Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 20

بداية المعركة (2)
اعدادت القارئ
PDF

بداية المعركة (2)

وبينما كان سو يو يفكر، دوى صراخ من خارج الكافتيريا: “جميع الطلاب، تجمعوا. أما من لم يتمكن من الحضور، فليختبئ في مكانه“.

“الأمور سيئة للغاية. تعال معي. ليس لدينا الكثير من الوقت…”

الأعداء هنا. أوغاد طائفة الأجناس المتعددة يهاجمون!”

أتمنى حقاً أن أتمكن من الذهاب لإلقاء نظرة.

حافظوا على هدوئكم واستمعوا إلى مدربيكم. فعّلوا التشكيلات واحموا أنفسكم.”

رفع العديد من مدربي عالم القوة اللامتناهية سيوفهم ووقفوا أمام ليو وينيان استعدادًا للقتال. كما تحرك متدربا عالم القوة اللامتناهية اللذان بقيا خلفهما بسرعة وطاردا وو هين. وبعد قفزة طويلة، لوّح تشانغ يون بسيفه نحو وو هين.

أبقوا أبواب فصولكم الدراسية مغلقة. أيها المعلمون، واجهوا الأعداء.”

من الواضح أن بعض الناس في العاصمة اعتقدوا أنه سيتمكن من تحقيق تجسيد إرادته اليوم. لكن ماذا لو فشل؟ أطلق ليو وينيان وابلاً من الشتائم، مما دمر تماماً صورته كعالم.

أيها الحراس، استعدوا.”

رفع العديد من مدربي عالم القوة اللامتناهية سيوفهم ووقفوا أمام ليو وينيان استعدادًا للقتال. كما تحرك متدربا عالم القوة اللامتناهية اللذان بقيا خلفهما بسرعة وطاردا وو هين. وبعد قفزة طويلة، لوّح تشانغ يون بسيفه نحو وو هين.

حراس المدينة، قسم صائدي الرياح، تحركوا!”

كان الآخرون في حيرة مما كان يتحدث عنه الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للسؤال.

قتل!”

“قتل!”

تم حشد مدرسة نانيوان الثانوية بأكملها.

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

في تلك اللحظة، لم يشعر سو يو بأي خوف. شعر فقط ببعض التوتر والحماس في آن واحد. كان واثقاً من مدربيه. حتى أنه شعر برغبة جامحة في الاندفاع إلى الخارج ومشاهدة مدربيه وهم يذبحون الأعداء.

“حراس المدينة، قسم صائدي الرياح، تحركوا!”

كان والده، سو لونغ، كثيرًا ما يتحدث عن فترة خدمته في الجيش، ويروي معارك اندفع فيها عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف من الجنود، فخلقوا حقولًا من الجثث، وأنهارًا من الدماء، حتى أن السماء اهتزت. في هذه القصص، كان البشر دائمًا قادرين على اكتساح كل شيء أمام أعينهم.

“الأمور سيئة للغاية. تعال معي. ليس لدينا الكثير من الوقت…”

أتمنى حقاً أن أتمكن من الذهاب لإلقاء نظرة.

اندلع القتال بين مجموعتين، كل منهما تضم مئات الأشخاص، فور التقائهما. لم يتبادل أي منهما كلمة. حاصرت فرقة من عشرة أفراد من حراس التنين المقاتلين على الفور الرجل العجوز من المرحلة الرابعة من عالم التحليق السماوي التابع للطائفة، بقيادة قائدهم شيا بينغ.

على الجانب الآخر من الكافيتريا، كان تشين هاو يشعر بحماس شديد أيضًا. شدّ قبضته على سيفه، واضطر إلى كبح جماح نفسه كي لا يندفع للخارج. والسبب الوحيد الذي منعه من الخروج حتى الآن هو خوفه من أن يتسبب في مقتل سو يو.

“قتل!”

قتل!”

ومرة أخرى، اضطر وو هين إلى خوض معركة مع الاثنين.

ترددت أصداء المعارك في أرجاء المدرسة. ولم يُسمع سوى كلمةاقتل، فلم تكن هناك كلمات أخرى تُقال. ففي المعارك، لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى.

كان الآخرون في حيرة مما كان يتحدث عنه الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للسؤال.

تغيرت تعابير وجوه من حوله. وعلى مقربة منه، ابتسم المدير وهو يقول: “هذا الرجل العجوز يحتاج حقاً إلى دفعة، في نهاية المطاف. من اليوم فصاعداً، سيكون للبشرية متدرب عالم التحليق السماوي آخر.”

خارج مكتب المدرب.

وبينما كان ليو وينيان يتمتم، انبعث ضوء ذهبي من أعلى رأسه. وارتجف جسده بينما ارتفعت قدماه ببطء عن الأرض.

اندلع القتال بين مجموعتين، كل منهما تضم مئات الأشخاص، فور التقائهما. لم يتبادل أي منهما كلمة. حاصرت فرقة من عشرة أفراد من حراس التنين المقاتلين على الفور الرجل العجوز من المرحلة الرابعة من عالم التحليق السماوي التابع للطائفة، بقيادة قائدهم شيا بينغ.

واصل الرجل العجوز توبيخه قائلاً: “هل هم واثقون حقاً من قدرتي على فعل ذلك؟ ماذا لو فشلت؟ إنهم يقامرون بأرواح البشر هنا! لا تدعني أعرف من أصدر هذا الأمر وإلا سأجعله يندم أشد الندم!”

كان شيا بينغ مزارعًا من المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي، يرتدي درعًا وخوذة ذهبيين. وبسيف طويل في يده، زأر بلا خوف قائلًا: “إلى صفوفنا. اقتلوا!”

تغيرت تعابير وجوه من حوله. وعلى مقربة منه، ابتسم المدير وهو يقول: “هذا الرجل العجوز يحتاج حقاً إلى دفعة، في نهاية المطاف. من اليوم فصاعداً، سيكون للبشرية متدرب عالم التحليق السماوي آخر.”

بأمره، بدأت عشرة سيوف بالتأرجح وبدأ القتال. ظهر العمدة وو وينهاي، الذي كان من المفترض أن يكون في قصره، فجأة من أعلى المبنى. وبيده سيف، اندفع نحو المرأة من الطائفة.

أتمنى حقاً أن أتمكن من الذهاب لإلقاء نظرة.

وو وينهاي، أنت تستهين بالموت!”

“قتل!”

إذن، كان عمدة المدينة ينتظر في المدرسة أيضًا. شعرت المرأة بالارتياح لأنهم كانوا مستعدين لهذا الاحتمال. أما الرجل في منتصف العمر، وو هين، فقد غمره الفرح عندما رأى أن اثنين من متدربي عالم التحليق السماوي من نانيوان مشغولان. حتى حراس التنين المقاتل كانوا منشغلين. متجاهلًا الجميع، انطلق مباشرة نحو ليو وينيان البعيد.

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

أنا خصمك!”

اندفع الرجل نحو تشن هاو. كان هذا الطالب الثالث! ارتسمت على وجه الرجل علامات الفرح. هاجم ثلاثمائة طالب، بينما أُرسل مئتا طالب منهم لمواجهة المعلمين وحراس المدرسة وحراس المدينة وقسم صائدي الرياح.

وأنا أيضاً!”

دوّت أصوات اصطدام الأسلحة في كل مكان. لم يُضيّع وو هين أي وقت، وارتفع في الهواء قبل أن يُحلّق فوقهما. واتجه مباشرةً نحو ليو وينيان. وكان هناك عدد لا بأس به من مُدرّبي عالم القوة العظمى حول ليو وينيان أيضًا.

فجأة، قفز رجلان من السيارة. كان أحدهما يحمل صابرا بينما كان الآخر يحمل سيفًا.

“شش!”

تشانغ يون، تسنغ هوا!”

“أكثر؟“

شخر الرجل في منتصف العمر ببرود. كان يعرف هذين الرجلين. أحدهما قائد حرس المدينة المكون من ألف رجل، والآخر رئيس شرطة نانيوان. قسم صائدي الرياح. كلاهما كانا من متدربي عالم القوة اللامتناهية في المرحلة التاسعة. كيف سيكونان نداً لمتدرب عالم التحليق السماوي مثله؟

“حراس المدينة، قسم صائدي الرياح، تحركوا!”

قتل!”

رفع العديد من مدربي عالم القوة اللامتناهية سيوفهم ووقفوا أمام ليو وينيان استعدادًا للقتال. كما تحرك متدربا عالم القوة اللامتناهية اللذان بقيا خلفهما بسرعة وطاردا وو هين. وبعد قفزة طويلة، لوّح تشانغ يون بسيفه نحو وو هين.

لم يُضيّع الاثنان أي وقت في الكلام. لم يكن لديهما ما يقولانه لأحد أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. كل ما كانا يريدانه هو قتله.

لم يكن هدف وو هين هو العمدة، ولا مزارعي التحليق السماوي، ولا حتى الضابطين العسكريين رفيعي المستوى اللذين كانا خلفه. بل كان هدفه الطلاب العباقرة وليو وينيان، الرجل المعروف بشرارة الحضارة. هؤلاء هم من يستحقون القتل.

كلانغ!

أكثر من عشرة؟ كان الرجل يغلي من الفرح. سيصبح ثريًا! سيتمكن من قتل أكثر من عشرة طلاب اليوم! بل قد يحصل على نقاط مساهمة أكثر مما يحصل عليه متدرب عالم القوة اللامتناهية من هذه المهمة. كاد يضحك بصوت عالٍ. عشرة متدربين من عالم فتح المصدر يعادلون عشرة من عامة الناس. يستطيع قتل واحد منهم بضربة واحدة. لن يتمكنوا حتى من اللحاق به.

دوّت أصوات اصطدام الأسلحة في كل مكان. لم يُضيّع وو هين أي وقت، وارتفع في الهواء قبل أن يُحلّق فوقهما. واتجه مباشرةً نحو ليو وينيان. وكان هناك عدد لا بأس به من مُدرّبي عالم القوة العظمى حول ليو وينيان أيضًا.

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

لم يكن هدف وو هين هو العمدة، ولا مزارعي التحليق السماوي، ولا حتى الضابطين العسكريين رفيعي المستوى اللذين كانا خلفه. بل كان هدفه الطلاب العباقرة وليو وينيان، الرجل المعروف بشرارة الحضارة. هؤلاء هم من يستحقون القتل.

لم يُضيّع الاثنان أي وقت في الكلام. لم يكن لديهما ما يقولانه لأحد أعضاء طائفة الأجناس المتعددة. كل ما كانا يريدانه هو قتله.

رفع العديد من مدربي عالم القوة اللامتناهية سيوفهم ووقفوا أمام ليو وينيان استعدادًا للقتال. كما تحرك متدربا عالم القوة اللامتناهية اللذان بقيا خلفهما بسرعة وطاردا وو هين. وبعد قفزة طويلة، لوّح تشانغ يون بسيفه نحو وو هين.

بأمره، بدأت عشرة سيوف بالتأرجح وبدأ القتال. ظهر العمدة وو وينهاي، الذي كان من المفترض أن يكون في قصره، فجأة من أعلى المبنى. وبيده سيف، اندفع نحو المرأة من الطائفة.

لن يحدث ذلك إلا على جثثنا!”

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

ومرة أخرى، اضطر وو هين إلى خوض معركة مع الاثنين.

كان سو يو يراقب المدرب بانتباه. في البداية، ظنّ أنه مدربٌ أيضًا. لكن سرعان ما شعر بشيءٍ مريب. لم يكن ذا خبرة عملية واسعة، لكنه كان مطاردًا مرارًا وتكرارًا في أحلامه. كانت نبرة الرجل المتلهفة تشبه إلى حد كبير نبرة الوحوش التي كانت تطارده في أحلامه.

تباً!” كان وو هين مجرد متدرب من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي. لم يستطع التحليق عالياً بما يكفي، فاضطر للهبوط ومواجهة الاثنين. لو بقي في السماء، لكان هدفاً سهلاً.

“الأمور سيئة للغاية. تعال معي. ليس لدينا الكثير من الوقت…”

كان الآخرون في حيرة مما كان يتحدث عنه الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للسؤال.

أيها العلم ليو، انصرف!” سحبه متدربو عالم القوة العظمى المكلفون بحراسة ليو وينيان على عجل. لكنه رفض المغادرة.

قال سو يو بقلق وهو يدير رأسه لينظر إلى منطقة أعمق في الكافتيريا: “يا مدرب، هل نخسر حقًا؟ ما زال هناك أكثر من عشرة طلاب هنا. هل يجب أن أجمعهم عليهم أيضًا؟” وأضاف: “وإلا فلن يتمكنوا من الهرب.”

وبينما كان ينظر حوله إلى المعارك التي اندلعت في كل مكان، وبخ قائلاً: “إنهم يثقون بنا حقاً. لا بد أن هؤلاء الأوغاد من العاصمة كانوا على دراية بأن الكثير من أعداء عالم التحليق السماوي سيشاركون في هذا، لكنهم مع ذلك تجاهلوا مدينتنا عند إرسال التعزيزات.”

كانت راحتا سو يو تتعرقان من شدة توتره وخوفه وقلقه. مع ذلك، استطاع تحمل الضغط والتحرك بهدوء. لقد قُتل مرات عديدة في أحلامه، وكان خوفه نابعًا من كونه أول تجربة حقيقية له مع الخطر. لكنه سرعان ما تأقلم.

كان الآخرون في حيرة مما كان يتحدث عنه الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للسؤال.

كان قلب سو يو لا يزال يخفق بشدة. لم ينبس ببنت شفة واستدار. ضربة واحدة من سيف ذلك الرجل وستنتهي حياته. أدار ظهره للرجل، وابتلع قطرة من جوهر الدم قبل أن يتقدم إلى داخل الكافيتريا.

واصل الرجل العجوز توبيخه قائلاً: “هل هم واثقون حقاً من قدرتي على فعل ذلك؟ ماذا لو فشلت؟ إنهم يقامرون بأرواح البشر هنا! لا تدعني أعرف من أصدر هذا الأمر وإلا سأجعله يندم أشد الندم!”

كان سو يو يراقب المدرب بانتباه. في البداية، ظنّ أنه مدربٌ أيضًا. لكن سرعان ما شعر بشيءٍ مريب. لم يكن ذا خبرة عملية واسعة، لكنه كان مطاردًا مرارًا وتكرارًا في أحلامه. كانت نبرة الرجل المتلهفة تشبه إلى حد كبير نبرة الوحوش التي كانت تطارده في أحلامه.

من الواضح أن بعض الناس في العاصمة اعتقدوا أنه سيتمكن من تحقيق تجسيد إرادته اليوم. لكن ماذا لو فشل؟ أطلق ليو وينيان وابلاً من الشتائم، مما دمر تماماً صورته كعالم.

“اخرجوا! المدرسة تُرتّب لعملية انسحاب. تجمّعوا عند البوابة الجنوبية.” قال الصوت بقلق.

أنا الأقل فائدة بيننا. كيف لي أن أفعل ذلك؟ إنهم يثقون بي ثقةً مفرطة. أنا عديم القيمة. ليس الأمر وكأنكم لا تعرفون ذلك. وإلا فلماذا كنت سأُطرد؟

كان شيا بينغ مزارعًا من المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي، يرتدي درعًا وخوذة ذهبيين. وبسيف طويل في يده، زأر بلا خوف قائلًا: “إلى صفوفنا. اقتلوا!”

بينما كان ليو وينيان يتمتم لنفسه، بدأ الحزن يتسلل إلى صوته. لو لم يكن عديم الفائدة إلى هذا الحد، كيف بقي مستواه الروحي متوقفًا عند هذه السن المتقدمة؟ كان يرغب بشدة في التقدم، لكن الأمر كان في غاية الصعوبة.

كان قد خطط للقضاء على تشين هاو بسرعة، لكنه غير رأيه وقال على عجل: “بسرعة! استدعوهم! علينا المغادرة فوراً!”

يا أوغاد! تباً لكم جميعاً لإجباري على كل هذه الأرواحلطالما عرفت أنكم مجموعة من الأوغاد عديمي الرحمة. سأجعلكم تندمون أشد الندم فور اختراقي! “

وبينما كان ليو وينيان يتمتم، انبعث ضوء ذهبي من أعلى رأسه. وارتجف جسده بينما ارتفعت قدماه ببطء عن الأرض.

وبينما كان ليو وينيان يتمتم، انبعث ضوء ذهبي من أعلى رأسه. وارتجف جسده بينما ارتفعت قدماه ببطء عن الأرض.

شخر الرجل في منتصف العمر ببرود. كان يعرف هذين الرجلين. أحدهما قائد حرس المدينة المكون من ألف رجل، والآخر رئيس شرطة نانيوان. قسم صائدي الرياح. كلاهما كانا من متدربي عالم القوة اللامتناهية في المرحلة التاسعة. كيف سيكونان نداً لمتدرب عالم التحليق السماوي مثله؟

تغيرت تعابير وجوه من حوله. وعلى مقربة منه، ابتسم المدير وهو يقول: “هذا الرجل العجوز يحتاج حقاً إلى دفعة، في نهاية المطاف. من اليوم فصاعداً، سيكون للبشرية متدرب عالم التحليق السماوي آخر.”

“يا مدرب!” صرخ سو يو وقفز للخارج. كان قلبه يخفق بشدة.

يا متدربي عالم القوة اللامتناهية، توقفوا عما تفعلونه! وانضموا إلي!” زأر وو هين. لقد لاحظ هو الآخر ما يحدث. ارتسمت على وجهه ملامح التوتر وهو يزأر: “ انضموا إلي! واقتلو هذين الاثنين!”

“يو…” عند الزاوية، كان تشين هاو يمسك بمقبض سيفه بإحكام. كان وجهه شاحبًا ومحمرًا في آن واحد. أراد أن يسأل سو يو إن كان ينبغي لهما الخروج.

بأمره، اندفع عدد من متدربي عالم القوة اللامتناهية. انتهز وو هين الفرصة ليفلت من الاثنين ويتجه نحو ليو وينيان. لم يكن ليسمح للرجل العجوز بإتمام تجسيد قوة إرادته ودخول عالم التحليق السماوي. وإلا، فسيحصلون على تقييم أقل بكثير لمهمتهم اليوم حتى لو تمكنوا بالفعل من قتل جميع الطلاب هنا.

على الجانب الآخر من الكافيتريا، كان تشين هاو يشعر بحماس شديد أيضًا. شدّ قبضته على سيفه، واضطر إلى كبح جماح نفسه كي لا يندفع للخارج. والسبب الوحيد الذي منعه من الخروج حتى الآن هو خوفه من أن يتسبب في مقتل سو يو.

ترددت أصداء الشجار في جميع أنحاء المدرسة.

ترددت أصداء الشجار في جميع أنحاء المدرسة.

خارج مكتب المدرب.

داخل الكافتيريا.

إذن، كان عمدة المدينة ينتظر في المدرسة أيضًا. شعرت المرأة بالارتياح لأنهم كانوا مستعدين لهذا الاحتمال. أما الرجل في منتصف العمر، وو هين، فقد غمره الفرح عندما رأى أن اثنين من متدربي عالم التحليق السماوي من نانيوان مشغولان. حتى حراس التنين المقاتل كانوا منشغلين. متجاهلًا الجميع، انطلق مباشرة نحو ليو وينيان البعيد.

سمع سو يو وتشين هاو أصوات اصطدام الأسلحة، وصيحات الألم، وصيحات الخوف من الطلاب في الخارج. مع ذلك، لم يجرؤا على الخروج لمعرفة ما يجري. هل كانت المدرسة منتصرة أم مهزومة؟ حتى سو يو، الذي كان يثق بمدربيه، تساءل عما إذا كانوا منتصرين حقًا.

لم يكن هدف وو هين هو العمدة، ولا مزارعي التحليق السماوي، ولا حتى الضابطين العسكريين رفيعي المستوى اللذين كانا خلفه. بل كان هدفه الطلاب العباقرة وليو وينيان، الرجل المعروف بشرارة الحضارة. هؤلاء هم من يستحقون القتل.

يو…” عند الزاوية، كان تشين هاو يمسك بمقبض سيفه بإحكام. كان وجهه شاحبًا ومحمرًا في آن واحد. أراد أن يسأل سو يو إن كان ينبغي لهما الخروج.

كان الأمر كما لو أنهم يقولون: “تعالوا لتُقتلوا! لا أطيق الانتظار لقتلكم!”

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

أكثر من عشرة؟ كان الرجل يغلي من الفرح. سيصبح ثريًا! سيتمكن من قتل أكثر من عشرة طلاب اليوم! بل قد يحصل على نقاط مساهمة أكثر مما يحصل عليه متدرب عالم القوة اللامتناهية من هذه المهمة. كاد يضحك بصوت عالٍ. عشرة متدربين من عالم فتح المصدر يعادلون عشرة من عامة الناس. يستطيع قتل واحد منهم بضربة واحدة. لن يتمكنوا حتى من اللحاق به.

شش!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أسكت سو يو تشين هاو بإشارة. وبعد فترة وجيزة، دوت خطوات ثقيلة خارج الكافيتريا.

كان شيا بينغ مزارعًا من المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي، يرتدي درعًا وخوذة ذهبيين. وبسيف طويل في يده، زأر بلا خوف قائلًا: “إلى صفوفنا. اقتلوا!”

اخرجوا! المدرسة تُرتّب لعملية انسحاب. تجمّعوا عند البوابة الجنوبية.” قال الصوت بقلق.

كان عليهم مواجهة المعلمين عند مهاجمة الفصول الدراسية. من ناحية أخرى، كان الطلاب المنفردون أقل عددًا وأصعب في العثور عليهم، لكنهم كانوا عُزّلًا وأسهل بكثير في القتل. كان هناك آلاف الطلاب في المدرسة. حتى لو قُتل جميع الطلاب، فلن يتمكن كل مهاجم من قتل أكثر من عشرة. وقد قتل ثلاثة منهم حتى الآن. ربما سيقتل المزيد لاحقًا.

بعد فترة وجيزة، دخل رجل في الثلاثينيات من عمره إلى الكافتيريا وبيده سيف. صاح قائلاً: “هل يوجد أي طلاب هنا؟ أسرعوا. لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك. أعضاء الطائفة أقوياء للغاية. يجب أن ننسحب من المدرسة!”

“أيها الحراس، استعدوا.”

رافقت خطوات ثقيلة ذلك الصوت القلق. نظر تشين هاو إلى سو يو بقلق، مستفسرًا عن رأيه فيما إذا كان ينبغي عليهما المغادرة. ضيّق سو يو عينيه وهو ينظر إلى الظلّ القادم. لم يكن هذا شخصًا يعرفه، ولكن كان هناك أكثر من مئتي مُدرب ومعلم في المدرسة. لم يكن من الممكن أن يعرفهم جميعًا. هل كان هذا مدرّبا حقًا؟

هل من أحد هنا؟ دفاعاتنا لا يمكنها الصمود أكثر من ذلك. علينا الانسحاب فوراً!”

ترجمة: العنكبوت

بدا الوافد الجديد قلقاً. كانت الكافتيريا كبيرة، إذ تبلغ مساحتها آلاف الأمتار المربعة للوهلة الأولى. سيضيع الكثير من وقته في البحث فيها.

ومرة أخرى، اضطر وو هين إلى خوض معركة مع الاثنين.

عند الزاوية.

شخر الرجل في منتصف العمر ببرود. كان يعرف هذين الرجلين. أحدهما قائد حرس المدينة المكون من ألف رجل، والآخر رئيس شرطة نانيوان. قسم صائدي الرياح. كلاهما كانا من متدربي عالم القوة اللامتناهية في المرحلة التاسعة. كيف سيكونان نداً لمتدرب عالم التحليق السماوي مثله؟

عند سماع تشين هاو لصوت المدرب القلق، لم يعد بإمكانه كبح جماحه. فنهض دون أن يستشير سو يو أولاً، وقال: “يا مدرب، كيف حال الوضع؟

رافقت خطوات ثقيلة ذلك الصوت القلق. نظر تشين هاو إلى سو يو بقلق، مستفسرًا عن رأيه فيما إذا كان ينبغي عليهما المغادرة. ضيّق سو يو عينيه وهو ينظر إلى الظلّ القادم. لم يكن هذا شخصًا يعرفه، ولكن كان هناك أكثر من مئتي مُدرب ومعلم في المدرسة. لم يكن من الممكن أن يعرفهم جميعًا. هل كان هذا مدرّبا حقًا؟

عندما رأى الرجل تشين هاو، لمعت عيناه فرحًا. فالطالب يبقى طالبًا في النهاية. كان هذا الفتى ساذجًا للغاية. حتى دروس البقاء المستمرة التي تقدمها المدرسة لن تعوضه عن قلة خبرته.

“تباً! هاو أحمق للغاية!”

في الواقع، كان قد استخدم هذه الكلمات نفسها مع طالبين مختبئين قبل قليل. لم يستغرق الأمر سوى عشر ثوانٍ لاستدراجهما للخروج من مبنى ذي غرف عديدة، مبنى كان سيستغرق منه دقيقتين على الأقل لو اضطر لتفتيشه يدويًا. لم يعانِ هذان الطفلان من أي مصاعب في حياتهما، ولم يسبق لهما خوض غمار المعركة. كانت الكلمات كافية لتضليلهما.

“يا أوغاد! تباً لكم جميعاً لإجباري على كل هذه الأرواح… لطالما عرفت أنكم مجموعة من الأوغاد عديمي الرحمة. سأجعلكم تندمون أشد الندم فور اختراقي! “

الأمور سيئة للغاية. تعال معي. ليس لدينا الكثير من الوقت…”

تم حشد مدرسة نانيوان الثانوية بأكملها.

اندفع الرجل نحو تشن هاو. كان هذا الطالب الثالث! ارتسمت على وجه الرجل علامات الفرح. هاجم ثلاثمائة طالب، بينما أُرسل مئتا طالب منهم لمواجهة المعلمين وحراس المدرسة وحراس المدينة وقسم صائدي الرياح.

“أبقوا أبواب فصولكم الدراسية مغلقة. أيها المعلمون، واجهوا الأعداء.”

على الرغم من قلة عددهم، إلا أنهم ظلوا متفوقين، إذ كان الكثير منهم من متدربي عالم القوة العظمى في المرحلة المتوسطة. أما الباقون فقد أُرسلوا لمهاجمة الفصول الدراسية وتفتيش المدرسة بحثًا عن الطلاب المنفردين.

أتمنى حقاً أن أتمكن من الذهاب لإلقاء نظرة.

كان عليهم مواجهة المعلمين عند مهاجمة الفصول الدراسية. من ناحية أخرى، كان الطلاب المنفردون أقل عددًا وأصعب في العثور عليهم، لكنهم كانوا عُزّلًا وأسهل بكثير في القتل. كان هناك آلاف الطلاب في المدرسة. حتى لو قُتل جميع الطلاب، فلن يتمكن كل مهاجم من قتل أكثر من عشرة. وقد قتل ثلاثة منهم حتى الآن. ربما سيقتل المزيد لاحقًا.

على الجانب الآخر من الكافيتريا، كان تشين هاو يشعر بحماس شديد أيضًا. شدّ قبضته على سيفه، واضطر إلى كبح جماح نفسه كي لا يندفع للخارج. والسبب الوحيد الذي منعه من الخروج حتى الآن هو خوفه من أن يتسبب في مقتل سو يو.

هيا بنا، علينا أن نغادر…”

“أبقوا أبواب فصولكم الدراسية مغلقة. أيها المعلمون، واجهوا الأعداء.”

تحرّك الرجل بسرعة ولم يتوقف عن الكلام. بالنسبة له، كان القضاء على طالبٍ سهلاً كسهولة تأرجح سيفه. الصعوبة الوحيدة تكمن في تشتت هؤلاء الطلاب واختبائهم. فبمجرد العثور عليهم، يصبحون بمثابة نقاط تبرع مجانية. خرج تشن هاو من مخبئه ليغادر مع المدرب المزيف، وألقى نظرة خاطفة لا شعورية باتجاه سو يو أثناء ذلك.

“أيها العلم ليو، انصرف!” سحبه متدربو عالم القوة العظمى المكلفون بحراسة ليو وينيان على عجل. لكنه رفض المغادرة.

كان سو يو يراقب المدرب بانتباه. في البداية، ظنّ أنه مدربٌ أيضًا. لكن سرعان ما شعر بشيءٍ مريب. لم يكن ذا خبرة عملية واسعة، لكنه كان مطاردًا مرارًا وتكرارًا في أحلامه. كانت نبرة الرجل المتلهفة تشبه إلى حد كبير نبرة الوحوش التي كانت تطارده في أحلامه.

رفع العديد من مدربي عالم القوة اللامتناهية سيوفهم ووقفوا أمام ليو وينيان استعدادًا للقتال. كما تحرك متدربا عالم القوة اللامتناهية اللذان بقيا خلفهما بسرعة وطاردا وو هين. وبعد قفزة طويلة، لوّح تشانغ يون بسيفه نحو وو هين.

كان الأمر كما لو أنهم يقولون: “تعالوا لتُقتلوا! لا أطيق الانتظار لقتلكم!”

على الجانب الآخر من الكافيتريا، كان تشين هاو يشعر بحماس شديد أيضًا. شدّ قبضته على سيفه، واضطر إلى كبح جماح نفسه كي لا يندفع للخارج. والسبب الوحيد الذي منعه من الخروج حتى الآن هو خوفه من أن يتسبب في مقتل سو يو.

صحيح أن تلك لم تكن الكلمات نفسها، لكن نبرة الصوت كانت مشابهة. تلك الرغبة الجامحة في القتل كانت مألوفة للغاية. لذا، ركّز سو يو انتباهه أكثر على الوافد الجديد. وسرعان ما تصبّب العرق البارد من رأسه.

أتمنى حقاً أن أتمكن من الذهاب لإلقاء نظرة.

مزيف!

“حراس المدينة، قسم صائدي الرياح، تحركوا!”

قد لا يرتدي المدربون زيًا موحدًا، لكن جميعهم يحملون شارات عملهم. لم يكن هذا الشخص يحمل أي شارة. هل أسقطها بسبب شدة المعركة؟

“يا متدربي عالم القوة اللامتناهية، توقفوا عما تفعلونه! وانضموا إلي!” زأر وو هين. لقد لاحظ هو الآخر ما يحدث. ارتسمت على وجهه ملامح التوتر وهو يزأر: “ انضموا إلي! واقتلو هذين الاثنين!”

لا…”

أسكت سو يو تشين هاو بإشارة. وبعد فترة وجيزة، دوت خطوات ثقيلة خارج الكافيتريا.

استطاع سو يو أن يرى ذلك. من طريقة إمساك الرجل بسيفه، بدا أنه كان يستعد لتوجيه ضربة به.

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

تباً! هاو أحمق للغاية!”

ومرة أخرى، اضطر وو هين إلى خوض معركة مع الاثنين.

بعد أن لعن نفسه، تصرف سو يو على الفور. لم يكن لديه وقت حتى للشعور بالندم على إهماله. كان هو وتشين هاو مجرد طالبين في المرحلة الثانوية. لم يسبق لهما أن واجها شيئًا كهذا. كانا يعتقدان أن جميع الأعداء سيكونون خصومًا شرسين يهاجمونك مباشرة. كيف لهما أن يتوقعا أن العدو قد يكون ضعيفًا يعتمد على الأكاذيب؟

ترجمة: العنكبوت

يا مدرب!” صرخ سو يو وقفز للخارج. كان قلبه يخفق بشدة.

تحرّك الرجل بسرعة ولم يتوقف عن الكلام. بالنسبة له، كان القضاء على طالبٍ سهلاً كسهولة تأرجح سيفه. الصعوبة الوحيدة تكمن في تشتت هؤلاء الطلاب واختبائهم. فبمجرد العثور عليهم، يصبحون بمثابة نقاط تبرع مجانية. خرج تشن هاو من مخبئه ليغادر مع المدرب المزيف، وألقى نظرة خاطفة لا شعورية باتجاه سو يو أثناء ذلك.

أصبح الرجل خاملاً بعض الشيء مع ازدياد الفرح الذي تسلل إلى قلبه.

“تشانغ يون، تسنغ هوا!”

واحد آخر! أربعة في المجموع!

“أكثر؟“

كانت راحتا سو يو تتعرقان من شدة توتره وخوفه وقلقه. مع ذلك، استطاع تحمل الضغط والتحرك بهدوء. لقد قُتل مرات عديدة في أحلامه، وكان خوفه نابعًا من كونه أول تجربة حقيقية له مع الخطر. لكنه سرعان ما تأقلم.

كان قلب سو يو لا يزال يخفق بشدة. لم ينبس ببنت شفة واستدار. ضربة واحدة من سيف ذلك الرجل وستنتهي حياته. أدار ظهره للرجل، وابتلع قطرة من جوهر الدم قبل أن يتقدم إلى داخل الكافيتريا.

قال سو يو بقلق وهو يدير رأسه لينظر إلى منطقة أعمق في الكافتيريا: “يا مدرب، هل نخسر حقًا؟ ما زال هناك أكثر من عشرة طلاب هنا. هل يجب أن أجمعهم عليهم أيضًا؟وأضاف: “وإلا فلن يتمكنوا من الهرب.”

“أيها الحراس، استعدوا.”

أكثر من عشرة؟ كان الرجل يغلي من الفرح. سيصبح ثريًا! سيتمكن من قتل أكثر من عشرة طلاب اليوم! بل قد يحصل على نقاط مساهمة أكثر مما يحصل عليه متدرب عالم القوة اللامتناهية من هذه المهمة. كاد يضحك بصوت عالٍ. عشرة متدربين من عالم فتح المصدر يعادلون عشرة من عامة الناس. يستطيع قتل واحد منهم بضربة واحدة. لن يتمكنوا حتى من اللحاق به.

سمع سو يو وتشين هاو أصوات اصطدام الأسلحة، وصيحات الألم، وصيحات الخوف من الطلاب في الخارج. مع ذلك، لم يجرؤا على الخروج لمعرفة ما يجري. هل كانت المدرسة منتصرة أم مهزومة؟ حتى سو يو، الذي كان يثق بمدربيه، تساءل عما إذا كانوا منتصرين حقًا.

كان قد خطط للقضاء على تشين هاو بسرعة، لكنه غير رأيه وقال على عجل: “بسرعة! استدعوهم! علينا المغادرة فوراً!”

تجاهله سو يو. ظلت أذنه اليسرى تتحرك وهو يستمع إلى ما يحيط بهم. لم يمنحه عالم فتح المصدر في المرحلة الرابعة قوة كبيرة، لكنه اكتسب سمعًا أكثر حدة.

كان قلب سو يو لا يزال يخفق بشدة. لم ينبس ببنت شفة واستدار. ضربة واحدة من سيف ذلك الرجل وستنتهي حياته. أدار ظهره للرجل، وابتلع قطرة من جوهر الدم قبل أن يتقدم إلى داخل الكافيتريا.

“أبقوا أبواب فصولكم الدراسية مغلقة. أيها المعلمون، واجهوا الأعداء.”

سأل بنبرة قلقة: “يا أستاذ، هل يمكننا اصطحاب المزيد من الأشخاص معنا؟ أعلم أن هناك المزيد من الطلاب مختبئين في مكان آخر. لا أعرف ما إذا كان بإمكان المدربين الآخرين العثور عليهم…”

كان الآخرون في حيرة مما كان يتحدث عنه الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للسؤال.

أكثر؟

أسكت سو يو تشين هاو بإشارة. وبعد فترة وجيزة، دوت خطوات ثقيلة خارج الكافيتريا.

هل كان هناك المزيد؟ تبع الرجل سو يو متجاهلاً تماماً تشين هاو. كان طالباً وحيداً يستطيع التعامل معه متى شاء. لم يلاحظ أن وجه تشين هاو قد شحب تماماً وكان يتصبب عرقاً.

“قتل!”

ترجمة: العنكبوت

“الأمور سيئة للغاية. تعال معي. ليس لدينا الكثير من الوقت…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أيها العلم ليو، انصرف!” سحبه متدربو عالم القوة العظمى المكلفون بحراسة ليو وينيان على عجل. لكنه رفض المغادرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط