Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1400

حياة شخص عادي اليومية (6/8)

حياة شخص عادي اليومية (6/8)

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

“لكن عليك أن تبتعد عني لاحقًا.”

‘وجود عظيم…’ بمجرد أن سمع بارتون كلمة فيرنال، إندفعت بعض الذكريات المخبأة في أعماق قلبه.

كانت هناك سيدة تقف أمامه.

هذا جعل من الصعب عليه احتواء خوفه. رجعت قدميه دون وعي بضع خطوات إلى الوراء.

أمسكت السيدة الزجاجة ونظرت إلى الأسفل.

في تلك الرحلة الأثرية منذ سنوات عديدة، بدأت كل الكوابيس بأوصاف مماثلة!

هذا الزي غير المتكافئ جعل بارتون ينفعل غريزيًا. أراد أن يخلع ملابسها ويعطيها فستانًا عاديًا وزوجًا من الأحذية العادية.

تمامًا بينما ارتجف جسد بارتون وكان على وشك الاستدارة والهرب، طرح نائب مدير إدارة الامتثال باتشيكو دواين سؤالاً:

بعد بضع ثوانٍ، فهم السبب أخيرًا.

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

عندما انحنى لالتقاط القطعتين، أضاءت عينيه فجأة بضوء ضعيف.

أصبح تنفس فيرنال فجأة أثقل، كما لو أن ضبابًا أبيض خافتًا قد انبعث.

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

لقد ارتفع صوته أيضا.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

“إيمانهم لم يُقبل بكل أجسادهم وعقولهم. لا يزال لديهم بعض التحفظات!”

“إيمانهم لم يُقبل بكل أجسادهم وعقولهم. لا يزال لديهم بعض التحفظات!”

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

أومأت السيدة برأسها وقالت، “أعطيني الزجاجة”.

لقد بدا وكأن بارتون قد توصل إلى إدراك، لكنه لم يكن في مزاج للتفكير.

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

أراد فقط مغادرة هذا المكان والهرب من الخطر الذي كان على وشك الانفجار.

بمجرد أن أنهت حديثها، لقد بدا وكأن بارتون قد سمع أمرًا لا يمكن عصيانه. ألقى بشكل غريزي الزجاجة ذات العنق الرقيق في يده على الطرف الآخر.

ومع ذلك، كان باتشيكو هادئًا إلى حد ما. لقد نظر إلى فيرنال وسأل بدفئ، “لقد كنت تزور السيد بارتون كل هذا الوقت، وتكتب رسائل إلى المؤسسة. ما نوع المساعدة التي تريد منا تقديمها؟”

‘وجود عظيم…’ بمجرد أن سمع بارتون كلمة فيرنال، إندفعت بعض الذكريات المخبأة في أعماق قلبه.

عند سماع هذا، فوجئ بارتون.

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

إذا كانت مناسبة أخرى، فإنه سيتخيل بالتأكيد أن باتشيكو كان يسأل عن نوع المشورة القانونية التي يحتاجها فيرنال!

كان لديها وجه جميل، وجسر أنف مرتفع، وشفتين ممتلئتين، وزوج من العيون الرمادية الداكنة التي نادرًا ما تُرى. لقد بدت في العشرينات من عمرها.

‘في مثل هذا الوقت، ألم يكن لديه سوى خيارين؟ يمكنه إما الهروب وإبلاغ الشرطة بذلك، أو إخراج سلاحه وإطلاق رصاصة على فيرنال أو ضربه في رأسه بعمود…’ كان بارتون مليئًا بالشكوك حول طريقة باتشيكو في التعامل مع الأمور.

إشتد قلب بارتون. لقد قام فجأة بتقويم جسده ونظر إلى الأمام.

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

أومأت السيدة برأسها وقالت، “أعطيني الزجاجة”.

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

أثناء التحدث، ألقى فيرنال زجاجة برقبة رفيعة.

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

بدت القارورة الزجاجية قوية جدًا. حتى عندما سقط على الأرض، لم يبدو وكأنها قد تضررت على الإطلاق على الرغم من اصطدامها بصخرة.

إذا كانت مناسبة أخرى، فإنه سيتخيل بالتأكيد أن باتشيكو كان يسأل عن نوع المشورة القانونية التي يحتاجها فيرنال!

كان داخلها مليئًا بضباب أبيض باهت ورقيق وشبه وهمي.

لقد بدا وكأن بارتون قد توصل إلى إدراك، لكنه لم يكن في مزاج للتفكير.

في تلك اللحظة، شعر بارتون بشدة أن جسد نائب مدير إدارة الامتثال قد تصلب قليلاً، كما لو أنه شعر بشيء غير عادي.

أثناء حديث فيرنال، انتشر ضباب أبيض خافت من المنزل نصف المنهار، باعثا رائحة دم قوية.

لم يلاحظ فيرنال ردود أفعالهم واستمر، “ثانيًا، عندما تبحث عن القطع الأثرية القديمة، ساعدني في العثور على أغراض مماثلة.”

“لم أتوقع أن يتذكرنا أحد”.

وبينما كان يتحدث، أخرج قطعة من الورق وفتحها.

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

“…ليس هناك أى مشكلة.” بعد ثانيتين من الصمت، رد باتشيكو بصوت منخفض مختلف عن نبرته السابقة.

انتهز باتشيكو هذه الفرصة وسأل “أنت فرد من عائلة تمارا؟”

“هذا جيد. هاها، ألا تعتقدون أن لقاءنا كان صدفة؟” ثم ألقى فيرنال بقطعة الورق جانباً وقفز عالياً فوق المبنى نصف المنهار.

“إنهم هم. ونحن نحن”. أجابت السيدة ببساطة قبل أن يتلاشى جسدها ويختفي بسرعة.

كان مثل قرد البابون وهو يتسلق ويقفز برشاقة، مختفيا سريعًا من مرأى بارتون وباتشيكو.

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

“ما الذي سنفعله تاليا…” التفت بارتون لإلقاء نظرة على نائب مدير إدارة الامتثال.

هذا الزي غير المتكافئ جعل بارتون ينفعل غريزيًا. أراد أن يخلع ملابسها ويعطيها فستانًا عاديًا وزوجًا من الأحذية العادية.

قبل أن ينهي حديثه، توقف فجأة. لقد أدرك أن باتشيكو كان لا يزال يقف هناك، يتنفس بصعوبة.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

بالإضافة إلى ذلك، كان جسد باتشيكو مغطى بفراء أسود كثيف. انتفخت عضلاته، مما تسبب في إشتداد المعطف الأسود.

كان هناك مصباح غريب المظهر على الورقة. كان مثل دورق قارورة صغيرة يمتد من فمه فتيلة شمعدان.

‘…وحش…وحش…’ اتسعت عيون بارتون كما لو كان يريد أن يرى بوضوح مظهر باتشيكو الحالي.

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

“… هل تحتاج إلى إلتقاطها؟” أشار بارتون إلى الزجاجة والورقة على الأرض.

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

ارتعدت زوايا فم باتشيكو بينما قال، “يمكنك التقاطها.”

~~~~~~~~~~

“لكن عليك أن تبتعد عني لاحقًا.”

1400: حياة شخص عادي اليومية (6/8)

قال بارتون: “هل سيؤثر عليك الضباب في تلك الزجاجة؟”

ارتعدت زوايا فم باتشيكو بينما قال، “يمكنك التقاطها.”

“هناك أشياء حتى لو لم تكن متأكدًا منها، فمن الأفضل ألا تحاولها بتهور.” لم يعطي باتشيكو إجابة مباشرة بعد.

كان وجه السيدة خاليًا من التعبير، على عكس الشخص الحقيقي. كان أقرب إلى تمثال من الشمع.

‘من المتعب حقًا التواصل معه…’ بعد التفكير لفترة، خطا بارتون بضع خطوات للأمام وتوقف أمام الزجاجة والورقة.

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

عندما انحنى لالتقاط القطعتين، أضاءت عينيه فجأة بضوء ضعيف.

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

بعد ذلك مباشرةً، ظهرت فردتين من الأحذية أمام عينيه.

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

كان الجزء الأمامي من أحد الأحذية ملتفًا للأعلى. كان الآخر مشابهًا للأحذية المستديرة التي كانت شائعة هذه الأيام، كما لو كانت تخص شخصين مختلفين.

“ما الذي سنفعله تاليا…” التفت بارتون لإلقاء نظرة على نائب مدير إدارة الامتثال.

إشتد قلب بارتون. لقد قام فجأة بتقويم جسده ونظر إلى الأمام.

بعد ذلك مباشرةً، ظهرت فردتين من الأحذية أمام عينيه.

كانت هناك سيدة تقف أمامه.

بعد أن عانى من الانزعاج، ألقى بارتون بنظرته على رأس السيدة.

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

هذا الزي غير المتكافئ جعل بارتون ينفعل غريزيًا. أراد أن يخلع ملابسها ويعطيها فستانًا عاديًا وزوجًا من الأحذية العادية.

لقد بدا وكأن بارتون قد توصل إلى إدراك، لكنه لم يكن في مزاج للتفكير.

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

بمجرد أن أنهت حديثها، لقد بدا وكأن بارتون قد سمع أمرًا لا يمكن عصيانه. ألقى بشكل غريزي الزجاجة ذات العنق الرقيق في يده على الطرف الآخر.

بعد أن عانى من الانزعاج، ألقى بارتون بنظرته على رأس السيدة.

أراد فقط مغادرة هذا المكان والهرب من الخطر الذي كان على وشك الانفجار.

كان لديها وجه جميل، وجسر أنف مرتفع، وشفتين ممتلئتين، وزوج من العيون الرمادية الداكنة التي نادرًا ما تُرى. لقد بدت في العشرينات من عمرها.

شيئ قاله الكاتب تذكرته وقررت كتابته هنا، لقد قال أنه في الجزء الثاني، العديد من العائلات القديمة من الحقبة الرابعة والتي تم ذكرها فقط في الجزء الأول ستظهر حقا وتقوم بحركتها في الجزء الثاني??

لم يشعر بارتون بأي دهشة. بدلاً من ذلك، لقد شعر أن مظهر السيدة كان غريبًا نوعًا ما.

‘وجود عظيم…’ بمجرد أن سمع بارتون كلمة فيرنال، إندفعت بعض الذكريات المخبأة في أعماق قلبه.

بعد بضع ثوانٍ، فهم السبب أخيرًا.

كان الجزء الأمامي من أحد الأحذية ملتفًا للأعلى. كان الآخر مشابهًا للأحذية المستديرة التي كانت شائعة هذه الأيام، كما لو كانت تخص شخصين مختلفين.

كان وجه السيدة خاليًا من التعبير، على عكس الشخص الحقيقي. كان أقرب إلى تمثال من الشمع.

كانت هذه السيدة ترتدي ملابس يمكن اعتبارها فستانين. كان أحد الجانبين معقدًا والآخر بسيطًا. كان أحد الجانبين ملونًا، والجانب الأخر أسود نقي.

“فيرنال قد غادر بالفعل.” لقد بدا وكأن نائب مدير إدارة الامتثال، باتشيكو، قد تعافى تمامًا وأخذ زمام المبادرة للتحدث.

بعد أن عانى من الانزعاج، ألقى بارتون بنظرته على رأس السيدة.

مسحت أنظار السيدة الزجاجة والورقة في يد بارتون.

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

“ماذا يريد منكم أن تفعلوا؟”

بعد بضع ثوانٍ، فهم السبب أخيرًا.

“إحضار هذه الزجاجة إلى الضواحي والعودة في المساء فقط. سنساعده أيضًا في العثور على الغرض المرسوم على الورقة”، أجاب باتشيكو بصراحة، واضعًا موقفًا وكأنه غير راغب في أن يكون عدو السيدة.

“بما أنك شعرت بالفعل بإرادة ذلك الوجود العظيم، فلماذا لم تتصالح مع لاجئي الحقبة الرابعة الذين يلاحقونك؟”

أومأت السيدة برأسها وقالت، “أعطيني الزجاجة”.

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

بمجرد أن أنهت حديثها، لقد بدا وكأن بارتون قد سمع أمرًا لا يمكن عصيانه. ألقى بشكل غريزي الزجاجة ذات العنق الرقيق في يده على الطرف الآخر.

‘من المتعب حقًا التواصل معه…’ بعد التفكير لفترة، خطا بارتون بضع خطوات للأمام وتوقف أمام الزجاجة والورقة.

انتهز باتشيكو هذه الفرصة وسأل “أنت فرد من عائلة تمارا؟”

“… هل تحتاج إلى إلتقاطها؟” أشار بارتون إلى الزجاجة والورقة على الأرض.

أمسكت السيدة الزجاجة ونظرت إلى الأسفل.

أصبح تنفس فيرنال فجأة أثقل، كما لو أن ضبابًا أبيض خافتًا قد انبعث.

“لم أتوقع أن يتذكرنا أحد”.

“إحضار هذه الزجاجة إلى الضواحي والعودة في المساء فقط. سنساعده أيضًا في العثور على الغرض المرسوم على الورقة”، أجاب باتشيكو بصراحة، واضعًا موقفًا وكأنه غير راغب في أن يكون عدو السيدة.

أجاب باتشيكو بابتسامة: “في الحقيقة، منذ نهاية الحقبة الرابعة حتى الآن، كان هناك دائمًا أفراد نشيطون في عائلة تمارا، لكن هناك عدد قليلاً منهم.”

عند سماع هذا، فوجئ بارتون.

“هل سمعتِ عن النظام الثيوصوفي؟”

لم يكن لهذا الاندفاع أي أثر لرغبة رجل في إيذاء مرأة. كان فقط بسبب اشمئزازه وشعوره البغيض تجاه مثل هذا الإحساس بالجمال.

“إنهم هم. ونحن نحن”. أجابت السيدة ببساطة قبل أن يتلاشى جسدها ويختفي بسرعة.

“أولاً، أحضر هذا الغرض إلى الضواحي وعد في المساء.”

~~~~~~~~~~

في غمضة عين، اختفى الشذوذ الموجود في باتشيكو. لقد أطلق نفسا طويلا وقال، “سننتظر هنا.”

????

“… هل تحتاج إلى إلتقاطها؟” أشار بارتون إلى الزجاجة والورقة على الأرض.

شيئ قاله الكاتب تذكرته وقررت كتابته هنا، لقد قال أنه في الجزء الثاني، العديد من العائلات القديمة من الحقبة الرابعة والتي تم ذكرها فقط في الجزء الأول ستظهر حقا وتقوم بحركتها في الجزء الثاني??

“ماذا يريد منكم أن تفعلوا؟”

وأيضا، القارورة تبدو مثل الأغراض التي إستعملتها كاتليا، ألجر وأودري للإنضمام للتجمع أم أنني أهذي فقط????، والمصباح مثل مصباح التمنيات السحري ربما..؟؟

مع وجود ضباب أبيض خافت عالق على طرف أنفه، وعيناه المتوهجة بالضوء الرمادي، لم يُظهر فيرنال أي مقاومة لهذا النوع من التبادل. لقد صار تعبيره مهيبًا، مجيبا بلهجة مهيبة: “شيئين:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ارتعدت زوايا فم باتشيكو بينما قال، “يمكنك التقاطها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط