون وأعد لنفسه على مهل بعض الشاي الأسود الخاص- كان في منتصف العمر تقريبًا، وكانت طاقته تنخفض. كان يأمل دائمًا في استخدام طريقة أبسط لتكميل جسده دون معاناة.

إذا حدث ذلك، لن يمكنه إلا أن يهز كتفيه ويقول، “أمزح فقط.”

بعد تحضير الشاي الأسود، التقط بارتون بعض الصحف على المكتب وأراد تحضير نفسه قبل بدء العمل.

مهما حاول جاهدًا، كان وجه الرجل الآخر غير واضح. لقد بدا وكأن وجهه قد كان مغطى بغاز رمادي ضبابي.

‘تحسن الوضع الاقتصادي في باكلوند الموسم الماضي بشكل كبير…’

إذا حدث ذلك، لن يمكنه إلا أن يهز كتفيه ويقول، “أمزح فقط.”

‘ظهر قرصان آخر على مستوى الملك في بحر سونيا والبحر الهائج، ملكة النجوم…’

في الطريق، درس بارتون الشوارع في الخارج بدافع الملل.

‘معرض خليج ديسي للفواكه التجاري…’

‘لا أستطيع أن أجلب مشاكلي إلى حياتي العائلية. هذه جنة للبشر، مخصصة للاسترخاء… علاوة على ذلك، بالكاد تستطيع النساء فهم الأسئلة الأكثر عمقًا. لديهم سمات أكثر في إدراك الأفكار والحب…’ لم يعد بارتون يفكر في محتويات حلمه بعد الآن. لقد نهض من السرير وذهب إلى الحمام لتنظيف أسنانه.

بعد قراءة الجريدة ببطء، تناول بارتون رشفة من الشاي الأسود وبدأ عمله.

بعد الإفطار، قام بتقبيل زوجته وأطفاله قبل مغادرة مسكنه وركوب عربة عامة بدون سكة إلى منطقة العمل على حافة المدينة.

‘رسالة من فيرنال؟’ عثر بارتون على رسالة من صديق قديم وهو يفحص المستندات الموجودة على طاولته.

فيو… جلس بارتون، يلهث قليلاً، محاولاً تخليص نفسه من تأثيرات الحلم بأسرع ما يمكن.

كان عالم آثار له علاقة وثيقة مع مؤسسة لوين للبحث عن وحفظ الأثار.

هز بارتون رأسه.

أخذ بارتون على الفور قاطعًا للرسالة وأخرج الرسالة وقرأها بجدية.

“ما الذي حدث؟” شعرت زوجته بشيء خاطئ ونهضت.

“صديقي العزيز،”

لم يستطع بارتون وصف القاعة بالتفصيل أيضًا. كان يعلم فقط أنها كانت رائعة ودقيقة للغاية، تنضح بضغط هائل. لم يكن بإمكانه إلا أن يحني رأسه بطاعة.

“وجدت أنا وطلابي بعض الآثار المثيرة للاهتمام في جبال مقاطعة سيفيلاوس. ربما نشأت من لاجئين من الحقبة الرابعة…”

“في تلك الفترة من التاريخ التي لا نعرف الكثير عنها، غادروا المدينة لأسباب غير معروفة لنا. دخلوا الغابات، وتوقفوا عن التفاعل مع العالم الخارجي مجددا. لقد كانوا على شكل قبيلة…”

“سأقوم أنا وطلابي بالتنقيب في هذا المكان أثناء استخدام طرق الحفظ. ونأمل أن نجد شيئًا أكثر فائدة يمكن أن يساعدنا في استعادة تاريخ الحقبة الرابعة. أتساءل عما إذا كانت مؤسستك مهتمة بهذا”

“ربما ما زالوا يحرسون شيئًا ما، لكنه قد أغرق منذ فترة طويلة في الوقت، ولم يترك وراءه سوى الأنقاض والجثث…”

سمع بارتون رجل يرتدي رداء أسقف أزرق داكن يقول له.

“سأقوم أنا وطلابي بالتنقيب في هذا المكان أثناء استخدام طرق الحفظ. ونأمل أن نجد شيئًا أكثر فائدة يمكن أن يساعدنا في استعادة تاريخ الحقبة الرابعة. أتساءل عما إذا كانت مؤسستك مهتمة بهذا”

‘الذهاب إلى الجبال…’ أول ما ظهر في ذهن بارتون لم يكن الآثار أو التاريخ، ولكن البعوض الطنان، البيئة الرطبة المظلمة، والمعسكر الذي أصبح إغراءً للوحوش البرية.

“…هنا، أدعوك رسميًا لإرسال فريق لتأكيد ما إذا كان عملنا حقيقيًا وفعالاً…”

لقد هز رأسه والتقط قلم وورقة. مستعدا لتقديم هذه الرسالة وإرسالها إلى رؤسائه.

‘الذهاب إلى الجبال…’ أول ما ظهر في ذهن بارتون لم يكن الآثار أو التاريخ، ولكن البعوض الطنان، البيئة الرطبة المظلمة، والمعسكر الذي أصبح إغراءً للوحوش البرية.

لم يستطع بارتون وصف القاعة بالتفصيل أيضًا. كان يعلم فقط أنها كانت رائعة ودقيقة للغاية، تنضح بضغط هائل. لم يكن بإمكانه إلا أن يحني رأسه بطاعة.

لقد هز رأسه والتقط قلم وورقة. مستعدا لتقديم هذه الرسالة وإرسالها إلى رؤسائه.

“ربما ما زالوا يحرسون شيئًا ما، لكنه قد أغرق منذ فترة طويلة في الوقت، ولم يترك وراءه سوى الأنقاض والجثث…”

إذا حدث ذلك، لن يمكنه إلا أن يهز كتفيه ويقول، “أمزح فقط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط