Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1401

حياة شخص عادي اليومية (8/7)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حياة شخص عادي اليومية (8/7)

1401: حياة شخص عادي اليومية (7/8)

لقد أخذ نفسا عميقا وقال، “بخلاف المذبح، ماذا اكتشفت أيضا في خراب الحقبة الرابعة؟”

بعد رؤية السيدة تختفي لبضع ثوان، أدار باتشيكو رأسه وقال لبارتون، “لنعد إلى المؤسسة”.

ثم أجبر نفسه على الهدوء وقال: “ما الأمر؟”

“ألن نذهب إلى الضواحي؟” سأل بارتون لا شعوريا.

“هل انفصلت عائلة تمارا؟” انفجر بارتون.

قال باتشيكو بابتسامة، “ألم تتخلى عن الزجاجة بالفعل؟”

‘لقد شعرت في الأصل أن الحياة كانت مملة للغاية، لكنني أدرك الآن أن الحياة الرتيبة ثمينة للغاية. تنهد، أتمنى ألا يحدث شيء غير متوقع مثل الظهيرة… ليباركني اللورد…’ توقف بارتون عند عتبة بابه، مد يده اليمنى، وشد قبضته، وضرب صدره الأيسر برفق.

واضاف “لم يعد لدينا سبب للذهاب الى الضواحي.”

قال باتشيكو بابتسامة، “ألم تتخلى عن الزجاجة بالفعل؟”

“ربما كان هدفه الحقيقي هو تسليم الزجاجة لسيدة عائلة تمارا. ما قاله من قبل كان كله أكاذيب.”

كان الجزء العلوي من الجسم طبيعيًا مع أنف أحمر مميز. لم يكن سوى عالم الآثار، فيرنال.

“بالطبع، ليس لذها علاقة بنا. تاليا، لا يوجد طرف بريء بينهم، لذلك لا يهم من سيموت. كل ما نحتاج إلى القيام به هو إجراء قدر معين من المراقبة لمنع معركتهم من التأثير على الأشخاص العاديين.. سيتم التعامل مع هذا من قبل الشرطة، وليس من قبل المؤسسة أو إدارة الامتثال”.

“في المستقبل، إذا زار فيرنال مرةً أخرى، فلا تسمحي له بالدخول. تذكري أن ترسلي شخصًا لإبلاغ الشرطة.”

‘لا يبدو فيرنال وكأنه قادر على هذا النوع من الخطة المخادعة…’ تمتم بارتون. لم يسأل أكثر واستدار ليخرج من الباب.

“لقد ظننت ذلك”. قال فيرنال مبتسمًا بامتنان، ثم مال بالقرب من بارتون، ووجهه يحترق بحماسة. “عقلك أكثر إغراءً مما كنت أتخيل، وهو أفضل مكمل غذائي بالنسبة لي. استرخِ قليلاً. سوف يندمج عقلك مع عقلي، ويمكننا أن نشهد تلك الحضارات العظيمة معًا.”

بصراحة، كانت العودة إلى المؤسسة هي الإجابة التي أراد سماعها أكثر من غيرها.

لقد شم رائحة الدم الباهتة.

لم يكن إلا إندفاع عندما سأل عما إذا كانوا متجهين إلى الضواحي. كانت عادة قديمة لم يتغلب عليها لسنوات عديدة.

“هل انفصلت عائلة تمارا؟” انفجر بارتون.

بعد عودته إلى المؤسسة، أمضى بارتون بقية اليوم يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما. مر بالروتين الوديع المتكرر حتى جاء المساء.

بعد ثوانٍ قليلة، قام بتغيير الموضوع قبل أن يتحدث مرة أخرى.

‘لقد شعرت في الأصل أن الحياة كانت مملة للغاية، لكنني أدرك الآن أن الحياة الرتيبة ثمينة للغاية. تنهد، أتمنى ألا يحدث شيء غير متوقع مثل الظهيرة… ليباركني اللورد…’ توقف بارتون عند عتبة بابه، مد يده اليمنى، وشد قبضته، وضرب صدره الأيسر برفق.

“كم تعرف عن عائلة تمارا؟”

وبعد انتهاء صلاته فتح الباب ودخل. خلع قبعته ومعطفه وسلمهما إلى زوجته التي تقدمت.

“في المستقبل، إذا زار فيرنال مرةً أخرى، فلا تسمحي له بالدخول. تذكري أن ترسلي شخصًا لإبلاغ الشرطة.”

“ماذا حدث لفيرنال؟” سألت زوجته بعناية.

رد بارتون بهدوء في كلا النبرة والتعبير: “لقد أساء لبعض الناس وكان يتم ملاحقته، وقد تسلمت الشرطة هذا الأمر.

انتشر الغاز الأبيض بسرعة في جميع الاتجاهات، مما جعل بارتون يفكر فجأة في الضباب الخارج من فم وأنف فيرنال.

“في المستقبل، إذا زار فيرنال مرةً أخرى، فلا تسمحي له بالدخول. تذكري أن ترسلي شخصًا لإبلاغ الشرطة.”

بعد العشاء، لعب بارتون مع أطفاله لفترة قبل أن يجد عذراً للذهاب إلى مكتبه والجلوس بالقرب من النافذة.

تنهدت زوجة بارتون بإرتياح عندما سمعت أن الشرطة قد تدخلت.

“ألست مؤمنا مخلصا للورد؟”

“حسنا.”

انتشر الغاز الأبيض بسرعة في جميع الاتجاهات، مما جعل بارتون يفكر فجأة في الضباب الخارج من فم وأنف فيرنال.

بعد العشاء، لعب بارتون مع أطفاله لفترة قبل أن يجد عذراً للذهاب إلى مكتبه والجلوس بالقرب من النافذة.

مقارنةً بما كان عليه من قبل، أصبح تعبيره أكثر جنونًا، وبدت عيناه بيضاء شاحبة قليلاً.

لقد احتاج إلى مساحة خاصة لتهدئة عواطفه تمامًا والخروج من الذعر الناجم عن حادثة فيرنال.

“حسنا.”

هكذا، أخرج بارتون سيجارة من درجه ووضعها في فمه.

أخفض بارتون رأسه بخدر ورأى أن السيجارة في يده اليمنى قد وصلت إلى أقصى حد، وحرقا أصابعه.

لم يكن مدمنًا على التدخين، ولكن كان عليه أن يختلط مع المجتمع في بعض الأحيان، لذلك قام بإعداد علبة سجائر في المنزل وعلى جسده.

من بينهم، كانت مسترد ذهبي عادية تقوم بنزهة عرضيا.

أشعل عود الثقاب، وأشعل السيجارة، وأخذ نفسا عميقًا.

بالطبع، كون رائحة الدم في غرفة الدراسة خافتة للغاية. كان أيضًا أحد أسباب عدم إمكانية مقارنتها بغرفة الفندق الأنقاض المحترقة على الإطلاق.

ثم انحنى إلى الوراء في كرسيه وشاهد الدخان يتصاعد من فمه وأنفه.

كمؤرخ مشهور بالكاد، فكر بارتون على الفور في كلمات أحد أفراد عائلة تمارا:

انتشر الغاز الأبيض بسرعة في جميع الاتجاهات، مما جعل بارتون يفكر فجأة في الضباب الخارج من فم وأنف فيرنال.

“فيـ.. فيرنال…”، صرخ بارتون، مختنقًا تقريبًا.

لقد شم رائحة الدم الباهتة.

لم يكن مدمنًا على التدخين، ولكن كان عليه أن يختلط مع المجتمع في بعض الأحيان، لذلك قام بإعداد علبة سجائر في المنزل وعلى جسده.

بالنسبة لبارتون، لم يكن هذا اكتشافًا غريبًا جدًا. فبعد كل شيء، بقي فيرنال في مكتبه من قبل، لذلك ترك بالتأكيد بعض الآثار وراءه. لن يتمكن الأشخاص العاديون من اكتشافه.

أضاءت عيون فيرنال.

لم يشمها بارتون من قبل، ولكن نظرًا لأنه كان متوترًا ومتربكًا للغاية، كان انتباهه يتركز على مكان وجود فيرنال والكلمات التي تركها وراءه.

أثناء حديثه، أراد بارتون الوقوف بإتدفاع، لكنه للأسف اكتشف أن جسده قد كان مغطى بضباب بارد ورقيق، وفقد معظم حواسه.

بالطبع، كون رائحة الدم في غرفة الدراسة خافتة للغاية. كان أيضًا أحد أسباب عدم إمكانية مقارنتها بغرفة الفندق الأنقاض المحترقة على الإطلاق.

بعد العشاء، لعب بارتون مع أطفاله لفترة قبل أن يجد عذراً للذهاب إلى مكتبه والجلوس بالقرب من النافذة.

مع انتشار دخان السيجارة، أضاق بارتون عينيه فجأة.

“لماذا تحولت إلى الإيمان بذلك الكيان؟

كان لديه شعور مشؤوم!

‘لقد شعرت في الأصل أن الحياة كانت مملة للغاية، لكنني أدرك الآن أن الحياة الرتيبة ثمينة للغاية. تنهد، أتمنى ألا يحدث شيء غير متوقع مثل الظهيرة… ليباركني اللورد…’ توقف بارتون عند عتبة بابه، مد يده اليمنى، وشد قبضته، وضرب صدره الأيسر برفق.

في لحظة، تقلص الغاز الأبيض الباهت في اتجاه معين مع رائحة الدم، مكونًا شكلًا.

“لقد رأيت عالمًا أكبر، عالمًا أكثر اتساعًا.”

كان الجزء العلوي من الجسم طبيعيًا مع أنف أحمر مميز. لم يكن سوى عالم الآثار، فيرنال.

مع انتشار دخان السيجارة، أضاق بارتون عينيه فجأة.

كان النصف السفلي من جسده مغطى بالكامل بالهواء، مثل وحش مرسوم بالدخان.

“ألن نذهب إلى الضواحي؟” سأل بارتون لا شعوريا.

“فيـ.. فيرنال…”، صرخ بارتون، مختنقًا تقريبًا.

لقد أخذ نفسا عميقا وقال، “بخلاف المذبح، ماذا اكتشفت أيضا في خراب الحقبة الرابعة؟”

تردد صدى صوته في غرفة الدراسة، غير قادر على اختراق الجدار.

في لحظة، تقلص الغاز الأبيض الباهت في اتجاه معين مع رائحة الدم، مكونًا شكلًا.

“هاها، لقد اكتسبت بالفعل جسدًا خالدًا. طالما بقي بعض الضباب، سأكون قادرًا على العودة إلى الحياة!” انفجر فيرنال في الضحك.

بدا ضعيفًا جدًا ومتشوقًا للتعافي.

مقارنةً بما كان عليه من قبل، أصبح تعبيره أكثر جنونًا، وبدت عيناه بيضاء شاحبة قليلاً.

لقد نظر إلى الشوارع ورأى أنه تحت مصابيح الشوارع، كان العديد من المارة يمرون في الظلام، راغبين في العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.

‘لقـ.. لقد كان ميتًا حقا الآن؟’ ظهرت هذه الفكرة في عقل بارتون دون وعي.

“بالطبع، ليس لذها علاقة بنا. تاليا، لا يوجد طرف بريء بينهم، لذلك لا يهم من سيموت. كل ما نحتاج إلى القيام به هو إجراء قدر معين من المراقبة لمنع معركتهم من التأثير على الأشخاص العاديين.. سيتم التعامل مع هذا من قبل الشرطة، وليس من قبل المؤسسة أو إدارة الامتثال”.

ثم أجبر نفسه على الهدوء وقال: “ما الأمر؟”

“بالطبع، ليس لذها علاقة بنا. تاليا، لا يوجد طرف بريء بينهم، لذلك لا يهم من سيموت. كل ما نحتاج إلى القيام به هو إجراء قدر معين من المراقبة لمنع معركتهم من التأثير على الأشخاص العاديين.. سيتم التعامل مع هذا من قبل الشرطة، وليس من قبل المؤسسة أو إدارة الامتثال”.

أثناء حديثه، أراد بارتون الوقوف بإتدفاع، لكنه للأسف اكتشف أن جسده قد كان مغطى بضباب بارد ورقيق، وفقد معظم حواسه.

“لقد رأيت عالمًا أكبر، عالمًا أكثر اتساعًا.”

توقف فيرنال عن الضحك ونظر في عيون بارتون. لقد قال كلمة بكلمة، “لم تحضر تلك الزجاجة إلى الضواحي.”

كان الجزء العلوي من الجسم طبيعيًا مع أنف أحمر مميز. لم يكن سوى عالم الآثار، فيرنال.

على الرغم من أن شخصية بارتون قد كانت متهورة، إلا أنه كان يعلم أنه لم يستطيع الإجابة على هذا السؤال مباشرةً. سرعان ما فكر في حل.

‘لقد شعرت في الأصل أن الحياة كانت مملة للغاية، لكنني أدرك الآن أن الحياة الرتيبة ثمينة للغاية. تنهد، أتمنى ألا يحدث شيء غير متوقع مثل الظهيرة… ليباركني اللورد…’ توقف بارتون عند عتبة بابه، مد يده اليمنى، وشد قبضته، وضرب صدره الأيسر برفق.

بعد ثوانٍ قليلة، قام بتغيير الموضوع قبل أن يتحدث مرة أخرى.

لقد شم رائحة الدم الباهتة.

“لماذا تحولت إلى الإيمان بذلك الكيان؟

لقد شم رائحة الدم الباهتة.

“ألست مؤمنا مخلصا للورد؟”

لقد نظر إلى الشوارع ورأى أنه تحت مصابيح الشوارع، كان العديد من المارة يمرون في الظلام، راغبين في العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.

صمت فيرنال للحظة قبل أن يصبح تعبيره منفعلا تدريجياً.

“هذا يعني أنهم واجهوا شيئًا كبيرًا إلى حد ما.”

“لقد رأيت عالمًا أكبر، عالمًا أكثر اتساعًا.”

اختفى الضباب الأبيض الباهت أمامه و فيرنال الشبيه بالوحش كما لو أنهما لم يظهرا.

“مقارنةً به، فإن الكوكب الذي نعيش عليه حاليًا يشبه حبة رمل في الصحراء.”

من بينهم، كانت مسترد ذهبي عادية تقوم بنزهة عرضيا.

“هناك عدد لا يحصى من الحضارات، آثار قديمة خُلفت منذ مئات الآلاف من السنين، أو ملايين السنين، أو حتى عشرات الملايين من السنين.”

وبعد انتهاء صلاته فتح الباب ودخل. خلع قبعته ومعطفه وسلمهما إلى زوجته التي تقدمت.

“هذا ما يبدو عليه الكون!”

لم يكن إلا إندفاع عندما سأل عما إذا كانوا متجهين إلى الضواحي. كانت عادة قديمة لم يتغلب عليها لسنوات عديدة.

برؤية أن سؤاله قد زار الأمور سوءًا، صمت بارتون. لقد فكر فيما إذا كانت هناك أي مواضيع غير حساسة من شأنها أن تجذب اهتمام فيرنال.

“كم تعرف عن عائلة تمارا؟”

لقد أخذ نفسا عميقا وقال، “بخلاف المذبح، ماذا اكتشفت أيضا في خراب الحقبة الرابعة؟”

كمؤرخ مشهور بالكاد، فكر بارتون على الفور في كلمات أحد أفراد عائلة تمارا:

“كم تعرف عن عائلة تمارا؟”

أشعل عود الثقاب، وأشعل السيجارة، وأخذ نفسا عميقًا.

أضاءت عيون فيرنال.

‘لقد شعرت في الأصل أن الحياة كانت مملة للغاية، لكنني أدرك الآن أن الحياة الرتيبة ثمينة للغاية. تنهد، أتمنى ألا يحدث شيء غير متوقع مثل الظهيرة… ليباركني اللورد…’ توقف بارتون عند عتبة بابه، مد يده اليمنى، وشد قبضته، وضرب صدره الأيسر برفق.

“تم استبدال شعار النبالة لعائلة تمارا ذات مرة.”

تنهدت زوجة بارتون بإرتياح عندما سمعت أن الشرطة قد تدخلت.

“هذا يعني أنهم واجهوا شيئًا كبيرًا إلى حد ما.”

“هل انفصلت عائلة تمارا؟” انفجر بارتون.

أثناء حديثه، قام عالم الآثار الذي كان مجرد نصف علوي من الجسم بمد يده اليمنى. باستخدام الدخان، رسم رمزين في الجو.

“هاها، لقد اكتسبت بالفعل جسدًا خالدًا. طالما بقي بعض الضباب، سأكون قادرًا على العودة إلى الحياة!” انفجر فيرنال في الضحك.

تم تشكيل الرمز الأول من طبقة من العليق، جدار دروع وسيف طويل تم إدخاله عموديًا بهم من الأعلى. كان الجزء الرئيسي من الرمز الثاني عبارة عن زوج من الأبواب المزدوجة التي تتأرجح مفتوحة، وتم أخذ الفجوة في المنتصف بواسطة السيف الطويل الرأسي.

هكذا، أخرج بارتون سيجارة من درجه ووضعها في فمه.

كمؤرخ مشهور بالكاد، فكر بارتون على الفور في كلمات أحد أفراد عائلة تمارا:

سوزي للإنقاذ????

“إنهم هم. ونحن نحن”.

أشعل عود الثقاب، وأشعل السيجارة، وأخذ نفسا عميقًا.

“هل انفصلت عائلة تمارا؟” انفجر بارتون.

مقارنةً بما كان عليه من قبل، أصبح تعبيره أكثر جنونًا، وبدت عيناه بيضاء شاحبة قليلاً.

“لقد ظننت ذلك”. قال فيرنال مبتسمًا بامتنان، ثم مال بالقرب من بارتون، ووجهه يحترق بحماسة. “عقلك أكثر إغراءً مما كنت أتخيل، وهو أفضل مكمل غذائي بالنسبة لي. استرخِ قليلاً. سوف يندمج عقلك مع عقلي، ويمكننا أن نشهد تلك الحضارات العظيمة معًا.”

توقف فيرنال عن الضحك ونظر في عيون بارتون. لقد قال كلمة بكلمة، “لم تحضر تلك الزجاجة إلى الضواحي.”

بدا ضعيفًا جدًا ومتشوقًا للتعافي.

بعد ثوانٍ قليلة، قام بتغيير الموضوع قبل أن يتحدث مرة أخرى.

خفق قلب بارتون بشدة، وبذل قصارى جهده لتجنب الطرف الآخر. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة كفاحه، بدا وكأن جسده قد تجمد. لم يكن قادرا على الحركة على الإطلاق.

“لماذا تحولت إلى الإيمان بذلك الكيان؟

عندما كان على وشك إغلاق عينيه، شعر بارتون فجأة بألم حاد في يده اليمنى، واستعاد وعيه على الفور.

كان النصف السفلي من جسده مغطى بالكامل بالهواء، مثل وحش مرسوم بالدخان.

اختفى الضباب الأبيض الباهت أمامه و فيرنال الشبيه بالوحش كما لو أنهما لم يظهرا.

تنهدت زوجة بارتون بإرتياح عندما سمعت أن الشرطة قد تدخلت.

أخفض بارتون رأسه بخدر ورأى أن السيجارة في يده اليمنى قد وصلت إلى أقصى حد، وحرقا أصابعه.

“ماذا حدث لفيرنال؟” سألت زوجته بعناية.

‘كان حلما؟ لكنني وجدته واقعيًا جدًا.’ ألقى بارتون السيجارة في يده ووقف غريزيًا مستخدماً روحانيته ومشى إلى النافذة.

كمؤرخ مشهور بالكاد، فكر بارتون على الفور في كلمات أحد أفراد عائلة تمارا:

لقد نظر إلى الشوارع ورأى أنه تحت مصابيح الشوارع، كان العديد من المارة يمرون في الظلام، راغبين في العودة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن.

“مقارنةً به، فإن الكوكب الذي نعيش عليه حاليًا يشبه حبة رمل في الصحراء.”

من بينهم، كانت مسترد ذهبي عادية تقوم بنزهة عرضيا.

“هذا يعني أنهم واجهوا شيئًا كبيرًا إلى حد ما.”

~~~~~~~~~

تردد صدى صوته في غرفة الدراسة، غير قادر على اختراق الجدار.

سوزي للإنقاذ????

“لماذا تحولت إلى الإيمان بذلك الكيان؟

“هاها، لقد اكتسبت بالفعل جسدًا خالدًا. طالما بقي بعض الضباب، سأكون قادرًا على العودة إلى الحياة!” انفجر فيرنال في الضحك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط