Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 19

بداية المعركة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية المعركة (1)

نانيوان.

عبس الرجل العجوز بشدة. لم يشعر أن الأمر يستحق كل هذا العناء. لسوء الحظ، لم تكن رتبته تسمح له باتخاذ قرارات مصيرية كهذه.

لم يكن أحد هنا على دراية بما كان يجري في مدينة شيا العظيمة البعيدة.

قال سو يو: “كفى هراءً. قد يحدث شيء ما اليوم. قد تأتي طائفة الأجناس المتعددة. سنبقى هنا لأنه لن يكون هناك الكثير من الناس في المنطقة.”

داخل المبنى الشاهق القريب من المدرسة.

” سيد القاعة تشين، لم أتوقع رؤيتك هنا…” ارتسمت ابتسامة متملقة على وجه الرجل متوسط العمر.

لم تكن المرأة في أي مكان. كان الرجل في منتصف العمر يقف بجانب رجل عجوز ذي شعر أبيض. وكان كلاهما ينظر إلى مدرسة نانيوان الثانوية المقابلة للمبنى.

“هل أنت غبي؟ كيف يُفترض بنا أن نختبئ مع وجود المزيد من الناس؟ سيموتون إذا خرجوا من الفصول الدراسية بتهور. قد نتمكن من النجاة إذا بقينا هنا.”

” سيد القاعة تشين، لم أتوقع رؤيتك هنا…” ارتسمت ابتسامة متملقة على وجه الرجل متوسط العمر.

“لا نملك عددًا كافيًا من المدربين. معظمهم سيكونون في خضمّ المعارك. لن يكون هناك سوى عدد قليل منهم لحماية الطلاب. عادةً، يُخصّص ما بين ثلاثة إلى خمسة مدربين لحماية كل فصل. ومع العدد الكبير من الطلاب في كل فصل، لن يتمكن المدربون من حماية الجميع بشكل كافٍ. يمكننا تخفيف العبء عنهم بالابتعاد.”

” همم.” كان الرجل العجوز قليل الكلام. نظر إلى المدرسة عابسًا. وبعد برهة، قال: “وو هين، هل تعتقد أن هذا فخ؟“

“وسأقتل العدو.”

“فخ؟” توقف الرجل في منتصف العمر قليلاً قبل أن يقول: “لست متأكدًا. لكن لم يتبق سوى اثنين من متدربي عالم التحليق السماوي في نانيوان. أما بالنسبة لحراس المدينة، فلم يتمكن قائدهم بعد من اختراق عالم التحليق السماوي. أنا متأكد من ذلك.”

كان من شبه المستحيل على متدربي عالم فتح المصدر قتل متدربي عالم القوة العظمى. كلمة “شبه” هنا هي الكلمة المفتاحية. لم يكن الأمر كما لو أن متدربي عالم القوة العظمى لا يموتون. فلو كانوا مهملين لدرجة أن يسمحوا لأحدهم بقطع رؤوسهم، لكانوا سيموتون لا محالة.

“هل هذا صحيح؟“

“وسأقتل العدو.”

لم يُعلّق الرجل العجوز على ذلك، وظلّ وجهه عابسا. كان هناك شيءٌ ما يُثير الريبة في هذه المهمة. أولًا، لقد تسببوا في الكثير من الاضطرابات. ثانيًا، كانت نانيوان مُستعدة لهم. في الماضي، كان مثل هذا الموقف يستدعي إلغاء المهمة، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. أراد القادة منهم المُضي قُدمًا في المهمة، ولن تصل أي تعزيزات من العاصمة. هذا ما أخبرهم به القادة، وبدا عليهم الثقة التامة في ذلك.

داخل المبنى الشاهق القريب من المدرسة.

ثالثًا، كانوا في الواقع يجهلون تمامًا مملكة شيا العظيمة. فقد كانت طائفة الأجناس المتعددة تركز سابقًا على مكان آخر. صحيح أن لديهم بعض الأنشطة هنا، لكنهم لم يكونوا على دراية كافية بمملكة شيا العظيمة. كان من الخطورة المضي قدمًا في مثل هذه الخطة المتهورة. فبحسب ما جرت عليه العادة من تصرفات كبار المسؤولين، فإن خبراء عالم التحليق السماوي التابعين لهم لا يُنشرون إلا في العمليات المُخطط لها بدقة.

ابتسم سو يو قائلاً: “لا تقلق. نحن مجرد طالبين عاديين في عالم فتح المصدر. هؤلاء الخبراء لن يهتموا بنا حتى.”

“وو هين، لقد كنت في نانيوان لسنوات عديدة. هل يوجد أي متدربين في عالم القوة اللامتناهية في نانيوان قادرين على التغلب على من هم أعلى من فئتهم؟“

لم تكن المرأة في أي مكان. كان الرجل في منتصف العمر يقف بجانب رجل عجوز ذي شعر أبيض. وكان كلاهما ينظر إلى مدرسة نانيوان الثانوية المقابلة للمبنى.

أجاب الرجل في منتصف العمر: “أشك في ذلك. على أي حال، لم أسمع قط بأشخاص كهؤلاء. شخص بهذه الكفاءة كان سيذهب إلى ساحة معركة كل السماوات أو العاصمة بدلًا من البقاء هنا. لديهم بالفعل بعض متدربي عالم القوة العظمى القادرين على التغلب على خصوم يفوقونهم قوة. كان سو لونغ من جيش إخضاع الشيطان أحدهم، لكنه لا يستطيع مواجهة إلا متدربي عالم القوة اللامتناهية.”

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن أحداً لم يفعلها من قبل. مع ذلك، لم يسبق أن حقق مثل هذا الإنجاز إلا العباقرة المطلقون. ولكن هل سيهتم العبقري المطلق بالعلامات الإضافية؟

“سو لونغ؟“

سيكون كل شيء على ما يرام. سيتواجه الأقوياء فيما بينهم. أما أعضاء الطائفة الأضعف، فسيتم إرسالهم فقط للبحث عن الطلاب في المدرسة. ففي النهاية، الطلاب ضعفاء للغاية. لا يحتاجون حتى إلى تشكيل مجموعات لاصطيادهم.

“أحد قدامى المحاربين في جيش إخضاع الشيطان. لقد غادر إلى ساحة معركة كل السماوات.”

“انسَ الأمر. كل ما أتمناه هو أن نتمكن من إتمام المهمة بسلاسة قبل العودة إلى الاختباء.”

“أوه، جيش إخضاع الشيطان؟ هذا هو الجيش الذي كان يقوده شيا لونغوو. لقد اكتسب شعبية كبيرة في ساحة معركة كل السماوات في السنوات الأخيرة. حتى أنهم تمكنوا من الترقية إلى جيش من المستوى الأول. لديهم عدد كبير من الخبراء بين صفوفهم.”

“ماذا؟” كان تشين هاو في حيرة تامة.

بدا الرجل العجوز على دراية بساحة المعركة. وبعد تفكير قصير، قال: “هل يوجد الكثير من المحاربين القدامى المتقاعدين في المدينة؟“

سيكون كل شيء على ما يرام. سيتواجه الأقوياء فيما بينهم. أما أعضاء الطائفة الأضعف، فسيتم إرسالهم فقط للبحث عن الطلاب في المدرسة. ففي النهاية، الطلاب ضعفاء للغاية. لا يحتاجون حتى إلى تشكيل مجموعات لاصطيادهم.

“لا. ومعظمهم كبار في السن بالفعل. قليل منهم فقط لا يزالون في أوج قوتهم. لن يتجاوز عددهم ثلاثمائة شخص منتشرين في جميع أنحاء المدينة.”

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

قال الرجل العجوز: “علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد هؤلاء الأشخاص أيضاً. هؤلاء المحاربون القدامى الذين نجوا من معركة كل السماوات جميعهم أوغاد لا يرحمون. فليحذر رجالنا منهم.”

صعق تشين هاو فجأة. تبدد كل خوفه السابق. أجل، كانت هناك بالفعل سياسة كهذه. إذا استطاع المرء قتل أحد أعضاء الطائفة وإثبات ذلك، فإنه يحصل على درجات إضافية في امتحان القبول.

“مفهوم.”

“إن كنتم تثقون بي، فافعلوا ما أقول. في هذا الوقت، لا يمكننا الذهاب إلى المدير أو غيره. لن نزيدهم إلا متاعب. كما لا يمكننا العودة إلى الصف لأننا سنزيد العبء على المدربين. نحن أضعف من أن نعود. لن نكون إلا ضحايا إذا انضممنا إلى الآخرين.”

توقف الرجل العجوز عن الكلام ونظر إلى السماء. وبعد لحظات، اندلعت ألسنة اللهب خارج المدينة. فهرع مئة من حراس المدينة استجابةً لذلك.

“من غير المجدي تكليف عدة أشخاص بمهمة يمكن لشخص واحد إنجازها. أشك في قدرتهم على إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى نانيوان. لا ينبغي أن تكون الحكومة بهذه الدرجة من الضعف بحيث يتمكن العدو من تهريب عدد كبير من عناصرها إلى المدينة. إضافةً إلى ذلك، إذا كان لديهم بالفعل هذا العدد الكبير من العناصر في المدينة، فسيكون حتى المدرب في ورطة. أشك في حدوث ذلك.”

صرخ الرجل في منتصف العمر فرحاً: “لقد غادرت فرقة أخرى قوامها 100 رجل المدينة. لم يتبق الآن سوى أقل من خمسمائة حارس مدينة في المدينة.”

في الواقع، لم يكن عليهم سوى مواجهة متدرب واحد من متدربي عالم التحليق السماوي، لأن العمدة سيكون في قصره. كما سيحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المدرسة. بالطبع، أخذ الرجل العجوز العمدة في الحسبان، لأن القصر لم يكن بعيدًا جدًا.

كان الرجل العجوز لا يزال عابساً. “كن حذراً.”

“إنهم يمنحون الكثير من نقاط المساهمة لمجرد إفساد بعض الطلاب. هل هؤلاء الطلاب يستحقون كل هذا العناء؟ ما الذي يفكر فيه المسؤولون؟“

كانت المدينة تدرك أن هذا كان فخاً، لكنها مع ذلك أرسلت حراسها بعيداً. هل كان ذلك ثقة أم يأساً؟

كان هناك باب جانبي قريب، لذا تمكن تشين هاو من مغادرة الكافيتريا بسرعة. سأل: “ماذا عنك؟“

لم يتبق سوى أقل من نصف حراس المدينة. أكثر من ثلاثمائة منهم يحرسون قصر عمدة المدينة. أما الباقون فيتركزون بالقرب من مدرسة نانيوان الثانوية. الشوارع مليئة بأفراد قسم صائدي الرياح …

أجاب الرجل في منتصف العمر: “أشك في ذلك. على أي حال، لم أسمع قط بأشخاص كهؤلاء. شخص بهذه الكفاءة كان سيذهب إلى ساحة معركة كل السماوات أو العاصمة بدلًا من البقاء هنا. لديهم بالفعل بعض متدربي عالم القوة العظمى القادرين على التغلب على خصوم يفوقونهم قوة. كان سو لونغ من جيش إخضاع الشيطان أحدهم، لكنه لا يستطيع مواجهة إلا متدربي عالم القوة اللامتناهية.”

مسح الرجل العجوز محيطه بنظره. في المدرسة، كان هناك نحو مئتي حارس من حراس المدينة، وأقل من مئة ضابط من قسم صائدي الرياح، ومئتان وستون من المعلمين وحراس المدرسة. كما كان حراس التنين المقاتلون موجودين أيضاً. في المجمل، سيواجهون أقل من ستمئة متدرب من عالم القوة العظمى.

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

لقد تجاهل الطلاب تمامًا في حساباته. لن يكون بينهم أيٌّ من مُتدربي عالم القوة العظمى. من بين القوى التي كان عليهم مواجهتها، كان هناك حوالي خمسة عشر مُتدربا بين عالمي القوة اللامتناهية والتحليق السماوي. أما البقية فكانوا من مُتدربي عالم القوة العظمى.

باختصار، سيشارك في هذه العملية، التي ستبدأ في وقت واحد في عدة مدن، ما لا يقل عن ألفي متدرب من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى، ومئتي متدرب من عالم القوة اللامتناهية، وأكثر من عشرين متدربا من عالم التحليق السماوي. كانت هذه قوة كافية لتنظيم جيش قوامه عشرة آلاف جندي.

في الواقع، لم يكن عليهم سوى مواجهة متدرب واحد من متدربي عالم التحليق السماوي، لأن العمدة سيكون في قصره. كما سيحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المدرسة. بالطبع، أخذ الرجل العجوز العمدة في الحسبان، لأن القصر لم يكن بعيدًا جدًا.

صعق تشين هاو فجأة. تبدد كل خوفه السابق. أجل، كانت هناك بالفعل سياسة كهذه. إذا استطاع المرء قتل أحد أعضاء الطائفة وإثبات ذلك، فإنه يحصل على درجات إضافية في امتحان القبول.

“هل الجميع هنا؟“

“وو هين، لقد كنت في نانيوان لسنوات عديدة. هل يوجد أي متدربين في عالم القوة اللامتناهية في نانيوان قادرين على التغلب على من هم أعلى من فئتهم؟“

“نعم.” أجاب الرجل على عجل، ” رئيس القاعة موجود هناك ليجمع رجالنا. جميعهم من النخبة. لدينا ثلاثون من متدربي عالم القوة اللامتناهية، بينما الباقون من متدربي عالم القوة العظمى في مراحل متقدمة. يبلغ عددنا ثلاثمائة رجل. أما الأعضاء الأضعف فقد كُلِّفوا بمواصلة إثارة الفوضى خارج المدينة.”

تأثر تشين هاو بشدة! لقد خاطر سو يو كل هذه المخاطرة لمساعدته لدخول الأكاديمية عسكرية! كان ذلك مؤثراً للغاية! شعر تشين هاو برغبة في البكاء!

نانيوان، من بين المدن الست التي ستهاجمها الطائفة اليوم، تضم أقل عدد من المشاركين.

تأثر تشين هاو بشدة! لقد خاطر سو يو كل هذه المخاطرة لمساعدته لدخول الأكاديمية عسكرية! كان ذلك مؤثراً للغاية! شعر تشين هاو برغبة في البكاء!

باختصار، سيشارك في هذه العملية، التي ستبدأ في وقت واحد في عدة مدن، ما لا يقل عن ألفي متدرب من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى، ومئتي متدرب من عالم القوة اللامتناهية، وأكثر من عشرين متدربا من عالم التحليق السماوي. كانت هذه قوة كافية لتنظيم جيش قوامه عشرة آلاف جندي.

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

“الجناح السماوي السامي تبذل كل ما في وسعها في هذه العملية.”

“لا نملك عددًا كافيًا من المدربين. معظمهم سيكونون في خضمّ المعارك. لن يكون هناك سوى عدد قليل منهم لحماية الطلاب. عادةً، يُخصّص ما بين ثلاثة إلى خمسة مدربين لحماية كل فصل. ومع العدد الكبير من الطلاب في كل فصل، لن يتمكن المدربون من حماية الجميع بشكل كافٍ. يمكننا تخفيف العبء عنهم بالابتعاد.”

ازداد قلق الرجل العجوز. انقسمت طائفة الأجناس المتعددة إلى طوائف عديدة، وكانت طائفة الجناح السماوي السامي من أقواها. ففي نهاية المطاف، كان الجنس الذي خضعوا له من الأجناس السامية. ورغم قوتهم الهائلة، فقد استنفدوا كامل قوتهم في هذه العملية.

لم يُعلّق الرجل العجوز على ذلك، وظلّ وجهه عابسا. كان هناك شيءٌ ما يُثير الريبة في هذه المهمة. أولًا، لقد تسببوا في الكثير من الاضطرابات. ثانيًا، كانت نانيوان مُستعدة لهم. في الماضي، كان مثل هذا الموقف يستدعي إلغاء المهمة، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. أراد القادة منهم المُضي قُدمًا في المهمة، ولن تصل أي تعزيزات من العاصمة. هذا ما أخبرهم به القادة، وبدا عليهم الثقة التامة في ذلك.

ألم يكن كبار القادة يخشون تدمير الطائفة في حال فشلهم؟ أولئك المسؤولون عن إثارة الفتن خارج المدن لم يكونوا سوى طوائف ضعيفة أُرسلت إلى حتفها. لم يكترثوا لتدمير هذه الطوائف. لكن من استخدموهم في هذه الهجمات المباشرة كانوا نخبتهم. خسارة هؤلاء النخب تختلف تمامًا عن خسارة بعض الجنود العاديين.

كان من شبه المستحيل على متدربي عالم فتح المصدر قتل متدربي عالم القوة العظمى. كلمة “شبه” هنا هي الكلمة المفتاحية. لم يكن الأمر كما لو أن متدربي عالم القوة العظمى لا يموتون. فلو كانوا مهملين لدرجة أن يسمحوا لأحدهم بقطع رؤوسهم، لكانوا سيموتون لا محالة.

“إنهم يمنحون الكثير من نقاط المساهمة لمجرد إفساد بعض الطلاب. هل هؤلاء الطلاب يستحقون كل هذا العناء؟ ما الذي يفكر فيه المسؤولون؟“

قال الرجل العجوز: “علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد هؤلاء الأشخاص أيضاً. هؤلاء المحاربون القدامى الذين نجوا من معركة كل السماوات جميعهم أوغاد لا يرحمون. فليحذر رجالنا منهم.”

عبس الرجل العجوز بشدة. لم يشعر أن الأمر يستحق كل هذا العناء. لسوء الحظ، لم تكن رتبته تسمح له باتخاذ قرارات مصيرية كهذه.

“أي سؤال غبي هذا؟ إذا غادرنا بدون حراسة، فسنموت. لا أعرف ما هي الخطة، لكن ربما كُلِّف والدك بمهمة خاصة به اليوم أيضًا. توقف عن التفكير في كل هذا. إنه أمر لا طائل منه. فقط ادعُ ألا أتجمّد من الخوف لاحقًا وإلا ستموت.”

“انسَ الأمر. كل ما أتمناه هو أن نتمكن من إتمام المهمة بسلاسة قبل العودة إلى الاختباء.”

بعد أن توصل سو يو إلى استنتاجه، سحب تشين هاو إلى الكافيتريا. في الداخل، وجد زاوية وهمس قائلاً: “اختبئ هنا. تذكر أن ترتجف خوفًا وأنت منحنٍ. إذا كان هناك عدو واحد فقط، فحاول إحداث بعض الضوضاء. إذا كان هناك اثنان… اهرب! اهرب بأقصى سرعة!”

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

أحكم سو يو قبضته على سيفه. بعد تفعيل القدرة، امتلأت يداه بالقوة. كان ذلك كافيًا لقتل العدو ما لم يهرب منه. وهل يهرب متدرب عالم القوة العظمى من متدرب عالم فتح المصدر؟ من المستبعد جدًا.

“سنغادر خلال ثلاثين دقيقة. أبلغوا الجميع بإنهاء جميع المعارك في غضون ثلاث دقائق. أريد من الجميع المغادرة في غضون خمس دقائق. تفرقوا فور مغادرة المدينة. هل هذا واضح؟“

“يو!” في تلك اللحظة، كان تشين هاو وسو يو يجلسان القرفصاء أمام الكافتيريا ينظران حولهما. همس تشين هاو: “ماذا نفعل هنا؟ المعلمون ينادون جميع الطلاب للتجمع. ألن نذهب؟“

أجاب الرجل متوسط العمر على عجل: “نعم“. ثم اختفى فجأة في الهواء وهو يغادر لتنفيذ طلبه.

لم تكن المرأة في أي مكان. كان الرجل في منتصف العمر يقف بجانب رجل عجوز ذي شعر أبيض. وكان كلاهما ينظر إلى مدرسة نانيوان الثانوية المقابلة للمبنى.

ظل الرجل العجوز يحدق باتجاه مدرسة نانيوان الثانوية وهو يتمتم قائلاً: “هل حقاً لا تستطيع مملكة شيا العظيمة أن توفر حتى عدداً قليلاً من متدربي عالم التحليق السماوي لإرسالهم إلى هنا؟“

“فخ؟” توقف الرجل في منتصف العمر قليلاً قبل أن يقول: “لست متأكدًا. لكن لم يتبق سوى اثنين من متدربي عالم التحليق السماوي في نانيوان. أما بالنسبة لحراس المدينة، فلم يتمكن قائدهم بعد من اختراق عالم التحليق السماوي. أنا متأكد من ذلك.”

…

لم يُعلّق الرجل العجوز على ذلك، وظلّ وجهه عابسا. كان هناك شيءٌ ما يُثير الريبة في هذه المهمة. أولًا، لقد تسببوا في الكثير من الاضطرابات. ثانيًا، كانت نانيوان مُستعدة لهم. في الماضي، كان مثل هذا الموقف يستدعي إلغاء المهمة، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. أراد القادة منهم المُضي قُدمًا في المهمة، ولن تصل أي تعزيزات من العاصمة. هذا ما أخبرهم به القادة، وبدا عليهم الثقة التامة في ذلك.

“يو!” في تلك اللحظة، كان تشين هاو وسو يو يجلسان القرفصاء أمام الكافتيريا ينظران حولهما. همس تشين هاو: “ماذا نفعل هنا؟ المعلمون ينادون جميع الطلاب للتجمع. ألن نذهب؟“

ترجمة: العنكبوت

“لا.” أجاب سو يو بهدوء وهو يحمل سيفاً في يده، “من الأفضل البقاء في مجموعة صغيرة. قد يصبح الوضع خطيراً للغاية في المجموعات الكبيرة.”

“أوه، جيش إخضاع الشيطان؟ هذا هو الجيش الذي كان يقوده شيا لونغوو. لقد اكتسب شعبية كبيرة في ساحة معركة كل السماوات في السنوات الأخيرة. حتى أنهم تمكنوا من الترقية إلى جيش من المستوى الأول. لديهم عدد كبير من الخبراء بين صفوفهم.”

“ماذا؟” كان تشين هاو في حيرة تامة.

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن أحداً لم يفعلها من قبل. مع ذلك، لم يسبق أن حقق مثل هذا الإنجاز إلا العباقرة المطلقون. ولكن هل سيهتم العبقري المطلق بالعلامات الإضافية؟

قال سو يو: “كفى هراءً. قد يحدث شيء ما اليوم. قد تأتي طائفة الأجناس المتعددة. سنبقى هنا لأنه لن يكون هناك الكثير من الناس في المنطقة.”

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

“لا، انتظر. يو، هل ستأتي طائفة الأجناس المتعددة؟ ألا يجب أن نلتقي بالمدربين بسرعة إذن؟ نحن مجرد متدربين في عالم فتح المصدر، ولسنا متدربين في عالم القوة العظمى…”

“لا.” أجاب سو يو بهدوء وهو يحمل سيفاً في يده، “من الأفضل البقاء في مجموعة صغيرة. قد يصبح الوضع خطيراً للغاية في المجموعات الكبيرة.”

شعر تشن هاو بالتوتر، لكنه لم يكن خائفًا في الحقيقة. فقد سبق للمدرسة أن أجرت تدريبات على مثل هذه المواقف، لتعليم الطلاب كيفية التصرف في حال وقوع هجوم من طائفة الأجناس المتعددة أو إرسالهم إلى ساحة معركة كل السماوات. ووفقًا للتدريبات، كان من المفترض أن يجتمعوا الآن مع المدربين، الذين سيتولون حمايتهم.

نانيوان، من بين المدن الست التي ستهاجمها الطائفة اليوم، تضم أقل عدد من المشاركين.

“لا نملك عددًا كافيًا من المدربين. معظمهم سيكونون في خضمّ المعارك. لن يكون هناك سوى عدد قليل منهم لحماية الطلاب. عادةً، يُخصّص ما بين ثلاثة إلى خمسة مدربين لحماية كل فصل. ومع العدد الكبير من الطلاب في كل فصل، لن يتمكن المدربون من حماية الجميع بشكل كافٍ. يمكننا تخفيف العبء عنهم بالابتعاد.”

قال الرجل العجوز: “علينا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد هؤلاء الأشخاص أيضاً. هؤلاء المحاربون القدامى الذين نجوا من معركة كل السماوات جميعهم أوغاد لا يرحمون. فليحذر رجالنا منهم.”

“لكن… ماذا لو واجهنا… يو، يجب أن نعود إلى الفصل الدراسي؟” بدأ تشين هاو يشعر بالقلق.

سيكون كل شيء على ما يرام. سيتواجه الأقوياء فيما بينهم. أما أعضاء الطائفة الأضعف، فسيتم إرسالهم فقط للبحث عن الطلاب في المدرسة. ففي النهاية، الطلاب ضعفاء للغاية. لا يحتاجون حتى إلى تشكيل مجموعات لاصطيادهم.

ابتسم سو يو قائلاً: “لا تقلق. نحن مجرد طالبين عاديين في عالم فتح المصدر. هؤلاء الخبراء لن يهتموا بنا حتى.”

باختصار، سيشارك في هذه العملية، التي ستبدأ في وقت واحد في عدة مدن، ما لا يقل عن ألفي متدرب من المرحلة السابعة من عالم القوة العظمى، ومئتي متدرب من عالم القوة اللامتناهية، وأكثر من عشرين متدربا من عالم التحليق السماوي. كانت هذه قوة كافية لتنظيم جيش قوامه عشرة آلاف جندي.

“لكننا سنموت إذا واجهنا أي متدربي عالم القوة العظمى…”

قال سو يو: “كفى هراءً. قد يحدث شيء ما اليوم. قد تأتي طائفة الأجناس المتعددة. سنبقى هنا لأنه لن يكون هناك الكثير من الناس في المنطقة.”

“لهذا السبب نحتاج إلى الاختباء جيدًا. وإذا واجهنا عدوًا بالفعل…” نظر سو يو إلى تشين هاو. “هل تثق بي؟“

بعد أن توصل سو يو إلى استنتاجه، سحب تشين هاو إلى الكافيتريا. في الداخل، وجد زاوية وهمس قائلاً: “اختبئ هنا. تذكر أن ترتجف خوفًا وأنت منحنٍ. إذا كان هناك عدو واحد فقط، فحاول إحداث بعض الضوضاء. إذا كان هناك اثنان… اهرب! اهرب بأقصى سرعة!”

“نعم.”

ابتسم سو يو قائلاً: “لا تقلق. نحن مجرد طالبين عاديين في عالم فتح المصدر. هؤلاء الخبراء لن يهتموا بنا حتى.”

“ابدأ بتوبيخ العدو. وبخه بكل قوتك واجعله يركز على قتلك. سنختبئ متقابلين. عندما يلاحقك العدو، لن يكلف نفسه عناء الحذر من طالب صغير مثلي…”

أحكم سو يو قبضته على سيفه. بعد تفعيل القدرة، امتلأت يداه بالقوة. كان ذلك كافيًا لقتل العدو ما لم يهرب منه. وهل يهرب متدرب عالم القوة العظمى من متدرب عالم فتح المصدر؟ من المستبعد جدًا.

فقد تشين هاو وعيه. يا له من وغد! من الواضح أن هذا الرجل كان يحاول التأكد من أن تشين هاو سيموت قبله! يا له من وغد!

“إنهم يمنحون الكثير من نقاط المساهمة لمجرد إفساد بعض الطلاب. هل هؤلاء الطلاب يستحقون كل هذا العناء؟ ما الذي يفكر فيه المسؤولون؟“

“وسأقتل العدو.”

صعق تشين هاو فجأة. تبدد كل خوفه السابق. أجل، كانت هناك بالفعل سياسة كهذه. إذا استطاع المرء قتل أحد أعضاء الطائفة وإثبات ذلك، فإنه يحصل على درجات إضافية في امتحان القبول.

“…”

“لكن… ماذا لو واجهنا… يو، يجب أن نعود إلى الفصل الدراسي؟” بدأ تشين هاو يشعر بالقلق.

شعر تشين هاو بالذهول. أي مزحة هذه؟ هذا الرجل لم يكن سوى متدرب في المرحلة الثالثة من عالم فتح المصدر. ربما لم يكن قادراً حتى على اختراق دفاعات العدو، فضلاً عن قتله. لا بد أنه قد جنّ.

“الطلاب الآخرون أيضاً كالحملان. فلنجعلهم يختبئون معنا أيضاً…”

“إن كنتم تثقون بي، فافعلوا ما أقول. في هذا الوقت، لا يمكننا الذهاب إلى المدير أو غيره. لن نزيدهم إلا متاعب. كما لا يمكننا العودة إلى الصف لأننا سنزيد العبء على المدربين. نحن أضعف من أن نعود. لن نكون إلا ضحايا إذا انضممنا إلى الآخرين.”

ابتسم سو يو قائلاً: “لا تقلق. نحن مجرد طالبين عاديين في عالم فتح المصدر. هؤلاء الخبراء لن يهتموا بنا حتى.”

“الطلاب الآخرون أيضاً كالحملان. فلنجعلهم يختبئون معنا أيضاً…”

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

“هل أنت غبي؟ كيف يُفترض بنا أن نختبئ مع وجود المزيد من الناس؟ سيموتون إذا خرجوا من الفصول الدراسية بتهور. قد نتمكن من النجاة إذا بقينا هنا.”

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

لم يكن سو يو خائفًا جدًا من الهجوم. فقد استمع كثيرًا إلى قصص بطولات والده في ساحة المعركة. كما كانت المدرسة تُدرّبهم ليصبحوا جنودًا يواجهون أعداء البشرية. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.

“إن كنتم تثقون بي، فافعلوا ما أقول. في هذا الوقت، لا يمكننا الذهاب إلى المدير أو غيره. لن نزيدهم إلا متاعب. كما لا يمكننا العودة إلى الصف لأننا سنزيد العبء على المدربين. نحن أضعف من أن نعود. لن نكون إلا ضحايا إذا انضممنا إلى الآخرين.”

كان يشعر بالتوتر فحسب. كانت هذه أول مرة يواجه فيها عدوًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتجمد من شدة الذعر عندما يحين الوقت. ماذا سيفعل إن وجد نفسه متجمدًا بينما يتقدم العدو لقتل تشين هاو؟ ماذا لو واجهوا عدوين بدلًا من واحد؟ أو حتى ثلاثة؟

سيكون كل شيء على ما يرام. سيتواجه الأقوياء فيما بينهم. أما أعضاء الطائفة الأضعف، فسيتم إرسالهم فقط للبحث عن الطلاب في المدرسة. ففي النهاية، الطلاب ضعفاء للغاية. لا يحتاجون حتى إلى تشكيل مجموعات لاصطيادهم.

سيكون كل شيء على ما يرام. سيتواجه الأقوياء فيما بينهم. أما أعضاء الطائفة الأضعف، فسيتم إرسالهم فقط للبحث عن الطلاب في المدرسة. ففي النهاية، الطلاب ضعفاء للغاية. لا يحتاجون حتى إلى تشكيل مجموعات لاصطيادهم.

في الواقع، لم يكن عليهم سوى مواجهة متدرب واحد من متدربي عالم التحليق السماوي، لأن العمدة سيكون في قصره. كما سيحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المدرسة. بالطبع، أخذ الرجل العجوز العمدة في الحسبان، لأن القصر لم يكن بعيدًا جدًا.

“من غير المجدي تكليف عدة أشخاص بمهمة يمكن لشخص واحد إنجازها. أشك في قدرتهم على إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص إلى نانيوان. لا ينبغي أن تكون الحكومة بهذه الدرجة من الضعف بحيث يتمكن العدو من تهريب عدد كبير من عناصرها إلى المدينة. إضافةً إلى ذلك، إذا كان لديهم بالفعل هذا العدد الكبير من العناصر في المدينة، فسيكون حتى المدرب في ورطة. أشك في حدوث ذلك.”

عبس الرجل العجوز بشدة. لم يشعر أن الأمر يستحق كل هذا العناء. لسوء الحظ، لم تكن رتبته تسمح له باتخاذ قرارات مصيرية كهذه.

بعد أن توصل سو يو إلى استنتاجه، سحب تشين هاو إلى الكافيتريا. في الداخل، وجد زاوية وهمس قائلاً: “اختبئ هنا. تذكر أن ترتجف خوفًا وأنت منحنٍ. إذا كان هناك عدو واحد فقط، فحاول إحداث بعض الضوضاء. إذا كان هناك اثنان… اهرب! اهرب بأقصى سرعة!”

“هل أنت غبي؟ كيف يُفترض بنا أن نختبئ مع وجود المزيد من الناس؟ سيموتون إذا خرجوا من الفصول الدراسية بتهور. قد نتمكن من النجاة إذا بقينا هنا.”

كان هناك باب جانبي قريب، لذا تمكن تشين هاو من مغادرة الكافيتريا بسرعة. سأل: “ماذا عنك؟“

تأثر تشين هاو بشدة! لقد خاطر سو يو كل هذه المخاطرة لمساعدته لدخول الأكاديمية عسكرية! كان ذلك مؤثراً للغاية! شعر تشين هاو برغبة في البكاء!

أشار سو يو إلى الزاوية الأخرى وقال: “سأختبئ هناك. تذكر ألا تنظر إليّ وإلا ستقتلني. هل فهمت؟“

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

“فهمت.” أومأ تشن هاو برأسه متفهماً. ومع ذلك، ظل وجهه عابساً وهو يسأل: “يو، لماذا لا نذهب للبحث عن والدي؟“

ألم يكن كبار القادة يخشون تدمير الطائفة في حال فشلهم؟ أولئك المسؤولون عن إثارة الفتن خارج المدن لم يكونوا سوى طوائف ضعيفة أُرسلت إلى حتفها. لم يكترثوا لتدمير هذه الطوائف. لكن من استخدموهم في هذه الهجمات المباشرة كانوا نخبتهم. خسارة هؤلاء النخب تختلف تمامًا عن خسارة بعض الجنود العاديين.

“أي سؤال غبي هذا؟ إذا غادرنا بدون حراسة، فسنموت. لا أعرف ما هي الخطة، لكن ربما كُلِّف والدك بمهمة خاصة به اليوم أيضًا. توقف عن التفكير في كل هذا. إنه أمر لا طائل منه. فقط ادعُ ألا أتجمّد من الخوف لاحقًا وإلا ستموت.”

“وو هين، لقد كنت في نانيوان لسنوات عديدة. هل يوجد أي متدربين في عالم القوة اللامتناهية في نانيوان قادرين على التغلب على من هم أعلى من فئتهم؟“

“يو، هل ستقتل شخصًا ما؟” سأل تشين هاو بذهول. “لن تستطيع فعل ذلك. هل تريدني أن أهاجم أنا بدلًا منك؟“

أحكم سو يو قبضته على سيفه. بعد تفعيل القدرة، امتلأت يداه بالقوة. كان ذلك كافيًا لقتل العدو ما لم يهرب منه. وهل يهرب متدرب عالم القوة العظمى من متدرب عالم فتح المصدر؟ من المستبعد جدًا.

“أنت؟” أخذ سو يو نفسًا عميقًا وقال: “لن تتمكن حتى من اختراق دفاعاتهم. دعني أفعل ذلك. أيضًا، وفقًا للسياسة، إذا تمكنا بالفعل من قتل شخص ما من الطائفة، فقد تتمكن بالفعل من دخول أكاديمية عسكرية.”

كان من شبه المستحيل على متدربي عالم فتح المصدر قتل متدربي عالم القوة العظمى. كلمة “شبه” هنا هي الكلمة المفتاحية. لم يكن الأمر كما لو أن متدربي عالم القوة العظمى لا يموتون. فلو كانوا مهملين لدرجة أن يسمحوا لأحدهم بقطع رؤوسهم، لكانوا سيموتون لا محالة.

صعق تشين هاو فجأة. تبدد كل خوفه السابق. أجل، كانت هناك بالفعل سياسة كهذه. إذا استطاع المرء قتل أحد أعضاء الطائفة وإثبات ذلك، فإنه يحصل على درجات إضافية في امتحان القبول.

لم يُعلّق الرجل العجوز على ذلك، وظلّ وجهه عابسا. كان هناك شيءٌ ما يُثير الريبة في هذه المهمة. أولًا، لقد تسببوا في الكثير من الاضطرابات. ثانيًا، كانت نانيوان مُستعدة لهم. في الماضي، كان مثل هذا الموقف يستدعي إلغاء المهمة، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. أراد القادة منهم المُضي قُدمًا في المهمة، ولن تصل أي تعزيزات من العاصمة. هذا ما أخبرهم به القادة، وبدا عليهم الثقة التامة في ذلك.

بالطبع، مرّت سنوات منذ أن حصل أي طالب على علامات إضافية بهذه الطريقة. ففي النهاية، كان جميع الطلاب من متدربي عالم فتح المصادر. كيف يُفترض بهم قتل أيٍّ من أعضاء الطائفة؟ ربما يفشلون في ذلك حتى مع استخدام السم.

أجاب الرجل في منتصف العمر: “أشك في ذلك. على أي حال، لم أسمع قط بأشخاص كهؤلاء. شخص بهذه الكفاءة كان سيذهب إلى ساحة معركة كل السماوات أو العاصمة بدلًا من البقاء هنا. لديهم بالفعل بعض متدربي عالم القوة العظمى القادرين على التغلب على خصوم يفوقونهم قوة. كان سو لونغ من جيش إخضاع الشيطان أحدهم، لكنه لا يستطيع مواجهة إلا متدربي عالم القوة اللامتناهية.”

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن أحداً لم يفعلها من قبل. مع ذلك، لم يسبق أن حقق مثل هذا الإنجاز إلا العباقرة المطلقون. ولكن هل سيهتم العبقري المطلق بالعلامات الإضافية؟

نانيوان.

“يو… هل وضعت هذه الخطة… من أجلي؟“

“أحد قدامى المحاربين في جيش إخضاع الشيطان. لقد غادر إلى ساحة معركة كل السماوات.”

تأثر تشين هاو بشدة! لقد خاطر سو يو كل هذه المخاطرة لمساعدته لدخول الأكاديمية عسكرية! كان ذلك مؤثراً للغاية! شعر تشين هاو برغبة في البكاء!

“إنهم يمنحون الكثير من نقاط المساهمة لمجرد إفساد بعض الطلاب. هل هؤلاء الطلاب يستحقون كل هذا العناء؟ ما الذي يفكر فيه المسؤولون؟“

قلب سو يو عينيه. ما الذي يدور في ذهن هذا الرجل؟ كل ما فكر فيه هو أن بقاءهما في الكافتيريا سيكون أكثر أمانًا لهما. ففي هذا الوقت، سيجعلهما التواجد بين حشد من الناس هدفًا أسهل. أما بالنسبة لالتحاق تشين هاو بالأكاديمية العسكرية، فيمكنهما مناقشة الأمر إذا تمكنا بالفعل من قتل عدو.

بعد أن توصل سو يو إلى استنتاجه، سحب تشين هاو إلى الكافيتريا. في الداخل، وجد زاوية وهمس قائلاً: “اختبئ هنا. تذكر أن ترتجف خوفًا وأنت منحنٍ. إذا كان هناك عدو واحد فقط، فحاول إحداث بعض الضوضاء. إذا كان هناك اثنان… اهرب! اهرب بأقصى سرعة!”

لم يكن سو يو ليجرؤ على نسب الفضل لنفسه في القتل على أي حال. كيف كان سيبرر قيام متدرب عالم فتح المصدر بقتل متدرب عالم القوة العظمى؟

“لكن إذا أتيحت لنا الفرصة لقتل أحدهم، فلن يكون من السيئ ترتيب المشهد بطريقة مقبولة قبل الحصول على الفضل ومساعدة هاو في الحصول على بعض الدرجات الإضافية لامتحان القبول.”

“لكن إذا أتيحت لنا الفرصة لقتل أحدهم، فلن يكون من السيئ ترتيب المشهد بطريقة مقبولة قبل الحصول على الفضل ومساعدة هاو في الحصول على بعض الدرجات الإضافية لامتحان القبول.”

بدا الرجل العجوز على دراية بساحة المعركة. وبعد تفكير قصير، قال: “هل يوجد الكثير من المحاربين القدامى المتقاعدين في المدينة؟“

كان من شبه المستحيل على متدربي عالم فتح المصدر قتل متدربي عالم القوة العظمى. كلمة “شبه” هنا هي الكلمة المفتاحية. لم يكن الأمر كما لو أن متدربي عالم القوة العظمى لا يموتون. فلو كانوا مهملين لدرجة أن يسمحوا لأحدهم بقطع رؤوسهم، لكانوا سيموتون لا محالة.

بما أن عددهم تجاوز ثلاثمائة شخص، فقد احتاجوا إلى بعض الوقت للتجمع. في مدينة صغيرة مثل نانيوان، كان عليهم نقل ثلاثمائة شخص على دفعات. لم تكن هذه مدينة كبيرة كالعاصمة حيث لا يثير تجمع مئات الأشخاص أي استغراب.

أما عن سبب غباء متدربي عالم القوة العظمى لدرجة أن يُقتل على يد بعض الطلاب… حسنًا، على السلطات أن تسأل المتدرب الميت نفسه. كيف كان من المفترض أن يعرف سو يو الإجابة؟

“يو… هل وضعت هذه الخطة… من أجلي؟“

“في هذه الحالة، سيكون من الأفضل لي ألا أقتل باستخدام قدرة القطع. أحتاج إلى تنفيذ القتل بالسيف.”

في الواقع، لم يكن عليهم سوى مواجهة متدرب واحد من متدربي عالم التحليق السماوي، لأن العمدة سيكون في قصره. كما سيحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المدرسة. بالطبع، أخذ الرجل العجوز العمدة في الحسبان، لأن القصر لم يكن بعيدًا جدًا.

أحكم سو يو قبضته على سيفه. بعد تفعيل القدرة، امتلأت يداه بالقوة. كان ذلك كافيًا لقتل العدو ما لم يهرب منه. وهل يهرب متدرب عالم القوة العظمى من متدرب عالم فتح المصدر؟ من المستبعد جدًا.

لم يكن سو يو خائفًا جدًا من الهجوم. فقد استمع كثيرًا إلى قصص بطولات والده في ساحة المعركة. كما كانت المدرسة تُدرّبهم ليصبحوا جنودًا يواجهون أعداء البشرية. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.

ترجمة: العنكبوت

كان من شبه المستحيل على متدربي عالم فتح المصدر قتل متدربي عالم القوة العظمى. كلمة “شبه” هنا هي الكلمة المفتاحية. لم يكن الأمر كما لو أن متدربي عالم القوة العظمى لا يموتون. فلو كانوا مهملين لدرجة أن يسمحوا لأحدهم بقطع رؤوسهم، لكانوا سيموتون لا محالة.

لم يُعلّق الرجل العجوز على ذلك، وظلّ وجهه عابسا. كان هناك شيءٌ ما يُثير الريبة في هذه المهمة. أولًا، لقد تسببوا في الكثير من الاضطرابات. ثانيًا، كانت نانيوان مُستعدة لهم. في الماضي، كان مثل هذا الموقف يستدعي إلغاء المهمة، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. أراد القادة منهم المُضي قُدمًا في المهمة، ولن تصل أي تعزيزات من العاصمة. هذا ما أخبرهم به القادة، وبدا عليهم الثقة التامة في ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط