في العصر الحديث (27)
1429: في العصر الحديث (27)
‘إنه طويل جدًا. إنه يقترب من المترين…’ نظرت إليه من زاوية عيني وأدركت أنه يشبه لاعب كرة سلة.
“…” للحظة، أنا في حيرة بشأن كيفية الرد على أندرسون هود. أخشى أن ينتهي بي الأمر بالتشاجر معه في اللحظة التي أفتح فيها فمي.
“ألا يدركون أنه لا يمكنك الانسحاب من الفصول الدراسية وتبديل المعلمين بعد التسجيل؟” أغتنم الفرصة لجمع المزيد من التفاصيل.
بعد بضع ثوانٍ، وجدت أخيرًا حلاً ملطفًا نسبيًا.
“هـ- هذا… المدرس الأجنبي- أندرسون… هل هو بهذا السوء؟” ألقي نظرة في اتجاه المكتب.
“أوه، أنت قادر على الرسم حتى؟”
“القرصان 3: المغامر المجنون”
يقول موظف الاستقبال بلهفة، “هيه، إنه يعرف الكثير من الأشياء. لقد جاء في الأصل إلى بلدنا لتعلم المزاح، مدعيًا أنه بارع في كل أنواع الأشياء.”
حسنًا، سأذهب لمشاهدة فيلم. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الناس في هذا الوقت. مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، توجهت على الفور إلى المركز التجاري الأكبر المجاور. بعد ذلك، استقل المصعد إلى الطابق الرابع وأبدأ البحث عن السينما.
‘هذا يبدو وكأنه سخرية… لا يبدو أن موظف الاستقبال والمعلم الأجنبي على وفاق… أتساءل عما إذا كان يتحدث بالحقيقة أم يمزح فقط…’ على الرغم من أنني لست جيدًا بشكل خاص في مراقبة الناس، إلا أن سلوكه واضح بعض الشيء.
‘تم!’ أضغط على هاتفي بشكل عرضي وألقي نظرة على محادثة القسم لمنع نفسي من تفويت أي إخطارات مهمة.
يقول أندرسون هود بلهجة صينية واضحة: “هاها، إذا كنت ترغب في تعلم المزاح، يمكنني أن أعلمك أيضًا”.
“سوف نرى؟” أنا مرتبك قليلاً بشأن الوضع الحالي، وليس لدي خيار سوى أن أقول شيئًا روتينيًا مثل “سأتحقق من جدول أعمالي”.
“سوف نرى؟” أنا مرتبك قليلاً بشأن الوضع الحالي، وليس لدي خيار سوى أن أقول شيئًا روتينيًا مثل “سأتحقق من جدول أعمالي”.
‘انتظر، يبدو أنه يرتدي زي المدرسة الإعدادية بالقرب من الحي الذي أسكن فيه!’
بعد مشاهدة أندرسون وهو يدخل المكتب، أدرت رأسي وأسأل موظف الاستقبال، “هل يمكنني ألا اشتراك في صفه؟”
فجأة، أشعر بضوء خافت أمامي.
“هذا من حقك”. يبدو موظف الاستقبال متحمسًا. “اختيار حكيم!”
“هـ- هذا… المدرس الأجنبي- أندرسون… هل هو بهذا السوء؟” ألقي نظرة في اتجاه المكتب.
ثم رفع إبهامه لي.
نظرًا لأنني لم أفكر في ما أشاهده، فقد بقيت في الردهة لأبحث عن شيء يثير اهتمامي من الصور الترويجية.
“هـ- هذا… المدرس الأجنبي- أندرسون… هل هو بهذا السوء؟” ألقي نظرة في اتجاه المكتب.
‘إنه طويل جدًا. إنه يقترب من المترين…’ نظرت إليه من زاوية عيني وأدركت أنه يشبه لاعب كرة سلة.
يضحك لموظف الاستقبال.
‘انتظر، يبدو أنه يرتدي زي المدرسة الإعدادية بالقرب من الحي الذي أسكن فيه!’
“بصراحة، إنه قادر للغاية. عيبه الوحيد هو…”
“…” للحظة، أنا في حيرة بشأن كيفية الرد على أندرسون هود. أخشى أن ينتهي بي الأمر بالتشاجر معه في اللحظة التي أفتح فيها فمي.
توقف.
“…” للحظة، أنا في حيرة بشأن كيفية الرد على أندرسون هود. أخشى أن ينتهي بي الأمر بالتشاجر معه في اللحظة التي أفتح فيها فمي.
“ما هو؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
“حسنًا، كما تعلم، يحب بعض الناس أن يتعرضوا للسخرية والدوس عليهم.”
موظف الاستقبال يصبح مهيب.
“ألا يدركون أنه لا يمكنك الانسحاب من الفصول الدراسية وتبديل المعلمين بعد التسجيل؟” أغتنم الفرصة لجمع المزيد من التفاصيل.
“أنه ليس أخرس!”
‘اللعنة، هو في المدرسة الإعدادية فقط وطوله مترين بالفعل؟’
“ها ها ها ها.” أضحك، نصفه بحق ونصفه من باب التهذيب.
‘ماذا يأكل الأطفال هذه الأيام؟’
ثم أسأل بفضول، “هل يشترك الناس في فصوله الدراسية؟”
1429: في العصر الحديث (27)
“نعم، كثيرًا”. موظف الاستقبال الذكر يلف شفتيه.
يضحك لموظف الاستقبال.
“ألا يدركون أنه لا يمكنك الانسحاب من الفصول الدراسية وتبديل المعلمين بعد التسجيل؟” أغتنم الفرصة لجمع المزيد من التفاصيل.
“هذا من حقك”. يبدو موظف الاستقبال متحمسًا. “اختيار حكيم!”
“لا.” موظف الاستقبال الذكر يصحح لي بسرعة. “لدينا درس تجريبي واحد. إذا لم تكن راضيًا، يمكنك التبديل إلى مدرس آخر.”
يقول أندرسون هود بلهجة صينية واضحة: “هاها، إذا كنت ترغب في تعلم المزاح، يمكنني أن أعلمك أيضًا”.
يتوقف ويضحك.
توقف.
“حسنًا، كما تعلم، يحب بعض الناس أن يتعرضوا للسخرية والدوس عليهم.”
“ألا يدركون أنه لا يمكنك الانسحاب من الفصول الدراسية وتبديل المعلمين بعد التسجيل؟” أغتنم الفرصة لجمع المزيد من التفاصيل.
‘يبدو أن لديهم تفضيل خاص…’ أتوقف عن السؤال أكثر.
“إذا سأقوم بالتسجيل في فصل مديرة المدرسة. هل توجد فصول نهاية الأسبوع؟”
“إذا سأقوم بالتسجيل في فصل مديرة المدرسة. هل توجد فصول نهاية الأسبوع؟”
‘ماذا يأكل الأطفال هذه الأيام؟’
“نعم.” يقوم موظف الاستقبال الذكر بتقديم المقدمات بسرعة.
لكي تكون جاسوسًا تجاريًا، يجب على المرء أن يتصرف كجاسوس تجاري. يجب أن أرتقي إلى مستوى دقع الآنسة هوانغ!
أنا لا أضيع أي وقت. بعد دفع 6666 يوان، اشتركت في فصل اللغة الإنجليزية للأعمال في عطلة نهاية الأسبوع في دروس تعليم الأحلام.
في الصور الترويجية المقابلة، يقف رجل يرتدي قبعة علوية ومعطف واقي بين البرق والأمواج والعواصف وتحيط به ثلاث سفن قراصنة قديمة. وعلى مقدمة كل سفينة تقف قرصنة جميلة.
بعد مغادرة دروس تعليم الأحلام، لا أغادر المبنى. بدلاً من ذلك، أجد ركنًا هادئًا وأشعر بمكيف الهواء. ثم أقوم بتسجيل أحداث اليوم.
يقول موظف الاستقبال بلهفة، “هيه، إنه يعرف الكثير من الأشياء. لقد جاء في الأصل إلى بلدنا لتعلم المزاح، مدعيًا أنه بارع في كل أنواع الأشياء.”
لكي تكون جاسوسًا تجاريًا، يجب على المرء أن يتصرف كجاسوس تجاري. يجب أن أرتقي إلى مستوى دقع الآنسة هوانغ!
“…” للحظة، أنا في حيرة بشأن كيفية الرد على أندرسون هود. أخشى أن ينتهي بي الأمر بالتشاجر معه في اللحظة التي أفتح فيها فمي.
‘تم!’ أضغط على هاتفي بشكل عرضي وألقي نظرة على محادثة القسم لمنع نفسي من تفويت أي إخطارات مهمة.
في الصور الترويجية المقابلة، يقف رجل يرتدي قبعة علوية ومعطف واقي بين البرق والأمواج والعواصف وتحيط به ثلاث سفن قراصنة قديمة. وعلى مقدمة كل سفينة تقف قرصنة جميلة.
روزان: “إهتموا، إهتموا: الرئيس التنفيذي هوانغ سيحضر شخصية مهمة للزيارة. جميعا، كونوا أكثر احترافًا رجاءً.”
بعد مغادرة دروس تعليم الأحلام، لا أغادر المبنى. بدلاً من ذلك، أجد ركنًا هادئًا وأشعر بمكيف الهواء. ثم أقوم بتسجيل أحداث اليوم.
‘شخصية مهمة… أوه، ذلك العميل الذي يدعى زاراتولسترا. هيه هيه، لقد أخطئته مرة أخرى. يبدو أننا لسنا مقدرين للقاء…’ أحمل هاتفي وأفكر في ما يجب فعله تاليا.
‘هذا يبدو وكأنه سخرية… لا يبدو أن موظف الاستقبال والمعلم الأجنبي على وفاق… أتساءل عما إذا كان يتحدث بالحقيقة أم يمزح فقط…’ على الرغم من أنني لست جيدًا بشكل خاص في مراقبة الناس، إلا أن سلوكه واضح بعض الشيء.
من النادر أن يكون لدي وقت فراغ في فترة ما بعد الظهر في يوم غير عطلة نهاية الأسبوع. لا أستطيع أن أضيعه.
‘تم!’ أضغط على هاتفي بشكل عرضي وألقي نظرة على محادثة القسم لمنع نفسي من تفويت أي إخطارات مهمة.
حسنًا، سأذهب لمشاهدة فيلم. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الناس في هذا الوقت. مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، توجهت على الفور إلى المركز التجاري الأكبر المجاور. بعد ذلك، استقل المصعد إلى الطابق الرابع وأبدأ البحث عن السينما.
“نعم.” يقوم موظف الاستقبال الذكر بتقديم المقدمات بسرعة.
‘إيه، هناك حفل توقيع…’ ناظرا حولي، أرى العديد من الأشخاص يصطفون عند مدخل مكتبة كبيرة.
بعد مشاهدة أندرسون وهو يدخل المكتب، أدرت رأسي وأسأل موظف الاستقبال، “هل يمكنني ألا اشتراك في صفه؟”
من الواضح أن هناك مؤلفًا مشهورًا هنا للقيام بحدث توقيع للمعجبين.
ثم رفع إبهامه لي.
بشيء من الفضول، مررت عمدًا وأرى بعض حوامل الملصقات.
بعد مشاهدة أندرسون وهو يدخل المكتب، أدرت رأسي وأسأل موظف الاستقبال، “هل يمكنني ألا اشتراك في صفه؟”
‘ملكة الرمنسية… متراخي بلا حلم… هذا الاسم المستعار، هيه، لدى المؤلفين في الوقت الحاضر حقا أسماء مستعارة غريبة… لا أعرف المؤلف لحدث توقيع المعجبين، وليس لدي أي نية للانضمام إلى المرح.
“إذا سأقوم بالتسجيل في فصل مديرة المدرسة. هل توجد فصول نهاية الأسبوع؟”
بالطبع، ما زلت أشعر بالفضول قليلاً بشأن شكل المؤلف. بعد كل شيء، قدمت حوامل الملصقات القليلة التي لم يتم حظرها بشكل أساسي الكتاب الجديد للملكة الرومانسية بدون أي صور.
ثم رفع إبهامه لي.
‘سآتي لألقي نظرة بعد الفيلم…’ أغمغم لنفسي وأتبع لافتات الطريق المؤدية إلى الجانب الآخر من المركز التجاري. في نهاية الطريق أجد السينما.
بعد بضع ثوانٍ، وجدت أخيرًا حلاً ملطفًا نسبيًا.
نظرًا لأنني لم أفكر في ما أشاهده، فقد بقيت في الردهة لأبحث عن شيء يثير اهتمامي من الصور الترويجية.
لكي تكون جاسوسًا تجاريًا، يجب على المرء أن يتصرف كجاسوس تجاري. يجب أن أرتقي إلى مستوى دقع الآنسة هوانغ!
فجأة، أشعر بضوء خافت أمامي.
“أوه، أنت قادر على الرسم حتى؟”
ظهر رجل طويل بجانبي!
“ما هو؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
‘إنه طويل جدًا. إنه يقترب من المترين…’ نظرت إليه من زاوية عيني وأدركت أنه يشبه لاعب كرة سلة.
توقف.
‘انتظر، يبدو أنه يرتدي زي المدرسة الإعدادية بالقرب من الحي الذي أسكن فيه!’
‘سآتي لألقي نظرة بعد الفيلم…’ أغمغم لنفسي وأتبع لافتات الطريق المؤدية إلى الجانب الآخر من المركز التجاري. في نهاية الطريق أجد السينما.
‘اللعنة، هو في المدرسة الإعدادية فقط وطوله مترين بالفعل؟’
ثم أسأل بفضول، “هل يشترك الناس في فصوله الدراسية؟”
‘ماذا يأكل الأطفال هذه الأيام؟’
في غضون ذلك، أجد الفيلم الذي سأشاهده. لست مضطرًا إلى الانتظار طويلاً.
‘وقد- وقد صبغ شعره باللون الأصفر البني…’
“ألا يدركون أنه لا يمكنك الانسحاب من الفصول الدراسية وتبديل المعلمين بعد التسجيل؟” أغتنم الفرصة لجمع المزيد من التفاصيل.
‘أيحتاج لحضور الدروس؟ حسنًا، إنها العطلة الصيفية الآن.’
‘هذا يبدو وكأنه سخرية… لا يبدو أن موظف الاستقبال والمعلم الأجنبي على وفاق… أتساءل عما إذا كان يتحدث بالحقيقة أم يمزح فقط…’ على الرغم من أنني لست جيدًا بشكل خاص في مراقبة الناس، إلا أن سلوكه واضح بعض الشيء.
‘لكن لماذا ترتدي الزي المدرسي خلال الإجازة الصيفية؟’
‘إنه طويل جدًا. إنه يقترب من المترين…’ نظرت إليه من زاوية عيني وأدركت أنه يشبه لاعب كرة سلة.
بينما أسخر، أقوم بخطوة خفية في الاتجاه المعاكس، في حالة جعل ذلك الطفل لي أبدو مثل القزم.
ظهر رجل طويل بجانبي!
في غضون ذلك، أجد الفيلم الذي سأشاهده. لست مضطرًا إلى الانتظار طويلاً.
بينما أسخر، أقوم بخطوة خفية في الاتجاه المعاكس، في حالة جعل ذلك الطفل لي أبدو مثل القزم.
“القرصان 3: المغامر المجنون”
‘سآتي لألقي نظرة بعد الفيلم…’ أغمغم لنفسي وأتبع لافتات الطريق المؤدية إلى الجانب الآخر من المركز التجاري. في نهاية الطريق أجد السينما.
في الصور الترويجية المقابلة، يقف رجل يرتدي قبعة علوية ومعطف واقي بين البرق والأمواج والعواصف وتحيط به ثلاث سفن قراصنة قديمة. وعلى مقدمة كل سفينة تقف قرصنة جميلة.
‘إيه، هناك حفل توقيع…’ ناظرا حولي، أرى العديد من الأشخاص يصطفون عند مدخل مكتبة كبيرة.
في الصور الترويجية المقابلة، يقف رجل يرتدي قبعة علوية ومعطف واقي بين البرق والأمواج والعواصف وتحيط به ثلاث سفن قراصنة قديمة. وعلى مقدمة كل سفينة تقف قرصنة جميلة.
