Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1406

في العصر الحديث (4)

في العصر الحديث (4)

1406: في العصر الحديث (4)

حتى الآن، استمرت العاصفة لمدة عشر دقائق، وبدأت الأرض في تجميع البرك. لو حدث ذلك في الماضي، لكنت سأخطوا بركة مياه وألطخ حذائي وسروالي بالأوساخ والطين. ولكن الآن، أصبحت قدمي بارعة وحادة ودقيقة، وكل خطوة خفيفة- تمكنت من الحفاظ على سروالي وحذائي نظيفين تحت المطر.

بعد استعارة مظلة من الرئيس التنفيذي هوانغ، قررت مغادرة الشركة على الفور والعودة إلى شقتي المستأجرة. أخطط لاختبار قوى المغتال المكتشفة حديثًا في بيئة تعتبر أكثر بيئة آمنة.

لم يمضي وقت طويل حتى تتوقف الحافلة ويفتح البابان في نفس الوقت.

أنا أعيش في تلك الأحياء القديمة التي لم يتم ترتيبها. أقضي ما يقرب الساعة في التنقل عبر وسائل النقل العام. المكان مليء بالمنازل القديمة والمتهالكة. إنه مختلفة تمامًا عن المباني الراقية الموجودة في أحياء المدينة الجديدة. لكن العيش هنا أكثر ملاءمة. إلى جانب ذلك، فإن الإيجار رخيص للغاية.

أنظر بشكل مستقيم، لكن رؤية تظهر في ذهني.

نظرًا لأنني قد تركت العمل في الوقت المناسب اليوم، ولم يكن هناك الكثير من التأخير أثناء الرحلة ذهابًا وإيابًا، فما زالت الساعة السادسة. حتى لو قمت بتسوية عشاءي بالقرب من حيي، سأصل إلى المنزل قبل الساعة السابعة صباحًا. إنه يتماشى مع عادات الشخص المعاصر. لذلك، لم أفكر في تسوية عشاءي بالقرب من المكتب. بدلاً من ذلك، أهرع إلى محطة الحافلات مع مظلتي.

لم يمضي وقت طويل حتى تتوقف الحافلة ويفتح البابان في نفس الوقت.

‘هذه المظلة ملونة وعليها آذان أرنب. إنها حقًا غير مناسبة لرجل متخفي مثلي…’ أنظر للأعلى وأخرج من الباب.

أخرج بطاقة سفري وأغلق المظلة واندفع إلى الأمام.

على المرء أن ينحني عندما يكون تحت المظلة بعد كل شيء.

أنا أعيش في تلك الأحياء القديمة التي لم يتم ترتيبها. أقضي ما يقرب الساعة في التنقل عبر وسائل النقل العام. المكان مليء بالمنازل القديمة والمتهالكة. إنه مختلفة تمامًا عن المباني الراقية الموجودة في أحياء المدينة الجديدة. لكن العيش هنا أكثر ملاءمة. إلى جانب ذلك، فإن الإيجار رخيص للغاية.

حتى الآن، استمرت العاصفة لمدة عشر دقائق، وبدأت الأرض في تجميع البرك. لو حدث ذلك في الماضي، لكنت سأخطوا بركة مياه وألطخ حذائي وسروالي بالأوساخ والطين. ولكن الآن، أصبحت قدمي بارعة وحادة ودقيقة، وكل خطوة خفيفة- تمكنت من الحفاظ على سروالي وحذائي نظيفين تحت المطر.

عند سماع الصافرة، أشعر فجأة بقليل من العاطفة.

‘كما هو متوقع من مغتال…’ ألقي نظرة على محطة الحافلات التي لا تبعد عني سوى أمتار قليلة. بينما أنا على وشك عبور حارة المركبات غير الآلية، رأيت فجأة رجلاً يسير أمامي بدون مظلة أو معطف واقي من المطر.

‘اقتحام المنازل والسرقة مخالفة للقانون. علاوة على ذلك، لا يحصل الأشخاص الآخرون من أموالهم من سقوطها من على الأشجار، إلا إذا تمكنت من تحديد مسؤول فاسد…’

كان شعره مبلل بالفعل تحت المطر الغزير. تشبثت ملابسه بجسده وهي تتدلى وتتدفق بالمياه باستمرار.

‘اقتحام المنازل والسرقة مخالفة للقانون. علاوة على ذلك، لا يحصل الأشخاص الآخرون من أموالهم من سقوطها من على الأشجار، إلا إذا تمكنت من تحديد مسؤول فاسد…’

صورته مثيرة للشفقة للغاية، لكن وضعه لا يزال هادئًا للغاية. إنه لا يركض على الإطلاق. كل ما يفعله هو إبقاء يديه في جيوبه وهو يمشي إلى الأمام.

“لديك حبيبة؟”

‘مثير للإعجاب…’ بسبب المطر والسماء المظلمة، لا أستطيع تمييز وجهه بوضوح. أشاهده يمشي أمامي فقط.

‘اقتحام المنازل والسرقة مخالفة للقانون. علاوة على ذلك، لا يحصل الأشخاص الآخرون من أموالهم من سقوطها من على الأشجار، إلا إذا تمكنت من تحديد مسؤول فاسد…’

ربما شعر الرجل بنظري، فجأة أخرج سيجارة من جيبه ووضعها في فمه. تمتم بهدوء، “جبان”.

يتوتر جسدي بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أحاول أن أتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، لكنني عاجز.

“…” أحفر أذني بيدي اليمنى الفارغة.

‘وصل الشبح إلى محطته؟ حتى الأشباح يستخدمون الحافلات للسفر؟ مذهل…’ أرتاح وأتفهم بشكل أفضل التغيرات في جسدي.

‘عن من يتحدث؟’

في هذه المدينة الحضرية الدولية، مع راتبي، لا أعرف متى سأتمكن من شراء منزل إذا لم أحصل على مساعدة من والديّ.

‘لننسى ذلك، لن أتجادل مع مجنون.’

عندما أفكر في الاحتمالات، أشعر فجأة بالاكتئاب قليلاً.

أنا في مزاج جيد اليوم.

أنا أعيش في تلك الأحياء القديمة التي لم يتم ترتيبها. أقضي ما يقرب الساعة في التنقل عبر وسائل النقل العام. المكان مليء بالمنازل القديمة والمتهالكة. إنه مختلفة تمامًا عن المباني الراقية الموجودة في أحياء المدينة الجديدة. لكن العيش هنا أكثر ملاءمة. إلى جانب ذلك، فإن الإيجار رخيص للغاية.

تجاهلت الرجل، وصعدت إلى رصيف موقف الحافلات، وانتظر وصول الحافلة.

عندما يصيب المرء شيء جيد، تكون الاحتفالات واجبة.

حظي ليس سيئا. يستغرق الأمر دقيقة تقريبا لوصول الحافلة 35.

لا يسعني إلا أن أتساءل عن كيفية استخدام قوى المغتال لكسب المال.

أخرج بطاقة سفري وأغلق المظلة واندفع إلى الأمام.

“إيه…” أبتسم وأنا أمشي إلى طاولة وأجلس أمام شاب.

عند سماع الصافرة، أشعر فجأة بقليل من العاطفة.

“آمل ذلك أيضا.” أدير رأسي إلى الرئيس. “شريحة لحم بقري مقلي، حساء بيض طماطم مقلي، وزجاجة كولا”.

إذا كان يمكن تخزين بطاقة السفر فقط على الـNFC الخاص بهاتفي، فسيكون ذلك أكثر ملاءمة… أحتاج فقط إلى إحضار هاتفي عندما أكون بالخارج. يمكن حل أقفال الأبواب، ومترو الأنفاق، والحافلات العامة من خلال هاتفي الخلوي… إذا قمت بتحويل قفل الباب الخاص بي إلى بصمة الإصبع، فلن أحتاج حتى إلى إحضار مفاتيحي معي. هذا ما أسميه الراحة…’ بينما أفكر في ذلك، أجد مقعدًا.

هناك العديد من المحلات التجارية القديمة في هذا الحي القديم والتي تقدم أشهى المأكولات بأسعار رخيصة. هذا واحد منهم. إذا لم يكن المطر مبكراً، فسيتم إعداد العديد من الطاولات في الخارج.

ربما بسبب هطول الأمطار الغزيرة وانقضاء بعض الوقت بعد ساعة الذروة، لا يزال هناك عدد قليل من المقاعد الفارغة في الحافلة المزدحمة عادة.

شقتي للإيجار قريبة.

‘لسوء الحظ، فإن الشرط الأساسي للتحول إلى قفل بصمة إصبع هو أن يكون لي منزل خاص بي…’ لقد هزم الواقع البارد خيالي.

نظرًا لأنني قد تركت العمل في الوقت المناسب اليوم، ولم يكن هناك الكثير من التأخير أثناء الرحلة ذهابًا وإيابًا، فما زالت الساعة السادسة. حتى لو قمت بتسوية عشاءي بالقرب من حيي، سأصل إلى المنزل قبل الساعة السابعة صباحًا. إنه يتماشى مع عادات الشخص المعاصر. لذلك، لم أفكر في تسوية عشاءي بالقرب من المكتب. بدلاً من ذلك، أهرع إلى محطة الحافلات مع مظلتي.

في هذه المدينة الحضرية الدولية، مع راتبي، لا أعرف متى سأتمكن من شراء منزل إذا لم أحصل على مساعدة من والديّ.

الشعور بالبرودة يزداد قوة، كما لو أنه يقترب مني أكثر فأكثر.

لا يسعني إلا أن أتساءل عن كيفية استخدام قوى المغتال لكسب المال.

أنظر بشكل مستقيم، لكن رؤية تظهر في ذهني.

‘أخذ في مهام إغتيال؟ لا، هذا غير قانوني. على الرغم من أنني مغتال حقيقي وقوي الآن، إلا أنني لا أستطيع التغلب على الرصاص. علاوة على ذلك، لا أعرف من أين أقوم بمثل هذه المهام…’

“…” أحفر أذني بيدي اليمنى الفارغة.

‘اقتحام المنازل والسرقة مخالفة للقانون. علاوة على ذلك، لا يحصل الأشخاص الآخرون من أموالهم من سقوطها من على الأشجار، إلا إذا تمكنت من تحديد مسؤول فاسد…’

أنظر بشكل مستقيم، لكن رؤية تظهر في ذهني.

‘لدي حركة رشيقة، وأطراف رشيقة، ورؤية تشبه النسر. كيف يمكنني كسب المال بهته؟’

هناك العديد من المحلات التجارية القديمة في هذا الحي القديم والتي تقدم أشهى المأكولات بأسعار رخيصة. هذا واحد منهم. إذا لم يكن المطر مبكراً، فسيتم إعداد العديد من الطاولات في الخارج.

‘أكون حارس أمن؟’

عند سماع الصافرة، أشعر فجأة بقليل من العاطفة.

‘ولكن كم يمكن أن يكسب حارس أمن كل شهر؟’

‘هذه المظلة ملونة وعليها آذان أرنب. إنها حقًا غير مناسبة لرجل متخفي مثلي…’ أنظر للأعلى وأخرج من الباب.

‘أو أجرب الرقص؟ مع هذا النوع من التحكم في الجسد، سيكون رقصي مثيرًا للإعجاب بالتأكيد. ثم يمكنني القيام ببث مباشر؟ ومع ذلك، أنا أصم النغمة…’

أنا أعيش في تلك الأحياء القديمة التي لم يتم ترتيبها. أقضي ما يقرب الساعة في التنقل عبر وسائل النقل العام. المكان مليء بالمنازل القديمة والمتهالكة. إنه مختلفة تمامًا عن المباني الراقية الموجودة في أحياء المدينة الجديدة. لكن العيش هنا أكثر ملاءمة. إلى جانب ذلك، فإن الإيجار رخيص للغاية.

عندما أفكر في الاحتمالات، أشعر فجأة بالاكتئاب قليلاً.

‘أكون حارس أمن؟’

لم يكن من السهل سقوط معجزة من السماء، ومع ذلك لا يمكنني استخدامها لتحسين حياتي أو كسب الكثير من المال بها.

إنها ليست من تكييف الهواء، ولكن من البرودة التي اخترقت بشرتي.

‘لقد عالجت قصر نظري على أقل تقدير. إنها معجزة طبية لا يمكن شراؤها حتى بالملايين…’ أزفر ببطء وأقول لنفسي ألا أكون جشعًا جدًا.

عندما أفكر في الاحتمالات، أشعر فجأة بالاكتئاب قليلاً.

في هذه اللحظة، أشعر فجأة بقشعريرة.

شقتي للإيجار قريبة.

إنها ليست من تكييف الهواء، ولكن من البرودة التي اخترقت بشرتي.

ربما شعر الرجل بنظري، فجأة أخرج سيجارة من جيبه ووضعها في فمه. تمتم بهدوء، “جبان”.

أدير رأسي وأنظر إلى الجانب، فقط لأرى أنه لم يوجد أحد يجلس هناك.

“لست متفرغ.” ليس لدي أي نية للعب الألعاب الآن. أريد فقط أن أجرب “قفزة الإيمان”.

غرائزي تخبرني أنه هناك شيئ غير مرئي هناك.

صورته مثيرة للشفقة للغاية، لكن وضعه لا يزال هادئًا للغاية. إنه لا يركض على الإطلاق. كل ما يفعله هو إبقاء يديه في جيوبه وهو يمشي إلى الأمام.

‘هيــس، شبح؟ أستطيع أن أشعر بالأشباح بعد أن أصبحت مغتال؟’ أقوم أولاً بتوسيع عيني وأراقب بعناية. بعد ذلك، أرجع نظرتي وأتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء.

“لست متفرغ.” ليس لدي أي نية للعب الألعاب الآن. أريد فقط أن أجرب “قفزة الإيمان”.

إذا أدرك الشبح أنه يمكنني رؤيته، سينتهي أمري!

في هذه اللحظة، أشعر فجأة بقشعريرة.

ليس لدىالمغتالين القدرة على التعامل مع الأشباح!

‘أو أجرب الرقص؟ مع هذا النوع من التحكم في الجسد، سيكون رقصي مثيرًا للإعجاب بالتأكيد. ثم يمكنني القيام ببث مباشر؟ ومع ذلك، أنا أصم النغمة…’

يتوتر جسدي بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أحاول أن أتصرف وكأن شيئًا لم يحدث، لكنني عاجز.

كان شعره مبلل بالفعل تحت المطر الغزير. تشبثت ملابسه بجسده وهي تتدلى وتتدفق بالمياه باستمرار.

الشعور بالبرودة يزداد قوة، كما لو أنه يقترب مني أكثر فأكثر.

‘لدي حركة رشيقة، وأطراف رشيقة، ورؤية تشبه النسر. كيف يمكنني كسب المال بهته؟’

أنظر بشكل مستقيم، لكن رؤية تظهر في ذهني.

في هذه اللحظة، أشعر فجأة بقشعريرة.

رجل ضبابي بوجه أسود مزرق يقترب مني أكثر فأكثر. يميل إلى أذني وينفخ أنفاسه على وجهي لاختبار ردة فعلي.

إذا أدرك الشبح أنه يمكنني رؤيته، سينتهي أمري!

يستمر هذا البرد لمدة دقيقة تقريبًا قبل أن يضعف تدريجيًا.

“يوتشو للقلي السريع.”

لم يمضي وقت طويل حتى تتوقف الحافلة ويفتح البابان في نفس الوقت.

الشعور بالبرودة يزداد قوة، كما لو أنه يقترب مني أكثر فأكثر.

الهالة الباردة والمخيفة تختفي.

‘أخذ في مهام إغتيال؟ لا، هذا غير قانوني. على الرغم من أنني مغتال حقيقي وقوي الآن، إلا أنني لا أستطيع التغلب على الرصاص. علاوة على ذلك، لا أعرف من أين أقوم بمثل هذه المهام…’

‘وصل الشبح إلى محطته؟ حتى الأشباح يستخدمون الحافلات للسفر؟ مذهل…’ أرتاح وأتفهم بشكل أفضل التغيرات في جسدي.

“لست في موعد؟” أنقر على الطاولة، أذهل الرجل المقابل لي.

لست متفاجئًا بوجود أشباح لأنني أصبحت مغتالًا. كل شيء ممكن.

إنها ليست من تكييف الهواء، ولكن من البرودة التي اخترقت بشرتي.

توقفت الحافلة على طول الطريق وتصل إلى شارع أنكانغ الشمالي بعد 50 دقيقة.

إذا أدرك الشبح أنه يمكنني رؤيته، سينتهي أمري!

شقتي للإيجار قريبة.

“كيف يمكنني الحصول على موعد عندما يكون الطقس سيئًا لهذه الدرجة؟” ينظر إليّ بينغ دينغ.

بما من ان العاصفة قد توقفت، لا أستخدم المظلة. لقد نزلت من الحافلة وذهبت مباشرةً إلى المكان الذي خططت لتناول الطعام فيه أثناء تواجدي في الحافلة.

‘هيــس، شبح؟ أستطيع أن أشعر بالأشباح بعد أن أصبحت مغتال؟’ أقوم أولاً بتوسيع عيني وأراقب بعناية. بعد ذلك، أرجع نظرتي وأتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء.

“يوتشو للقلي السريع.”

شقتي للإيجار قريبة.

هناك العديد من المحلات التجارية القديمة في هذا الحي القديم والتي تقدم أشهى المأكولات بأسعار رخيصة. هذا واحد منهم. إذا لم يكن المطر مبكراً، فسيتم إعداد العديد من الطاولات في الخارج.

“لست متفرغ.” ليس لدي أي نية للعب الألعاب الآن. أريد فقط أن أجرب “قفزة الإيمان”.

داخل المتجر، ألقي نظرة سريعة.

ليس لدىالمغتالين القدرة على التعامل مع الأشباح!

“إيه…” أبتسم وأنا أمشي إلى طاولة وأجلس أمام شاب.

أدير رأسي وأنظر إلى الجانب، فقط لأرى أنه لم يوجد أحد يجلس هناك.

طلب فقط وعاء من لحم خنزير يوكسيانغ المبشور والأرز الأبيض. إنه ينظر إلى هاتفه أثناء تناول الطعام بتركيز كامل.

‘أو أجرب الرقص؟ مع هذا النوع من التحكم في الجسد، سيكون رقصي مثيرًا للإعجاب بالتأكيد. ثم يمكنني القيام ببث مباشر؟ ومع ذلك، أنا أصم النغمة…’

“لست في موعد؟” أنقر على الطاولة، أذهل الرجل المقابل لي.

“لديك حبيبة؟”

إنه صديق طفولتي، بينغ دينغ. في الآونة الأخيرة، كان يعمل أيضًا في هذه المدينة الحضرية الدولية. عندما ساعدته في العثور على مكان للعيش فيه، انتهى بنا الأمر إلى العيش بالقرب من بعضنا البعض. كله في نفس الحي.

لم يكن من السهل سقوط معجزة من السماء، ومع ذلك لا يمكنني استخدامها لتحسين حياتي أو كسب الكثير من المال بها.

“كيف يمكنني الحصول على موعد عندما يكون الطقس سيئًا لهذه الدرجة؟” ينظر إليّ بينغ دينغ.

أنا في مزاج جيد اليوم.

لا يترك هاتفه ويسأل، “هل تريد أن تلعب بعض مباريات التصنيفات الليلة؟”

يستمر هذا البرد لمدة دقيقة تقريبًا قبل أن يضعف تدريجيًا.

“لست متفرغ.” ليس لدي أي نية للعب الألعاب الآن. أريد فقط أن أجرب “قفزة الإيمان”.

‘ولكن كم يمكن أن يكسب حارس أمن كل شهر؟’

يدرسني بينغ دينغ باهتمام لبضع ثوانً.

عندما يصيب المرء شيء جيد، تكون الاحتفالات واجبة.

“لديك حبيبة؟”

ربما شعر الرجل بنظري، فجأة أخرج سيجارة من جيبه ووضعها في فمه. تمتم بهدوء، “جبان”.

“آمل ذلك أيضا.” أدير رأسي إلى الرئيس. “شريحة لحم بقري مقلي، حساء بيض طماطم مقلي، وزجاجة كولا”.

بما من ان العاصفة قد توقفت، لا أستخدم المظلة. لقد نزلت من الحافلة وذهبت مباشرةً إلى المكان الذي خططت لتناول الطعام فيه أثناء تواجدي في الحافلة.

عندما يصيب المرء شيء جيد، تكون الاحتفالات واجبة.

ربما شعر الرجل بنظري، فجأة أخرج سيجارة من جيبه ووضعها في فمه. تمتم بهدوء، “جبان”.

إنه صديق طفولتي، بينغ دينغ. في الآونة الأخيرة، كان يعمل أيضًا في هذه المدينة الحضرية الدولية. عندما ساعدته في العثور على مكان للعيش فيه، انتهى بنا الأمر إلى العيش بالقرب من بعضنا البعض. كله في نفس الحي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط