في العصر الحديث (18)
1420: في العصر الحديث (18)
“شكرا لك.”
مع إمتلاكي لنصف يوم لتضييعه، بقيت في المكتبة حتى الساعة السابعة تقريبًا.
ناظرا حولي، لا يمكنني العثور على أي أدلة. يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرفة.
خلال هذا الوقت، لا يمكنني رفض عروض المالك المتكررة. أتناول على مضض شريحة صغيرة من كعكة الليمون، ومجموعة مكرونة باللحم المفروم، واثنين من النقانق المشوية التي تم دهنها بالخلطة والمقلية بمسحوق الدجاج الحار.
‘تنهد، إنه أمر محرج حقًا أن تفسخ العقد…’ أعود إلى غرفتي، وألتقط هاتفي، وأرسل رسالة إلى نائمة مع الجثث.
‘لا أحتاج إلى العشاء…’ أفرك بطني وأقرر أن أمشي إلى المنزل.
“أود أن تسجل في دروس تعليم الأحلام خاصتها وتجلس في فصولها.”
هذا يساعد في الهضم.
عندما دخلت الحمام، ألقيت نظرة على المرآة وفجأة أفكر في سؤال:
المشكلة الوحيدة هي أن الطقس حار وخانق. إذا مشيت في هذا الطقس لفترة من الوقت، فسأعرق بالتأكيد.
‘ذلك 20000 يوان، بحد أقصى يصل لـ50000 يوان!’
ومع ذلك، منذ أن دخلت المجتمع، اعتدت دائمًا على الاستحمام يوميًا. واليوم، أستعد أيضًا لغسل بعض الملابس، لذا فأنا لست منزعجا من التعرق كثيرا.
“لنفعل هذا الآن. ظننت أنني سأستطيع الإمساك بشبح أنثى واللعب بها?.” ترسل السيدة دالي إيموجي.
لدهشتي، ربما بسبب مشروب المغتال، تمكنت من إنقاص الوزن بشكل سلبي. ليس لدي بطن بارزة حتى. علاوة على ذلك، أنا جيد في استخدام الظلال لإخفاء نفسي. عندما عدت إلى شقتي المستأجرة، لم أكن أتعرق إلا خمس ما توقعته.
لأكون صادقًا، لا يمكن اعتبار هذا لا يطاق. إنه فقط أنني لا أشعر حقًا بتلك السخونة والإختناق.
تلك السيدة الوسيطة، السيدة دالي، ستكون هنا في التاسعة. لا يزال هناك حوالي الساعتين متبقيتين. مع مرور أكثر من الوقت الكافي، قررت استخدام المروحة بعد الاستحمام ولعب بعض الألعاب.
بعد تسوية هذا الأمر، ألعب الألعاب بسعادة.
أما بالنسبة لاستخدام التكييف، فالطقس ليس شديد الحرارة. علاوة على ذلك، بعد أن أصبحت مغتالًا، أشعر أن لدي تحملا قويًا للحرارة والأماكن الخانقة.
هذه هي الحقيقة، لكنني لم أشرح السبب.
لأكون صادقًا، لا يمكن اعتبار هذا لا يطاق. إنه فقط أنني لا أشعر حقًا بتلك السخونة والإختناق.
بمجرد أن أنهي حديثي، تصبح المرآة أمامي مظلمة، كما لو أن الضوء المحيط قد امتص.
عندما دخلت الحمام، ألقيت نظرة على المرآة وفجأة أفكر في سؤال:
ومع ذلك، منذ أن دخلت المجتمع، اعتدت دائمًا على الاستحمام يوميًا. واليوم، أستعد أيضًا لغسل بعض الملابس، لذا فأنا لست منزعجا من التعرق كثيرا.
‘تم تقديم تلك الشبح الأنثوي بواسطة المحقق شارلوك موريارتي لحمايتي والتحقيق في تلك الطائفة الغامضة، لم تظهر أي نية لإيذاءي. هل يجب أن أذكرها أنني وجدت وسيطًا، لذا يجب أن تختبئ مقدمًا؟’
‘ألن يكون هذا مضيعة للمال؟’
‘ليس لديها أي نوايا سيئة. انها ودية للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فإن سبب التعامل مع تلك الطائفة الغامضة مقنع بشكل معقول… لا بد أنها شعرت بقوة السيدة دالي الليلة الماضية. حتى لو لم أخبرها، يجب أن تكون قادرة على تخمين ما سيحدث تاليا…’ أفكر للحظة وأخذ قراري.
في الساعة الحادية عشرة، قررت النزول إلى الطابق السفلي لشراء بعض الطعام اللذيذ لمكافأة نفسي لأنني لم أنفق أي أموال لتناول العشاء ولم أكن مضطرًا لدفع ثمن طرد الأرواح الشريرة.
ومع ذلك، تبرز مشكلة جديدة رأسها:
‘ربما تختبئ في مكان ما ويمكنني التحدث للهواء فقط؟ من السخف التحدث إلى نفسي…’ أتذكر الليلة الماضية وألقيت بنظري على المرآة.
‘كيف أحذرها؟’
توقفت الآنسة هوانغ أمامي واعترفت بحضوري.
‘لا أعرف حتى أين هي أو كيف يمكنني الاتصال بها!’
‘لا أعرف حتى أين هي أو كيف يمكنني الاتصال بها!’
ناظرا حولي، لا يمكنني العثور على أي أدلة. يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرفة.
‘ذلك 20000 يوان، بحد أقصى يصل لـ50000 يوان!’
‘أه نعم هناك شخص واحد فقط ولكن من يعلم إن كان هناك أشباح.’
الأنسة بيرني هوانغ!
‘ربما تختبئ في مكان ما ويمكنني التحدث للهواء فقط؟ من السخف التحدث إلى نفسي…’ أتذكر الليلة الماضية وألقيت بنظري على المرآة.
‘ليس لديها أي نوايا سيئة. انها ودية للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فإن سبب التعامل مع تلك الطائفة الغامضة مقنع بشكل معقول… لا بد أنها شعرت بقوة السيدة دالي الليلة الماضية. حتى لو لم أخبرها، يجب أن تكون قادرة على تخمين ما سيحدث تاليا…’ أفكر للحظة وأخذ قراري.
ناظرا إلى انعكاسي في المرآة، أهمس، “لقد استأجرت وسيطًا. ستكون هنا في التاسعة.”
‘أسجل في فصل دروس…’ لا يسعني إلا أن أدير رأسي للنظر إلى المشاغبين الذين كانوا يوزعون النشرات بجدية.
بمجرد أن أنهي حديثي، تصبح المرآة أمامي مظلمة، كما لو أن الضوء المحيط قد امتص.
“الباذنجان، لا بد من أكل الباذنجان المشوي…” أغمغم وأنا أهرع خارج المجمع.
شبح الأنثى الشاحبة المرتدية لقبعة صغيرة وفستان قديم تظهر في المرآة وتومئ برأسها.
‘هذا محرج بعض الشيء… ومع ذلك، ليس هناك ما يدعو إلى الإحراج. أنا أعيش في مكان قريب، فما الخطأ في الخروج لتناول بعض الشواء؟’ أقف على أرضي وانتظر حتى تأتي الآنسة هوانغ وصديقتها.
“شكرا لك.”
أتنهد بإرتياح وأعلق ملابسي قبل أن أبدأ في الاستحمام.
في ثانية تختفي صورتها وتعود المرآة إلى وضعها الطبيعي.
تلك السيدة الوسيطة، السيدة دالي، ستكون هنا في التاسعة. لا يزال هناك حوالي الساعتين متبقيتين. مع مرور أكثر من الوقت الكافي، قررت استخدام المروحة بعد الاستحمام ولعب بعض الألعاب.
أتنهد بإرتياح وأعلق ملابسي قبل أن أبدأ في الاستحمام.
عندما دخلت الحمام، ألقيت نظرة على المرآة وفجأة أفكر في سؤال:
عندما أستحم، أتجمد فجأة.
في هذه اللحظة، تلتقي أعيننا.
‘بما من أن الشبح الأنثى قد غادرت بالفعل، لماذا أنفق ذلك الكن من المال لتوظيف وسيط؟’
من بينهم، المشاغب الملقب بـ”داني” يوزع المنشورات بجدية.
‘من الواضح أنه ليس للشبحة نوايا سيئة، بل إنها تحميني سرًا. لماذا أنفق ذلك الكم من المال لتوظيف وسيط؟’
ناظرا حولي، لا يمكنني العثور على أي أدلة. يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرفة.
‘ذلك 20000 يوان، بحد أقصى يصل لـ50000 يوان!’
أما بالنسبة لاستخدام التكييف، فالطقس ليس شديد الحرارة. علاوة على ذلك، بعد أن أصبحت مغتالًا، أشعر أن لدي تحملا قويًا للحرارة والأماكن الخانقة.
‘ألن يكون هذا مضيعة للمال؟’
توقفت الآنسة هوانغ أمامي واعترفت بحضوري.
بينما أشعر بالشفقة على محفظتي، أشعر بالحاجة إلى التفكير في طريقة لإلغاء العقد.
‘أه فتاة ترتدي نظارة بإطار أسود. إنها ليست كبيرة في السن، في نفس عمر الآنسة هوانغ…’ أشعر بالأسف وكنت على وشك أن أرجع نظري.
على أي حال، لا يزال الوقت مبكرًا. طالما أن السيدة دالي لا تعيش في الضواحي، فمن المحتمل أنها لم تنطلق بعد.’
“ماذا عن هذا؟ لا تأتي اليوم. سأبقى متيقظًا لبضعة أيام أخرى. إذا لم تظهر الشبح الأنثى مرة أخرى حقًا، فانسي الأمر. إذا كانت هناك أي مشكلة، فسأخبرك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟”
‘لكن لا يمكنني التأكد من أنه ليس للشبح الأنثى أي نوايا سيئة…’ في ترددي، أجفف نفسي وأرتدي ملابسي.
‘لكن لا يمكنني التأكد من أنه ليس للشبح الأنثى أي نوايا سيئة…’ في ترددي، أجفف نفسي وأرتدي ملابسي.
بعد دراسة متأنية، قررت استخدام استراتيجية تأخير الأشياء للتراجع عن مهمة طرد الأرواح الشريرة.
‘كيف أحذرها؟’
خلال هذه العملية، إذا اكتشفت شيئًا خاطئًا، فسأقوم على الفور بإحضار السيدة دالي!
‘ربما تختبئ في مكان ما ويمكنني التحدث للهواء فقط؟ من السخف التحدث إلى نفسي…’ أتذكر الليلة الماضية وألقيت بنظري على المرآة.
‘تنهد، إنه أمر محرج حقًا أن تفسخ العقد…’ أعود إلى غرفتي، وألتقط هاتفي، وأرسل رسالة إلى نائمة مع الجثث.
بمجرد أن أنهي حديثي، تصبح المرآة أمامي مظلمة، كما لو أن الضوء المحيط قد امتص.
“السيدة دالي، يبدو أن الشبح الذي يطاردني قد غادر.”
‘تم تقديم تلك الشبح الأنثوي بواسطة المحقق شارلوك موريارتي لحمايتي والتحقيق في تلك الطائفة الغامضة، لم تظهر أي نية لإيذاءي. هل يجب أن أذكرها أنني وجدت وسيطًا، لذا يجب أن تختبئ مقدمًا؟’
هذه هي الحقيقة، لكنني لم أشرح السبب.
‘هذا محرج بعض الشيء… ومع ذلك، ليس هناك ما يدعو إلى الإحراج. أنا أعيش في مكان قريب، فما الخطأ في الخروج لتناول بعض الشواء؟’ أقف على أرضي وانتظر حتى تأتي الآنسة هوانغ وصديقتها.
“تماما…” بعد أكثر من عشر ثوانٍ، ترد السيدة دالي، “هل يمكن أن تكون القيود التي فرضتها الليلة الماضية قد أخافتها بعيدًا؟ أو ربما لقد كنتَ منحرفًا جدًا وأخافتها بعيدًا. ألم أطلب منك ذلك؟ مشاهدة “قصة أشباح صينية” وتعلم كيفية التفاعل مع الأشباح الإناث؟”
شعره وحاجباه المصبوغة بالأصفر المتفحم، وتقدمه لوصف الدروس الخصوصية يشكلان تباينًا قويًا.
‘أشعر أنه من المرجح أكثر أن تجعل “قصة أشباح صينية” أنثى شبح تهجل…’ لم أجرؤ على الرد بينما قلت بحذر،
ناظرا حولي، لا يمكنني العثور على أي أدلة. يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرفة.
“لا أدري.”
أتنهد بإرتياح وأعلق ملابسي قبل أن أبدأ في الاستحمام.
“ماذا عن هذا؟ لا تأتي اليوم. سأبقى متيقظًا لبضعة أيام أخرى. إذا لم تظهر الشبح الأنثى مرة أخرى حقًا، فانسي الأمر. إذا كانت هناك أي مشكلة، فسأخبرك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟”
“شكرا لك.”
بعد بعض التردد، أضيف، “يمكنني أن أعيد لك تكاليف استعداداتك. لا، أعني دفع رسوم معقولة”.
“الباذنجان، لا بد من أكل الباذنجان المشوي…” أغمغم وأنا أهرع خارج المجمع.
“لنفعل هذا الآن. ظننت أنني سأستطيع الإمساك بشبح أنثى واللعب بها?.” ترسل السيدة دالي إيموجي.
بينما أشعر بالشفقة على محفظتي، أشعر بالحاجة إلى التفكير في طريقة لإلغاء العقد.
عند سماع هذا، أرتاح. أشعر أنني ربحت مبلغًا ضخمًا من المال.
“لدي شيء أحتاج مساعدتك فيه.”
بعد تسوية هذا الأمر، ألعب الألعاب بسعادة.
إذا كان رجلاً، فسيكون ذلك ثرثرة مذهلة!
في الساعة الحادية عشرة، قررت النزول إلى الطابق السفلي لشراء بعض الطعام اللذيذ لمكافأة نفسي لأنني لم أنفق أي أموال لتناول العشاء ولم أكن مضطرًا لدفع ثمن طرد الأرواح الشريرة.
أتنهد بإرتياح وأعلق ملابسي قبل أن أبدأ في الاستحمام.
“الباذنجان، لا بد من أكل الباذنجان المشوي…” أغمغم وأنا أهرع خارج المجمع.
ناظرا حولي، لا يمكنني العثور على أي أدلة. يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرفة.
قبل أن أتمكن من اختيار كشك الشواء، أرى أولئك المشاغبين مرة أخرى.
‘من الواضح أنه ليس للشبحة نوايا سيئة، بل إنها تحميني سرًا. لماذا أنفق ذلك الكم من المال لتوظيف وسيط؟’
من بينهم، المشاغب الملقب بـ”داني” يوزع المنشورات بجدية.
“تماما…” بعد أكثر من عشر ثوانٍ، ترد السيدة دالي، “هل يمكن أن تكون القيود التي فرضتها الليلة الماضية قد أخافتها بعيدًا؟ أو ربما لقد كنتَ منحرفًا جدًا وأخافتها بعيدًا. ألم أطلب منك ذلك؟ مشاهدة “قصة أشباح صينية” وتعلم كيفية التفاعل مع الأشباح الإناث؟”
شعره وحاجباه المصبوغة بالأصفر المتفحم، وتقدمه لوصف الدروس الخصوصية يشكلان تباينًا قويًا.
على أي حال، لا يزال الوقت مبكرًا. طالما أن السيدة دالي لا تعيش في الضواحي، فمن المحتمل أنها لم تنطلق بعد.’
‘صف التدريس هذا مثير للإهتمام…’ ألقيت نظرة سريعة وأرى أحد معارفي جالسًا في كشك الشواء على اليمين.
تشير إلى الفتاة بجانبها.
الأنسة بيرني هوانغ!
1420: في العصر الحديث (18)
‘كيف أن شابة غنية مثلها تأكل في كشك شواء على جانب الطريق؟ هل يعرف الرئيس التنفيذي هوانغ؟’ أمسح عرضيا رفيق الآنسة هوانغ.
‘بفتت… أي نوع من طريقة العوة هي هذه؟ العلاقة بين الشباب في هذهالأيام معقدة للغاية…’ أنا في الواقع في حيرة من كيفية الرد. لا يمكنني إلا إجبار زوايا فمي على الالتفاف وأنا أعبر عن شكوكي بابتسامة.
إذا كان رجلاً، فسيكون ذلك ثرثرة مذهلة!
“ماذا عن هذا؟ لا تأتي اليوم. سأبقى متيقظًا لبضعة أيام أخرى. إذا لم تظهر الشبح الأنثى مرة أخرى حقًا، فانسي الأمر. إذا كانت هناك أي مشكلة، فسأخبرك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟”
‘أه فتاة ترتدي نظارة بإطار أسود. إنها ليست كبيرة في السن، في نفس عمر الآنسة هوانغ…’ أشعر بالأسف وكنت على وشك أن أرجع نظري.
في الساعة الحادية عشرة، قررت النزول إلى الطابق السفلي لشراء بعض الطعام اللذيذ لمكافأة نفسي لأنني لم أنفق أي أموال لتناول العشاء ولم أكن مضطرًا لدفع ثمن طرد الأرواح الشريرة.
في هذه اللحظة، ترفع الآنسة هوانغ رأسها وتنظر إلى الأعلى.
في هذه اللحظة، تلتقي أعيننا.
في هذه اللحظة، تلتقي أعيننا.
توقفت الآنسة هوانغ أمامي واعترفت بحضوري.
تقف على الفور وتتجه نحوي.
بعد تسوية هذا الأمر، ألعب الألعاب بسعادة.
‘هذا محرج بعض الشيء… ومع ذلك، ليس هناك ما يدعو إلى الإحراج. أنا أعيش في مكان قريب، فما الخطأ في الخروج لتناول بعض الشواء؟’ أقف على أرضي وانتظر حتى تأتي الآنسة هوانغ وصديقتها.
‘ذلك 20000 يوان، بحد أقصى يصل لـ50000 يوان!’
توقفت الآنسة هوانغ أمامي واعترفت بحضوري.
توقفت الآنسة هوانغ أمامي واعترفت بحضوري.
“لدي شيء أحتاج مساعدتك فيه.”
‘بفتت… أي نوع من طريقة العوة هي هذه؟ العلاقة بين الشباب في هذهالأيام معقدة للغاية…’ أنا في الواقع في حيرة من كيفية الرد. لا يمكنني إلا إجبار زوايا فمي على الالتفاف وأنا أعبر عن شكوكي بابتسامة.
تسأل لفتاة ذات النظارات السوداء بجانبها بفضول “أبي، من هذا؟”
لأكون صادقًا، لا يمكن اعتبار هذا لا يطاق. إنه فقط أنني لا أشعر حقًا بتلك السخونة والإختناق.
‘بفتت… أي نوع من طريقة العوة هي هذه؟ العلاقة بين الشباب في هذهالأيام معقدة للغاية…’ أنا في الواقع في حيرة من كيفية الرد. لا يمكنني إلا إجبار زوايا فمي على الالتفاف وأنا أعبر عن شكوكي بابتسامة.
المشكلة الوحيدة هي أن الطقس حار وخانق. إذا مشيت في هذا الطقس لفترة من الوقت، فسأعرق بالتأكيد.
“كان لدينا رهان في مسكننا. على من يخسر أن يدعوا الفائز أبي”. تشرح الآنسة بيرني هوانغ:
عند سماع هذا، أرتاح. أشعر أنني ربحت مبلغًا ضخمًا من المال.
تشير إلى الفتاة بجانبها.
‘لا أعرف حتى أين هي أو كيف يمكنني الاتصال بها!’
“تدير أسرتها صف تدريس.”
“السيدة دالي، يبدو أن الشبح الذي يطاردني قد غادر.”
“أود أن تسجل في دروس تعليم الأحلام خاصتها وتجلس في فصولها.”
‘أه فتاة ترتدي نظارة بإطار أسود. إنها ليست كبيرة في السن، في نفس عمر الآنسة هوانغ…’ أشعر بالأسف وكنت على وشك أن أرجع نظري.
“سأدفع مقابل ذلك. وسأدفع لك أيضًا رسومًا مقابل العمل الذي تقوم به لاحقًا.”
“الباذنجان، لا بد من أكل الباذنجان المشوي…” أغمغم وأنا أهرع خارج المجمع.
‘أسجل في فصل دروس…’ لا يسعني إلا أن أدير رأسي للنظر إلى المشاغبين الذين كانوا يوزعون النشرات بجدية.
‘تم تقديم تلك الشبح الأنثوي بواسطة المحقق شارلوك موريارتي لحمايتي والتحقيق في تلك الطائفة الغامضة، لم تظهر أي نية لإيذاءي. هل يجب أن أذكرها أنني وجدت وسيطًا، لذا يجب أن تختبئ مقدمًا؟’
بينما أشعر بالشفقة على محفظتي، أشعر بالحاجة إلى التفكير في طريقة لإلغاء العقد.
